• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: "تمثال سليماني" يتسبب في أزمة وسياسة طهران تجاه السعودية تعاني من "التخبط"

4 أكتوبر 2023، 11:01 غرينتش+1

إلغاء مباراة فريق "الاتحاد" السعودي لكرة القدم مع منافسه الإيراني "سباهان" الإيراني بسبب وجود تمثال لقائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني في مدخل الملعب ورفض المسؤولين الإيرانيين إزالته، كان أحد العناوين الرئيسية في صحف إيران الصادرة اليوم الأربعاء 4 أكتوبر (تشرين الأول).

بعض الصحف الأصولية والمقربة من النظام، مثل "جوان"، أيدت خطوة النظام، ورفضت الانتقادات التي قدمها كثير من المراقبين، والذين اعتبروا أن ما قامت به إيران يتعارض مع مساعي التوصل إلى اتفاق شامل مع المملكة العربية السعودية.

وانتقدت الصحيفة المتشددة ما أسمته تساهل الخارجية الإيرانية مع موضوع تمثال سليماني، وقالت لو لم يوافق وزير الخارجية الإيراني قبل أشهر على إزالة تمثال لسليماني في مقر المؤتمر الصحفي في طهران لما شهدنا الآن مطالبة الفريق السعودي إزالة هذا التمثال من أرضية المعلب.

وكان فريق الاتحاد السعودي لكرة القدم رفض إجراء مباراته أمام فريق "سباهان" في أصفهان، وغادر بعد مشاهدة تمثال "قاسم سليماني" في الملعب.

صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية انتقدت هذا السلوك الإيراني، ورأت أن السياسة الإيرانية تجاه السعودية لا تزال تعيش حالة من "الحيرة والتخبط".

وأضافت الصحيفة أن إيران تدرك جيدا مدى حساسية السعودية تجاه تمثال سليماني، وكتبت: "السؤال الرئيسي هو: لماذا وعلى الرغم من معرفة موقف المملكة من هذا الأمر يصر المسؤولون في إيران على نصب هذا التمثال في ملعب رياضي؟".

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام واسع من قبل الصحف هو تصريحات المرشد علي خامنئي حول "التطبيع مع إسرائيل"، حيث شبه خامنئي تطبيع العلاقات الإقليمية مع إسرائيل بـ"الرهان على حصان خاسر"، ووصفه بأنه مقامرة "محكوم عليها بالخسارة".

وبعد هذه التصريحات رفعت الصحف من وتيرة هجومها على الدول العربية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، بعد أن كانت الصحف نفسها تؤكد باستمرار على ضرورة المضي قدما في تنفيذ اتفاقيات المصالحة بين الرياض وطهران.

صحيفة "كيهان" على سبيل المثال كتبت قبل أيام على المصالحة مع المملكة العربية السعودية وأهميتها، وقالت إن طهران عازمة على الاستمرار في إجراء المصالحة مع الرياض حتى لو لم تقدم امتيازات لطهران في موضوع اليمن، أو أصبح موضوع التطبيع مع إسرائيل رسميا.

لكن وبعد خطاب المرشد عادت هذه الصحف وبدأت بالحديث عن خطورة التطبيع وتبعاته، مؤكدة على شعارات ثورية معتادة أن "إسرائيل تحتضر" وأنها "ستزول لا محالة"، واعتبرت أن التطبيع هو "رهان على حصان خاسر" كما جاء على لسان خامنئي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": ممثل الفيفا هو الذي أمر بالإلغاء المباراة بعد مشاهدته حدوث انتهاكات

أشارت صحيفة "شرق" إلى ما تردد في وسائل إعلام النظام في إيران، وقالت إنه وعلى الرغم من ادعاء هذا الإعلام بأن إلغاء المباراة كان نتيجة لتعلل الفريق السعودي، إلا أن الحقيقة هي أن ممثلي الفيفا في المباراة هم الذين ألغوا هذه المباراة بعد مشاهداتهم لانتهاكات تتعارض مع قوانين الفيفا.

وأوضحت الصحيفة أن ما يؤكد ذلك هو عدم حضور الحكم إلى أرضية الملعب، في الوقت الذي كان من المفترض أن تبدأ به المباراة.

وقال خبراء رياضيون إنه وفي حال تم اعتبار نادي "سباهان" مخالفا لقوانين الفيفا فسيتم إعلان هزيمته أمام فريق "الاتحاد"، كما سيتم تغريمه مبالغ مالية.

"اعتماد": ملابسات اعتقال صحافية بعد محاولتها إعداد تقرير حول حادثة اعتداء للشرطة على مراهقة

علقت صحيفة "اعتماد" على موضوع اعتقال الصحافية في صحيفة "شرق"، مريم لطيفي، قبل أيام، وتضارب الروايات الرسمية حول سبب اعتقالها بعد محاولتها إعداد تقرير عن موضوع ضرب المراهقة أرميتا غراوند على يد الشرطة، ونقلها إلى أحد المستشفيات وهي فاقدة للوعي.

وتساءلت الصحيفة بالقول: إذا لم تكن هناك ملابسات خفية فلماذا يتم اعتقال الصحافية وتمنع من إعداد تقرير حول الموضوع؟

وأكدت الصحيفة أن ما قامت به مراسلة صحيفة "شرق" هو مكفول بالقانون، ولا يحق لأي مسؤول أو جهة رسمية منع أحد من ممارسته مهنته المشروعة.

ونوهت الصحيفة إلى أن من حق الرأي العام أن يطلع على ملابسات ما جرى، ومن حقه أيضا أن يشك بالرواية التي صدرت من الجهات الرسمية، مستشهدة بقصة مهسا أميني وتسمم طالبات المدارس بشكل متعمد، وذكرت أنه وبعد مرور فترة طويلة إلا أنه لم يتم الكشف عن حقيقة ما جرى في هذه القضايا وغيرها.

"هم ميهن": السلطة لجأت إلى آخر أدواتها لفرض الحجاب الإجباري على المجتمع لكن دون جدوى

في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" قال الباحث الحقوقي محسن برهاني إن ما تطرحه السلطات في موضوع الحجاب الإجباري يتجاوز حتى الأحكام الفقيه والدينية، وهي تحاول فرض أمور لا صلة لها بالإسلام على المجتمع.

وأوضح برهاني، الذي فُصل من مهنته كأستاذ جامعي قبل أشهر بسبب انتقاداته لأحكام الإعدام بحق المتظاهرين، أن هذه الأحكام والأمور التي تحاول السلطة فرضها بالقوة هي عبارة عن رغبات لمجموعة من المتدينين الذين ينتمون إلى تيار سياسي خاص.

ولفت برهاني إلى أنه يرحب بهذه الأحكام والقوانين الجديدة، من حيث إنها تعد آخر ما يملكه النظام من أدوات وطرق، لعله سيدرك بعد فشلها خطأ إصراره على تحميل قضية الحجاب بقوة القهر والإجبار، معتقدا أنه وبعد 6 أشهر من إنفاق المليارات واتخاذ العديد من الإجراءات نلاحظ أن حالة الحجاب لا تزال كما هي ودون تغيير يذكر.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: التجسس على المواطنين.. واستخدام الأفغان في الانتخابات.. وملف أذربيجان وأرمينيا

2 أكتوبر 2023، 10:12 غرينتش+1

صادق البرلمان الإيراني، يوم أمس الأحد، على خطة مثيرة للجدل تشمل بعض بنودها السماح للسلطة الحاكمة بالوصول إلى معلومات المواطنين الخاصة تحت تسميات مختلفة ومبررات عديدة.

الصحف الصادرة اليوم تناولت هذه الخطة الحكومية الجديدة واعتبرتها انتهاكا آخر لحياة المواطنين في إيران.

صحيفة "شرق" قالت إن هذه الخطة التي جاءت تحت عباءة "الخطة السابعة للتنمية" تهدف إلى "تفتيش عقائد" المواطنين والتجسس عليهم بحجة تحقيق "النمط الإسلامي" في المجتمع.

صحيفة "توسعه إيراني" كذلك ذكرت أن "الهاجس الأمني" هو الدافع الرئيسي وراء محاولات النظام هذه، وأكدت أنها شبيهة بما تقوم به الصين من رقابة على مواطنيها ورصد كافة تحركاتهم.

الصحيفة لفتت كذلك إلى التحول الثقافي الكبير الذي حدث في إيران بعد احتجاجات العام الماضي وقالت إن التضاد في نمط حياة الإيرانيين وما تريده السلطة بات واضحا وملموسا، مضيفة أن السلطة وبالرغم من الفشل في العقود الأربعة الأخيرة فإنها تصر على خطط التجسس والرقابة على المواطنين.

وفي موضوع آخر، تناولت بعض الصحف مثل صحيفة "اعتماد" تصريحات زوجة الرئيس الإيراني جميلة علم الهدى التي قالت فيها إن بعض الأفراد يطلقون عليها لقب "السيدة الأولى" ورفضت ذلك بحجة أن زوجة المرشد علي خامنئي هي "السيدة الأولى" باعتبار أن منصب المرشد أهم من منصب رئيس الجمهورية.

الصحيفة لفتت إلى انتقادات الأصوليين أنفسهم من هذه التصريحات، وأكدت أنها تتعارض مع ما يدعيه المسؤولون وصناع القرار في إيران والزعم بأنه لا مشتركات في طريقة الحكم في إيران مع الدول الغربية التي تسود فيها فكرة "السيدة الأولى".

الصحيفة ذكرت أن التركيز في تصريحات زوجة رئيسي خلال مقابلاتها الصحافية وحتى استشهادها بكتاب لزوجة الرئيس الأميركي الأسبق السيدة ميشيل أوباما تؤكد أن علم الهدى تهتم بفكرة السيدة الأولى وتعمل على الظهور بهذا المنصب في البلاد رغم نفيها الظاهري لهذه الفكرة.

وفي شأن منفصل ذكرت صحيفة "اقتصاد بويا" أن نسبة السكان في إيران تسير بشكل ملحوظ نحو الشيخوخة بعد امتناع الكثير من الإيرانيين عن الإنجاب، بسبب المشاكل الاقتصادية والثقافية التي تعج فيها البلاد، ودعت النظام إلى التفكير جديا بهذه المشكلة التي وصفتها بأنها "أكبر معضلة" تواجه إيران في الوقت الحالي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"توسعه إيراني": السلطة تحاول فرض الرقابة على حياة المواطنين الخاصة

أعربت صحيفة "توسعه إيراني" في تقرير لها عن قلقها إزاء زيادة الرقابة على حياة المواطنين في إيران بعد مصادقة البرلمان يوم أمس على ما يسمى "الخطة السابعة للتنمية" والتي تتضمن المادة 75 منها السماح للسلطات بالوصول إلى أدق تفاصيل ومعلومات المواطنين، مؤكدة أن هذه المادة تتعارض مع صريح القرآن الكريم الذي يحرم "التجسس" على الآخرين.

الصحيفة ذكرت أن هذه المادة تتيح للسلطة السياسية الوصول إلى جميع معلومات المواطنين حتى ما يشترونه عبر الإنترنت كما أنه من المقرر أن يتم إنشاء برنامج بعنوان "رصد طرق الحياة" في كل تطبيق اجتماعي لتحقيق الغاية من هذا القانون الجديد.

السلطة الحاكمة والبرلمان بررتا هذه الخطة بالقول إنها تهدف لمعرفة نسبة الروحانية وطريقة حياة المواطنين من أجل التخطيط والبرمجة الثقافية في المستقبل.

بعض الخبراء رأوا أن الهاجس الرئيسي وراء لجوء السلطة إلى مثل هذه الإجراءات هو القلق الأمني وهي خطة تشبه ما تقوم به الصين من رصد ومراقبة مكثفة على حياة المواطنين.

الصحيفة كذلك شبهت هذا الواقع بما جاء في رواية "1984" لجورج أورويل، الذي يصف حياة المواطنين بأنها دائما تكون تحت رقابة النظام السلطوي والدكتاتوري ويتم رصد كافة تحركات المواطنين ولن تبقى أي حرمة لخصوصية الأفراد.

"هم ميهن": السلطة في إيران تستخدم المهاجرين الأفغان لأغراض تتعلق بالانتخابات

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى بعض التقارير التي تتحدث عن استغلال السلطة في إيران للأفغان الموجودين في إيران لأهداف متعلقة بالانتخابات وقالت إن هذه التقارير تؤكد أن السلطة الإيرانية تعطي في كثير من الحالات الجنسية الإيرانية لهؤلاء الأفغان من أجل المشاركة في الانتخابات الأمر الذي أثار انتقادات من أنصار النظام نفسه بما فيهم بعض المعممين ورجال الدين.

الصحيفة قالت إن هذه التقارير بالتزامن مع التقارير التي تتحدث عن حضور ملايين الأفغان إلى إيران والمخاطر الأمنية الناجمة عن ذلك تضاعف قلق الإيرانيين بشكل كبير.

وانتقدت الصحيفة صمت المسؤولين عن التعليق على هذا الموضوع الذي تحول إلى رأي عام في إيران خلال الفترة القصيرة الماضية، موضحة أن هذا الصمت يكشف فقدان الخطة الواضحة أو المرونة المتعمدة تجاه المهاجرين الأفغان في إيران.

"آرمان ملي": إيران تعاملت مع ملف أذربيجان وأرمينيا بشكل منفعل

علق الكاتب والمحلل السياسي حسن بهشتي، على التوتر بين إيران وأذربيجان حول موضوع فتح ممر بري بين إقليم نخجوان وأذربيجان عبر الأراضي الأرمينية وقطع الطريق البري بين إيران وأرمينيا بشكل نهائي وقال إن الظاهر في هذا الملف هو أن طهران تعاملت معه بشكل منفعل، حتى إن البعض يعتقد أن إيران سلمت قيادة هذا الموضوع إلى روسيا بشكل كامل.

الكاتب لم يستبعد حدوث هجوم عسكري تقوم به أذربيجان لفتح هذا الممر، لكنه قال إن باكو ستواجه بكل تأكيد ردا دبلوماسيا وحقوقيا وعسكريا من جانب إيران التي ترفض بشكل حاسم قطع طريقها البري مع أرمينيا.

صحف إيران: كراهية الأفغان.. وضرورة الذهاب إلى الاستفتاء.. والتنكيل بالصحافيين

30 سبتمبر 2023، 10:49 غرينتش+1

بشكل ملحوظ تزداد التغطية الإعلامية والصحافية لموضوع وجود المهاجرين الأفغان في إيران، حيث تحاول صحف كثيرة تسليط الضوء على هذه القضية وتحويلها إلى قضية رأي عام بعد إبراز الجوانب السلبية والمخاطر المترتبة على تزايد أعداد المهاجرين في المدن الإيرانية.

بعض الصحف مثل "ستاره صبح" كتبت حول الموضوع وقالت في صفحتها الأولى: "هجوم الأفغان على إيران بحجة اللجوء"، وزعمت أن الكثير من اللاجئين الأفغان هم من أنصار حركة طالبان، ودعت الحكومة إلى اتخاذ إجراءات وقائية، وقالت إن الحكومة الإيرانية عاجزة عن رصد أعداد هؤلاء المهاجرين من الناحية الأمنية والاقتصادية، وأن هذه الثغرة قد تخلق مشاكل للبلاد مستقبلا.

بعض الصحف انتقدت هذه الضجة الإعلامية التي أثارتها بعض الصحف حول المهاجرين، وقالت إن البعض يحاول تضخيم الموضوع وخلق حالة من البغض والكراهية تجاه المهاجرين الذين فروا من بلادهم بسبب الصراعات وانعدام الأمن.

صحيفة "أبرار" لفتت إلى هجرة النخب والدارسين من إيران بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية واستخدمت عنوانا غير مهني فيه إساءة للاجئين الأفغان وعنصرية تجاههم، وكتبت: "المتخصصون يذهبون لكي يأتي الأفغان"، وذكرت أن الأفراد أصحاب الخبرة والتخصص من بين المهاجرين هم أيضا يأتون إلى إيران لكي ينتقلوا عبرها إلى الدول الأوروبية والغربية فيما يبقى الأفراد العاديون في إيران.

ومن الملفات الأخرى التي كانت حاضرة في تغطية الصحف اليومية في إيران موضوع الحالة الاقتصادية، وحديث بعض المسؤولين ووسائل الإعلام المقربة من الحكومة، مثل صحيفة "كيهان" التي زعمت قبل أيام أن الرفاه في إيران يزداد، وعزت السبب في ذلك إلى وجود بعض محلات السوبر ماركت في طهران وتسوق المواطنين منها.

صحيفة "اعتماد" أجرت مقابلات مع الخبراء والمتخصصين الاقتصاديين تعليقا على الموضوع، حيث قال الباحث الاقتصادي مرتضى أفقه للصحيفة إن هذه المزاعم يكررها السياسيون دائما، مؤكدا أن وجود بعض المحلات المفتوحة في طهران ومشاهدة بعض الزحام في التسوق هنا وهناك لا يعد دليلا على رفاه الشعب.

فيما قال بيمان مولوي إن الطرق العلمية والمعتبرة لمعرفة نسبة الرفاه الاقتصادي هي النظر في نسب التضخم والقدرة الشرائية للمواطن أو قيمة العملة الوطنية وليس قضايا جانبية أخرى كزحمة السوق الفلاني أو السفر إلى المنطقة الفلانية.

في موضوع آخر تساءلت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" عن مستقبل المفاوضات النووية وتحركات بعض الدول لإحياء هذه المفاوضات، وقالت إن الكثير من المراقبين يعتقدون أنه ومن دون إحياء مفاوضات فيينا ومشاركة جميع الدول المعنية بالاتفاق النووي لا أمل في التوصل إلى اتفاق حقيقي حول برنامج إيران النووي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": إطالة أمد محاكمة الصحافيتين الهه محمد ونيلوفر حامدي

في مقاله بصحيفة "هم ميهن" انتقد الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي تأخر السلطات القضائية في البت بحكم الصحافيتين نيلوفر حامدي، والهه محمدي، المسجونتين على خلفية تغطيتهما لحادثة مهسا اميني العام الماضي.

الكاتب عبدي قال إن جميع القضايا المرتبطة بالاحتجاجات وأحداث مهسا أميني تم الحكم فيها، حتى إن بعض الأحكام المشددة مثل الإعدام والسجن المؤبد تم البت فيها بشكل نهائي ونفذ كثير منها، لكن هاتين الصحافيتين لا يزالان يقبعان في السجن دون أن يتم تحديد موعد نهائي للحكم في قضيتهما.

وأوضح عبدي أنه ووفقا للقانون فقد انتهى الموعد الزمني الذي يسمح للقضاء بالإبقاء عليهما في السجن دون حكم نهائي، مؤكدا أن القانون قد انتهك مرارا وتكرارا في قضية حامدي ومحمدي.

وذكر عبدي أن سبب التأخر لا يخرج عن عاملين، الأول أن يكون المسؤولون الذين اتهموا الصحافيتين بالعمالة للخارج عاجزين عن إثبات هذه التهمة بالمستندات والأدلة، أو إن السلطة تحاول بشكل متعمد إطالة أمد إجراءات المحاكمة لتوصل رسالة واضحة للجميع بأن القانون يعني إرادتها وليس ما تم تدوينه على الأوراق والمستندات القانونية.

"ستاره صبح": ضرورة الذهاب لاستفتاء شعبي عام.. والبرلمان والحكومة لا يمثلان الأكثرية

كتب رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، مقاله الافتتاحي حول التناقضات السياسية في المشهد الإيراني، وتساءل عن ماهية أولوية السلطة حاليا. وقال: "في الوضع العصيب الحالي، هل الأولوية هي مواجهة حالات رفض الحجاب بين النساء، أم توفير الرفاه للمواطنين؟ من الناحية الحقوقية والعلمية والنفسية هل يحقق القهر والإجبار واللجوء إلى السجن والتغريم إرادة السلطة أم إن النتائج ستكون عكسية ويزيد سخط الشارع من السلطة ويضعف النظام؟".

وكما ذكر الكاتب فإن الحكومة والبرلمان الحالي في إيران لا يمثلان أكثرية الشعب، ولذا فإن أيا من قراراتهم لن تقنع الشارع بأي شكل من الأشكال، ودعا إلى استفتاء شعبي عام للنظر فيما يقرر المواطنون في مستقبل القضايا الخلافية في الشارع الإيراني، مؤكدا أن المادة 59 من الدستور الإيراني الحالي تتيح إمكانية إجراء استفتاء شعبي.

"مردم سالاري": العلاقة بين روسيا وإيران والعزلة الدولية

سلطت صحيفة "مردم سالاري" الضوء على العلاقة الاقتصادية بين روسيا وإيران في ظل تنامي التعاون العسكري بين البلدين، وقالت إن طهران تحاول دائما تصوير روسيا على أنها "صديق استراتيجي"، لكن الروس لا ينظرون من هذه الزاوية ويفضلون اعتبار إيران "صديقا جيدا"، مشيرة إلى التحديات التي تواجه العلاقة بين البلدين الخاضعين للعقوبات الغربية والأميركية.

الصحيفة ذكرت كذلك معضلة "التشاؤم التاريخي" لدى صانع القرار الإيراني تجاه روسيا، بسبب المواقف التاريخية المعروفة لدى روسيا والاتحاد السوفياتي وروسيا القيصيرية تجاه إيران وأراضيها، وقالت إن الصراع مع الغرب وعددا من الملفات الأخرى قربت إيران وروسيا بعضهما إلى بعض، وقد تؤدي هذه المشتركات إلى بناء علاقة مستدامة بين البلدين.

ونقلت الصحيفة كلام الباحثة السياسية دينا اسفندياري التي قالت إن الحرب الأوكرانية سوف تستمر، ونظرا إلى موقف طهران "غير المعتدل" تجاه هذه الأزمة فإن العلاقة بين روسيا وإيران سوف تستمر ولا يبدو أن البلدين سيخرجان قريبا من العزلة الدولية.

صحف إيران: الإصلاحيون يتجهون لمقاطعة الانتخابات ومطالب بـ"التضييق" على المهاجرين الأفغان

28 سبتمبر 2023، 10:43 غرينتش+1

يستمر موقف النظام الإيراني تجاه المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، حيث يصر صناع القرار في طهران على تجنب إجراء مفاوضات مباشرة مع واشنطن برغم الانتقادات الكثيرة لهذا النهج والمطالبة المستمرة بأن تكون المفاوضات مباشرة وبلا وساطات من الدول المختلفة.

الصحف الصادرة اليوم، الخميس 28 سبتمبر (أيلول)، علقت على سعي النظام المستمر للتواصل مع الولايات المتحدة الأميركية إلى اتفاق أو تفاهمات عبر وسطاء مثل عمان وقطر واليابان أو الدول الأوروبية.

فصحيفة "أرمان أمروز" كتبت في المانشيت: "تحركات قطر للخطوة الثانية من الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية"، وكتبت "تجارت": "رد واشنطن على احتمالية وساطة اليابان".

من الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف اليومية هذه الأيام في إيران هو الانتخابات البرلمانية المقبلة، وسط توقعات بأن تشهد مقاطعة واسعة من الناخبين بعد إعلان نسبة كبيرة من الإصلاحيين عن سعيهم لعدم الترشح، احتجاجا على سياسات السلطات إقصاء وتهميش المنتقدين، وتضامنا مع المتظاهرين الذين تعرضوا لقمع السلطات العام الماضي.

صحيفة "اعتماد" خصصت عنوانها الرئيسي لهذا الموضوع، وكتبت أن المواطنين في إيران يبحثون عن التغيير وليس بالضرورة أن يكون هذا التغيير عبر إسقاط النظام، بل يريدون كذلك أن يحققوه عبر الطرق القانونية، كما لفتت إلى أن إقصاء المرشحين المنتقدين أو غير المرغوب فيهم من قبل النظام يعد انتهاكا لحقوق الناخبين والمواطنين.

اقتصاديا تناولت صحيفة "مردم سالاري" الشأن الاقتصادي في إيران، وأشارت إلى "السقوط الطبقي" في البلد نتيجة تنامي الفقر وانضمام العديد ممن يصنفون في الطبقة الوسطى إلى خانة الفقراء، كما تساءلت عما إذا كان الوضع الآن أوشك أن يصل إلى ما كانت عليه أوضاع إيران أثناء فترة الحرب العراقية الإيرانية.

الصحيفة نقلت عن الأستاذ الجامعي والخبير الاقتصادي مرتضى أفقه قوله إن الحكومة ارتكبت أخطاءً فادحة في السنوات الماضية، بحيث حتى لو تم إحياء الاتفاق النووي وبدأت المفاوضات مع الولايات المتحدة وحُلت مشكلات إيران الخارجية لا يمكن أن نتوقع تحسن الأوضاع الاقتصادية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آفتاب يزد": ما مدى خطورة تواجد المهاجرين الأفغان في إيران؟

علقت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية على قضية المهاجرين الأفغان في إيران، وقالت إن وجود هؤلاء المهاجرين الذين قد تضاعفت أعدادهم بشكل كبير في الفترة الأخيرة بعد سيطرة طالبان على أفغانستان يشكل خطورة أمنية على إيران، كما أنه يحمل البلاد تكاليف اقتصادية باهظة.

الصحيفة حذرت من أن الوضع الراهن قد يقود إلى أن يصبح أعداد المهاجرين الأفغان في إيران أكثر من المواطنين أنفسهم، كون نسبة الإنجاب بين الأفغان أكبر بكثير من الإيرانيين، كما أن الهجرة بين الإيرانيين إلى الخارج تزداد بشكل مستمر، ما يعني تراجع أعداد الإيرانيين في الداخل مقابل زيادة المهاجرين الأفغان إلى إيران.

الصحيفة نقلت كلام النائب في البرلمان الإيراني، جلال رشيدي كوجي الذي كتبت في تغريدة له: "أعتقد أن على الحكومة أن تضاعف التكاليف على المواطنين الأفغان في إيران ليصبح البقاء عليهم أكثر ضررا من المغادرة. إذا لم تتخذ الحكومة إجراءات عاجلة فسنواجه قريبا تحديات أمنية واجتماعية غير محمودة العواقب".

"تجارت": ضرورة المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية

قال الكاتب والمحلل السياسي، فريدون مجلسي، في مقاله بصحيفة "تجارت" إنه كان ينبغي أن يكون هناك سلوك يخلص إيران من الوضع الحرج في هجومها على إسرائيل خلال حضور الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في نيويورك، وبالتزامن مع إطلاق سراح السجناء الأميركيين، معللًا ذلك بأن إسرائيل جزء من الولايات المتحدة، على حد قوله.

ورأى مجلسي أن مشكلة إيران هي العقوبات، وأنه حتى إذا تم إجراء حوار مع الولايات المتحدة والعودة إلى الاتفاق النووي، وبقيت سياسة التهديد ولو بغير الطرق النووية، فلا يمكن الاستفادة من الاتفاق.

وأشار مجلسي إلى محاولات الدول العربية جر الدول الأخرى إلى القضية الخليجية والجزر الثلاث لعزل طهران أكثر، مضيفا أنه إلى حين حل قضايا إيران الإقليمية، ستتبنّى المنطقة موقفًا محافظًا تجاه طهران لإبعاد نفسها عن شظايا الحرب مع إسرائيل في حال نشوبها.

ويعتقد الكاتب أن الأوضاع لن تتغيّر حتى تكون هناك مفاوضات مباشرة، سواء علنية أو سرّيّة، مع الولايات المتحدة، لافتًا إلى أنّ المفاوضات المباشرة تعني أخذ الأساليب الدولية على محمل الجدّ، حيث ستصبح العلاقات والمناقشات جادّة عندما يجلس الممثلون وجهاً لوجه ويقدّمون مطالبهم ويطرحون قضاياهم ويطلبون الإجابات.

"جمهوري إسلامي": تحركات تركيا وأذربيجان لا تبشر بخير

في موضوع آخر سلطت صحيفة "جمهوري إسلامي" الضوء على زيارة الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان إلى منطقة ناختشيفان في أذربيجان، برفقة الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، معتبرةً أنّ الزيارة "لا تبشّر بالخير".

وفي افتتاحيتها، رأت الصحيفة أنّ تصريحات علييف عن إقليم كاراباخ وممر زنغزور تعني عمليّة عسكريّة على مقاطعة سيفنيك الأرمنية على الحدود مع إيران وإنشاء الممرّ.

وأشارت الصحيفة إلى العلاقة الجيّدة التي تجمع إيران بكل من أذربيجان وأرمينيا، مضيفةً أنّ الصراعات العسكرية بين باكو ويريفان تضرّ بالطرفين، في حين لن تقف إيران إلى جانب أي منهما.

وشدّدت على أنّ الأمر المهم للغاية بالنسبة لطهران هو إجراء تغييرات على الحدود والوضع الجغرافي للمنطقة، وهو أمر غير مقبول بأي شكل من الأشكال، على حدّ تعبير الصحيفة.

وأوضحت "جمهوري إسلامي" إن إنشاء ممر زنغزور يعني قطع الاتصال بين إيران وأرمينيا، مما يتعارض مع المصالح الوطنية الإيرانية، مذكّرةً بأن المسؤولين الإيرانيين أكدوا مراراً وتكراراً أنهم لن يسمحوا بذلك.

وبحسب الصحيفة، فقد أجرى المسؤولون الإيرانيون خلال الأسابيع الماضية مشاورات سياسية عديدة مع سلطات تركيا وأرمينيا وأذربيجان، ووجّهوا التحذيرات اللازمة، وبالتالي فإن إيران قد أوفت بواجبها الدبلوماسي في هذه القضية، وإذا كان علييف يحاول تجاوز الخط الأحمر، فعليه بالتأكيد أن يتوقع ردًا حاسمًا من نوعٍ آخر قد يؤدي إلى تغييرات مهمة في باكو، على حد قول الصحيفة.

صحف إيران: ممر زنغزور عبر إيران.. وتخبط حول "انفجارات خرم آباد".. والانتخابات القادمة

27 سبتمبر 2023، 11:15 غرينتش+1

بين عزوف الشارع عن المشاركة في الانتخابات وإصرار السلطة على إقصائهم، يتردد الإصلاحيون والمعتدلون في إيران عن اتخاذ موقف واضح وصريح من الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمتين.

الصحف الإصلاحية مثل "سازندكي"، و"هم ميهن"، سلطت الضوء على الاجتماع الذي حضره الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني وقيادات من حزب "كوادر البناء" الذي كان يترأسه الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني للخروج بموقف موحد من الانتخابات القادمة.

الصحف نقلت عن روحاني أن "طريق الإصلاح الوحيد يمر عبر صناديق الاقتراع"، وهو ما يظهر أن روحاني بدأ هو والتيار المقرب منه بالابتعاد عن التيار الإصلاحي الذي يعتقد أنه لم تعد هناك فائدة من الانتخابات في ظل تهميش السلطة لهم وعزوف المواطنين عن المشاركة فيها.

صحيفة "همدلي" هي الأخرى قالت إن ما يتحدث عنه الرئيس السابق حسن روحاني لا يتوافق مع الواقع السياسي في إيران مؤكدة أن النشاط السياسي الحقيقي لا يتم في ظل أجواء سياسية خانقة.

في سياق منفصل تطرقت بعض الصحف إلى تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأذربيجاني، إلهام علييف، حول عزم البلدين فتح ممر بري يوصل إقليم نخجوان بأراضي أذربيجان من الأراضي الأرمينية، الأمر الذي تعارضه إيران بشدة كونه يقطع الحدود البرية بينها وبين أرمينيا بشكل كامل.

صحيفة "شرق" لفتت إلى تصريح أردوغان أمس والذي قال فيه إنه من الممكن أن يتم فتح هذا الطريق من داخل الأراضي الإيرانية وتحدث عن ضرورة إشراك إيران في أي تسوية لهذا الموضوع، وهو ما أثار مواقف متعارضة داخل إيران بين مرحب ومعارض له.

وفي موضوع اقتصادي، قالت صحيفة "دنياي اقتصاد" إن التضخم في المواد الغذائية داخل إيران دخل عصرا جديدا حيث إن الارتفاع خلال السنوات الخمس الأخيرة غير مسبوق بعد أن وصل إلى 50 في المائة. وحذرت الصحيفة من تبعات هذا التضخم وقالت إنه يدق ناقوس الخطر لانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية في عموم إيران.

وفي السياق ذاته، تحدثت صحيفة "اقتصاد بويا" عن ارتفاع الأسعار في قطاع السكن بشكل جنوني وكيف أن هذا الغلاء جعل الكثير من الأسر بلا مأوى.

الصحيفة لفتت إلى تصريحات بعض المسؤولين ونواب البرلمان الذين قللوا من أهمية غلاء الأسعار وقالت إن هذا الوضع المزري في قطاع السكن يقابله تجاهل وإهمال في موقف المسؤولين، حيث ادعى نائب برلماني قبل أيام أن موضوع غلاء الأسعار في قطاع السكن هو موضوع "ثانوني" ولا يحظى بتلك الأهمية التي يتحدث عنها الإعلام.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"فرهیختكان": تخبط إعلامي فاضح في موضوع "انفجارات خرم آباد"

انتقدت صحيفة "فرهيختكان" الأصولية التخبط الإعلامي الرسمي في إيران عند الحديث عن أصوات الانفجار الذي سمع قبل أيام في مدينة خرم آباد جنوب غربي البلاد وقالت إن مركز الجيوفيزياء بجامعة طهران لم يسجل أي زلزال في تلك المنطقة لكن المسؤولين مع ذلك لم يبينوا السبب وراء أصوات الانفجار الذي أثار حالة من الذعر بين السكان الذين اعتقدوا أن هناك زلزالا.

الصحيفة كذلك لفتت إلى ما تحدثت عنه وسائل إعلام إسرائيلية والتي قالت إن الصوت الرهيب بمدينة "خرم آباد"، وسط إيران، ربما يكون بسبب انفجار نتيجة عملية تخريبية بقاعدة لتصنيع الصواريخ الباليستية. وكتبت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن هذه العملية ربما نفذت باستخدام طائرات مسيرة هجومية.

المسؤولون في إيران أيضا- تضيف الصحيفة- نفوا هذه الرواية دون أن يذكروا سببا مقنعا يفسر طبيعة هذه الأصوات، موضحة: "طريقة الإعلان عن الأحداث متناقضة للغاية وهو ما يؤكد أن وسائل الإعلام الإيرانية لم تراع الأسس المبدئية في كتابة الأخبار ونشرها وهذا يكشف أيضا أن المسؤولين في إيران لم يحددوا بعد ماهية الطريقة التي يجب أن تعتمد أثناء بث الاخبار والإعلان عنها.

وختمت الصحيفة: هذا التناقض الفاضح هو السبب الرئيس في عزوف المواطنين عن متابعة وسائل الإعلام الداخلية واعتمادهم على وسائل الإعلام الفارسية المعارضة في الخارج.

"شرق": سلبيات وإيجابيات فتح ممر بري بين نخجوان وأذربيجان من داخل الأراضي الإيرانية

سلطت صحيفة "شرق" الضوء على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول احتمالية فتح ممر بري بين أذربيجان وإقليم نخجوان من داخل الأراضي الإيرانية إذا رفضت أرمينيا عبور هذا الممر من داخل أراضيها ونقلت مواقف متضاربة من المحللين السياسيين تجاه هذا الملف.

الباحث السياسي سعيد صفاري قال إن إيران تستفيد من فتح هذا الممر من داخل أراضيها لتحقق عدة غايات، الأول أنها "تحافظ على خطوطها الحمراء" التي تحدث عنها سابقا ورفضت أي تغيير في الحدود بين الدول.

ثانيا، تستطيع إيران "الاستفادة الاقتصادية" من هذا الممر كونها تتحول إلى لاعب رئيس في التبادل التجاري بين دول المنطقة. الهدف الثالث لإيران من هذا الممر هو "إبعاد فرضية الحرب" في حدودها الشمالية الغربية لأن افتتاح هذا الممر من داخل أراضي إيران يحتل أهمية قصوى بالنسبة لتركيا وأذربيجان والصين وبالتالي فإن هذه الدول تعمل جاهدة على الحفاظ على الاستقرار في تلك المنطقة.

وفي المقابل، رأى الكاتب والمحلل السياسي محمود رحيمي خطورة هذا المشروع حتى لو مر من داخل الأراضي الإيرانية، كونه سيقتطع جزءا من الأراضي الإيرانية ويصبح من الصعب التحكم فيها كما أن علييف وأردوغان لا يمكن الوثوق بهما حتى لو قدموا تعهدات مكتوبة حسب ما يرى الكاتب الإيراني، مشددا على ضرورة أن ترفض إيران عبور هذا الممر من أراضيها أو من الأراضي الأرمينية.

"هم ميهن": علاقات إيران مع روسيا والصين بهواجس أمنية وسياسية ولا فوائد اقتصادية لها

في مقاله بصحيفة "هم ميهن"، قال الكاتب والباحث السياسي محمود سريع القلم، إن التوجه الأخير في سياسة إيران الخارجية نحو الشرق، والادعاء بوجود علاقات متزايدة مع الصين وروسيا لا خلفيات اقتصادية له، وإن العامل الرئيسي لمثل هذه العلاقات هو "الهواجس الأمنية والدوافع السياسية".

الكاتب أكد كذلك أنه ودون تطبيع العلاقات بين إيران والدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية لن تكون هناك أي فوائد حقيقية لانضمام إيران لمجموعة بريكس الاقتصادية.

صحف إيران: تركيا وأذربيجان "تتآمران" ضد طهران والنظام ليس لديه أي برامج أو أهداف للتنمية

26 سبتمبر 2023، 11:08 غرينتش+1

هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، كلا من تركيا وأذربيجان واتهمتهما بتدبير "مؤامرة" لفتح ممر "زنغزور" الواصل بين إقليم نخجوان وأذربيجان، مؤكدة أن هذه الخطة التي تعمل أنقرة وباكو على تنفيذها ستقطع بشكل أبدي الحدود بين إيران وأذربيجان.

اللافت أن الصحيفة لم تستخدم ما تعودت عليه الصحف الإيرانية في الأسابيع والأشهر الماضية من الوعود والتهديدات، واكتفت بالقول إن هذا المشروع يثير مخاوف وتحفظات بعض الدول.

الموقف الإيراني الجديد ربما يأتي في ظل تطورات جديدة يتم العمل عليها خلف الكواليس بحضور وضوء أخضر روسي، الأمر الذي يجعل إيران مضطرة لتجاهل تهديداتها السابقة، والتي قالت إن إغلاق الحدود بين أرمينيا وإيران يعتبر "خطا أحمر"، وإنها مستعدة للجوء إلى الخيار العسكري للحيلولة دون ذلك.

صحيفة "جمهوري إسلامي" لفتت إلى هذا الموضوع، وكتبت في مقال لها إن "باكو تعتزم تجاوز الخط الأحمر الذي أعلنت عنه إيران"، وقالت إن تصريحات الرئيس الأذربيجاني أمس خلال لقائه بالرئيس التركي تؤكد نوايا باكو في شن عملية عسكرية لتنفيذ مشروع ممر "زنغزور".

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام الصحف الصادرة اليوم أيضا هو موضوع العلاقات المتوترة بين إيران والدول الغربية، ورأت صحيفة "أرمان ملي" أن طهران ترغب في المفاوضات والوصول إلى حل لمشكلة البرنامج النووي، لكن العواصم الغربية باتت مترددة في الدخول في مفاوضات مع طهران التي تعاني من العزلة الدولية والحظر الاقتصادي المفروض على اقتصادها.

صحيفة "شرق" ذكرت أن طهران كانت تعول من وراء الاتفاق الأخير بينها وبين واشنطن في أن يمهد ذلك إلى مرحلة جديدة من المفاوضات، لكن تبين أن الاتفاق لم يحقق النتائج المطلوبة، وأن الدول الغربية ليست متحمسة للدخول في مفاوضات مع إيران في هذه المرحلة.

صحيفة "آفتاب يزد" هي الأخرى أكدت استبعاد أي فرضية لإحياء الاتفاق النووي في ظل الظروف الدولية الراهنة، وعنونت في المانشيت: "لا تفكروا أبدا في الاتفاق النووي.. ولا حتى فيما يشبه الاتفاق النووي".

في موضوع آخر سلطت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية الضوء على ظاهرة الهجرة وأبعادها الجديدة، وقالت إن شرائح كثيرة في إيران تدخل ضمن المهاجرين أو العازمين على الهجرة، حيث شملت هذه المرة هجرة المديرين والمسؤولين في القطاع الطبي بعد أن كانت الهجرة تنتشر في الغالب بين الأطباء والممرضين وأساتذة الجامعات، لكنها الآن توسعت لتشمل المسؤولين في القطاع الطبي والذين يملكون خبرة واسعة تصل إلى عقدين أو ثلاثة عقود من العمل كمسؤولين إداريين في هذا القطاع الهام.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة لم يحقق توقعات طهران

رأت صحيفة "شرق" أن الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن والذي تم بموجبه الإفراج عن سجناء أميركيين مقابل الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة لدى كوريا الجنوبية عبر مفاوضات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية لم يمهد حتى الآن لمرحلة جديدة من المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق أوسع حول برنامج إيران النووي.

الصحيفة تحدثت عن خطة بديلة تريد إدارة بايدن أن تسلكها في التعامل مع إيران والتي تؤدي إلى خفض التصعيد بين الطرفين، وقالت إن هذه الخطة لن تكون فاعلة على المدى البعيد، وقد تستمر حتى فترة الانتخابات الرئاسية القادمة في أميركا.

وقالت الصحيفة إن بعض الخبراء يعتقدون أن عمر هذه الخطة لن يطول لأكثر من 3 أشهر، حيث سيتم تبني مواقف أخرى من قبل مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الاجتماع القادم، وأكدت أن طهران لديها فرصة 3 أشهر فقط لتقديم التفسيرات والإيضاحات المقنعة للوكالة الدولية للطاقة.
وقال الكاتب والمحلل السياسي، قاسم مولايي، للصحيفة إن الاتفاق الأخير- وخلافا لما كانت تظنه إيران- لم يؤد إلى النتائج المطلوبة، حيث كانت تعتقد طهران أنه وبفضل هذا الاتفاق سيستطيع الرئيس الإيراني الدخول في مفاوضات مع المسؤولين الأوروبيين والأميركيين خلال زيارته إلى نيويورك، لكن الأطراف الغربية لم تظهر رغبة حقيقة في إحياء الاتفاق النووي مع إيران.

"جهان صنعت": السلطة الحاكمة في إيران ليس لديها أهداف وبرامج للتنمية

قال الكاتب والخبير الاقتصادي، وحيد محمودي، في مقال بصحيفة "جهان صنعت" إن طريقة الحكم في إيران تتعارض مع مبدأ التنمية والتقدم، وأكد أن السلطة الحاكمة ليس لديها برامج للتنمية، بل إنها لا تملك أهدافا في هذا الخصوص، وأن البلاد ترجع إلى الوراء.

الكاتب قال كذلك إن إيران وأفغانستان هما البلدان الوحيدان اللذان لا مكان لهما في الشرق الأوسط الجديد، موضحا أنه لا جدوى من إطلاق "مشاريع التنمية" في ظل هجرة النخب الواسعة وخروج الخبراء من إيران.

وفي تقريرها انتقدت الصحيفة كذلك خطة السلطات في تقديم شرائح للهواتف المحمولة دون قيود الحجب للسياح الذين يدخلون إيران، وقالت إن هذا فيه إساءة للمواطنين الإيرانيين الذين يحرمون من استخدام معظم وسائل التواصل الاجتماعي مثل "واتساب" و"انستغرام" و"فيسبوك" وذلك نتيجة الحجب المفروض من قبل السلطات.

"كيهان": أوضاع الناس الاقتصادية ليست سيئة للغاية

خلافا لكافة التقارير الإعلامية والتصريحات الرسمية بتردي الأوضاع الاقتصادية للمواطنين في إيران زعمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن الأوضاع الاقتصادية للإيرانيين ليست بتلك الدرجة من السوء والتردي وإن هناك حملة تشويه يقوم بها "أعداء إيران".

الصحيفة كتبت في هذا الخصوص: "لا نريد أن نقول إن الوضع جيد للغاية لكن المشاهدات الميدانية تؤكد أن في منطقة خراسان (أحد أحياء طهران الفقيرة) وليس في الأحياء والمناطق الثرية، تظهر أن العديد من المواطنين يشترون الكثير من السلع والمواد الغذائية من المحال التجارية، وقد يضطرون للانتظار 20 دقيقة ليأتي دورهم ويدفعون حساب ما اشتروه، وهو دليل على ازدحام هذه المحال وكثرة شراء المواطنين.