• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: طهران تكتفي بدعم "محور المقاومة" وموسكو تستغل حرب غزة لدعم موقفها في أوكرانيا

24 أكتوبر 2023، 11:07 غرينتش+1

تقترب الأزمة في غزة من أسبوعها الثالث ولا تزال الحرب على أشدها، وسط تكهنات باحتمالية تحولها إلى حرب برية في ظل التمهيد الإسرائيلي لتنفيذ عمليتها البرية المحتملة.

وسائل الإعلام الإيرانية والصحف المقربة من النظام سلكت في الأسبوعين الماضيين خطا واحدا، وهو خط التصعيد ومزاعم جاهزية إيران للدخول إلى الحرب ودعم الفلسطينيين في ما يتعرضون له من جرائم من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

لكن بدأ واضحا أن تغطية الصحف الإيرانية كانت لمجرد الدعاية والاستهلاك الداخلي، لا سيما بعد تأكيد خامنئي عدم رغبة إيران في الدخول إلى الحرب، في ظل التهديدات الأميركية الصريحة بالدخول المباشر في حال انضمت طهران للصراع الحالي.

الصحف الآن خففت من خطابها التهديدي الذي سلكته قبل أيام، وتحولت لتبرير عدم دخول إيران في هذه الحرب والفوائد التي يجنيها "محور المقاومة" من هذه السياسة الإيرانية "الذكية والحكيمة".

صحيفة "همشهري"، المقربة من الحكومة وحتى عهد قريب كانت تتحدث عن الاستعدادات لإرسال مقاتلين إلى حماس، تحولت اليوم إلى خطاب آخر، وقالت إن مهمة إيران الرئيسية في هذه المرحلة هو "تقوية خطاب محور المقاومة".

وأما عن سبب عدم دخول المليشيات التابعة لإيران، مثل حزب الله والجماعات المسلحة في العراق وسوريا، فقالت الصحيفة إن "السبب الرئيسي وراء ذلك هو أن حماس قالت بأنه لا ضرورة الآن لتدخل حزب الله في هذه الحرب"!
صحيفة "جوان"، هي الأخرى والتي كانت ممن يتوعدون إسرائيل بالويل والثبور، عادت اليوم لتؤكد أن "الشعوب أصبحت هي من يتولى الدفاع عن القضية الفلسطينية"، متجاهلة كلام المسؤولين الإيرانيين طوال عقود بأن الجمهورية الإسلامية هو الدولة الوحيدة التي تدافع عن القضية الفلسطينية ومستعدة لمواجهة إسرائيل في حرب حقيقية.

في شأن منفصل سلطت الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 24 أكتوبر (تشرين الأول)، الضوء على الاجتماع الذي استضافته طهران وشمل دول منطقة القوقاز، مثل أرمينيا وأذربيجان وإيران وتركيا وروسيا، بهدف مناقشة الأزمة في منطقة جنوب القوقاز وتحديدا بين أرمينيا وأذربيجان.

صحيفة "تجارت" الاقتصادية وصفت هذا اللقاء بمحاولة "إنقاذ منطقة القوقاز"، وقالت إن نجاح هذه الاجتماعات يؤدي إلى حل الأزمة الأمنية، بالإضافة إلى أنها تساعد على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول المعنية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"دنياي اقتصادي": روسيا تستغل حرب غزة لكسب امتيازات لصالحها في جبهة أوكرانيا

تساءلت صحيفة" دنياي اقتصاد" عن طبيعة الموقف الروسي مما يجري في غزة، وقالت إن الواضح هو أن الروس يستغلون ما يجري في غزة لصالحهم، وهم يستخدمون هذه الأحداث لكسب المزيد من الامتيازات من الدول الغربية.

وأضافت الصحيفة أن روسيا تبنت رؤية تكتيكية للتعامل مع الحرب في غزة، بحيث تعتبر هذه الحرب بمثابة ورقة ضغط لكسب امتيازات من الدول الغربية في عدوانها ضد أوكرانيا، وتساءلت بالقول: هل يمكن أن تغدر روسيا بإيران وحماس في الوقت الراهن؟

وقال الباحث السياسي إبراهيم متقي للصحيفة إنه وفي حال استطاعت موسكو إقناع إيران وحزب الله بعدم التدخل في الحرب الجارية فإن ذلك سيعزز من مكانة روسيا عالميا ويحسن من صورتها في المحافل الدولية.

وختم الكاتب أن موقف روسيا الآن يتمثل في الضغط على إيران وحزب الله للامتناع عن توسيع دائرة الصراع والدعوة إلى ضبط النفس، وهذه الحالة بطبيعة الحالة ستعزز كفة إسرائيل على حساب حركة حماس و"محور المقاومة".

"هم ميهن": أسباب خفوت الموقف الشعبي الإيراني تجاه القضية الفلسطينية

صحيفة "هم ميهن" رأت في مقال تحليلي أن قضية فلسطين أصبحت قضية حكومية في إيران، والكثير من المواطنين العاديين وحتى الشخصيات المشهورة أصبحت تتحاشى الحديث عن هذه القضية خوفا من اتهامها بموالاة الحكومة ودعم النظام.

وذكرت الصحيفة أن ربط هذه القضية بالسلطة الحاكمة أدى إلى أن يتحاشى المواطنون في إيران الحديث عن الموضوع، وأحيانا يغضون الطرف عن الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين ومقتل المدنيين الأبرياء وفي أحيان أخرى يصل الأمر إلى التضامن مع إسرائيل.

كما نوهت الصحيفة أن بعض الشخصيات لا تستطيع فقط مناقشة ممارسات حماس كذلك كون هذه القضية أصبحت قضية حكومية، وبالتالي فإن انتقاد حماس قد يصنف كموقف مناهض للنظام في إيران.

الصحيفة قالت كذلك إن المسؤول الحقيقي وراء هذا الموقف الشعبي الإيراني من القضية الفلسطينية المشروعة هو النظام وليس الشعب، موضحة أن بعض الأطراف في السلطة تطالب الشخصيات السياسية المنتقدة لسياسات النظام باتخاذ موقف من القضية الفلسطينية، في حين أن المواطنين في إيران لم يتخلوا عن دعم للقضايا العادلة وحقوق الإنسان، لكنهم لا يريدون أن يتخذوا موقفا يستغله الآخرون ويستفيدون منه لصالحهم، في إشارة إلى السلطة السياسية الحاكمة.

"جوان": نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة ستزداد بسبب "إنجازات الحكومة"

زعمت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني أن "إنجازات" حكومة رئيسي بثت الأمل في قلوب المواطنين، وكتبت في هذا السياق: "حكومة رئيسي زرعت الأمل في قلوب المواطنين لحل مشكلات البلد، وفي مثل هذه الحالة سيقوم المواطنون بدعم الحكومة عبر انتخابهم لنواب مؤيدين للحكومة الثورية للدخول إلى البرلمان".

وأضافت الصحيفة: "لذا فإن إنجازات الحكومة ستساهم في زيادة عدد الناخبين في الانتخابات البرلمانية القادمة، وستفشل مشاريع مقاطعة الانتخابات التي يروج لها البعض".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: حزب الله وحرب غزة.. وسيناريوهات الشرق الأوسط.. وسجن صحافيتين في إيران

23 أكتوبر 2023، 11:07 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية اليوم الاثنين 23 أكتوبر (تشرين الأول)، بالحكم الذي أصدره القضاء الإيراني على الصحافيتين نيلوفر حامدي، وإلهه محمدي، بعد اعتقالهما بأكثر من عام، حيث حكم عليهما بما مجموعه 25 عاما، منها 13 عاما "قابلة للتنفيذ".

وبحسب قرار المحكمة، فقد تم الحكم على إلهه محمدي بالسجن 6 سنوات بتهمة "التعاون مع حكومة الولايات المتحدة المعادية"، والسجن 5 سنوات بتهمة "التآمر لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد"، والسجن لمدة عام بتهمة "الدعاية ضد النظام الإيراني"، كما حُكم على نيلوفر حامدي بالسجن 7 سنوات بتهمة "التعاون مع حكومة الولايات المتحدة المعادية"، و5 سنوات بتهمة "التجمع والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد"، وسنة واحدة بتهمة "الدعاية ضد النظام الإيراني".

الصحف الصادرة اليوم تناولت ملف الصحافيتين حامدي ومحمدي، ونقلت صحيفة "جهان صنعت" كلام الباحث الحقوقي علي مجتهد زاده، الذي رأى أن الأحكام ليست قانونية، وأنها "سياسية" أكثر من كونها "حقوقية" معتقدا أن المحققين قد حددوا العقوبة على الصحافيتين قبل أن يصدر القضاء حكمه.

كما انتقدت بعض الصحف مثل "ستاره صبح" تهمة "التعاون مع دولة عدوة" في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية، وأكدت أن هذه التهمة فارغة؛ إذ إن إيران والولايات المتحدة الأميركية لا تعتبران عدوتين قانونيا؛ فهما تجريان مفاوضات باستمرار، كما أن المسؤولين الإيرانيين يسافرون إلى الولايات المتحدة الأميركية في مناسبات دولية عدة.

صحيفة "هم مهين" أيضا رفضت هذه التهم وأشارت إلى ما نشرته وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية من مقطع يزعم فيه القضاء أنه الحجة على جرائم الصحافيتين، وأكدت أن مثل هذه "الممارسات المكررة" لم تعد تقنع أحدا في إيران.

الحرب على غزة هي الموضوع الآخر الذي غطته الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين إذ تناولت هذه الصحف مستقبل هذا الصراع في ظل استمرار التصعيد من قبل الميليشيات التابعة لإيران مثل حزب الله والحشد الشعبي والجماعات المسلحة في لبنان.

صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري رأت أن فتح جبهة جديدة ضد إسرائيل من لبنان وسوريا هو أمر حتمي، مؤكدة أن الهجوم البري على غزة سيكون عاملا لدفع حزب الله اللبناني للدخول المباشر في الحرب ضد إسرائيل.

صحيفة "كيهان" هي الأخرى قالت إن هناك ضغوطا مستمرة تتعرض لها إسرائيل من الشمال والجنوب وأوضحت أن أي شيء تقوم به إسرائيل لن يؤدي إلى القضاء على حماس منوهة إلى أن حماس تتعرض لهجمات إسرائيل منذ 20 سنة دون أن يؤثر ذلك على وجودها في القطاع المحاصر.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آرمان ملي": سيناريو خطير لمنطقة الشرق الأوسط واحتمالية اتساع نطاق الحرب

في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي"، زعم المحلل السياسي المقرب من النظام الإيراني حسن هاني زاده أن هناك "سيناريو خطير" يتم التخطيط له لصياغة منطقة الشرق الأوسط من جديد، معتقدا أن إيران ستبذل كل ما تستطيع لمنع تحقيق هذا السيناريو المتمثل في إفراغ قطاع غزه من سكانه بعد ترحيل المواطنين إلى صحراء سيناء.

وعن مدى نطاق تدخل إيران في هذا الصراع، قال هاني زاده إن التطورات الميدانية في الأيام القادمة هي التي ستحدد مدى انخراط إيران في الأزمة، موضحا أن إيران ستعمل كل ما تستطيع لدعم حماس والفصائل الفلسطينية، ولفت إلى زيادة انخراط الجماعات المسلحة في لبنان والعراق وسوريا في هذه المواجهة.

"آرمان امروز": أهداف أميركا من الدخول في الصراع بين حماس وإسرائيل

رأى الكاتب السياسي صلاح الدين هرسني في مقاله بصحيفة "آرمان امروز" أن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة الأميركية من المشاركة في الصراع بين إسرائيل وحماس "له طبيعة وقائية وليس استباقية".

وذكر هرسني أن التدخل الأميركي "يستهدف إيران قبل كل شيء"، مضيفا: "مع احتمالية تدخل إيران وانتقال الحرب لمرحلة حرب عنيفة ومدمرة، فإن واشنطن تحاول من خلال تدخلها التهدئة في وجه ما يحدث في غزة، وإيصال رسالة لإيران بأن دخولها الحرب سيضعها أمام مواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة".

أما الهدف الثاني وفق هرسني، فهو منع فتح جبهة أخرى خاصة جنوب لبنان، في حين أن تحركات حزب الله على شكل هجمات بالمسيرات والصواريخ وضعت الولايات المتحدة في موقف دفاعي، مما دفعها لإحضار 6 قطع بحرية، منها حاملة طائرات إلى شرق المتوسط، لاتخاذ إجراءات وقائية ضد تحركات الحزب وفصائل المقاومة الأخرى لمنع دخولهم الحرب.

وأشار هرسني إلى أن مهمة القطع البحرية الأميركية هي نشر وإرسال الطائرات الجوية في الهجوم على غزة، وكذلك دعم الجيش الإسرائيلي في حالة نشوب حرب كبيرة في شرق المتوسّط.

"جوان": دخول حزب الله في الحرب ضد إسرائيل مسألة وقت

قالت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني إن دخول حزب الله إلى الحرب الشاملة مع إسرائيل بات مسألة وقت لا غير، موضحة أن ساعة الصفر لهذا الدخول باتت قريبة، وأكدت أن العملية البرية ضد قطاع غزة ستكون عاملا تحفيزيا لحزب الله لإعلان الحرب ضد إسرائيل.

ولفتت الصحيفة إلى التقارير الإعلامية التي تتحدث عن تشكيل غرفة عمليات عسكرية مشتركة بقيادة قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني تشمل قوات فيلق القدس وحزب الله اللبناني والجهاد الإسلامي وحماس والحشد الشعبي والجماعات المسلحة السورية.

"كيهان": حزب الله دخل الحرب فعليا لكن "بشكل حكيم وذكي"

حاولت صحيفة "كيهان" تبرير عدم دخول حزب الله اللبناني إلى الحرب حتى الآن، بالرغم من تهديداته المستمرة والادعاء بأنهم وحركة حماس في جبهة واحدة ضد إسرائيل، وزعمت أن حزب الله دخل الآن فعليا في الحرب ضد إسرائيل لكن بشكل "ذكي وحكيم"، زاعمة أن كابوس الهجوم المفاجئ من جانب حزب الله بات يطارد نتنياهو.

وقالت الصحيفة إن حزب الله يمتلك من القدرات العسكرية والصواريخ بعيدة المدى ما يجعل هجومه على إسرائيل يفوق أضعاف ما تعرضت له إسرائيل من هجوم في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على يد مقاتلي حماس.

صحف إيران: اجتياح غزة.. ومشاركة طهران في الحرب.. ورفع الحظر العسكري عن إيران

21 أكتوبر 2023، 11:03 غرينتش+1

الحرب بين حماس وإسرائيل والسيناريوهات المحتملة لهذا الصراع هي أبرز ما غطته الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت، بعد أسبوعين من الحرب غير المسبوقة بين حركة حماس وإسرائيل، على خلفية الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس على إسرائيل يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

صحيفة "آرمان امروز" عنونت في صفحتها الأولى، وكتبت أن "حرب غزة لن تكون نهاية هذه القضية" معتقدة أن الأمور دخلت في مسار مختلف، وأن لهذه الحرب تداعيات وآثارا ستمتد إلى المنطقة برمتها.

صحف أخرى مثل "اعتماد" أشارت إلى الجانب الإنساني وضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المهدد بكارثة بشرية في ظل الحصار الإسرائيلي والقصف المستمر وانقطاع الكهرباء والماء والدواء.

الصحيفة لفتت كذلك إلى الجهود التي تبذلها الدول الغربية لمنع اتساع رقعة الصراع وعدم دخول إيران وجماعاتها في المنطقة والذي سيعني مزيدا من الدماء في المنطقة.

أما الصحف الموالية، مثل "كيهان"، فتسير باتجاه لا يدعو إلى التفاؤل والارتياح، حيث تستمر في نهجها التصعيدي، وتؤكد استعداد ما يسمى "محور المقاومة" للدخول في حرب مع إسرائيل، وقالت إن عدم دخول إسرائيل بريا إلى غزة بعد مرور أسبوعين من الحرب يعود في المقام الأول والأساسي إلى خشية إسرائيل والدول الغربية من التهديدات الإيرانية وحزب الله اللبناني.

صحيفة "تجارت" علقت على تصريحات الرئيس الأميركي التي توعد فيها إيران بالمحاسبة على مواقفها، حيث قال بايدن إن إيران تستمر في دعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا كما تستمر في الدعم المقدم لحركة حماس وأن واشنطن ستحاسب طهران على هذه الممارسات لاحقا.

ومن الملفات الأخرى التي حظيت اليوم بتغطية الصحف الإيرانية موضوع رفع الحظر المفروض على قطاع السلاح في إيران، حيث ترى طهران أن الاتفاق النووي ينص على أن يوم 18 أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023 هو اليوم الموعود بالنسبة لرفع العقوبات العسكرية على إيران، وبعد هذا التاريخ يصبح بمقدور طهران شراء الأسلحة من الدول الأخرى دون وجود حظر من مجلس الأمن الدولي.

صحيفة "هم ميهن" أشارت إلى التعقيدات في هذا الموضوع وأكدت أن إصرار الدول الأوروبية والولايات المتحدة على إبقاء هذه العقوبات يجعل من الصعب لإيران القيام بصفقات أسلحة مع الدول الأخرى، حيث تهدد واشنطن جميع الدول بفرض عقوبات إذا ما قامت بالتعاون مع إيران في مجال توريد وتصدير الأسلحة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": توسيع نطاق الحرب يتعارض مع مصالح الغرب

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" قال الدبلوماسي الإيراني السابق، عبدالرضا فرجي راد، إن الدول الغربية تصر على عدم توسيع نطاق الحرب ليشمل لاعبين آخرين تصنفهم هذه الدول ضمن الجماعات التابعة لإيران، فالغرب يعتبر جميع الجماعات المسلحة ضمن وكلاء إيران وأنهم يتلقون الأوامر مباشرة من طهران.

وأضاف الكاتب: "الغرب يدرك أن هذه الجماعات تطيع إيران، فلو أمرتها طهران بالحرب ستحارب ولو طلبت منها غير ذلك ستلتزم به، لهذا فإن رسالة الدول الغربية التي تؤكد على ضرورة عدم دخول إيران في هذه الحرب تشمل في طياتها باقي اللاعبين مثل حزب الله في لبنان".

وأوضح فرجي راد: "يعتقد الغربيون أنه وفي حال دخل حزب الله والحوثيون وباقي الجماعات المسلحة، فإن ذلك سيشتت تركيز إسرائيل على جبهة غزة مما يعني إطالة أمد الحرب وهو ما لا ينسجم مع مصالح الدول الغربية التي تريدها حربا سريعة تقضي على حماس والجهاد الإسلامي في غزة".

ونوه إلى أن إطالة أمد الحرب تعني أن أوروبا تكون أمام خطر الهجرة من جديد، كما أن أسواق الطاقة ستتأثر بكل تأكيد والدول الأوروبية أمام موسم الشتاء، وهناك حظر روسي على الطاقة إلى أوروبا، لهذا فهم قلقون للغاية من هذا الموضوع.

"جوان": استمرار الحرب على غزة يعني دخول الجماعات المسلحة في لبنان والعراق وسوريا على خط المواجهة

رحبت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري بما قامت به الجماعات المسلحة التابعة لإيران في اليمن والعراق وسوريا من استهداف قواعد وسفن أميركية وفق وسائل إعلام غربية وعربية، حيث ذكرت هذه المصادر أن الحوثيين أطلقوا صواريخ نحو سفينة أميركية، كما أن الميليشيات في العراق وسوريا استهدفت بطائرات مسيرة بعض القواعد الأميركية.

الصحيفة ذكرت أنه من الواضح أن هذه الأعمال تأتي في نطاق محدود الآن وأن "محور المقاومة" مستعد لتوسيع نطاق الحرب والمواجهة في حال استمرت إسرائيل باستهداف قطاع غزة ومواقع حماس.

"إسكناس": الخلافات حول موضوع رفع حظر السلاح عن إيران يوم 18 أكتوبر

سلطت صحيفة "إسكناس" الضوء على تضارب وجهات النظر بين إيران والدول الغربية حول موضوع رفع الحظر عن إيران في مجال شراء الأسلحة من الدول الأخرى، حيث تعتقد إيران أنه وبموجب الاتفاق النووي يوم الثامن عشر من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري هو اليوم الذي ينهي الحظر المفروض على إيران في مجال الأسلحة لكن الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية أكدت في المقابل عزمها الإبقاء على العقوبات في هذا المجال كون طهران لم تكن شفافة في هذا المجال وأن هذه الدول لديها مخاوف من نشاط إيران العسكري.

الصحيفة قالت إنه وبموجب الاتفاق النووي أصبح لإيران حق في التعامل العسكري وشراء الأسلحة بعد أن أصبحت إيران في حل من إلزامات مجلس الأمن الدولي، لكن للدول الغربية وجهة نظرها المختلفة في هذا الموضوع ما يعني أن إيران تستطيع التعامل العسكري مع الدول الأخرى ولا خشية من فرض عقوبات عليها من قبل مجلس الأمن لكن موقف الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية يضع عوائق أمام الرغبة الإيرانية، إذ إن الكثير من الدول لن ترغب في التعامل مع إيران في مجال بيع وشراء الأسلحة في ظل وجود عقوبات غربية.

دول في "جميع القارات الخمس" ترفض إصدار تأشيرات للفرق الرياضية الإيرانية

21 أكتوبر 2023، 07:12 غرينتش+1

احتج اتحاد المصارعة واللجنة الأولمبية الوطنية الإيرانية بشدة لدى المؤسسات المعنية لمنع إصدار تأشيرات للرياضيين الإيرانيين، حيث أعلن الاتحاد الإيراني للمصارعة أن "دولة ألبانيا لم تمنح تأشيرات دخول للفرق الوطنية للمصارعة الإيرانية تحت سن 23 عاما للمشاركة في المسابقات العالمية".

وأضاف الموقع الرسمي للاتحاد الإيراني للمصارعة أنه "منذ حوالي شهر قدمت العلاقات الدولية بالاتحاد الوثائق اللازمة إلى الاتحاد الألباني للمصارعة والاتحاد العالمي لمشاركة منتخبات المصارعة الوطنية الإيرانية تحت سن 23 عاما في المسابقات العالمية". لكن "رغم المتابعات الرسمية وغير الرسمية"، فقد رفض مسؤول اتحاد المصارعة وهذه الدولة إصدار تأشيرات لأعضاء منتخب إيران.

وجاء في جزء من بيان اتحاد المصارعة الإيراني أن دولة ألبانيا رفضت منح تأشيرات للمنتخب الإيراني "لأسباب سياسية" و"احتج اتحاد المصارعة واللجنة الأولمبية الوطنية الإيرانية بشدة لدى المؤسسات المعنية في هذا الصدد وسيتابعان حقوق الرياضيين الإيرانيين".

وأضاف اتحاد المصارعة الإيراني: "من الواضح لماذا اتخذت دولة ألبانيا، التي أثبتت عداوتها للشعب الإيراني، ولأي سبب ودعما لمن، هذا الإجراء غير العادي والذي يتعارض مع القوانين الدولية".

لكن هذا الاتحاد لم يذكر الأسباب "الواضحة" لعدم إصدار تأشيرات ألبانية لمنتخب إيران للمصارعة تحت 23 عاما.

وبلغ "عدم إصدار تأشيرات الدخول" للفرق الرياضية الإيرانية ذروته في الأسابيع القليلة الماضية، وبالإضافة إلى ألبانيا، رفضت عدة دول أخرى أيضًا إصدار تأشيرات للفرق الرياضية الإيرانية.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية، الأربعاء 18 تشرين الأول(أكتوبر)، أن "السفارة المجرية رفضت كافة طلبات الحصول على تأشيرة دخول للمنتخب الإيراني للكاراتيه للمشاركة في بطولة العالم".

ومع ذلك، بعد يوم واحد، ذكر الاتحاد الإيراني للكاراتيه أن المجر رفضت إصدار تأشيرات لـ 21 شخصًا مستهدفًا من قبل الاتحاد، بما في ذلك "أعضاء المنتخب الوطني في الكاتا الفردية للرجال، وكاتا فريق السيدات، والفريق الوطني للكاراتيه".

وقد غادر أعضاء آخرون في المنتخب الإيراني للكاراتيه طهران بعد ظهر الخميس للمشاركة في بطولة العالم 2023 التي ستقام في بودابست خلال الفترة من 24 إلى 29 أكتوبر.

من جهة أخرى، أفاد الاتحاد الإيراني للكاراتيه، الأربعاء، أن سفارة المملكة العربية السعودية لم تصدر تأشيرات لبعض أعضاء فريق الكاراتيه الإيراني للمشاركة في دورة الألعاب القتالية العالمية للكاراتيه 2023 في الرياض.

وبعد يومين، ذكرت وكالة "إيسنا" للأنباء أنه تم إصدار تأشيرة لمرتضى كريمي وإرساله إلى البطولة، إلا أن أتوسا كلشادنجاد لم يشارك في البطولة بسبب معارضة الطاقم الفني للمنتخب الوطني وكيميا يوسف بسبب عدم إصدار تأشيرة.

في الوقت نفسه، أكدت صحيفة "شرق" من خلال نشر تقرير لها أن "الرياضة الإيرانية، على بعد عام واحد من دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، تشهد أياما غير غامضة نسبيا على الصعيد الدبلوماسي وعلى المستوى الدولي" وأن دولاً في "جميع القارات الخمس" ترفض إصدار تأشيرات للفرق الرياضية الإيرانية.

وأشار هذا التقرير إلى "عدم إصدار تأشيرات الدخول" للفرق الرياضية الإيرانية من قبل دول أميركا، واليونان، والمجر، وألبانيا، وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وسنغافورة، وأستراليا، والمملكة العربية السعودية، وبلجيكا، وحتى روسيا.

وشددت هذه الصحيفة على أن هذه القضية "لها جذور في الأحداث السياسية، لكن انتشارها إلى دول من القارات الخمس هو أمر مثير للقلق"، وأشارت إلى "إمكانية لجوء" الرياضيين وكذلك "ضعف الدبلوماسية الرياضية" كأسباب لزيادة حالات "عدم إصدار التأشيرات" للفرق الرياضية الإيرانية.

وفي جزء من هذا التقرير، تم التأكيد على أن "المسؤولين الرياضيين ينكرون ظهورهم الضعيف على مستوى الدبلوماسية الرياضية وخروجهم بشعارات واهية من أجل حل مشكلة عدم إصدار تأشيرات للفرق الرياضية"، لكن من الناحية العملية فإن هذه الظروف زادت من خطر عزل الرياضيين الإيرانيين عن العالم.

وعلى الرغم من الحالات العديدة التي لجأت فيها رياضيات إيرانيات، منذ بداية احتجاجات المرأة، الحياة، الحرية، إلا أن التصرفات الاحتجاجية للرياضيات الإيرانيات في التجمعات والمسابقات الدولية، مثل "خلع الحجاب الإجباري"، و"عدم مرافقة نشيد الدولة" هي أيضًا من بين الحالات التي واجهت رد فعل من سلطات النظام.

وفي كثير من الحالات أيضًا، رفضت الاتحادات الرياضية الإيرانية إرسال بعض الفرق الرياضية إلى المنافسات في الخارج بسبب مخاوف بشأن اللجوء وردود الفعل الاحتجاجية للرياضيين الإيرانيين.

صحف إيران: تضارب حول رفع حظر السلاح عن طهران وتراجع الأصوليين بشأن الانضمام إلى (FATF)

19 أكتوبر 2023، 10:45 غرينتش+1

حادثة مستشفى المعمداني في غزة والتي أودت بحياة مئات المدنيين من سكان القطاع كانت هي العنوان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 19 أكتوبر (تشرين الأول)، حيث أبرزتها في صفحاتها الأولى على نطاق واسع واتهمت إسرائيل بالوقوف وراء هذه الحادثة "المفجعة".

الصحف المقربة من النظام مثل "كيهان" رأت أن هذه الحادثة هي دليل على هزيمة الاحتلال الإسرائيلي، وأنها تكشف عن غضبه من "المقاومة" وتخبطه في أعماله العدوانية، وزعمت كذلك أن إسرائيل والدول الغربية وبعض الحكومات العربية تسعى إلى "التدمير الكامل" لحركة حماس، وأن "عملية حماس يوم السابع من أكتوبر ضد إسرائيل كانت في الواقع عملية استباقية ضد هذه الخطة".

كما نقلت صحيفة "سياست روز" كلام الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي خلال مسيرة تضامنية مع غزة في طهران، والذي قال فيها إن "نهاية الاحتلال الصهيوني قد اقتربت"، وعنونت الصحيفة في المانشيت: "مستعدون للحرب".

من الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم هو مزاعم إيران بانتهاء الحظر المفروض عليها في القطاع العسكري، وسط رفض أوروبي لهذه الفكرة وتأييد روسي للموقف الإيراني، حيث قالت الخارجية الإيرانية أمس إنه "وفقا للاتفاق النووي الإيراني، وأحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، لا توجد قيود على أنشطة طهران الصاروخية منذ الأربعاء 18 أكتوبر (تشرين الأول)، فيما أكدت روسيا على أنها "لم تعد تنظر في أي قيود لإرسال التكنولوجيا الصاروخية إلى إيران".

صحيفة "أرمان ملي" قالت إنه ينبغي تهنئة الرئيس الإيراني السابق وقيادات دبلوماسيته الخارجية أمثال محمد جواد ظريف وعباس عراقجي بسبب إنجازهم في الاتفاق النووي، والذي حصلت إيران بموجبه منذ أمس الأربعاء على حق شراء الأسلحة والصواريخ، وقالت إنه يحق لطهران الآن شراء الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة دون أن يعترض مجلس الأمن الدولي.

وقالت إن مواقف الدول الأوروبية وتصريحاتها حول الإبقاء على هذه العقوبات لن يكون مؤثرا، وإنها مجرد دعاية إعلامية، وإن إيران تستطيع فعلا المباشرة في شراء ما تحتاجه من السلاح والعتاد.

في شأن اقتصادي انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" صمت كثير ممن كانوا يصولون ويجولون في انتقاداتهم لحكومة روحاني عندما كانت نسب التضخم والغلاء ترتفع، وقالت: "في خطب الجمعة كان الأئمة يصرخون ضد الغلاء، لكنهم اليوم وبعد أن أصبحت الأسعار خيالية لا يرفعون أصواتهم ولا يرددون شعاراتهم المعروفة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آفتاب يزد": تضارب المواقف حيال موضوع رفع حظر الأسلحة عن إيران

قال المحلل السياسي، عليرضا فرجي راد، في مقابلة مع صحيفة آفتاب يزد" إن هناك تضاربا في وجهات النظر حول موضوع رفع الحظر العسكري على إيران في 18 من أكتوبر الجاري بموجب الاتفاق النووي، حيث إن الإيرانيين يقولون بأنه ووفقا للاتفاق سيتاح لطهران منذ هذا الموعد شراء الأسلحة دون حظر أو قيود، لكن في المقابل يصر الأوروبيون على استمرار هذا الحظر العسكري.

وأشار الكاتب إلى أن آخر موقف لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيال الموضوع كان سلبيا، وهو ما عزز الموقف الأوروبي ودفع به إلى مزيد من الرفض والإصرار على الإبقاء على العقوبات، مضيفا أن تزامن هذا الموعد مع الحرب بين إسرائيل وحماس يجعلنا نعتقد أنه من الصعب على الدول الغربية التساهل في هذا الموضوع، وقبول فكرة رفع الحظر العسكري عن إيران.

ونقلت الصحيفة تصريحات غروسي أول أمس الثلاثاء، حيث حذر فيها من أن يتحول الملف الإيراني إلى شبيهة بملف كوريا الشمالية، وذكر أن كوريا الشمالية قد قامت بطرد مفتشي الوكالة الدولية قبيل قيامها بإجراءات اختبارات نووية.

"أرمان ملي": الخلافات بين إيران وأوروبا وضرورة المفاوضات الشاملة

بدوره كتب الباحث السياسي، حسن لاسجردي، مقالا بصحيفة "أرمان ملي" تطرق فيه إلى هذا الموضوع والتضاد في الموقف الأوروبي والإيراني حيال رفع الحظر العسكري، وقال إن هذا التعقيد يؤكد ضرورة أن تسلك إيران نهجا يقربها من الدول الأوروبية، وأن تصبح أوروبا داعمة للمواقف ووجهات النظر الإيرانية.

وقال الكاتب إن هناك عددا من القضايا الخلافية مع الدول الأوروبية، مثل موضوع الطائرات الإيرانية المسيرة، وكذلك التهم التي توجه لإيران بالضلوع في دعم حماس، لهذا من الضروري أن تشرع طهران في مفاوضات شاملة مع الدول الأوروبية.

"جمهوري إسلامي": تراجع الأصوليين حيال موضوع الانضمام إلى (FATF)

هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" الحكومة الإيرانية والتيار المتشدد في إيران بعد عرقلتهم انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) خلال فترة حكم الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، حيث تراجعوا الآن وأقروا بأهمية الانضمام إلى هذه المجموعة، ودور ذلك في تخفيف الضغوط والعزلة الاقتصادية التي تعيشها إيران.

الصحيفة كتبت تعليقا على ذلك: "كانت شعارات هؤلاء السادة هو أننا نستطيع أن نعالج المشكلات الاقتصادية دون الانضمام إلى (FATF)، وأن من يطالبون بالانضمام إلى هذه المجموعة يريدون ضرب السيادة الوطنية وتسليم المعلومات الاقتصادية والمالية للأجانب، وبالتالي فهم خونة للأعداء ويعملون ضد مصلحة الشعب".

وأضافت الصحيفة: "هؤلاء الأفراد أنفسهم بدأ بالحديث عن أهمية الانضمام إلى(FATF) ويحاولون توجيه هذا الانضمام"، مؤكدة أن "التيار المتشدد رهن مصلحة البلد العليا للمصالح الفئوية الضيقة".

وكتبت الصحيفة كذلك: "عندما كانت حكومة روحاني في السلطة كانت (FATF) والاتفاق النووي خطرا ساما، لكنها الآن أصبحت شيئا جيدا بالنسبة للأصوليين!".

صحف إيران: تصاعد حدة الخطاب الإيراني تجاه إسرائيل ونشطاء يتهمون النظام بـ"تصفية" مخرج شهير

17 أكتوبر 2023، 11:19 غرينتش+1

يستمر خطاب إيران في التصعيد تجاه ما يجري بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، حيث خرج وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أمس بتصريحات هي الأكثر قربا من الإعلان الرسمي للدخول في الحرب.

وقال عبد اللهيان إن هناك احتمالا للقيام بـ"إجراء استباقي" ضد إسرائيل في الساعات المقبلة، وحذر من أن أي إجراء تتخذه تل أبيب في غزة سيواجه عواقب.

هذا الموقف عكسه بعض الصحف المقربة من النظام والحرس الثوري، مثل "جوان" التي صدرت صفحتها الأولى بعنوان عريض وكتبت: "الحرب في جبهات عدة أمر لا مفر منه"، وأشارت إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين يؤكدون استعداد طهران للدخول في الحرب مباشرة أو عبر وكلائها، مثل "حزب الله" و"الحوثيين" للدخول في الحرب بجانب حركة حماس الفلسطينية.

من الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 17 أكتوبر (تشرين الأول)، كذلك هو موضوع مقتل المخرج السينمائي الشهير داريوش مهرجويي وزوجته بشكل مفجع بعد أن عثر على جثتيهما في بيتهما الخاص.

رئيس القضاء في محافظة البرز الإيرانية قال إن 10 أشخاص قد اعتقلوا حتى الآن على خلفية حادثة مقتل المخرج السينمائي داريوش مهرجويي وزوجته قبل أيام، دون مزيد من المعلومات والإيضاحات حول خلفيات الحادثة، وسط اتهامات من النشطاء والمعارضين للسلطة بـ"تصفية" مهرجويي وزوجته بسبب مواقفهما من انتفاضة مهسا أميني.

صحيفة "أرمان ملي" أشارت إلى التقارير الإعلامية التي ذكرت أن المقتولة زوجة مهرجويي ذكرت في تصريح لصحيفة "اعتماد" قبل مقتله أنها تتعرض لتهديدات من قبل بعض الأشخاص، لكن لم يهتم أحد بهذه الشهادة، وهو ما أثار استغراب الرأي العام الإيراني الذي يطالب بضرورة معرفة ملابسات القضية وكشف خفاياها.

في شأن اقتصادي أشارت الصحيفة كذلك إلى موضوع انضمام إيران إلى مجموعة العمل المال، (FATF) والحديث عن عزم طهران قبول هذه الاتفاقية، بعد أن أدرك المسؤولون أهميتها في إخراج البلاد من وضعها الراهن.

لكن الخبير الاقتصادي، صباح زنغنه، قال إن انضمام إيران إلى هذه الاتفاقية أيضا لن يعالج المشكلات الإيرانية كلها، لكنه سيخفف من الوضع عبر السماح لدول مثل الصين وروسيا للتعاون الاقتصادي بشكل أكبر مع طهران.

في المقابل نرى صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، تهاجم كل من يدعي أن المسؤولين في إيران يقتربون من قبول هذه الاتفاقية، وتؤكد في المقابل أن موقف طهران المبدئي تجاه هذه الاتفاقية هو نفسه ولم يتغير على الطلاق.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": حرب غزة وآثارها على المنطقة وإيران

في مقاله بصحيفة "شرق" الإصلاحية قال الكاتب والمحلل السياسي، كورش أحمدي، إن إيران ومنذ بداية الحرب في غزة حاولت تحقيق هدفين رئيسيين؛ الأول: الامتناع عن الدخول في الحرب، والثاني: وقف الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.

وعبر نفيها لأي دور لها في هجوم حماس، كما صرح بذلك خامنئي والمسؤولون الآخرون، حاولت إيران تحقيق الهدف الأول وتجنب الدخول في الحرب، لكن جولة وزير خارجيتها حسين أمير عبد اللهيان التي شملت لبنان وسوريا والعراق كانت بهدف وقف الحرب على حماس، وإظهار عزم طهران على دعم الجماعات الموالية لها.

الكاتب استبعد أي سيناريو يشمل دخول إيران في الحرب، وقال حتى لو حدثت مواجهات وحرب بين حزب الله وإسرائيل، وتدخلت الولايات المتحدة الأميركية لصالح إسرائيل، فإنه من المستبعد جدا أن تنخرط طهران في هذه المواجهات بشكل مباشر.

الكاتب ختم مقاله بأن هذه الحرب ستغير كثيرا من طبيعة الأوضاع في المنطقة، وأن العلاقة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية ستشهد تطورا مختلفا للغاية في المستقبل، لكن كل شيء مرهون بنتائج الحرب على حماس.

"اعتماد": أسباب تغيير موقف الشارع الإيراني من القضية الفلسطينية

كتب الناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي مقالا بصحيفة "اعتماد" تطرق فيه إلى أسباب وجذور التغيير في موقف الشارع الإيراني من القضية الفلسطينية، حيث أصبح المواطن الإيراني، وعلى نطاق ملحوظ، غير متضامن مع القضية الفلسطينية كما في السابق.

وأكد عبدي أن السبب الرئيسي وراء هذا الموقف ليس هو عدم مبالاة المواطن في إيران بقضية الظلم والاضطهاد للآخرين، وإنما ذلك ينبع من الاعتقاد بأن القضية الفلسطينية ليس لديها تأثير على مصيره ومستقبله.

وأوضح عبدي أن مواقف النظام الرسمية من هذه القضية أيضا لها دور وتأثير في تحول موقف الشارع الإيراني، منتقدا تجاهل صناع القرار في إيران لهذه الظواهر، حيث لا يزال المسؤولون الإيرانيون يزعمون بأن الشارع يقف وراءهم في مواقفهم تجاه القضايا الخارجية.

ونوه عبدي إلى أن النظام الإيراني مستمر في اعتقاده بأن المجتمع الإيراني لا يزال مجتمعا متدينا و"أن غالبيته تدافع عن الوضع والقيم التي يؤمن بها النظام، في حين أن الحقيقة عكس ذلك لكن متى يقر المسؤولون بهذه الحقائق؟ الله أعلم".

"جوان": على النظام الإسلامي فرض الحجاب الإجباري وإلا فإنه سيفقد مشروعيته

قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إن النظام الإسلامي (في إيران) ملزم بفرض الحجاب الإجباري وإلزام النساء على ارتدائه، وإلا فإنه سيفقد مشروعيته الدينية، وسيصبح الناس غير ملزمين شرعا بطاعة هذا النظام.

ورأت الصحيفة أن الحجاب هو أمر يجب أن يفرضه النظام الإسلامي لعاملين رئيسيين، الأول: أنه فريضة شرعية واجتماعية يجب فرضها على المجتمع.

والعامل الثاني، حسبما تقول الصحيفة، هو الحالة السياسية للنظام الإسلامي، فبناء على مصلحة النظام وما يترتب على خطوات مثل التخلي عن فكرة الحجاب الإجباري فإن النظام ملزم بفرضه على النساء، حتى لا يفقد مشروعيته.