• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير استخبارات نظام طهران يكرر اتهاماته ويهدد "إيران إنترناشيونال" بـ"إجراءات أمنية"

17 سبتمبر 2023، 19:30 غرينتش+1آخر تحديث: 07:42 غرينتش+1

كرر وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، في برنامج تلفزيوني، التهديدات ضد قناة "إيران إنترناشيونال"، قائلا إن "بلاده ستتخذ إجراءات ضد القناة في المكان والزمان المناسبين"، مضيفًا: "لن نتوقف عن الإجراءات الأمنية".

وزادت الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني، خاصة بعد احتجاجات العام الماضي، من التهديدات ضد قناة "إيران إنترناشيونال"، بسبب تغطيتها أخبار الاحتجاجات في إيران.

واضطرت قناة "إيران إنترناشيونال" في 18 فبراير (شباط) الماضي، نقل البث التلفزيوني من مكتبها في لندن إلى واشنطن بشكل كامل بعد التهديدات الإرهابية.

وجاء قرار إغلاق المكتب في لندن بعد أن قالت الشرطة البريطانية في بيان لها إن "مواطنا نمساويا يدعى محمد حسين دوتايف اعتقلته شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية بتهمة محاولة ارتكاب جرائم تتعلق بعمليات إرهابية ضد مقر قناة إيران إنترناشيونال".

وفي وقت سابق، يوم 7 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، أعلنت قناة "إيران إنترناشيونال" عن تهديد مباشر لحياة اثنين من صحافييها في بريطانيا من قبل الحرس الثوري الإيراني.

وفي الأشهر التي أعقبت إغلاق مكتب لندن، استمرت التهديدات الأمنية ضد قناة "إيران إنترناشيونال"، والموظفين الإيرانيين، والآن كرر وزير الاستخبارات الإيراني ذلك.

وأشار خطيب في مقابلة تلفزيونية، إلى الدعم العالمي، قائلا إن "دعم الدول المختلفة لن يجعلنا نتوقف عن الإجراءات الأمنية".

وقد أدى الكشف عن جوانب من التهديدات الأمنية ضد قناة "إيران إنترناشيونال" من قبل النظام الإيراني، إلى موجة من الدعم للقناة من قبل الحكومات، والمؤسسات الإعلامية.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية، والاتحاد الدولي للصحافيين، واتحاد الإعلام والترفيه والفنون الأسترالي، من بين المؤسسات التي أدانت التهديدات، وشددت على ضرورة حماية أمن الصحافيين وحرية الصحافة بعد إغلاق مكتب قناة "إيران إنترناشيونال" في لندن.

كما حظيت قناة "إيران إنترناشيونال" بدعم واسع النطاق من قبل المسؤولين البريطانيين بعد التهديدات الأمنية.

وأدان مساعد وزير الداخلية البريطاني للشؤون الأمنية وعضو البرلمان، توم توجندات، بشدة، تهديدات النظام الإيراني ضد قناة "إيران إنترناشيونال" بعد إغلاق مكتبها في لندن، قائلا إن "البلاد ستواصل دعم القناة والسماح لها بالعمل في مكان آمن".

وعلى الرغم من التهديدات المستمرة، ستبدأ قناة "إيران إنترناشيونال" قريبا العمل مرة أخرى من مبنى آخر، في لندن.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير خارجية طهران: لا صحة لاستخدام روسيا طائرات إيرانية في الحرب ضد أوكرانيا

17 سبتمبر 2023، 18:32 غرينتش+1

كرر وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، المزاعم بأن بلاده "لم تعط روسيا أي طائرات مسيرة في حربها ضد أوكرانيا"، قائلا إنه "طلب من مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، عدم تكرار هذه التصريحات مرة أخرى؛ لأنها لا أساس لها من الصحة على الإطلاق".

وفي مقابلة مع صحيفة "الوفاق" أشار أمير عبداللهيان إلى آخر مكالمة هاتفية له مع بوريل حيث حذره من استخدام روسيا للطائرات الإيرانية المسيرة في الحرب ضد أوكرانيا.

وحذرت كييف وعدد من المسؤولين الأميركيين مرارا خلال الغزو الروسي للأراضي الأوكرانية الذي استمر 18 شهرا، من دعم طهران العسكري لموسكو، وتسليم طائرات مسيرة لروسيا من أجل مهاجمة الأراضي الأوكرانية.

وكان المثال الأخير في غارة روسية بالطائرات المسيرة على كييف في 10 سبتمبر (أيلول)، حيث تمكنت القوات الجوية الأوكرانية من تدمير وإسقاط 26 طائرة مسيرة هجومية إيرانية الصنع من طراز "شاهد".

ومع ذلك، كرر وزير الخارجية الإيراني الادعاء بأن إيران لم تشارك في إرسال هذه الطائرات المسيرة إلى روسيا، قائلا:"موقفنا من قضية أوكرانيا واضح وشفاف للغاية وليس لدينا أي مجاملة حول سياستنا الخارجية مع أي جانب".

كما قال أمير عبداللهيان مؤخرا إنه "لم يتم تقديم أي وثائق من قبل المسؤولين الأوكرانيين لاستخدام الأسلحة الإيرانية في الحرب الأوكرانية،، وأن ما يقال هو "دعاية إعلامية غربية بحتة، ذات أهداف سياسية".

وبالإضافة إلى الغارة الجوية الأسبوع الماضي، كان قد أعلن سلاح الجو الأوكراني في 3 سبتمبر (أيلول) أن أنظمة الدفاع الجوي في البلاد أسقطت 22 مسيرة إيرانية من أصل 25، استخدمت في الهجوم الروسي على الأجزاء الجنوبية من منطقة أوديسا.

وبحسب الجانب الأوكراني، فإن العديد من هذه الهجمات تتم من قواعد عسكرية في شبه جزيرة القرم، وباستخدام طائرات مسيرة إيرانية من طراز "شاهد 131"، و"شاهد 136".

وقال رئيس الموساد ديفيد برنياع أيضا، في خطاب ألقاه في جامعة ريتشمان الأسبوع الماضي، إن "إسرائيل قلقة بشأن بيع أسلحة روسية متطورة لإيران"، مضيفًا: "خوفنا هو أن ينقل الروس أسلحة متطورة إلى إيران مقابل الطائرات المسيرة ومعدات أخرى، الأمر الذي سيعرض بالتأكيد أمننا، وربما وجودنا أيضًا للخطر".

وفي منتصف يونيو (حزيرن) من هذا العام قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، إن "طهران زودت موسكو بالمعدات اللازمة لبناء مصنع للطائرات المسيرة، وإن روسيا قد تنتج طائرات إيرانية مسيرة مطلع العام المقبل.

كما أشار كيربي إلى أن "إيران وروسيا لديهما دعم عسكري لبعضهما البعض من الجانبين، مشيرا إلى أن إيران تسعى للحصول على معدات عسكرية من روسيا بمليارات الدولارات، بما في ذلك طائرات هليكوبتر ورادارات".

وفي سياق مشترك وافق مجلس النواب الأميركي في 13 سبتمبر على خطة لمواجهة صادرات الصواريخ الإيرانية، والتي تلزم الرئيس الأميركي بمعاقبة الأفراد والكيانات الأجنبية المشاركة في تطوير برامج الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، وتجميد أصولهم.

واستهدفت الولايات المتحدة، وبريطانيا، والاتحاد الأوروبي، وأستراليا، ونيوزيلندا، حتى الآن النظام الإيراني بعدة مراحل من العقوبات، لتزويده روسيا بالطائرات المسيرة في الحرب الأوكرانية. ومع ذلك، فإن سلطات النظام الإيراني أنكرت مساعدة روسيا في الحرب ضد أوكرانيا.

ومن ناحية أخرى، أشارت تقارير مختلفة أيضا إلى وجود مستشارين عسكريين إيرانيين في شبه جزيرة القرم لتدريب القوات الروسية لاستخدام الطائرات المسيرة في الهجوم على أوكرانيا، وكذلك القرار المحتمل للنظام الإيراني ببناء خط إنتاج طائرات مسيرة في روسيا، وكذلك توفير الصواريخ الباليستية لموسكو.

الشرطة الإيرانية تعتدي على أقارب معتقلي الذكرى السنوية الأولى لمقتل مهسا أميني

17 سبتمبر 2023، 16:24 غرينتش+1

أفادت تقارير حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن الشرطة الإيرانية اعتدت على العائلات التي جاءت لمتابعة وضع أبنائهم الذين تم اعتقالهم في الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق" منذ عام.

وكان عدد من المواطنين قد زاروا مقر قيادة الشرطة في طهران، اليوم الأحد 17 سبتمبر (أيلول)، لمتابعة أوضاع الأشخاص الذين تم اعتقالهم يوم أمس السبت في الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات الإيرانية.

وأظهرت مقاطع الفيديو التي تم نشرها المواطنين وهم يتعرضون للضرب على أيدي قوات الشرطة.

وعكست الصور التي تم نشرها أوضاع المدن الإيرانية في ذكرى وفاة مهسا أميني، والجو الأمني السائد في معظم المدن الكردية والعديد من المدن الأخرى، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران.

وتم اعتقال العشرات من المواطنين من جميع أنحاء إيران، يوم أمس السبت 16 سبتمبر (أيلول)، بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشابة مهسا أميني، وتم تحديد هوية ما لا يقل عن 20 منهم، بما في ذلك العائلات المطالبة بالعدالة، مثل والدة يلدا آقا فضلي، ووالد حديث نجفي، ضحيتي احتجاجات العام الماضي.

ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤولي النظام الإيراني أخبارا عن عدد المعتقلين منذ يوم أمس، دون ذكر هويتهم.

وفي أصفهان، أعلنت استخبارات قيادة الشرطة عن اعتقال 10 مواطنين.

وبحسب وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، تم اعتقال 6 مواطنين في مدينة بوئين زهراء، بمحافظة قزوين، شمالي إيران، "لاعتزامها التحرك ضد قوات الأمن".

كما أبلغ مكتب محافظ کهكیلویه وبویرأحمد عن اعتقال 15 مواطنا، زاعمين أنهم "رموا قنابل يدوية" بمدينة دهدشت في الذكرى السنوية الأولى لمقتل مهسا أميني.

واعتقلت قوات النظام بمحافظة أذربيجان الغربية 14 مواطنا بتهمة "الإخلال بالرأي العام عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

كما ذكرت وكالة "تسنيم" أن "استخبارات الحرس الثوري الإيراني اعتقلت مواطنا مزدوج الجنسية في مدينة كرج". ولم يتم بعد تحديد هوية هذا الفرد أو الاطلاع على جنسيته الثانية، لكن تم الكشف عن هويات عدد من المعتقلين الآخرين في الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات الإيرانية.

وكانت فهيمة مرادي، والدة يلدا آقا فضلي، وكذلك والد حديث نجفي، ضحيتي احتجاجات العام الماضي، من بين العائلات المطالبة بالعدالة الذين اعتقلوا يوم أمس السبت 16 سبتمبر (أيلول)، في الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشابة مهسا أميني.

واعتقلت قوات الأمن كذلك الممثلة هانية توسلي، يوم أمس السبت 16 سبتمبر، وأطلق سراحها بكفالة بعد ظهر اليوم الأحد 17 سبتمبر.

ومن بين النشطاء الثقافيين والفنيين الذين اعتقلوا يوم أمس السبت: ليلى نقدي بري، ونيما رضايي، ونيما صفار، وشيدا صابري، وبختيار نظري، وعلي نوراني، ومحمد معيني.

وأيضًا في اليوم الماضي تم اعتقال كل من بريسا محمدي، وكلاويز طهماسبي، وماني صفار، ومجيد كلاته، ومحمود صفدري، وسعيد فتحي بور، وعلي أحمدي، وديار أحمدي، وآرمان سهرابي، وجبار محمودي، ومحمد مرادي نجاد.

وفي وقت سابق، في الأيام التي سبقت الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات الإيرانية، تم اعتقال العشرات من المواطنين، بمن فيهم العائلات المطالبة بالعدالة، والنشطاء المدنيون والسياسيون في مدن إيرانية مختلفة.

تزايد حالات الاكتئاب بين الإيرانيين.. وغالبية النساء والشباب يعانون من أزمات نفسية وعصبية

17 سبتمبر 2023، 14:14 غرينتش+1

أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى "زيادة استخدام الأدوية العصبية والنفسية خلال العام الماضي"، وكتبت في تقرير لها: "بحسب الصيادلة، يلجأ معظم النساء والشباب إلى الأدوية المضادة للاكتئاب والضغط النفسي والأدوية التي تساعد على النوم".

وقد أشار هذا التقرير إلى العلاقة بين "الصحة النفسية" للإيرانيين والاحتجاجات مثل الانتفاضة الشعبية.

وبعد بداية هذه الانتفاضة، حذر العديد من الخبراء، بمن فيهم أساتذة جامعات ومتخصصون في الصحة النفسية وعلماء الاجتماع من حالة المجتمع الإيراني، كما أعربت 4 جمعيات للصحة النفسية، في بيان، عن قلقها بشأن الصحة النفسية للمواطنين.

ومؤخراً، تناولت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها ما تم إنتاجه حول "الانتحار" في شبكات التواصل الاجتماعي وارتباطه بالأحداث السياسية والاجتماعية، وكتبت أن البحث عن هذه الكلمة ارتفع في شهر أبريل (نيسان) 2023 مقارنة بالنصف الثاني من عام 2022 أكثر من الضعف.

ويبدو أن هذا الحدث مرتبط بقمع الاحتجاجات الشعبية خلال الانتفاضة وتراجع المسيرات في الشوارع.

وتظهر التقارير الميدانية الإعلامية لعدد المرضى الذين يراجعون أطباء الصحة النفسية خلال العام الماضي أن "نوبات القلق" زادت بشكل ملحوظ.

لكن التقرير الجديد لصحيفة "هم ميهن"، الذي تم إعداده بناء على مقابلات مع 13 خبيرا في مجال علم النفس والصيدلة، يشير إلى أن اضطرابات القلق أفسحت المجال أمام "مرض الاكتئاب واليأس وحتى التقاعس عن العمل".

ونقلت هذه الصحيفة عن خبراء تأكيدهم أن الكثير من المواطنين يفكرون منذ العام الماضي في الهجرة، وهذه الهجرة هي "هروب من الوضع" بالنسبة لهم.

وفي بداية سبتمبر (أيلول) الحالي، أعلن سعيد معيد فر، رئيس جمعية علماء الاجتماع، أن إيران على أعتاب "موجة هجرة شديدة للغاية"، وقال إن "اليأس الرهيب" سيطر على المجتمع، وخاصة الشباب والنخب.

وتأتي هذه التوقعات والتحذيرات بشأن موجة الهجرة الكبيرة القادمة، في حين تشير التقديرات إلى أن نحو 10 في المائة من سكان البلاد، أي 8.5 مليون إيراني، يعيشون حالياً كمهاجرين خارج إيران.

من ناحية أخرى، وبحسب تقرير "هم ميهن" وبحسب الصيادلة، فقد زاد أيضاً استهلاك أدوية الاضطرابات العصبية والنفسية. وكما أكد المدير الفني لصيدلية حكومية، فإن من بين كل خمس وصفات طبية تأتي إلى الصيدلية، هناك وصفة واحدة مرتبطة بالأدوية ذات التأثير العصبي والنفسي.

ووفقا لما ذكره هؤلاء الخبراء، فإن النساء والشباب المتعلمين هم في الغالب من يستخدمون أدوية ذات تأثير نفسي.

وبحسب ما قاله الأطباء فإن هذا الأمر يعود إلى "انخفاض الأمل في الحياة لدى هذه الفئة"، وخلصوا إلى أن المسافة بين الرغبات وتحقيق رغبات النساء والشباب زادت، ومن الطبيعي أن تتزايد الاضطرابات النفسية لدى هذه المجموعة.

ووفقا لتقرير "هم ميهن"، فإن الأدوية المضادة للاكتئاب والتوتر والأدوية التي تساعد على النوم من بين الأدوية الأكثر طلبا.

ورغم أن أدوية الأمراض العصبية والنفسية لا تعطى دون وصفة طبية، إلا أن الصيادلة يقولون إن هناك زيادة في عدد طلبات الحصول على أدوية دون وصفة طبية، وأحد أسباب ذلك هو الإحجام عن الذهاب إلى الطبيب.

وكتبت "هم ميهن"، نقلا عن خبراء الصحة النفسية، أن القلق والاكتئاب، باعتبارهما من أبرز الاضطرابات النفسية، ظهرا بأشكال مختلفة مثل زيادة الرغبة في الهجرة، وتناول الكحول، وتعاطي المخدرات، والانتحار.

في ذكرى الانتفاضة.. الأمن الإيراني يعتقل العشرات من المواطنين والفنانين المطالبين بالعدالة

17 سبتمبر 2023، 11:52 غرينتش+1

أفادت التقارير الواردة من إيران بأن أجهزة الأمن اعتقلت العشرات من المواطنين في ذكرى مقتل مهسا أميني. وقد تم تحديد هوية 17 منهم على الأقل. ومن بين المعتقلين أفراد من العائلات المطالبة بالعدالة، مثل: والدة يلدا آقا فضلي، ووالد حديث نجفي. والممثلة السينمائية هانية توسلي.

القبض على والدة يلدا آقا فضلي

وفي الأثناء، اعتقلت قوات الأمن أمس السبت، فهيمة مرادي، والدة يلدا آقا فضلي، التي توفيت في انتفاضة عام 2022، وتم نقلها، بحسب التقارير، إلى العنبر 209 في سجن إيفين.

وقد ألقي القبض على يلدا آقا فضلي البالغة من العمر 19 عامًا يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي بعنف شديد على أيدي قوات الأمن في طهران، وتوفيت بشكل مثير للريبة بعد 5 أيام من إطلاق سراحها في 11 نوفمبر (تشرين الثاني).

وعن طريقة اعتقالها، قالت يلدا إن أربعين رجل أمن هاجموها، وكان أحدهم على وشك دهسها بدراجة نارية. ثم قاموا بسحلها على الأرض وتقييد يديها بالأصفاد.

كما أخبرت المتظاهرة الشابة أصدقاءها في رسالة صوتية بعد إطلاق سراحها أنها على الرغم من الضغوط التي مارسها المحققون عليها والضرب المبرح، فإنها لم تعرب عن ندمها أبدًا.
هذا وقد تم تدمير شاهد قبر يلدا آقا فضلي 5 مرات في العام الماضي.

إعادة اعتقال والد حديث نجفي

كما أفادت أفسون، شقيقة حديث نجفي، إحدى ضحايا الانتفاضة الشعبية، بأن والدها اعتقل يوم أمس السبت.

وفي وقت سابق، تم اعتقال 4 أفراد من هذه العائلة، قبل الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني، وإطلاق سراحهم بعد يوم، وقالت إن جميع الأجهزة الإلكترونية ووثائق الهوية الخاصة بهم تم الاستيلاء عليها من قبل عناصر الأمن حتى "بعد الذكرى السنوية لمقتل أختها".

وأعلنت أفسون نجفي، أمس السبت، أن والدها اعتقل مرة أخرى من قبل وزارة المخابرات بغرض "مقابلة قسرية".

وقد قُتلت حديث نجفي على يد قوات الأمن في كرج يوم 21 سبتمبر (أيلول) من العام الماضي. وفي مراسم أربعينيتها التي أقيمت بحضور آلاف المواطنين سقط عدد من القتلى والجرحى.

القبض على هانية توسلي

وفي ذكرى مقتل مهسا أميني، ألقي القبض أيضا على الممثلة هانية توسلي. وكتبت شقيقتها، طناز توسلي، في صفحتها على "إنستغرام" أن عناصر الأمن اعتقلوا هانية توسلي في الساعة 11:45 مساء السبت من منزلها الخاص واقتادوها إلى مكان مجهول.

وكانت هانية توسلي قد كتبت عبر صفحتها على "إنستغرام" عن ذكرى مقتل مهسا على يد النظام: "الصمت.. الصورة تتحدث الكثير، هذه ابتسامتها الأخيرة. صورتها الأخيرة. البراءة والشباب والجمال والدماء النقية".

يذكر أن صفحة "إنستغرام" الخاصة بالممثلة هانية توسلي غير متاحة الآن.

تجدر الإشارة إلى أنه خلال الانتفاضة الشعبية، تم أيضًا اعتقال وسجن واستدعاء عدد من الممثلات الأخريات، بما في ذلك ترانه علي دوستي، وهنغامه قاضياني، وكتايون رياحي، وسهيلا كلستاني، وغيرها، لمرافقتهن الاحتجاجات الشعبية وعدم ارتداء الحجاب الإجباري.

معتقلون آخرون في ذكرى الانتفاضة

بالإضافة إلى ذلك، تم اعتقال عدد آخر من المواطنين في أنحاء إيران يوم أمس السبت. ولم تنشر وسائل الإعلام والجهات الرسمية، منذ يوم أمس، إلا أخباراً عن عدد المعتقلين دون الإشارة إلى هوية الأفراد.

وعلى سبيل المثال، في مدينة أصفهان، أعلن جهاز المخابرات التابع لقيادة الشرطة، في بيان له، عن اعتقال 10 مواطنين.

وبحسب تقرير وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، فقد تم اعتقال 6 مواطنين أيضًا في مدينة بوين زهرا بمحافظة قزوين بتهمة "النية في خلق نشاط مناهض للأمن".

كما أعلن مكتب محافظ كهكيلويه وبوير أحمد اعتقال 15 مواطناً من أبناء هذه المحافظة مدعياً قيامهم "برشق الحجارة والقنابل اليدوية" بمدينة دهدشت في ذكرى مقتل مهسا.

وفي أذربيجان الغربية، اعتقلت القوات العسكرية 14 مواطناً بتهمة "تضليل الرأي العام في الفضاء الإلكتروني".

وذكرت وكالة "تسنيم" للأنباء أيضًا أن وكالة استخبارات الحرس الثوري الإيراني اعتقلت مواطنًا مزدوج الجنسية في كرج.

ولم يتم بعد تحديد هوية هذا الشخص أو جنسيته المزدوجة.

صحف إيران: ذكرى الاحتجاجات.. وخيارات ملف القوقاز.. والعقوبات الأميركية الأوروبية الجديدة

17 سبتمبر 2023، 10:41 غرينتش+1

في الذكرى السنوية الأولى لمقتل مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق"، شهد عدد من المدن الإيرانية مظاهرات ليلية، أمس السبت، تلبية لدعوات الاحتجاج والتظاهر المطالبة بالتغيير وإسقاط النظام.

السلطات الأمنية كانت على أهبة الاستعداد وجيشت جميع طواقمها وأفراد أمنها لمواجهة هذه الاحتجاجات لكنها لم تكن كافية لتحول دون تشكيل هذه المظاهرات في مدن عدة، مثل أراك وطهران وكرج وكرمانشاه وأصفهان وبلوشستان.
وقد تعاملت الصحف الصادرة اليوم السبت بحذر شديد مع هذه القضية، واكتفت بالحديث عن الذكرى السنوية للحادثة وحاولت الصحف الإصلاحية بالتحديد التذكير بضرورة إجراء إصلاحات جذرية تجعل البلاد أكثر استقرارا.
بعض الصحف مثل "توسعه إيراني" انتقدت الغموض الذي لا يزال يكتنف ملف مهسا أميني، حيث امتنعت السلطات عن تقديم رواية واضحة ومستندة بالأدلة والبراهين للرأي العام، فيما سارعت هذه السلطات نفسها باتخاذ الإجراءات وإصدار أحكام الإعدام وتنفيذها ضد المتظاهرين بسرعة قياسية أثارت انتقادات منظمات حقوق الإنسان والنشطاء المدنيين الذين يتهمون السلطة بالازدواجية في العمل على معالجة الملفات العالقة.
الصحيفة لفتت أيضا إلى طريقة تعامل السلطة مع المتظاهرين والمحتجين على حادثة مهسا أميني، وقالت إن النظام لم يتردد في إلصاق تهمة الخيانة وممارسة أعمال الشغب والتبعية للغرب بحق المتظاهرين مما جعل كثيرا من الإيرانيين اليوم يقفون ضد النظام وسياساته، و"لا يفكرون سوى في الهجرة من البلاد بعد أن أصبحوا يجدون أنفسهم غرباء في وطنهم".
من جهتها، نشرت صحيفة "اعتماد" مقالا للكاتب محسن آزموده، قال فيه: "الصمت في أوقات العسرة يكون أخلاقيا عندما يصبح الكلام عن الأمور الهامة والمصيرية مستحيلا، عندما يفقد الإنسان الحرية في الكلام عما يعتقده صحيحا ومطلوبا يصبح الصمت هو الخيار الأخلاقي الوحيد".
وشبه الكاتب هذه الحالة بما كان يسود في ألمانيا في عهد الحكم النازي، وقال: "في عهد النازيين إذا تكلم شخص ضد مخاطر العنصرية وسلبياتها فإن مصيره يكون معلوما وسينال أشد العقاب من قبل السلطات، وربما تنتهج وسائل الإعلام الإيرانية هذا النهج خوفا مما ينتظرها من تبعات وآثار إذا قررت الحديث بشكل حر عما تشهده إيران.
وفي موضوع آخر، سلطت بعض الصحف مثل "ستاره صبح" الضوء على تصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، التي أقر فيها بفشل سياسات النظام طوال السنوات الماضية، حيث قال قاليباف بالنص الصريح: "كل أعمالنا غير قابلة للدفاع. البلاد تواجه كما هائلا من المشاكل، لكن المسؤولين لا يعتقدون بوجود أي من هذه المشاكل".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"إسكناس": إيران أمام خيارين سيئين في ملف القوقاز

كتبت صحيفة "إسكناس" مقالا حذرت فيه النظام الإيراني من تبعات قيام إيران بالتدخل العسكري في الصراع بين أذربيجان وأرمينيا، مؤكدة أن إيران ستقع في خطأ فادح لو أقدمت على هذا القرار.
وقد أقرت الصحيفة في الوقت ذاته بصعوبة الموقف الإيراني حيال التطورات المحتملة في المستقبل القريب، وقالت إن نظام طهران بات بين خيارين كلاهما مر، فإما أن يقبل بتغييرات جيوسياسية في حدوده الشمالية وإما أن يدخل في صراع لا بد وأن يهدد مشروع سكة حديد "رشت- آستارا" الذي يمر من الأراضي الأذربيجانية ليصل إيران بروسيا.
وكتبت الصحيفة في هذا السياق: "في حال رفضت إيران التغييرات الجيوسياسية الجديدة- وهو أمر مؤكد- فإن أذربيجان سوف تهدد مصالح إيران الاقتصادية المرتبطة بمشروع سكة حديد رشت- آستارا، وهو مشروع كانت تؤمل إيران من ورائه الالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة عليها".
وأضافت "إسكناس": "إذن فإن تدخل إيران عسكريا في هذا الملف يعني بالضرورة أن أذربيجان ستوجه ضربة للمصالح الاقتصادية الإيرانية، لهذا فإنه يُنصح بأن تمتنع إيران عن الخيارات العسكرية وتفكر في الحلول الدبلوماسية لتجاوز هذه الإشكالية".

"جوان": علينا أن نتخلى عن "شرطة الأخلاق" بعد أن تحولت إلى عامل سلبي في مواجهة رفض الحجاب الإجباري

اعترفت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري بفشل سياسات السلطة في إيران فيما يتعلق بموضوع الحجاب الإجباري، وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأحد: "هذه الطريقة في مواجهة عدم ارتداء النساء للحجاب تفتقد للفاعلية المطلوبة، وما دامت شرطة الأخلاق تفتقر لآليات ذكية لتنفيذ هذه القوانين فإن تعاطيها مع هذا الملف ليس فاعلا بل في كثير من الأحيان تحول إلى عامل مساهم في توسيع دائرة رفض الحجاب الإجباري بين النساء".
الصحيفة اعترفت كذلك بضعف الإعلام الإيراني مقابل الإعلام المعارض، وقالت إن الرواية السائدة عن "شرطة الأخلاق" هي رواية المعارضة التي تصوّر هذه المؤسسة بأنها مؤسسة عنيفة وتمارس العنف والقهر ضد النساء، مما يعني أن هذه الشرطة أصبحت تقف في الضد من الغاية التي أنشئت في الأساس من أجلها.
وفي الختام، اقترحت الصحيفة التخلي عن فكرة "شرطة الأخلاق" بعد أن تحولت إلى عامل سلبي في مواجهة رفض الحجاب من قبل النساء. وقالت: "يبدو أنه من الأفضل أن يُترك تنفيذ هذا القانون إلى الناس أنفسهم وأن تقوم المؤسسات والتشكلات الشعبية بمهمة النصح والإرشاد ومواجهة أشكال رفض الحجاب الإجباري".

"تجارت": العقوبات الغربية الأخيرة ضد إيران شكلية لأنها لا تستهدف القطاعات الحيوية مثل النفط والمصارف

علق الكاتب والمحلل السياسي حسن بهشتي في مقابلة مع صحيفة "تجارت" على العقوبات الأميركية والأوروبية الجديدة التي استهدفت مسؤولين إيرانيين في ذكرى الاحتجاجات ومقتل الشابة مهسا أميني، وقال إن هذه العقوبات فاقدة للاعتبار كونها تستهدف أشخاصا بعينهم وليس قطاعات حيوية مثل قطاعي النفط والمصارف، معتقدا أن هذه العقوبات هي ذات طابع نفسي أكثر من كونها عقوبات حقيقية.
الكاتب ذكر أن الدول الأوروبية غيرت من وجهة نظرها في التعامل مع إيران خلال السنة الأخيرة، موضحا أن هذه الدول قد صعدت من خطابها في العام الماضي، وذلك على خلفية الاحتجاجات التي ظنت أنها ستؤدي إلى سقوط النظام، لكن وعندما أدركت أن ذلك لن يقع بهذه السهولة غيرت من سياساتها وحاولت أن تجد أدوات للتواصل مع إيران.
وفي سياق آخر، انتقد الكاتب تعنت مسؤولي النظام الإيراني في الدخول بمفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية وقال إن أي إجراء لا يشمل الدخول في مفاوضات مباشرة مع واشنطن يعد مضيعة للوقت، منوها إلى أن إيران لا تحتاج إلى وسطاء للدفاع عن مصالحها وحقوقها حسب ما أوردته الصحيفة نقلا عن بهشتي.