• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حقوقيون: السلطات الإيرانية تنقل سجناء سياسيين إلى عنابر جنائيين في جرائم مخدرات

22 سبتمبر 2023، 17:12 غرينتش+1

ذكر موقع "هرانا" المعني بحقوق الإنسان في إيران، اليوم الجمعة 22 سبتمبر (أيلول)، أنه "تم نقل 13 سجينا سياسيا في سجن قزل حصار بمدينة كرج إلى العنبر رقم 4 من السجن، الذي يحتوي على سجناء في جرائم تتعلق بالمخدرات".

وأضاف موقع "هرانا"، أمس الخميس، أن "سعيد ماسوري، وجعفر إبراهيمي، وكاميار فكور، ولقمان أمين بور، وأفشين بايماني، وسبهر إمام جمعة، وزرتشت أحمدي راغب، ومحمد شافعي، وسامان صيدي (ياسين)، وحمزة سواري، وأحمد رضا حائري، ورضا سلمان زاده، ومسعود رضا إبراهيمي نجاد، قد نقلوا إلى مكان مجهول".

لكن وفقا لمصدر مطلع، قد أمر رئيس سجن قزل حصار، أشكان كمالي، بإخراج الرجال، أول من أمس الأربعاء، من الجناح الآمن للسجن، التابع للعنبر رقم 3، بحجة حل مشاكلهم.

وتم نقل الـ13 سجينًا إلى قاعة دار القرآن التابعة للعنبر رقم 4 من سجن قزل حصار؛ المتعلق بجرائم المخدرات. مع "إهانتهم من قبل حراس السجن"، الذين لم يسمحوا للسجناء بأخذ متعلقاتهم الشخصية، بما في ذلك ملابسهم.

ووفقا لهذا المصدر المطلع: "منذ 20 سبتمبر (أيلول)، فقد تم منع السجناء من الوصول إلى الهاتف العام في السجن للتواصل مع عائلاتهم بناء على أوامر رئيس السجن".

وذكر الموقع الحقوقي أن "نقل هؤلاء السجناء الـ13 إلى قسم المخدرات، يتعارض مع مبدأ الفصل بين الجرائم".

كما تم نقل هؤلاء السجناء الـ13 من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار يوم 3 سبتمبر (أيلول) الحالي، حيث توجد عدة مخاوف بشأن صحة بعض منهم، ووفقا للتقارير فما زالوا محرومين من الرعاية الصحية المناسبة.

وتم الإبلاغ عن أن "السجناء الثلاثة أفشين بايماني، وجعفر إبراهيمي، وزرتشت أحمدي راغب، في حالة صحية حرجة".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أهالي زاهدان يتظاهرون عشية الذكرى الأولى لمجزرة الجمعة الدامية.. وانتقادات لقمع الإيرانيين

22 سبتمبر 2023، 15:44 غرينتش+1

خرج أهالي مدينة زاهدان بمحافظة بلوشستان إلى الشوارع، اليوم الجمعة 22 سبتمبر (أيلول)، قبل أسبوع من الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الجمعة الدامية. ورددوا هتافات مناهضة للنظام الإيراني.

كما وصف إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، في خطبة صلاة الجمعة، اعتقال واستدعاء العائلات المطالبة بالعدالة ومنع إحياء ذكرى ضحايا الاحتجاجات الإيرانية، بـ"المزعج".

وتظاهر أهالي زاهدان اليوم الجمعة بمسيرات احتجاجية في ظل أجواء أمنية وعسكرية مكثفة. وأظهرت مقاطع فيديو عددا كبيرا من سيارات قوات النظام التي تسير في جميع أنحاء المدينة.

وفي الأيام القليلة الماضية، وبالتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الجمعة الدامية، تم اعتقال العشرات من المواطنين البلوش من قبل قوات الأمن.

وعلى الرغم من الأجواء الأمنية المكثفة، خرج المتظاهرون في زاهدان إلى الشوارع، ورددوا هتافات مثل "الموت للديكتاتور"، قاصدين المرشد الإيراني علي خامنئي.

وعلى غرار المسيرات الاحتجاجية السابقة، ردد المتظاهرون هتافات ضد قوات الحرس الثوري الإيراني والباسيج، ووصفوهم بـ"الداعشيين" لجرائمهم، وهتفوا أيضًا: "سأقتل من قتل أخي".

كما دعم أهالي زاهدان في هتافاتهم، اليوم الجمعة، إمام جمعة مدينة راسك السابق المعارض للنظام الإيراني، عبد الغفار نقشبندي.

وحمل المتظاهرون أيضا لافتات كتب عليها "الوحدة والمثابرة هما رمز انتصارنا". و"لن نغفر أو ننسى"، و"جمعة زاهدان الدامية حيث ذُبح عدد من المواطنين على يد المجرمين".

وبالإضافة إلى المسيرة الاحتجاجية، حمل المصلون أيضا لافتات احتجاج خلال صلاة اليوم الجمعة في مسجد زاهدان.

وأشارت واحدة من هذه اللافتات إلى مقتل أكثر من 100 مواطن بلوشي في مجزرة الجمعة الدامية، حيث كُتب فيها: "بأي ذنب تم قتلهم؟".

وفي خطبة صلاة اليوم الجمعة 22 سبتمبر (أيلول)، أشار مولوي عبدالحميد إلى "بعض ما قام به النظام الإيراني مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الجمعة الدامية في زاهدان، قائلا: "هناك طريق ومسلك لحل المسائل".

وأشار عبدالحميد إلى جهود النظام الإيراني لتفكيك تماسك أهالي زاهدان، قائلا: "لا يمكن لأحد أن يخلق مسافة بين العلماء وشعب هذا البلد؛ لأنهم متماسكون".

وخاطب عبدالحميد مسؤولي النظام الإيراني مؤكدًا: "من الأفضل للإخوة الذين لديهم مثل هذه الأفكار التي يحاولون بها تفرقة صفوف أهالي زاهدان، أن يعرفوا بأن تماسكنا مثالي؛ لأن الطريقة التي نعيش بها هنا تستند إلى القرب الدائم بين العلماء والناس".

كما وصف عبدالحميد اعتقال واستدعاء عائلات ضحايا الاحتجاجات الإيرانية، ومنع إحياء ذكراهم بـ"المزعج"، مضيفًا: "في التقاليد العالمية والأخلاق الإسلامية والعادات الإيرانية، من المعتاد أن تتم مساندة صاحب الألم، والحداد".

وقد تزامنت الأيام الأخيرة مع الذكرى السنوية الأولى لمقتل العشرات من قتلى الاحتجاجات الإيرانية، لكن وفقا للتقارير، منعت قوات الأمن في 19 مدينة إيرانية على الأقل إحياء ذكرى الضحايا.

كما تم اعتقال واستدعاء عدد من العائلات المطالبة بالعدالة في الأسابيع الأخيرة، ولا تزال التهديدات والاعتقالات مستمرة ضد عائلات أخرى.

"الغارديان": معارضون إيرانيون في أوروبا يؤكدون تعرضهم لتهديدات من عملاء لنظام طهران

22 سبتمبر 2023، 14:44 غرينتش+1

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا حول تهديدات ومضايقات ضد نشطاء سياسيين معارضين للنظام الإيراني في جميع أنحاء أوروبا، ونقلت عن 15 من أولئك الذين يعيشون في فرنسا وألمانيا وإسبانيا، قولهم إن "النظام الإيراني يقف وراء هذه العمليات".

وقالت "الغارديان"، اليوم الجمعة 22 سبتمبر (أيلول)، إن "عملاء النظام الإيراني يدشنون حملة تشمل الاضطهاد، والخطف، والمؤامرة، وتهديدات بالقتل، في جميع أنحاء أوروبا، ضد النشطاء السياسيين المعارضين للنظام".

وتحدثت صحيفة "الغارديان" إلى 15 ناشطا إيرانيا استهدفتهم حملات قمع مماثلة في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وسويسرا والسويد. وفي معظم الحالات، حذرت الشرطة أو الأجهزة الأمنية الغربية هؤلاء النشطاء السياسيين: من أن "إيران تقف وراء تهديدات جدية لحياتهم؛ على الأراضي الأوروبية بهدف الانتقام".

وشملت هذه الهجمات اختراق الحسابات الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، والهجمات الإلكترونية، والمضايقات عبر الإنترنت، بما في ذلك إرسال آلاف التهديدات بالقتل على مدار أسبوع، إلى جانب التهديدات الموجهة ضدهم في الواقع.

وقال اثنان من النشطاء السياسيين لصحيفة "الغارديان" إن "إطارات سياراتهم ثقبت بشكل متعمد العام الماضي، وأنهم يعتقدون أن من قام بذلك هم عملاء للنظام الإيراني". وهناك أيضا كثير من التقارير عن "رجال مشبوهين" يلاحقون هؤلاء الناشطين في طريق عودتهم إلى منازلهم.

ونفى متحدث باسم الحكومة الإيرانية كل هذه المزاعم.

وأثار مقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق" العام الماضي موجة غير مسبوقة من الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران والعالم، والتي قوبلت برد فعل "وحشي" من النظام، حيث قتل أكثر من 500 شخص في الشوارع خلال مسيرات احتجاجية، واعتقل نحو 20 ألف مواطن.

وبحسب ما ورد، فقد حُكم على أكثر من 100 متظاهر بالإعدام أو بعقوبات قاسية أخرى، وتم شنق 7 منهم حتى الآن.

ووفقا لصحيفة "الغارديان"، فقد سعى النظام الإيراني إلى قمع معارضيه في الخارج، بالتزامن مع قمع الاحتجاجات الإيرانية في الداخل.

طلاب الجامعات في إيران للنظام: سنتمسك بمواقفنا ولن تحققوا ما تريدون إلا بعد قتلنا

22 سبتمبر 2023، 12:05 غرينتش+1

أدان عدد من طلاب كلية الفنون الجميلة وجامعة طهران للفنون، في بيان مشترك، قمع الأجهزة الأمنية الإيرانية للجامعات، وأكدوا أن القوات القمعية "لن تحقق أمنيتها إلا بصمت الطلاب في القبور". وذلك بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد في إيران.

وتستمر محاولة النظام الإيراني قمع الجامعات من خلال فصل الأساتذة الداعمين للطلاب المحتجين وعزل الأساتذة المنتقدين لسياسات النظام، وتعليق وإصدار أوامر تأديبية ضد الطلاب، عشية العام الدراسي الجديد.

وردا على هذه الإجراءات، ذكر طلاب جامعة طهران وجامعة الفنون، في بيان لهم، بدأ بعبارة "المرأة، الحياة، الحرية"، مضيفين: "لا للنظام، بصوت عالٍ وببلاغة. كنا طوال العام الماضي، وما زلنا على نفس المبدأ".

ووصف الطلاب في بيانهم العام الدراسي الجديد للجامعات في إيران بالعام الثاني من "الحركة التحررية والتمرد على الظلم"، وأكدوا أن الجامعة الآن تتعرض لأشد عمليات القمع والضغوط من قبل الأجهزة الأمنية.

وبحسب بيان هؤلاء الطلاب، فإن القوات القمعية التابعة للنظام تحاول ترهيب وإسكات البيئة الجامعية من خلال استدعاء الطلاب وتهديدهم والتلويح بالتحول إلى "التعليم عن بعد".

وفي الأسابيع الماضية، بالإضافة إلى استدعاء الطلاب والمعتقلين السابقين، تحدث بعض المسؤولين الحكوميين أيضًا عن الدراسة عن بعد في الأيام العشرة الأولى من السنة الدراسية الجديدة.

وذكر الموقع الإلكتروني لجامعة فردوسي بمشهد أن الفصول الدراسية بهذه الجامعة في جميع المستويات الأكاديمية ستعقد في الأسبوعين الأولين عبر الإنترنت.

من ناحية أخرى، نُشرت وثيقة في شهر أغسطس (آب) الماضي، أظهرت أن حكومة إبراهيم رئيسي بدأت في توظيف الآلاف من الأساتذة الموالين للنظام في الجامعات الإيرانية الكبيرة التي غالبا ما تشهد احتجاجات طلابية مثل جامعة طهران وجامعة شريف.

وبحسب هذه الوثائق، فمن المفترض أن يستمر فصل الأساتذة المنتقدين لسياسات النظام حتى فتح المجال لتوظيف 15 ألف أستاذ جديد موالٍ للنظام في الجامعات.

بولتون لـ"إيران إنترناشيونال":إدارة بايدن تسلم الأموال لإيران ورئيسها يهدد بقتل الأميركيين

22 سبتمبر 2023، 11:00 غرينتش+1

قال مستشار الأمن القومي الأميركي السابق لـ "إيران إنترناشيونال": إن تصرفات إدارة بايدن المتمثلة في منح أموال لإيران مقابل إطلاق سراح الرهائن تشكل سابقة فظيعة للغاية، لأن ذلك سيؤدي إلى تشجيع الجماعات الإرهابية والدول الأخرى أيضًا على القيام باحتجاز رهائن وتحقيق أهدافهم المرجوة.

وأشار جون بولتون إلى أنه يتعين على الحكومة الأميركية استخدام الدبلوماسية الفعالة والقوة القسرية بدلاً من مكافأة محتجزي الرهائن.

كما أشار بولتون إلى حضور الوفد الإيراني إلى نيويورك للمشاركة في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال: سافر الرئيس الإيراني إلى الولايات المتحدة مثل قادة إحدى الدول الطبيعية في العالم، في حين دفعت الولايات المتحدة ستة مليارات دولار للحكومة الإيرانية للإفراج عن رهائنها.

وأضاف: "من المفارقات المريرة أن الرئيس الإيراني يهدد في أميركا من خلف منصة الأمم المتحدة بأن طهران ستنتقم ممن شاركوا في مقتل قاسم سليماني". بالمقابل تظهر حكومة بايدن الضعف أمام هذه التهديدات.

ووصف بولتون جهود الغرب لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة مع إيران بأنها "خطأ كبير"، وقال إنه بينما أظهر النظام الإيراني نيته الاستراتيجية بالحصول على أسلحة نووية في الماضي يتم السماح له بالتخصيب، وبذلك نضمن له برنامج أسلحة سريًا.

وحذر مستشار الأمن القومي السابق للولايات المتحدة من أن الاستمرار في العمل مع إيران لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة سيبعث أيضًا رسالة إلى دول المنطقة مفادها أن بإمكانها أيضًا السعي للحصول على أسلحة نووية.

وقد تم يوم الإثنين الماضي، 18 سبتمبر نقل خمسة سجناء أميركيين في إيران إلى قطر بعد إطلاق سراحهم. وذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصدر مطلع أن الدوحة أبلغت طهران وواشنطن أن نحو ستة مليارات دولار من أموال إيران المحررة تم تحويلها من سويسرا إلى قطر.

وتم إطلاق سراح السجناء الأميركيين تزامنا مع وصول إبراهيم رئيسي إلى نيويورك. ووصف الرئيس الإيراني في نيويورك إطلاق سراح خمسة مواطنين أميركيين مسجونين في إيران بأنه عمل إنساني، وأضاف أن مثل هذه الإجراءات بين البلدين يمكن أن تتكرر في المستقبل.

ناشطون إيرانيون يعقدون اجتماعات مع السلطات الكندية حول تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية

22 سبتمبر 2023، 10:17 غرينتش+1

التقى ممثلو رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية وناشطون إيرانيون بوزير العدل والمدعي العام وأعضاء البرلمان الكندي لمناقشة إدراج الحرس الثوري بقائمة المنظمات الإرهابية، وطرد عملاء نظام طهران من كندا، والإجراءات القانونية لقضية الطائرة الأوكرانية ووضع اللاجئين وضحايا جرائم إيران.

وعقد 15 ناشطا كنديا من أصول إيرانية، الخميس، نحو 30 اجتماعا منفصلا مع مسؤولين وممثلي البرلمان الكندي في مجموعات عمل مختلفة لمتابعة هذه المطالب المذكورة.

وبعد هذه اللقاءات، تجمع الإيرانيون المقيمون في كندا أمام البرلمان الكندي وأكدوا عزمهم على مواصلة هذه المطالب.

وقال حامد إسماعيليون في كلمته أمام هذا التجمع إن النشطاء الإيرانيين تحدثوا خلال لقائهم مع مسؤولي وممثلي البرلمان الكندي عن تجمعات ومظاهرات عشرات الآلاف من الإيرانيين في مختلف المدن الكندية دعما للانتفاضة في الداخل.

وأكد: "من غير المقبول بأي حال من الأحوال ألا تأخذ حكومة كندا في الاعتبار مطالب الكنديين الإيرانيين. وسنواصل السير على هذا الطريق ولن ننسى ولا نسامح".

وأضاف إسماعيليون أن الناشطين الإيرانيين، خلال لقاءاتهم مع مسؤولين وأعضاء البرلمان الكندي، طلبوا دعم شكوى أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية ضد نظام الجمهورية الإسلامية في المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية.

ووصف إسماعيليون طرد عملاء النظام الإيراني من كندا بأنه مطلب آخر للناشطين الإيرانيين في هذه الاجتماعات، وقال إنه في حين أن العديد من طالبي اللجوء الإيرانيين لم يحصلوا على إذن بدخول كندا، فإن المسؤولين السابقين والحاليين في النظام الإيراني يتجولون بحرية في شوارع كندا.

يذكر أنه منذ بداية الاحتجاجات في إيران بعد مقتل مهسا أميني، واصل الإيرانيون الذين يعيشون في كندا تنظيم مسيرات لدعم المتظاهرين في الداخل، واستمروا بأنشطة واسعة النطاق لمواجهة نظام القمع الذي تمارسه الجمهورية الإسلامية.