• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

متراجعا عن مواقفه السابقة.. المرشد الإيراني: لم يكن لنا دور في هجوم حماس على إسرائيل

10 أكتوبر 2023، 12:14 غرينتش+1آخر تحديث: 19:21 غرينتش+1

نفى المرشد الإيراني، علي خامنئي، الثلاثاء 10 أكتوبر (تشرين الأول)، خلال كلمة ألقاها أمام القوات المسلحة، تورط طهران في الهجوم واسع النطاق الذي شنته حماس على إسرائيل في الأيام الماضية.

وتأتي هذه التصريحات من المرشد خامنئي بعد تقارير نشرتها الصحف الغربية خلال اليومين الماضيين تحدثت عن مساعدات مالية قدمتها طهران لحركة حماس ولشنها الهجوم الكبير ضد إسرائيل.

وقال خامنئي، الثلاثاء، إن أنصار إسرائيل و"بعض أفراد الحكومة الإسرائيلية أطلقوا إشاعات في هذين اليومين أو الثلاثة... وقالوا إن إيران تقف وراء هذه الحركة".

وأضاف خامنئي: "هم مخطئون، بالطبع نحن ندافع عن فلسطين وعن النضال.. لكن من يقول إن عمل الفلسطينيين سببه غير الفلسطينيين.. يخطئ في حساباته".

وأكد خامنئي أن هذا الهجوم هو "من عمل الفلسطينيين" و"نُقَبِلُ الجباه والأيادي التي صممت هذا الهجوم و"نحن فخورون بهم".

وفي صباح السبت 7 أكتوبر (تشرين الأول)، أطلقت حركة حماس الفلسطينية، التي تسيطر على قطاع غزة، آلاف الصواريخ باتجاه مدن وبلدات جنوب ووسط إسرائيل، وفي عمل غير مسبوق، قام رجال مسلحون من حركتي حماس والجهاد الإسلامي بتخريب سياج غزة ودخلوا المستوطنات الإسرائيلية، براً وجواً وبحراً، واشتبكوا مع المواطنين والجنود في تلك المناطق، ومنذ ذلك الحين تتواصل هجمات الجانبين.

ولم يذكر خامنئي، يوم الثلاثاء، أي مساعدة مالية مستمرة لحركة حماس. ولا يُعرف المبلغ الدقيق للمساعدات المالية التي تقدمها إيران لحماس، لكن وزارة الخارجية الأميركية نشرت تقريرًا في عام 2020 أعلنت فيه أن إيران تقدم نحو مائة مليون دولار سنويًا لحماس والجهاد الإسلامي.

وقبل 4 أيام من بدء هجوم حماس، أعرب المرشد الإيراني علي خامنئي، في كلمة له، عن استيائه الشديد من استمرار عملية تطبيع علاقات دول المنطقة مع إسرائيل، واعتبر هذه العملية "مقامرة"، وحذر من أن "الخسارة تنتظر هؤلاء وهم يخطئون، ويراهنون على حصان خاسر".

وبالتزامن مع بدء هجمات حماس، هدد موقع "نور نيوز" التابع لمجلس الأمن القومي الإيراني، ضمنا، الدول التي تسعى للتطبيع مع إسرائيل، وكتب: "هجمات اليوم ضد إسرائيل هي رسالة واضحة لأولئك الذين يفكرون في تطبيع العلاقات مع تل أبيب".

وبعد هجمات حماس، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن أعضاء كبار في حماس وحزب الله في لبنان زعمهم أن الحرس الثوري الإيراني ساعد حماس في التخطيط لهجمات برية وجوية وبحرية منسقة على إسرائيل منذ أغسطس (آب)، قبل شهرين.

وكتبت هذه الصحيفة كذلك أن طهران لعبت دورا في تصميم العملية الحالية، ونتيجة لسلسلة الاجتماعات التي عقدت في بيروت، وآخرها يوم الاثنين من الأسبوع الماضي، أعطت "الضوء الأخضر" لبدء هذه العملية ضد إسرائيل.

لكن، ردا على تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، نفى مكتب ممثل إيران في الأمم المتحدة هذا الادعاء، ورد المتحدث العسكري الإسرائيلي، دانيال هيغاري، على التقرير بالقول إن إسرائيل غير متأكدة من ذلك.

وقال العقيد دانييل هيغاري أيضًا إنه لا يمكن التأكد لإسرائيل ما إذا كان لإيران دور في تدريب القوات المنفذة لهذه العملية أم لا.

وتزامنا مع ذلك رجح الرئيس الفرنسي أن تكون حماس تلقت مساعدات من طهران لشن هجومها ضد إسرائيل.

ومع استمرار الاشتباكات في جنوب إسرائيل بين حماس وإسرائيل، يشعر المسؤولون الإسرائيليون والأميركيون بالقلق من فتح جبهة أخرى للصراعات من الشمال على يد حزب الله اللبناني، وقد حذروا إيران من ذلك، مراراً، في الأيام القليلة الماضية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد "شنق 659 شخصًا في عام واحد" ارتفاع عدد عمليات الإعدام في إيران بنسبة 24 %

10 أكتوبر 2023، 10:52 غرينتش+1

نشرت مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، "هرانا"، تقريرا بمناسبة "اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام"، وأعلنت أن ما لا يقل عن 659 شخصا "تم إعدامهم" في إيران خلال العام الماضي، ما يظهر أن عدد عمليات الإعدام ارتفع بنسبة 24 % مقارنة بالعام السابق.

وقد أكد هذا التقرير على الزيادة السريعة في عمليات الإعدام بإيران، وأشار إلى أن معظم عمليات الإعدام تمت في المحافظات الثلاث: ألبرز، وبلوشستان، وكرمان.

ووفقًا لإحصائيات "هرانا"، "في الفترة من 10 أكتوبر 2022 إلى 8 أكتوبر 2023، تم إعدام ما لا يقل عن 659 شخصًا في أجزاء مختلفة من إيران "شنقًا"، و7 حالات منها "على الملأ".

كما أن 17 شخصا من المعدومين الذين تم التحقق من هوياتهم، من الإناث، و"كان عمر أحدهم أقل من 18 عاما وقت ارتكاب الجريمة"، وهو يعتبر "طفلاً" وفق الاتفاقيات الدولية.

وتظهر مقارنة إحصائيات السنوات الثلاث الماضية أن تنفيذ أحكام الإعدام يتزايد بسرعة في إيران، حيث تم إعدام 528 شخصا في نفس الفترة من العام الماضي. وأيضًا، في الفترة ما بين 8 أكتوبر 2020 و9 أكتوبر 2021، أُعدم 266 شخصًا.

وجاء في التقرير الجديد لمجموعة الناشطين في مجال حقوق الإنسان أنه خلال العام الماضي، صدرت أحكام بالإعدام على ما لا يقل عن 164 شخصا، ما يدل على أن "عقوبة الإعدام" ارتفعت بنسبة 84 % مقارنة بالفترة المماثلة السابقة.

وفيما يتعلق بمكان تنفيذ "الإعدامات"، أكد هذا التقرير أن أكثر من 15 % من عمليات الإعدام في البلاد تم تنفيذها في محافظة ألبرز التي تضم السجون الثلاثة الأكثر اكتظاظا بالسكان والأهم في البلاد. كما تم تنفيذ 11.5 % من عمليات الإعدام في العام الماضي بمحافظة بلوشستان، ونحو 9 % من عمليات الإعدام نُفذت في محافظة كرمان.

يذكر أن فارس، وأذربيجان الغربية، وأصفهان، وهرمزكان، ولورستان، وهمدان، وخراسان جنوبي هي سبع محافظات أخرى تم فيها تنفيذ أكبر عدد من عمليات الإعدام في العام الماضي، بعد ألبرز، وبلوشستان، وكرمان.

في المجمل، تم تنفيذ ما يقرب من 80 % من عمليات الإعدام التي تم تنفيذها خلال العام الماضي في هذه المحافظات العشر بإيران.

ومن بين السجون التي تم فيها تنفيذ أكبر عدد من عمليات الإعدام، بحسب تقرير الناشطين الحقوقيين، كان أغلبها في سجن زاهدان، حيث تم إعدام 60 شخصا.

وكان ما يقرب من 57 % ممن أُعدموا في العام الماضي متهمين بارتكاب "جرائم تتعلق بالمخدرات" وتم إعدام 35 % منهم بتهمة "القتل".

ويذكر هذا التقرير أيضًا أن ما يقرب من 3 % من الذين أُعدموا خلال العام الماضي في إيران قد أُعدموا بتهم سياسية وأمنية وأيديولوجية.

كما تم إعدام ما لا يقل عن 7 متظاهرين اعتقلوا خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، ومن بينهم محسن شكاري، ومجيد رضا رهنورد، ومحمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، وصالح ميرهاشمي، ومجيد كاظمي، وسعيد يعقوبي.

ووصفت مجموعة الناشطين الحقوقيين في تقريرها السنوي سبب إعدام "أكثر من 2 % من المعدومين" بـ"المجهول"، وأكدت أن ما يقارب 3 % من المعدومين أُعدموا تحت عنوان "الاغتصاب" أو تهم "الزنا والعلاقات الجنسية".

يأتي إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام على نطاق واسع في إيران في حين لا يتمكن العديد من المتهمين من الوصول إلى محاكمة عادلة، والحق في اختيار محامٍ، والحق في الدفاع عن أنفسهم.

"واشنطن بوست": الهجوم على إسرائيل تم التخطيط له قبل عام بـ"دعم كبير" من إيران

10 أكتوبر 2023، 07:15 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير لها نقلا عن مسؤولين أمنيين غربيين وشرق أوسطيين، أن الهجوم على إسرائيل تم التخطيط له قبل عام بـ"دعم كبير" من إيران، والذي يشمل "التدريب العسكري والمساعدة اللوجستية، فضلا عن عشرات الملايين من الدولارات للأسلحة".

هذا التقرير، الذي نشر بعد تقرير مماثل لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أشار إلى اعتراف المسؤولين في إيران بدفع "مبالغ ضخمة من المال لمساعدة المسلحين، ونقل عن مسؤول أمني غربي قوله: "إذا علمت شخصا ما كيفية استخدام سلاح، فإنك تتوقع منه استخدامه في النهاية".

وقال أكثر من عشرة مسؤولين أمنيين ومحللين عسكريين لصحيفة "واشنطن بوست" إن هجوما بهذا الحجم سيكون "صعبا للغاية" بالنسبة للمسلحين الفلسطينيين "دون مساعدة خارجية كبيرة".

ووفقا لما ذكره مارك بوليميروبلاس، ضابط عمليات كبير سابق في وكالة المخابرات المركزية والذي خدم في أدوار مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط، فإن "كمية التدريب واللوجستيات والاتصالات والأفراد والأسلحة المطلوبة خلقت بصمة ضخمة"، تظهر تدخل إيران والخلل الأمني في إسرائيل.

وقال مساعد مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جوناثان فاينر في وقت سابق خلال مقابلة مع "سي بي إس": "ما يمكنني قوله دون أدنى شك هو أن إيران متواطئة على نطاق واسع في هذه الهجمات"، مضيفًا: "كانت إيران الداعم الرئيسي لحماس منذ عقود، وأعدت لهم الأسلحة ودربتهم، ودعمتهم ماليا، ومن ثم، فيما يتعلق بالتواطؤ واسع النطاق، فإن دور إيران واضح تمامًا".

وبينما رحبت سلطات النظام الإيراني بهجوم حركة حماس على إسرائيل واحتفلت به في إيران، نفى ممثل النظام في الأمم المتحدة، الإثنين، التدخل في الهجوم.

حماس تهدد بإعدام الرهائن.. ونتنياهو: جرائم حماس تشبه جرائم داعش

نشر رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي X، وأعلن فيه "بدء العملية العسكرية لبلاده ضد قطاع غزة". واعتبر تصرفات حماس مشابهة لتنظيم داعش. وقد هددت حماس بإعدام الرهائن الإسرائيليين.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي أعمال حماس بأنها على قدم المساواة مع داعش وأكد أننا سنفعل أي شيء من أجل الإسرائيليين الأسرى في غزة.

وقال مسؤول دفاعي أميركي رفيع المستوى أيضًا عن هجوم حماس إن هذا عمل وحشي على مستوى داعش ضد المدنيين الإسرائيليين.

وكتبت وكالة الأنباء الإسرائيلية "واي نت" في تقرير لها أن الحكومة الإسرائيلية، ومن خلال رسالة أرسلتها عبر الحكومة الفرنسية، هددت حزب الله اللبناني إذا دخل الحرب لمرافقة حماس، فإنها ستدمر عاصمة سوريا، دمشق، وتستهدف بشار الأسد نفسه، بالتعاون مع البحرية الأميركية.

وفي هذا التقرير، قال كبار المسؤولين في الحكومتين الأردنية والفرنسية أيضًا إن الحكومتين الإسرائيلية والأميركية تجريان محادثات، وإن البيت الأبيض يحاول إقناع الكونغرس بإصدار إذن بمشاركة قوات أميركية في حملة محتملة ضد حزب الله.

وومع توسع وتكثيف الهجمات الإسرائيلية على مواقع حماس، هددت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بأنه إذا تم قصف المباني السكنية في غزة، فإن جنود حماس سوف يعدمون الرهائن الإسرائيليين ويبثون الصور بالفيديو.

وقال المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، يوم الإثنين، إن الحركة لن تتفاوض بشأن الأسرى الإسرائيليين "تحت الهجوم". وفي خطاب مصور بثته القناة التلفزيونية التابعة للجماعة، قال إن إسرائيل يجب أن تكون مستعدة "لدفع الثمن" مقابل إطلاق سراح الأسرى.

وسبق أن قال الجيش الإسرائيلي إن سرعة قصف قطاع غزة أعلى بخمس مرات من قصف لبنان عام 2006.

وقالت حماس أيضًا إنها مستعدة لحرب طويلة مع إسرائيل.

وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن عدد المدنيين والجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في هجوم حماس وصل إلى 1000. وأصيب أكثر من 2600 شخص. وفي الهجوم الإسرائيلي على غزة، قُتل ما لا يقل عن 576 شخصًا وأصيب حوالي 3000 شخص.

أميركا: إيران شريكة لحماس وتم قتل 11 من مواطنينا في إسرائيل

بينما تم توجيه أصابع الاتهام نحو إيران في أعقاب هجمات حماس الجديدة على إسرائيل، تقول الحكومة الأميركية إنها لا تملك أي دليل في هذا الصدد.

ومع ذلك، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، لشبكة "إم إس إن بي سي"، يوم الإثنين، إنه في حين أن الولايات المتحدة ليس لديها معلومات أو أدلة على تورط إيران المباشر في هجمات حماس على إسرائيل، إلا أن طهران شريكة في الجريمة.

وأضاف أن إيران تدعم حماس والشبكات الإرهابية الأخرى في جميع أنحاء المنطقة منذ فترة طويلة.

وطلب مساعد وزير الخزانة الأميركي السابق للشؤون الدولية، ديفيد ماكورميك، في رسالة إلى السيناتور الديمقراطي عن ولاية بنسلفانيا، بوب كيسي، الانضمام إليه في محاولة الضغط على إدارة بايدن من أجل منع وصول إيران إلى الستة مليارات دولار التي تم الإفراج عنها.

وقد تم كتابة هذه الرسالة ردًا على "الهجوم الذي قام به مسلحو حماس" وفي إشارة إلى تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" حول دور إيران في هجوم حماس.

وفي الوقت نفسه، أعلن البنتاغون أن هيئة الأركان المشتركة الأميركية أجرت نقاشا مع نظيرتها الإسرائيلية حول الوضع في إسرائيل والمنطقة. وناقش سي كيو براون وهيرزي حلافي الخطوات اللازمة لتعزيز الموقف العسكري الأميركي في المنطقة وتوسيع جهود الردع.

وكتب مستشار الأمن القومي السابق للولايات المتحدة، جون بولتون، في تغريدة أيضًا: "يجب على الأميركيين أن يفهموا أن حماس لا تشكل تهديدًا كبيرًا لإسرائيل. كان هجوم يوم السبت في الواقع هجومًا إيرانيًا واستخدمت حماس كوكيل. وأضاف: "يجب على إدارة بايدن أن تتحلى بالشجاعة وأن تلقي باللوم على طهران بشكل صحيح".

ومع ذلك، رد مسؤول دفاع أميركي كبير على تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن دور إيران في الهجوم على إسرائيل، قائلا إن الولايات المتحدة ليس لديها حاليا معلومات تؤكد مزاعم محددة حول دور طهران في هجمات حماس على إسرائيل.

وبعد ذلك بقليل، قال كيربي مرة أخرى إننا لم نر دليلاً ملموسًا على تورط إيران المباشر في هجمات حماس على إسرائيل، ولا يمكننا تأكيد تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" حول تورط طهران بشكل خاص في هجمات حماس.

وأعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن 11 مواطنًا أميركيًا على الأقل كانوا من بين القتلى في هجوم حماس على إسرائيل. وأضاف أن هناك احتمالا بأن يكون مواطنون أميركيون من بين الرهائن المحتجزين لدى حماس، لكننا نسعى للتأكد من ذلك.

وأضاف المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض أنه من المحتمل أن يكون المزيد من الأميركيين قد قتلوا في إسرائيل.

حذر إسرائيلي في التعليق على دور طهران في هجوم حماس.. في ظل سقوط 1000 قتيل

9 أكتوبر 2023، 16:09 غرينتش+1

بعد نشر تقرير في صحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن "دور إيران الخفي" في التحضير لعمليات حماس الهجومية ضد إسرائيل، كان رد فعل المسؤولين العسكريين الإسرائيليين حذرا على هذا التقرير.

وقال العقيد دانيل هغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين 9 أكتوبر (تشرين الأول)، إن "إيران لاعب مهم، لكن لا يمكننا أن نجزم ما إذا كانت إيران هي المخططة لهذه العملية أم لا"، مضيفًا أنه "بالنسبة لإسرائيل، لا يمكن تأكيد ما إذا كانت إيران قد لعبت دورًا في تدريب القوات التي نفذت هذه العملية أم لا".

وقبل يوم، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن "إيران شاركت في تخطيط العملية الجارية، وأن سلسلة الاجتماعات التي عقدت في بيروت، وكان آخرها يوم الاثنين الماضي، أعطت "الضوء الأخضر" لبدء هذه العملية ضد إسرائيل".

ووفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، تعاون ضباط الحرس الثوري الإيراني مع قادة حماس في منتصف هذا الصيف لتخطيط هجوم هجين ضد إسرائيل.

ولكن صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية كتبت أن "متحدثا عسكريا إسرائيليا لم يوافق على تقرير وول ستريت جورنال، ولم يؤكد تورط إيران في العملية".

وقال العقيد دانيل هغاري أيضا إن "المساعدات الأميركية المعلنة حديثا لإسرائيل لا تتعلق فقط بالعملية الجارية على جبهة غزة، بل هي في الأساس لمواجهة الأعمال الإيرانية المحتملة في المنطقة".

وعلى الرغم من رفض ما ورد في تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" من قبل المتحدث العسكري الإسرائيلي، أشار الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، في رسالة إلى الشعب الإسرائيلي ليلة الأحد، إلى علاقات إيران الوثيقة مع "الجماعات الإرهابية" في غزة.

كما أكد سفير إسرائيل لدى واشنطن، وشقيق الرئيس الإسرائيلي، ميخائيل هرتسوغ في مقابلة مع شبكة "سي بي إس" أمس الأحد، أن "إسرائيل تشتبه في تورط إيران في هجوم حماس".

وقد أعرب بعض السياسيين الإسرائيليين عن رأيهم بأن "إيران كانت أساسا المحرك لعمليات حماس الجارية".

وقال الوزير السابق والعضو البارز في أحزاب المعارضة المعتدلة في إسرائيل، جدعون ساعر، لقناة "كان" الإسرائيلية، اليوم الاثنين: "نحن نشهد عرضا إيرانيا ضد إسرائيل".

ونفى مكتب التمثيل الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمس الأحد، ما ورد في تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال". لكن مسؤولي النظام في طهران، رحبوا بهجمات حماس ضد إسرائيل، منذ بدايتها.

كما قال يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني علي خامنئي، في اجتماع عقد في طهران، أول من أمس السبت، دعما لهجمات حماس ضد إسرائيل، قال: "نعلن دعمنا لهذه العملية، ونحن على يقين من أن جبهة المقاومة ستدعمها أيضا، وسنبقى مع المجاهدين الفلسطينيين حتى تحرير فلسطين والقدس".

ووصف الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أمس الأحد، عملية حماس العسكرية ضد إسرائيل بـ"الموفقة"، مدعيا أنها "تعد بانتصارات أكبر" ضد إسرائيل.

وفي غضون ذلك، قالت وزارة الصحة الإسرائيلية إن "ما لا يقل عن 1000 إسرائيلي قتلوا، وأصيب أكثر من 2000 في هجوم حماس ضد البلاد. كما قتل ما لا يقل عن 493 فلسطينيا وجرح حوالي 3000 في الهجوم الإسرائيلي على غزة".

طهران: هجوم حماس دفاع مشروع.. ورد إيران على أي هجوم سيكون مدمرا

9 أكتوبر 2023، 14:03 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، اليوم الاثنين 9 أكتوبر (تشرين الأول)، إن طهران تدافع عن "الحق المشروع" لفلسطين "في رفع العدوان ورد الاحتلال". وشدد على أن أي إجراء ضد إيران سيواجه "برد مدمر".

في الوقت نفسه، وصل سعر الدولار الأميركي في سوق طهران المفتوحة إلى أعلى مستوى له خلال الأشهر الخمسة الماضية متجاوزاً 53 ألف تومان.

وبحسب مواقع إعلامية فإن سعر كل عملة ذهبية تجاوز 31 مليونا و400 ألف تومان.

وقد بدأ الاتجاه التصاعدي لأسعار مختلف العملات والذهب في إيران منذ أول من أمس السبت 7 أكتوبر (تشرين الأول)، بعد هجوم حماس على إسرائيل ودعم النظام الإيراني لهذا الهجوم.

وقد ارتفع الدولار الأميركي بأكثر من 3 آلاف تومان في الأيام الثلاثة الماضية.

لكن المتحدث باسم وزارة خارجية إيران أعلن في مؤتمره الصحافي الأسبوعي اليوم الاثنين 9 أكتوبر (تشرين الأول)، أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يحاولان "تغيير موقع الظالم والمظلوم" في الصراع بين حماس وإسرائيل.

واتهم كنعاني إسرائيل بتنفيذ أعمال استفزازية ضد الفلسطينيين ومعتقداتهم، وقال إن هجمات حماس العسكرية كانت ردا على "الجرائم اليومية" التي ترتكبها إسرائيل.

ووفقا لآخر الإحصائيات، قُتل ما لا يقل عن 700 إسرائيلي، وأصيب 2382 آخرون في هجمات حماس على إسرائيل. فيما تفيد التقارير بأن 22 من المصابين في حالة خطيرة. وحتى الآن، فقد 493 شخصًا أرواحهم وأصيب 2750 شخصًا بجروح في الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

كما رد كنعاني على التقارير حول دور إيران في هجمات حماس، وأوضح أن هذه التصريحات تأتي "لأغراض سياسية ولتبرير الهزيمة الأخيرة".

وأضاف أن إسرائيل والدول الغربية تسعى إلى "حرف الرأي العام وتبرير أفعالها المقبلة" من خلال ذكر اسمي إيران وحزب الله اللبناني.

كما أكد المتحدث باسم وزارة خارجية إيران أن "المقاومة الفلسطينية" يمكنها اتخاذ خطوات للدفاع عن نفسها "بالاعتماد على قوتها الذاتية".

وقبل كنعاني، نفى المندوب الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة أيضا تورط إيران في هجمات حماس ضد إسرائيل.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعرب مايكل هرتزوغ، سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، عن قلقه بشأن دور إيران في تنظيم هجوم حماس على إسرائيل، قائلاً: "نشتبه في تورط إيران". وأضاف: "من يعتدي على إسرائيل سنرد عليه".

وعلى الرغم من نفي طهران، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الحرس الثوري الإيراني وأعضاء من حماس وحزب الله، عقدوا عدة اجتماعات في بيروت منذ أغسطس (آب) للتخطيط لهجوم على إسرائيل، شارك في بعض منها إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كما شارك في الاجتماع حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله.

وفي الوقت نفسه، كتبت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن واشنطن لم تجد بعد دليلاً على دور إيران المباشر في تخطيط وتنفيذ هجمات حماس القاتلة ضد إسرائيل.

وذكرت أيضًا أن الولايات المتحدة ترسل المزيد من الطائرات المقاتلة إلى الشرق الأوسط بهدف منع أي هجوم إيراني أو توسيع للحرب خارج حدود إسرائيل.

واعتبر كنعاني هذا الإجراء بمثابة مشاركة من واشنطن في "انتهاكات إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني، وجرائمها".

يذكر أن إيران، التي أعلنت دائما في العقود الماضية أنها تسعى إلى تدمير إسرائيل، كثفت هجماتها اللفظية ضد تل أبيب في الأشهر القليلة الماضية.

وبعد ساعات من بدء الهجوم الواسع النطاق والمنسق الذي شنته حركة حماس على إسرائيل، يوم السبت 7 أكتوبر (تشرين الأول)، اتجهت الأنظار نحو طهران وبدأت التكهنات حول دور النظام الإيراني في التخطيط لهذا الهجوم.

وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد قال يوم 3 أكتوبر (تشرين الأول) إن دول المنطقة التي تسعى إلى إقامة علاقات مع تل أبيب ستتضرر.

وشبه تطبيع العلاقات بين دول المنطقة وإسرائيل بـ"الرهان على حصان خاسر"، ووصفها بأنها مقامرة "محكوم عليها بالخسارة".

وأدت هجمات حماس، التي جاءت بعد أسابيع قليلة من اتفاق طهران وواشنطن على الإفراج عن 6 مليارات دولار من الإيرادات الإيرانية المجمدة، إلى زيادة الانتقادات ضد إدارة جو بايدن لتسامحها مع النظام الإيراني.

اعتقال صحافيين إيرانيين نشرا تصريحات عن تطلُّع إبراهيم رئيسي لمنصب المرشد بعد خامنئي

9 أكتوبر 2023، 12:52 غرينتش+1

أفادت مصادر صحافية باعتقال مدير موقع "صراط نيوز" الإخباري علي غفاريان، والناشط الإعلامي الأصولي هاتف صالحي، بعد نشرهما تصريحا نقلا عن وحيد حقانيان يزعم فيه أن إبراهيم رئيسي طلب رأيه في أن يصبح مرشداً بعد خامنئي.

وأكد موقع "صراط نيوز" اعتقال مديره، بحسب ما ذكرته عائلة علي غفاريان، وأفاد بأن القوات الأمنية اعتقلته منذ مساء أمس الأحد.

وقالت عائلة علي غفاريان أيضاً إنه "بعد مرور أسبوع ما زالوا لا يعرفون ملابسات وتفاصيل القضية وسبب اعتقاله".

كما ذكر هذا الموقع أن هاتف صالحي، أحد الإعلاميين المقربين من النظام، تم اعتقاله أيضاً بالتزامن مع اعتقال مدير موقع "صراط نيوز"، ولا توجد معلومات عن حالته ومكان احتجازه.

ولم يتم الإعلان رسميًا بعد عن الاتهامات الموجهة لهذين الإعلاميين المقربين من مسؤولي النظام، إلا أن بعض وسائل الإعلام في إيران أرجعت اعتقال هاتف صالحي إلى نشر تصريح لوحيد حقانيان، المساعد الخاص السابق لعلي خامنئي، يزعم فيه أن رئيسي طلب رأيه في أن يصبح مرشداً بعد خامنئي.

يشار إلى أن هاتف صالحي كتب، يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، على موقع "إكس" الاجتماعي: "قال لي وحيد حقانيان منذ فترة: عام 2017، سألني إبراهيم رئيسي على انفراد عن رأيي في مستقبله السياسي وتحوله إلى مرشد".

وشدد هذا الناشط الإعلامي المقرب من النظام على أن "تزوير مصطلح السيدة الأولى من قبل جميلة علم الهدى يجب أن يفسر في هذه الأجواء"، أي مؤامرة رئيسي للوصول إلى "قيادة الجمهورية الإسلامية" بعد وفاة علي خامنئي.

وكتبت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"، في اليوم نفسه، دون أن تذكر مضمون تغريدة هاتف صالحي، أن "وحيد حقانيان وصف الحديث المذكور بأنه محض افتراء".

إلا أن هاتف صالحي هدد ضمنيا بنشر "الملف الصوتي لتصريحات وحيد حقانيان حول رئيسي" على موقع "إكس".

وكتب صالحي: "السيد وحيد حقانيان، المساعد السابق للشؤون الخاصة بمكتب المرشد الأعلى للثورة، هل تسمح لي بنشر الملف الصوتي لتصريحاتك حول "استشارة إبراهيم رئيسي بشأن مستقبله السياسي، أم ينبغي عليك التراجع عن نفيك لهذه القضية في أقرب وقت ممكن".

يأتي نشر تغريدة هاتف صالحي في وقت تم فيه تم تقديم جميلة علم الهدى، التي رافقت زوجها إبراهيم رئيسي خلال رحلته للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أنها "السيدة الأولى لإيران" خلال مقابلة مع مجلة "نيوزويك".

وبعد عودتها من رحلة إلى نيويورك، قالت جميلة علم الهدى: "لقد أدركت للتو أنه تم تقديمي كسيدة أولى"، ولكن "أحتاج إلى توضيح أنه في هيكل جمهورية إيران الإسلامية، فإن السيدة الأولى هي زوجة مرشد الثورة".

وتقصد بذلك منصورة خجسته باقرزاده، زوجة علي خامنئي، التي لم تنشر أي مقابلة أو صورة لها على الأقل منذ تسنم زوجها منصب "المرشد".