• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اتحادات طلاب 12 جامعة إيرانية: المرحلة الجديدة من النشاط الطلابي ستهزم قمع النظام

23 سبتمبر 2023، 07:44 غرينتش+1آخر تحديث: 11:02 غرينتش+1

أعلنت اتحادات الطلاب في 12 جامعة إيرانية عبر بيان مشترك أن الحركة الطلابية دخلت مرحلة جديدة من النشاط والمقاومة بعد عام من الانتفاضة الشعبية، الأمر الذي سيجعل الإجراءات القمعية التي اتخذها النظام غير فعالة.

ونوه البيان: عشية العام الدراسي الجديد، "مع تراكم الخبرات وعلى طريق اللاعودة الذي سلكناه، حان الوقت لاستعادة الجامعة وإعادة تعريفها كميدان لبناء المستقبل والكفاح من أجل تحقيقه".

وأشارت هذه التنظيمات الطلابية إلى أنه "في الوقت الحالي يتم بناء تقليد وأدب داخل الحركة الطلابية، وهو شوكة في عين الاستبداد ونار تنير الطريق الذي نسير فيه نحو الغد".

وأكد هذا البيان أن الاستبداد الآن، وربما أكثر من أي وقت مضى، عازم على تدمير الجامعة. واعتبر طرد الطلاب والأساتذة غير الموالين للنظام وإضعاف التنظيمات الطلابية وحرمان الطلاب من مرافق الرعاية الاجتماعية والتوجه نحو إلغاء التعليم المجاني من بين إجراءات النظام لتحقيق هذا الهدف.

وقد وقع على البيان الناشطون النقابيون من جامعة طهران، وجامعة الفنون، وجامعة بهشتي، وجامعة الزهراء، وجامعة العلامة، وجامعة خاجه نصير، وجامعة أصفهان، وجامعة أصفهان للفنون، وجامعة جمران الأهواز، وجامعة نوشيرواني بابل، وجامعة يزد، وجامعة فردوسي مشهد.

من جانبه أدان عدد من طلاب كلية الفنون الجميلة وجامعة طهران للفنون، في بيان مشترك، يوم أمس قمع الأجهزة الأمنية الإيرانية للجامعات، وأكدوا أن القوات القمعية "لن تحقق أمنيتها إلا بصمت الطلاب في القبور". وذلك بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد في إيران.

وتستمر محاولة النظام الإيراني قمع الجامعات من خلال فصل الأساتذة الداعمين للطلاب المحتجين وعزل الأساتذة المنتقدين لسياسات النظام، وتعليق وإصدار أوامر تأديبية ضد الطلاب، عشية العام الدراسي الجديد.

وردا على هذه الإجراءات، ذكر طلاب جامعة طهران وجامعة الفنون، في بيان لهم، بدأ بعبارة "المرأة، الحياة، الحرية"، مضيفين: "لا للنظام، بصوت عالٍ وببلاغة. كنا طوال العام الماضي، وما زلنا على نفس المبدأ".

ووصف الطلاب في بيانهم العام الدراسي الجديد للجامعات في إيران بالعام الثاني من "الحركة التحررية والتمرد على الظلم"، وأكدوا أن الجامعة الآن تتعرض لأشد عمليات القمع والضغوط من قبل الأجهزة الأمنية.

وبحسب بيان هؤلاء الطلاب، فإن القوات القمعية التابعة للنظام تحاول ترهيب وإسكات البيئة الجامعية من خلال استدعاء الطلاب وتهديدهم والتلويح بالتحول إلى "التعليم عن بعد".

وفي الأسابيع الماضية، بالإضافة إلى استدعاء الطلاب والمعتقلين السابقين، تحدث بعض المسؤولين الحكوميين أيضًا عن الدراسة عن بعد في الأيام العشرة الأولى من السنة الدراسية الجديدة.

وذكر الموقع الإلكتروني لجامعة فردوسي بمشهد أن الفصول الدراسية بهذه الجامعة في جميع المستويات الأكاديمية ستعقد في الأسبوعين الأولين عبر الإنترنت.

من ناحية أخرى، نُشرت وثيقة في شهر أغسطس (آب) الماضي، أظهرت أن حكومة إبراهيم رئيسي بدأت في توظيف الآلاف من الأساتذة الموالين للنظام في الجامعات الإيرانية الكبيرة التي غالبا ما تشهد احتجاجات طلابية مثل جامعة طهران وجامعة شريف.

وبحسب هذه الوثائق، فمن المفترض أن يستمر فصل الأساتذة المنتقدين لسياسات النظام حتى فتح المجال لتوظيف 15 ألف أستاذ جديد موالٍ للنظام في الجامعات.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الخارجية الأميركي: إيران لا ترغب بلعب دور مسؤول في ملفها النووي

23 سبتمبر 2023، 06:36 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، للصحفيين: إن طرد إيران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذين يلعبون دورا حيويا في دفع أعمال المراقبة للوكالة، يظهر أن طهران غير مهتمة بلعب دور مسؤول في قضيتها النووية.

وأكد بلينكن للصحفيين يوم الجمعة: "لقد حاولنا مع شركائنا الأوروبيين وحتى مع روسيا والصين التفاعل بشكل غير مباشر مع إيران للعودة إلى التزاماتها في الاتفاق النووي، لكن طهران لم ترغب في القيام بمثل هذا الشيء".

وحذر وزير الخارجية الأميركي من أن تصرفات إيران في تطوير برنامجها النووي ستؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة وخارجها بشكل خطير، قائلا إن الولايات المتحدة تصر على أنه لا ينبغي لطهران أن تمتلك أسلحة نووية وأن الدبلوماسية هي أفضل وسيلة لتحقيق هذا الهدف.

وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها حكومة بايدن والدول الأوروبية لإحياء الاتفاق النووي، ألغت إيران تصريح ثمانية مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحملون الجنسيتين "الفرنسية والألمانية" يوم الأحد 17 سبتمبر.

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، وصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، طرد مفتشي الوكالة من إيران بأنه عمل “غير بناء”، وقال إن عملية التفاوض مع طهران لا تتقدم بالسرعة المطلوبة.

من ناحية أخرى، قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض أيضًا يوم الجمعة: "أحد الأسباب الرئيسية التي تجعلنا نريد التأكد من عدم حصول إيران على سلاح نووي هو أنها إذا فعلت ذلك، فلن تشكل تهديدا مباشرا للمنطقة وخارجها فحسب، بل ستؤدي على الأرجح إلى سباق تسلح إقليمي".

ويستمر تكرار المخاوف الأميركية بشأن تشكيل سباق تسلح في الشرق الأوسط، حيث قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الأربعاء، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": “إذا حصلت إيران على سلاح نووي، فيجب علينا أن نمتلك سلاحًا نوويًا".

هذا وتطالب دول مجلس التعاون الخليجي أيضًا بمشاركتها في عملية التفاوض لإحياء الاتفاق النووي. وفي الوقت نفسه، تتواصل جهود الوساطة القطرية وعمان في عملية المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.

منظمة حقوق الإنسان الإيرانية تعلن عن 138 إصابة على الأقل في العين برصاص نظام طهران

22 سبتمبر 2023، 20:19 غرينتش+1

أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن تحديد هوية ما لا يقل عن 138 شخصا أصيبوا في العين خلال الاحتجاجات الإيرانية. وأكدت أن "إطلاق قوات النظام القمعية الرصاص في وجه وعيون النساء المحتجات كان ممنهجا".

ووفقا لتقرير نشرته منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، اليوم الجمعة 22 سبتمبر (أيلول)، تمثل "النساء" حوالي 9 في المائة من إجمالي عدد القتلى في الاحتجاجات الإيرانية، لكن 28 في المائة من المصابين في العين خلال هذه الفترة الزمنية. وبناء على ذلك، ربما تعمدت قوات النظام القمعية في كثير من الحالات استهداف أعين المحتجات بدلا من" إطلاق الرصاص المميت عليهن".

وكانت هذه المنظمة قد نشرت في وقت سابق، أسماء 22 شخصا فقدوا الرؤية بعين أو عينين أثناء إطلاق النار عليهم من قبل قوات النظام الإيراني بشكل "ممنهج".

ونشرت منظمة حقوق الإنسان تقريرا جديدا يؤكد تقييمها السابق يوم 3 فبراير (شباط) الماضي، حيث كتبت أن "استهداف القوات القمعية لأعين المتظاهرين بدأ في الأيام الأولى للاحتجاجات، واستمر على نطاق واسع في مدن مختلفة من إيران حتى نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي".

وغالبا ما كانت الإصابات في عين واحدة، وفي بعض الحالات في كلتا العينين نتيجة الرصاص المعدني أو المطاطي، ولكن في 9 حالات، كانت الإصابات ناتجة عن رصاصات كرات الطلاء، وفي 5 حالات كانت بسبب إصابة مباشرة في الوجه بعبوة الغاز المسيل للدموع. وأيضًا خسر أحد الضحايا البصر كليًا نتيجة لكمة من قبل أحد عناصر قوات النظام الإيراني.

وفي بعض الحالات، وخاصة في المدن الصغيرة، تمكن المصابون من "التعرف على المعتدين"، وهو ما أكدت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أنه "سيجعل معلوماتهم متاحة للجنة تقصي الحقائق الأممية".

وبالإضافة إلى المنظمة، فقد تم نشر كثير من التقارير الأخرى بناء على روايات شهود عيان وعشرات الوثائق الطبية من العديد من المستشفيات وعيادات العيون عن إصابات عيون المتظاهرين.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن "مئات المتظاهرين استهدفوا من مسافة قريبة أثناء قمع الاحتجاجات الإيرانية، وعميت أعينهم بسبب الرصاص المعدني والمطاطي". وأشارت الصحيفة إلى أن "عيون ما لا يقل عن 580 محتجا تضررت منذ سبتمبر (أيلول) حتى نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي".

نتنياهو في الأمم المتحدة ينتقد "تغاضي المجتمع الدولي عن جرائم النظام الإيراني"

22 سبتمبر 2023، 18:42 غرينتش+1

تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة 22 سبتمبر (أيلول)، واصفا سياسات إيران في المنطقة بـ"الرجعية والمتخلفة". وقال إن "جرائم نظام طهران تحدث داخل إيران، والمنطقة، والغرب، في ظل تغاضي المجتمع الدولي".

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي في حديثه لقناة "إيران إنترناشيونال" على هامش اجتماعات الجمعية العامة يوم أمس الخميس، أنه "لن يسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية".

ووفقا لرئيس الوزراء الإسرائيلي، فإن "قادة إيران المتخلفين والمتطرفين لن يدخروا أي جهد لخلق مشاكل في طريق هذا السلام". كما أن "انتشار الميليشيات العسكرية تحت ظل النظام الإيراني في المنطقة بأكملها وحتى في الغرب، واحتجاز المواطنين الأجانب كرهائن، والابتزاز النووي، وقتل الآلاف من المواطنين الإيرانيين المحتجين، وإرسال الطائرات المسيرة إلى روسيا للقتل والتدمير في أوكرانيا؛ كانت من بين الأشياء التي أشار إليها نتنياهو باسم "الأغراض الشريرة" للنظام الإيراني.

وأكد نتنياهو أن "حصول هذه الجرائم، وتحول إيران إلى تهديد لإسرائيل والمنطقة والغرب تم في ظل تغاضي المجتمع الدولي عن ذلك.

وأشار نتنياهو إلى الوعد السابق للمجتمع الدولي بأنه سيعيد العقوبات ضد إيران إذا انتهكت إيران الاتفاق النووي، ولكن على الرغم من خرق طهران للاتفاق، فإن هذا لم يحدث.

وأكد نتنياهو على أن "تهديد النظام الإيراني ليس سوى لعنة على العالم بأسره"، ودعا إلى استخدام "تهديد عسكري جاد" لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضا إن بلاده تدعم "النساء والرجال الشجعان في إيران" الذين يكرهون النظام ويطمحون إلى الحرية ويضحون بحياتهم في سبيل ذلك، في شوارع بلادهم، مؤكدًا أن "هؤلاء هم شركاؤنا الحقيقيون من أجل مستقبل أفضل للشعب الإيراني، وليس الظالمون والمنتهكون لحقوق المواطنين الحاليين.

وأتى دعم نتنياهو للمتظاهرين الإيرانيين في الوقت الذي أظهر فيه سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، جلعاد أردان، صورة لمهسا أميني إلى جانب عبارة "المرأة الإيرانية تستحق الحرية الآن"، خلال كلمة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في الجمعية العامة، معربًا عن احتجاجه على تصريحاته.

وبالإضافة إلى ذلك، رافقت زيارة إبراهيم رئيسي إلى نيويورك وكلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، احتجاجات كبيرة من الإيرانيين الذين يعيشون في أميركا، بالإضافة إلى منظمات حقوق الإنسان.

حقوقيون: السلطات الإيرانية تنقل سجناء سياسيين إلى عنابر جنائيين في جرائم مخدرات

22 سبتمبر 2023، 17:12 غرينتش+1

ذكر موقع "هرانا" المعني بحقوق الإنسان في إيران، اليوم الجمعة 22 سبتمبر (أيلول)، أنه "تم نقل 13 سجينا سياسيا في سجن قزل حصار بمدينة كرج إلى العنبر رقم 4 من السجن، الذي يحتوي على سجناء في جرائم تتعلق بالمخدرات".

وأضاف موقع "هرانا"، أمس الخميس، أن "سعيد ماسوري، وجعفر إبراهيمي، وكاميار فكور، ولقمان أمين بور، وأفشين بايماني، وسبهر إمام جمعة، وزرتشت أحمدي راغب، ومحمد شافعي، وسامان صيدي (ياسين)، وحمزة سواري، وأحمد رضا حائري، ورضا سلمان زاده، ومسعود رضا إبراهيمي نجاد، قد نقلوا إلى مكان مجهول".

لكن وفقا لمصدر مطلع، قد أمر رئيس سجن قزل حصار، أشكان كمالي، بإخراج الرجال، أول من أمس الأربعاء، من الجناح الآمن للسجن، التابع للعنبر رقم 3، بحجة حل مشاكلهم.

وتم نقل الـ13 سجينًا إلى قاعة دار القرآن التابعة للعنبر رقم 4 من سجن قزل حصار؛ المتعلق بجرائم المخدرات. مع "إهانتهم من قبل حراس السجن"، الذين لم يسمحوا للسجناء بأخذ متعلقاتهم الشخصية، بما في ذلك ملابسهم.

ووفقا لهذا المصدر المطلع: "منذ 20 سبتمبر (أيلول)، فقد تم منع السجناء من الوصول إلى الهاتف العام في السجن للتواصل مع عائلاتهم بناء على أوامر رئيس السجن".

وذكر الموقع الحقوقي أن "نقل هؤلاء السجناء الـ13 إلى قسم المخدرات، يتعارض مع مبدأ الفصل بين الجرائم".

كما تم نقل هؤلاء السجناء الـ13 من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار يوم 3 سبتمبر (أيلول) الحالي، حيث توجد عدة مخاوف بشأن صحة بعض منهم، ووفقا للتقارير فما زالوا محرومين من الرعاية الصحية المناسبة.

وتم الإبلاغ عن أن "السجناء الثلاثة أفشين بايماني، وجعفر إبراهيمي، وزرتشت أحمدي راغب، في حالة صحية حرجة".

أهالي زاهدان يتظاهرون عشية الذكرى الأولى لمجزرة الجمعة الدامية.. وانتقادات لقمع الإيرانيين

22 سبتمبر 2023، 15:44 غرينتش+1

خرج أهالي مدينة زاهدان بمحافظة بلوشستان إلى الشوارع، اليوم الجمعة 22 سبتمبر (أيلول)، قبل أسبوع من الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الجمعة الدامية. ورددوا هتافات مناهضة للنظام الإيراني.

كما وصف إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، في خطبة صلاة الجمعة، اعتقال واستدعاء العائلات المطالبة بالعدالة ومنع إحياء ذكرى ضحايا الاحتجاجات الإيرانية، بـ"المزعج".

وتظاهر أهالي زاهدان اليوم الجمعة بمسيرات احتجاجية في ظل أجواء أمنية وعسكرية مكثفة. وأظهرت مقاطع فيديو عددا كبيرا من سيارات قوات النظام التي تسير في جميع أنحاء المدينة.

وفي الأيام القليلة الماضية، وبالتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الجمعة الدامية، تم اعتقال العشرات من المواطنين البلوش من قبل قوات الأمن.

وعلى الرغم من الأجواء الأمنية المكثفة، خرج المتظاهرون في زاهدان إلى الشوارع، ورددوا هتافات مثل "الموت للديكتاتور"، قاصدين المرشد الإيراني علي خامنئي.

وعلى غرار المسيرات الاحتجاجية السابقة، ردد المتظاهرون هتافات ضد قوات الحرس الثوري الإيراني والباسيج، ووصفوهم بـ"الداعشيين" لجرائمهم، وهتفوا أيضًا: "سأقتل من قتل أخي".

كما دعم أهالي زاهدان في هتافاتهم، اليوم الجمعة، إمام جمعة مدينة راسك السابق المعارض للنظام الإيراني، عبد الغفار نقشبندي.

وحمل المتظاهرون أيضا لافتات كتب عليها "الوحدة والمثابرة هما رمز انتصارنا". و"لن نغفر أو ننسى"، و"جمعة زاهدان الدامية حيث ذُبح عدد من المواطنين على يد المجرمين".

وبالإضافة إلى المسيرة الاحتجاجية، حمل المصلون أيضا لافتات احتجاج خلال صلاة اليوم الجمعة في مسجد زاهدان.

وأشارت واحدة من هذه اللافتات إلى مقتل أكثر من 100 مواطن بلوشي في مجزرة الجمعة الدامية، حيث كُتب فيها: "بأي ذنب تم قتلهم؟".

وفي خطبة صلاة اليوم الجمعة 22 سبتمبر (أيلول)، أشار مولوي عبدالحميد إلى "بعض ما قام به النظام الإيراني مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الجمعة الدامية في زاهدان، قائلا: "هناك طريق ومسلك لحل المسائل".

وأشار عبدالحميد إلى جهود النظام الإيراني لتفكيك تماسك أهالي زاهدان، قائلا: "لا يمكن لأحد أن يخلق مسافة بين العلماء وشعب هذا البلد؛ لأنهم متماسكون".

وخاطب عبدالحميد مسؤولي النظام الإيراني مؤكدًا: "من الأفضل للإخوة الذين لديهم مثل هذه الأفكار التي يحاولون بها تفرقة صفوف أهالي زاهدان، أن يعرفوا بأن تماسكنا مثالي؛ لأن الطريقة التي نعيش بها هنا تستند إلى القرب الدائم بين العلماء والناس".

كما وصف عبدالحميد اعتقال واستدعاء عائلات ضحايا الاحتجاجات الإيرانية، ومنع إحياء ذكراهم بـ"المزعج"، مضيفًا: "في التقاليد العالمية والأخلاق الإسلامية والعادات الإيرانية، من المعتاد أن تتم مساندة صاحب الألم، والحداد".

وقد تزامنت الأيام الأخيرة مع الذكرى السنوية الأولى لمقتل العشرات من قتلى الاحتجاجات الإيرانية، لكن وفقا للتقارير، منعت قوات الأمن في 19 مدينة إيرانية على الأقل إحياء ذكرى الضحايا.

كما تم اعتقال واستدعاء عدد من العائلات المطالبة بالعدالة في الأسابيع الأخيرة، ولا تزال التهديدات والاعتقالات مستمرة ضد عائلات أخرى.