• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: مخاوف من اتساع صراع غزة.. وتحذيرات من تورط طهران.. ودعوات لـ"التحلي بالحكمة"

9 أكتوبر 2023، 11:34 غرينتش+1

تتواصل تغطية الصحف الإيرانية المكثفة لأحداث غزة والحرب بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بعد هجوم حماس المفاجئ، أول من أمس، بدءا بإطلاق صواريخ وتسلل مقاتلين إلى منطقة غلاف غزة واندلاع مواجهات مستمرة حتى كتابة هذا التقرير أودت بحياة المئات من القتلى والمصابين من الطرفين.

الصحف الموالية للنظام مثل "جوان"، و"وطن امروز"، احتفت بهذه الهجمات واعتبرتها إشارة لزوال إسرائيل كما لفتت إلى موقف إيران الداعم للحركات الفلسطينية.

صحيفة "مردم سالاري" أشارت كذلك إلى موقف إيران ومحاولة الولايات المتحدة الأميركية تجنب اتهام طهران بالضلوع فيما يجري، خوفا من اتساع دائرة الصراع وصعوبة السيطرة عليه في الأيام القادمة.

"هم ميهن" الإصلاحية دعت النظام الإيراني إلى الحكمة والنظر البعيد في كل خطوة قد يقدم عليها وعنونت في صفحتها الأولى وكتبت بالخط العريض: "وقت الحكمة والذكاء"، وقالت إن الاقتصاد الإيراني المسيّس لا يتحمل مزيدا من الأزمات التي ستكلفه ثمنا باهظا.

صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي هاجمت كل الأطراف الداخلية التي تحذر من مخاطر الانخراط في هذا الصراع وتدعو إلى النظر في مصالح إيران الوطنية قبل أي سياسة أو قرار، متهمة هؤلاء المنتقدين بأنهم لم يفكروا يوما في مصالح إيران الحقيقية، كونهم يدعون إلى تخفيف حدة التوتر في العلاقة مع إسرائيل، وقالت إن هؤلاء المحللين "المحببين لدى إسرائيل يجهلون أن الكيان الصهيوني ذاهب لا محالة".

وفي السياق نفسه، قال كاتب صحيفة "اعتماد" عباس عبدي إنه لا يمكن التكهن بمآلات الأحداث الجارية في فلسطين اليوم لأن اللاعبين على الأرض ليسوا هم فقط إسرائيل أو حماس وإنما هناك أطراف أخرى تمارس أعمالا غير مباشرة.

بعض الصحف الأخرى تحدثت عن انعكاسات الحرب على الاقتصاد الإيراني، وأشارت إلى تراجع العملة الإيرانية مقابل العملات الصعبة، وتحدثت كذلك عن خسائر سوق البورصة بعد يوم واحد من اندلاع الحرب بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.

صحيفة "آرمان امروز" عنونت في صفحتها الأولى بالقول: "الحرب في غزة هزت الاقتصاد الإيراني"، واستخدمت "ستاره صبح" مانشيت: "ارتداد الحرب على الأسواق". وقالت إن الصراع في غزة كلف العملة الإيرانية والبورصة خسائر فادحة وتخوفت من استمرار هذه الخسائر في الأيام والأسابيع المقبلة وسط مخاوف من دخول إيران على خط المواجهة وتعقيد الأوضاع بشكل غير مسبوق.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": أسباب تراجع التضامن الشعبي في إيران مع القضية الفلسطينية

تساءلت الناشطة السياسية الإصلاحية آذر منصوري في مقال لها بصحيفة "اعتماد" عن الأسباب التي جعلت التضامن الشعبي الإيراني مع الحركات الفلسطينية يتراجع وينحسر، وقالت إن الرأي العام الإيراني في بداية الثورة كان معظمه متضامنا مع فلسطين لكن تغير الحال اليوم بشكل ملحوظ.

وأضافت منصوري أنه يمكن أن يلاحظ ذلك عند كتابة مقال أو تعليق متعاطف مع فلسطين، حيث تنهال على الكاتب الانتقادات ويتهم بالتخوين والعمالة للنظام.

كما لفتت الكاتبة إلى تعاطف الشعب الإيراني مع أوكرانيا وإدانته للعدوان الروسي على أوكرانيا مقابل فقدان التعاطف والتضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته.

ورأت أن الازدواجية لدى النظام واتساع الفجوة بين الشعب والسلطة قاد إلى حالة من فقدان الثقة بالنظام، وبالتالي أصبح الشعب لا يتضامن مع من يعتبره حليفا أو صديقا للنظام ودعت إلى معالجة الازدواجية في المعايير بشكل فاعل والابتعاد عن الأساليب القهرية.

"دنياي اقتصاد": الحرب بين حماس وإسرائيل تنعكس سلبا على التومان الإيراني

أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى الآثار الاقتصادية السلبية للحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية التي ظهرت بشكل سريع على العملة الإيرانية، حيث ارتفع سعر الدولار إلى أكثر من 52 ألف تومان محملا العملة الإيرانية 3 آلاف تومان خسارة في غضون يومين فقط من الصراع العسكري الدائر في فلسطين.

كما خسرت البورصة 2.5 في المائة بعد يوم من اندلاع المواجهات العسكرية بين حماس وإسرائيل موضحة أن هذه الخسائر في الأسواق الإيرانية هي نتيجة لحالة من الغموض التي تسود الأوضاع، وعدم وجود رؤية واضحة للأسواق في الأيام القادمة.

وذكرت الصحيفة أن اتساع دائرة الحرب الدائرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيغرق الأوضاع الاقتصادية في إيران والأسواق العالمية كذلك، ونوهت إلى أن جميع دول العالم تشهد بشكل أو بآخر تضخما متزايدا، وفي حال حدوث حرب جديدة ونحن على أبواب الشتاء فإن ذلك سيؤدي بكل تأكيد إلى ارتفاع أسعار الطاقة.

"آرمان امروز": اختفاء الطبقة الوسطى في إيران بسبب التضخم

أشارت صحيفة "آرمان امروز" في تقرير لها إلى الآثار المدمرة للتضخم على الوضع المعيشي في إيران، وذكرت أن التضخم قضى على الطبقة الوسطى في إيران، حيث باتت هناك طبقتان فحسب هما: الفقراء والأغنياء. وقالت إن الكثير ممن كانوا يصنفون ضمن الطبقة الوسطى تخلوا عن شراء العديد من الأشياء مثل البيوت أو السيارات أو السلع الأخرى، كما ضاعف التضخم بشكل ملحوظ من فقدان العدالة الاجتماعية في المجتمع.

وعن أسباب هذا الوضع، قالت الصحيفة إن هناك الكثير من العوامل التي يمكن اعتبارها سببا في هذه الحالة مثل المشاكل الموجودة في هيكل النظام الاقتصادي والسياسات الاقتصادية الداخلية والسياسات الخارجية وهي من أبرز العوامل التي قادت إلى ما وصلت إليه البلاد.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: فوز السجينة نرجس محمدي بـ"نوبل للسلام".. ومطالبات بكشف مصير المراهقة غراوند

7 أكتوبر 2023، 10:33 غرينتش+1

بحذر شديد، أشارت بعض الصحف الإصلاحية إلى خبر فوز الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي بجائزة نوبل للسلام، واكتفت هذه الصحف بنقل الخبر دون أن تتحدث عن الأبعاد الأخرى للموضوع، خوفا من العقاب الذي ينتظر كل من يدافع عن سجين سياسي أو معارض للنظام.

وفي المقابل، لم تستطع الصحف الأصولية والمقربة من النظام إخفاء غضبها الشديد من قرار لجنة نوبل، واعتبرت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري أن جائزة نوبل للسلام هي "جائزة المجرمين"، وذلك بعد يوم من تصريحات وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، الذي قال إن قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني هو الأجدر بالحصول على هذه الجائزة الدولية، وهو ما يكشف تناقض المسؤولين الإيرانيين ووسائل إعلامهم بين من يعتبرها جائزة سلام، ومن يزعم أنها جائزة ينالها المجرمون والجناة.

أما صحيفة "فرهیختكان" فحاولت التقليل من أهمية هذه الجائزة وقالت إن جائزة نوبل للسلام بلا قيمة حقيقية بعد أن فازت بها الناشطة المعارضة للنظام الإيراني نرجس محمدي.

ومن الملفات الأخرى التي اهتمت بها الصحف الصادرة اليوم كذلك، موضوع المراهقة أرميتا غراوند، حيث تحدثت صحيفة "هم ميهن" عن ضرورة تشكيل لجنة إعلامية لمعرفة ملابسات هذا الموضوع وانتقدت منع السلطات الأمنية نشر الأخبار حول قصة هذه المراهقة التي دخلت في غيبوبة قبل أيام بعد تقارير تتحدث عن تعرضها للاعتداء على يد "حراس الحجاب" في مترو أنفاق طهران.

صحيفة "اعتماد" كذلك دعت إلى مثل هذه اللجنة وشددت على ضرورة الشفافية والوضوح ونقل كل ما جرى للرأي العام دون تعتيم أو رقابة من قبل السلطة الحاكمة.

وفي شأن آخر، تطرقت الصحف المقربة من النظام إلى الهجوم العسكري على موقع تابع للنظام السوري في مدينة حمص أدى إلى مقتل عشرات الجنود بعد استهدافهم أثناء حفل تخرج لهم.

الصحف الأصولية دعت إلى رد فعل قوي من قبل النظام السوري وحلفائه على المعارضة التي اتهمتها بأنه تلقت دعما عسكريا من الخارج.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": الهجوم على محمدي بعد فوزها بجائزة نوبل للسلام

هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي القائمين على جائزة نوبل للسلام بعد منحها للناشطة الإيرانية نرجس محمدي، كما هاجمت كل من هنأ محمدي من الشخصيات السياسية الدولية أو الإصلاحيين داخل إيران، واصفة هؤلاء المهنئين بـ"دعاة الفتنة المستغربين" أو "دعاة الحرب".

واتهمت الصحيفة الناشطة الحقوقية نرجس محمدي بأنها "انفصالية" و"داعمة للإرهاب"، وقالت إن نرجس محمدي دعمت العقوبات الأميركية المفروضة على النظام الإيراني وبالتالي فلا يصح اعتبارها ناشطة حقوقية.

"اعتماد": إقصاء الخصوم في الانتخابات لا يؤدي لمشاركة شعبية

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" قال الناشط السياسي الإصلاحي سعيد حجاريان حول مستقبل الوضع السياسي في إيران: "في ظل محاولات التيار الأصولي الحاكم إقصاء وتهميش الخصوم السياسيين، يتوقع في الوقت نفسه مشاركة شعبية واسعة في الانتخابات لإضفاء الطابع الشعبي على السلطة الحاكمة".

وقال حجاريان أيضا إن الأطراف الحاكمة في إيران والتيار الأصولي يقعان في خطأ جسيم عندما يظنان أن المشهد السياسي يتلخص في الانتخابات أو المظاهرات.

وأوضح الكاتب أن بعض الأصوليين يعتقدون أن عدم المشاركة في الانتخابات يعني في المحصلة استعداد هؤلاء المواطنين للتظاهر والمشاركة في الاحتجاجات المناهضة للنظام، لكن هذا خطأ فادح لأن هناك الكثير من الطرق والأدوات التي قد يلجأ إليها المواطنون المقاطعون للانتخابات لمواجهة السلطة الحاكمة.

ولفت الناشط الإصلاحي إلى أن النظام في إيران وبالرغم من تأكيده أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات إلا أننا رأينا في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية السابقة تجاهله للنسبة الكبيرة من عزوف المواطنين عن هذه الانتخابات التي فاز بها التيار الأصولي بعد مقاطعة شعبية واسعة.

وقال الكاتب إنه من أنصار "المشاركة المشروطة" في الانتخابات وهي الانتخابات الحرة الحقيقية البعيدة عن رقابة السلطة وسيطرتها.

لكن حجاريان كان متشائما تجاه إمكانية تحقيق مثل هذه الانتخابات في ظل السلطة الحاكمة، وقال إنه وبالرغم من كثرة المشاكل التي يعاني منها البلد إلا أن تصرفات السلطة تؤكد عدم رغبتها في إجراء تغييرات حقيقية بل إنها تواصل نهجها السابق وتصر على إثارة قضايا خلافية جديدة في المجتمع مثل الحجاب الإجباري أو فرض القيود على الإنترنت بحجة صيانة المواطنين.

"ستاره صبح": تدهور العلاقة بين الأصوليين والرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد

علقت صحيفة "ستاره صبح" على خبر مصادرة جواز سفر الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد في مطار طهران من قبل السلطات الأمنية بعد محاولته السفر إلى الخارج قبل أن تتم إعادته له بعد ساعات من التأخير.

الصحيفة خاطبت التيار الأصولي الحاكم الذي كان في يوم من الأيام يعتبر أحمدي نجاد بطلا ومخلصا للنظام قبل أن يتحول في مواقفه ويطرح انتقادات أساسية لنظام الحكم وطريقة إدارة البلاد.

الصحيفة أشارت كذلك إلى كيفية سماح مجلس صيانة الدستور المقرب من خامنئي لأمثال أحمدي نجاد بالترشح وتزكيتهم رغم أنه كان شخصا مجهولا مقارنة مع شخصيات معروفة في المشهد السياسي الإيراني أمثال هاشمي رفسنجاني ومهدي بازركان اللذين رفض مجلس صيانة الدستور تزكيتهما ومنعهما من المشاركة في الانتخابات.

صحف إيران: هروب المرضى من المستشفيات بسبب تكاليف العلاج والنظام لا يرغب في إصلاحات حقيقية

5 أكتوبر 2023، 10:43 غرينتش+1

يستمر الغموض وتضارب الأنباء حول قضية المراهقة الإيرانية أرميتا غراوند، وحقيقة ما تعرضت له من ضرب واعتداء أدى إلى دخولها في غيوبة مستمرة منذ أيام.

وتحدثت تقارير عن تعرض الطالبة للاعتداء من قبل قوات ما يسمى بـ"حراس الحجاب" في محطة مترو بطهران لعدم ارتدائها الحجاب، حيث اصطدم رأسها بقضيب العربة الحديدي ففقدت الوعي.

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 5 أكتوبر (تشرين الأول)، تناولت هذا الحدث لكن بحذر شديد خوفا من التبعات التي قد تواجهها هي والقائمين عليها، لا سيما أن الحادثة شبيهة بما جرى لمهسا أميني قبل عام.

صحيفة "اعتماد" اكتفت بنقل الرواية الرسمية من مسؤولي مترو الأنفاق في طهران، وعنونت في صفحتها الأولى: "أرميتا تخضع للعلاج في المستشفى".

صحيفة "همشهري" الموالية للنظام نفت حدوث أي تعرض للفتاة من قبل "حراس الحجاب" في المترو، وقالت إن هؤلاء الحراس لا يقومون بالضرب أو الاعتداء الجسدي، وإن مهمتهم تتمثل في النصح والإرشاد الكلامي، مؤكدة أن غراوند لم تتعرض للضرب أو الاعتداء من قبلهم.

في شأن آخر قال النائب البرلماني السابق محمود صادقي إن هناك تباينا واضحا بين رواية المسؤولين وبين رواية المواطنين إزاء ما يجري في البلاد والوضع الاقتصادي الذي يعيشه الإيرانيون.
وأضاف صادقي: "ما يلاحظ في إيران هو غياب أي شكل من أشكال الإرادة لدى السلطة الحاكمة لإجراء تغييرات وإصلاحات حقيقية للأوضاع الراهنة".

من الملفات الأخرى التي اهتمت بها الصحف الصادرة اليوم الخميس هو موضوع النزاع بين أرمينيا وأذربيجان، وموقف طهران من احتمالية محاولات باكو العمل على فتح ممر بري بينها وبين إقليم "نخجوان" التابع لها عبر الأراضي الأرمينية.

صحيفة "إسكناس" نقلت كلام أمين عام المجلس القومي الإيراني، علي أكبر أحمديان، الذي أكد معارضة طهران لأي شكل من أشكال التغيير في الحدود بين إيران وأرمينيا.

صحيفة "أفكار" عنونت بالقول: "حلول نهائية لأزمة القوقاز"، وتحدثت عن مساع تبذلها إيران وأذربيجان للتوصل إلى حلول مرضية لكلا الجانبين فيما يتعلق بهذه القضية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": على وزير خارجية إيران التريث قبل إعلان إعادة المباراة بين "الاتحاد" و"سباهان"

هاجم حسين شريعتمداري مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، بعد تصريحاته التي ذكر فيها أن طهران اتفقت مع الرياض على إعادة المباراة بين نادي "الاتحاد" السعودي و"سباهان" الإيراني، بعد أن ألغيت قبل أيام بسبب وجود تمثال قاسم سليماني، ورفض المسؤولين الإيرانيين إزالته بناء على طلب الجانب السعودي.

شريعتمداري خاطب عبد اللهيان، وقال: "على الرغم من كثرة الأدلة التي تؤكد أن النادي السعودي رفض اللعب بسبب وجود تمثال سليماني فلا معنى لإعادة المباراة إذا كانوا رفضوا أن يلعبوا بسبب وجود التمثال".

وتساءل الكاتب: هل من الممكن أن يشرح عبد اللهيان السبب وراء امتناع النادي السعودي اللعب مع نادي سباهان الإيراني؟

وختم الكاتب أنه كان من المتوقع من وزير الخارجية الإيراني أن يتريث ولا يتحدث حول الموضوع إلا بعد التثبت من كل شيء، وإذا تبين أن السبب هو تمثال سليماني فينبغي عليه أن يعلن أن إيران ترفض اللعب مع النادي السعودي".

"هم ميهن": هروب المرضى من المستشفيات بسبب العجز عن دفع تكاليف العلاج

في تقرير لها حول تردي الأوضاع الاقتصادية في إيران وانتشار ظواهر جديدة غير مألوفة على الإيرانيين في السابق لفتت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى انتشار حالات هروب المرضى من المستشفيات على نطاق واسع وذلك بسبب العجز عن دفع تكاليف العلاج.

ونوهت الصحيفة إلى تنامي هذه الظاهرة في الآونة الأخيرة وقد شملت الإيرانيين والمهاجرين المقيمين في إيران، لا سيما وأنهم لا يحظون بأي دعم أو تأمين صحي.

ونقلت الصحيفة كلام مدير قسم الطوارئ في مستشفى "سينا" بطهران قوله إن ظاهرة الهروب من المستشفى أصبحت أمرا مألوفا في المستشفيات الإيرانية، موضحا أن معظم حالات الهروب هي للمرضى الذين يراجعون المستشفيات للمرة الأولى وليس لديهم معرفة بتكاليف العلاج.

"إسكانس": أوضاع معيشية مزرية للعمال في العاصمة طهران

تطرقت صحيفة "إسكانس" إلى الوضع المعيشي للعمال في إيران، وقالت إن الكثير من العمال في المدن الإيرانية- لا سيما المدن الكبرى مثل العاصمة طهران- يدفعون كل رواتبهم لتسديد تكاليف الإيجار فقط، ما يجبرهم على العيش بالمبالغ الزهيدة التي تقدم من قبل الحكم أو يضطرون للانخراط في عمل ثان وربما ثالث.

وأوضحت الصحيفة أن الحد الأدنى لأجور العمال في طهران هو أقل من ثلث خط الفقر في البلاد، وهو ما يدق ناقوس الخطر على استقرار عوائل العمال وحفظ كيان أسرهم.

الصحيفة انتقدت تعلل المسؤولين في البحث عن حلول عاجلة لهذه الأزمة، ونقلت كلام مساعد وزير العمل الذي قال إن "العام القادم ستتخذ- إن شاء الله- إجراءات لعلاج هذه المشكلة"، وكتبت أن هذا الكلام ليس منطقيا لأن العمال في حاجة إلى حلول هذا العام ربما اليوم وليس غدا.

صحف إيران: "تمثال سليماني" يتسبب في أزمة وسياسة طهران تجاه السعودية تعاني من "التخبط"

4 أكتوبر 2023، 11:01 غرينتش+1

إلغاء مباراة فريق "الاتحاد" السعودي لكرة القدم مع منافسه الإيراني "سباهان" الإيراني بسبب وجود تمثال لقائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني في مدخل الملعب ورفض المسؤولين الإيرانيين إزالته، كان أحد العناوين الرئيسية في صحف إيران الصادرة اليوم الأربعاء 4 أكتوبر (تشرين الأول).

بعض الصحف الأصولية والمقربة من النظام، مثل "جوان"، أيدت خطوة النظام، ورفضت الانتقادات التي قدمها كثير من المراقبين، والذين اعتبروا أن ما قامت به إيران يتعارض مع مساعي التوصل إلى اتفاق شامل مع المملكة العربية السعودية.

وانتقدت الصحيفة المتشددة ما أسمته تساهل الخارجية الإيرانية مع موضوع تمثال سليماني، وقالت لو لم يوافق وزير الخارجية الإيراني قبل أشهر على إزالة تمثال لسليماني في مقر المؤتمر الصحفي في طهران لما شهدنا الآن مطالبة الفريق السعودي إزالة هذا التمثال من أرضية المعلب.

وكان فريق الاتحاد السعودي لكرة القدم رفض إجراء مباراته أمام فريق "سباهان" في أصفهان، وغادر بعد مشاهدة تمثال "قاسم سليماني" في الملعب.

صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية انتقدت هذا السلوك الإيراني، ورأت أن السياسة الإيرانية تجاه السعودية لا تزال تعيش حالة من "الحيرة والتخبط".

وأضافت الصحيفة أن إيران تدرك جيدا مدى حساسية السعودية تجاه تمثال سليماني، وكتبت: "السؤال الرئيسي هو: لماذا وعلى الرغم من معرفة موقف المملكة من هذا الأمر يصر المسؤولون في إيران على نصب هذا التمثال في ملعب رياضي؟".

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام واسع من قبل الصحف هو تصريحات المرشد علي خامنئي حول "التطبيع مع إسرائيل"، حيث شبه خامنئي تطبيع العلاقات الإقليمية مع إسرائيل بـ"الرهان على حصان خاسر"، ووصفه بأنه مقامرة "محكوم عليها بالخسارة".

وبعد هذه التصريحات رفعت الصحف من وتيرة هجومها على الدول العربية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، بعد أن كانت الصحف نفسها تؤكد باستمرار على ضرورة المضي قدما في تنفيذ اتفاقيات المصالحة بين الرياض وطهران.

صحيفة "كيهان" على سبيل المثال كتبت قبل أيام على المصالحة مع المملكة العربية السعودية وأهميتها، وقالت إن طهران عازمة على الاستمرار في إجراء المصالحة مع الرياض حتى لو لم تقدم امتيازات لطهران في موضوع اليمن، أو أصبح موضوع التطبيع مع إسرائيل رسميا.

لكن وبعد خطاب المرشد عادت هذه الصحف وبدأت بالحديث عن خطورة التطبيع وتبعاته، مؤكدة على شعارات ثورية معتادة أن "إسرائيل تحتضر" وأنها "ستزول لا محالة"، واعتبرت أن التطبيع هو "رهان على حصان خاسر" كما جاء على لسان خامنئي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": ممثل الفيفا هو الذي أمر بالإلغاء المباراة بعد مشاهدته حدوث انتهاكات

أشارت صحيفة "شرق" إلى ما تردد في وسائل إعلام النظام في إيران، وقالت إنه وعلى الرغم من ادعاء هذا الإعلام بأن إلغاء المباراة كان نتيجة لتعلل الفريق السعودي، إلا أن الحقيقة هي أن ممثلي الفيفا في المباراة هم الذين ألغوا هذه المباراة بعد مشاهداتهم لانتهاكات تتعارض مع قوانين الفيفا.

وأوضحت الصحيفة أن ما يؤكد ذلك هو عدم حضور الحكم إلى أرضية الملعب، في الوقت الذي كان من المفترض أن تبدأ به المباراة.

وقال خبراء رياضيون إنه وفي حال تم اعتبار نادي "سباهان" مخالفا لقوانين الفيفا فسيتم إعلان هزيمته أمام فريق "الاتحاد"، كما سيتم تغريمه مبالغ مالية.

"اعتماد": ملابسات اعتقال صحافية بعد محاولتها إعداد تقرير حول حادثة اعتداء للشرطة على مراهقة

علقت صحيفة "اعتماد" على موضوع اعتقال الصحافية في صحيفة "شرق"، مريم لطيفي، قبل أيام، وتضارب الروايات الرسمية حول سبب اعتقالها بعد محاولتها إعداد تقرير عن موضوع ضرب المراهقة أرميتا غراوند على يد الشرطة، ونقلها إلى أحد المستشفيات وهي فاقدة للوعي.

وتساءلت الصحيفة بالقول: إذا لم تكن هناك ملابسات خفية فلماذا يتم اعتقال الصحافية وتمنع من إعداد تقرير حول الموضوع؟

وأكدت الصحيفة أن ما قامت به مراسلة صحيفة "شرق" هو مكفول بالقانون، ولا يحق لأي مسؤول أو جهة رسمية منع أحد من ممارسته مهنته المشروعة.

ونوهت الصحيفة إلى أن من حق الرأي العام أن يطلع على ملابسات ما جرى، ومن حقه أيضا أن يشك بالرواية التي صدرت من الجهات الرسمية، مستشهدة بقصة مهسا أميني وتسمم طالبات المدارس بشكل متعمد، وذكرت أنه وبعد مرور فترة طويلة إلا أنه لم يتم الكشف عن حقيقة ما جرى في هذه القضايا وغيرها.

"هم ميهن": السلطة لجأت إلى آخر أدواتها لفرض الحجاب الإجباري على المجتمع لكن دون جدوى

في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" قال الباحث الحقوقي محسن برهاني إن ما تطرحه السلطات في موضوع الحجاب الإجباري يتجاوز حتى الأحكام الفقيه والدينية، وهي تحاول فرض أمور لا صلة لها بالإسلام على المجتمع.

وأوضح برهاني، الذي فُصل من مهنته كأستاذ جامعي قبل أشهر بسبب انتقاداته لأحكام الإعدام بحق المتظاهرين، أن هذه الأحكام والأمور التي تحاول السلطة فرضها بالقوة هي عبارة عن رغبات لمجموعة من المتدينين الذين ينتمون إلى تيار سياسي خاص.

ولفت برهاني إلى أنه يرحب بهذه الأحكام والقوانين الجديدة، من حيث إنها تعد آخر ما يملكه النظام من أدوات وطرق، لعله سيدرك بعد فشلها خطأ إصراره على تحميل قضية الحجاب بقوة القهر والإجبار، معتقدا أنه وبعد 6 أشهر من إنفاق المليارات واتخاذ العديد من الإجراءات نلاحظ أن حالة الحجاب لا تزال كما هي ودون تغيير يذكر.

صحف إيران: التجسس على المواطنين.. واستخدام الأفغان في الانتخابات.. وملف أذربيجان وأرمينيا

2 أكتوبر 2023، 10:12 غرينتش+1

صادق البرلمان الإيراني، يوم أمس الأحد، على خطة مثيرة للجدل تشمل بعض بنودها السماح للسلطة الحاكمة بالوصول إلى معلومات المواطنين الخاصة تحت تسميات مختلفة ومبررات عديدة.

الصحف الصادرة اليوم تناولت هذه الخطة الحكومية الجديدة واعتبرتها انتهاكا آخر لحياة المواطنين في إيران.

صحيفة "شرق" قالت إن هذه الخطة التي جاءت تحت عباءة "الخطة السابعة للتنمية" تهدف إلى "تفتيش عقائد" المواطنين والتجسس عليهم بحجة تحقيق "النمط الإسلامي" في المجتمع.

صحيفة "توسعه إيراني" كذلك ذكرت أن "الهاجس الأمني" هو الدافع الرئيسي وراء محاولات النظام هذه، وأكدت أنها شبيهة بما تقوم به الصين من رقابة على مواطنيها ورصد كافة تحركاتهم.

الصحيفة لفتت كذلك إلى التحول الثقافي الكبير الذي حدث في إيران بعد احتجاجات العام الماضي وقالت إن التضاد في نمط حياة الإيرانيين وما تريده السلطة بات واضحا وملموسا، مضيفة أن السلطة وبالرغم من الفشل في العقود الأربعة الأخيرة فإنها تصر على خطط التجسس والرقابة على المواطنين.

وفي موضوع آخر، تناولت بعض الصحف مثل صحيفة "اعتماد" تصريحات زوجة الرئيس الإيراني جميلة علم الهدى التي قالت فيها إن بعض الأفراد يطلقون عليها لقب "السيدة الأولى" ورفضت ذلك بحجة أن زوجة المرشد علي خامنئي هي "السيدة الأولى" باعتبار أن منصب المرشد أهم من منصب رئيس الجمهورية.

الصحيفة لفتت إلى انتقادات الأصوليين أنفسهم من هذه التصريحات، وأكدت أنها تتعارض مع ما يدعيه المسؤولون وصناع القرار في إيران والزعم بأنه لا مشتركات في طريقة الحكم في إيران مع الدول الغربية التي تسود فيها فكرة "السيدة الأولى".

الصحيفة ذكرت أن التركيز في تصريحات زوجة رئيسي خلال مقابلاتها الصحافية وحتى استشهادها بكتاب لزوجة الرئيس الأميركي الأسبق السيدة ميشيل أوباما تؤكد أن علم الهدى تهتم بفكرة السيدة الأولى وتعمل على الظهور بهذا المنصب في البلاد رغم نفيها الظاهري لهذه الفكرة.

وفي شأن منفصل ذكرت صحيفة "اقتصاد بويا" أن نسبة السكان في إيران تسير بشكل ملحوظ نحو الشيخوخة بعد امتناع الكثير من الإيرانيين عن الإنجاب، بسبب المشاكل الاقتصادية والثقافية التي تعج فيها البلاد، ودعت النظام إلى التفكير جديا بهذه المشكلة التي وصفتها بأنها "أكبر معضلة" تواجه إيران في الوقت الحالي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"توسعه إيراني": السلطة تحاول فرض الرقابة على حياة المواطنين الخاصة

أعربت صحيفة "توسعه إيراني" في تقرير لها عن قلقها إزاء زيادة الرقابة على حياة المواطنين في إيران بعد مصادقة البرلمان يوم أمس على ما يسمى "الخطة السابعة للتنمية" والتي تتضمن المادة 75 منها السماح للسلطات بالوصول إلى أدق تفاصيل ومعلومات المواطنين، مؤكدة أن هذه المادة تتعارض مع صريح القرآن الكريم الذي يحرم "التجسس" على الآخرين.

الصحيفة ذكرت أن هذه المادة تتيح للسلطة السياسية الوصول إلى جميع معلومات المواطنين حتى ما يشترونه عبر الإنترنت كما أنه من المقرر أن يتم إنشاء برنامج بعنوان "رصد طرق الحياة" في كل تطبيق اجتماعي لتحقيق الغاية من هذا القانون الجديد.

السلطة الحاكمة والبرلمان بررتا هذه الخطة بالقول إنها تهدف لمعرفة نسبة الروحانية وطريقة حياة المواطنين من أجل التخطيط والبرمجة الثقافية في المستقبل.

بعض الخبراء رأوا أن الهاجس الرئيسي وراء لجوء السلطة إلى مثل هذه الإجراءات هو القلق الأمني وهي خطة تشبه ما تقوم به الصين من رصد ومراقبة مكثفة على حياة المواطنين.

الصحيفة كذلك شبهت هذا الواقع بما جاء في رواية "1984" لجورج أورويل، الذي يصف حياة المواطنين بأنها دائما تكون تحت رقابة النظام السلطوي والدكتاتوري ويتم رصد كافة تحركات المواطنين ولن تبقى أي حرمة لخصوصية الأفراد.

"هم ميهن": السلطة في إيران تستخدم المهاجرين الأفغان لأغراض تتعلق بالانتخابات

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى بعض التقارير التي تتحدث عن استغلال السلطة في إيران للأفغان الموجودين في إيران لأهداف متعلقة بالانتخابات وقالت إن هذه التقارير تؤكد أن السلطة الإيرانية تعطي في كثير من الحالات الجنسية الإيرانية لهؤلاء الأفغان من أجل المشاركة في الانتخابات الأمر الذي أثار انتقادات من أنصار النظام نفسه بما فيهم بعض المعممين ورجال الدين.

الصحيفة قالت إن هذه التقارير بالتزامن مع التقارير التي تتحدث عن حضور ملايين الأفغان إلى إيران والمخاطر الأمنية الناجمة عن ذلك تضاعف قلق الإيرانيين بشكل كبير.

وانتقدت الصحيفة صمت المسؤولين عن التعليق على هذا الموضوع الذي تحول إلى رأي عام في إيران خلال الفترة القصيرة الماضية، موضحة أن هذا الصمت يكشف فقدان الخطة الواضحة أو المرونة المتعمدة تجاه المهاجرين الأفغان في إيران.

"آرمان ملي": إيران تعاملت مع ملف أذربيجان وأرمينيا بشكل منفعل

علق الكاتب والمحلل السياسي حسن بهشتي، على التوتر بين إيران وأذربيجان حول موضوع فتح ممر بري بين إقليم نخجوان وأذربيجان عبر الأراضي الأرمينية وقطع الطريق البري بين إيران وأرمينيا بشكل نهائي وقال إن الظاهر في هذا الملف هو أن طهران تعاملت معه بشكل منفعل، حتى إن البعض يعتقد أن إيران سلمت قيادة هذا الموضوع إلى روسيا بشكل كامل.

الكاتب لم يستبعد حدوث هجوم عسكري تقوم به أذربيجان لفتح هذا الممر، لكنه قال إن باكو ستواجه بكل تأكيد ردا دبلوماسيا وحقوقيا وعسكريا من جانب إيران التي ترفض بشكل حاسم قطع طريقها البري مع أرمينيا.

صحف إيران: كراهية الأفغان.. وضرورة الذهاب إلى الاستفتاء.. والتنكيل بالصحافيين

30 سبتمبر 2023، 10:49 غرينتش+1

بشكل ملحوظ تزداد التغطية الإعلامية والصحافية لموضوع وجود المهاجرين الأفغان في إيران، حيث تحاول صحف كثيرة تسليط الضوء على هذه القضية وتحويلها إلى قضية رأي عام بعد إبراز الجوانب السلبية والمخاطر المترتبة على تزايد أعداد المهاجرين في المدن الإيرانية.

بعض الصحف مثل "ستاره صبح" كتبت حول الموضوع وقالت في صفحتها الأولى: "هجوم الأفغان على إيران بحجة اللجوء"، وزعمت أن الكثير من اللاجئين الأفغان هم من أنصار حركة طالبان، ودعت الحكومة إلى اتخاذ إجراءات وقائية، وقالت إن الحكومة الإيرانية عاجزة عن رصد أعداد هؤلاء المهاجرين من الناحية الأمنية والاقتصادية، وأن هذه الثغرة قد تخلق مشاكل للبلاد مستقبلا.

بعض الصحف انتقدت هذه الضجة الإعلامية التي أثارتها بعض الصحف حول المهاجرين، وقالت إن البعض يحاول تضخيم الموضوع وخلق حالة من البغض والكراهية تجاه المهاجرين الذين فروا من بلادهم بسبب الصراعات وانعدام الأمن.

صحيفة "أبرار" لفتت إلى هجرة النخب والدارسين من إيران بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية واستخدمت عنوانا غير مهني فيه إساءة للاجئين الأفغان وعنصرية تجاههم، وكتبت: "المتخصصون يذهبون لكي يأتي الأفغان"، وذكرت أن الأفراد أصحاب الخبرة والتخصص من بين المهاجرين هم أيضا يأتون إلى إيران لكي ينتقلوا عبرها إلى الدول الأوروبية والغربية فيما يبقى الأفراد العاديون في إيران.

ومن الملفات الأخرى التي كانت حاضرة في تغطية الصحف اليومية في إيران موضوع الحالة الاقتصادية، وحديث بعض المسؤولين ووسائل الإعلام المقربة من الحكومة، مثل صحيفة "كيهان" التي زعمت قبل أيام أن الرفاه في إيران يزداد، وعزت السبب في ذلك إلى وجود بعض محلات السوبر ماركت في طهران وتسوق المواطنين منها.

صحيفة "اعتماد" أجرت مقابلات مع الخبراء والمتخصصين الاقتصاديين تعليقا على الموضوع، حيث قال الباحث الاقتصادي مرتضى أفقه للصحيفة إن هذه المزاعم يكررها السياسيون دائما، مؤكدا أن وجود بعض المحلات المفتوحة في طهران ومشاهدة بعض الزحام في التسوق هنا وهناك لا يعد دليلا على رفاه الشعب.

فيما قال بيمان مولوي إن الطرق العلمية والمعتبرة لمعرفة نسبة الرفاه الاقتصادي هي النظر في نسب التضخم والقدرة الشرائية للمواطن أو قيمة العملة الوطنية وليس قضايا جانبية أخرى كزحمة السوق الفلاني أو السفر إلى المنطقة الفلانية.

في موضوع آخر تساءلت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" عن مستقبل المفاوضات النووية وتحركات بعض الدول لإحياء هذه المفاوضات، وقالت إن الكثير من المراقبين يعتقدون أنه ومن دون إحياء مفاوضات فيينا ومشاركة جميع الدول المعنية بالاتفاق النووي لا أمل في التوصل إلى اتفاق حقيقي حول برنامج إيران النووي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": إطالة أمد محاكمة الصحافيتين الهه محمد ونيلوفر حامدي

في مقاله بصحيفة "هم ميهن" انتقد الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي تأخر السلطات القضائية في البت بحكم الصحافيتين نيلوفر حامدي، والهه محمدي، المسجونتين على خلفية تغطيتهما لحادثة مهسا اميني العام الماضي.

الكاتب عبدي قال إن جميع القضايا المرتبطة بالاحتجاجات وأحداث مهسا أميني تم الحكم فيها، حتى إن بعض الأحكام المشددة مثل الإعدام والسجن المؤبد تم البت فيها بشكل نهائي ونفذ كثير منها، لكن هاتين الصحافيتين لا يزالان يقبعان في السجن دون أن يتم تحديد موعد نهائي للحكم في قضيتهما.

وأوضح عبدي أنه ووفقا للقانون فقد انتهى الموعد الزمني الذي يسمح للقضاء بالإبقاء عليهما في السجن دون حكم نهائي، مؤكدا أن القانون قد انتهك مرارا وتكرارا في قضية حامدي ومحمدي.

وذكر عبدي أن سبب التأخر لا يخرج عن عاملين، الأول أن يكون المسؤولون الذين اتهموا الصحافيتين بالعمالة للخارج عاجزين عن إثبات هذه التهمة بالمستندات والأدلة، أو إن السلطة تحاول بشكل متعمد إطالة أمد إجراءات المحاكمة لتوصل رسالة واضحة للجميع بأن القانون يعني إرادتها وليس ما تم تدوينه على الأوراق والمستندات القانونية.

"ستاره صبح": ضرورة الذهاب لاستفتاء شعبي عام.. والبرلمان والحكومة لا يمثلان الأكثرية

كتب رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، مقاله الافتتاحي حول التناقضات السياسية في المشهد الإيراني، وتساءل عن ماهية أولوية السلطة حاليا. وقال: "في الوضع العصيب الحالي، هل الأولوية هي مواجهة حالات رفض الحجاب بين النساء، أم توفير الرفاه للمواطنين؟ من الناحية الحقوقية والعلمية والنفسية هل يحقق القهر والإجبار واللجوء إلى السجن والتغريم إرادة السلطة أم إن النتائج ستكون عكسية ويزيد سخط الشارع من السلطة ويضعف النظام؟".

وكما ذكر الكاتب فإن الحكومة والبرلمان الحالي في إيران لا يمثلان أكثرية الشعب، ولذا فإن أيا من قراراتهم لن تقنع الشارع بأي شكل من الأشكال، ودعا إلى استفتاء شعبي عام للنظر فيما يقرر المواطنون في مستقبل القضايا الخلافية في الشارع الإيراني، مؤكدا أن المادة 59 من الدستور الإيراني الحالي تتيح إمكانية إجراء استفتاء شعبي.

"مردم سالاري": العلاقة بين روسيا وإيران والعزلة الدولية

سلطت صحيفة "مردم سالاري" الضوء على العلاقة الاقتصادية بين روسيا وإيران في ظل تنامي التعاون العسكري بين البلدين، وقالت إن طهران تحاول دائما تصوير روسيا على أنها "صديق استراتيجي"، لكن الروس لا ينظرون من هذه الزاوية ويفضلون اعتبار إيران "صديقا جيدا"، مشيرة إلى التحديات التي تواجه العلاقة بين البلدين الخاضعين للعقوبات الغربية والأميركية.

الصحيفة ذكرت كذلك معضلة "التشاؤم التاريخي" لدى صانع القرار الإيراني تجاه روسيا، بسبب المواقف التاريخية المعروفة لدى روسيا والاتحاد السوفياتي وروسيا القيصيرية تجاه إيران وأراضيها، وقالت إن الصراع مع الغرب وعددا من الملفات الأخرى قربت إيران وروسيا بعضهما إلى بعض، وقد تؤدي هذه المشتركات إلى بناء علاقة مستدامة بين البلدين.

ونقلت الصحيفة كلام الباحثة السياسية دينا اسفندياري التي قالت إن الحرب الأوكرانية سوف تستمر، ونظرا إلى موقف طهران "غير المعتدل" تجاه هذه الأزمة فإن العلاقة بين روسيا وإيران سوف تستمر ولا يبدو أن البلدين سيخرجان قريبا من العزلة الدولية.