• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تضارب حول رفع حظر السلاح عن طهران وتراجع الأصوليين بشأن الانضمام إلى (FATF)

19 أكتوبر 2023، 10:45 غرينتش+1

حادثة مستشفى المعمداني في غزة والتي أودت بحياة مئات المدنيين من سكان القطاع كانت هي العنوان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 19 أكتوبر (تشرين الأول)، حيث أبرزتها في صفحاتها الأولى على نطاق واسع واتهمت إسرائيل بالوقوف وراء هذه الحادثة "المفجعة".

الصحف المقربة من النظام مثل "كيهان" رأت أن هذه الحادثة هي دليل على هزيمة الاحتلال الإسرائيلي، وأنها تكشف عن غضبه من "المقاومة" وتخبطه في أعماله العدوانية، وزعمت كذلك أن إسرائيل والدول الغربية وبعض الحكومات العربية تسعى إلى "التدمير الكامل" لحركة حماس، وأن "عملية حماس يوم السابع من أكتوبر ضد إسرائيل كانت في الواقع عملية استباقية ضد هذه الخطة".

كما نقلت صحيفة "سياست روز" كلام الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي خلال مسيرة تضامنية مع غزة في طهران، والذي قال فيها إن "نهاية الاحتلال الصهيوني قد اقتربت"، وعنونت الصحيفة في المانشيت: "مستعدون للحرب".

من الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم هو مزاعم إيران بانتهاء الحظر المفروض عليها في القطاع العسكري، وسط رفض أوروبي لهذه الفكرة وتأييد روسي للموقف الإيراني، حيث قالت الخارجية الإيرانية أمس إنه "وفقا للاتفاق النووي الإيراني، وأحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، لا توجد قيود على أنشطة طهران الصاروخية منذ الأربعاء 18 أكتوبر (تشرين الأول)، فيما أكدت روسيا على أنها "لم تعد تنظر في أي قيود لإرسال التكنولوجيا الصاروخية إلى إيران".

صحيفة "أرمان ملي" قالت إنه ينبغي تهنئة الرئيس الإيراني السابق وقيادات دبلوماسيته الخارجية أمثال محمد جواد ظريف وعباس عراقجي بسبب إنجازهم في الاتفاق النووي، والذي حصلت إيران بموجبه منذ أمس الأربعاء على حق شراء الأسلحة والصواريخ، وقالت إنه يحق لطهران الآن شراء الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة دون أن يعترض مجلس الأمن الدولي.

وقالت إن مواقف الدول الأوروبية وتصريحاتها حول الإبقاء على هذه العقوبات لن يكون مؤثرا، وإنها مجرد دعاية إعلامية، وإن إيران تستطيع فعلا المباشرة في شراء ما تحتاجه من السلاح والعتاد.

في شأن اقتصادي انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" صمت كثير ممن كانوا يصولون ويجولون في انتقاداتهم لحكومة روحاني عندما كانت نسب التضخم والغلاء ترتفع، وقالت: "في خطب الجمعة كان الأئمة يصرخون ضد الغلاء، لكنهم اليوم وبعد أن أصبحت الأسعار خيالية لا يرفعون أصواتهم ولا يرددون شعاراتهم المعروفة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آفتاب يزد": تضارب المواقف حيال موضوع رفع حظر الأسلحة عن إيران

قال المحلل السياسي، عليرضا فرجي راد، في مقابلة مع صحيفة آفتاب يزد" إن هناك تضاربا في وجهات النظر حول موضوع رفع الحظر العسكري على إيران في 18 من أكتوبر الجاري بموجب الاتفاق النووي، حيث إن الإيرانيين يقولون بأنه ووفقا للاتفاق سيتاح لطهران منذ هذا الموعد شراء الأسلحة دون حظر أو قيود، لكن في المقابل يصر الأوروبيون على استمرار هذا الحظر العسكري.

وأشار الكاتب إلى أن آخر موقف لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيال الموضوع كان سلبيا، وهو ما عزز الموقف الأوروبي ودفع به إلى مزيد من الرفض والإصرار على الإبقاء على العقوبات، مضيفا أن تزامن هذا الموعد مع الحرب بين إسرائيل وحماس يجعلنا نعتقد أنه من الصعب على الدول الغربية التساهل في هذا الموضوع، وقبول فكرة رفع الحظر العسكري عن إيران.

ونقلت الصحيفة تصريحات غروسي أول أمس الثلاثاء، حيث حذر فيها من أن يتحول الملف الإيراني إلى شبيهة بملف كوريا الشمالية، وذكر أن كوريا الشمالية قد قامت بطرد مفتشي الوكالة الدولية قبيل قيامها بإجراءات اختبارات نووية.

"أرمان ملي": الخلافات بين إيران وأوروبا وضرورة المفاوضات الشاملة

بدوره كتب الباحث السياسي، حسن لاسجردي، مقالا بصحيفة "أرمان ملي" تطرق فيه إلى هذا الموضوع والتضاد في الموقف الأوروبي والإيراني حيال رفع الحظر العسكري، وقال إن هذا التعقيد يؤكد ضرورة أن تسلك إيران نهجا يقربها من الدول الأوروبية، وأن تصبح أوروبا داعمة للمواقف ووجهات النظر الإيرانية.

وقال الكاتب إن هناك عددا من القضايا الخلافية مع الدول الأوروبية، مثل موضوع الطائرات الإيرانية المسيرة، وكذلك التهم التي توجه لإيران بالضلوع في دعم حماس، لهذا من الضروري أن تشرع طهران في مفاوضات شاملة مع الدول الأوروبية.

"جمهوري إسلامي": تراجع الأصوليين حيال موضوع الانضمام إلى (FATF)

هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" الحكومة الإيرانية والتيار المتشدد في إيران بعد عرقلتهم انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) خلال فترة حكم الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، حيث تراجعوا الآن وأقروا بأهمية الانضمام إلى هذه المجموعة، ودور ذلك في تخفيف الضغوط والعزلة الاقتصادية التي تعيشها إيران.

الصحيفة كتبت تعليقا على ذلك: "كانت شعارات هؤلاء السادة هو أننا نستطيع أن نعالج المشكلات الاقتصادية دون الانضمام إلى (FATF)، وأن من يطالبون بالانضمام إلى هذه المجموعة يريدون ضرب السيادة الوطنية وتسليم المعلومات الاقتصادية والمالية للأجانب، وبالتالي فهم خونة للأعداء ويعملون ضد مصلحة الشعب".

وأضافت الصحيفة: "هؤلاء الأفراد أنفسهم بدأ بالحديث عن أهمية الانضمام إلى(FATF) ويحاولون توجيه هذا الانضمام"، مؤكدة أن "التيار المتشدد رهن مصلحة البلد العليا للمصالح الفئوية الضيقة".

وكتبت الصحيفة كذلك: "عندما كانت حكومة روحاني في السلطة كانت (FATF) والاتفاق النووي خطرا ساما، لكنها الآن أصبحت شيئا جيدا بالنسبة للأصوليين!".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تصاعد حدة الخطاب الإيراني تجاه إسرائيل ونشطاء يتهمون النظام بـ"تصفية" مخرج شهير

17 أكتوبر 2023، 11:19 غرينتش+1

يستمر خطاب إيران في التصعيد تجاه ما يجري بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، حيث خرج وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أمس بتصريحات هي الأكثر قربا من الإعلان الرسمي للدخول في الحرب.

وقال عبد اللهيان إن هناك احتمالا للقيام بـ"إجراء استباقي" ضد إسرائيل في الساعات المقبلة، وحذر من أن أي إجراء تتخذه تل أبيب في غزة سيواجه عواقب.

هذا الموقف عكسه بعض الصحف المقربة من النظام والحرس الثوري، مثل "جوان" التي صدرت صفحتها الأولى بعنوان عريض وكتبت: "الحرب في جبهات عدة أمر لا مفر منه"، وأشارت إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين يؤكدون استعداد طهران للدخول في الحرب مباشرة أو عبر وكلائها، مثل "حزب الله" و"الحوثيين" للدخول في الحرب بجانب حركة حماس الفلسطينية.

من الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 17 أكتوبر (تشرين الأول)، كذلك هو موضوع مقتل المخرج السينمائي الشهير داريوش مهرجويي وزوجته بشكل مفجع بعد أن عثر على جثتيهما في بيتهما الخاص.

رئيس القضاء في محافظة البرز الإيرانية قال إن 10 أشخاص قد اعتقلوا حتى الآن على خلفية حادثة مقتل المخرج السينمائي داريوش مهرجويي وزوجته قبل أيام، دون مزيد من المعلومات والإيضاحات حول خلفيات الحادثة، وسط اتهامات من النشطاء والمعارضين للسلطة بـ"تصفية" مهرجويي وزوجته بسبب مواقفهما من انتفاضة مهسا أميني.

صحيفة "أرمان ملي" أشارت إلى التقارير الإعلامية التي ذكرت أن المقتولة زوجة مهرجويي ذكرت في تصريح لصحيفة "اعتماد" قبل مقتله أنها تتعرض لتهديدات من قبل بعض الأشخاص، لكن لم يهتم أحد بهذه الشهادة، وهو ما أثار استغراب الرأي العام الإيراني الذي يطالب بضرورة معرفة ملابسات القضية وكشف خفاياها.

في شأن اقتصادي أشارت الصحيفة كذلك إلى موضوع انضمام إيران إلى مجموعة العمل المال، (FATF) والحديث عن عزم طهران قبول هذه الاتفاقية، بعد أن أدرك المسؤولون أهميتها في إخراج البلاد من وضعها الراهن.

لكن الخبير الاقتصادي، صباح زنغنه، قال إن انضمام إيران إلى هذه الاتفاقية أيضا لن يعالج المشكلات الإيرانية كلها، لكنه سيخفف من الوضع عبر السماح لدول مثل الصين وروسيا للتعاون الاقتصادي بشكل أكبر مع طهران.

في المقابل نرى صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، تهاجم كل من يدعي أن المسؤولين في إيران يقتربون من قبول هذه الاتفاقية، وتؤكد في المقابل أن موقف طهران المبدئي تجاه هذه الاتفاقية هو نفسه ولم يتغير على الطلاق.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": حرب غزة وآثارها على المنطقة وإيران

في مقاله بصحيفة "شرق" الإصلاحية قال الكاتب والمحلل السياسي، كورش أحمدي، إن إيران ومنذ بداية الحرب في غزة حاولت تحقيق هدفين رئيسيين؛ الأول: الامتناع عن الدخول في الحرب، والثاني: وقف الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.

وعبر نفيها لأي دور لها في هجوم حماس، كما صرح بذلك خامنئي والمسؤولون الآخرون، حاولت إيران تحقيق الهدف الأول وتجنب الدخول في الحرب، لكن جولة وزير خارجيتها حسين أمير عبد اللهيان التي شملت لبنان وسوريا والعراق كانت بهدف وقف الحرب على حماس، وإظهار عزم طهران على دعم الجماعات الموالية لها.

الكاتب استبعد أي سيناريو يشمل دخول إيران في الحرب، وقال حتى لو حدثت مواجهات وحرب بين حزب الله وإسرائيل، وتدخلت الولايات المتحدة الأميركية لصالح إسرائيل، فإنه من المستبعد جدا أن تنخرط طهران في هذه المواجهات بشكل مباشر.

الكاتب ختم مقاله بأن هذه الحرب ستغير كثيرا من طبيعة الأوضاع في المنطقة، وأن العلاقة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية ستشهد تطورا مختلفا للغاية في المستقبل، لكن كل شيء مرهون بنتائج الحرب على حماس.

"اعتماد": أسباب تغيير موقف الشارع الإيراني من القضية الفلسطينية

كتب الناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي مقالا بصحيفة "اعتماد" تطرق فيه إلى أسباب وجذور التغيير في موقف الشارع الإيراني من القضية الفلسطينية، حيث أصبح المواطن الإيراني، وعلى نطاق ملحوظ، غير متضامن مع القضية الفلسطينية كما في السابق.

وأكد عبدي أن السبب الرئيسي وراء هذا الموقف ليس هو عدم مبالاة المواطن في إيران بقضية الظلم والاضطهاد للآخرين، وإنما ذلك ينبع من الاعتقاد بأن القضية الفلسطينية ليس لديها تأثير على مصيره ومستقبله.

وأوضح عبدي أن مواقف النظام الرسمية من هذه القضية أيضا لها دور وتأثير في تحول موقف الشارع الإيراني، منتقدا تجاهل صناع القرار في إيران لهذه الظواهر، حيث لا يزال المسؤولون الإيرانيون يزعمون بأن الشارع يقف وراءهم في مواقفهم تجاه القضايا الخارجية.

ونوه عبدي إلى أن النظام الإيراني مستمر في اعتقاده بأن المجتمع الإيراني لا يزال مجتمعا متدينا و"أن غالبيته تدافع عن الوضع والقيم التي يؤمن بها النظام، في حين أن الحقيقة عكس ذلك لكن متى يقر المسؤولون بهذه الحقائق؟ الله أعلم".

"جوان": على النظام الإسلامي فرض الحجاب الإجباري وإلا فإنه سيفقد مشروعيته

قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إن النظام الإسلامي (في إيران) ملزم بفرض الحجاب الإجباري وإلزام النساء على ارتدائه، وإلا فإنه سيفقد مشروعيته الدينية، وسيصبح الناس غير ملزمين شرعا بطاعة هذا النظام.

ورأت الصحيفة أن الحجاب هو أمر يجب أن يفرضه النظام الإسلامي لعاملين رئيسيين، الأول: أنه فريضة شرعية واجتماعية يجب فرضها على المجتمع.

والعامل الثاني، حسبما تقول الصحيفة، هو الحالة السياسية للنظام الإسلامي، فبناء على مصلحة النظام وما يترتب على خطوات مثل التخلي عن فكرة الحجاب الإجباري فإن النظام ملزم بفرضه على النساء، حتى لا يفقد مشروعيته.

صحف إيران: تناقض الموقف الإيراني من حرب غزة.. وصمت أحمدي نجاد.. والجرائم المروعة في إيران

16 أكتوبر 2023، 11:03 غرينتش+1

تصريحات وزير الخارجية الإيرانية، حسين أمير عبداللهيان، وتهديده المباشر لإسرائيل باحتمالية دخول إيران في الحرب ضد إسرائيل في حال استمرار الحرب على غزة هو العنوان الأبرز في تغطية الصحف الصادرة اليوم الاثنين 16 أكتوبر (تشرين الأول).

تصريحات عبداللهيان التصعيدية يبدو أنها تفتقر إلى الإدراك وربما جاءت على سبيل الخطأ على لسان وزير الخارجية وهو ما يؤكده البيان الصادر عن مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، حيث يظهر فيه تراجع عن تصريحات عبداللهيان، وجاء فيه: "إذا لم تهاجم إسرائيل إيران، فلن تتدخل طهران في هذا الصراع"، مضيفا: "جبهة المقاومة لديها القدرة على الدفاع عن نفسها".

الصحف الموالية والداعية إلى الحرب لم تشر إلى هذه التناقضات في مواقف المسؤولين الإيرانيين، واحتفلت بتصريحات وزير الخارجية، وكتبت "خراسان": "جبهات أخرى في حالة استعداد"، صحيفة "كيهان" هي الأخرى أشارت إلى تصريح الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي ذكر فيه أن "دائرة الحرب ستتسع في حال استمرت الجرائم الصهيونية".

أما صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري، فاختارت عنوان: "إذا دخلتم إلى غزة بريا فلن نبقى ساكتين"، وقالت إن طهران خلال الساعات الـ36 الماضية حذرت إسرائيل عبر 4 قنوات رسمية وغير رسمية من مغبة الاستمرار في الحرب على غزة واحتمالية تدخل إيران في هذه الحرب.

من الملفات الأخرى التي حظيت كذلك باهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم هو حادثة قتل تعرض لها المخرج السينمائي البارز داريوش مهرجويي، وزوجته الناشطة السينمائية وحيدة محمدي فر، بعد أن تم اكتشاف جثتيهما، في بيتهما الخاص بمدينة كرج. وجاء في بيان الشرطة أن "هذه الحادثة وقعت لسبب غير معروف على يد شخص أو أشخاص مجهولين، ولا يزال الدافع وراء القتل مجهولا".

بعض الصحف مثل "جمهوري إسلامي" شككت في صحة الأسباب التي قيل إنها وراء حادثة القتل حيث تم تسجيل سرقة من بيت مهرجويي وزوجته، وقالت إن طبيعية الأشياء المسروقة وحجمها يكشف أن موضوع السرقة تم للتمويه على عملية القتل ودعت السلطات إلى إجراء تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات هذه الجريمة التي هزت الشارع الإيراني.

وذكّرت الصحيفة بعمليات القتل الممنهجة التي حدثت في تسعينيات القرن الماضي وراح ضحيتها عشرات الأشخاص من النشطاء والمشاهير دون أن يتم حتى الآن الكشف عن ملابسات تلك الجرائم والواقفين وراءها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": دلالات التصريحات الإيرانية بالدخول في الحرب ضد إسرائيل

توقع الكاتب السياسي والدبلوماسي السابق عبدالرضا فرجي راد، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن يدخل ما يسمى "محور المقاومة" الحرب بجانب حماس ضد إسرائيل، مشيرا إلى تصريحات وزير خارجية إيران وتهديده بالدخول في الحرب في حال استمرار القصف الإسرائيلي على غزة.

الكاتب أوضح كذلك أن ما يقصده الوزير الإيراني وكذلك رئيس الجمهورية من الدخول في الحرب هو دخول الجماعات الموالية لإيران مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، لأن إيران لن تتدخل بنفسها بسبب عدم وجود حدود برية بينها وبين إسرائيل، حسب رأي الكاتب.

وقال فرجي راد إن الحرب المباشرة بين إيران وإسرائيل لن تقع، وحتى لو وقعت فإنها ستقتصر على العمليات الجوية، وأن البلدين لن يستطيعا إرسال قوات برية لمواجهة بعضهما البعض في أرض المعركة.

وأضاف أن التهديدات الإيرانية ذات طابع ردعي وليس هناك نية حقيقية للدخول في الحرب، فهي تريد الضغط على الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية. وتابع أن هذه التهديدات حتى الآن كانت مفيدة لأن إسرائيل منذ أيام تتحدث عن عملية برية في غزة لكنها لم تفعل ذلك بعد.

"جوان": الهجوم على أحمدي نجاد بسبب الصمت حيال أحداث غزة

هاجمت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، بسبب موقفه من الحرب على غزة، حيث إنه لم يتكلم بأي كلمة حول الموضوع، ولم يتخذ موقفا منددا بما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة.

الصحيفة التي كانت ذات يوم من أشد الموالين للرئيس أحمدي نجاد عندما كان في خندق خامنئي والحرس الثوري، قالت إن صمت أحمدي نجاد يأتي في وقت ظن فيه الكثيرون أنه سيكون له موقف واضح مما يجري في فلسطين، إذ إنه كان من أكثر من يرفعون شعارات الدفاع عن فلسطين أثناء فترة توليه رئاسة إيران.

وأضافت: "بالرغم من وجود أحمدي نجاد في مؤتمر دولي في الخارج أثناء وقوع أحداث فلسطين وإسرائيل إلا أنه لم ينطق ببنت شفة ولم يتكلم بشكل مباشر أو غير مباشر حول الموضوع".

وقالت "جوان" إن صمت أحمدي نجاد هذا لم يكن الأول من نوعه، إذ إنه سلك نفس المنهج عندما قتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني في غارة جوية اميركية، ففي تلك الحادثة لم يندد أو يتخذ موقفا واضحا، مما جعل الكثيرين يتساءلون عن أسباب هذه المواقف من أحمدي نجاد.

"هم میهن": الشعب الإيراني ضحايا جرائم القتل المروعة

علقت صحيفة "هم ميهن" على حادثة مقتل المخرج السينمائي البارز داريوش مهرجويي، وزوجته الناشطة السينمائية وحيدة محمدي فر، بشكل شنيع. وقالت إن هذه الجريمة لم تخلف ضحيتين فحسب، بل إن ضحايا هذه الجريمة هم أبناء الشعب الإيراني الذي خيم عليهم الرعب والخوف، وسلب منهم الأمن والأمان، مؤكدا أن المجتمع الإيراني لم يعد يشعر بالأمن على الإطلاق.

وأضافت الصحيفة: "الإيرانيون ليس لدهم ثقة بما يقوله المسؤولون، كما أن المجتمع الغاضب أصبح قليل التحمل والطاقة وبات في الحالة الحمراء".

وحذرت الصحيفة السلطات من التغافل عن هذه الجرائم وعدم الكشف عن ملابساتها بشكل دقيق وعادل، وقالت إن هذه الجرائم لن تمحى بسهولة من أذهان الشعب وأن كل شرارة قد تفجر براكين الغضب من جديد.

"اعتماد": الشرطة تخلت عن مسؤوليتها في توفير الأمن

الكاتب السياسي الإصلاحي أحمد زيد آبادي قال لصحيفة "اعتماد" إن المشكلة في إيران تنبع من أن الشرطة التي يفترض أنها المسؤولة عن توفير الأمن في المجتمع تخلت عن مهمتها وأصبحت منشغلة بقضايا جانبية مثل مطاردة النساء الرافضات للحجاب الإجباري أو قمع الاحتجاجات الشعبية وهو ما ضاعف من حالة فقدان الثقة بين الشارع والسلطة.

وختم الكاتب بالقول إنه وفي حال لم تتول الشرطة مهامها الرئيسية فإننا سوف نستمر في رؤية مثل هذه الجرائم المروعة والمخيفة.

صحف إيران: احتمالات اتساع حرب غزة.. وأموال طهران في قطر.. وضرورة إحياء الاتفاق النووي

14 أكتوبر 2023، 11:33 غرينتش+1

المرور السريع على الصحف الإيرانية، يشير إلى أن الصفحات الأولى للصحف الأصولية تبتعد عما يجري من دمار في غزة، حيث أبرزت المظاهرات المتعاطفة مع الفلسطينيين حول العالم، بعناوين تتوعد بالرد. بینما بعض الصحف الإصلاحية خصصت الصورة الأولى لدخان القصف الإسرائيلي الكثيف على غزة.

الصراع والحرب بين حركة حماس وإسرائيل هو العنوان الأبرز للصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت، حيث غطت على نطاق واسع هذه المواجهة العسكرية والتي جاءت بعد هجوم مفاجئ لحركة حماس السبت الماضي على إسرائيل أودى بحياة مئات القتلى والمصابين من الطرفين.

واللافت في تغطية الصحف الموالية للنظام في إيران تجاهلها للآثار والدمار الذي يحدث في الوقت الحالي في قطاع غزة بعد إعلان إسرائيل الحرب على القطاع لـ"القضاء على حماس"، حيث تركز اهتمام هذه الصحف على إيجابيات هذه المعركة وكيف أنها ألحقت "هزيمة" بإسرائيل وعززت من "جبهة المقاومة" في المنطقة.

صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي خصصت معظم عناوين صفحتها الأولى لهذا الموضوع، وكتبت في المانشيت: "حرب غزة في يومها الثامن.. الصهاينة لا يزالون تحت الضربات الثقيلة للمقاومة"، صحيفة "جوان" دعت إلى فتح جبهة جديدة للحرب في حال حاولت إسرائيل إخلاء غزة من سكانها والقيام بـ"تطهير عرقي" في القطاع. وقالت إن الدخول البري إلى قطاع غزة ستكون له تبعات غير محمودة العواقب بالنسبة لإسرائيل.

في المقابل، اهتمت الصحف الإصلاحية بالجانب الإنساني من هذا الصراع، وأشارت صحيفة "اعتماد" إلى تبعات هذه الحرب على قطاع غزة المكتظ بالسكان، وعنونت في المانشيت: "كارثة في غزة"، فيما اختارت "ستاره صبح" عنوانا مشابها وكتبت: "جهنم في غزة"، كما حذر رئيس تحريرها علي صالح آبادي في مقاله الافتتاحي من مغبة السقوط في "فخ الغرب وروسيا" وقال إن دخول إيران في هذه الحرب سيحمل البلاد الكثير من الخسائر ويصبح الخروج منها غير ممكن أو مكلفا للغاية.

في السياق نفسه، علقت صحف أخرى على زيارة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان إلى دول في المنطقة، حيث التقى عبداللهيان في بغداد ودمشق وبيروت بمسؤولين من هذه الدول كما التقى بزعيم تنظيم "حزب الله" اللبناني، حسن نصرالله، وسط مخاوف من تخطيط النظام الإيراني لتوسيع رقعة الصراع العسكري في المنطقة.

صحيفة "أترك" علقت على هذه الزيارة، ونقلت جزءا من كلام عبداللهيان الذي قال فيه إن إيران تعتبر "أمن لبنان جزءا من أمنها".

ومن الملفات الأخرى التي اهتمت بها بعض الصحف ما تداولته بعض وسائل الإعلام الغربية من اتفاق جديد بين الولايات المتحدة الأميركية وقطر حول إعادة تجميد الأموال الإيرانية لدى الدوحة في ظل التطورات الأخيرة.

صحيفة "كيهان" نقلت تحركات إيران في هذا الخصوص وزيارة رئيس البنك المركزي الإيراني إلى قطر للوقوف على حقيقة الأمر، وخلصت إلى أنه لا صحة لمثل هذه الأخبار وأن إيران تستطيع استخدام تلك الأموال وفق الآلية المتفق عليها سابقا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": ما بعد معركة طوفان الأقصى ليس كما قبلها.. وإسرائيل انتهت

قالت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي إن معركة طوفان الأقصى هي معركة ليست كالمعارك السابقة وذلك لعدد من الأسباب والعوامل، الأول أنها ألحقت هزيمة مكتملة الأركان بإسرائيل وقيادته متمثلة في رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفائه المتطرفين.

الجانب الإعلامي هو الآخر عامل مهم في تحديد هزيمة إسرائيل حسب صحيفة "كيهان" الإيرانية، وقالت إن الفلسطينيين وبأدواتهم الإعلامية المتواضعة استطاعوا هزيمة الإمبراطورية الإعلامية لإسرائيل.

ورأت الصحيفة أن عمر إسرائيل بعد هذه المعركة أوشك على النفاد والدليل على ذلك هو لجوء إسرائيل إلى طلب الدعم والحماية من الولايات المتحدة الأميركية والحديث المتكرر عن العملية البرية في قطاع غزة واستهداف المدنيين من أطفال ونساء واستخدام الأسلحة المحرمة دوليا.

وعن مآلات هذه الحرب، قالت الصحيفة إنه لا أحد يستطيع أن يتكهن بما ستؤول إليه الأوضاع بالتحديد، لكنها توقعت أن نشهد حربا استنزافية ستكلف إسرائيل ثمنا باهظا، كما قالت إن المؤكد والثابت هو أن هذه الحرب أنهت الحياة السياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

"شرق": ضرورة إحياء الاتفاق النووي.. والانضمام إلى "FATF"

أشارت صحيفة "شرق" الإصلاحية إلى حديث التيار الأصولي الحاكم في إيران وإشاراته المتكررة هذه الأيام حول الرغبة في انضمام طهران إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) بعد سنوات من التعلل والتعنت في قبول شروط هذه الاتفاقية.

الصحيفة نقلت كلام الدبلوماسي السابق في حكومة محمد خاتمي وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام حاليا، محمد صدر، الذي أكد ضرورة انضمام إيران إلى هذه الاتفاقية، موضحا أن قبول هذه الاتفاقية يساوي نفس الأهمية لقبول الاتفاق النووي لكن معارضة التيار الأصولي في عهد الحكومة السابقة قادنا إلى هذه المرحلة وحال دون إحياء الاتفاق النووي في تلك المرحلة.

وأوضح صدر أنه وفي حال امتنعت إيران عن العودة إلى الاتفاق النووي وقبول الانضمام إلى "FATF" فلا أمل يرجى في معالجة المشاكل والتحديات الاقتصادية التي تعيشها إيران.

"آرمان ملي": الإيرانيون ومعضلة الاضطراب الاجتماعي

في مقاله بصحيفة "آرمان ملي"، قال الباحث الاقتصادي مصطفى إقليما إن المجتمع الإيراني يسير نحو التوتر والاضطراب الاجتماعي ولا أحد يمتلك الأمل والتفاؤل تجاه المستقبل، وكتب قائلا: "في إيران الأثرياء بلا أمل تجاه المستقبل، الدارس ليس لديه أمل في الحصول على وظيفة مناسبة، الذي يقدم على الزواج لا يأمل في تكوين أسرة تتمتع بحياة اقتصادية جيدة.

في ظل هذه الظروف يكون المجتمع غارقا في الغضب والتوتر والاضطراب".

ولفت إلى أوضاع باقي الدول في العالم، قائلا إنه قلما يوجد اليوم بلد مثل إيران يعاني أبناؤه من تراجع وانخفاض معدلات السعادة والابتهاج الاجتماعي فيه.

وأرجع الكاتب جذور هذه الظاهرة إلى الفترة التي تبعت الثورة الإيرانية عام 1979 وقال إن الإيرانيين بعد الثورة كانوا يظنون أنهم سيحصلون على حياة جيدة لكن وبعد سنوات من تولي بعض المسؤولين إدارة البلاد بات الجميع محبطا ويشعر باليأس تجاه المستقبل.

كما لفت الكاتب إلى غياب عنصر الثقة بين الإيرانيين وقال إنه ووفقا لآخر الإحصاءات الاجتماعية في هذا الخصوص فإن 70 في المائة من الإيرانيين يعانون من فقدان الثقة تجاه الهيكل السياسي والإداري في البلاد كما أن هذه الثقة المعدومة تشمل المواطنين بعضهم ببعض وقد تسري إلى أفراد الأسرة الواحدة.

صحف إيران: حزب الله ينسق مع طهران في كل خطواته وارتفاع معدل الاضطراب النفسي بين الإيرانيين

12 أكتوبر 2023، 10:36 غرينتش+1

لا تزل الصحف المتشددة والمقربة من النظام تدق على وتر الحرب، وتشجع دخول إيران في الحرب ضد إسرائيل.

وتأتي هذه الدعوات على الرغم من كل دعوات التعقل والتفكير في المصالح القومية والاقتصادية لإيران، وأن البلد لا يطيق مزيدا من الضغوط الدولية بعد سنوات طويلة من العقوبات الاقتصادية المرهقة المفروضة من قبل الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها الغربيين.

صحيفة "كيهان"، المعروفة بتشددها وقربها من المرشد علي خامنئي، رحبت بالتصعيد في الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وتوقعت دخول حزب الله في المواجهة العسكرية مع إسرائيل، وعنونت أحد تقاريرها الرئيسية بالقول: "كابوس نتنياهو يتحقق.. دخول حزب الله في الحرب ضد إسرائيل".

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، هي الأخرى سلكت نهج الوعيد والتهديد واستخدمت في عنوانها الرئيسي: "سندمر نصف جيش إسرائيل"، وقالت إنه وفي حال قررت تل أبيب الدخول بريا إلى غزة فهذا يعني كارثة بالنسبة للجيش الإسرائيلي، إذ إن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة تنتظر مثل هذه الفرصة لتحميل إسرائيل ضربة غير مسبوقة.

بدوره توقع المحلل السياسي حسن هاني زاده، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، اتساع رقعة المواجهات مع إسرائيل لتشمل مناطق أخرى بعد دخول أطراف جديدة في هذه الحرب.

كما رأى الكاتب أن مشروع إسرائيل في إقامة علاقات طبيعية مع الدول العربية وتنفيذ ما يسمى باتفاق "إبراهام" بين إسرائيل وبعض الدول العربية سيواجه بتحديات جمة بعد عملية "طوفان الأقصى" ضد الاحتلال الإسرائيلي.

من الملفات الأخرى التي اهتمت بها صحف اليوم الخميس 12 أكتوبر (تشرين الأول) لا سيما الصحف المقربة من النظام، هي زيارة رجل الدين الشيعي النيجيري والمقرب من النظام الإيراني، إبراهيم زكزاكي، إلى طهران أمس الأربعاء.

ونقلت بعض الصحف مثل "خراسان" قوله بأنه يأمل "أن تحدث الثورة الإسلامية الإيرانية تحولا في العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا لكي يُمهّد الطريق لظهور الإمام المهدي".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان ملي": حزب الله لن يظل صامتا ولن يخطو خطوة دون التنسيق مع إيران

قال المحلل السياسي محمد على مهتدي في مقال له بصحيفة "أرمان ملي" إن حزب الله وإسرائيل يحتاطان خلال عملياتهم في الأيام الأخيرة، لافتًا إلى أن هجمات الحزب لم تكن ضمن الأراضي التي تعتبرها تل أبيب أرضًا إسرائيلية، مما يدل أنه حتى اللحظة هناك إرادة لدى الجانبين لعدم الدخول في حرب واسعة النطاق.

ورأى مهتدي أن حزب الله لا يمكن أن يظل صامتًا، حيث إن الهدف مع حركة حماس هو هدف مشترك، كما ينتمي الطرفان لنفس الجبهة.

ويعتقد مهتدي بأن حزب الله لن يقدم على أي عمل من دون التنسيق مع إيران، على الرغم من أنه قد يتخذ قرارات منفردة، لأن الحزب وحركتي حماس والجهاد الإسلامي يعرفون إسرائيل والمنطقة أفضل بكثير.

"اعتماد": الأصوليون يرغبون في الانضمام إلى مجموعة العمل المالي (FATF)

قالت صحيفة "اعتماد" إن قادة النظام والتيار الأصولي بدأوا في الآونة الأخيرة بالحديث عن أهمية انضمام طهران إلى مجموعة العمل المالي (FATF) بعد إدراكهم لحقيقة أهمية هذه المجموعة الدولية ودورها في تحسين علاقات إيران الاقتصادية مع دول العالم.

الصحيفة انتقدت تعنت الأصوليين والمؤسسات التي يسيطرون عليها، مثل مجلس تشخيص مصلحة النظام والبرلمان ومجلس صيانة الدستور، في تسهيل انضمام إيران إلى هذه المجموعة، بعد أن كانت حكومة روحاني السابقة تحاول فعل ذلك لكنها دائما كانت تواجه معارضة الأصوليين في هذا الموضوع.

وذكرت الصحيفة أن الرئيس الإيراني قد توجه في الفترة الأخيرة بلقاء المرشد علي خامنئي وطلب منه الموافقة على انضمام إيران إلى (FATF).

وقالت اعتماد إن معارضة الأصوليين في عهد روحاني لم تكن لأسباب فنية أو تقنية، وإنما كان دافعهم الوحيد لمعارضة هذا الموضوع هو أن لا يكتب ذلك في سجل حكومة روحاني المعتدلة.

"ستاره صبح": الاضطراب النفسي بين الإيرانيين يبلغ ضعفي المتوسط العالمي

في تقرير اجتماعي قالت صحيفة "ستاره صبح" إن نسبة الاضطرابات النفسية بين الإيرانيين تزداد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، ونقلت عن نائب رئيس اللجنة الوقائية من الانتحار في إيران، حميد بيروي، قوله إن الإحصاءات المعتبرة تظهر أن نسبة الاختلال والاضطراب النفسي بين الإيرانيين تزيد ضعفين عن المتوسط العالمي.

وأضاف بيروي أن 33 في المائة من سكان إيران يعانون من هذه الاضطرابات في حين أن المتوسط العالمي هو 12.5 في المائة، موضحا أن الفقر والشعور بعدم المساواة والعنف هي من أبرز العوامل التي تزيد من خطر الاضطراب النفسي لدى الإيرانيين.

صحف إيران: تجاهل نشر صور دمار غزة وخامنئي "يتهرب" من الانخراط في الحرب

11 أكتوبر 2023، 11:35 غرينتش+1

في موقف لافت لم تنشر الصحف الإيرانية، جميعها الأصولية أو الإصلاحية اليوم الأربعاء 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ولا صورة واحدة عن دمار غزة والهجوم الإسرائيلي عليها، وكأنه أمر من السلطات العليا، حيث اكتفت الصحف بدلا من ذلك بنشر صورة خامنئي وهو يتحدث أمام عسكريين في الصفحات الأولى.

رأى الكثير من المراقبين للشأن الإيراني تصريحات المرشد علي خامنئي وخطابه يوم أمس بأنه محاولة صريحة لـ"الهروب" من تبعات الانخراط في المواجهة العسكرية المباشرة.

تأتي هذه التصريحات منسجمة مع الدعوات الكثيرة التي أطلقها سياسيون ونشطاء في إيران، طالبوا خلالها الحكومة بعدم التدخل في الحرب، والتفكير في المصالح القومية الإيرانية حصرا.

لكن يبدو أن موقف خامنئي الضعيف مما يجري في فلسطين وإسرائيل سيجعله في موقف محرج أمام أنصار ما يسمى بـ"تيار المقاومة"، لا سيما في ظل ظروف عصيبة يمر بها قطاع غزة نتيجة الهجوم الإسرائيلي العنيف ضد القطاع وساكنيه.

الصحف الإصلاحية أبرزت خطاب خامنئي وتأكيده على أن ما جرى في فلسطين خلال الأيام الأخيرة كان بأيدٍ فلسطينية حصرا ولا دخل لإيران أو أطراف أخرى فيها.

اللافت أن صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، تجاهلت هذه الجزئية من خطاب خامنئي واكتفت بثنائه على "المقاومة الفلسطينية"، وأن ما حل بإسرائيل هي "هزيمة لا يمكن ترميمها" بأي شكل من الأشكال.

الكاتب الإصلاحي سعيد ليلاز أشاد بموقف إيران وحزب الله بعدم التدخل في الحرب بجانب حماس، وقال إن إيران تحاول بذكاء أن لا تقع في فخ نتنياهو، معتقدا أن الولايات المتحدة الأميركية لا ترغب أيضا في توسع نطاق المواجهات العسكرية.

صحيفة "شرق" انتقدت تغطية بعض وسائل الإعلام المقربة من النظام، وقالت إنه وعلى الرغم من أن الدول الغربية والولايات المتحدة وإسرائيل تؤكد عدم ضلوع إيران في هجوم حماس، إلا أن طريقة تغطية بعض وسائل الإعلام الإيرانية توهم أن حماس قد نفذت الهجوم بتنسيق ودعم من جانب إيران.

في شأن اقتصادي تحدثت صحيفة "ستاره صبح" عن احتمالية انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) والخروج من حالة الجمود الراهنة، وأشارت إلى تصريحات لوزير الاقتصاد الإيراني زعم فيها اقتراب موعد تنفيذ قوانين FATF من قبل إيران، وعنونت بالقول: "هل تخرج "FATF" من حالة الإغماء؟"، لافتة إلى الأهمية الكبيرة لهذه الخطوة في تخفيف الضغوط الاقتصادية عن إيران، ودخول الشركات والدول الأخرى في العلاقات التجارية.

لكن بعض الخبراء يستبعدون اتخاذ مثل هذه الخطوة، لا سيما وأنها تتزامن مع أحداث غزة وإسرائيل، إذ إن من أُسس هذه المجموعة الدولية هو الإشراف على جميع عمليات النقل المالي، التي تُتهم إيران في القيام بها عبر تمويل المجموعات التي تصنفها الدول الغربية إرهابية مثل حزب الله وحماس.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": تدخل إيران في الحرب مع إسرائيل سيحمل الشعب الإيراني مزيدا من المعاناة والعقوبات

في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية قال الكاتب والمحلل السياسي، حسين نقاشي، إن المتابع يلاحظ التأثر السريع للاقتصاد الإيراني بالأحداث الخارجية وما يجري في غزة، مؤكدا أن هذه الحقيقة ينبغي أن تقنع صناع القرار في طهران بعدم اتخاذ قرارات من شأنها أن تعقد الأوضاع الداخلية أكثر، وتحمل مزيدا من الضغوط والمعاناة على الشعب الإيراني.

ولفت الكاتب إلى الحالة الإيرانية الخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وذكر أن كثيرا من المقاطع والصور أظهرت تعاطف شعوب الدول العربية والإسلامية مع القضية الفلسطينية، لكن في إيران لاحظنا أن التعاطف مع هذه القضية أصبح محدودا للغاية، وذلك نتيجة لكثرة استغلال السلطة السياسية للقضية الفلسطينية.

وأضاف: "التضاد والتعارض الشديد بين الشعب وقيم السلطة السياسية في إيران بات واضحا ومعلوما، وكل موضوع يحظى بدعاية ودعم من قبل السلطة الحاكمة يواجه بمعارضة من قبل الشعب".

"شرق": استمرار إغلاق المقاهي والمطاعم بسبب الحجاب الإجباري

في سياق منفصل تطرقت صحيفة "شرق" في تقرير لها إلى موجة المضايقات التي تتعرض لها المقاهي والمطاعم في إيران بسبب عدم إجبار أصحاب هذه المحال الزبائن من النساء على ارتداء الحجاب الإجباري، وقالت إنه وخلال أقل من 200 يوم شهدت مدينة "مشهد" وحدها إغلاق أكثر من 50 مقهى، ما يعادل غلق مقهى واحد كل 4 أيام.

الصحيفة لفتت إلى أن العدد الحقيقي قد يكون أكبر بذلك بكثير، كون أن الأخبار التي تنشر في العادة تركز على المقاهي المشهورة، في حين أن هناك العديد من المقاهي أيضا يتم إغلاقها دون أن يتحول ذلك إلى خبر في وسائل الإعلام.

وأشارت الصحيفة على الآثار الاقتصادية المدمرة على أصحاب هذه المحال، ونقلت عن أحدهم أنه أصبح في وضع اقتصادي عسير بعد أن أغلق محله 4 مرات حتى الآن.

كما قال عضو مجلس بلدية "مشهد" السابق، مير شهلا، إن إغلاق هذه المحال والمقاهي أدى إلى فقدان 500 فرصة عمل، ما يعني أن 500 عائلة أصبحت بلا مصدر رزق بسبب هذه الإجراءات الحكومية.

"مهد تمدن": الاقتصاد الإيراني يمر بظروف عصيبة وغير مسبوقة في الـ80 سنة الماضية

قال الخبير الاقتصادي مرتضى عزتي في مقابلة مع صحيفة "مهد تمدن" إن الاقتصاد الإيراني يمر بظروف عصيبة وغير مسبوقة خلال الثمانين سنة الماضية.

وأضاف عزتي: "سوء الإدارة والفشل والكيانات الموازية وفقدان الحرية الاقتصادية بجانب العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد جعلتنا نشهد حالة اقتصادية غير مسبوقة خلال العقود الماضية".

وشدد الكاتب على ضرورة القيام بالإصلاحات والتغييرات الجدية، وقال إذا لم يتم اتخاذ خطوات سريعة في هذا المجال فسنشهد أوضاعا أكثر سوءا في الفترة المقبلة.

كما علق الكاتب على التضييق المستمر على القطاع الخاص، وقال إن حصة الشعب من النشاط الاقتصادي أصبحت محدودة للغاية، والسبب الرئيسي في ذلك يعود إلى تدخل المؤسسات العسكرية في الشؤون الاقتصادية، موضحا أن الجيش والحرس الثوري والمؤسسات التابعة لهما يعملون في كافة القطاعات الاقتصادية في البلد.