• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تحذير من موجة هجرة شديدة في إيران نتيجة اجتياح "اليأس الرهيب" المجتمع

1 سبتمبر 2023، 07:43 غرينتش+1آخر تحديث: 10:44 غرينتش+1

أعلن رئيس جمعية علم الاجتماع في إيران أن البلاد على أعتاب "موجة هجرة شديدة للغاية"، وقال إن "اليأس الرهيب" اجتاح المجتمع، لاسيما الشباب والنخب. في الوقت نفسه، قال أحد أعضاء البرلمان عن تزايد الهجرة بعد فصل الأساتذة: "لا يمكن المحافظة على النخب بأي ثمن كان".

واعتبر عضو لجنة الشؤون الداخلية بالبرلمان الإيراني، حسين محمد صالحي، أن "المواقف المناهضة للشعب" حسب تعبيره، هي سبب فصل الأساتذة من الجامعات، وردا على أن هذا النوع من المواجهة يزيد من هجرة النخب، قال: «لا يمكن المحافظة على النخب وإبقائهم في البلد بأي ثمن كان».

ونفى عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، غلام رضا مصباحي مقدم، أن تكون تدابير الحكومة هي السبب وراء المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها البلاد وألقى باللوم على الاحتجاجات وقال: "في أعقاب هذه الاحتجاجات، تم نقل جزء مهم من الاحتياطيات إلى الخارج، وهاجرت النخب. وبذلك واجهت الشعب المشاكل".

الهجرة بسبب اليأس أسوأ أنواع الهجرة

قال الأكاديمي والمحلل الاجتماعي، معيد فر لموقع "جمران" إن موجة الهجرة الكبيرة تحدث عندما تتزامن أزمة اقتصادية عميقة في مجال الإنتاج والتوظيف والتضخم وغيرها من القضايا مع أزمات أخرى. خاصة عندما يريد المجتمع أن يرد على هذه الأزمات عبر الاحتجاجات.

وأشار إلى أنه كل يوم يغرق عشرات الأشخاص في البحر الأبيض المتوسط، وعادة ما يكون الإيرانيون من بينهم، مذكرا: "هذا يدل على أن الناس يشعرون باليأس للعيش في البلد، وذلك بسبب الفقر الاقتصادي والضغوط الثقافية والاجتماعية والسياسية. إن الناس يشعرون باليأس الشديد ومستعدون لقتل عائلاتهم أيضا".

ووفقا لما قاله عالم الاجتماع الإيراني، "رغم سماع أخبار عن غرق اللاجئين في البحر كل يوم، إلا أن "أعداد اللاجئين في تزايد".

واعتبر معيد فر أن هذه الحادثة علامة على سوء أوضاع المجتمع الإيراني و"أسوأ أنواع الهجرة"، وقال: "البعض قد يبقى في المخيم لفترة طويلة ويتعرض للمضايقات ويصاب باليأس، لكن هذا الشخص لا يريد مشاهدة مشاكل الطريق وكيفية الهجرة وكل همه مغادرة البلد".

وأكد: "عام 2017، أصبح الوضع في البلاد حرجا للغاية وماتت فكرة التغيير والإصلاح بين الناس، بحيث لم يعد هناك أمل في مستقبل البلد".

ووصف معيد فر النسب المرتفعة "للميل إلى الهجرة" في استطلاعات الرأي بأنها تشير إلى "مشكلة خطيرة للغاية في البنية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للبلاد".

وذكر المحلل الإيراني أنه خلال الاحتجاجات في الأشهر الأخيرة، توقع أنه إذا لم تسفر الاحتجاجات عن نتائج فسنواجه موجة هجرة قوية للغاية، وقال: "لقد حدث هذا ونحن على وشك ذلك. أي أنه يبدو أن موجة الهجرة هذه المرة ستكون أكبر وأوسع بكثير من ذي قبل، لأن اليأس الرهيب اجتاح المجتمع بأكمله، وخاصة الشباب والنخب".

ووفقا لمعيد فر، لم تكتف الحكومة بعدم الاستماع إلى صوت احتجاجات الشعب، بل قامت بالاعتقالات والمحاكمات والسجن، وجعلت "جيل الشباب والعديد من الإيرانيين يتوصلون إلى استنتاج مفاده أنهم فقدوا أساسًا إمكانية التغيير في بلادهم".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: سياسات النظام ستؤدي إلى "سقوطه الذاتي" وفصل 52 أستاذا جامعيا معارضا جديدا

31 أغسطس 2023، 10:32 غرينتش+1

رغم الاستياء الشعبي المتصاعد تجاه الحكومة في إيران وعجزها عن معالجة المشكلات السياسية والاقتصادية والسيطرة على التضخم والغلاء، إلا أن ذلك لم يمنع المرشد علي خامنئي من إعلان تأييده الكامل للحكومة التي يقودها الأصولي المقرب منه إبراهيم رئيسي.

خامنئي دعا الحكومة كذلك إلى تجاهل الانتقادات التي توجه إليها، زاعما أنها تسير في الاتجاه الصحيح لكن "بعض الناس لا يحبون ذلك، ويثيرون الجدل".

هذه التصريحات والدعم الكامل من خامنئي للحكومة حظيت باهتمام ملحوظ في الصحف الصادرة اليوم، الخميس 31 أغسطس (آب)، لا سيما الصحف المقربة من الحكومة والنظام.

فصحيفة "همشهري" لفتت إلى هذا الدعم وعنونت في مانشيتها بالقول: "تمجيد خاص"، لافتة إلى كلام خامنئي في هذا الخصوص الذي قال فيه إنه دعمَ كل الحكومات السابقة لكنه بالإضافة إلى دعمه هذه الحكومة فإنه "يثني عليها ويمجدها".

الصحف الإصلاحية المنتقدة لحكومة رئيسي كانت في موقف حرج أمام هذا الثناء والتمجيد لخامنئي، إذ إنه يصعب عليها الرد على المرشد وانتقاده، لكنها فضلت الفوز بالسلامة ونقل جانب آخر من كلام خامنئي الذي أقر فيه بوجود الأزمات الاقتصادية و"طغيان المشكلات المعيشية مثل ارتفاع الأسعار والسكن والإيجار".

من الملفات الأخرى التي لا تزال تحتل أهمية في تغطية الصحف اليومية هي موجة عزل الأساتذة من الجامعات، حيث ذكرت صحيفة "اعتماد" أن الحكومة مستمرة وبقوة في مشروعها الرامي إلى تصفية الجامعات مع الأساتذة غير الموالين لها، مؤكدة فصل 52 أستاذا جامعيا جديدا.

صحيفة "مردم سالاري" نقلت تصريحات النائب في البرلمان السابق، مصطفى كواكبيان، الذي قال إن الساسة الإيرانيين ارتكبوا أخطاءً فادحة، وهي التي قادت إلى الحالة الراهنة التي تعيشها البلاد.

في شأن آخر نقلت صحيفة "أرمان ملي" تصريح مساعد منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أمير حسين فقهي، الذي أكد أن "الاتفاق النووي لم يعد له فاعلية خاصة بالنسبة لأميركا وأوروبا. ولذلك فإن قضية أخرى مثل المصالح الاقتصادية يجب أن تكون موضوعا للتفاوض"، مضيفا: "توصل العالم إلى نتيجة أننا لا نتطلع لصنع أسلحة ولم تعد هناك أي إمكانية لإيقاف إيران".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": خامنئي يطالب بمعالجة أزمة التضخم الهائل في الاقتصاد الإيراني

زعمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إن تمجيد خامنئي للحكومة كان مقرونا بتحذير ومطالبة صارمة بتحسين الأوضاع الاقتصادية، وقالت: "بعد تصريحات خامنئي يجب على أعضاء الحكومة ووزرائها أن لا يخرجوا في الإعلام إلا إذا عالجوا أزمة التضخم، لأنه وفي ظل وجود نسب التضخم العالية لا يمكن رؤية "إنجازات" الحكومة الأخرى".

الصحيفة كتبت أيضا: "الناس يتساءلون عن تصريحات المسؤولين في الحكومة، ويقولون إذا كان النفط يباع بشكل سلس ويتم الحصول على عائداته، وإذا كانت الأموال المجمدة لإيران في الخارج يفرج عنها والمفاوضات تستمر بشكل أو بآخر فلماذا يستمر هذا التضخم الهائل في الاقتصاد الإيراني؟!".

"هم ميهن": الشعب الإيراني تجاوز جميع من في المشهد السياسي الحالي

في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أشار الكاتب عباس عبدي إلى التصريحات التي يخرج بها الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي بين الحين والآخر، ويخاطب بها النظام مباشرة متجاهلا الحكومة بقيادة الرئيس إبراهيم رئيسي، وقال عبدي إن ذلك يعود لإدراك خاتمي بأن الشعب الإيراني قد تجاوز جميع اللاعبين السياسيين في إيران ولم يعد يفرق بين إصلاحي أو أصولي، لهذا فخاتمي يخاطب النظام مباشرة بأمل إيجاد حلول شاملة وأساسية، مضيفا: "أساسا ليس هناك أي شيء إيجابي في أداء الحكومة حتى يستطع خاتمي الحديث عنه".

كما علق عبدي على تصريحات خاتمي المتكررة حول خطورة "إسقاط النظام" بفعل سياسات النظام نفسه، وقال إن ما يقوله خاتمي معقول وسليم لأن السياسات الحالية تضعف من جانب النظام وسلطته، ومن جانب آخر تزيد من الشرخ بين الشعب والنظام، وهذا يمكن تسميته بـ"الإسقاط الذاتي" لأنهم (النظام) هم من يقومون بهذه السياسات التي تؤدي إلى هذه النتائج.

"اعتماد": استمرار موجة فصل الأساتذة المعارضين للحكومة

صحيفة "اعتماد" لفتت إلى استمرار الحكومة بخطة تصفية الجامعات من الأساتذة المنتقدين لأدائها أو الداعمين للاحتجاجات، وذكرت أن الحكومة بدأت الموجة الثانية من تصفية الأساتذة بفصلها 52 أستاذا جديدا.

وأضافت الصحيفة: "منذ بداية الأسبوع تنتشر التقارير والأخبار على موجة فصل الأساتذة ومحاولة الحكومة تصفية الجامعات من المعارضين والمنتقدين لها. يبدو أن هذه الخطة مستمرة على قدم وساق ولا نية للحكومة وقف هذه الحملة الشرسة".

ونشرت الصحيفة أسماء 52 أستاذا آخر تم فصلهم في حكومة إبراهيم رئيسي، وبناء على ذلك، ارتفع عدد الأساتذة المفصولين في هذه الحكومة إلى 110.

صحف إيران: تبادل الاتهامات بين رئيسي وروحاني والحكومة تفتقر للشفافية وتلجأ إلى الغش والكذب

30 أغسطس 2023، 11:17 غرينتش+1

بعد سنتين من الحكم، خرج الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ليعقد مؤتمره الصحافي الثالث، وهو ما أثار انتقاد بعض الصحف ووسائل الإعلام التي تتهم رئيس الحكومة بالتهرب من الإعلامين ومصارحة الشعب الإيراني بحقيقة الأوضاع الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد.

رئيسي ركز في مؤتمر، الثلاثاء 29 أغسطس (آب)، على مهاجمة حكومة سلفه حسن روحاني والحديث عن الاتفاق النووي، ليقوم الرئيس الإيراني السابق بالرد عليه بعد ساعات من المؤتمر الصحافي، ويتهمه بالكذب وتقديم إحصاءات خادعة.

صحيفة "هم ميهن" علقت، في عدد اليوم الأربعاء 30 أغسطس (آب)، على هذه المناوشات الكلامية بين الرئيس الحالي والرئيس السابق بالقول إن ما جرى هو شبيه بـ"المناظرة" وليس مؤتمرا صحافيا أو تصريحات إعلامية.

روحاني علق على مؤتمر رئيسي بالقول: "هذه الأيام التقارير الكاذبة والإحصاءات الخادعة تنتشر بشكل كبير. يقرر اليوم لـ85 مليون إيراني أناس لم تبلغ أصواتهم الحقيقية أكثر من بضع مئات من آلاف". وهو تشكيك واضح من شخصية إيرانية رفيعة المستوى بنتائج الانتخابات التي يُتهم النظام بإدارتها بحيث يصل الشخص المرغوب به إلى السلطة مهما كانت التكاليف، وحتى لو تم ذلك على حساب عزوف كبير ومقاطع واسعة من الإيرانيين لتلك الانتخابات، والتي بإقرار من النظام نفسه شهدت أقل نسبة مشاركة منذ بداية الثورة.

صحيفة "آسيا" الاقتصادية علقت على هذه المعركة الكلامية، وقالت إن الرئيسين الحالي والسابق يتبادلان التهم في الوقت الذي تزداد رغبة النخب الإيرانية في الهجرة ومغادرة البلاد، وكتبت: "رئيسي وروحاني يتشاجران حول مَن افتتح مشاريع أكثر، في حين يستمر الشباب والمتخصصون والمهرة في الهجرة من البلاد دون أي أمل في الرجوع. حتى طلاب المدارس الصغار يبحثون عن مخرج للهروب من إيران".

في شأن آخر قالت صحيفة "اعتماد" إن السلطات تنوي إغلاق قناة إعلامية أخرى هي قناة "جام جم" بعد إغلاق عدد من القنوات والمنابر الإعلامية سابقا، وذلك بسبب عزوف كبير من الشارع الإيراني عن متابعة هذه القنوات ووسائل الإعلام المروجة لدعاية النظام.

الصحيفة قالت إنه وعلى الرغم من الميزانيات الهائلة التي تخصص لمؤسسة التلفزيون الإيراني بقنواتها المختلفة إلا أن النتائج على الأرض لم تكن مرضية بسبب عزوف كبير من المواطنين عن متابعة هذه القنوات.

في شأن منفصل نفت صحيفة "كيهان"، المقربة من الحكومة والمرشد الإيراني، تدخل زوجة الرئيس الإيراني في الشؤون السياسية، وهاجمت من يتهم زوجة رئيسي بذلك، وقالت إن هؤلاء المنتقدين قد اختلط عليهم الأمر وباتوا يخلطون بين النقد والسخرية، على حد وصفها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": تهرب الرئيس الإيراني من المؤتمرات الصحافية بسبب فشل أداء حكومته

انتقدت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية تهرب الرئيس الإيراني من عقد مؤتمرات صحافية، وقالت إن الرئيس الإيراني الحالي لم يجر سوى 3 مؤتمرات صحافية طوال عامين من الحكم، وهذه المؤتمرات أيضا كانت مقصورة على عدد من الصحافيين، بحيث يُحرم الصحافيون المستقلون من حضور هذه المؤتمرات، ويتم الاكتفاء بالصحافيين الموالين الذين لا يسألون سوى الأسئلة المرضية والمحببة للحكومة.

ووصفت الصحيفة هذه الحالة بمحاولة "تبيض إعلامية" لأداء الحكومة التي ثبت فشلها وضعفها في العديد من الملفات، موضحة أن مراسل الصحيفة لم تتح له الفرصة لتقديم الأسئلة إلى رئيس الجمهورية، حيث أراد المراسل طرح عدد من الأسئلة على رئيسي حول القطاع الخاص الذي يتعرض إلى تهميش وتقزم من قبل الحكومة ومؤسسات الدولة.

الصحيفة علقت كذلك على هروب الاستثمارات من إيران إلى دول الجوار مثل تركيا وجورجيا، حيث بات كثير من المستثمرين في قطاع السكن يفضلون نقل رؤوس أموالهم إلى دول الجوار بسبب الكساد الكبير والتضخم الهائل وتراجع النمو الاقتصادي في البلاد.

"جمهوري إسلامي": حكومة رئيسي تفتقر إلى الشفافية والمصداقية وتلجأ إلى الغش والكذب

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فاتهمت رئيسي بشكل غير مباشر بالخداع والكذب، وقارنت بين حكومته وحكومة محمد علي رجائي ومحمد جواد باهنر اللذين شغلا منصب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء في بدايات ثورة عام 1979، قبل أن يتم إلغاء المنصب الأخير لاحقا، وقد قتلا في حادث انفجار استهدف مقر حزب "جمهوري إسلامي".

النظام الإيراني بهذه المناسبة أطلق أسبوعا باسم "أسبوع الحكومة" تكريما لهاتين الشخصيتين اللتين عرف عنهما الشفافية والمصداقية والعمل الجاد. وقالت الصحيفة إن رجائي وباهنر لم يكذبا على الناس لأنهما لم يكونا في حاجة إلى الكذب، ولأنهما كانا منتخبين حقيقيين من قبل الشعب ومحل ثقة المواطنين الذين صوتوا لهم.

وأضافت: لكن اليوم يشغل منصب رجائي وباهنر أفراد تتسم شخصياتهم بالافتقار إلى الصدق ويلجؤون إلى الغش والخداع واستغلال إمكانات الدولة للوصول إلى السلطة؛ في إشارة إلى وصول رئيسي إلى منصب رئيس الجمهورية مستغلا الدعم المقدم له من قبل مؤسسات الدولة ومجالسه مثل مجلس صيانة الدستور الخاضع لرقابة المرشد ووصايته.

كما ذكرت الصحيفة أن من يمسكون بالسلطة الآن يهدرون الفرص الذهبية التي تتاح للبلاد والعباد، ولا أمل في أن يعوض هؤلاء هذه الخسائر والأضرار التي حلت بإيران.

"اعتماد": كلام صريح مع الرئيس في "أسبوع الحكومة"

في مقاله بصحيفة "اعتماد" بعنوان "كلمة صريحة وشفافة مع رئيس الجمهورية" دعا نائب الرئيس الأسبق محمد علي أبطحي، الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي- بمناسبة "أسبوع الحكومة" في إيران- أن يتوقف عن ترديد ما يرسل إليه من بيانات وأرقام تتعارض مع الواقع على الأرض، مؤكدا أن ما يأتي على لسان الرئيس من كلام حول تحسن الأوضاع الاقتصادية لا صلة له بالواقع، وأن المواطن في إيران لا يثق نهائيا بهذه التصريحات.

ونوه الكاتب إلى أن رئيسي يعتمد على رجال الرئيس الأسبق، محمود أحمدي نجاد، الذين كانوا يركزون في إدارة أمور البلاد على القضايا الهامشية والجدلية بدل العمل الحقيقي في الأمور المهمة والمصيرية.

كما قال الكاتب أن كثيرا من المسؤولين في حكومة رئيسي يتظاهرون بالتدين والنقاء، موضحا أن سلوك هؤلاء المسؤولين قد ألحق ضررا بالغا بالدين، كما أن التصريحات الغريبة لبعض رجال الدين المقربين للحكومة قد أضرب بمعتقدات الإيرانيين الدينية.

وذكر الكاتب أن نتيجة هذا النفاق والرياء والتشدد في الدين هو زيادة العلمانية والابتعاد عن الدين، خاتما مقالا بالقول: "أنقذوا الدين.. لكن يبدو أن الانشغالات الكثيرة لن تسمح بذلك!".

صحف إيران: "بريكس" لن تنعش الاقتصاد الإيراني وتحركات دبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي

29 أغسطس 2023، 11:28 غرينتش+1

استمرت ردود الفعل على موجة فصل أساتذة الجامعات في إيران، وشكلت محورا من محاور الصحف اليومية الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 29 أغسطس (آب).

صحيفة "كيهان"، التي تعد من أكبر الصحف الأصولية والمقربة من المرشد علي خامنئي، أكدت بشكل واضح وصريح أن فصل الأساتذة والاستغناء عنهم جاء بسبب دعمهم للمظاهرات العام الماضي.

صحيفة "شرق" انتقدت استهداف الأساتذة وحرمانهم من حقوقهم الدستورية والقانونية، وذكرت أن السلطات تنوي توظيف 1500 أستاذ جامعي من الموالين لها واستبدالهم بأساتذة يعتبرهم النظام من المعارضين والداعمين للمظاهرات الشعبية.

في السياق نفسه سلطت صحيفة "هم ميهن" الضوء على بيان لوزارة الداخلية دعمت فيه عزل الأساتذة من الجامعات، وقالت الصحيفة إن محاولة خلق أجواء أمنية في الجامعات ستفرغ هذه المراكز التعليمية من المتخصصين والخبراء الحقيقيين.

ودافعت وزارة الداخلية الإيرانية في بيان لها عن فصل أساتذة الجامعات قائلة: "إن ما فعلته وزارة العلوم مع عدد قليل من الأساتذة الذين يعانون من ركود أكاديمي وينشطون في وسائل الإعلام يستند إلى معايير قانونية، وهو تصرف يراعي الواجب الثوري لهذه الوزارة".

صحيفة "جمهوري إسلامي" خصصت مقالها الافتتاحي إلى الحديث عن خطورة المساعي الرامية إلى تصفية الجامعة من تيار معين، وجعل جميع الأساتذة منتمين لفكر وانتماء واحد، وقالت إن محاولة تقييد الجامعات وحصر نشاط الأساتذة فيها لن يجدي نفعا في ظل ثورة المعلومات، وعدم إمكانية حصر الروايات والمعلومات بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، ودعت النظام إلى التخلي عن فكرة تصفية الجامعات من الأساتذة المنتقدين والمعارضين لفكر الحكومة وسياساتها.

في شأن اقتصادي علقت صحيفة "تجارت" على استمرار ارتفاع نسب التضخم على الرغم من مزاعم الحكومة العمل بشكل جدي لحل هذه المعضلة، وعنونت في مانشيتها بخط عريض وكتبت: "فشل سياسات السيطرة على التضخم".

دوليا رأت بعض الصحف مثل "آفتاب يزد" و"تجارت" أن هناك تحركات دولية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، وأشارت "تجارت" إلى تصريحات الرئيس الفرنسي الذي شدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي، وأهمية أن يكون النشاط الإيراني النووي أكثر وضوحا وشفافية بالنسبة للمجتمع الدولي.

صحيفة "روز كار" الاقتصادية دعت إلى استغلال اتفاق تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة الأميركية لحل باقي الخلافات، قبل وقوع أحداث قد تعصف بهذه الحالة من الهدوء النسبي في العلاقة السياسية بين طهران وواشنطن.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": إذا تخلص النظام من الأساتذة.. ماذا يريد أن يفعل بالطلاب؟

في تقريرها حول أزمة فصل أساتذة الجامعات قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية إنه وبسبب مشاركة الجامعات في احتجاجات العام الماضي فإن السلطات باتت تحسب ألف حساب لهذه الجامعات، وقامت بسلسلة من الإجراءات التي شملت عقوبات مشددة ضد الطلاب وحرمانهم من الدراسة أو فصل الأساتذة وتوظيف موالين لها.

الصحيفة تساءلت عن جدوى هذه الإجراءات وكتبت: "لنفترض أن السلطة استطاعت فصل جميع الأساتذة المؤيدين للمظاهرات الشعبية واستخدمت أساتذة موالين لها، ماذا تريد أن تفعل بالطلاب الذين هم أيضا من المتظاهرين والمحتجين على الأوضاع الراهنة في البلاد؟".

"أرمان ملي": "بريكس" لن تستطيع أن تنعش الاقتصاد الإيراني في ليلة وضحاها

في مقابلة مع صحيفة "أرمان ملي" قال المحلل السياسي، حسن بهشتي بور، إن الضجة الإعلامية التي رافقت انضمام إيران إلى مجموعة "بريكس" تأتي من فراغ، مؤكدا أن هذه الخطوة لن تنفع إيران في الوقت الراهن ما لم تتم معالجة القضايا الخلافية بين طهران والدول الغربية.

وتساءل الكاتب بالقول: "بماذا نفعت بريكس روسيا لكي تنفع إيران؟"، مشيرا إلى أن روسيا التي تعرضت إلى موجة شرسة من العقوبات الأميركية والأوروبية بعد غزوها لأوكرانيا لم تستطع أن تستفيد من مجموعة "بريكس" لمواجهة هذه العقوبات، وإنما عولت على إمكانياتها وقدراتها الداخلية حصرا.

ولفت الكاتب إلى أن الانضمام إلى بريكس "قد يكون نافعا لإيران بالقوة وليس بالفعل"، موضحا أن إيران تستطيع أن تستفيد من هذه المجموعة في حال استطاعت التخلص من العقوبات الدولية المفروضة عليها.

وشدد الكاتب على ضرورة أن يكون النظام شفافا في هذه القضية، وأن يبين للإيرانيين بأن الانضمام إلى "بريكس" لن يكون قادرا على أن يغير أوضاع البلاد في ليلة وضحاها.

"آفتاب يزد": زيارة مسؤولي الطاقة الذرية إلى إيران تفوح منها رائحة الاتفاق

في شأن آخر قال الدبلوماسي الإيراني السابق، علي رضا فرجي راد، إن الناظر إلى التحركات الأخيرة وحدة الخطاب بين إيران والدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية يدرك أن التوتر بين الأطراف قد انخفض إلى أقل مستوياته، معتقدا أن هذه الأجواء تؤشر إلى أننا أمام فترة جديدة لمناقشة ملف إيران النووي.

كما لفت الكاتب إلى الزيارة المرتقبة لمسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، وقال إن رائحة اتفاق تفوح من هذه الزيارة أيضا، مضيفا: "حسب معلوماتي فإن إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية قد توصلا إلى اتفاق أيضا حول الموقعين النوويين اللذين لا يزال هناك خلاف عليهما بين الأطراف، ولو تم الإعلان رسميا عن إنهاء الخلافات حول هذين الموقعين فمن المحتمل جدا أن نشهد تطورا في الملف النووي في الأيام والأسابيع القادمة".

كما علق الكاتب على زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، المرتقبة إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، واستبعد أن تشهد تلك الزيارة التوصل إلى اتفاق خاص بين طهران وواشنطن، لكنه لم يستبعد احتمالية أن يجري الطرفان مفاوضات مباشرة للمرة الأولى بعد سنوات من المفاوضات عبر وسطاء دوليين وإقليميين.

صحف إيران: عزل أساتذة الجامعات.. ومحاولة اغتيال أحمدي نجاد.. وتحديات "شنغهاي" و"بريكس"

28 أغسطس 2023، 10:31 غرينتش+1

مع اقتراب العام الدراسي الجديد، يزداد قلق السلطات الإيرانية من احتمالية اندلاع احتجاجات شعبية على غرار ما حدث العام الماضي، وهو ما دفع بالمسؤولين في إيران إلى استباق الأحداث واتخاذ إجراءات وقائية.

وقد تمثلت هذه الإجراءات في فصل أساتذة جامعيين داعمين للاحتجاجات وكذلك استدعاء عشرات الطلاب الناشطين في احتجاجات العام الماضي لترهيبهم وتخويفهم من المشاركة في المظاهرات المحتملة.

صحيفة "ستاره صبح" علقت على هذه الموجة الجديدة من عزل الأساتذة، ونقلت كلام النائب في البرلمان الإيراني السابق محمود صادقي الذي أكد أن أساتذة الجامعات يتعرضون لمضايقات مستمرة هذه الأيام. كما قال صادقي إن السلطات أمرت الجامعات بأن تعاقب الأساتذة المنتقدين للسلطات أو الذين يوقعون على البيانات التي تصدر من قبل المتظاهرين أو النشطاء السياسيين.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، رحبت بفصل الأساتذة، إلا أنها رأت أن هذه الإجراءات جاءت متأخرة وطالبت السلطات بإظهار مزيد من الصرامة تجاه هؤلاء الأساتذة. كما رحبت "كيهان" بقرار استبدال الأساتذة المنتقدين بأساتذة "موالين" للنظام في عدد من الجامعات مثل جامعة شريف الصناعية.

وفي موضوع منفصل، نقلت صحيفة "آرمان امروز" ما نشرته وسائل الإعلام المقربة من الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، حيث ادعت هذه المنابر الإعلامية أن هناك محاولة اغتيال للرئيس أحمدي نجاد، حيث بعث مكتب أحمدي نجاد رسالة إلى الجهات الأمنية يؤكد فيها وجود مخططات اغتيال، وطالب باتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامته وصحته.

وفي شأن آخر، تطرقت بعض الصحف إلى تطورات الملف النووي، حيث نقلت صحيفة "تجارت" الاقتصادية كلام رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، الذي قال إنه سيعقد في المستقبل القريب لقاء مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي لمناقشة القضايا الخلافية بين الجانبين.

صحيفة "أبرار" قالت إن مساعد غروسي سيزور إيران في الأيام القادمة ربما للتمهيد لزيارة غروسي مع المسؤولين الإيرانيين. فيما قالت "خراسان" الأصولية إن الخلافات بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تقلصت من 4 مواقع نووية إلى موقعين اثنين فقط، وعنونت في المانشيت "إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.. خطوتان إلى الاتفاق".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": ترحيب بفصل أساتذة الجامعات الداعمين للاحتجاجات

أعرب حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، عن ابتهاجه الشديد إزاء موجة فصل الأساتذة من الجامعات مع اقتراب العام الدراسي الجديد وتخوف النظام من اندلاع احتجاجات شعبية في الذكرى السنوية لاحتجاجات العام الماضي التي من المحتمل أن يشارك فيها طلبة الجامعات والأكاديميون من أساتذة وباحثين.

شريعتمداري وصف هؤلاء الأساتذة بأنهم قد شاركوا العام الماضي في "الجرائم" التي ارتكبها المتظاهرون، وأن قرار فصلهم وطردهم من الجامعات هو أقل عقوبة يمكن أن تصدر بحق هؤلاء الأفراد.

كما انتقد الكاتب ما سماه "مجاملة" مسؤولي الجامعات وعدم صراحتهم في قرار فصل هؤلاء الأساتذة، حيث كان المسؤولون يكتفون بالقول إن عقود هؤلاء الأساتذة قد انتهت، أو يقدمون أسبابا وتبريرات أخرى لوقف عملهم دون أن يذكروا الأسباب الحقيقية وراء فصلهم، موضحا أنه كان الأحرى بالمسؤولين أن يعلنوا صراحة أنه تم فصل هؤلاء الأساتذة بسبب موقفهم الداعم للاحتجاجات التي يعتبرها النظام بطبيعة الحال "أعمال شغب" أدارتها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسرائيل.

"اعتماد": موجة فصل أساتذة الجامعات ستنتقل إلى الطلاب

أما صحيفة "اعتماد" الإصلاحية فحذرت من تبعات فصل الأساتذة المستقلين من الجامعات، وقالت إن التيار المتشدد بين الأصوليين أو ما يعرف في إيران بـ"جبهة بايداري" بعد أن تغلغلوا في مناصب الحكومة واستولوا على وزارات ومناصب حساسة، وجهوا مساعيهم الآن للتغلغل في الجامعات بعد موجة عزل الأساتذة المنتقدين والداعمين للاحتجاجات الشعبية.

الصحيفة شبهت ما يجري في إيران اليوم بما جرى في بداية الثورة والذي عرف لدى النظام آنذاك بـ"الثورة الثقافية"، حيث قام نظام الجمهورية الإسلامية حديث التأسيس بتصفية الجامعات من الأساتذة المستقلين واستبدالهم بأساتذة موالين للنظام الجديد، وقالت الصحيفة إنه يجب على السلطات الحاكمة اليوم أن تظهر مزيدا من الشفافية في هذا الملف.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن هذه الموجة من التصفيات وعزل الأساتذة لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستسري على الطلاب والطالبات كذلك في المستقبل القريب، حيث سيتم اعتماد آلية أكثر صرامة في دخول الطلاب إلى الجامعات وهو ما يجعل الدراسة الجامعية في إيران تكاد تكون بالتعيين وليس بجهد الطلاب ومثابرتهم.

"مردم سالاري": تحديات أمام إيران بعد الانضمام إلى "بريكس" و"شنغهاي"

سلطت صحيفة "مردم سالاري" الضوء على موضوع انضمام إيران إلى مجموعة "بريكس" وقبلها منظمة "شنغهاي" للتعاون الاقتصادي، وتساءلت كيف لواشنطن التي تعد خصما لإيران أن ترحب بانضمام طهران إلى هذه المنظمات؟ ولماذا استغرق انضمام إيران كل هذه السنوات رغم وجود روسيا والصين اللتين يفترض أن يكونا حليفتين وصديقتين لطهران.

الصحيفة ذكرت أن ما جعل واشنطن تشعر بالارتياح لهذا الانضمام هو الشروط والمواثيق التي يجب على الدول الأعضاء في مثل هذه المنظمات أن تلتزم بها، فبموجب منظمة "شنغهاي" مثلا يجب على الدول الأعضاء أن لا تكون تحت طائلة العقوبات الأممية، لهذا طال انضمام إيران إلى هذه المنظمات كل هذه السنين بسبب وجود العقوبات المفروضة ضد إيران، ويتوجب على الدول الأعضاء في هذه المنظمات أن تعمل ما بوسعها للتخلص من العقوبات لكي يبدأ التعاون الاقتصادي فيما بينها.

كما قالت الصحيفة إن منظمة "شنغهاي" للتعاون الاقتصادي لديها أكثر من 10 اتفاقيات وتفاهمات مع الأمم المتحدة في مجال مكافحة غسيل الأموال ودعم الإرهاب، مما يعني أن على إيران تغيير سياساتها، بحيث تكسب رضا الغرب ويتم بمرور الوقت رفع العقوبات عنها لكي تصبح دولة عضوة بشكل عملي، وإلا فإن مساعيها ستذهب أدراج الرياح ولن تجني فائدة حقيقية من وراء ذلك، حسبما جاء في الصحيفة الإيرانية.

صحف إيران: الجدل حول "بريكس".. وقلق موسكو من اتفاق إيران وأميركا.. و"حرق" الاتفاق النووي

27 أغسطس 2023، 11:21 غرينتش+1

انضمام النظام الإيراني إلى مجموعة "بريكس" تحول في إيران إلى جدل بين الأصوليين والإصلاحيين، حيث يرى التيار الأصولي الحاكم أن هذه الخطوة كانت "إنجازا كبيرا"، و"ضربة قاسية" للولايات المتحدة الأميركية التي أرادت- من خلال العقوبات- عزل إيران وحرمانها من التواصل مع العالم.

الصحف ووسائل الإعلام الإصلاحية كانت أقل حماسا تجاه هذا الانضمام واعتبرت أن مشكلة إيران أكبر من أن تحل بمجرد انضمامها إلى مجموعة مثل "بريكس" أو "شنغهاي" للتعاون الاقتصادي، ودعت في المقابل النظام الإيراني إلى حل خلافاته المحورية مع الغرب في ملف الاتفاق النووي ورفع العقوبات والانضمام إلى مجموعة "FATF" الدولية وكذلك حل أزمة الدعم العسكري الإيراني لروسيا في الحرب ضد أوكرانيا معتقدة أن هذه الملفات الشائكة تعرقل أي شكل من أشكال التعاون والانفتاح الإيراني على دول العالم.

لكن صحيفة "كيهان"، كبرى صحف الأصوليين، لا تكيل وزنا لهذه المخاوف والتحذيرات وترى أن الإصلاحيين "يحسدون" الحكومة الحالية على "إنجازاتها" التي تمت دون الحاجة إلى الاتفاق النووي أو موافقة الغرب ورضاه.

الصحيفة ذهبت إلى أبعد من ذلك، حيث زعمت أن انضمام إيران إلى مجموعة "بريكس" مؤخرا سيعزز من "المكانة السياسية والاستراتيجية" لمجموعة "بريكس" وذلك بالنظر إلى "الموقع الحساس لإيران والإنجازات العلمية والتكنولوجية الهائلة والدور الهام في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

ومن الملفات الحاضرة بشكل دائم في تغطية الصحف الإيرانية، الملف الاقتصادي الذي يزداد سوءا بمرور الأيام في ظل استمرار حالة الجمود والضبابية المستمرة على الاقتصاد الإيراني منذ سنوات، حيث تنشر الأرقام والإحصاءات الرسمية وغير الرسمية التي تؤكد تراجع القدرة الشرائية لمواطنين في إيران في ظل عجز حكومي واضح عن إدارة الأزمة.

صحيفة "ستاره صبح" ذكرت أن الفترة الأخيرة شهدت تراجعا كبيرة في قدرة المواطن الإيراني على شراء ما يحتاجه، كما أكدت وجود شرخ طبقي متزايد بين الإيرانيين، حيث تتسع طبقة الفقراء وتضيق طبقة الأثرياء، بعد أن اختفت تقريبا دائرة المنتمين إلى الطبقة الوسطى.

وفي سياق اقتصادي آخر، أشارت صحيفة "جمله" إلى إحصاءات التضخم في إيران خلال موسم الربيع، حيث أظهرت الأرقام ارتفاعا كبيرا في تضخم قطاع "المواد الغذائية"، و"السكن"، وهما من القطاعات الحيوية بالنسبة للمواطنين. وقالت إن هذه الأرقام "تقصم الظهر" وتسد أي أمل في المستقبل، لافتة إلى أن "التضخم النقطي" في السكن والمواد الغذائية تجاوز رقم 111 في المائة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اقتصاد بويا": هجرة النخب من إيران بشكل مرعب

تناولت صحيفة "اقتصاد بويا" أزمة هجرة النخب والدارسين من إيران، وقالت إن 80 في المائة من أصحاب الرتب العليا والدرجات المرتفعة يهاجرون من البلاد بعد تخرجهم من الجامعات واستندت في تقريرها الذي عنونته بـ"خسارة النخب" إلى أرقام وإحصاءات "معهد هاتف للمعلومات"، حيث ذكر المعهد في أحد إحصاءاته أن 63 إلى 71 من الطلاب والمتخرجين في إيران لديهم "رغبة شديدة" في الهجرة من البلاد.

وأضافت الصحيفة: "بالرغم من انحسار نسبة الهجرة بعد أزمة كورونا وانهيار العملة الإيرانية إلا أن معدلات الهجرة والرغبة في مغادرة البلاد ما زالت مرتفعة نتيجة الاستياء وعدم الرضا عن الأوضاع الحالية مما جعل القوة العاملة الماهرة في إيران تشهد وضعا مزريا وحالة سيئة للغاية".

كما لفتت الصحيفة إلى مقابلات أجرتها وكالة "ركنا" الإيرانية مع أصحاب الدرجات المتفوقة في الاختبارات العامة للدخول إلى الجامعات، حيث أظهرت تلك المقابلة "وضعا مرعبا"، من حيث الرغبة الواسعة لدى الطلاب الإيرانيين في الهجرة من البلد، كما أن أهالي هؤلاء الطلاب أيضا يدعمون رغبة أبنائهم ويريدون إرسالهم إلى خارج إيران.

وتتزامن هذه الظاهرة المتصاعدة مع موجة من الفصل والعزل بين أساتذة الجامعات وذكرت الصحيفة قائمة بأسماء الأساتذة الجامعيين الذين تم فصلهم في العامين الأخيرين لأسباب تتعلق بمواقفهم السياسية وملاحظاتهم الاجتماعية.

"تجارت": خفض التوتر بين طهران وواشنطن يقلق روسيا

هاجمت صحيفة "تجارت" الاقتصادية روسيا، واتهمتها بمحاولة عرقلة أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن، وكتبت الصحيفة في تقرير بعنوان: "قلق روسيا من خفض التصعيد بين إيران والولايات المتحدة الأميركية"، وقالت: "بعد الحديث عن الاتفاق غير المكتوب بين طهران وواشنطن في الآونة الأخيرة يحاول الروس عرقلة هذه التفاهمات والاتفاق المحتمل من خلال حديثهم المستمر عن زيادة التعاون العسكري بين إيران وروسيا".

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات مساعد وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، التي قال فيها إن التعاون العسكري لبلاده مع إيران سيصمد أمام "الضغوط الجيوسياسية"، كما لفتت إلى تصريحات وزارة الدفاع الروسية قبل أسبوع أكدت فيها على زيادة التعاون العسكري بين روسيا والنظام الإيراني.

الصحيفة قالت إن الروس يدركون جيدا حساسية الأميركان تجاه هذه القضية، ولهذا يريد الكرملين استغلال هذا الأمر لتقليل فرص نجاح الاتفاق بين إيران وأميركا؛ لأنهم يدركون أن خفض التوتر بين طهران وواشنطن لابد وأن ينعكس سلبا على العلاقات بين طهران وموسكو.

وختمت الصحيفة بالقول إن الروس يعرفون أن إنهاء التوتر والتصعيد بين إيران والغرب سيضعف- من جانب- نسبة التعاون والتنسيق بين إيران وروسيا، ويحرم- من جانب آخر- موسكو من استخدام ورقة الاتفاق النووي كأداة ضغط أمام الدول الغربية.

"كيهان": نعم.. لقد أحرقنا الاتفاق النووي

كتبت صحيفة "كيهان" مقالا في عددها اليوم بعنوان: "لقد حرقنا الاتفاق النووي"، وزعمت أن حكومة رئيسي "الثورية" استطاعت التغلب على الآثار السلبية للاتفاق النووي، وأصبح الاقتصاد الإيراني غير متأثر بتطورات الملف النووي وأخباره.

الصحيفة قالت إن سياسات حكومة رئيسي كانت لها "آثار مباركة" على البلاد، إلا أن التيار الإصلاحي "المنحوس" ولأسباب مثل "شهوة السلطة والحسد السياسي وعدم التقوى السياسية والنفاق والخوف من الافتضاح" لا يريد الاعتراف بهذه الإنجازات والمكاسب لحكومة رئيسي الأصولية.

ودافعت الصحيفة عن "رفض إيران العودة إلى الاتفاق النووي"، وكتبت: "نعم.. لقد أحرقنا الاتفاق النووي دون أن نتكلف عناء استهلاك عود ثقاب واحد لإحراقه".

وزعمت الصحيفة أن الاتفاق النووي كان قد وُقّع بهدف "تركيع إيران" وإجبارها على الاستسلام أمام الولايات المتحدة الأميركية، فقد كانت واشنطن تعتبر أن الاتفاق النووي مقدمة لاتفاق أكبر وأوسع يراد منه تعطيل برنامج إيران النووي بالكامل.