• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس إيران في الأمم المتحدة للمرة الثانية.. وسافر لنيويورك بطائرة تخضع للعقوبات الأميركية

18 سبتمبر 2023، 16:49 غرينتش+1آخر تحديث: 18:13 غرينتش+1

سافر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى الولايات المتحدة للمرة الثانية لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد وصل إلى نيويورك على متن طائرة من شركة طيران إيرانية خاضعة للعقوبات الأميركية.

وقد هبطت الطائرة التي تقل إبراهيم رئيسي، اليوم الاثنين 18 سبتمبر (أيلول)، في مطار جون كنيدي، لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. علمًا أن شركة طيران "معراج" التي نقلت رئيسي إلى نيويورك خاضعة للعقوبات الأميركية.

وفي الوقت نفسه، تم تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة. كما تزامنت زيارة رئيسي مع الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشابة مهسا أميني واندلاع الاحتجاجات الإيرانية.

وكانت "هيومان رايتس ووتش" قد طلبت من مسؤولي الحكومات مناقشة الوفد الإيراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن قمع المتظاهرين الإيرانيين.

ومع ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، يوم 13 سبتمبر (أيلول) الحالي عن إصدار تأشيرة لرئيسي من أجل حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، على الرغم من سجله في عمليات الإعدام الجماعية، وانتهاكات حقوق الإنسان، قال: "نحن ملزمون كدولة مضيفة بقبول ممثلي الدول الأخرى؛ بغض النظر عما نفكر فيه عنهم".

كما نسب رئيسي عند دخوله الولايات المتحدة، الاحتجاجات الإيرانية إلى الدول الغربية، قائلا: "اعتقد العدو أن هذه الصدمات ستؤذي الثورة الإسلامية، لكنه أخطأ التقدير".

ووصل رئيسي إلى مطار جون كنيدي في نيويورك، صباح اليوم الاثنين، لحضور الدورة الـ78 للجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة، وكان في استقباله السفير والممثل الدائم للنظام الإيراني لدى الأمم المتحدة، محمد سعيد إيرواني، ومجموعة من الدبلوماسيين الإيرانيين.

وكان رئيسي قد أعرب، في وقت سابق، عن أمله في أن توضع "آراء ونوايا" المرشد الإيراني علي خامنئي موضع التنفيذ. مضيفًا: "سأكون اللسان الناطق للشعب الإيراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وجاءت زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي للولايات المتحدة، العام الماضي، بعد أيام من مقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق" واندلاع الاحتجاجات الإيرانية. ومع ذلك، دون ذكر اسم مهسا أميني وصف مقتلها بـ"مسألة غير هامة"، وأن التحقيقات جارية بشأنها.

يذكر أن إبراهيم رئيسي قال في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم 21 سبتمبر (أيلول) العام الماضي: "يعتبر النظام الإيراني أن المعايير المزدوجة التي تتبعها بعض الحكومات في مجال حقوق الإنسان، هي العامل الأكثر أهمية في انتهاكات هذه الحقوق. مما أنتج مواقف متعددة بشأن حادثة قيد التحقيق في إيران، والصمت المميت بشأن مقتل العشرات من النساء بفترة قصيرة في إحدى الدول الغربية".

كما عرض رئيسي في كلمته صورة القائد السابق لفيلق القدس، التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، الذي قُتل في غارة جوية أميركية، داعيا إلى "محاكمة قادة ومنفذي" عملية القتل.

تجدر الإشارة إلى أن رئيسي لم يذهب إلى نيويورك في سبتمبر (أيلول) 2021، لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، واكتفى بإلقاء كلمته عبر مقطع فيديو.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خاص: مستشار الأمن القومي العراقي يزور أربيل لتنفيذ الاتفاق حول الأحزاب الكردية الإيرانية

18 سبتمبر 2023، 13:07 غرينتش+1

قبل يوم من الموعد النهائي الذي حددته إيران لإخلاء مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق، وفي الوقت الذي يواصل فيه المسؤولون الإيرانيون تهديداتهم في هذا الصدد، وصل مستشار الأمن القومي العراقي إلى أربيل، لمراجعة الاتفاق الأمني بين طهران وبغداد.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فقد وصل مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، إلى أربيل، مركز إقليم كردستان العراق، برفقة وفد أمني عسكري رفيع المستوى، لمراجعة اتفاقية طهران-بغداد الأمنية.

وقد هددت إيران عدة مرات من قبل بأنه إذا لم يتم "نزع سلاح" قوات الأحزاب الكردية الإيرانية ونقلها من المناطق القريبة من حدود إيران، فإنها ستهاجم الأحزاب الكردية في إقليم كردستان العراق.

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم وزارة خارجية إيران، ناصر كنعاني، بشأن الاتفاق مع العراق لإخلاء مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كوردستان، إن "المهلة النهائية لتنفيذ هذا الاتفاق ستنتهي غداً". وسنقوم بمراجعة عملية تنفيذ هذا الاتفاق بعد الموعد النهائي للتأكد من أن العراق قد أوفى بالتزاماته بالكامل في هذا الصدد.

وقد وقعت طهران وبغداد اتفاقية بمهلة 6 أشهر في بغداد يوم 19 مارس (آذار) 2023 في حفل حضره رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

وفي الأيام الماضية، ومع اقتراب الموعد النهائي المنصوص عليه في هذا الاتفاق، وهو 19 سبتمبر (أيلول) الحالي، هدد عدد من المسؤولين في إيران بالتدخل ومهاجمة مقرات هذه الأحزاب في العراق.

وفي هذا السياق، سافر وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، إلى طهران يوم 13 سبتمبر (أيلول) الحالي، وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني، إن الأحزاب الكردية المتمركزة في إقليم كردستان سيتم نقلها إلى "مخيم" للاجئين تحت إشراف الأمم المتحدة.

وفي الوقت نفسه، أكد فؤاد حسين أن "أدبيات التهديد بالقصف والهجوم العسكري" لا ينبغي أن تستخدم لحل القضايا بين البلدين. وأضاف: "نحتاج إلى ضمانة من إيران بأنها لن تستخدم لغة الهجوم والعنف".

وبعد 4 أيام من هذا اللقاء، أعلنت قناة "العربية" استكمال نقل الجماعات الكردية المعارضة للنظام الإيراني من المناطق القريبة من الحدود الإيرانية في إقليم كردستان العراق.

وأفادت وكالة "تسنيم" للأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني، صباح الأربعاء الماضي، وبالتزامن مع زيارة فؤاد حسين إلى طهران، بأن القوات البرية للحرس الثوري الإيراني تنقل معدات مدرعة وطائرات مسيرة وصواريخ إلى الحدود الشمالية الغربية.

ويأتي تهديد إيران بالغزو المباشر للعراق في حين أن الحرس الثوري استهدف عدة مرات العام الماضي مقرات الجماعات الكردية الإيرانية في إقليم كردستان بهجماته الصاروخية وطائراته المسيرة.

ونتيجة لهجمات الحرس الثوري الإيراني العام الماضي على الأراضي العراقية، والتي تضمنت هجومًا على مدرسة، قُتل وجُرح العشرات من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وقد أدان المجتمع الدولي، وخاصة الدول الغربية، مرارا وتكرارا، هجمات الحرس الثوري الإيراني على أراضي إقليم كردستان العراق.

"الخارجية" الإيرانية تعلن تنفيذ صفقة تبادل السجناء مع الولايات المتحدة اليوم

18 سبتمبر 2023، 12:28 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنه سيتم، اليوم الاثنين 18 سبتمبر (أيلول)، تبادل 5 سجناء إيرانيين بـ5 سجناء أميركيين. وفي الوقت نفسه، ذكرت وكالة "رويترز" أن قطر أبلغت إيران والولايات المتحدة بأن 6 مليارات دولار من أموال إيران المفرج عنها تم تحويلها من سويسرا إلى قطر.

وبحسب هذا التقرير الذي نشر، اليوم الاثنين، فإن طائرة قطرية أيضا على أهبة الاستعداد في إيران لنقل الرهائن الأميركيين الخمسة إلى الدوحة بعد إطلاق سراحهم.

وفي غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أنه تم الإفراج عن الأموال الإيرانية المحتجزة في كوريا الجنوبية، وأنها ستكون متاحة لإيران اليوم الاثنين.

ومن المقرر أن يتم في إطار تبادل السجناء إطلاق سراح 5 مواطنين إيرانيين مسجونين في أميركا. وبحسب ما قاله كنعاني، سيعود اثنان منهم إلى إيران وسيبقى الاثنان الآخران في أميركا. وأعلن كنعاني أن سجيناً إيرانياً سيتوجه أيضاً من أميركا إلى دولة ثالثة.

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة "بلومبرغ" للأنباء، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة الأميركية وإيران ستنفذان اتفاق تبادل السجناء اليوم الاثنين 18 سبتمبر (أيلول) الجاري. كما اعتبرت "بلومبرغ" أن هذا الاتفاق خطوة أولى نحو مفاوضات جديدة لإعادة فرض القيود على البرنامج النووي الإيراني.

وقبل نحو شهر، أفادت وسائل إعلام بأن طهران وواشنطن توصلتا إلى اتفاق بشأن تبادل السجناء وحصول إيران على 6 مليارات دولار من عملاتها المحتجزة في كوريا الجنوبية.

ووفقا لـ"بلومبرغ"، من المفترض أن يكون هذا التبادل اليوم الاثنين هو "الخطوة الأولى نحو مفاوضات جديدة لإعادة فرض القيود على برنامج إيران النووي".

وفي الأيام الأخيرة، أثار هذا الاتفاق موجة من الانتقادات ضد رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن.

ويقول المنتقدون إن الإفراج عن الأموال المحتجزة سيشجع إيران على احتجاز المزيد من الرهائن، وأنه لا ينبغي عقد أي صفقة مع النظام الإيراني.

تحطُّم طائرة مسيرة شمالي إيران وإصابة شخصين

18 سبتمبر 2023، 09:56 غرينتش+1

تحطمت طائرة مسيرة بمنطقة سكنية في كركان، شمالي إيران، صباح اليوم الإثنين 18 سبتمبر. وفي حين لم توضح المؤسسات العسكرية الإيرانية حتى الآن هذا الأمر، فقد أفادت بعض وسائل الإعلام أن الدفاعات الجوية أسقطتها.

ووفقا لوسائل الإعلام المحلية الإيرانية، نتيجة لموجة انفجار هذه الطائرة المسيرة، تحطم زجاج المنازل والسيارات في المنطقة المحيطة.

وكان قائد الحرس الثوري الإيراني وقوة شرطة محافظة كلستان حاضرين في موقع تحطم الطائرة. لكن هذه المؤسسات لم تقدم حتى الآن تفسيرا حول سقوطها.

وبحسب تقارير إعلامية، سقطت هذه الطائرة المسيرة في محيط مستشفى دزياني الواقع في شارع استاندارد.


وكتبت وسائل إعلام إيرانية حول حادث سماع صوت مدوٍّ وسقوط طائرة مسيرة في مدينة كركان شمالي البلاد، أن هذا الحادث نتج عن اختبار نظام صاروخي مزود برأس حربي، وستوضح الوزارة قريبا تفاصيل الحادثة.

هذا ونفى المساعد السياسي لمحافظ كلستان، علي مهاجر، شائعة إسقاط 8 طائرات مسيرة، وقال إن هذه القطع تعود لطائرة واحدة.

وقال إنه نتيجة سقوط هذه الطائرة في المناطق السكنية أصيب مواطنان.

ولم يوضح المساعد السياسي لمحافظ كلستان أسباب سقوط هذه الطائرة المسيرة. لكن وكالة "برنا" للأنباء كتبت أن هذه الطائرة أسقطها الدفاع الجوي.

وكتبت هذه الوكالة أنه سُمع صباح اليوم، صوت إطلاق الدفاعات الجوية وانفجارات في مدينة كركان، و"تم تدمير طائرة مسيرة محلية الصنع بصواريخ دفاعية".

وزير الدفاع الإيراني مهددًا حكومة العراق: اتفاق طرد الأحزاب الكردية "لن يتم تمديده"

18 سبتمبر 2023، 08:37 غرينتش+1

هدد وزير الدفاع الإيراني، محمد رضا أشتياني، الحكومة العراقية بأنه لم يبق سوى يومين على تنفيذ اتفاق طهران - بغداد على طرد الأحزاب الكردية، وهذه المهلة "لن يتم تمديدها". وذلك عقب التهديدات الإيرانية ضد هذه الأحزاب المتمركزة في إقليم كردستان العراق.

وقد وقعت طهران وبغداد اتفاقية بمهلة ستة أشهر في بغداد 19 مارس 2023 في حفل حضره رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وفي حال عدم تنفيذ بنوده، هددت إيران بمواجهة الأحزاب الكردية.

وفي الأيام الماضية، ومع اقتراب الموعد النهائي المنصوص عليه في هذا الاتفاق، وهو 19 سبتمبر، هدد عدد من المسؤولين في إيران بالتدخل ومهاجمة مقرات هذه الأحزاب في العراق.

وقد سافر وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى طهران 13 سبتمبر، وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني، إن الأحزاب الكردية المتمركزة في إقليم كردستان سيتم نقلها إلى "مخيم" للاجئين تحت إشراف الأمم المتحدة.

وبعد أربعة أيام من هذا اللقاء، أعلنت شبكة "العربية" استكمال نقل الجماعات الكردية المعارضة للنظام الإيراني من المناطق القريبة من الحدود الإيرانية في إقليم كردستان العراق.

وقال محمد رضا اشتياني، يوم السبت 16 سبتمبر(أيلول)، لصحيفة "إيران"، الناطقة باسم الحكومة، إن طهران ليس لديها خطط "لتمديد" الفترة المنصوص عليها في هذا الاتفاق و"سنتصرف في الوقت المناسب، استنادا إلى الاتفاق الذي أبرمناه".

كما قال وزير الدفاع الإيراني: "سنقيّم وضع تنفيذ الاتفاق مع العراق في الدقيقة الـ90 ونتخذ قرارا بناءً عليه".

وفي وقت سابق، كان وزير الخارجية الإيراني، حسين أميرعبد اللهيان، وناصر كنعاني، المتحدث باسم هذه الوزارة، قد ذكّرا العراق بإنذارهما في خطابين منفصلين.

وردا على هذه التهديدات، سافر وزير الخارجية العراقي إلى طهران الأسبوع الماضي، وقال إن حكومته "ملتزمة بنزع سلاح" الأحزاب الكردية وتنفيذ الاتفاقية الأمنية مع إيران.

وفي الوقت نفسه، أكد فؤاد حسين أن "أدبيات التهديد بالقصف والهجوم العسكري" لا ينبغي أن تستخدم لحل القضايا بين البلدين. وأضاف: "نحتاج إلى ضمانة من إيران بأنها لن تستخدم لغة وأدب الهجوم والعنف".

وقد أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني، صباح الأربعاء، وبالتزامن مع زيارة فؤاد حسين إلى طهران، أن القوات البرية للحرس الثوري الإيراني تنقل معدات مدرعة وطائرات مسيرة وصواريخ إلى الحدود الشمالية الغربية.

ويأتي تهديد إيران بالغزو المباشر للعراق في حين أن الحرس الثوري استهدف عدة مرات العام الماضي قاعدة الجماعات الكردية الإيرانية في إقليم كردستان بهجماته الصاروخية والطائرات المسيرة.

يذكر أن الهجمات الصاروخية التي شنها الحرس الثوري الإيراني على مواقع الأحزاب الكردية المتمركزة في إقليم كردستان العراق تكثفت بعد بداية الانتفاضة الشعبية، لأن طهران اتهمت مرارا وتكرارا الأحزاب الكردية المتمركزة في العراق بلعب دور في الاحتجاجات التي عمت البلاد بعد مقتل مهسا أميني.

ونتيجة لهجمات الحرس الثوري الإيراني العام الماضي على الأراضي العراقية، والتي تضمنت هجومًا على مدرسة، قُتل وجُرح العشرات من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

ووصفت حكومة إقليم كردستان العراق الهجمات الصاروخية المتكررة التي شنها الحرس الثوري الإيراني على أراضيها في أكتوبر من العام الماضي بأنها "عدوان" وأدانتها.

وجاء في بيان حكومة إقليم كردستان أن قصف مواقع الأحزاب الكردية الإيرانية تحت أي ذريعة أو سبب أمر غير مقبول ويهدف إلى تشتيت الانتباه عن الأحداث الجارية في إيران.

وقد أدان المجتمع الدولي، وخاصة الدول الغربية، مرارا وتكرارا هجمات الحرس الثوري الإيراني على أراضي إقليم كردستان العراق.

وفي وقت سابق، أدان مكتب الأمم المتحدة في العراق “هجوم الطائرات المسيرة الإيرانية والهجمات الصاروخية المتكررة على إقليم كردستان” ووصفها بأنها انتهاك للسيادة العراقية وحذر من أنه لا ينبغي استخدام العراق ساحة لتصفية الحسابات ويجب الحفاظ على سلامة أراضيه.

وزير استخبارات نظام طهران يكرر اتهاماته ويهدد "إيران إنترناشيونال" بـ"إجراءات أمنية"

17 سبتمبر 2023، 19:30 غرينتش+1

كرر وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، في برنامج تلفزيوني، التهديدات ضد قناة "إيران إنترناشيونال"، قائلا إن "بلاده ستتخذ إجراءات ضد القناة في المكان والزمان المناسبين"، مضيفًا: "لن نتوقف عن الإجراءات الأمنية".

وزادت الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني، خاصة بعد احتجاجات العام الماضي، من التهديدات ضد قناة "إيران إنترناشيونال"، بسبب تغطيتها أخبار الاحتجاجات في إيران.

واضطرت قناة "إيران إنترناشيونال" في 18 فبراير (شباط) الماضي، نقل البث التلفزيوني من مكتبها في لندن إلى واشنطن بشكل كامل بعد التهديدات الإرهابية.

وجاء قرار إغلاق المكتب في لندن بعد أن قالت الشرطة البريطانية في بيان لها إن "مواطنا نمساويا يدعى محمد حسين دوتايف اعتقلته شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية بتهمة محاولة ارتكاب جرائم تتعلق بعمليات إرهابية ضد مقر قناة إيران إنترناشيونال".

وفي وقت سابق، يوم 7 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، أعلنت قناة "إيران إنترناشيونال" عن تهديد مباشر لحياة اثنين من صحافييها في بريطانيا من قبل الحرس الثوري الإيراني.

وفي الأشهر التي أعقبت إغلاق مكتب لندن، استمرت التهديدات الأمنية ضد قناة "إيران إنترناشيونال"، والموظفين الإيرانيين، والآن كرر وزير الاستخبارات الإيراني ذلك.

وأشار خطيب في مقابلة تلفزيونية، إلى الدعم العالمي، قائلا إن "دعم الدول المختلفة لن يجعلنا نتوقف عن الإجراءات الأمنية".

وقد أدى الكشف عن جوانب من التهديدات الأمنية ضد قناة "إيران إنترناشيونال" من قبل النظام الإيراني، إلى موجة من الدعم للقناة من قبل الحكومات، والمؤسسات الإعلامية.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية، والاتحاد الدولي للصحافيين، واتحاد الإعلام والترفيه والفنون الأسترالي، من بين المؤسسات التي أدانت التهديدات، وشددت على ضرورة حماية أمن الصحافيين وحرية الصحافة بعد إغلاق مكتب قناة "إيران إنترناشيونال" في لندن.

كما حظيت قناة "إيران إنترناشيونال" بدعم واسع النطاق من قبل المسؤولين البريطانيين بعد التهديدات الأمنية.

وأدان مساعد وزير الداخلية البريطاني للشؤون الأمنية وعضو البرلمان، توم توجندات، بشدة، تهديدات النظام الإيراني ضد قناة "إيران إنترناشيونال" بعد إغلاق مكتبها في لندن، قائلا إن "البلاد ستواصل دعم القناة والسماح لها بالعمل في مكان آمن".

وعلى الرغم من التهديدات المستمرة، ستبدأ قناة "إيران إنترناشيونال" قريبا العمل مرة أخرى من مبنى آخر، في لندن.