• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيرانيون يتجمعون في عدة مدن حول العالم بمناسبة الذكرى الأولى لمجزرة "الجمعة الدامية"

30 سبتمبر 2023، 17:44 غرينتش+1آخر تحديث: 05:52 غرينتش+1

أفادت مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال"، بأن عددا من الإيرانيين تجمعوا في بعض المدن حول العالم تزامنًا مع الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الجمعة الدامية بمدينة زاهدان، مثل لندن وفرانكفورت، واستكهولم، وغوتنبرغ، ومالمو، وأمستردام، وغيرها من المدن، كما كانت هناك مسيرات احتجاجية.

وفي العديد من هذه التجمعات، خاطب الإيرانيون المحتجون حكومة جو بايدن في هتافاتهم، واصفين تصرفات حكومته المتعاونة مع النظام الإيراني، بـ"المخزية".

ونظم عدد من الإيرانيين الذين يعيشون في لندن مسيرات احتجاجية أمام مكتب رئيس الوزراء البريطاني، بمناسبة مرور عام على احتجاجات أهالي زاهدان ضد قمع النظام الإيراني؛ حيث تحدثت الناشطة الحقوقية فريبا بلوش في التجمع عن قوة ومثابرة أهالي بلوشستان. كما تحدث نشطاء آخرون.

وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للنظام الإيراني وعرضوا صورا لعدد من القتلى في الاحتجاجات الإيرانية، بمن فيهم ضحايا مجزرة الجمعة الدامية في زاهدان.

وبالتزامن مع ذلك تجمع الإيرانيون الذين يعيشون في أمستردام أمام السفارة الأميركية ورددوا هتافات ضد النظام الإيراني. كما انتقدوا "تعاملات الحكومة الأميركية الحالية مع نظام طهران"، وهتفوا "جو بايدن، عار عليك".

وأصدرت قناة "إيران إنترناشيونال" مؤخرا، تقريرا بحثيا أظهر أن "3 من مساعدي مبعوث أميركا السابق الخاص بشؤون إيران في حكومة بايدن، روبرت مالي، كانت لهم علاقة وثيقة، وغير عادية مع النظام الإيراني".

واستند التقرير إلى الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بين الدبلوماسيين الإيرانيين وهؤلاء الأشخاص.

وأثار تقرير قناة "إيران إنترناشيونال"، الذي حمل عنوان "الأبعاد الخفية للحرب الناعمة في طهران"، بالإضافة إلى مقال حول تأثير النظام الإيراني في الحكومة الأميركية، ومراكز صنع القرار الرئيسية؛ أثارا غضب أعضاء الكونغرس في الأيام الأخيرة.

وكما في الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الجمعة الدامية لمدينة زاهدان، تجمع الإيرانيون الذين يعيشون في السويد في عدد من مدن البلاد.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حقوقيون يطالبون العالم بالتحقيق في "جمعة زاهدان الدامية" بوصفها "جريمة ضد الإنسانية"

30 سبتمبر 2023، 15:35 غرينتش+1

دعت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الجمعة الدامية بمدينة زاهدان في محافظة بلوشستان، لإحالة القضية إلى المؤسسات القضائية الدولية، على أنها "جريمة ضد الإنسانية".

وقالت المنظمة، في بيان لها اليوم السبت 30 سبتمبر (أيلول)، إن "واحدة من أبشع الجرائم لنظام القمع الإيراني في زاهدان ارتكبت قبل عام"، وإن "ما لا يقل عن 104 أشخاص" قتلوا في مجزرة الجمعة الدامية لمدينة زاهدان، بينهم 14 طفلا و4 نساء.

وأضاف مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، محمود أميري مقدم، إن "قتل أكثر من 100 متظاهر من الرجال والنساء والأطفال جريمة ضد الإنسانية". يجب محاكمة المرشد الإيراني علي خامنئي والقوات القمعية التابعة له على هذه الجريمة.

يشار إلى أن الاحتجاجات استمرت يوم أمس الجمعة 29 سبتمبر (أيلول) في الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الجمعة الدامية لمدينة زاهدان؛ في مناطق مختلفة.

وفي هذا اليوم، وفقا لمصادر محلية، بلغ عدد المتظاهرين المصابين الذين واجهوا حملة قمع شديدة بعد ساعة واحدة فقط من خطاب أمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، 29 شخصا على الأقل، وتجاوز عدد المعتقلين 48 شخصا.

وأكدت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في بيان اليوم السبت أن "المتظاهرين تعرضوا للقمع مرة أخرى عشية ذكرى الجمعة الدامية". مضيفة: "تم استهداف المتظاهرين الذين تجمعوا سلميا في الشوارع المؤدية إلى مسجد مكي في زاهدان، وكذلك في مدن مثل راسك، وخاش، وتفتان، وسوران، بالذخيرة الحية، والقذائف، والغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة العشرات منهم.

إضراب واسع للتجار في زاهدان وتشابهار.. في الذكرى الأولى لمجزرة زاهدان

30 سبتمبر 2023، 13:40 غرينتش+1

أفادت تقارير نشرت في مواقع ووسائل إعلام محلية، بأن أصحاب المحلات التجارية في زاهدان، وتشابهار، أضربوا في الذكرى الأولى لـ"الجمعة الدامية" في زاهدان، بعد يوم واحد من اعتداء قوات الأمن الإيرانية على المتظاهرين البلوش مرة أخرى.

وأعلنت قناة "رصد بلوشستان" على "التلغرام"، اليوم السبت 30 سبتمبر (أيلول)، من خلال نشر مقاطع فيديو، أن التجار في زاهدان وتشابهار قد بدأوا إضرابًا كبيرًا استجابة للدعوات المعلنة.

ووفقا لهذه القناة، فقد انضمت مدن أخرى في محافظة بلوشستان إيران، مثل نوبنديان أيضا إلى هذا الإضراب.

كما كتبت "رصد بلوشستان" أن قوات الأمن الإيرانية تحاول منع التجمعات الاحتجاجية من خلال محاصرة سوق زاهدان.

وقبل ذلك، انتشرت دعوات للتجمع في ذكرى "جمعة زاهدان الدامية" في محافظة بلوشستان.

وبالتزامن مع هذه الحركات، كان وصول المواطنين إلى الإنترنت في بعض مدن المحافظة مصحوبا باضطرابات واسعة النطاق.

وفي يوم الجمعة 29 سبتمبر (أيلول)، خرج أهالي زاهدان، وسوران، وخاش، وراسك، وتفتان، إلى الشوارع، ورددوا هتافات مناهضة للنظام الإيراني.

وهناك تقارير عن قيام عناصر الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين في زاهدان واعتقال العشرات من الأشخاص.

إلى ذلك، ذكر موقع "حال وش" أنه خلال هجوم العناصر الأمنية بهدف قمع المظاهرات السلمية لأهالي زاهدان، أصيب ما لا يقل عن 29 شخصاً، بينهم 8 أطفال، بالرصاص.

كما أعلن هذا المصدر أن عدد المعتقلين لا يقل عن 51 شخصا.

وفي المقابل، اتهمت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني وسائل الإعلام البلوشية بنشر "صور قديمة لنقل الجرحى" في الفضاء الإلكتروني من أجل إثارة مشاعر المواطنين.

وفي هذا السياق نفسه، كتبت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" أن "أجواء هادئة سادت" في زاهدان أمس، وأن أهالي هذه المدينة "حضروا صلاة الجمعة بسلام تام".

يذكر أنه في 30 سبتمبر (أيلول) 2022، والذي يعرف باسم جمعة زاهدان الدامية، تم تشكيل تجمع من قبل المصلين احتجاجًا على اغتصاب فتاة بلوشية تبلغ من العمر 15 عامًا على يد قائد في جهاز الشرطة.

ورداً على ذلك، استهدف عناصر الأمن المتظاهرين والمواطنين الآخرين في مسجد زاهدان بالرصاص الحي.

وبحسب آخر إحصائيات "حال وش" التي تغطي أخبار بلوشستان، فقد قُتل خلال هذا الهجوم الهمجي ما لا يقل عن 105 مواطنين، بينهم 17 طفلاً ومراهقًا، وأصيب العشرات بقطع الحبل الشوكي والعمى والإعاقة.

إصابة ما لا يقل عن 29 شخصا بينهم ثمانية أطفال واعتقال 51 آخرين خلال احتجاجات زاهدان إيران

30 سبتمبر 2023، 10:02 غرينتش+1

خرج أهالي زاهدان وسوران وخاش وراسك وتفتان، في بلوشستان إيران، إلى الشوارع وهتفوا بشعارات مناهضة للنظام. وترددت أنباء عن قيام عناصر أمنية بإطلاق النار على المتظاهرين في زاهدان، ما أدى إلى إصابة العشرات من المواطنين، بينهم ثمانية أطفال، واعتقال عشرات آخرين.

وذكر موقع "حال وش" أنه خلال هجوم العناصر الأمنية بهدف قمع التظاهرات السلمية لأهالي زاهدان، أصيب ما لا يقل عن 29 شخصا، بينهم ثمانية أطفال، بالرصاص.

كما أعلن هذا المصدر أن عدد المعتقلين لا يقل عن 51 شخصا.

وبحسب التقارير المنشورة، فقد طوقت القوات الأمنية مناطق مختلفة من مدينة زاهدان، بينها "شير آباد"، و"بعثت"، و"مشترك"، ومن خلال مهاجمة منازل عدد من المواطنين، قامت باعتقالهم واقتيادهم إلى مكان مجهول.

وكان "حال وش" قد أعلن في وقت سابق أن عدد المواطنين الذين اعتقلوا يوم الجمعة في زاهدان وخاش، وميرجاوه، 31 شخصا على الأقل.

وقد قوبل القمع العنيف للمتظاهرين في محافظة بلوشستان يوم الجمعة، 29 سبتمبر، بإدانة عالمية.

وأعلنت عضوة مجلس النواب الأميركي، كلوديا تيني، عن تضامنها مع المواطنين "الشجعان" في زاهدان معربة عن أسفها لهجوم عناصر الأمن الإيراني على المتظاهرين في هذه المدينة.

وكتبت في حسابها على موقع X: "هذا العنف الذي يمارسه الحرس الثوري مثير للاشمئزاز. أطلب منهم أن ينهوا فورا الهجوم على شعبهم".

كما نشرت ممثلة ألمانيا في البرلمان الأوروبي، هانا نيومان، مقطع فيديو لعناصر الأمن الإيرانيين وهم يطلقون النار على المتظاهرين في زاهدان، وكتبت: "النظام [الإيراني] يقتل في الظلام. دعونا نكشف ما يفعله".

"الشيوخ الأميركي" يحقق في توظيف الباحثة الإيرانية آرين طباطبائي بإدارة بايدن

30 سبتمبر 2023، 07:39 غرينتش+1

أفادت صحيفة "واشنطن فري بيكون" عن بدء تحقيق تجريه لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ في تعيين الباحثة الإيرانية أرين طباطبائي في منصب رئيسي في البنتاغون.

وقالت الصحيفة إن 31 عضوا جمهوريا بمجلس الشيوخ الأميركي طلبوا من وزير الدفاع إلغاء تصريح طباطبائي الأمني، ردا على مقال نشرته "إيران إنترناشيونال" حول شبكة النفوذ الإيرانية في الولايات المتحدة.

وبذلك بدأ التحقيق في قاعتي الكونغرس الأميركي حول كيفية تعيين أرين طباطبائي في إدارة بايدن. وفي وقت سابق، بدأت لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب تحقيقاتها في هذا الشأن.

ووصف هؤلاء الأعضاء الـ31، في رسالة إلى وزير الدفاع الأميركي، أنه من غير المفهوم أن تستمر أرين طباطبائي في العمل بمنصب حساس في البنتاغون رغم الاتهامات بوجودها في العمليات الاستخباراتية للنظام الإيراني.

ويظهر التقرير المنشور في "إيران إنترناشيونال" أن ثلاثة من مساعدي روبرت مالي الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأميركية لشؤون إيران في إدارة جو بايدن، كانت لهم علاقة «وثيقة» و«غير تقليدية» مع النظام الإيراني.

ويستند هذا التقرير البحثي إلى آلاف رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بين الدبلوماسيين الإيرانيين وأعضاء هذه الشبكة.

وفي هذا التقرير، بالإضافة إلى أرين طباطبائي، تم ذكر علي واعظ، ودينا إسفندياري، كأعضاء في الشبكة بتوجيه من وزارة الخارجية الإيرانية، وتم الكشف عن وثائق تعاملهم مع دبلوماسيين إيرانيين.

وبينما دافع البنتاغون عن عملية تعيين أرين طباطبائي يوم الثلاثاء 26 سبتمبر، قال مساعد وزير الدفاع كريس ماير، يوم الخميس 28 سبتمبر، في تصريحات مختلفة خلال الاجتماع التوضيحي للجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي، إن البنتاغون يقوم بالتحقق فيما إذا تم اتباع جميع القواعد والسياسات في عملية توظيف طباطبائي.

وأشارت رسالة أعضاء مجلس الشيوخ إلى وزير الدفاع إلى أن الرد الأولي للبنتاغون دفاعًا عن أرين طباطبائي يشير إلى أن وزارة الدفاع ربما تتستر على خطأ أمني. وأكد هؤلاء الأعضاء بمجلس الشيوخ أن المخاوف بشأن أرين طباطبائي ليست جديدة.

واعتبر أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون أن المعلومات التي تم الكشف عنها تشير إلى احتمال أن تتجاوز علاقات أرين طباطبائي مع إيران الانتقادات الحالية.

وطلبت الرسالة من البنتاغون تقديم معلومات تتعلق بالتحقق من خلفية أرين طباطبائي وتحديد ما إذا كان على علم باتصالاتها مع السلطات الإيرانية قبل نشر تقارير "سيمافور" و"إيران إنترناشيونال".

كما طلب هؤلاء الأعضاء في مجلس الشيوخ من البنتاغون توضيح ما إذا كانت أرين طباطبائي قد قدمت معلومات حول مراسلاتها مع المسؤولين الإيرانيين في استمارات أمن التوظيف الخاصة بالبنتاغون أم لا.

من ناحية أخرى، قال السيناتور الجمهوري جوني إرنست، في إشارة إلى المعلومات الواردة في مقال "إيران إنترناشيونال" حول شبكة نفوذ إيران في أميركا، إنه بما أن أرين طباطبائي لم تكشف عن علاقاتها مع النظام الإيراني خلال فترة عملها في وزارة الخارجية الأميركية، فينبغي تعليق وصولها الأمني.

وفي اجتماع مجلس الشيوخ لتأكيد أهلية ديريك شاليط، مستشار وزارة الخارجية الأميركية، لنقله إلى البنتاغون، استجوبه جوني إرنست حول التعاون مع أرين طباطبائي.

وقال إنه يشعر بقلق بالغ من استمرار إدارة بايدن في تعريض حياة المزيد من المواطنين الأميركيين للخطر من خلال استراتيجية التسوية مع إيران. وهذا النهج الذي اتبعته حكومة بايدن جعل طهران أكثر جرأة في عدوانها.

وسأل السيناتور إرنست مستشار وزير الخارجية الأميركي، بالنظر إلى أنه سيشرف على أرين طباطبائي، التي تشغل حاليا منصب رئيس مكتب مساعد وزير الدفاع، بعد نقله إلى منصبه الجديد في البنتاغون، فهل من الحكمة أن يكون هناك شخص مثل أرين طباطبائي في مثل هذا المنصب الحساس؟.

يذكر أن طباطبائي هي الآن رئيسة مكتب نائب وزير الدفاع للعمليات الخاصة. ويظهر بحث "إيران إنترناشيونال" أنه لم يكن هناك سوى فترة ست سنوات وسبعة أشهر بين اتصال أرين طباطبائي بمسؤول إيراني كبير وتعيينها في وزارة الخارجية.

هذا وقد ضم روبرت مالي أرين طباطبائي إلى فريقه في وزارة الخارجية الأميركية عام 2020 للمساعدة في التفاوض مع إيران.

أميركا: التطوير المستمر لبرنامج الصواريخ الإيراني تهديد خطير للأمن العالمي

29 سبتمبر 2023، 19:59 غرينتش+1

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، تعليقًا على تقارير عن إطلاق قمر "نور-3" الصناعي، من قبل الحرس الثوري الإيراني، إن "استمرار تطوير برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يشكل تهديدا للمنطقة وللأمن العالمي".

وادعى قائد القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، أن "إطلاق قمر (قاصد) الصناعي، ووضع القمر الصناعي (نور-3) في مدار 450 كيلومترا عن الأرض تم بنجاح".

وردا على سؤال مرتبط، قال ماثيو ميلر إن "الولايات المتحدة أثارت مخاوف بشأن تطوير تكنولوجيا الأقمار الصناعية من قبل إيران، لأن هذه التكنولوجيا توفر مسارا لتطوير برنامج الصواريخ في البلاد". مؤكدًا أن "الأقمار الصناعية لديها تكنولوجيا تشبه تقريبا التكنولوجيا المستخدمة في إنتاج الصواريخ الباليستية".

كما أضاف ميلر: "إن استمرار تطوير قدرات إيران الصاروخية الباليستية يشكل تهديدا خطيرا للمنطقة والأمن الدولي، وخطرا مهما يتماشى مع المخاوف بشأن انتشار الأسلحة النووية".

وأكد ميلر أن "الولايات المتحدة تواصل استخدام مجموعة متنوعة من أدوات منع الانتشار، بما في ذلك العقوبات، لمواجهة المزيد من التقدم في برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني".