• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حذر إسرائيلي في التعليق على دور طهران في هجوم حماس.. في ظل سقوط 1000 قتيل

9 أكتوبر 2023، 16:09 غرينتش+1آخر تحديث: 20:20 غرينتش+1

بعد نشر تقرير في صحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن "دور إيران الخفي" في التحضير لعمليات حماس الهجومية ضد إسرائيل، كان رد فعل المسؤولين العسكريين الإسرائيليين حذرا على هذا التقرير.

وقال العقيد دانيل هغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين 9 أكتوبر (تشرين الأول)، إن "إيران لاعب مهم، لكن لا يمكننا أن نجزم ما إذا كانت إيران هي المخططة لهذه العملية أم لا"، مضيفًا أنه "بالنسبة لإسرائيل، لا يمكن تأكيد ما إذا كانت إيران قد لعبت دورًا في تدريب القوات التي نفذت هذه العملية أم لا".

وقبل يوم، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن "إيران شاركت في تخطيط العملية الجارية، وأن سلسلة الاجتماعات التي عقدت في بيروت، وكان آخرها يوم الاثنين الماضي، أعطت "الضوء الأخضر" لبدء هذه العملية ضد إسرائيل".

ووفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، تعاون ضباط الحرس الثوري الإيراني مع قادة حماس في منتصف هذا الصيف لتخطيط هجوم هجين ضد إسرائيل.

ولكن صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية كتبت أن "متحدثا عسكريا إسرائيليا لم يوافق على تقرير وول ستريت جورنال، ولم يؤكد تورط إيران في العملية".

وقال العقيد دانيل هغاري أيضا إن "المساعدات الأميركية المعلنة حديثا لإسرائيل لا تتعلق فقط بالعملية الجارية على جبهة غزة، بل هي في الأساس لمواجهة الأعمال الإيرانية المحتملة في المنطقة".

وعلى الرغم من رفض ما ورد في تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" من قبل المتحدث العسكري الإسرائيلي، أشار الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، في رسالة إلى الشعب الإسرائيلي ليلة الأحد، إلى علاقات إيران الوثيقة مع "الجماعات الإرهابية" في غزة.

كما أكد سفير إسرائيل لدى واشنطن، وشقيق الرئيس الإسرائيلي، ميخائيل هرتسوغ في مقابلة مع شبكة "سي بي إس" أمس الأحد، أن "إسرائيل تشتبه في تورط إيران في هجوم حماس".

وقد أعرب بعض السياسيين الإسرائيليين عن رأيهم بأن "إيران كانت أساسا المحرك لعمليات حماس الجارية".

وقال الوزير السابق والعضو البارز في أحزاب المعارضة المعتدلة في إسرائيل، جدعون ساعر، لقناة "كان" الإسرائيلية، اليوم الاثنين: "نحن نشهد عرضا إيرانيا ضد إسرائيل".

ونفى مكتب التمثيل الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمس الأحد، ما ورد في تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال". لكن مسؤولي النظام في طهران، رحبوا بهجمات حماس ضد إسرائيل، منذ بدايتها.

كما قال يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني علي خامنئي، في اجتماع عقد في طهران، أول من أمس السبت، دعما لهجمات حماس ضد إسرائيل، قال: "نعلن دعمنا لهذه العملية، ونحن على يقين من أن جبهة المقاومة ستدعمها أيضا، وسنبقى مع المجاهدين الفلسطينيين حتى تحرير فلسطين والقدس".

ووصف الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أمس الأحد، عملية حماس العسكرية ضد إسرائيل بـ"الموفقة"، مدعيا أنها "تعد بانتصارات أكبر" ضد إسرائيل.

وفي غضون ذلك، قالت وزارة الصحة الإسرائيلية إن "ما لا يقل عن 1000 إسرائيلي قتلوا، وأصيب أكثر من 2000 في هجوم حماس ضد البلاد. كما قتل ما لا يقل عن 493 فلسطينيا وجرح حوالي 3000 في الهجوم الإسرائيلي على غزة".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طهران: هجوم حماس دفاع مشروع.. ورد إيران على أي هجوم سيكون مدمرا

9 أكتوبر 2023، 14:03 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، اليوم الاثنين 9 أكتوبر (تشرين الأول)، إن طهران تدافع عن "الحق المشروع" لفلسطين "في رفع العدوان ورد الاحتلال". وشدد على أن أي إجراء ضد إيران سيواجه "برد مدمر".

في الوقت نفسه، وصل سعر الدولار الأميركي في سوق طهران المفتوحة إلى أعلى مستوى له خلال الأشهر الخمسة الماضية متجاوزاً 53 ألف تومان.

وبحسب مواقع إعلامية فإن سعر كل عملة ذهبية تجاوز 31 مليونا و400 ألف تومان.

وقد بدأ الاتجاه التصاعدي لأسعار مختلف العملات والذهب في إيران منذ أول من أمس السبت 7 أكتوبر (تشرين الأول)، بعد هجوم حماس على إسرائيل ودعم النظام الإيراني لهذا الهجوم.

وقد ارتفع الدولار الأميركي بأكثر من 3 آلاف تومان في الأيام الثلاثة الماضية.

لكن المتحدث باسم وزارة خارجية إيران أعلن في مؤتمره الصحافي الأسبوعي اليوم الاثنين 9 أكتوبر (تشرين الأول)، أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يحاولان "تغيير موقع الظالم والمظلوم" في الصراع بين حماس وإسرائيل.

واتهم كنعاني إسرائيل بتنفيذ أعمال استفزازية ضد الفلسطينيين ومعتقداتهم، وقال إن هجمات حماس العسكرية كانت ردا على "الجرائم اليومية" التي ترتكبها إسرائيل.

ووفقا لآخر الإحصائيات، قُتل ما لا يقل عن 700 إسرائيلي، وأصيب 2382 آخرون في هجمات حماس على إسرائيل. فيما تفيد التقارير بأن 22 من المصابين في حالة خطيرة. وحتى الآن، فقد 493 شخصًا أرواحهم وأصيب 2750 شخصًا بجروح في الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

كما رد كنعاني على التقارير حول دور إيران في هجمات حماس، وأوضح أن هذه التصريحات تأتي "لأغراض سياسية ولتبرير الهزيمة الأخيرة".

وأضاف أن إسرائيل والدول الغربية تسعى إلى "حرف الرأي العام وتبرير أفعالها المقبلة" من خلال ذكر اسمي إيران وحزب الله اللبناني.

كما أكد المتحدث باسم وزارة خارجية إيران أن "المقاومة الفلسطينية" يمكنها اتخاذ خطوات للدفاع عن نفسها "بالاعتماد على قوتها الذاتية".

وقبل كنعاني، نفى المندوب الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة أيضا تورط إيران في هجمات حماس ضد إسرائيل.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعرب مايكل هرتزوغ، سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، عن قلقه بشأن دور إيران في تنظيم هجوم حماس على إسرائيل، قائلاً: "نشتبه في تورط إيران". وأضاف: "من يعتدي على إسرائيل سنرد عليه".

وعلى الرغم من نفي طهران، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الحرس الثوري الإيراني وأعضاء من حماس وحزب الله، عقدوا عدة اجتماعات في بيروت منذ أغسطس (آب) للتخطيط لهجوم على إسرائيل، شارك في بعض منها إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كما شارك في الاجتماع حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله.

وفي الوقت نفسه، كتبت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن واشنطن لم تجد بعد دليلاً على دور إيران المباشر في تخطيط وتنفيذ هجمات حماس القاتلة ضد إسرائيل.

وذكرت أيضًا أن الولايات المتحدة ترسل المزيد من الطائرات المقاتلة إلى الشرق الأوسط بهدف منع أي هجوم إيراني أو توسيع للحرب خارج حدود إسرائيل.

واعتبر كنعاني هذا الإجراء بمثابة مشاركة من واشنطن في "انتهاكات إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني، وجرائمها".

يذكر أن إيران، التي أعلنت دائما في العقود الماضية أنها تسعى إلى تدمير إسرائيل، كثفت هجماتها اللفظية ضد تل أبيب في الأشهر القليلة الماضية.

وبعد ساعات من بدء الهجوم الواسع النطاق والمنسق الذي شنته حركة حماس على إسرائيل، يوم السبت 7 أكتوبر (تشرين الأول)، اتجهت الأنظار نحو طهران وبدأت التكهنات حول دور النظام الإيراني في التخطيط لهذا الهجوم.

وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد قال يوم 3 أكتوبر (تشرين الأول) إن دول المنطقة التي تسعى إلى إقامة علاقات مع تل أبيب ستتضرر.

وشبه تطبيع العلاقات بين دول المنطقة وإسرائيل بـ"الرهان على حصان خاسر"، ووصفها بأنها مقامرة "محكوم عليها بالخسارة".

وأدت هجمات حماس، التي جاءت بعد أسابيع قليلة من اتفاق طهران وواشنطن على الإفراج عن 6 مليارات دولار من الإيرادات الإيرانية المجمدة، إلى زيادة الانتقادات ضد إدارة جو بايدن لتسامحها مع النظام الإيراني.

اعتقال صحافيين إيرانيين نشرا تصريحات عن تطلُّع إبراهيم رئيسي لمنصب المرشد بعد خامنئي

9 أكتوبر 2023، 12:52 غرينتش+1

أفادت مصادر صحافية باعتقال مدير موقع "صراط نيوز" الإخباري علي غفاريان، والناشط الإعلامي الأصولي هاتف صالحي، بعد نشرهما تصريحا نقلا عن وحيد حقانيان يزعم فيه أن إبراهيم رئيسي طلب رأيه في أن يصبح مرشداً بعد خامنئي.

وأكد موقع "صراط نيوز" اعتقال مديره، بحسب ما ذكرته عائلة علي غفاريان، وأفاد بأن القوات الأمنية اعتقلته منذ مساء أمس الأحد.

وقالت عائلة علي غفاريان أيضاً إنه "بعد مرور أسبوع ما زالوا لا يعرفون ملابسات وتفاصيل القضية وسبب اعتقاله".

كما ذكر هذا الموقع أن هاتف صالحي، أحد الإعلاميين المقربين من النظام، تم اعتقاله أيضاً بالتزامن مع اعتقال مدير موقع "صراط نيوز"، ولا توجد معلومات عن حالته ومكان احتجازه.

ولم يتم الإعلان رسميًا بعد عن الاتهامات الموجهة لهذين الإعلاميين المقربين من مسؤولي النظام، إلا أن بعض وسائل الإعلام في إيران أرجعت اعتقال هاتف صالحي إلى نشر تصريح لوحيد حقانيان، المساعد الخاص السابق لعلي خامنئي، يزعم فيه أن رئيسي طلب رأيه في أن يصبح مرشداً بعد خامنئي.

يشار إلى أن هاتف صالحي كتب، يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، على موقع "إكس" الاجتماعي: "قال لي وحيد حقانيان منذ فترة: عام 2017، سألني إبراهيم رئيسي على انفراد عن رأيي في مستقبله السياسي وتحوله إلى مرشد".

وشدد هذا الناشط الإعلامي المقرب من النظام على أن "تزوير مصطلح السيدة الأولى من قبل جميلة علم الهدى يجب أن يفسر في هذه الأجواء"، أي مؤامرة رئيسي للوصول إلى "قيادة الجمهورية الإسلامية" بعد وفاة علي خامنئي.

وكتبت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"، في اليوم نفسه، دون أن تذكر مضمون تغريدة هاتف صالحي، أن "وحيد حقانيان وصف الحديث المذكور بأنه محض افتراء".

إلا أن هاتف صالحي هدد ضمنيا بنشر "الملف الصوتي لتصريحات وحيد حقانيان حول رئيسي" على موقع "إكس".

وكتب صالحي: "السيد وحيد حقانيان، المساعد السابق للشؤون الخاصة بمكتب المرشد الأعلى للثورة، هل تسمح لي بنشر الملف الصوتي لتصريحاتك حول "استشارة إبراهيم رئيسي بشأن مستقبله السياسي، أم ينبغي عليك التراجع عن نفيك لهذه القضية في أقرب وقت ممكن".

يأتي نشر تغريدة هاتف صالحي في وقت تم فيه تم تقديم جميلة علم الهدى، التي رافقت زوجها إبراهيم رئيسي خلال رحلته للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أنها "السيدة الأولى لإيران" خلال مقابلة مع مجلة "نيوزويك".

وبعد عودتها من رحلة إلى نيويورك، قالت جميلة علم الهدى: "لقد أدركت للتو أنه تم تقديمي كسيدة أولى"، ولكن "أحتاج إلى توضيح أنه في هيكل جمهورية إيران الإسلامية، فإن السيدة الأولى هي زوجة مرشد الثورة".

وتقصد بذلك منصورة خجسته باقرزاده، زوجة علي خامنئي، التي لم تنشر أي مقابلة أو صورة لها على الأقل منذ تسنم زوجها منصب "المرشد".

صادرات إيران غير النفطية لليابان "تتجه إلى الصفر"

9 أكتوبر 2023، 10:57 غرينتش+1

تظهر الإحصائيات التي نشرتها الجمارك الإيرانية أن صادرات إيران غير النفطية لليابان، والتي بلغت حوالي مليار دولار منذ 2006 حتى 2016، انخفضت إلى حوالي 5 ملايين دولار في الأشهر الستة الأولى من هذا العام.

وكتبت "نود اقتصادي" في هذا الصدد أنه بالنظر إلى أن إجمالي صادرات إيران غير النفطية لليابان كان 12.6 مليون دولار فقط في العام الماضي، فإن هذا المبلغ "سيصل إلى الصفر".

وذكرت هذه الوسيلة الإعلامية أنه بعد توقيع الاتفاق النووي بين طهران والغرب بلغت صادرات إيران إلى هذا البلد 1.1 مليار دولار في عام 2016، و422 و241 مليون دولار في عامي 2017 و2018 على التوالي.

وكتبت "نود اقتصادي" أن هذا التراجع يظهر أن اليابان "تتبع معظم" العقوبات الأميركية ضد طهران. لكن إدراج إيران في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي المعنية بغسيل الأموال، يعد فعالا أيضا في هذا الصدد.

ووفقا للعديد من التقارير المنشورة، أصبح الميزان التجاري الإيراني سلبيا في السنوات الأخيرة وتجاوزت قيمة الواردات الصادرات غير النفطية.

وأظهرت الإحصائيات الجمركية للأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري أن صادرات البلاد غير النفطية أقل بنحو خمسة مليارات دولار من واردات البلاد.

كما انخفضت في الأشهر الأربعة الأولى من العام الإيراني الحالي صادرات البلاد من السلع غير النفطية، باستثناء النفط الخام، وزيت الوقود، والكيروسين، وتجارة الأمتعة، بنسبة 7.97 % وبلغت 15 مليارا و906 ملايين دولار.

من ناحية أخرى، أشارت الإحصائيات الجمركية للصين، أكبر شريك تجاري لطهران، إلى أن واردات البلاد غير النفطية من إيران في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام انخفضت بنسبة 43 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وانخفضت إلى 2.5 مليار دولار. في حين ارتفعت صادرات الصين إلى إيران بنسبة 17 % إلى ستة مليارات دولار.

يذكر أن الجمارك في إيران توقفت عن نشر الإحصائيات الرسمية على موقعها الإلكتروني خلال السنوات الثلاث الماضية، وتقدم فقط تقريرًا عامًا عن التجارة غير النفطية إلى وسائل الإعلام الرسمية.

"وول ستريت جورنال": الحرس الثوري الإيراني أعطى الضوء الأخضر لهجوم حماس على إسرائيل

9 أكتوبر 2023، 06:22 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الحرس الثوري الإيراني وأعضاء من حماس وحزب الله نظموا منذ أغسطس عدة اجتماعات في بيروت لمهاجمة إسرائيل، حضر بعضها إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، وحسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله.

كما حضر زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، وصالح العاروري، مساعد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بعض هذه اللقاءات.

ونقلت هذه الصحيفة عن أعضاء كبار في حماس وحزب الله في لبنان أنه منذ ذلك الحين ساعد الحرس الثوري الإيراني حماس في التخطيط لهجمات برية وجوية وبحرية على إسرائيل، وأضافت أن الضوء الأخضر لهذه الهجمات تم منحه خلال اجتماع عقد يوم الإثنين من الأسبوع الماضي في بيروت.

وبحسب هذا التقرير، فقد تم العمل على تفاصيل هذه الهجمات في عدة اجتماعات بحضور ضباط الحرس الثوري الإيراني وممثلي أربع مجموعات ميليشيات تدعمها إيران في العاصمة اللبنانية.

ووفقا لما قاله أعضاء في حماس وحزب الله ومسؤول إيراني، فإن الخطة الأوسع للحرس الثوري الإيراني تتمثل في خلق تهديد متعدد الأوجه يمكن أن يستهدف إسرائيل من جميع الجهات: حزب الله والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من الشمال، والجهاد الإسلامي وحماس من غزة والضفة الغربية.

وقال المسؤول الإيراني: "نحن الآن أحرار" في التركيز على إسرائيل، التي قال إنها "معزولة للغاية الآن".

في الوقت نفسه، أفادت شبكة "سي إن إن" نقلا عن مسؤول أميركي مطلع، أن بلاده ترسل المزيد من الطائرات المقاتلة إلى الشرق الأوسط في إطار خطة لتعزيز تمركز قواتها في هذه المنطقة. وبحسب ما قاله هذا المسؤول، فإن الهدف من نشر المزيد من المقاتلات في الشرق الأوسط هو منع أي هجمات إيرانية أو انتشار الحرب خارج حدود إسرائيل.

وأكد مسؤول أوروبي ومستشار للحكومة السورية تورط إيران في الهجوم على إسرائيل. كما نشر سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، مقطع فيديو يوثق خطابا لمسؤولي حماس أكد فيه تلقي دعم أسلحة من إيران، وكتب على شبكة التواصل الاجتماعي X: "إذا كنت تشك في من يمول ويدعم هذا الإرهابي الوحشي فإنه "نظام آية الله رأس الأخطبوط".

في غضون ذلك، كتب السيناتور الأميركي الجمهوري، تيد كروز، ردا على تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تغريدة: "لقد قدم بايدن أكثر من 40 مليون دولار على شكل أموال نقدية ورفع الحظر النفطي عن إيران، وهذا (دور الحرس الثوري الإيراني في الهجوم) هو ما جلبته هذه الدولارات".

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في وقت سابق إن واشنطن لم تر أي دليل على أن إيران تقف وراء هجوم حماس على إسرائيل.

وأكد مسؤول في حماس، يدعى محمود ميرواي، لصحيفة "وول ستريت جورنال" ردا على سؤال حول الاجتماعات بين أعضاء الحرس الثوري الإيراني والجماعات المسلحة: "القرار هو قرار الفلسطينيين وحماس".

في هذه الأثناء، قالت حركة حماس، مساء الأحد، إنها أطلقت 100 صاروخ باتجاه عسقلان، وذكرت شبكة "سي إن إن" سماع دوي انفجارات ضخمة في وسط إسرائيل وضواحي تل أبيب. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه منذ بداية هجماتها، أطلقت حماس 3284 صاروخا من غزة باتجاه إسرائيل.

كما قالت حماس إنها استهدفت مطار بن غوريون في تل أبيب، في حين انطلقت صفارات الإنذار في عشرات الأحياء بوسط إسرائيل.

ووفقا لآخر إحصائيات وسائل الإعلام في إسرائيل، ارتفع عدد الأشخاص الذين قتلوا خلال هجمات مسلحي حماس في هذا البلد إلى 700 شخص. وذكرت "رويترز" أيضا أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين قتلوا في الصراع العسكري قد تجاوز 1100 شخص. وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن ما لا يقل عن 2315 شخصا تلقوا العلاج في المستشفيات الإسرائيلية منذ بدء هجوم حماس.

وكتبت "سي إن إن" نقلاً عن العديد من أعضاء مجلس الأمن، أنه خلال الاجتماع الطارئ لهذه الهيئة، لم يتم اتخاذ أي إجراء فيما يتعلق بالهجوم على إسرائيل.

سجينة إيرانية تطالب باستقالة خامنئي عادت للسجن بعد أسبوع فقط من جراحة في القلب

8 أكتوبر 2023، 18:36 غرينتش+1

قالت عائلة الناشطة السياسية المعارضة للنظام الإيراني، فاطمة سبهري، إنها "نقلت أمس إلى سجن وكيل آباد بمدينة مشهد، شمال شرقي إيران، دون علمهم، بعد أسبوع من إجرائها جراحة في القلب".

وذكرت والدة فاطمة سبهري في مقطع فيديو أنها التقت بابنتها في المستشفى يوم 5 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، لكن ابنتها "لم تكن على ما يرام، وكانت غير قادرة على النهوض من السرير".

يشار إلى أن "فاطمة سبهري خضعت لعملية جراحية يوم الجمعة 29 سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد يومين من نقلها بشكل سريع من السجن إلى المستشفى". وقالت عائلتها إنها "تحتاج إلى رعاية خاصة، ونظام غذائي خاص، وبعض الأدوية".

وفي الوقت نفسه، وبينما كانت فاطمة سبهري في المستشفى، تم اعتقال اثنين من أشقائها الذين تجمعوا أمام المستشفى.

وقال شقيقها الآخر الذي يدعى أصغر سبهري، عن وضع شقيقيهما حسين سبهري، ومحمد حسين سبهري، إنهما "موجودان في سجن وكيل آباد، ولم يتم قبول توكيلهما للمحامي خسرو علي كردي، لأنه ليس ضمن قائمة المحامين المعتمدة من قبل القضاء للمعتقلين السياسيين".

وقالت عائلة سبهري إنه "منذ اعتقال حسين سبهري، ومحمد حسين سبهري، ليلة 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، حتى يوم الثلاثاء 3 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، لم يكونوا على علم بوضعهما، إلى أن أجروا مكالمة قصيرة من السجن".

إلى ذلك، أعربت والدة فاطمة سبهري، التي يوجد أبناؤها الثلاثة حاليا في سجن وكيل آباد، عن قلقها بشأن حالتهم، وقالت في رسالة: "إذا حدثت أي مشكلة أو أزمة صحية لأبنائي، فإن المسؤول هو المرشد الإيراني علي خامنئي، وأولئك الذين جعلوه يهيمن على حياة الناس في البلاد". وتمنت "أن يشهدوا قريبا محاكمته (خامنئي) في محكمة العدل".