• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة يدعو إلى تهديد عسكري عالمي "جدي" ضد إيران لدعمها حركة حماس

14 أكتوبر 2023، 08:20 غرينتش+1آخر تحديث: 16:02 غرينتش+1

دعا سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، في حديث مع "إيران إنترناشيونال"، جميع دول العالم إلى تهديد إيران عسكريا بشكل جدي، في إشارة إلى دعم النظام الإيراني للجماعات الإرهابية، واستمرار دعمه لحركة حماس.

وقال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة: إن نظام آيات الله اليوم أصبح تماما مثل النظام النازي في ألمانيا في الحرب العالمية الثانية. وأضاف "على العالم أن يفهم أنه من الضروري تهديده عسكريا بشكل جدي، لأن هذا النظام يشكل تهديدا مباشرا للعالم أجمع".

وأكد: "نحن متأكدون بنسبة 100 % من أن طهران متورطة في جميع الهجمات الإرهابية بجميع أنحاء إسرائيل. وتقدم إيران الدعم العسكري لقواتها الوكيلة في الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم.

وقال إردان: "عندما يقدر قادة حماس المساعدة التي تقدمها إيران، فإننا لا نحتاج إلى أدلة تثبت أن طهران دعمت حماس في أي هجوم معين".

وأشار سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة إلى أن "حماس ما هي إلا واحدة من أرجل الأخطبوط. بمجرد أن نحل مشكلتنا معهم، فإن الأولوية الأهم لإسرائيل ستكون توحيد العالم لمواجهة التهديد الإيراني".

وفيما يتعلق بأمر هذه الدولة بإجلاء سكان شمال غزة، قال إن إسرائيل تحاول تقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين. إخلاء المناطق مؤقت، لكن الخسارة البشرية لا يمكن تعويضها.

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أشار رئيس لجنة حقوق الإنسان المشتركة في البرلمان الأسترالي، جوش بيرنز، أيضًا إلى أن الشعب الإيراني يقع ضحية لانتهاكات حقوق الإنسان كل يوم، واعتبر هجمات حماس مثالاً على الترويج للحرب من قبل الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني في المنطقة.

وقد أشار وزير خارجية إيران، الذي سافر إلى دول المنطقة، إلى اجتماعه مع الأمين العام لحزب الله اللبناني وممثلي الجماعات الفلسطينية المسلحة، وقال عن توسيع الهجمات ضد إسرائيل: "خلال المشاورات أدركنا أن تيار المقاومة قد وضع كل السيناريوهات المحتملة أمامه ويتمتع بمستوى عالٍ من الاستعداد والروح المعنوية".

من ناحية أخرى، أطلقت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، حملة على الإنترنت ودعت النظام الإيراني إلى إرسال شباب من إيران إلى جبهة الحرب بين حماس وإسرائيل دعما لحماس. وفي الأيام الأخيرة، أيد كبار المسؤولين في إيران بشكل علني الهجوم العسكري الذي شنته الحركة.

وكتب دونالد ترامب أيضًا في منشور على شبكة "تروث" الاجتماعية أنه لو لم يتم "تزوير" الانتخابات الأميركية لعام 2020 وأصبح رئيسًا مرة أخرى، لما حدث الهجوم على إسرائيل أبدًا.

وأضاف أن "إيران كانت مفلسة وتتفاوض. لكنهم الآن أثرياء وينتظرون القيام بخطوة كبيرة".

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن إيران زادت العام الماضي المساعدات المالية للجناح العسكري لحركة حماس من 100 مليون دولار إلى حوالي 350 مليون دولار سنويا.

الأكثر مشاهدة

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني
1
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

4

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سيناتور جمهوري يطالب "الخارجية الأميركية"بتقديم وثائق التحقيق بشأن المبعوث الأميركي لإيران

14 أكتوبر 2023، 06:40 غرينتش+1

طالب السيناتور الجمهوري، تشاك غراسلي، من ولاية أيوا، وزارة الخارجية الأميركية بتزويده بنسخة من التقرير النهائي للتحقيق الأخير في قضية المبعوث الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي.

وبحسب تقرير صحيفة "واشنطن فري بيكون"، فإن رسالة غراسلي إلى بلينكن هي المحاولة الأولى من قبل أحد أعضاء مجلس الشيوخ للحصول على وثائق تتعلق بالتحقيق الداخلي الذي تجريه وزارة الخارجية في "إساءة استخدام روبرت مالي للمعلومات السرية".

ووفقًا لهذا التقرير، كتب تشاك غراسلي في رسالته إلى أنتوني بلينكن: "من المهم إجراء تحقيق كامل وشامل في إساءة استخدام روبرت مالي المزعومة لمعلومات سرية، وأن يتم إبلاغ الكونغرس بهذا التحقيق ونتائجه".

وأعرب غراسلي في هذه الرسالة عن خيبة أمله من أداء إدارة بايدن في تحقيقها، مضيفا: "إن قرار وزارة الخارجية بإخفاء معلومات حول "مالي" غير مقبول، سواء بالنسبة للجمهور أو لأعضاء الكونغرس، وسلسلة ما كشفت عنه التحقيقات في هذا المجال أصبح إشكاليا في ظل غياب مصادر المعلومات الموثوقة.

وذكرت صحيفة "واشنطن فري بيكون" أيضًا أن وزارة الخارجية رفضت التعليق على طلب غراسلي، لكن متحدثا باسمها قال إن الوزارة لا تعلق على التصاريح الأمنية الفردية ولن تنشر مراسلات الكونغرس، لكن روبرت مالي لا يزال في إجازة.

وفي عام 2019، أجبر السيناتور غراسلي وزارة الخارجية على تسليم تحقيقها في استخدام هيلاري كلينتون لخادم بريد إلكتروني غير مصرح به.

جدير بالذكر أنه تم إيقاف روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص لإيران، عن منصبه في وقت سابق من هذا العام وسط تحقيق الشرطة الفيدرالية بتهمة "إساءة استخدام معلومات سرية".

لكن في الأسابيع الماضية، أثار نشر تقرير "إيران إنترناشيونال" حول شبكة النفوذ الإيرانية في الحكومة الأميركية بهدف التأثير على السياسة الأمريكية تجاه إيران، ضجة إعلامية.

ووفقا لهذا التقرير، كان ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص مقربين من روبرت مالي، بما في ذلك آرين طباطبائي، التي كانت إحدى كبار مسؤولي البنتاغون وزميلة "مالي"، جزءًا من شبكة النفوذ هذه.

وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، يوم الأحد 16 يوليو(تموز)، حول ما إذا كان روبرت مالي سيعود إلى إدارة بايدن: "لقد خدم روبرت مالي إدارات [رئاسية متعددة] بأمانة وبشكل جيد. وهو موظف حكومي. دبلوماسي شارك في دبلوماسية رفيعة المستوى وعالية المخاطر لفترة طويلة. وهو شخص يحظى باحترام كبير منا، بما فيهم أنا. لا أستطيع أن أتحدث عن الوضع الحالي، لا بد لي من إحالة الأمر إلى وزارة الخارجية في هذا الصدد".

وزير الدفاع الإسرائيلي: فكرة هجوم حماس على إسرائيل مصدرها إيران

13 أكتوبر 2023، 19:36 غرينتش+1

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، إن "حماس تعد جزءًا من محور الشر مع إيران"، وإن "فكرة مهاجمة حركة حماس لإسرائيل مصدرها إيران".

وأفاد يوآف غالانت، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأميركي، اليوم الجمعة 13 أكتوبر (تشرين الأول)، عندما سُئل عما إذا كانت طهران قد وافقت على هجوم حماس على إسرائيل، أفاد بأنه "لا يهم، لأن فكرة الهجوم جاءت من إيران".

وتابع قائلا: "لقد شهدنا مذبحة أخرى، وخطفا، ومآسي كبرى ضد مواطنينا. حماس تمولها إيران. لا يهمنا مدى مشاركة إيران في العملية الأخيرة. لقد راقبنا دائما العلاقات الوثيقة بين حماس وإيران".

وفي وقت سابق، نفى المرشد الإيراني علي خامنئي أن تكون إيران هي التي نظمت هجوما لحماس على إسرائيل.

وقالت الولايات المتحدة، وفرنسا أيضا، إنهما "لم تحصلا بعد على أدلة على تورط إيران المباشر في هجوم حماس على إسرائيل، الذي أسفر عن مقتل 1300 شخص وإصابة 3000 آخرين".

ومع ذلك، حذر وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، في زيارة إلى العراق ولبنان، وبعد لقائه مع زعيم حزب الله، حسن نصرالله، اليوم الجمعة 13 أكتوبر (تشرين الأول)، من أن "هناك إمكانية فتح جبهات جديدة، إذا واصلت إسرائيل هجماتها على غزة". علمًا أن "لدى إيران ميليشيات بالوكالة في العراق ولبنان".

وفي هذا السياق، قال يوآف غالانت: "يضمن البيت الأبيض، والكونغرس الأميركي، حرية عمل إسرائيل، ولدينا دعم أمني؛ أعداؤنا على الجبهات الأخرى يعرفون مفهوم هذا التحالف الاستراتيجي جيدا".

وأفاد رئيس الوزراء السابق وزعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أول من أمس الأربعاء، بأن "الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعث برسالة إلى إيران لعدم التورط في حرب إسرائيل وحماس".

اجتماع بين مسؤولين إيرانيين وجماعات تابعة لطهران في العراق استعدادا لحرب محتملة

13 أكتوبر 2023، 17:32 غرينتش+1

بينما نفى المرشد الإيراني علي خامنئي، في كلمة أمام القوات المسلحة، تورط نظامه في هجوم حركة حماس على إسرائيل، أشارت بعض التقارير إلى أن "طهران تسعى لإشراك قوات تابعة لها في الحرب بين إسرائيل وحماس، في حال استمر النزاع بين الطرفين، وهو ما قد يؤدي لاتساع نطاق التوتر في المنطقة".

يأتي هذا التقرير الذي تلقاه موقع "راديو فردا" الأميركي الناطق بالفارسية، بينما قال حسين أمير عبداللهيان، وزير خارجية إيران، مساء أمس الخميس لدى وصوله إلى بيروت، إنه "إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية على غزة، فهناك احتمال لفتح جبهة جديدة في هذه الحرب".

وقال مصدران مقربان من الجماعات العراقية في النظام الإيراني لـ"راديو فردا"، إن "اجتماعا عقد في بغداد يوم 8 أكتوبر (تشرين الأول)، بعد يوم من الهجوم الضخم الذي شنته حماس على إسرائيل، وحضر هذا الاجتماع مسؤولون إيرانيون، ورؤساء بعض الجماعات العراقية التي تدعمها طهران".

وبحسب المصدرين، كان السفير الإيراني في العراق، محمد كاظم آل صادق، ونائب قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، محمد رضا فلاح زاده، حاضرين. وعلى الجانب العراقي، حضر الاجتماع رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، وقادة عدد من الميليشيات المدعومة من طهران، بما في ذلك جماعة كتائب حزب الله.

ووفقا للمعلومات فقد دعا المسؤولون الإيرانيون في الاجتماع، إلى تكثيف الدعاية الإعلامية في العراق ضد إسرائيل ودعما لحماس، فضلا عن إنشاء مركز لتسجيل المتطوعين للحرب ضد إسرائيل في المرحلة الثانية.

كما دعا مسؤولون إيرانيون في الاجتماع إلى استعداد الجماعات المسلحة العراقية، لكنهم أكدوا على ضرورة الحرص على عدم اتخاذ أي إجراء "حتى إعطاء الأمر".

وطلب من مسؤولي الميليشيات العراقية أيضًا تجهيز الصواريخ متوسطة المدى، المخزنة في عدد من المدن، وكذلك إعداد الطريق المؤدي إلى الحدود السورية من محافظة الأنبار بشكل سري، لأي تنقل محتمل.

وهدد الأمين العام لكتائب حزب الله في العراق، حسين الحميداوي، الولايات المتحدة يوم الثلاثاء 10 أكتوبر (تشرين الأول)، باستهداف قواعدها في العراق إذا تدخلت في حرب غزة.

وهنأ حميداوي في بيانه حماس على هجومها المكثف على إسرائيل، وهو هجوم مفاجئ أسفر عن مقتل أكثر من 1300 إسرائيلي واحتجاز العشرات كرهائن.

كما هدد حزب الله في لبنان، المدعوم إيرانيًا، بمهاجمة المواقع الأميركية في الشرق الأوسط، إذا تدخلت الولايات المتحدة بشكل مباشر في الحرب بين إسرائيل وحماس.

يأتي هذا التهديد بعد أن "أعلنت الولايات المتحدة نشر حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" رفقة 5 آلاف جندي، وطائراتها الحربية، إلى جانب الطرادات والمدمرات، للرد على أي تهديد، بما في ذلك منع وصول أسلحة إضافية إلى حماس".

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن يوم أمس الخميس 12 أكتوبر (تشرين الأول)، في اجتماع مع القادة اليهود في واشنطن، إن "نشر السفن والطائرات العسكرية الأميركية بالقرب من إسرائيل يجب أن يكون بمثابة رسالة لإيران، مفادها "توخي الحذر".

وبعد هجوم حماس على إسرائيل يوم السبت الماضي 7 أكتوبر، شهد حزب الله اللبناني أيضًا اشتباكات متفرقة على حدود هذا البلد مع إسرائيل. واليوم الجمعة 13 أكتوبر وبالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان لبيروت، قال مسؤول في حزب الله إن "هذه الجماعة على استعداد تام للمشاركة في الحرب ضد إسرائيل".

وفي اليوم السابع من حرب إسرائيل مع حماس، تزايدت المخاوف بشأن الانضمام الرسمي لجماعة حزب الله اللبنانية المسلحة لدعم حماس وحلفائها الفلسطينيين.

وذكرت وكالة"رويترز" نقلًا عن مصادر مطلعة على الأمر أن "حزب الله صمم حتى الآن تصرفاته لإبقاء القوات الإسرائيلية مشغولة". كما أن "الجميع ينتظرون معرفة ما سيفعله حزب الله، وما هو نصيبه من الحرب مع إسرائيل".

وقال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان خلال زيارته للبنان اليوم: "اليوم نحن في بيروت لنعلن بصوت عال أن الدول والشعوب الإسلامية لن تتسامح مع استمرار جرائم الحرب ضد شعب غزة وفلسطين". وأن "النظام الإيراني يواصل دعم المقاومة الفلسطينية سياسيا، ودوليا، وإعلاميا".

كما أفاد أمير عبداللهيان بإمكانية دخول حركات وجماعات متشددة أخرى الحرب بين إسرائيل وحماس، قائلا: "في سياق استمرار جرائم الحرب والحصار الإنساني لغزة، فإن أي حادث وقرار من قبل حركات المقاومة الأخرى ممكن".

خطيب أهل السنة في إيران يؤكد على "حل الدولتين".. ويرد على خامنئي: "تدمير إسرائيل غير ممكن"

13 أكتوبر 2023، 15:43 غرينتش+1

بعد يومين من تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي، الداعمة لهجوم حماس على إسرائيل، وصف عبدالحميد إسماعيل زهي، خطيب أهل السنة في إيران تدمير إسرائيل بأنه "غير ممكن"، وقال إن "المذابح الوحشية" خلال هذا الصراع العسكري الدائر هزّ العالم بأسره.

وأضاف إمام أهل السنة في زاهدان مركز بلوشستان إيران، أثناء صلاة الجمعة، أن أي شخص لديه حس إنساني سيتأثر عندما يرى هذه "المشاهد المؤلمة لقتل الناس".

وشدد مولوي عبدالحميد في كلمته على "الموقف العادل"، وقال إن حكومات ودول العالم يجب أن تحاول حل النزاع بدلا من الانضمام إلى هذه الجهة أو تلك في هذا الصراع.

وفي رد ضمني على تصریحات خامنئي الذي أيد هجوم حماس على إسرائيل، انتقد مولوي عبدالحميد الهجوم، وقال: "إذا تمادى مسلم ولم يحترم القوانين الدولية واعتدي على النساء وقتل الأطفال، فنحن لا یمكننا أن ندعمه بشكل أعمى". وأضاف أنه "لا ينبغي للمسلمين أن ينتهكوا الأعراف الدولية".

ودفعت مواقف مولوي عبدالحميد بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس، وسائل الإعلام الحكومية في إيران، بما في ذلك وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري، إلى مهاجمته في الأيام الأخيرة. فيما تتهم وسائل الإعلام الإمام السني في زاهدان بدعم إسرائيل.

وفي إشارة إلى أكثر من 70 عاما من النزاعات الإقليمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين في هذه المنطقة، أضاف إمام جمعة زاهدان أن هذه النزاعات لم يتم حلها رغم الجهود الدولية وأن الأطراف تحاول "تدمير بعضها البعض".

ووصف الصراع الحالي بين إسرائيل وحماس بأنه "مؤلم"، وقال: "لا نوافق على أي مبالغة من أي جهة تهاجم الناس والأطفال والنساء". وشدد على أنه لا ينبغي لإسرائيل أن تنتهك القوانين الدولية.

لا يمكن تدمير إسرائيل:

وقال إمام أهل السنة في زاهدان إن الإسرائيليين والفلسطينيين "شعبان" يعيشان جنباً إلى جنب. وشدد على الجهود المبذولة لحل الخلافات بين البلدين.

وفي جزء آخر من كلمته، قال عبدالحميد ردا على تصريحات السلطات الإيرانية والدعاية المكثفة للجمهورية الإسلامية حول " تدمير إسرائيل"، إن "تدمير إسرائيل غير ممكن ولا يمكن للمسلمين أن يفعلوا مثل هذا الشيء، وعندما لا يكون ممكنا لماذا كل هذه المحاولات؟".

أهالي زاهدان يتظاهرون ويهتفون ضد النظام الإيراني.. رغم الإجراءات الأمنية المشددة

13 أكتوبر 2023، 15:15 غرينتش+1

تظاهر أهالي زاهدان مرة أخرى في شوارع المدينة بعد صلاة الجمعة اليوم، وهتفوا ضد النظام الإيراني، وذلك على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة.

ونزل المصلون اليوم الجمعة 13 أكتوبر (تشرين الأول) إلى الشوارع بعد خطبة إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، ورددوا شعارات مناهضة للنظام الإيراني، وطالبوا بالعدالة لقتلى "الجمعة الدامية".

ومن بين هتافات المتظاهرين: "أخي الشهيد، سأنتقم لك". كما أظهرت مقاطع الفيديو التي وصلت إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، المواطنين المحتجين وهم يهتفون ضد عناصر قوات قمع النظام الإيراني، ويصفونهم بـ"عديمي الشرف".

وفي خطبة اليوم الجمعة تحدث مولوي عبدالحميد حول الحرب بين إسرائيل وغزة، وذلك بعد مرور يومين على خطاب المرشد الإيراني علي خامنئي الداعم لحركة حماس، وقال عبدالحميد إن "أولئك الذين يدعمون الفلسطينيين، يفكرون في مصالحهم الخاصة".

كما علق عبدالحميد أيضا حول أمنية النظام الإيراني بـ"تدمير إسرائيل"، قائلًا: "تدمير إسرائيل غير ممكن، وعندما لا يكون ممكنًا؛ لماذا تصرون عليه".

وفي العام الماضي، تظاهر أهالي زاهدان بشكل أسبوعي، وفي أعقاب ذلك، تم اعتقال مئات المتظاهرين، وقتلهم، وجرحهم، والحكم عليهم بالسجن.

وحاولت الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني منع استمرار الاحتجاجات من خلال تكثيف الضغط على إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، والوفد المرافق له. ومع ذلك، فقد طالب عبدالحميد مرارا بالعدالة من خلال إدانة قادة ومرتكبي مجزرة يوم الجمعة الدامية لمدينة زاهدان يوم 30 سبتمبر (أيلول) 2022، قائلًا إن "القضاة الذين ينظرون القضية ليسوا مستقلين".