• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: سياسة الحكومة ستؤدي إلى "زوال" الجامعات وموجة "هجرة النخب" تمتد إلى الطيارين

5 سبتمبر 2023، 11:06 غرينتش+1

لا تزل الصحف ووسائل الإعلام المنتقدة للحكومة في إيران تحذر من استمرار الهجمة الشرسة على الجامعات من قبل السلطات الحاكمة وحالات الفصل التي لا تتوقف منذ أشهر، حيث بادر النظام بفصل العديد من الأساتذة المحنكين لا لشيء سوى دعمهم وحمايتهم لمطالب المواطنين الذين يتظاهرون في الشوارع.

صحيفة "جهان صنعت"، في عدد اليوم الثلاثاء 5 سبتمبر (أيلول)، اعتبرت أن هذه الهجمات ستؤدي إلى "زوال الجامعات" بمعناها المعروف، حيث ستبقى شبيهة بمؤسسات حكومية ومجموعات من الموظفين الذين يتم اختيارهم بالتعيين لا بالجهد والمثابرة والعمل الدؤوب.

صحيفة "اعتماد" نقلت كلام الأستاذ الجامعي المفصول بيجن عبد الكريمي، وهو من الأساتذة والمنظرين المعروفين بنقدهم لنهج السلطات، حيث قال للصحيفة: "بصفتي أستاذا في مجال العلوم الإنسانية أعتبر أن هذه الحالة ستؤدي إلى موت الجامعات. كل من لديه حرص على إيران وثقافتها يجب أن يقلق وبشدة من الوضع الراهن".

ورأى عبد الكريمي أن هذه الإجراءات وفصل الأساتذة على نطاق واسع سيصب في مصلحة "أعداء إيران"، موضحا أن الوضع الراهن قد جعل المجتمع الإيراني مكتئبا، والتنمية أصبحت بعيدة المنال.

من الملفات الأخرى التي تطرق إليها عدد من الصحف هو الغلاء الفاحش في الأسواق، ولفتت صحيفة "ستاره صبح" إلى ما يحتاجه الطالب الجديد في إيران من مستلزمات تعليمية وأدوات ضرورية مثل الكتب والأقلام والملابس، وقالت إن كل طالب يذهب إلى المدرسة في حاجة إلى ما لا يقل عن 3 ملايين تومان لشراء هذه الأدوات والمستلزمات.

كما نوهت الصحيفة إلى أن الرسوم الشهرية للمدارس غير الحكومية قد تصل أحيانا إلى 100 مليون تومان للشهر الواحد، وهو ما يجعل التعليم شبه مستحيل لملايين الإيرانيين.

في شأن اقتصادي آخر نقلت صحيفة "اعتماد" كلام الخبير الاقتصادي، فرشاد مؤمني، الذي قال إنه ووفقا للإحصاءات والوثائق الرسمية فإن من بين كل 3 إيرانيين يعيش واحد منهم في "فقر مدقع"، موضحا أن إيران تعيش الآن تجربة مقلقة من تنامي الفقر واتساع دائرته بشكل يومي.

في شأن آخر لفتت صحيفة "أبرار" إلى موجات الهجرة عن إيران والتي شملت النخب والدارسين والطلاب والأكاديميين والمهرة وحتى الأيدي العاملة البسيطة، موضحة أن هذه الموجة باتت تمتد لتشمل الطيارين مؤخرا.

فالطيارون- حسبما جاء في الصحيفة الإيرانية- هم أيضا باتوا يبحثون عن سبل للخروج من إيران، مستندة إلى تصريحات رئيس نقابة شركات النقل والحافلات الكبيرة، أحمد رضا عامري، حيث أكد أن عددا من الطيارين قدموا طلب تسجيل للحصول على قيادة سيارة ثقيلة ليتمكنوا بها من الهجرة وأخذ إقامة بعض الدول الغربية التي باتت في حاجة إلى عمال وساقين لسيارات ثقيلة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": الجامعات في إيران إلى زوال

تعليقا على الموجة الواسعة من فصل الأساتذة من الجامعات؛ قالت صحيفة "جهان صنعت" إن الحكومة بهذه الإجراءات تريد إخفاء ضعفها، مضيفة: "كنا نتوقع أن حكومة رئيسي ستكون ضعيفة لكننا مندهشون من هذا الحجم من الفشل وعدم الفاعلية، ولم نكن نتوقع أن نشهد هذا الحجم من الضعف والفشل".

الصحيفة نقلت تصريحات النائب في البرلمان السابق غلام علي جعفر زاده، حيث قال: "يجب علينا أن نقر في ظل هذه الموجة من الهجوم على الأساتذة وإنهاء مهامهم في الجامعات، إنه في المستقبل القريب القادم لن يكون لدينا شيء باسم الجامعات، فهذه الحكومة لديها خطط خطيرة لإدارة البلاد".

وأضاف جعفر زاده: "لم يعد هناك قانون يحكم البلاد، ولا تتم مراعاة مبدأ تفكيك السلطات، وإنما السلطات كلها باتت موحدة بيد تيار واحد".

"اعتماد": المتطرفون في إيران لا يحظون حتى بدعم أبنائهم وأفراد أسرهم

في مقال نشرته صحيفة "اعتماد" قال الكاتب والمحلل السياسي محمد مهاجري إن التيار المتطرف يواجه أزمة في إيران، حيث إن أبناء قيادات هذا التيار وشخصياته لا يؤمنون بنهج آبائهم ولا يهتمون بما يصرحون به، مضيفا: "أنا أتكلم بذلك عن علم ودراية".

الكاتب لفت إلى الاستدلالات والتبريرات التي يقدمها هؤلاء المتطرفون فيما يتعلق موضوع عزل أساتذة الجامعات الداعمين للاحتجاجات، وقال إن بعض هؤلاء ولكي يبرر هذه الأفعال يقول إن النظام السابق (النظام البهلوي) أيضا كان يقوم بفصل الأساتذة المنتقدين أو أن الولايات المتحدة قد تفعل ذلك أيضا، مضيفا: "وهل تكون أفعال النظام السابق وجهاز استخباراته (السافاك) أو الولايات المتحدة الأميركية حجة لنا. هؤلاء المتطرفون بهذه الاستدلالات السقيمة يطهرون ساحة النظام السابق والولايات المتحدة الأميركية".

"شرق": لا جديد في المفاوضات النووية الإيرانية

في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية علق كورش أحمدي على تصريحات وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان على مسار المفاوضات النووية، وحديثه عن "وثيقة سبتمبر" الذي اعتبرها عبارة عن استمرار المفاوضات بين إيران ومجموعة "4 + 1" حول برنامج إيران النووي.

الكاتب أحمدي قال إنه لا ينبغي التعويل كثيرا على هذه المفاوضات، فهي لن تعالج أي مشكلة مهمة تواجه البلاد، وإنما ستسهل فقط إمكانات إيران لتصدير نفطها، لكن بالنسبة للعقوبات ستبقى سارية المفعول، وسيكون من الصعب على إيران الحصول على عائداتها من النفط كما هو الحال الآن.

وأضاف أحمدي: علاقات إيران الاقتصادية ستبقى في وضعها السيئ الآن، كما أن إمكانية التعاون والاستثمار وتطوير القطاع السياسي ستكون غير ممكنة في الفترة القادمة.

"هم ميهن": أسباب إخفاء المسؤولين الإيرانيين لوجود مفاوضات مع الجانب الأميركي

أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى موضوع الاتفاق النووي والمفاوضات النووية التي تنشر أخبارها بين الحين والآخر، لتكشف عن وجود مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين ممثلين عن إيران ومسؤولين أميركيين، وانتقدت الصحيفة الإصلاحية طريقة الإعلان عن هذه المفاوضات، حيث لا يكشف المسؤولون في إيران عن وجود هذه المفاوضات إلا بعد أن يتم الإعلان عنها من قبل الجانب الغربي.

تساءلت الصحيفة عن سبب هذه السياسة غير الشفافة التي تنتهجها الحكومة في مكاشفة مواطنيها وإخبارهم بموضوع يقر الجميع بأهميته وحساسيته بالنسبة للوضع الاقتصادي والسياسي في البلاد.

ورأت الصحيفة أن عاملين يمكن أن يكونا هما السبب في أن لا يتم الإعلان عن هذه المفاوضات من قبل الجانب الإيراني، الأول هو عدم اعتناء المسؤولين بالشعب والمواطنين في إيران، فيما يعد "عدم الثقة بالنفس" لدى المفاوضين الإيرانيين عاملا آخر في إخفاء حقيقة هذه المفاوضات وطبيعتها.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: زيارة وزير خارجية تركيا.. وتوريط إيران في أوكرانيا.. وتقدم كرة القدم السعودية

4 سبتمبر 2023، 11:07 غرينتش+1

صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية حذرت إيران من خطورة مشاريع الصين على إيران، وقالت إن السياسة التي تنتهجها بكين أقلقت دولا مجاورة لها مثل الفلبين وماليزيا والهند، حيث تقوم الصين بتقديم القروض الضخمة للدول الفقيرة لتسيطر فيما بعد على اقتصادها وتجعله شبيها باقتصاد الدول المستعمَرة.

الصحيفة قالت إن الصين وعبر إعطاء القروض للدول الفقيرة توقع هذه الدول في "فخ الديون" لتستخدمها لاحقا كأداة ضغط للسيطرة والتأثير الاقتصادي عليها.

الكاتب علي رضا فرجي راد، قال إن الأخطر من هذه السياسة الصينية هي سياسات إيران الخارجية التي تعتمد على الصين بشكل كبير، مؤكدا أن الاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية لا يعني رفع العقوبات وفتح أبواب الاستثمار، وأضاف أن الحكومة في إيران تلقي بكل ثقلها على الصين التي لن تنفع الاقتصاد الإيراني بشكل حقيقي.

من الملفات الأخرى التي غطتها بعض الصحف زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى طهران وأهداف هذه الزيارة وتداعياتها. بعض الصحف أشارت إلى أن العلاقة بين طهران وأنقرة سارت نحو الكدر وعدم الود منذ انتهاء حكومة خاتمي الإصلاحية وبدء حكومة أحمدي نجاد الأصولية.

صحيفة "ستاره صبح" نقلت كلام المحلل السياسي قاسم محب علي، الذي قال للصحيفة إن فيدان جاء إلى إيران لتقييم الوضع الجديد في العلاقات بين البلدين، موضحا أن تركيا وخلافا لإيران تنتهج سياسة متعددة الأبعاد في علاقاتها الخارجية.

صحيفة "مردم سالاري" أشارت إلى ترحيب تركيا باستئناف العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية وتحدثت عن احتمالية عقد مؤتمر بين كل من طهران والرياض وأنقرة وآثار ذلك على الاستقرار في المنطقة.

في موضوع منفصل غطت صحيفة "هم ميهن" التحديات والصعوبات التي تواجه الطلاب الأجانب في إيران وغالبيتهم من الأفغان الفارين من بلادهم التي مزقتها الحروب والصراعات، وقالت إن أبناء الأفغان في إيران "يتعرضون لتمييز في تمييز"، وبعبارة أخرى فإن هؤلاء الطلاب- لاسيما الطالبات- قد هاجروا من بلادهم بعد سيطرة طالبان على الحكم وحرمان البنات من الدراسة، ليجدوا الوضع في إيران لا يقل سوءا، إذ إن الحكومة تفرض على الطلاب الأفغان دفع رسوم شهرية تقدر بـ600 ألف تومان، وربما وصل هذا المبلغ إلى مليون تومان إيراني، وهو مبلغ يعد صعبا على العوائل الأفغانية التي تمتهن في الغالب مهنا عمالية لا تدر عليها المال الكافي.

وفي شأن آخر، علقت الصحيفة على موجة فصل أساتذة الجامعات وأكدت أن سبب هذا الفصل كان في الغالب "سياسيا" بحتا وليس "أخلاقيا" كما تدعي بعض وسائل إعلام الحكومة، موضحة أن هؤلاء الأساتذة المفصولين سيستمرون بدورهم البناء، وإنْ فصلتهم السلطات الحاكمة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"شرق": احتجاجات العام الماضي قد تنفجر في كل لحظة

بمناسبة مرور عام تقريبا على احتجاجات مهسا أميني، حاولت بعض الصحف مثل "شرق" تسليط الضوء على هذه الاحتجاجات وخلفياتها وأجرت مقابلة مع الباحث الاجتماعي سعيد معيد فر، الذي قال للصحيفة إن احتجاجات العام الماضي في إيران التي اندلعت بعد حادثة مهسا أميني كانت عبارة عن مجموعة من التراكمات الناجمة عن المشاكل الاقتصادية والسياسية وإن حادثة مهسا لم تكن سوى "ضغطة الزناد" التي فجرت تلك الاحتجاجات.

الكاتب أكد أن جميع العوامل التي قادت إلى تلك الاحتجاجات لا تزال موجودة وبقوتها السابقة وأن أي حادثة قد تفجرها من جديد، إذ إن الأوضاع تزداد صعوبة والمشاكل تتفاقم باستمرار.

ونوه الكاتب إلى أن المجتمع الإيراني أصيب بحالة من "اليأس الشديد" بعد انتخابات عام 2017 التي فاز بها الرئيس روحاني ولم يحقق وعوده الانتخابية وأصبح الشارع الإيراني بلا أمل في التغيير والإصلاح للوضع الراهن حسب تعبير الكاتب.

"اعتماد": مقارنة بين جودة الدوري السعودي ورداءة الدوري الإيراني لكرة القدم

في تقرير لها حول بث إيران للمرة الأولى مباريات الدوري السعودي للمحترفين، أشارت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إلى الأداء الرائع والجودة العالية للمباريات في الدوري السعودي، وقارنت ذلك بالدوري الإيراني وقالت إن المقارنة تكشف بونا شاسعا بين البلدين.

وكتبت الصحيفة: "بالإضافة إلى المتعة والإثارة التي خلقتها المواجهة الجذابة بين الفريقين السعوديين إلا أنها في الوقت نفسه جعلتنا نشعر بالحسرة عند مقارنتها بالوضع لدينا!".

وأضافت "اعتماد": "عندما نلقي نظرة على الملعب الذي استضاف مباريات ناديين شهيرين في المملكة العربية السعودية يذكرنا ذلك بالوضع المزري وملعب آزادي المستهلك والآيل إلى الخراب! كم هو مؤلم عندما نلاحظ جودة التصوير في كرة القدم السعودية ونقارنها مع التصوير المزري لمباراة نادي برسبوليس وفولاد قبل أيام!".

"جمهوري إسلامي": تبعات اتهام إيران بدعم العدوان الروسي على أوكرانيا وآليات معالجة المشكلة

سلطت صحيفة "جمهوري إسلامي" الضوء على التحديات والمشاكل التي خلقها استخدام روسيا للطائرات الإيرانية المسيرة في أوكرانيا للنظام الإيراني، وقالت إنه من الواضح أن الرئيس الروسي أراد توريط إيران في حربه ضد أوكرانيا فهو وعبر استخدام المسيرات الإيرانية بشكل متعمد أراد توصيل رسالة للغرب مفادها أن إيران هي "شريك لروسيا في حربها على أوكرانيا".

الصحيفة أشارت إلى الآثار والتبعات الناجمة عن هذه الورطة التي وقعت فيها إيران، وقالت: "مع كل هذه الخسائر والأضرار التي حلت بإيران إلا أن صناع القرار في طهران لا يزالون يملكون الفرصة لإصلاح الوضع عبر القيام بعدد من الإجراءات والخطوات".

الصحيفة اقترحت تشكيل لجنة في وزارة الخارجية الإيرانية لإدارة الملف الأوكراني وأن يكون من مهامها تشجيع الطرفين الروسي والأوكراني على قبول الوساطات.

كما ذكرت الصحيفة أن النظام الإيراني يمكنه كذلك أن يقوم بـ"إدانة العدوان على أوكرانيا، وإعلان الحياد بشكل صريح وواضح، وإظهار الشفافية في موضوع الطائرات المسيرة، وإرسال وفد إيراني إلى كييف لإثبات حسن النية".

صحف إيران: احتواء أميركا لطهران.. وطموح السعودية وتخلف إيران.. والعزوف عن الإعلام الحكومي

2 سبتمبر 2023، 10:40 غرينتش+1

تطرقت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى الأخبار التي يتم تداولها حول احتمالية توصل كل من إيران والولايات المتحدة الأميركية إلى اتفاق يتم بموجبه الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة مقابل خفض إيران لنسبة تخصيبها من اليورانيوم.

الصحيفة انتقدت مثل هذا الاتفاق، وقالت إنه كان من الممكن التوصل إليه في عهد حكومة روحاني السابقة ولو تم ذلك في تلك الفترة لكانت إيران قد جنت فوائد أكثر، إذ يتم تقييد استفادتها الآن من هذه الأموال، كما أنها نقصت من 7 مليارات دولار إلى 6 مليارات.

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة الأميركية قد احتوت برنامج إيران النووي، كما أنها احتوت السياسات الإيرانية في المنطقة عبر الصين والمملكة العربية السعودية، في إشارة إلى الاتفاق السعودي- الإيراني بوساطة صينية.

صحيفة "شرق" هي الأخرى أجرت مقابلة مع السفير الإيراني في المملكة العربية السعودية، علي رضا عنايتي، الذي قال للصحيفة إن طهران جادة وعازمة على تعزيز علاقاتها مع الرياض، معتقدا أن الطابع الأمني للخطاب السائد في منطقة الخليج سوف يتغير. وأضاف أن قضايا اليمن تخص اليمنيين وكذلك على السوريين واللبنانيين والعراقيين أن يعملوا على حل مشاكلهم بأنفسهم على حد وصفه.

تأتي هذه التصريحات من مسؤول إيراني وسط أزمة اقتصادية وسياسية صاعدة تعيشها إيران منذ سنوات، ما دفع- حسب المراقبين- النظام الإيراني إلى تغيير خطابه نحو دول الجوار وكذلك الدول الغربية بأمل الحصول على مخرج من الأزمات الراهنة.

وفي شأن اقتصادي، علقت صحيفة "كيهان" المقربة من النظام على دفاع خامنئي وثنائه على الحكومة وسردت قائمة بما سمته "إنجازات" حكومة رئيسي لتبرر ثناء خامنئي وتمجيده للحكومة.

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فردت على تصريحات خطيب جمعة طهران، كاظم صديقي، المعين من قبل المرشد خامنئي، وزعمه خفض الأسعار في الاسواق، وكتبت: "يبدو أن السيد صديقي ليس لديه دراية بواقع الأسعار وأن مَن حوله لا يطلعونه على الحقائق".

وفي موضوع منفصل دعت صحيفة "كيهان" إلى معاقبة الأساتذة الجامعيين بعد فصلهم عن العمل والتدريس في الجامعات، وقالت إن قرار فصل الأساتذة تم بسبب "ضعف خلفياتهم العلمية" لكن الآن حان دور معاقبة هؤلاء الأساتذة بسبب دورهم في احتجاجات العام الماضي.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"أبرار": الإيرانيون لا يشاركون في المظاهرات المؤيدة للنظام ولا يتابعون الإعلام الحكومي

نقلت صحيفة "أبرار" تصريحات إمام جمعة مدينة بروجرد، جنوب غربي إيران، علي حسيني، المعين من قبل المرشد خامنئي، التي أقر فيها بعزوف المواطنين الإيرانيين عن المشاركة في المسيرات والتجمعات التي يدعو لها النظام أو متابعة الإعلام الرسمي، وقال في هذا الخصوص: "العديد من المواطنين لم يعودوا يأتون إلى المساجد ولا يشاركون في المسيرات التي يدعو لها النظام، حتى إنهم لا يسمعون الأخبار من وسائل الإعلام الإيرانية"، مشددا على ضرورة أن تكون هناك برامج وخطط لمواجهة هذه الأزمة.

وكشف رجل الدين الإيراني أن السلطات في بروجرد أطلقت برامج لإقامة الصلاة في الحدائق العامة بعد عزوف الناس عن المساجد التي يعتبرنها مسيسة ومسيطرا عليها من النظام، وقال إن هذه البرامج تهدف إلى تشجيع الناس على الصلاة وطرح القضايا الأخلاقية والسياسية بعد انتهاء الصلاة.

يذكر أن كثيرا من المراقبين يتهمون النظام الحاكم بالتسبب في ظاهرة العزوف الكبير عن الدين في إيران، بسبب السياسات الخاطئة وتسييس النظام لكثير من الشؤون والمجالات الدينية مما جعله يفكر مؤخرا في آليات لمعالجة هذه الظاهرة المستفحلة في كثير من المدن والمحافظات الإيرانية لاسيما المدن الكبرى في البلاد.

"ستاره صبح": مشاريع طموحة في السعودية وتخلف كبير في إيران

قال الدبلوماسي الإيراني السابق، جاويد قربان أوغلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، إنه لو نجحت إيران في العودة إلى الاتفاق النووي في نهايات عهد روحاني لكان وضع إيران اقتصاديا ودوليا أفضل بكثير مما هو عليه الآن.

ولفت الكاتب إلى أن الديمقراطيين في الولايات المتحدة الأميركية مستعدون لتقديم تنازلات وامتيازات لطهران للحيلولة دون تسلح إيران بالقنبلة الذرية، معتقدا أن أميركا بالفعل قدمت بعض الامتيازات حتى الآن في سبيل التوصل إلى اتفاق مع إيران وهي مستعدة لتقديم المزيد.

وعن الآثار الاقتصادية الناجمة عن عدم التوصل إلى اتفاق ورفع العقوبات عن إيران، قال أوغلي إن إيران تخسر يوميا ما بين 250 مليونا إلى 300 مليون دولار، بسبب عدم قدرتها على بيع نفطها والحصول على عائداته.

وقارن الكاتب بين الوضع في إيران وما تعيشه المملكة العربية السعودية، وكتب قائلا: "الدول الخليجية تسير نحو التقدم والتنمية. المشاريع الطموحة للمملكة العربية السعودية لم تعد خافية على أحد. لكن إيران، مع الأسف الشديد، تخلفت كثيرا، بل إنها باتت تواجه أزمات مثل هجرة النخب".

"فرهیختكان": ضعف حجج الحكومة في تبرير الأوضاع الراهنة

علقت صحيفة "فرهیختكان" الأصولية على ضعف تبريرات المسؤولين في إيران عند الحديث عن الأوضاع الاقتصادية والسياسية، وقالت إن الملاحظ في هذه الحجج التي يقدمها المسؤولون هو كثرة التكرار وترديد ما سبق من براهين.

الصحيفة أشارت إلى تصريح مسؤول في حكومة رئيسي قال إنهم ولكي يحققوا رغبة خامنئي في إظهار مواطن القوة في الحكومة والنظام ينبغي عليهم تقوية منابرهم الإعلامية عبر زيادة عدد وسائل الإعلام. وأكدت في المقابل أن هذا التفكير خاطئ تماما وهو استمرار للأخطاء السابقة.

وأضافت: "عندما تكون الحجة ضعيفة والبرهان هزيلا، فمهما كانت منابركم كثيرة، فإن ذلك لن يعالج المشكلة بل سيساهم أكثر في إثارة غضب الناس وحفيظتهم".

تحذير من موجة هجرة شديدة في إيران نتيجة اجتياح "اليأس الرهيب" المجتمع

1 سبتمبر 2023، 07:43 غرينتش+1

أعلن رئيس جمعية علم الاجتماع في إيران أن البلاد على أعتاب "موجة هجرة شديدة للغاية"، وقال إن "اليأس الرهيب" اجتاح المجتمع، لاسيما الشباب والنخب. في الوقت نفسه، قال أحد أعضاء البرلمان عن تزايد الهجرة بعد فصل الأساتذة: "لا يمكن المحافظة على النخب بأي ثمن كان".

واعتبر عضو لجنة الشؤون الداخلية بالبرلمان الإيراني، حسين محمد صالحي، أن "المواقف المناهضة للشعب" حسب تعبيره، هي سبب فصل الأساتذة من الجامعات، وردا على أن هذا النوع من المواجهة يزيد من هجرة النخب، قال: «لا يمكن المحافظة على النخب وإبقائهم في البلد بأي ثمن كان».

ونفى عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، غلام رضا مصباحي مقدم، أن تكون تدابير الحكومة هي السبب وراء المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها البلاد وألقى باللوم على الاحتجاجات وقال: "في أعقاب هذه الاحتجاجات، تم نقل جزء مهم من الاحتياطيات إلى الخارج، وهاجرت النخب. وبذلك واجهت الشعب المشاكل".

الهجرة بسبب اليأس أسوأ أنواع الهجرة

قال الأكاديمي والمحلل الاجتماعي، معيد فر لموقع "جمران" إن موجة الهجرة الكبيرة تحدث عندما تتزامن أزمة اقتصادية عميقة في مجال الإنتاج والتوظيف والتضخم وغيرها من القضايا مع أزمات أخرى. خاصة عندما يريد المجتمع أن يرد على هذه الأزمات عبر الاحتجاجات.

وأشار إلى أنه كل يوم يغرق عشرات الأشخاص في البحر الأبيض المتوسط، وعادة ما يكون الإيرانيون من بينهم، مذكرا: "هذا يدل على أن الناس يشعرون باليأس للعيش في البلد، وذلك بسبب الفقر الاقتصادي والضغوط الثقافية والاجتماعية والسياسية. إن الناس يشعرون باليأس الشديد ومستعدون لقتل عائلاتهم أيضا".

ووفقا لما قاله عالم الاجتماع الإيراني، "رغم سماع أخبار عن غرق اللاجئين في البحر كل يوم، إلا أن "أعداد اللاجئين في تزايد".

واعتبر معيد فر أن هذه الحادثة علامة على سوء أوضاع المجتمع الإيراني و"أسوأ أنواع الهجرة"، وقال: "البعض قد يبقى في المخيم لفترة طويلة ويتعرض للمضايقات ويصاب باليأس، لكن هذا الشخص لا يريد مشاهدة مشاكل الطريق وكيفية الهجرة وكل همه مغادرة البلد".

وأكد: "عام 2017، أصبح الوضع في البلاد حرجا للغاية وماتت فكرة التغيير والإصلاح بين الناس، بحيث لم يعد هناك أمل في مستقبل البلد".

ووصف معيد فر النسب المرتفعة "للميل إلى الهجرة" في استطلاعات الرأي بأنها تشير إلى "مشكلة خطيرة للغاية في البنية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للبلاد".

وذكر المحلل الإيراني أنه خلال الاحتجاجات في الأشهر الأخيرة، توقع أنه إذا لم تسفر الاحتجاجات عن نتائج فسنواجه موجة هجرة قوية للغاية، وقال: "لقد حدث هذا ونحن على وشك ذلك. أي أنه يبدو أن موجة الهجرة هذه المرة ستكون أكبر وأوسع بكثير من ذي قبل، لأن اليأس الرهيب اجتاح المجتمع بأكمله، وخاصة الشباب والنخب".

ووفقا لمعيد فر، لم تكتف الحكومة بعدم الاستماع إلى صوت احتجاجات الشعب، بل قامت بالاعتقالات والمحاكمات والسجن، وجعلت "جيل الشباب والعديد من الإيرانيين يتوصلون إلى استنتاج مفاده أنهم فقدوا أساسًا إمكانية التغيير في بلادهم".

صحف إيران: سياسات النظام ستؤدي إلى "سقوطه الذاتي" وفصل 52 أستاذا جامعيا معارضا جديدا

31 أغسطس 2023، 10:32 غرينتش+1

رغم الاستياء الشعبي المتصاعد تجاه الحكومة في إيران وعجزها عن معالجة المشكلات السياسية والاقتصادية والسيطرة على التضخم والغلاء، إلا أن ذلك لم يمنع المرشد علي خامنئي من إعلان تأييده الكامل للحكومة التي يقودها الأصولي المقرب منه إبراهيم رئيسي.

خامنئي دعا الحكومة كذلك إلى تجاهل الانتقادات التي توجه إليها، زاعما أنها تسير في الاتجاه الصحيح لكن "بعض الناس لا يحبون ذلك، ويثيرون الجدل".

هذه التصريحات والدعم الكامل من خامنئي للحكومة حظيت باهتمام ملحوظ في الصحف الصادرة اليوم، الخميس 31 أغسطس (آب)، لا سيما الصحف المقربة من الحكومة والنظام.

فصحيفة "همشهري" لفتت إلى هذا الدعم وعنونت في مانشيتها بالقول: "تمجيد خاص"، لافتة إلى كلام خامنئي في هذا الخصوص الذي قال فيه إنه دعمَ كل الحكومات السابقة لكنه بالإضافة إلى دعمه هذه الحكومة فإنه "يثني عليها ويمجدها".

الصحف الإصلاحية المنتقدة لحكومة رئيسي كانت في موقف حرج أمام هذا الثناء والتمجيد لخامنئي، إذ إنه يصعب عليها الرد على المرشد وانتقاده، لكنها فضلت الفوز بالسلامة ونقل جانب آخر من كلام خامنئي الذي أقر فيه بوجود الأزمات الاقتصادية و"طغيان المشكلات المعيشية مثل ارتفاع الأسعار والسكن والإيجار".

من الملفات الأخرى التي لا تزال تحتل أهمية في تغطية الصحف اليومية هي موجة عزل الأساتذة من الجامعات، حيث ذكرت صحيفة "اعتماد" أن الحكومة مستمرة وبقوة في مشروعها الرامي إلى تصفية الجامعات مع الأساتذة غير الموالين لها، مؤكدة فصل 52 أستاذا جامعيا جديدا.

صحيفة "مردم سالاري" نقلت تصريحات النائب في البرلمان السابق، مصطفى كواكبيان، الذي قال إن الساسة الإيرانيين ارتكبوا أخطاءً فادحة، وهي التي قادت إلى الحالة الراهنة التي تعيشها البلاد.

في شأن آخر نقلت صحيفة "أرمان ملي" تصريح مساعد منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أمير حسين فقهي، الذي أكد أن "الاتفاق النووي لم يعد له فاعلية خاصة بالنسبة لأميركا وأوروبا. ولذلك فإن قضية أخرى مثل المصالح الاقتصادية يجب أن تكون موضوعا للتفاوض"، مضيفا: "توصل العالم إلى نتيجة أننا لا نتطلع لصنع أسلحة ولم تعد هناك أي إمكانية لإيقاف إيران".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": خامنئي يطالب بمعالجة أزمة التضخم الهائل في الاقتصاد الإيراني

زعمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إن تمجيد خامنئي للحكومة كان مقرونا بتحذير ومطالبة صارمة بتحسين الأوضاع الاقتصادية، وقالت: "بعد تصريحات خامنئي يجب على أعضاء الحكومة ووزرائها أن لا يخرجوا في الإعلام إلا إذا عالجوا أزمة التضخم، لأنه وفي ظل وجود نسب التضخم العالية لا يمكن رؤية "إنجازات" الحكومة الأخرى".

الصحيفة كتبت أيضا: "الناس يتساءلون عن تصريحات المسؤولين في الحكومة، ويقولون إذا كان النفط يباع بشكل سلس ويتم الحصول على عائداته، وإذا كانت الأموال المجمدة لإيران في الخارج يفرج عنها والمفاوضات تستمر بشكل أو بآخر فلماذا يستمر هذا التضخم الهائل في الاقتصاد الإيراني؟!".

"هم ميهن": الشعب الإيراني تجاوز جميع من في المشهد السياسي الحالي

في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أشار الكاتب عباس عبدي إلى التصريحات التي يخرج بها الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي بين الحين والآخر، ويخاطب بها النظام مباشرة متجاهلا الحكومة بقيادة الرئيس إبراهيم رئيسي، وقال عبدي إن ذلك يعود لإدراك خاتمي بأن الشعب الإيراني قد تجاوز جميع اللاعبين السياسيين في إيران ولم يعد يفرق بين إصلاحي أو أصولي، لهذا فخاتمي يخاطب النظام مباشرة بأمل إيجاد حلول شاملة وأساسية، مضيفا: "أساسا ليس هناك أي شيء إيجابي في أداء الحكومة حتى يستطع خاتمي الحديث عنه".

كما علق عبدي على تصريحات خاتمي المتكررة حول خطورة "إسقاط النظام" بفعل سياسات النظام نفسه، وقال إن ما يقوله خاتمي معقول وسليم لأن السياسات الحالية تضعف من جانب النظام وسلطته، ومن جانب آخر تزيد من الشرخ بين الشعب والنظام، وهذا يمكن تسميته بـ"الإسقاط الذاتي" لأنهم (النظام) هم من يقومون بهذه السياسات التي تؤدي إلى هذه النتائج.

"اعتماد": استمرار موجة فصل الأساتذة المعارضين للحكومة

صحيفة "اعتماد" لفتت إلى استمرار الحكومة بخطة تصفية الجامعات من الأساتذة المنتقدين لأدائها أو الداعمين للاحتجاجات، وذكرت أن الحكومة بدأت الموجة الثانية من تصفية الأساتذة بفصلها 52 أستاذا جديدا.

وأضافت الصحيفة: "منذ بداية الأسبوع تنتشر التقارير والأخبار على موجة فصل الأساتذة ومحاولة الحكومة تصفية الجامعات من المعارضين والمنتقدين لها. يبدو أن هذه الخطة مستمرة على قدم وساق ولا نية للحكومة وقف هذه الحملة الشرسة".

ونشرت الصحيفة أسماء 52 أستاذا آخر تم فصلهم في حكومة إبراهيم رئيسي، وبناء على ذلك، ارتفع عدد الأساتذة المفصولين في هذه الحكومة إلى 110.

صحف إيران: تبادل الاتهامات بين رئيسي وروحاني والحكومة تفتقر للشفافية وتلجأ إلى الغش والكذب

30 أغسطس 2023، 11:17 غرينتش+1

بعد سنتين من الحكم، خرج الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ليعقد مؤتمره الصحافي الثالث، وهو ما أثار انتقاد بعض الصحف ووسائل الإعلام التي تتهم رئيس الحكومة بالتهرب من الإعلامين ومصارحة الشعب الإيراني بحقيقة الأوضاع الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد.

رئيسي ركز في مؤتمر، الثلاثاء 29 أغسطس (آب)، على مهاجمة حكومة سلفه حسن روحاني والحديث عن الاتفاق النووي، ليقوم الرئيس الإيراني السابق بالرد عليه بعد ساعات من المؤتمر الصحافي، ويتهمه بالكذب وتقديم إحصاءات خادعة.

صحيفة "هم ميهن" علقت، في عدد اليوم الأربعاء 30 أغسطس (آب)، على هذه المناوشات الكلامية بين الرئيس الحالي والرئيس السابق بالقول إن ما جرى هو شبيه بـ"المناظرة" وليس مؤتمرا صحافيا أو تصريحات إعلامية.

روحاني علق على مؤتمر رئيسي بالقول: "هذه الأيام التقارير الكاذبة والإحصاءات الخادعة تنتشر بشكل كبير. يقرر اليوم لـ85 مليون إيراني أناس لم تبلغ أصواتهم الحقيقية أكثر من بضع مئات من آلاف". وهو تشكيك واضح من شخصية إيرانية رفيعة المستوى بنتائج الانتخابات التي يُتهم النظام بإدارتها بحيث يصل الشخص المرغوب به إلى السلطة مهما كانت التكاليف، وحتى لو تم ذلك على حساب عزوف كبير ومقاطع واسعة من الإيرانيين لتلك الانتخابات، والتي بإقرار من النظام نفسه شهدت أقل نسبة مشاركة منذ بداية الثورة.

صحيفة "آسيا" الاقتصادية علقت على هذه المعركة الكلامية، وقالت إن الرئيسين الحالي والسابق يتبادلان التهم في الوقت الذي تزداد رغبة النخب الإيرانية في الهجرة ومغادرة البلاد، وكتبت: "رئيسي وروحاني يتشاجران حول مَن افتتح مشاريع أكثر، في حين يستمر الشباب والمتخصصون والمهرة في الهجرة من البلاد دون أي أمل في الرجوع. حتى طلاب المدارس الصغار يبحثون عن مخرج للهروب من إيران".

في شأن آخر قالت صحيفة "اعتماد" إن السلطات تنوي إغلاق قناة إعلامية أخرى هي قناة "جام جم" بعد إغلاق عدد من القنوات والمنابر الإعلامية سابقا، وذلك بسبب عزوف كبير من الشارع الإيراني عن متابعة هذه القنوات ووسائل الإعلام المروجة لدعاية النظام.

الصحيفة قالت إنه وعلى الرغم من الميزانيات الهائلة التي تخصص لمؤسسة التلفزيون الإيراني بقنواتها المختلفة إلا أن النتائج على الأرض لم تكن مرضية بسبب عزوف كبير من المواطنين عن متابعة هذه القنوات.

في شأن منفصل نفت صحيفة "كيهان"، المقربة من الحكومة والمرشد الإيراني، تدخل زوجة الرئيس الإيراني في الشؤون السياسية، وهاجمت من يتهم زوجة رئيسي بذلك، وقالت إن هؤلاء المنتقدين قد اختلط عليهم الأمر وباتوا يخلطون بين النقد والسخرية، على حد وصفها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": تهرب الرئيس الإيراني من المؤتمرات الصحافية بسبب فشل أداء حكومته

انتقدت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية تهرب الرئيس الإيراني من عقد مؤتمرات صحافية، وقالت إن الرئيس الإيراني الحالي لم يجر سوى 3 مؤتمرات صحافية طوال عامين من الحكم، وهذه المؤتمرات أيضا كانت مقصورة على عدد من الصحافيين، بحيث يُحرم الصحافيون المستقلون من حضور هذه المؤتمرات، ويتم الاكتفاء بالصحافيين الموالين الذين لا يسألون سوى الأسئلة المرضية والمحببة للحكومة.

ووصفت الصحيفة هذه الحالة بمحاولة "تبيض إعلامية" لأداء الحكومة التي ثبت فشلها وضعفها في العديد من الملفات، موضحة أن مراسل الصحيفة لم تتح له الفرصة لتقديم الأسئلة إلى رئيس الجمهورية، حيث أراد المراسل طرح عدد من الأسئلة على رئيسي حول القطاع الخاص الذي يتعرض إلى تهميش وتقزم من قبل الحكومة ومؤسسات الدولة.

الصحيفة علقت كذلك على هروب الاستثمارات من إيران إلى دول الجوار مثل تركيا وجورجيا، حيث بات كثير من المستثمرين في قطاع السكن يفضلون نقل رؤوس أموالهم إلى دول الجوار بسبب الكساد الكبير والتضخم الهائل وتراجع النمو الاقتصادي في البلاد.

"جمهوري إسلامي": حكومة رئيسي تفتقر إلى الشفافية والمصداقية وتلجأ إلى الغش والكذب

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فاتهمت رئيسي بشكل غير مباشر بالخداع والكذب، وقارنت بين حكومته وحكومة محمد علي رجائي ومحمد جواد باهنر اللذين شغلا منصب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء في بدايات ثورة عام 1979، قبل أن يتم إلغاء المنصب الأخير لاحقا، وقد قتلا في حادث انفجار استهدف مقر حزب "جمهوري إسلامي".

النظام الإيراني بهذه المناسبة أطلق أسبوعا باسم "أسبوع الحكومة" تكريما لهاتين الشخصيتين اللتين عرف عنهما الشفافية والمصداقية والعمل الجاد. وقالت الصحيفة إن رجائي وباهنر لم يكذبا على الناس لأنهما لم يكونا في حاجة إلى الكذب، ولأنهما كانا منتخبين حقيقيين من قبل الشعب ومحل ثقة المواطنين الذين صوتوا لهم.

وأضافت: لكن اليوم يشغل منصب رجائي وباهنر أفراد تتسم شخصياتهم بالافتقار إلى الصدق ويلجؤون إلى الغش والخداع واستغلال إمكانات الدولة للوصول إلى السلطة؛ في إشارة إلى وصول رئيسي إلى منصب رئيس الجمهورية مستغلا الدعم المقدم له من قبل مؤسسات الدولة ومجالسه مثل مجلس صيانة الدستور الخاضع لرقابة المرشد ووصايته.

كما ذكرت الصحيفة أن من يمسكون بالسلطة الآن يهدرون الفرص الذهبية التي تتاح للبلاد والعباد، ولا أمل في أن يعوض هؤلاء هذه الخسائر والأضرار التي حلت بإيران.

"اعتماد": كلام صريح مع الرئيس في "أسبوع الحكومة"

في مقاله بصحيفة "اعتماد" بعنوان "كلمة صريحة وشفافة مع رئيس الجمهورية" دعا نائب الرئيس الأسبق محمد علي أبطحي، الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي- بمناسبة "أسبوع الحكومة" في إيران- أن يتوقف عن ترديد ما يرسل إليه من بيانات وأرقام تتعارض مع الواقع على الأرض، مؤكدا أن ما يأتي على لسان الرئيس من كلام حول تحسن الأوضاع الاقتصادية لا صلة له بالواقع، وأن المواطن في إيران لا يثق نهائيا بهذه التصريحات.

ونوه الكاتب إلى أن رئيسي يعتمد على رجال الرئيس الأسبق، محمود أحمدي نجاد، الذين كانوا يركزون في إدارة أمور البلاد على القضايا الهامشية والجدلية بدل العمل الحقيقي في الأمور المهمة والمصيرية.

كما قال الكاتب أن كثيرا من المسؤولين في حكومة رئيسي يتظاهرون بالتدين والنقاء، موضحا أن سلوك هؤلاء المسؤولين قد ألحق ضررا بالغا بالدين، كما أن التصريحات الغريبة لبعض رجال الدين المقربين للحكومة قد أضرب بمعتقدات الإيرانيين الدينية.

وذكر الكاتب أن نتيجة هذا النفاق والرياء والتشدد في الدين هو زيادة العلمانية والابتعاد عن الدين، خاتما مقالا بالقول: "أنقذوا الدين.. لكن يبدو أن الانشغالات الكثيرة لن تسمح بذلك!".