• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيران تحذر إسرائيل: إذا استمرت الهجمات على غزة سنتدخل في الحرب

15 أكتوبر 2023، 07:05 غرينتش+1آخر تحديث: 11:24 غرينتش+1

بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يستعد لشن هجوم بري واسع النطاق في قطاع غزة، أفاد موقع "أكسيوس" أن إيران بعثت برسالة إلى إسرائيل عبر الأمم المتحدة مفادها أنها ستتدخل في الحرب إذا استمرت الهجمات على غزة.

ونقل هذا التقرير عن مصدرين دبلوماسيين مطلعين أن إيران بعثت برسالة إلى إسرائيل أمس السبت 14 أكتوبر (تشرين الأول)، وأكدت أنها لا تريد المزيد من التصعيد في هذه الحرب، لكنها ستتدخل في هذا الصراع إذا واصلت إسرائيل عملياتها في غزة.

وأشار موقع "أكسيوس" إلى أن هذه الرسالة نقلت إلى إسرائيل خلال لقاء حسين أمير عبداللهيان، مع تور فینسلاند، المنسق الخاص للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط، في السفارة الإيرانية في لبنان، وفي هذه الرسالة تم توجيه تحذير بشأن العمليات البرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

ووفقا لهذا التقرير، قال وزير الخارجية الإيراني للمنسق الخاص للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط إن إيران لا تريد أن يتحول الصراع إلى حرب إقليمية وتريد العمل من أجل إطلاق سراح المدنيين الذين تحتجزهم حماس كرهائن في غزة.

وكتب موقع "أكسيوس" أن أمير عبداللهيان أكد أن إيران لديها "خطوطها الحمراء" وإذا استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية ونفذت هذه الدولة وعدها بشن هجوم بري على غزة، فيجب على إيران الرد.

وذكر جلعاد إردان، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، ردا على لقاء المنسق الخاص للأمم المتحدة في الشرق الأوسط مع حسين أميرعبداللهيان، في تغريدة: "لا تنسوا أن تغسلوا دماء الأطفال الإسرائيليين عن أيديكم بعد مصافحته".

وفي غضون ذلك، كتب حساب البعثة الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي "إكس" أنه إذا لم تتوقف الهجمات الإسرائيلية "على الفور، فقد يخرج الوضع عن السيطرة وتكون له عواقب بعيدة المدى".

وبالتزامن مع الحملة الإعلامية الإيرانية الداعمة لهجوم حماس على إسرائيل، طلبت القناة الثالثة في التلفزيون الإيراني، من المواطنين التسجيل عبر الهاتف لإرسالهم إلى الحرب ضد إسرائيل.. وأطلقت وكالة أنباء "فارس" حملة لإرسال الشباب إلى منطقة الحرب.

يأتي ذلك في حين أن مكتب الرئيس الفرنسي أعلن في وقت سابق أن باريس اتصلت بالسلطات الإيرانية و"الجهات الفاعلة الإقليمية" الأخرى وأعلنت أنها طلبت من إيران وحزب الله اللبناني عدم الدخول في هذه الحرب.

وفي اتصال هاتفي مع السلطان العماني هيثم بن طارق، وصف إبراهيم رئيسي هجوم حماس على إسرائيل بأنه "عملية عفوية ومبتكرة"، كانت بمثابة "سيف خرج من غمده وأفسد حسابات الإسرائيليين".

ومن ناحية أخرى، قال عباس كلرو، عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، لـموقع "جماران" حول هجوم حماس على إسرائيل، إن "الأميركيين يتصرفون بطريقة حكيمة، ومؤخرا أرسلوا لنا أيضا رسالة بعدم الدخول في الحرب".

وفي الأيام الأخيرة، أكدت إيران والقوات الوكيلة لها عن استعداد هذه القوات لجميع الخيارات في الصراع مع إسرائيل. وبعد لقاء أمير عبداللهيان مع الأمين العام لحزب الله في لبنان، أول من أمس الجمعة، نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية جملة واحدة فقط من هذا اللقاء، نقلاً عن حسن نصرالله الذي قال: "اليوم وضع المقاومة ممتاز وكل السيناريوهات جاهزة تماماً".

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حزب الله يقصف مواقع حدودية مع إسرائيل.. و"العفو الدولية" تصف تهجير في غزة بـ"المريع"

14 أكتوبر 2023، 17:19 غرينتش+1

تعرضت القواعد العسكرية الإسرائيلية في منطقة جبل دوف على الحدود اللبنانية لهجوم بقذائف الهاون. وذكرت صحيفة "هآرتس" أن "3 أشخاص أصيبوا في الهجوم، أحدهم في حالة حرجة". فيما أعلن حزب الله مسؤوليته عن الهجوم.

وفي أعقاب الهجوم، دعا المسؤولون الإسرائيليون سكان عدد من المدن القريبة من الحدود اللبنانية، إلى الدخول في الملاجئ حتى إشعار آخر.

وفي الوقت نفسه، دعت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، إسرائيل إلى حماية جميع المدنيين الذين لجأوا إلى المباني. كما أعلنت أنه "على الرغم من أمر إسرائيل بإخلاء شمال غزة، فإن العديد من الناس، مثل النساء الحوامل، والمسنين، والأطفال، وذوي الاحتياجات الخاصة، غير قادرين على مغادرة المنطقة".

وأكدت الوكالة أن "الحروب لها قواعدها الخاصة، وأنه لا ينبغي استهداف المدنيين، والمستشفيات، والمدارس، والعيادات الطبية، ومباني الأمم المتحدة".

كما تظاهر آلاف الأشخاص في العاصمة البريطانية لندن دعما للشعب الفلسطيني.

وأفادت حركة حماس بمقتل 9 أشخاص من الذين أسرتهم، بسبب الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية"، مضيفة أن "4 منهم غير إسرائيليين".

وأعلنت وكالة المخابرات والأمن الداخلي الإسرائيلية (الشاباك)، والجيش الإسرائيلي أن "قائد وحدة الكوماندوز في حركة حماس، علي القاضي، قتل في غارة بطائرة مسيرة".

يشار إلى أن الأحداث التي وقعت اليوم في جنوب لبنان تأتي بعد يوم من زيارة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان لبيروت ودمشق، ولقائه بالفصائل والمسؤولين في لبنان وسوريا.

تجدر الإشارة إلى أن الأحداث انفجرت بين حماس وإسرائيل عقب اجتياح عناصر من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، وهي الأحداث التي قتل على أثرها أكثر من 3200 شخص من الجانبين بين مدنيين وعسكريين بالإضافة إلى آلاف الجرحى.

وفي السياق نفسه، قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة ودعا المدنيين هناك للنزوح من منازلهم قبل قصفها، وهو ما دعا منظمات حقوقية دولية لمطالبة إسرائيل بالتراجع عن تهجير المدنيين في غزة.

ووصفت منظمة العفو الدولية الأمر الذي أصدرته إسرائيل لسكان قطاع غزة بمغادرة الجزء الشمالي من القطاع هرباً من هجمات الجيش الإسرائيلي بأنه "مريع"، وقالت إنه ينبغي إلغاء هذا القرار على الفور.

وأضافت منظمة العفو الدولية أن الأمر الذي أصدرته إسرائيل لسكان غزة بالمغادرة إلى جنوب المنطقة يمكن اعتباره بمثابة "تهجير قسري للمدنيين"، وشددت على أن هذه القضية تنتهك القوانين الإنسانية الدولية.

بعد تصريح باستحالة "تدمير إسرائيل".. صحيفة خامنئي تهاجم زعيم أهل السنة في إيران

14 أكتوبر 2023، 15:59 غرينتش+1

هاجمت وسائل إعلام تابعة للنظام الإيراني، إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، بعد خطبة صلاة الجمعة أمس، وإعلان مواقفه من حرب إسرائيل وحماس، ووصفته بأنه "عميل الموساد المأجور". لكن في المقابل أيدته بعض الأحزاب.

ونشرت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم السبت 14 أكتوبر (تشرين الأول) مقالا بعنوان "عبد الحميد، هل أصبح مفتي الصهاينة؟"، وهاجمت إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، كما في العام الماضي، بطريقة حادة. حيث وصفته بـ"المفتي المتأرجح"، و"عميل الموساد"، وكتبت: "يجب أن يسأل عبدالحميد بشكل صريح عما إذا كان مسلما، أم يهوديا صهيونيا، أم مستأجرا للموساد؟".

وانتقد مولوي عبدالحميد، في خطبة يوم أمس الجمعة، هجوم حماس، قائلا: "إذا تمادى مسلمٌ ولم يحترم القانون الدولي، واعتدى على النساء وقتل الأطفال، فلن ندعمه بشكل أعمى".

كما تضمنت خطبة مولوي عبدالحميد، رد فعل على موقف المرشد الإيراني علي خامنئي الأخير من "الفخر بحماس". حيث قال خامنئي يوم الثلاثاء 10 أكتوبر: "نحن نقبل جباه وأذرع المصممين الحكماء والأذكياء [لهذا الهجوم]، والشبان الفلسطينيين".

وفي العام الماضي، اعترف مولوي عبدالحميد، مرارًا بـ"دولة إسرائيل"، ودعا إلى السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على عكس نهج سلطات النظام الإيراني.

وفي إشارة إلى الخطب السابقة لمولوي عبدالحميد، كتبت "كيهان" أن "دعوته للسلام والمصالحة بين إسرائيل وفلسطين بدأت بالتزامن مع المشروع الأميركي- الصهيوني للاضطرابات في إيران".

كما وصفت صحيفة "إيران" الحكومية، موقف مولوي عبدالحميد الأخير بأنه "لصالح الصهاينة"، و"لصالح الحكومات المعادية". وأشارت إلى أجزاء من خطبته التي أكد فيها أنه "لا يمكن تدمير إسرائيل، وبما أنه لا يمكن للمسلمين تحقيق ذلك، لماذا كل هذه المحاولات؟".

كما وصفت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في مقال بعنوان "طوفان الأقصى أظهر حقيقة عبدالحميد"، واصفة إياه بـ"المرتبك"، و"المؤيد للصهاينة"؛ مضيفة أن "عبدالحميد كان يتحدث في خطبه الانتقادية العام الماضي، بنفاق عن موقف أهل السنة تجاه النظام الإيراني، لكنه لا علاقة له بأهل السنة الحقيقيين". كما شبّهت "تسنيم" مواقف عبدالحميد، ضد حرب إسرائيل وحماس بـ"مواجهته مع النظام الإيراني لصالح الأميركيين، وصنع الفضائح".

وأتت الهجمات المتزامنة وغير المسبوقة من قبل وسائل إعلام النظام الإيراني ضد مولوي عبدالحميد، بسبب تأكيده على وجود "موقف عادل" في مواجهة الأحداث الأخيرة في غزة. حيث قال يوم أمس الجمعة إن "الحكومات والدول في جميع أنحاء العالم يجب أن تحاول حل النزاع، بدلا من الانضمام إلى أحد صفوف الصراع".

ودون أن يصف إسرائيل بـ"المجرمة" كما تفعل السلطات الإيرانية، قال عبدالحميد: إن "القتل من قبل طرفي الصراع مفجع"، مؤكدًا على أنه "يجب على المسلمين عدم انتهاك القوانين والأعراف الدولية".

ودعم الأمين العام لحزب شعب بلوشستان، ناصر بليده اي، إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، من خلال حسابه على منصة "إكس"، قائلًا إن "كلام عبدالحميد سلمي وعادل، واعتبره علامة على التعقل، والنظرة الإنسانية". ووفقا له، فإن عبد الحميد "قاد بنجاح وبشكل مستمر تقدم المقاومة المدنية الخالية من العنف في العام الماضي، من خلال تحليلاته، ولم يتراجع عن مواقفه على الرغم من الضغوط الكثيرة التي تمت ممارستها عليه".

540 شخصية اجتماعية وثقافية تطالب النظام الإيراني بوقف اضطهاد المهاجرين الأفغان

14 أكتوبر 2023، 13:26 غرينتش+1

طالب أكثر من 540 فنانًا ومحاميًا وطبيبًا وصحافيًا وناشطًا مدنيًا واجتماعيًا بوقف اضطهاد المهاجرين الأفغان في إيران. ووصفوا تشكيل وتوجيه التيارات التي تدق طبول العنف والكراهية والتمييز لحل قضية المهاجرين واللاجئين، بأنه "تراجع كارثي للمجتمع الإيراني".

وأشار الموقعون على هذه الرسالة إلى تشكيل حركة مناهضة للمهاجرين الأفغان المقيمين في إيران، والتي بدأت موجتها في الأيام الأخيرة من الصيف.

وفي هذا الصدد، قبل حوالي 10 أيام، احتجت مجموعة من المواطنين الإيرانيين على وجود المهاجرين الأفغان في شوارع مدينة إقبالية في محافظة قزوين وهاجموا منازلهم.

وحذرت بعض وسائل الإعلام، في بثها لهذا الخبر، من "تكثيف الحملة ضد الأفغان في إيران".

وقد وصفها البعض بأنها "مشروع أمني" أطلقته شخصيات تابعة للنظام الإيراني من أجل صرف الأنظار عن مختلف المشاكل مثل الفقر وارتفاع الأسعار والتضخم.

وبحسب ما ذكره الموقعون على هذا البيان، فإن من انضموا إلى هذا الاتجاه حاولوا تعريف المهاجرين بأنهم سبب المشاكل المعيشية والأمنية للمجتمع من خلال "المبالغة ونشر معلومات كاذبة"، وأحيانا بسلوكيات وخطابات "عنصرية".

في هذا البيان، تم التأكيد على دور النظام الإيراني في ظهور مثل هذا الاتجاه وقبل ذلك في مشاكل المهاجرين الأفغان في إيران المستمرة منذ 40 عامًا.

وبحسب هذا البيان فإن عدم توفر إحصائيات دقيقة عن عدد المهاجرين في إيران أصبح ذريعة لتقديم معلومات وأخبار كاذبة والتحريض غير العقلاني ضد السكان الأفغان الذين يعيشون في إيران.

ووفقاً للتقارير التي قدمتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يشكل الأفغان 6 في المائة من سكان إيران.

وأكد الموقعون على هذا البيان أن هذه الفئة السكانية وحدها لا يمكن أن تكون سببا في ارتفاع الأسعار والتضخم والبطالة وتفاقم المشاكل البيئية والمخاطر الأمنية و"عدم كفاءة الحكومة" في مجال الحد من الأزمات الوطنية والاقتصادية والمعيشية والأمنية في البلاد.

وأضاف البيان أن المهاجرين واللاجئين الأفغان في إيران ليسوا "المستهلكين" الوحيدين للخدمات، وقد عانوا من "أصعب ظروف العمل وأقل الأجور" على مدى العقود الأربعة الماضية.

وفي هذا البيان، تم التأكيد على أن النظام القانوني في إيران خلق أصعب العقبات والتحديات أمام اندماج المهاجرين في المجتمع المضيف.

وبعد أكثر من 40 عامًا، هناك مهاجرون من الجيل الأول والثاني في إيران لم يحصلوا بعد على الجنسية.

ولا تصدر الحكومة شهادات ميلاد للأطفال المولودين لأم إيرانية وأب أفغاني.

ويواجه المهاجرون الأفغان كثيرا من المشاكل مثل القيود القانونية في مجال ملكية الأموال المنقولة وغير المنقولة، وفتح حساب بنكي، وشراء بطاقة هاتف نقال، وتسجيل أبنائهم في المدارس.

وبحسب ما قاله الموقعون على البيان، فإن هذه القيود التي فرضها النظام أدت إلى ضياع الفرص وإمكانية الحراك الاجتماعي والطبقي للمهاجرين، وأخيرا إلى تهميشهم الممنهج، وزيادة ضعفهم وكثافتهم في ضواحي المدن الكبرى.

وطالب الموقعون على البيان بصياغة وإقرار قوانين حديثة وفعالة ووضعها على رأس الأولويات وسياسات الهجرة حتى يتم تحديد مصير العدد الكبير من المهاجرين واللاجئين الأفغان في إيران.

وأكد الموقعون على البيان أنه حتى قبل 160 عاما، كان الإيرانيون والأفغانيون شعباً واحداً ويعيشون على "أرض واحدة". وأضافوا: "لن نسمح للباحثين عن السلطة والانتهازيين، الذين تكمن مصالحهم في الانقسام وكراهية الأجانب، بالسيطرة على الفضاء الثقافي لمجتمعنا وتضليل هذا المجتمع المسالم نحو العنف والكراهية والعنصرية".

وزير الخارجية الإيراني:قادة المقاومة صمموا كل السيناريوهات ويدهم على الزناد

14 أكتوبر 2023، 11:02 غرينتش+1

وصف وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، خلال مؤتمر صحفي في لبنان، عملية حماس ضد إسرائيل بأنها "رد عفوي" على "تطرف نتنياهو في الأشهر الأخيرة"، وقال: "إن قادة المقاومة قد صمموا كل السيناريوهات وأيديهم على الزناد".

وأكد عبد اللهيان أن هجمات إسرائيل على المدنيين واستهداف المرافق العامة والطبية وقطع المياه والكهرباء والوقود عن قطاع غزة ”جريمة حرب”، وذلك خلال لقاء مع الأسد في العاصمة السورية دمشق مساء الجمعة 13 أكتوبر.

وفي حين أكد على الدعم المستمر من إيران وسوريا "لمقاومة الشعب الفلسطيني"، قال مرة أخرى إن الهجمات التي تشنها حماس على إسرائيل هي "قرار وتصميم وعمل فلسطيني بالكامل".

هذا ونفى المرشد الإيراني علي خامنئي، الثلاثاء، متراجعا عن مواقفه السابقة، دور طهران في الهجمات القاتلة التي نفذها مسلحو حماس على إسرائيل، وقال إن أولئك الذين يعتقدون أن هجمات حماس "هي من عمل غير الفلسطينيين قد أخطأوا في حساباتهم".

كما انتقد أمير عبد اللهيان مواقف واشنطن فيما يتعلق بالصراع بين حماس وإسرائيل، وقال: "لا يمكن لأميركا أن تطالب الآخرين بضبط النفس وفي الوقت نفسه تدعم النظام الصهيوني بالسلاح الذي يستخدمه ضد المواطنين الفلسطينيين".

تأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني في وقت لا تزال فيه الاشتباكات مستمرة بين مسلحي حماس والجيش الإسرائيلي.

وقال بشار الأسد في هذا اللقاء إن سبب دعم الدول الغربية لإسرائيل هو خوفها من "انهيار" هذا البلد.

ووصف هجمات حماس على إسرائيل بأنها "انتصار"، وأضاف أن تل أبيب وحلفاءها يعتزمون "تحويل التطورات الأخيرة إلى أرضية لتدمير المقاومة".

كما التقى أمير عبد اللهيان خلال زيارته إلى دمشق بنظيره السوري فيصل مقداد وتحدث معه.

ونقلت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري، عن السكرتير الثاني لسفارة إيران في لبنان، أن هدف إسرائيل من مهاجمة مطاري دمشق وحلب في 12 تشرين الأول(أكتوبر) كان منع أمير عبد اللهيان من السفر إلى المنطقة.

وبحسب هذا التقرير، فقد سافر وزير خارجية إيران إلى سوريا عبر الحدود البرية.

وفي 13 تشرين الأول(أكتوبر)، التقى أمير عبد اللهيان حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله في لبنان.

وقال إن إيران تواصل "بقوة" دعم المقاومة الفلسطينية "سياسيا ودوليا وإعلاميا".

كما ناقش أمير عبد اللهيان إمكانية دخول جماعات مسلحة أخرى في الحرب بين إسرائيل وحماس، وقال: "في ظل استمرار جرائم الحرب والحصار البشري على غزة، فإن أي حدث وقرار من جانب جماعات المقاومة الأخرى أمر ممكن".

ومع استمرار الاشتباكات المتفرقة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، تزايدت المخاوف بشأن انضمام حزب الله رسميا إلى حماس وحلفائها الفلسطينيين في الحرب ضد إسرائيل.

سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة يدعو إلى تهديد عسكري عالمي "جدي" ضد إيران لدعمها حركة حماس

14 أكتوبر 2023، 08:20 غرينتش+1

دعا سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، في حديث مع "إيران إنترناشيونال"، جميع دول العالم إلى تهديد إيران عسكريا بشكل جدي، في إشارة إلى دعم النظام الإيراني للجماعات الإرهابية، واستمرار دعمه لحركة حماس.

وقال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة: إن نظام آيات الله اليوم أصبح تماما مثل النظام النازي في ألمانيا في الحرب العالمية الثانية. وأضاف "على العالم أن يفهم أنه من الضروري تهديده عسكريا بشكل جدي، لأن هذا النظام يشكل تهديدا مباشرا للعالم أجمع".

وأكد: "نحن متأكدون بنسبة 100 % من أن طهران متورطة في جميع الهجمات الإرهابية بجميع أنحاء إسرائيل. وتقدم إيران الدعم العسكري لقواتها الوكيلة في الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم.

وقال إردان: "عندما يقدر قادة حماس المساعدة التي تقدمها إيران، فإننا لا نحتاج إلى أدلة تثبت أن طهران دعمت حماس في أي هجوم معين".

وأشار سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة إلى أن "حماس ما هي إلا واحدة من أرجل الأخطبوط. بمجرد أن نحل مشكلتنا معهم، فإن الأولوية الأهم لإسرائيل ستكون توحيد العالم لمواجهة التهديد الإيراني".

وفيما يتعلق بأمر هذه الدولة بإجلاء سكان شمال غزة، قال إن إسرائيل تحاول تقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين. إخلاء المناطق مؤقت، لكن الخسارة البشرية لا يمكن تعويضها.

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أشار رئيس لجنة حقوق الإنسان المشتركة في البرلمان الأسترالي، جوش بيرنز، أيضًا إلى أن الشعب الإيراني يقع ضحية لانتهاكات حقوق الإنسان كل يوم، واعتبر هجمات حماس مثالاً على الترويج للحرب من قبل الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني في المنطقة.

وقد أشار وزير خارجية إيران، الذي سافر إلى دول المنطقة، إلى اجتماعه مع الأمين العام لحزب الله اللبناني وممثلي الجماعات الفلسطينية المسلحة، وقال عن توسيع الهجمات ضد إسرائيل: "خلال المشاورات أدركنا أن تيار المقاومة قد وضع كل السيناريوهات المحتملة أمامه ويتمتع بمستوى عالٍ من الاستعداد والروح المعنوية".

من ناحية أخرى، أطلقت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، حملة على الإنترنت ودعت النظام الإيراني إلى إرسال شباب من إيران إلى جبهة الحرب بين حماس وإسرائيل دعما لحماس. وفي الأيام الأخيرة، أيد كبار المسؤولين في إيران بشكل علني الهجوم العسكري الذي شنته الحركة.

وكتب دونالد ترامب أيضًا في منشور على شبكة "تروث" الاجتماعية أنه لو لم يتم "تزوير" الانتخابات الأميركية لعام 2020 وأصبح رئيسًا مرة أخرى، لما حدث الهجوم على إسرائيل أبدًا.

وأضاف أن "إيران كانت مفلسة وتتفاوض. لكنهم الآن أثرياء وينتظرون القيام بخطوة كبيرة".

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن إيران زادت العام الماضي المساعدات المالية للجناح العسكري لحركة حماس من 100 مليون دولار إلى حوالي 350 مليون دولار سنويا.