• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: خامنئي يحذر من "مؤامرة عالمية".. و"تقزيم" البرلمان".. وخطة لعزل إيران جغرافيا

12 سبتمبر 2023، 11:31 غرينتش+1

على نطاق واسع اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 12 سبتمبر (أيلول)، بتصريحات المرشد علي خامنئي الذي زعم فيها أن "مؤامرة" عالمية تحاك ضد إيران.

وقال المرشد الإيرانية إن الولايات المتحدة الأميركية قد أنشأت مجموعة أطلقت عليها اسم "مجموعة الأزمات الدولية" بهدف "خلق أزمة في إيران عبر إثارة الاختلافات العرقية والدينية وقضية المرأة وحقوقها"، مضيفا: "هذه هي خطة أميركا، لكنها لن تستطيع تحقيق ذلك".

معظم الصحف صدرت عناوينها الرئيسية بكلام المرشد حول هذه "المؤامرة"، وكتب "خراسان" في المانشيت: "مجموعة الأزمة ضد إيران"، وقالت "اعتماد": "الأعداء جادون في خلق الأزمات"، وكتبت "جملة": "لينتبه الشعب والمسؤولون"، فيما كان عنوان "همشهري": "خطة العدو هي زعزعة المناطق المتهيئة للأزمات".

في موضوع منفصل تطرقت بعض الصحف إلى ملف أذربيجان وأرمينيا، وقال كاتب صحيفة "ستاره صبح" إن باكو تخضع لتعليمات تركيا وإسرائيل في ما يتعلق بخطة "عزل إيران جغرافيا" وإضعاف مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدا أن الحكومة الأذربيجانية تجهل تبعات هذه السياسة العدائية تجاه إيران، حسب تعبيره.

في ملف آخر أشار الباحث السياسي مرتضى مكي، في مقال له بصحيفة "أرمان ملي"، إلى إعلان زعماء مجموعة دول العشرين الاتفاق على بناء خط للسكك الحديد وموانئ لربط منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا بأوروبا، معتقدا أن الهدف من هذا الممر هو الالتفاف على روسيا وإيران، والرغبة في عزل روسيا وتهميشها.

في سياق منفصل طالبت صحيفة "جمهوري إسلامي"- المعروفة بتشددها حيال حركة طالبان والمنتقدة لسياسات النظام الإيراني تجاه الحركة- النظام بضرورة إظهار عزم وإرادة جادة لمواجهة "تطاول" طالبان، وقالت إن سكان مدن إيران الشرقية "لم يعودوا يستطيعون تحمل شح المياه بفعل إجراءات الحركة وحرمان إيران من حصتها المائية".

وقالت إن حكم طالبان حمّل إيران كثيرا من التبعات مثل "زعزعة أمن المناطق الحدودية" و"تغذية الأعمال الإرهابية في المدن الإيرانية" و"منع حصول إيران على حصتها من نهر هلمند".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": آثار العقوبات الاقتصادية على توقف التنمية في إيران

قال الكاتب والمحلل السياسي هادي حق شناس، في مقاله بصحيفة "شرق"، إن التنمية في إيران تتعثر بشكل ملحوظ جراء استمرار خضوع البلاد للعقوبات والحظر الاقتصادي، وقد عطلت هذه العقوبات عجلة الإنتاج وقضت على الاستثمار الداخلي والخارجي في القطاع الصناعي والإنتاجي.

الكاتب حذر من تبعات هذه الحالة على قطاع الطاقة، وقال إن ضعف الاستثمار في القطاعات الصناعية جعل إيران تواجه مشكلة في مجال الطاقة، على الرغم من أنها تعد إحدى أكبر الدول المالكة للنفط والغاز في العالم. كما أثرت العقوبات سلبا على صادرات إيران النفطية التي تعد أكبر مصدر للحكومة لتوفير ميزانيتها وسد النقص فيها، مضيفا أن الحكومة لم يعد لديها المال الكافي لاستثماره في القطاعات الحيوية والبنية التحتية.

وقال حق شناس إن هذه الأزمة انعكست أيضا على هروب الاستثمارات والقوة المتخصصة من البلاد، حيث بات الكثير من القطاعات يشكو من شح الخبراء والمتخصصين وفقدان الاستثمار، منوها إلى أن هجرة الخبراء من إيران أصبحت تتم بشكل جماعي وكبير.

وأوضح الكاتب أن العقوبات جعلت إيران عاجزة عن شراء واستيراد الأجهزة والتقنيات الحديثة الكفيلة بخفض تكلفة الإنتاج، ما جعل البضائع التي تنتجها البلاد تكون مكلفة، وبالتالي غير قادرة على التنافس مع صناعات الدول الأخرى التي يتم إنتاجها بتكاليف أقل وسرعة أكبر.

"تجارت": الحكم باسم الدين والعدالة هو أكبر كارثة على البلاد

في ملف آخر حذر الخبير الاقتصادي فرشاد مؤمني في مقاله بصحيفة "تجارت" من زوال الطبقة الوسطى في إيران مع تفاقم الفقر في البلاد، حيث تضاعف خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وأصبح واحد من كل ثلاثة إيرانيين تقريبا ضمن الفقراء والمعوزين.

وذكر مؤمني أن ما يحدث في إيران في الوقت الرهن هو تضاؤل الفجوة بين الفقراء وأصحاب الطبقة المتوسطة، بحيث لم يعد هناك طبقة وسطى والجميع بات داخل خط الفقر.

وانتقد الخبير الاقتصادي الحكومة، متهما إياها بالتقصير في إدارة البلاد والكذب في الإحصاءات والتقارير التي تتحدث عن خلق فرص عمل أو تراجع نسبة البطالة أو نجاح التنمية الاقتصادية.
وختم الكاتب مقاله بالقول إن الحكم باسم الدين والعدالة هو أكبر كارثة على البلاد، داعيًا إلى التحقيق في سبب تقديم هذا الكمّ من العناوين الكاذبة والادعاءات السخيفة باسم العدالة، فضلًا عن تقديم بيانات متلاعب بها على مستوى بعض المسؤولين في البلاد، على حد تعبيره.

"توسعه إيراني": لا دور للبرلمان في إيران والمؤسسات الموازية تعرقل عمله

تطرقت صحيفة "توسعه إيراني" إلى تهميش السلطات الإيرانية إلى المؤسسات التي يفترض أنها تمثل الشعب مثل البرلمان، وقالت إن هناك الكثير من المؤسسات، مثل مجلس صيانة الدستور ومجلس تشخيص مصلحة النظام ولجنة الرؤساء الثلاث، أصبحت قادرة على إلغاء وعرقلة أي قرار يريد البرلمان اتخاذه.

وعلى الرغم من أن نواب البرلمان ليسوا ممثلين حقيقيين للشعب، إذ هم أيضا يخضعون لمراحل صارمة من الفحص والتدقيق قبل الموافقة على ترشحهم للبرلمان إلا أن السلطات صنعت، مع كل ذلك، مؤسسات موازية من شأنها إبطال أي دور قد يقوم به البرلمان.

الصحيفة أشارت إلى تدخلات مجلس تشخيص مصلحة النظام في قرارات البرلمان وإجراءاته، ووصفت هذا المجلس بأنه "مجلس صيانة دستور ثان"، إذ هو الآخر مثله مثل مجلس صيانة الدستور (الذي يسيطر عليه خامنئي ورئيس الجمهورية) يتدخل في كل كبيرة وصغيرة في شؤون البرلمان، مما أبطل شعار "البرلمان في مقدمة الأمور" الذي كان يردده النظام لا سيما في بداية الثورة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: التوتر بين أذربيجان وأرمينيا.. و"الممر الاقتصادي".. وضرورة الانضمام لـ"FATF"

11 سبتمبر 2023، 11:50 غرينتش+1

احتل موضوع التوتر والتصعيد الجديد بين أذربيجان وأرمينيا الصدارة في تغطية الصحف الصادرة اليوم الاثنين 11 سبتمبر (أيلول) في إيران. واختلف تعاطي هذه الصحف مع الموضوع بين مؤيد للنظام ومن يرى الأمر افتعالا من طهران.

وقد اعتبرت بعض الصحف أن تحركات أذربيجان خطرا هائلا على إيران ومستقبلها السياسي والاقتصادي، ورأت بعضها أن هذه الضجة التي تفتعلها إيران حول افتتاح ممر زنغزور بین أذربيجان وإقليم نخجوان التابع لها هي ضجة فارغة ولا حقيقة لمزاعم أن هذا الممر يهدد إيران أو مصالحها.

صحيفة "هم ميهن" قالت إن "مؤامرة" تحاك في الحدود الشمالية الغربية لإيران ضد وحدة وسلامة أراضيها، زاعمة أن تركيا وأذربيجان وإسرائيل هي من تقود هذه المؤامرة وأن على جميع الإيرانيين الاستعداد لذلك.

صحيفة "جمهوري إسلامي" قالت إن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب بعد زيادة احتمالية اندلاع حرب بين أذربيجان وأرمينيا، موضحة أن على جمهورية أذربيجان أن تدرك أن "إيران سوف تقف في وجه مؤامرتها لتغيير حدود الدول".

من جانبها، نقلت صحيفة "اعتماد" كلام المحلل السياسي أمير أحميديان الذي قال إن هناك ضجة مفتعلة حول الموضوع، مؤكدا انه وحتى في حال تم فتح هذا الممر بين أذربيجان ونخجوان عبر الأراضي الأرمينية فإن ذلك لا يعني قطع الطريق بين إيران وأرمينيا لأن الممر سيكون في كل الأحوال داخل الأراضي الأرمينية قانونيا وتحت سيادتها دوليا.

كما علق الكاتب على دعوة النظام الإيراني تركيا وأذربيجان استخدام ممر من الأراضي الإيرانية لنقل البضائع والسلع من تركيا ونخجوان إلى أذربيجان. وقال إن باكو وأنقرة ترفضان مثل هذا الاقتراح؛ لأن طهران لم تنضم إلى مجموعة "FATF" الدولية وإذا أرادت إيران أن تلعب دورا على الصعيد الدولي فعليها القبول بقواعد اللعبة المفروضة على الدول، "وإذا لم نقبل هذه القواعد فلن يكون لنا دور"، حسب تعبير الكاتب.

وفي شأن آخر، سلطت بعض الصحف الضوء على مشروع ممر اقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا بحضور قوي للدول العربية لاسيما المملكة العربية السعودية، وقالت "سرآمد" إن هذا المشروع سيكون له ما بعده، معتقدة أنه "يهدد موانئ إيران" وعلى طهران ان تنظر بجدية إلى تبعات هذا الممر.

صحيفة "خراسان" الأصولية، قالت إن إيران هي الخاسر الرئيسي من هذه الممر، وحتى ممر طريق الحرير الذي تعمل عليه الصين، مؤكدة أن طهران "متخلفة عن ركب الدول المتنافسة في هذه الممرات".

ومن الملفات الأخرى التي غطتها بعض الصحف مثل "آرمان ملي" التحركات الدبلوماسية التي تقوم بها إيران والولايات المتحدة الأميركية بأمل التوصل إلى اتفاق نووي، حيث نقلت الصحيفة ما كشفت عنه وكالة "رويترز" حول قرب تنفيذ اتفاق تبادل السجناء بين طهران وواشنطن، واعتبرت أن ذلك خطوة في مسار حل الملف النووي.

الصحيفة نقلت كلام المحلل السياسي حسن بهشتي الذي ذكر أن المطلوب بالنسبة لإيران هو اتفاق دائم ومستدام وليس مؤقتا ومحدودا، معتقدا أن الاتفاق المؤقت هو "مجرد مهدئ".

وقال الكاتب إن على إيران أن تكون هي السباقة وهي التي تبادر أولا، لأنها هي التي تحتاج إلى تنفيذ الاتفاق بشكل سريع وكامل.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن" مؤامرة دولية في منطقة القوقاز ضد إيران وليس الجمهورية الإسلامية فحسب

الكاتب الصحافي الإصلاحي أحمد زيد آبادي اعتبر في مقاله بصحيفة "هم ميهن" أن هناك مؤامرة تحاك ضد إيران في منطقة القوقاز وليس ضد نظام الجمهورية الإسلامية، معتقدا أنه وفي حال قررت أذربيجان وتركيا- بتحريض من إسرائيل- قطع الطريق البري بين إيران وأرمينيا فلن يبقى أمام إيران سوى اللجوء إلى القوة العسكرية لمنع ذلك وهو ما خططت له إسرائيل منذ سنوات.

الكاتب أضاف أن "إسرائيل تريد وعبر تحريك النزاعات القومية زعزعة الأمن في إيران وهو ما يفرض يقظة جميع الإيرانيين وحذرهم الشديد من هذه المؤامرة المخيفة".

خراسان: تخلف إيران عن مشاريع الممرات

سلطت صحيفة "خراسان" الضوء على إعلان الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وخاصة السعودية ليصل بعد ذلك إلى أوروبا، وقالت إن ما كشف عنه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من توقيع مذكرة تفاهم لعمل ممر اقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، يبرز أهمية التحركات والتحولات التي تشهدها المنطقة والعالم، لافتة إلى تخلف إيران عن كل هذه التطورات بسبب عزلتها الدولية والإقليمية التي تعيشها.

الصحيفة قالت في تقريرها الذي عنونته بـ"المتخلفون من تنافس الممرات"، إن إيران تخلفت عن هذه التطورات سواء فيما يتعلق بمشروع طريق الحرير الذي ترعاه الصين أو الممر الجديد الذي يتم التنسيق عليه بين الهند، والمملكة العربية السعودية، والإمارات، والدول الأوروبية، والولايات المتحدة الأميركية، وإسرائيل.

كما أكدت الصحيفة أن الصينيين، حلفاء إيران المفترضين، أيضا يمتنعون عن الاستثمار داخل إيران، في حين أنهم بدأوا عمليا مشاريعهم في كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات.

"سازندكي": الفرق بين إيران والدول العربية سيكون هائلا بعد 20 سنة والنظام الإيراني لا يفكر إلا في البقاء

الكاتب والمحلل السياسي محمود سريع القلم، قال إن انضمام إيران إلى مجموعة "بريكس" ومنظمة شنغهاي بلا فائدة ما لم تقبل إيران بالقوانين والقوعد المالية الدولية.

الكاتب قارن في مقاله بصحيفة "سازندكي" بين التطور في إيران والدول العربية، وقال إن الشرخ العلمي بين إيران والدول العربية في العشرين سنة القادمة سيكون هائلا، لافتا إلى أن الطلاب في إيران يهاجرون منها بلا عودة بعد تخرجهم من الماجستير، في حين أن المملكة العربية السعودية تبعث على نفقتها الخاصة طلابها إلى الخارج لتلقي العلوم ثم جذبهم وتوظيفهم بعد التخرج للاستفادة من خبراتهم وتخصصاتهم العلمية.

كما ذكر سريع القلم أن مكانة إيران العلمية بعد 20 سنة ستكون متدنية للغاية، معتقدا أن هم السلطة الحالية في إيران هو البقاء في الحكم وليس التنمية والتطوير.

وشدد على أن إيران عليها أن تعيد النظر في سياساتها الخارجية وتصلح علاقاتها مع الدول الأخرى وتعمل على رفع العقوبات عنها لكي تستطيع السير نحو التنمية والتقدم.

صحف إيران: مداحون بدلا من الأساتذة.. وخلاف أذربيجان وأرمينيا.. والافتراء على المعارضين

10 سبتمبر 2023، 11:04 غرينتش+1

أيام قليلة تفصل إيران عن بدء العام الدراسي الجديد في الجامعات التي باتت "خاوية على عروشها" كما وصفها بعض المحللين السياسيين في إيران، على خلفية التصفيات الكبيرة والعزل الواسع الذي تعرض له الأساتذة المعارضون والداعمون للاحتجاجات.

النظام يستمر في سياسة الفصل و"التطهير" في عموم جامعات إيران، ولم توقفه دعوات المراجعة والإصلاح التي أطلقها بعض المراقبين الذين طالبوا فيها النظام بوقف حملة الفصل للأساتذة. وبدل الاستماع إلى هذه الدعوات التصحيحية قامت السلطة في إيران بتوظيف أساتذة "غير أكفاء" بدل الأساتذة المفصولين، ميزتهم الرئيسية هي "الولاء المطلق" للنظام وتعليماته.

وأحد هؤلاء "الأساتذة" يدعى سعيد حداديان، أحد "المداحين" في المناسبات الدينية، حيث اختاره النظام ليكون أستاذا في جامعة طهران أعرق جامعات إيران بعد شح الأساتذة والمدرسين الموالين.

صحيفة "كيهان" دافعت عن توظيف حداديان ليكون أستاذا في كلية الآداب بجامعة طهران، وكتبت مقالا بعنوان: "هجوم الجهلة على سعيدنا"، ذكرت فيه أنه ووفق التقييمات العلمية التي جرت فإن حداديان أو "الحاج سعيد" كما تسميه الصحيفة هو أفضل أساتذة كلية الآداب، وأن "الجهلة والحاسدين وحدهم هم من يناصبونه العداء ويبطنون له الضغينة".

صحيفة "خراسان" المقربة من الحكومة أيضا دعمت هذه الإجراءات وقالت إن كل الأساتذة المفصولين من الجامعات لا تتجاوز أعدادهم 100 أستاذ وهؤلاء هم "أبواق الأجانب والأعداء".

وفي شأن آخر، أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى تصريحات لأحد رجال الدين المقربين من المرشد خامنئي زعم فيها أن هناك نصوصا دينية تؤكد إمكانية "الافتراء" و"اختلاق الكذب" ضد خصوم ولاية الفقيه لتشويه سمعتهم في المجتمع حيث نقل عن أحد أئمة الشيعة أنه يحق للسلطة أن تفتري الكذب على معارضي ولاية الفقيه لأن هؤلاء ليس لهم حرمة أو حقوق مصونة.

الصحيفة طالبت رجال الدين باتخاذ موقف صريح تجاه هذه القضية، مؤكدة أنه لا أمل في محاسبة مثل هؤلاء الأشخاص من الجهة القانونية.

ومن الملفات الأخرى التي غطتها الصحف الصادرة اليوم الأحد موضوع التوتر بين أذربيجان وأرمينيا وموقف إيران من هذه التطورات كما لفتت بعض الصحف مثل "اعتماد" إلى الاتصال الهاتفي بين رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان مع الرئيس الإيراني؛ حيث قال باشينيان إن الوضع في أرمينيا على وشك الانفجار، وإن أذربيجان بدأت تحشد قواتها على حدود أرمينيا بهدف شن هجوم جديد لفتح ممر زنغزور الذي يربط بين أراضي أذربيجان وإقليمها نخجوان الذي تفصله عنها الأراضي الأرمينية.

هذه التحركات تعارضها طهران بشدة، ونية باكو فتح ممر زنغزور تعتبره إيران خطا أحمر كونه يحرمها من اتصال حدودها مع أرمينيا ويطوقها (في القوقاز) على نطاق واسع من قِبَل تركيا وأذربيجان صاحبتَيْ العلاقات غير الودية معها لا سيما أذربيجان صاحبة العلاقات الوطيدة بإسرائيل.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": على الحكومة الاعتراف بالهزيمة والفشل

دعا الأستاذ الجامعي المفصول عن العمل محمد فاضلي زملاءه في الجامعات إلى الاستقالة، احتجاجا على الوضع الراهن في الجامعات، وقال إنه من الواضح أن السلطة في إيران لم تعد تريد أساتذة في الجامعات وإنما تريد مجموعات من الموظفين المطيعين للأوامر والتوصيات، مؤكدا أن الأساتذة في الجامعات يهانون وأن الجامعة لم تعد لها مكانتها السابقة.

وقال الكاتب: "على الأساتذة المحترفين الاستقالة من مهنة الأستاذية في الجامعة والبحث عن وظائف أخرى كون هذه الوظيفة أصبحت مهينة لهم".

كما ذكرت الصحيفة في تقرير لها أن سياسات الحكومة وصلت إلى طريق مسدود في كافة المجالات، وشدد على أن أول خطوة على الحكومة القيام بها هي الإعلان عن الهزيمة لافتة إلى أن الحكومة تفتقد للعقول المفكرة ولا يوجد لديها برامج أو مسؤولين ذوي خبرة، فهي لا تستطيع السيطرة على التضخم ولا معالجة المشاكل الاقتصادية الأخرى.

الصحيفة أكدت أن الطريقة المثلى في هذا المسار هي أن تعلن الحكومة هزيمتها أمام الأوضاع الراهنة ثم تغيير المسؤولين الفاشلين وتستخدم بدلا منهم الأكفاء والقادرين، كما ينبغي على الحكومة تغيير انحيازاتها السياسية وإلا فلا أمل في إصلاح الأوضاع الاقتصادية.

"اعتماد": اليأس من التغيير يؤدي إلى الهجرة أو الانتحار

صحيفة "اعتماد" تطرقت في تقرير لها إلى تنامي ظاهرة الانتحار بين الإيرانيين، لاسيما بعد احتجاجات العام الماضي وقمع السلطات لها. وقالت إن نتائج إحدى الدراسات أظهرت أن أسئلة الإيرانيين في خانة بحث "غوغل" عن كلمة "الانتحار" قد تضاعفت مرتين في الشهور الستة الأخيرة.

وذكرت الصحيفة أنه ووفقا لآراء الخبراء والمتخصصين المعنيين فإن اليأس من التغيير يؤدي إلى ظاهرتين هما الهجرة والاكتئاب ويقود الاكتائب في كثير من الحالات إلى الانتحار أو التفكير في الانتحار.

الصحيفة خاطبت الذين يفكرون في الانتحار واقترحت عليهم الاتصال بأرقام 123 و115 و1480 ليتلقوا الاستشارة اللازمة من الخبراء والمستشارين النفسيين علها تحول بينهم وبين الانتحار.

"كيهان": أغلقوا وسائل الإعلام المنتقدة فهي خائنة تتلبس بلباس النقد وحرية التعبير

صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي دافعت بشكل قوي عن قرار الحكومة بإغلاق موقع "انتخاب" بسبب نقده للسياسات الخارجية للنظام، وقالت إن هذه المواقع التي تعمل على تشويه سمعة النظام ليست وسائل إعلام وإنما عبارة عن مجموعة من "الخونة" الذين يتلبسون بلباس النقد لتشويه سمعة البلاد ونشر الأخبار الكاذبة، حسبما جاء في الصحيفة الأصولية.

الصحيفة قالت كذلك إن موقع "انتخاب" الذي أغلق قبل أيام بقرار من السلطات هو "أسوأ المواقع" وأكثرها نشاطا في تشويه سمعة إيران وهو لا يتردد في نشر الأخبار الكاذبة فمن الطبيعي أن يغلق هذا الموقع ويتوقف عن العمل.

صحف إيران: أزمة الجزر الإماراتية.. والخلاف حول حقل الدرة.. وإغلاق الصحف.. والصيدليات

9 سبتمبر 2023، 10:53 غرينتش+1

تطرقت عدة صحف إيرانية اليوم السبت 9 سبتمبر (أيلول)، إلى قرار الحكومة بإغلاق موقع "انتخاب" على خلفية انتقاده لسياسات الحكومة الخارجية واعتباره انضمام إيران إلى "شنغهاي" و"بريكس" بلا فائدة حقيقية، في ظل العزلة الدولية التي تعيشها إيران والعقوبات الأميركية المفروضة على البلاد.

صحيفة "اعتماد" عنونت في مانشيتها وكتبت تعليقا على الموضوع: "إغلاق نوافذ النقد". وقالت إن الحكومة بهذا الإجراء تغلق أي إمكانية للنقد والملاحظة، موضحة أن ما قامت به حكومة رئيسي يتناقض مع مزاعم تقبل النقد من قبل الصحافة والإعلام، مطالبة القضاء بتحمل مسؤولياته القانونية للوقوف أمام مثل هذه الإجراءات.

صحيفة "جمهوري إسلامي" قالت إن السبب الرئيسي وراء هذا الإجراء من قبل الحكومة هو الفهم الخاطئ للمسؤولين تجاه قضية النقد، حيث يعتبرون كل شكل من أشكال النقد بمثابة "العداء"، مشددة على ضرورة إصلاح هذا الفهم الخاطئ، لأن استمراره يضر بمصالح الشعب كما يضعف مكانة النظام بين المواطنين حسبما جاء في الصحيفة.

ومن الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام ملحوظ في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت، البيان العربي- الياباني والذي دعا إلى حل الخلافات حول الجزر الإماراتية الثلاث بالطرق القانونية والدبلوماسية، الأمر الذي دفع بالحكومة الإيرانية إلى الرد ورفض أي شكل من أشكال التفاوض مع دولة الإمارات العربية المتحدة حول الموضوع.

كما لفتت صحيفة "ستاره صبح" إلى تصريحات وزير النفط الإيراني الذي شدد على ضرورة متابعة موضوع حقل الدرة النفطي حيث أكد الوزير الإيراني أن طهران "لن تتخلى عن حقها في هذا الحقل".

الصحيفة علقت على الموضوع وقالت إن هذه القضية تحولت إلى محور من محاور العلاقة بين إيران والدول العربية، وقالت إن حقل الدرة أصبح يشكل تحديا أمام حكومة رئيسي التي كانت تطمح إلى تحسين علاقات طهران مع العواصم العربية.

وفي شأن داخلي آخر، تطرقت عدة صحف إلى جدل فصل أساتذة الجامعات بسبب مواقفهم السياسية، واعتبرت صحيفة "آرمان ملي" أن فصل هؤلاء النخب والأساتذة سيجعل من المجتمع الإيراني "مجتمعا مريضا".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"سازندكي": تصريحات رئيسي حول حل أزمة عجز الميزانية فارغة و"كاذبة"

وصفت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية تصريحات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حول معالجة أزمة عجز الميزانية بـ"الكاذبة". وقالت إن ميزانية الحكومة لا تزال تشكو من العجز الشديد، مستشهدة بآخر إحصاء للبنك المركزي الإيراني ذكر فيه أن نسبة التضخم لا تزال مرتفعة، وأن ديون الحكومة للبنك المركزي وحده ارتفعت إلى 65 ألف مليار تومان خلال هذه الفترة.

كما كذّبت الصحيفة كلام رئيسي عن إعادة تفعيل 5 آلاف مصنع معطل، وقالت إن هذه التصريحات أيضا لا يمكن قبولها وإذا قبلنا ذلك جدلا- تضيف الصحيفة- فإن إحياء مصانع مفلسة يعد إجراء خاطئا وعبثيا.

وقال الباحث الاقتصادي سعيد خوشبين للصحيفة إن إيران تعيش حاليا أكثر الظروف تعقيدا منذا 50 عاما وإن الأمل الوحيد هو إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن البلد.

فيما قال مهدي مطهرنيا إن واشنطن تطبق الآن "سياسة البسط والشد" فيما يتعلق باستراتيجياتها في المنطقة وهي تعتمد حاليا سياسة المفاوضات مع طهران على حسب تعبيره.

"هم میهن": اتساع ظاهرة شح الدواء وإغلاق الصدليات

سلطت صحيفة "هم ميهن" الضوء على أزمة الدواء في إيران، حيث لا تزال البلاد تعيش شحا شديدا في هذا القطاع، وهو ما خلف كثيرا من المشاكل والتحديات للمرضى، لاسيما ممن يعانون من أمراض مزمنة وصعبة العلاج.
الصحيفة لفتت إلى أن العاصمة وحدها تضم 3000 صيدلية، إلا أنها لا تمتلك الأدوية الكافية، لافتة إلى أن الوضع في المناطق الفقيرة والمدن النائية أسوأ بكثير، حيث تم إغلاق أكثر من 700 صيدلية في هذه المناطق أو نقلت إلى مراكز المدن.
وقالت "هم ميهن" إن مصير الدواء سيكون مثل مصير السكن، حيث سيصبح الحصول عليه أمرا مستحيلا، ويتحول من سلعة استهلاكية إلى سلعة استثمارية، ويتاجر فيها البعض على حساب المواطنين والمحتاجين.

"اعتماد": دعوة السلطة القضائية إلى الابتعاد عن الازدواجية

دعا الكاتب والناشط السياسي عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد"، القضاء الإيراني إلى الابتعاد عن الازدواجية في التعامل مع الملفات والقضايا المختلفة، حيث يدعو في بعض القضايا التي تكون في صالحة إلى إجراء محاكمات علنية ومكشوفة فيما يصر على محاكمة المعارضين بعيدا عن الأضواء ودون وجود أي وسيلة إعلامية.

وأشار الكاتب إلى ملف الباحث والأستاذ الحقوقي محسن برهاني الذي فصل من الجامعة بسبب مواقفه المنتقدة لأداء السلطة القضائية والإعدامات الواسعة التي أصدرها القضاء ضد المتظاهرين، حيث اعتبر برهاني أن هذه الأحكام تفتقر إلى معايير قانونية، كما أنها تتعارض مع صريح النصوص الشرعية والدينية.

برهاني طالب مؤخرا استخبارات الحرس الثوري واستخبارات القضاء الإيراني بنشر تفاصيل ملفه والتقارير التي صدرت ضده ليطلع عليها المواطنون بشكل دقيق.

عبدي اعتبر أن مطالبة برهاني حق مشروع لمواطن إيراني، مؤكدا أن من حقوق المتهمين أن تتم محاكمتهم علنا، مذكرا بتصريحات لرئيس القضاء محسن إيجه اي، شدد فيها على ضرورة أن تكون المحاكمات علنية.

وختم عبدي بأنه وفي حال امتناع القضاء عن إجراء هذه المحاكمات بشكل علني فلا ينبغي أن يتوقعوا ثقة الشعب في سلامة هذه الاحكام وقانونيتها.

صحف إيران: سياسة الحكومة ستؤدي إلى "زوال" الجامعات وموجة "هجرة النخب" تمتد إلى الطيارين

5 سبتمبر 2023، 11:06 غرينتش+1

لا تزل الصحف ووسائل الإعلام المنتقدة للحكومة في إيران تحذر من استمرار الهجمة الشرسة على الجامعات من قبل السلطات الحاكمة وحالات الفصل التي لا تتوقف منذ أشهر، حيث بادر النظام بفصل العديد من الأساتذة المحنكين لا لشيء سوى دعمهم وحمايتهم لمطالب المواطنين الذين يتظاهرون في الشوارع.

صحيفة "جهان صنعت"، في عدد اليوم الثلاثاء 5 سبتمبر (أيلول)، اعتبرت أن هذه الهجمات ستؤدي إلى "زوال الجامعات" بمعناها المعروف، حيث ستبقى شبيهة بمؤسسات حكومية ومجموعات من الموظفين الذين يتم اختيارهم بالتعيين لا بالجهد والمثابرة والعمل الدؤوب.

صحيفة "اعتماد" نقلت كلام الأستاذ الجامعي المفصول بيجن عبد الكريمي، وهو من الأساتذة والمنظرين المعروفين بنقدهم لنهج السلطات، حيث قال للصحيفة: "بصفتي أستاذا في مجال العلوم الإنسانية أعتبر أن هذه الحالة ستؤدي إلى موت الجامعات. كل من لديه حرص على إيران وثقافتها يجب أن يقلق وبشدة من الوضع الراهن".

ورأى عبد الكريمي أن هذه الإجراءات وفصل الأساتذة على نطاق واسع سيصب في مصلحة "أعداء إيران"، موضحا أن الوضع الراهن قد جعل المجتمع الإيراني مكتئبا، والتنمية أصبحت بعيدة المنال.

من الملفات الأخرى التي تطرق إليها عدد من الصحف هو الغلاء الفاحش في الأسواق، ولفتت صحيفة "ستاره صبح" إلى ما يحتاجه الطالب الجديد في إيران من مستلزمات تعليمية وأدوات ضرورية مثل الكتب والأقلام والملابس، وقالت إن كل طالب يذهب إلى المدرسة في حاجة إلى ما لا يقل عن 3 ملايين تومان لشراء هذه الأدوات والمستلزمات.

كما نوهت الصحيفة إلى أن الرسوم الشهرية للمدارس غير الحكومية قد تصل أحيانا إلى 100 مليون تومان للشهر الواحد، وهو ما يجعل التعليم شبه مستحيل لملايين الإيرانيين.

في شأن اقتصادي آخر نقلت صحيفة "اعتماد" كلام الخبير الاقتصادي، فرشاد مؤمني، الذي قال إنه ووفقا للإحصاءات والوثائق الرسمية فإن من بين كل 3 إيرانيين يعيش واحد منهم في "فقر مدقع"، موضحا أن إيران تعيش الآن تجربة مقلقة من تنامي الفقر واتساع دائرته بشكل يومي.

في شأن آخر لفتت صحيفة "أبرار" إلى موجات الهجرة عن إيران والتي شملت النخب والدارسين والطلاب والأكاديميين والمهرة وحتى الأيدي العاملة البسيطة، موضحة أن هذه الموجة باتت تمتد لتشمل الطيارين مؤخرا.

فالطيارون- حسبما جاء في الصحيفة الإيرانية- هم أيضا باتوا يبحثون عن سبل للخروج من إيران، مستندة إلى تصريحات رئيس نقابة شركات النقل والحافلات الكبيرة، أحمد رضا عامري، حيث أكد أن عددا من الطيارين قدموا طلب تسجيل للحصول على قيادة سيارة ثقيلة ليتمكنوا بها من الهجرة وأخذ إقامة بعض الدول الغربية التي باتت في حاجة إلى عمال وساقين لسيارات ثقيلة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": الجامعات في إيران إلى زوال

تعليقا على الموجة الواسعة من فصل الأساتذة من الجامعات؛ قالت صحيفة "جهان صنعت" إن الحكومة بهذه الإجراءات تريد إخفاء ضعفها، مضيفة: "كنا نتوقع أن حكومة رئيسي ستكون ضعيفة لكننا مندهشون من هذا الحجم من الفشل وعدم الفاعلية، ولم نكن نتوقع أن نشهد هذا الحجم من الضعف والفشل".

الصحيفة نقلت تصريحات النائب في البرلمان السابق غلام علي جعفر زاده، حيث قال: "يجب علينا أن نقر في ظل هذه الموجة من الهجوم على الأساتذة وإنهاء مهامهم في الجامعات، إنه في المستقبل القريب القادم لن يكون لدينا شيء باسم الجامعات، فهذه الحكومة لديها خطط خطيرة لإدارة البلاد".

وأضاف جعفر زاده: "لم يعد هناك قانون يحكم البلاد، ولا تتم مراعاة مبدأ تفكيك السلطات، وإنما السلطات كلها باتت موحدة بيد تيار واحد".

"اعتماد": المتطرفون في إيران لا يحظون حتى بدعم أبنائهم وأفراد أسرهم

في مقال نشرته صحيفة "اعتماد" قال الكاتب والمحلل السياسي محمد مهاجري إن التيار المتطرف يواجه أزمة في إيران، حيث إن أبناء قيادات هذا التيار وشخصياته لا يؤمنون بنهج آبائهم ولا يهتمون بما يصرحون به، مضيفا: "أنا أتكلم بذلك عن علم ودراية".

الكاتب لفت إلى الاستدلالات والتبريرات التي يقدمها هؤلاء المتطرفون فيما يتعلق موضوع عزل أساتذة الجامعات الداعمين للاحتجاجات، وقال إن بعض هؤلاء ولكي يبرر هذه الأفعال يقول إن النظام السابق (النظام البهلوي) أيضا كان يقوم بفصل الأساتذة المنتقدين أو أن الولايات المتحدة قد تفعل ذلك أيضا، مضيفا: "وهل تكون أفعال النظام السابق وجهاز استخباراته (السافاك) أو الولايات المتحدة الأميركية حجة لنا. هؤلاء المتطرفون بهذه الاستدلالات السقيمة يطهرون ساحة النظام السابق والولايات المتحدة الأميركية".

"شرق": لا جديد في المفاوضات النووية الإيرانية

في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية علق كورش أحمدي على تصريحات وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان على مسار المفاوضات النووية، وحديثه عن "وثيقة سبتمبر" الذي اعتبرها عبارة عن استمرار المفاوضات بين إيران ومجموعة "4 + 1" حول برنامج إيران النووي.

الكاتب أحمدي قال إنه لا ينبغي التعويل كثيرا على هذه المفاوضات، فهي لن تعالج أي مشكلة مهمة تواجه البلاد، وإنما ستسهل فقط إمكانات إيران لتصدير نفطها، لكن بالنسبة للعقوبات ستبقى سارية المفعول، وسيكون من الصعب على إيران الحصول على عائداتها من النفط كما هو الحال الآن.

وأضاف أحمدي: علاقات إيران الاقتصادية ستبقى في وضعها السيئ الآن، كما أن إمكانية التعاون والاستثمار وتطوير القطاع السياسي ستكون غير ممكنة في الفترة القادمة.

"هم ميهن": أسباب إخفاء المسؤولين الإيرانيين لوجود مفاوضات مع الجانب الأميركي

أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى موضوع الاتفاق النووي والمفاوضات النووية التي تنشر أخبارها بين الحين والآخر، لتكشف عن وجود مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين ممثلين عن إيران ومسؤولين أميركيين، وانتقدت الصحيفة الإصلاحية طريقة الإعلان عن هذه المفاوضات، حيث لا يكشف المسؤولون في إيران عن وجود هذه المفاوضات إلا بعد أن يتم الإعلان عنها من قبل الجانب الغربي.

تساءلت الصحيفة عن سبب هذه السياسة غير الشفافة التي تنتهجها الحكومة في مكاشفة مواطنيها وإخبارهم بموضوع يقر الجميع بأهميته وحساسيته بالنسبة للوضع الاقتصادي والسياسي في البلاد.

ورأت الصحيفة أن عاملين يمكن أن يكونا هما السبب في أن لا يتم الإعلان عن هذه المفاوضات من قبل الجانب الإيراني، الأول هو عدم اعتناء المسؤولين بالشعب والمواطنين في إيران، فيما يعد "عدم الثقة بالنفس" لدى المفاوضين الإيرانيين عاملا آخر في إخفاء حقيقة هذه المفاوضات وطبيعتها.

صحف إيران: زيارة وزير خارجية تركيا.. وتوريط إيران في أوكرانيا.. وتقدم كرة القدم السعودية

4 سبتمبر 2023، 11:07 غرينتش+1

صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية حذرت إيران من خطورة مشاريع الصين على إيران، وقالت إن السياسة التي تنتهجها بكين أقلقت دولا مجاورة لها مثل الفلبين وماليزيا والهند، حيث تقوم الصين بتقديم القروض الضخمة للدول الفقيرة لتسيطر فيما بعد على اقتصادها وتجعله شبيها باقتصاد الدول المستعمَرة.

الصحيفة قالت إن الصين وعبر إعطاء القروض للدول الفقيرة توقع هذه الدول في "فخ الديون" لتستخدمها لاحقا كأداة ضغط للسيطرة والتأثير الاقتصادي عليها.

الكاتب علي رضا فرجي راد، قال إن الأخطر من هذه السياسة الصينية هي سياسات إيران الخارجية التي تعتمد على الصين بشكل كبير، مؤكدا أن الاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية لا يعني رفع العقوبات وفتح أبواب الاستثمار، وأضاف أن الحكومة في إيران تلقي بكل ثقلها على الصين التي لن تنفع الاقتصاد الإيراني بشكل حقيقي.

من الملفات الأخرى التي غطتها بعض الصحف زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى طهران وأهداف هذه الزيارة وتداعياتها. بعض الصحف أشارت إلى أن العلاقة بين طهران وأنقرة سارت نحو الكدر وعدم الود منذ انتهاء حكومة خاتمي الإصلاحية وبدء حكومة أحمدي نجاد الأصولية.

صحيفة "ستاره صبح" نقلت كلام المحلل السياسي قاسم محب علي، الذي قال للصحيفة إن فيدان جاء إلى إيران لتقييم الوضع الجديد في العلاقات بين البلدين، موضحا أن تركيا وخلافا لإيران تنتهج سياسة متعددة الأبعاد في علاقاتها الخارجية.

صحيفة "مردم سالاري" أشارت إلى ترحيب تركيا باستئناف العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية وتحدثت عن احتمالية عقد مؤتمر بين كل من طهران والرياض وأنقرة وآثار ذلك على الاستقرار في المنطقة.

في موضوع منفصل غطت صحيفة "هم ميهن" التحديات والصعوبات التي تواجه الطلاب الأجانب في إيران وغالبيتهم من الأفغان الفارين من بلادهم التي مزقتها الحروب والصراعات، وقالت إن أبناء الأفغان في إيران "يتعرضون لتمييز في تمييز"، وبعبارة أخرى فإن هؤلاء الطلاب- لاسيما الطالبات- قد هاجروا من بلادهم بعد سيطرة طالبان على الحكم وحرمان البنات من الدراسة، ليجدوا الوضع في إيران لا يقل سوءا، إذ إن الحكومة تفرض على الطلاب الأفغان دفع رسوم شهرية تقدر بـ600 ألف تومان، وربما وصل هذا المبلغ إلى مليون تومان إيراني، وهو مبلغ يعد صعبا على العوائل الأفغانية التي تمتهن في الغالب مهنا عمالية لا تدر عليها المال الكافي.

وفي شأن آخر، علقت الصحيفة على موجة فصل أساتذة الجامعات وأكدت أن سبب هذا الفصل كان في الغالب "سياسيا" بحتا وليس "أخلاقيا" كما تدعي بعض وسائل إعلام الحكومة، موضحة أن هؤلاء الأساتذة المفصولين سيستمرون بدورهم البناء، وإنْ فصلتهم السلطات الحاكمة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"شرق": احتجاجات العام الماضي قد تنفجر في كل لحظة

بمناسبة مرور عام تقريبا على احتجاجات مهسا أميني، حاولت بعض الصحف مثل "شرق" تسليط الضوء على هذه الاحتجاجات وخلفياتها وأجرت مقابلة مع الباحث الاجتماعي سعيد معيد فر، الذي قال للصحيفة إن احتجاجات العام الماضي في إيران التي اندلعت بعد حادثة مهسا أميني كانت عبارة عن مجموعة من التراكمات الناجمة عن المشاكل الاقتصادية والسياسية وإن حادثة مهسا لم تكن سوى "ضغطة الزناد" التي فجرت تلك الاحتجاجات.

الكاتب أكد أن جميع العوامل التي قادت إلى تلك الاحتجاجات لا تزال موجودة وبقوتها السابقة وأن أي حادثة قد تفجرها من جديد، إذ إن الأوضاع تزداد صعوبة والمشاكل تتفاقم باستمرار.

ونوه الكاتب إلى أن المجتمع الإيراني أصيب بحالة من "اليأس الشديد" بعد انتخابات عام 2017 التي فاز بها الرئيس روحاني ولم يحقق وعوده الانتخابية وأصبح الشارع الإيراني بلا أمل في التغيير والإصلاح للوضع الراهن حسب تعبير الكاتب.

"اعتماد": مقارنة بين جودة الدوري السعودي ورداءة الدوري الإيراني لكرة القدم

في تقرير لها حول بث إيران للمرة الأولى مباريات الدوري السعودي للمحترفين، أشارت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إلى الأداء الرائع والجودة العالية للمباريات في الدوري السعودي، وقارنت ذلك بالدوري الإيراني وقالت إن المقارنة تكشف بونا شاسعا بين البلدين.

وكتبت الصحيفة: "بالإضافة إلى المتعة والإثارة التي خلقتها المواجهة الجذابة بين الفريقين السعوديين إلا أنها في الوقت نفسه جعلتنا نشعر بالحسرة عند مقارنتها بالوضع لدينا!".

وأضافت "اعتماد": "عندما نلقي نظرة على الملعب الذي استضاف مباريات ناديين شهيرين في المملكة العربية السعودية يذكرنا ذلك بالوضع المزري وملعب آزادي المستهلك والآيل إلى الخراب! كم هو مؤلم عندما نلاحظ جودة التصوير في كرة القدم السعودية ونقارنها مع التصوير المزري لمباراة نادي برسبوليس وفولاد قبل أيام!".

"جمهوري إسلامي": تبعات اتهام إيران بدعم العدوان الروسي على أوكرانيا وآليات معالجة المشكلة

سلطت صحيفة "جمهوري إسلامي" الضوء على التحديات والمشاكل التي خلقها استخدام روسيا للطائرات الإيرانية المسيرة في أوكرانيا للنظام الإيراني، وقالت إنه من الواضح أن الرئيس الروسي أراد توريط إيران في حربه ضد أوكرانيا فهو وعبر استخدام المسيرات الإيرانية بشكل متعمد أراد توصيل رسالة للغرب مفادها أن إيران هي "شريك لروسيا في حربها على أوكرانيا".

الصحيفة أشارت إلى الآثار والتبعات الناجمة عن هذه الورطة التي وقعت فيها إيران، وقالت: "مع كل هذه الخسائر والأضرار التي حلت بإيران إلا أن صناع القرار في طهران لا يزالون يملكون الفرصة لإصلاح الوضع عبر القيام بعدد من الإجراءات والخطوات".

الصحيفة اقترحت تشكيل لجنة في وزارة الخارجية الإيرانية لإدارة الملف الأوكراني وأن يكون من مهامها تشجيع الطرفين الروسي والأوكراني على قبول الوساطات.

كما ذكرت الصحيفة أن النظام الإيراني يمكنه كذلك أن يقوم بـ"إدانة العدوان على أوكرانيا، وإعلان الحياد بشكل صريح وواضح، وإظهار الشفافية في موضوع الطائرات المسيرة، وإرسال وفد إيراني إلى كييف لإثبات حسن النية".