• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أنباء عن استهداف شحنة أسلحة إيرانية في هجوم إسرائيلي على ضواحي دمشق

1 أكتوبر 2023، 11:23 غرينتش+1آخر تحديث: 14:02 غرينتش+1

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن القوات الجوية لهذا البلد استهدفت شحنة أسلحة إيرانية في سوريا. وبحسب التقارير فإن وجهة هذه الشحنة كانت لبنان.

وكتبت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، اليوم الأحد مطلع أكتوبر (تشرين الأول)، نقلا عن مصادر إخبارية تابعة للمعارضة السورية، أن هذه الغارة الجوية نفذت منتصف ليل السبت- الأحد في منطقة الديماس غربي دمشق، عاصمة سوريا، وخلالها تم استهداف قواعد الجيش السوري والميليشيات التابعة للنظام الإيراني.

ولم يتم تأكيد هذه التقارير بعد من قبل المسؤولين الحكوميين الإسرائيليين. ونادرا ما تعلق تل أبيب على هذه الهجمات على أساس كل حالة على حدة، لكنها تقول إنها تمنع نشر القوات الإيرانية بالقرب من حدودها.

ولا توجد تقارير عن سقوط ضحايا محتملين في هذا الهجوم حتى الآن.

وكتبت وسائل الإعلام أيضًا أن إيران تعتزم تسليم هذه الشحنة إلى قوات حزب الله اللبناني.

وفي هذه الأثناء، أدى الهجوم الإسرائيلي على مطار حلب العسكري، الأسبوع الماضي، إلى مقتل شخص وإصابة 8 آخرين.

وسبق أن أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان في 22 أغسطس (آب) من العام الجاري أن إسرائيل استهدفت مستودعات أسلحة ومواقع لحزب الله اللبناني وميليشيات أخرى تابعة لإيران في ريف دمشق.

ومنذ بداية الحرب الأهلية في سوريا قبل 12 عامًا، نفذت إسرائيل مئات الغارات الجوية ضد مواقع نظام بشار الأسد، وكذلك القوات الإيرانية وحزب الله، حلفاء دمشق.

وأفاد معهد "ألما" للأبحاث في إسرائيل في أغسطس (آب) من هذا العام أن إيران تسعى للاستيلاء على أجزاء مهمة من صناعة الأسلحة الكيماوية السورية وتستخدم هذه المراكز لإنتاج أسلحة متقدمة وتزويدها لحزب الله اللبناني.

وفي فبراير (شباط) 2022 أيضًا، حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات حصرية عن قيام الحرس الثوري الإيراني بإنشاء نظام دفاع جوي في سوريا، وقد أظهرت المعلومات أن إيران تنفق ملايين الدولارات من الميزانية العامة الإيرانية على الدكتاتور السوري لحماية سماء هذا البلد.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول أميركي سابق: طهران تمنح طالبان 100 مليون دولار سنويا منذ 2012

30 سبتمبر 2023، 20:06 غرينتش+1

قال المستشار السابق لوزارة الدفاع الأميركية، كارتر ملكاسيان، لقناة "أفغانستان إنترناشيونال": "إن النظام الإيراني منح طالبان 100 مليون دولار سنويا منذ عام 2012".

ووفقا لما قاله ملكاسيان، كانت المساعدات الإيرانية لطالبان ضئيلة في العقد الأول من الوجود الأميركي في أفغانستان، ولكنها زادت بعد عام 2012 بشكل كبير؛ مشيرًا إلى أن "الحرس الثوري الإيراني زاد مساعداته لطالبان على مستويات مختلفة وبطريقة واضحة قبل 10 سنوات، بنحو أكثر من 100 مليون دولار سنويا".

ولم يرد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، على سؤال مراسل قناة "أفغانستان إنترناشيونال" حول هذه المساعدات، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. لكن في السنوات الأخيرة، كانت هناك تقارير عن مساعدة النظام الإيراني لطالبان، بما في ذلك الدعم العسكري، والتدريب على صناعة العبوات الناسفة. ومع ذلك، نفت إيران في وقت سابق تقديم المساعدات العسكرية لطالبان.

وأضاف ملكاسيان أن "مساعدة النظام الإيراني لطالبان تساوي مساعدة باكستان للحركة، في حين أن روسيا لم تساعد الحركة بقدر مساعدة طهران لها".
ووفقا لما قاله ملكاسيان، فعلى الرغم من أن "طالبان حظيت بدعم دولي غير مسبوق، إلا أن إيران أصبحت داعما رئيسيا للحركة على مدار العقد الماضي، وتحدت النفوذ الباكستاني في أفغانستان".

كما أشار ملكاسيان إلى أن "غالبية المساعدات المالية الإيرانية لطالبان كانت تدار من قبل الحرس الثوري الإيراني". وبناء على ذلك، "قدم الحرس الثوري تدريبا عسكريا لمقاتلي طالبان بهدف مهاجمة قوات الأمن التابعة للحكومة الأفغانية، والأميركية".

وقدم الحرس الثوري الإيراني كذلك كاميرات للرؤية الليلية، وأدوات مراقبة، وطائرات مسيرة لقوات طالبان، بما في ذلك لقوات ملا عبدالمنان، في منطقة هلمند، بالإضافة إلى تدريبات على كيفية استخدامها.

يشار إلى أن "ملا عبدالمنان نيازي، هو مساعد شبكة طالبان المنقسمة، وحاكم هرات وبلخ خلال فترة الحكم السابق للحركة على أفغانستان، وقد اتهم بقتل المئات من المدنيين معظمهم من الشيعة، والهزاره، في محافظة بلخ".

كما أشار ملكاسيان إلى أن "طهران دعت طالبان لفتح مكتب في مدينة مشهد". وأن النظام الإيراني حاول ممارسة لعبة مزدوجة في أفغانستان: "من ناحية، لم يرغب في إزعاج الحكومة الأفغانية السابقة، ومن ناحية أخرى، كان يحاول منع النشاط العسكري الأميركي، خاصة في المناطق القريبة من الحدود الإيرانية، من خلال دعم وزيادة هجمات طالبان ضد قوات الأمن الأفغانية".

وعلى الرغم من هذا الدعم الشامل، فبعد وصول طالبان إلى السلطة مرة أخرى، كانت هناك توترات لعلاقات النظام الإيراني مع الحركة، ووصلت إلى مستوى التوتر العسكري والصراع بين القوات الحدودية في البلدين.

وفي الوقت نفسه، أشار بعض المسؤولين في النظام الإيراني إلى أن "طالبان تعد حركة أصيلة في المنطقة".

إيرانيون يتجمعون في عدة مدن حول العالم بمناسبة الذكرى الأولى لمجزرة "الجمعة الدامية"

30 سبتمبر 2023، 17:44 غرينتش+1

أفادت مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال"، بأن عددا من الإيرانيين تجمعوا في بعض المدن حول العالم تزامنًا مع الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الجمعة الدامية بمدينة زاهدان، مثل لندن وفرانكفورت، واستكهولم، وغوتنبرغ، ومالمو، وأمستردام، وغيرها من المدن، كما كانت هناك مسيرات احتجاجية.

وفي العديد من هذه التجمعات، خاطب الإيرانيون المحتجون حكومة جو بايدن في هتافاتهم، واصفين تصرفات حكومته المتعاونة مع النظام الإيراني، بـ"المخزية".

ونظم عدد من الإيرانيين الذين يعيشون في لندن مسيرات احتجاجية أمام مكتب رئيس الوزراء البريطاني، بمناسبة مرور عام على احتجاجات أهالي زاهدان ضد قمع النظام الإيراني؛ حيث تحدثت الناشطة الحقوقية فريبا بلوش في التجمع عن قوة ومثابرة أهالي بلوشستان. كما تحدث نشطاء آخرون.

وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للنظام الإيراني وعرضوا صورا لعدد من القتلى في الاحتجاجات الإيرانية، بمن فيهم ضحايا مجزرة الجمعة الدامية في زاهدان.

وبالتزامن مع ذلك تجمع الإيرانيون الذين يعيشون في أمستردام أمام السفارة الأميركية ورددوا هتافات ضد النظام الإيراني. كما انتقدوا "تعاملات الحكومة الأميركية الحالية مع نظام طهران"، وهتفوا "جو بايدن، عار عليك".

وأصدرت قناة "إيران إنترناشيونال" مؤخرا، تقريرا بحثيا أظهر أن "3 من مساعدي مبعوث أميركا السابق الخاص بشؤون إيران في حكومة بايدن، روبرت مالي، كانت لهم علاقة وثيقة، وغير عادية مع النظام الإيراني".

واستند التقرير إلى الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بين الدبلوماسيين الإيرانيين وهؤلاء الأشخاص.

وأثار تقرير قناة "إيران إنترناشيونال"، الذي حمل عنوان "الأبعاد الخفية للحرب الناعمة في طهران"، بالإضافة إلى مقال حول تأثير النظام الإيراني في الحكومة الأميركية، ومراكز صنع القرار الرئيسية؛ أثارا غضب أعضاء الكونغرس في الأيام الأخيرة.

وكما في الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الجمعة الدامية لمدينة زاهدان، تجمع الإيرانيون الذين يعيشون في السويد في عدد من مدن البلاد.

حقوقيون يطالبون العالم بالتحقيق في "جمعة زاهدان الدامية" بوصفها "جريمة ضد الإنسانية"

30 سبتمبر 2023، 15:35 غرينتش+1

دعت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الجمعة الدامية بمدينة زاهدان في محافظة بلوشستان، لإحالة القضية إلى المؤسسات القضائية الدولية، على أنها "جريمة ضد الإنسانية".

وقالت المنظمة، في بيان لها اليوم السبت 30 سبتمبر (أيلول)، إن "واحدة من أبشع الجرائم لنظام القمع الإيراني في زاهدان ارتكبت قبل عام"، وإن "ما لا يقل عن 104 أشخاص" قتلوا في مجزرة الجمعة الدامية لمدينة زاهدان، بينهم 14 طفلا و4 نساء.

وأضاف مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، محمود أميري مقدم، إن "قتل أكثر من 100 متظاهر من الرجال والنساء والأطفال جريمة ضد الإنسانية". يجب محاكمة المرشد الإيراني علي خامنئي والقوات القمعية التابعة له على هذه الجريمة.

يشار إلى أن الاحتجاجات استمرت يوم أمس الجمعة 29 سبتمبر (أيلول) في الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الجمعة الدامية لمدينة زاهدان؛ في مناطق مختلفة.

وفي هذا اليوم، وفقا لمصادر محلية، بلغ عدد المتظاهرين المصابين الذين واجهوا حملة قمع شديدة بعد ساعة واحدة فقط من خطاب أمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، 29 شخصا على الأقل، وتجاوز عدد المعتقلين 48 شخصا.

وأكدت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في بيان اليوم السبت أن "المتظاهرين تعرضوا للقمع مرة أخرى عشية ذكرى الجمعة الدامية". مضيفة: "تم استهداف المتظاهرين الذين تجمعوا سلميا في الشوارع المؤدية إلى مسجد مكي في زاهدان، وكذلك في مدن مثل راسك، وخاش، وتفتان، وسوران، بالذخيرة الحية، والقذائف، والغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة العشرات منهم.

إضراب واسع للتجار في زاهدان وتشابهار.. في الذكرى الأولى لمجزرة زاهدان

30 سبتمبر 2023، 13:40 غرينتش+1

أفادت تقارير نشرت في مواقع ووسائل إعلام محلية، بأن أصحاب المحلات التجارية في زاهدان، وتشابهار، أضربوا في الذكرى الأولى لـ"الجمعة الدامية" في زاهدان، بعد يوم واحد من اعتداء قوات الأمن الإيرانية على المتظاهرين البلوش مرة أخرى.

وأعلنت قناة "رصد بلوشستان" على "التلغرام"، اليوم السبت 30 سبتمبر (أيلول)، من خلال نشر مقاطع فيديو، أن التجار في زاهدان وتشابهار قد بدأوا إضرابًا كبيرًا استجابة للدعوات المعلنة.

ووفقا لهذه القناة، فقد انضمت مدن أخرى في محافظة بلوشستان إيران، مثل نوبنديان أيضا إلى هذا الإضراب.

كما كتبت "رصد بلوشستان" أن قوات الأمن الإيرانية تحاول منع التجمعات الاحتجاجية من خلال محاصرة سوق زاهدان.

وقبل ذلك، انتشرت دعوات للتجمع في ذكرى "جمعة زاهدان الدامية" في محافظة بلوشستان.

وبالتزامن مع هذه الحركات، كان وصول المواطنين إلى الإنترنت في بعض مدن المحافظة مصحوبا باضطرابات واسعة النطاق.

وفي يوم الجمعة 29 سبتمبر (أيلول)، خرج أهالي زاهدان، وسوران، وخاش، وراسك، وتفتان، إلى الشوارع، ورددوا هتافات مناهضة للنظام الإيراني.

وهناك تقارير عن قيام عناصر الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين في زاهدان واعتقال العشرات من الأشخاص.

إلى ذلك، ذكر موقع "حال وش" أنه خلال هجوم العناصر الأمنية بهدف قمع المظاهرات السلمية لأهالي زاهدان، أصيب ما لا يقل عن 29 شخصاً، بينهم 8 أطفال، بالرصاص.

كما أعلن هذا المصدر أن عدد المعتقلين لا يقل عن 51 شخصا.

وفي المقابل، اتهمت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني وسائل الإعلام البلوشية بنشر "صور قديمة لنقل الجرحى" في الفضاء الإلكتروني من أجل إثارة مشاعر المواطنين.

وفي هذا السياق نفسه، كتبت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" أن "أجواء هادئة سادت" في زاهدان أمس، وأن أهالي هذه المدينة "حضروا صلاة الجمعة بسلام تام".

يذكر أنه في 30 سبتمبر (أيلول) 2022، والذي يعرف باسم جمعة زاهدان الدامية، تم تشكيل تجمع من قبل المصلين احتجاجًا على اغتصاب فتاة بلوشية تبلغ من العمر 15 عامًا على يد قائد في جهاز الشرطة.

ورداً على ذلك، استهدف عناصر الأمن المتظاهرين والمواطنين الآخرين في مسجد زاهدان بالرصاص الحي.

وبحسب آخر إحصائيات "حال وش" التي تغطي أخبار بلوشستان، فقد قُتل خلال هذا الهجوم الهمجي ما لا يقل عن 105 مواطنين، بينهم 17 طفلاً ومراهقًا، وأصيب العشرات بقطع الحبل الشوكي والعمى والإعاقة.

إصابة ما لا يقل عن 29 شخصا بينهم ثمانية أطفال واعتقال 51 آخرين خلال احتجاجات زاهدان إيران

30 سبتمبر 2023، 10:02 غرينتش+1

خرج أهالي زاهدان وسوران وخاش وراسك وتفتان، في بلوشستان إيران، إلى الشوارع وهتفوا بشعارات مناهضة للنظام. وترددت أنباء عن قيام عناصر أمنية بإطلاق النار على المتظاهرين في زاهدان، ما أدى إلى إصابة العشرات من المواطنين، بينهم ثمانية أطفال، واعتقال عشرات آخرين.

وذكر موقع "حال وش" أنه خلال هجوم العناصر الأمنية بهدف قمع التظاهرات السلمية لأهالي زاهدان، أصيب ما لا يقل عن 29 شخصا، بينهم ثمانية أطفال، بالرصاص.

كما أعلن هذا المصدر أن عدد المعتقلين لا يقل عن 51 شخصا.

وبحسب التقارير المنشورة، فقد طوقت القوات الأمنية مناطق مختلفة من مدينة زاهدان، بينها "شير آباد"، و"بعثت"، و"مشترك"، ومن خلال مهاجمة منازل عدد من المواطنين، قامت باعتقالهم واقتيادهم إلى مكان مجهول.

وكان "حال وش" قد أعلن في وقت سابق أن عدد المواطنين الذين اعتقلوا يوم الجمعة في زاهدان وخاش، وميرجاوه، 31 شخصا على الأقل.

وقد قوبل القمع العنيف للمتظاهرين في محافظة بلوشستان يوم الجمعة، 29 سبتمبر، بإدانة عالمية.

وأعلنت عضوة مجلس النواب الأميركي، كلوديا تيني، عن تضامنها مع المواطنين "الشجعان" في زاهدان معربة عن أسفها لهجوم عناصر الأمن الإيراني على المتظاهرين في هذه المدينة.

وكتبت في حسابها على موقع X: "هذا العنف الذي يمارسه الحرس الثوري مثير للاشمئزاز. أطلب منهم أن ينهوا فورا الهجوم على شعبهم".

كما نشرت ممثلة ألمانيا في البرلمان الأوروبي، هانا نيومان، مقطع فيديو لعناصر الأمن الإيرانيين وهم يطلقون النار على المتظاهرين في زاهدان، وكتبت: "النظام [الإيراني] يقتل في الظلام. دعونا نكشف ما يفعله".