• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أميركا: إيران بسجلها القمعي الرهيب ليس لها مكان في نظام حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

2 سبتمبر 2023، 06:08 غرينتش+1آخر تحديث: 10:54 غرينتش+1

أكدت الممثلة الدائمة لأميركا لدى مجلس حقوق الإنسان، ميشيل تايلور، في بيان لها أن إيران "بسجلها الرهيب في مجال حقوق الإنسان ليس لها مكان في موقع القيادة بمنظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والآن هو الوقت المناسب للمساءلة".وذلك في إشارة إلى الذكرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني.

وأضافت المندوبة الدائمة للولايات المتحدة بمجلس حقوق الإنسان في بيانها، أن النظام الإيراني ومسؤوليه ليسوا مرشحين مناسبين لأي منصب رسمي في الأمم المتحدة مع سجلهم الفادح في مجال حقوق الإنسان وتجاهلهم التام لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وقالت ميشيل تايلور أيضًا على شبكة X الاجتماعية: إن اعتقال مهدي يراحي وعدد كبير من الإيرانيين الشجعان هو مثال آخر على عدم احترام النظام الإيراني الواضح لحقوق الإنسان وحرية التعبير.

وبعد انتفاضة الشعب الإيراني، اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارا في جلسة خاصة 24 نوفمبر 2022، لتشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق بشأن الاحتجاجات الإيرانية.

وبحسب ما قالته رئيسة لجنة تقصي الحقائق هذه، سارة حسين، يمكن لضحايا النظام الإيراني إرسال معلوماتهم إلى لجنة تقصي الحقائق حتى يتم استخدام هذه المعلومات في تقرير هذه اللجنة في مارس 2024.

لكن رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أعلن في بداية شهر مايو(أيار) الماضي، عن تعيين علي بحريني، الممثل الدائم للنظام الإيراني لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، رئيسا للجمعية الاجتماعية لهذا المجلس في 2 و3 نوفمبر(تشرين الثاني).

وقد رافق تعيين ممثل إيران في هذا المنصب، والذي جاء بالتزامن مع استمرار قمع انتفاضة الشعب الإيراني، انتقادات واسعة النطاق. وأعرب ممثل الولايات المتحدة لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في بيان عن اشمئزازه من قرار المجلس، قائلاً إن تعيين إيران بسجلها المؤسف في مجال حقوق الإنسان، برئاسة المجلس، من شأنه أن يقوض بشدة مصداقية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وشدد هذا البيان على أن مثل هذه التصرفات لا ينبغي أن تصبح سابقة خاطئة في مجلس حقوق الإنسان، وأشار إلى أن ما عرضه جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، يعكس الواقع القاسي لانتهاكات حقوق الإنسان في هذا البلد، خاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة، وإعدام المتظاهرين، وقمع حرية التعبير، الأمر الذي يمكن أن يشكل جريمة ضد الإنسانية في إيران.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ناشطة إيرانية حائزة على جائزة نوبل: الشعب الإيراني يريد التخلص من النظام بشكل سلمي

1 سبتمبر 2023، 19:57 غرينتش+1

أكدت الناشطة الحقوقية الإيرانية والمحامية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، أن "وضع حقوق الإنسان في إيران يتدهور كل يوم، وأن "الشعب الإيراني يريد التخلص من نظام الجمهورية الإسلامية بشكل سلمي".

وقالت عبادي في مؤتمر نوبل للسلام، أمس الخميس 31 أغسطس (آب): "عندما تنزل فتاة تبلغ من العمر 15 عاما إلى الشوارع للاحتجاج وهي على دراية بمخاطر ذلك، نفهم أن المجتمع قد استيقظ وأن الشعب الإيراني يريد تجاوز النظام بشكل سلمي".

وأشارت عبادي مع اقتراب ذكرى مقتل الشابة مهسا أميني، إلى وفاتها على يد "شرطة الأخلاق"؛ وقالت إن "الناس في مئات المدن الإيرانية نزلوا إلى الشوارع وقالوا إنهم لا يريدون هذا النظام". مشيرة إلى أنهم كانوا مسالمين، لكن النظام الإيراني استجاب لمطالبهم بـ"إطلاق الرصاص".

كما أشارت عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2003 إلى أن "ما لا يقل عن 80 شخصا من القتلى في احتجاجات العام الماضي كانوا دون سن 18 عاما"، مضيفة أن هذا العدد تقديري فقط.

وذكرت عبادي عن ضحايا احتجاجات العام الماضي أن "مستشفى واحدا على الأقل في طهران أجرى عمليات جراحية لـ500 شخص أصيبوا بطلقة واحدة أو اثنتين في العين".

وفي جزء آخر من خطابها، أشارت عبادي إلى انضمام تلميذات إلى أهاليهن خلال الاحتجاجات وتخليهن عن الحجاب الإجباري، قائلة إن "النظام الإيراني رد على ذلك بمهاجمة مدارس البنات في إيران عبر استخدام الغاز السام، مما أدى إلى مقتل فتاة واحدة بسبب التسمم ونقل كثير من الفتيات إلى المستشفيات".

كما قالت عبادي، في وقت سابق، لأعضاء البرلمان الأوروبي: "تذكروا أن التاريخ سيكتب أن هناك نظاما هاجم تلميذات بالغاز السام للانتقام من شعبه".

مظاهرات في بلوشستان إيران.. وقوات النظام تدمر أكشاك 300 بائع جنوب شرقي البلاد

1 سبتمبر 2023، 17:20 غرينتش+1

تظاهر أهالي مدينة زاهدان ومهرستان بمحافظة بلوشستان بعد صلاة الجمعة اليوم، حاملين شعارات مناهضة للنظام. وفي الوقت نفسه، أعلنت حملة "نشطاء البلوش" عن تدمير "أكشاك نحو 300 بائع في شارع كلات بمدينة إيرانشهر، جنوب شرقي البلاد، دون إشعار مسبق من مؤسسة التراث الثقافي".

وتجمع أهالي زاهدان اليوم بعد صلاة الجمعة، في الجمعة الـ48، ورددوا هتافات تطالب بالإفراج عن إمام جمعة راسك المعتقل، مولوي فتحي محمد نقشبندي، وغيره من السجناء السياسيين.

وفي مدينة مهرستان بمحافظة بلوشستان، ردد عدد من المتظاهرين شعارات بعد صلاة الجمعة، طالبت بالإفراج عن مولوي فتحي محمد نقشبندي.

ووفقا للتقارير، كانت القوات الأمنية والعسكرية حاضرة عند معابر مدينة راسك بالتزامن مع موعد صلاة الجمعة هذا الأسبوع، كما كانت تتجول في المدينة.

وبالإضافة إلى الوجود المكثف لعناصر الحرس الثوري الإيراني، على مستوى مدينة راسك، أقام الحرس الثوري أيضا نقاط تفتيش عند مدخل المدينة باتجاه تشابهار، كما في الأسبوع الماضي.

وأفاد موقع "حال وش"، المعني بحقوق البلوش في إيران، مساء أمس الخميس 31 أغسطس (آب)، بأن "بلدية راسك بدأت في جمع إطارات السيارات البالية من جميع محلات إصلاح الإطارات على مستوى المدينة، لمنع الناس من الاحتجاج في المدينة وإغلاق الطرق، وفقا لأوامر المؤسسات الأمنية والعسكرية".

إمام أهل السنة في إيران ينتقد سيطرة الشيعة.. ويؤكد: النظام يحكم بسياسات غير مكتوبة

1 سبتمبر 2023، 15:53 غرينتش+1

انتقد إمام أهل السنة في إيران مولوي عبدالحميد، في خطبة الجمعة اليوم، عدم المساواة، والسيطرة على البلاد بـ"سياسات غير مكتوبة"، قائلا: "سلطات النظام الإيراني شرعت في تسليم المدارس الدينية لأهل السنة إلى رجال دين شيعة، واعتقلت بعض أبناء أهل السنة الذين قاوموا هذه الخطة".

وأشار مولوي عبدالحميد، في خطبة صلاة اليوم الجمعة بمدينة زاهدان، إلى تصريحات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، حول حقوق الجماعات العرقية وحرية أهل السنة، قائلا: "أهل السنة يطالبون بالعدالة والمساواة منذ 44 عاما، لكن هذه المساواة لم تتحقق".

وقال مولوي عبدالحميد: "خلال عهد الشاه السابق كان أهل السنة في إيران يشغلون مناصب قيادية مختلفة في الجيش، وقوات الدرك السريع، وكانت منطقة بلوشستان تحت إشرافهم وإدارتهم؛ لكن نظام الجمهورية الإسلامية لم يقم بتعيين وزير واحد من أهل السنة. والسلطات لا تراعي مبدأ الجدارة في تعيين الأشخاص".

وتابع مولوي عبدالحميد: "في النظام الإيراني، لم يكن هناك عضو سني واحد في تشكيل مجلس أمن محافظة بلوشستان".

وفي إشارة إلى عدم المساواة هذه في المدن ذات الكثافة السكانية السنية، قال عبدالحميد: "عند تعيين المديرين في محافظات مثل كردستان، وبلوشستان، يجب مراعاة التوازن بين السنة والشيعة".

وانتقد مدير حوزة دار العلوم العلمية لأهل السنة في زاهدان، مولوي عبدالحميد، سياسات النظام، قائلا إن "النظام الإيراني لم يسمح بعد بإنشاء مسجد سني واحد في عاصمة البلاد طهران. وقال: "يمكن للنظام الإيراني مراقبة شؤون المدارس الدينية للسنة، لكن يجب أن تكون إدارتها في أيدي السنة أنفسهم".

"رويترز": إنتاج النفط الإيراني وصادراته عند أعلى مستوى منذ 2018.. رغم العقوبات

1 سبتمبر 2023، 14:57 غرينتش+1

نقلت وكالة "رويترز"، عن الشركات التي تتعقب شحنات النفط، أن "إنتاج وتصدير الخام الإيراني في الشهر الماضي وصلا إلى أعلى مستوى منذ عام 2018، رغم العقوبات الأميركية". وبحسب شركة "إس في بي"، فقد بلغ إنتاج إيران من النفط خلال شهر أغسطس (آب) الماضي 3 ملايين و150 ألف برميل يوميا.

وبحسب التقرير، كانت الصين من بين الوجهات لتصدير النفط الإيراني. ووفقا للشركات التي تتعقب شحنات النفط، فقد بلغت صادرات إيران اليومية من النفط والغاز في أغسطس (آب) الماضي 1.9 مليون برميل.

وقدّرت إحدى شركات تتبع شحنات النفط، والتي لم يرد اسمها في التقرير، صادرات الخام الإيراني اليومية في أغسطس الماضي 1.5 مليون برميل.

وأتى تقرير "رويترز" بعد أيام من إعلان "بلومبرغ" عن " اتفاق غير رسمي بين إيران والولايات المتحدة".

وكتبت "بلومبرغ" أنه "بموجب الاتفاق، وصلت صادرات النفط الإيرانية للصين إلى أعلى مستوى لها في العقد الماضي، وفي المقابل، تباطأ تخصيب اليورانيوم الإيراني.

وذكرت "بلومبرغ" أن "مسؤولي حكومة جو بايدن يهدفون إلى خفض أسعار النفط، لمساعدته على الفوز بإعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة".

وأعلنت ‏شركة كبلر لتحليل البيانات في وقت سابق، أن "صادرات النفط الإيرانية إلى الصين وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ عقد من الزمان".

وحسبما ذكرت "رويترز" فقد صدرت إيران 1.5 مليون برميل من النفط الخام، يوميا إلى الصين في الشهر الماضي.

وكما في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، بلغ متوسط صادرات النفط الإيرانية اليومية إلى الصين 917 ألف برميل.

ورغم ذلك، فإن الوضع الاقتصادي في إيران لم يتغير كثيرا.

دعوات للتظاهر في إيران بعد مقتل معارض سجين.. وعائلته تدعو للوقوف على قبره

1 سبتمبر 2023، 14:43 غرينتش+1

تواصلت ردود الفعل المحلية والعالمية على مقتل الناشط الإيراني المحتج جواد روحي في السجن، حيث من المقرر أن "تقام جنازته من قبل عائلته لثلاثة أيام متتالية". ومن ناحية أخرى، دعا النشطاء في الداخل والخارج إلى الحداد العام، والتجمع، والتحقيق في سبب وفاته.

ونشر صادق روحي، شقيق جواد روحي، إعلانا عن موعد جنازة شقيقه، حيث سيقام حفل تأبين لثلاثة أيام متتالية، بداية من اليوم الجمعة 1 سبتمبر (أيلول)، في مسجد قرية كليكان منذ الساعة الثالثة حتى الخامسة مساءً، بالإضافة إلى أيام الثاني والثالث من سبتمبر في نفس الموعد والمكان أيضًا. كما ستحضر عائلة جواد روحي، وسيحضر الناس، بعد ظهر يوم الاثنين 4 سبتمبر، عند قبره.

وأرسلت البرلمانية عن حزب الخضر في مجلس الشيوخ الأسترالي، باربارا بوكاك، مقطع فيديو حصريا لقناة "إيران إنترناشيونال"، يدين وفاة جواد روحي، واصفا الحادث بـ"الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان".

وقالت بوكاك في جزء من هذا الفيديو عن تهمة "الحرابة" الموجهة إلى جواد روحي والحكم عليه بثلاثة إعدامات بعد محاكمة مدتها "45 دقيقة"، وإلغاء هذا الحكم في المحكمة العليا وانتظاره لإعادة المحاكمة، قالت: "تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش يكشف تفاصيل التعذيب الممنهج الذي تعرض له جواد روحي في السجن".

وذكرت بوكاك أن من بين أساليب التعذيب: الضرب بالعصا والجلد على باطن قدمي جواد روحي وهو مقيد إلى عمود، وقالت: "بحسب التقارير، فإن جواد غير قادر على تحريك إحدى ساقيه، كما أصبح يعاني من إعاقة في النطق".

واختتمت بوكاك حديثها بإدانة "الأعمال الوحشية للنظام الإيراني" في مضايقة المواطنين الذين يريدون الحصول على حقوقهم الديمقراطية الأساسية.

وفي هذا الصدد، ‏طلبت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية من لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة التحقيق في مقتل الناشط المحتج جواد روحي، الذي توفي داخل السجن في ظروف غامضة.

وقال مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، محمود أميري، إن "المرشد الإيراني علي خامنئي وجميع الأشخاص والمنظمات التي لعبت دورا في اعتقال وتعذيب هذا السجين، مسؤولة عن مقتله ويجب محاسبتها".

وذكرت منظمة العفو الدولية أيضا في بيان لها أن "مقتل جواد روحي في السجن، سيكشف مرة أخرى عن الهجوم البغيض الذي شنه المسؤولون الإيرانيون على حق الحياة". كما شددت على ضرورة التحقيق في هذه المسألة بصورة فعالة ومستقلة.

وكتبت الصحافية مسيح علي نجاد على "إنستغرام": "لقد قتلوه أيضاً". ووصفت علي نجاد مقتل جواد روحي بأنه "تنفيذ الإعدام سرا"، وطلبت من المواطنين أن يجعلوا اسمه مثل مهسا أميني خالدا، ويصبح اسمه "رمزا للثورة".

كما كتبت الفنانة الإيرانية- البريطانية نازنين بنيادي على منصة "إكس" (تويتر سابقا): "مقاومة جواد روحي التي لا نهاية لها هي انعكاس للثورة الكبرى للشعب الإيراني؛ فلا التعذيب الرهيب ولا أحكام الإعدام السخيفة تمكنت منه. كان جواد روحي قطعة من مدينة آمل (شمالي إيران)، عاش ببطولة ودافع عن المستقبل المشرق لبلد حر".