• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دعوات للتظاهر في إيران بعد مقتل معارض سجين.. وعائلته تدعو للوقوف على قبره

1 سبتمبر 2023، 14:43 غرينتش+1آخر تحديث: 16:28 غرينتش+1

تواصلت ردود الفعل المحلية والعالمية على مقتل الناشط الإيراني المحتج جواد روحي في السجن، حيث من المقرر أن "تقام جنازته من قبل عائلته لثلاثة أيام متتالية". ومن ناحية أخرى، دعا النشطاء في الداخل والخارج إلى الحداد العام، والتجمع، والتحقيق في سبب وفاته.

ونشر صادق روحي، شقيق جواد روحي، إعلانا عن موعد جنازة شقيقه، حيث سيقام حفل تأبين لثلاثة أيام متتالية، بداية من اليوم الجمعة 1 سبتمبر (أيلول)، في مسجد قرية كليكان منذ الساعة الثالثة حتى الخامسة مساءً، بالإضافة إلى أيام الثاني والثالث من سبتمبر في نفس الموعد والمكان أيضًا. كما ستحضر عائلة جواد روحي، وسيحضر الناس، بعد ظهر يوم الاثنين 4 سبتمبر، عند قبره.

وأرسلت البرلمانية عن حزب الخضر في مجلس الشيوخ الأسترالي، باربارا بوكاك، مقطع فيديو حصريا لقناة "إيران إنترناشيونال"، يدين وفاة جواد روحي، واصفا الحادث بـ"الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان".

وقالت بوكاك في جزء من هذا الفيديو عن تهمة "الحرابة" الموجهة إلى جواد روحي والحكم عليه بثلاثة إعدامات بعد محاكمة مدتها "45 دقيقة"، وإلغاء هذا الحكم في المحكمة العليا وانتظاره لإعادة المحاكمة، قالت: "تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش يكشف تفاصيل التعذيب الممنهج الذي تعرض له جواد روحي في السجن".

وذكرت بوكاك أن من بين أساليب التعذيب: الضرب بالعصا والجلد على باطن قدمي جواد روحي وهو مقيد إلى عمود، وقالت: "بحسب التقارير، فإن جواد غير قادر على تحريك إحدى ساقيه، كما أصبح يعاني من إعاقة في النطق".

واختتمت بوكاك حديثها بإدانة "الأعمال الوحشية للنظام الإيراني" في مضايقة المواطنين الذين يريدون الحصول على حقوقهم الديمقراطية الأساسية.

وفي هذا الصدد، ‏طلبت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية من لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة التحقيق في مقتل الناشط المحتج جواد روحي، الذي توفي داخل السجن في ظروف غامضة.

وقال مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، محمود أميري، إن "المرشد الإيراني علي خامنئي وجميع الأشخاص والمنظمات التي لعبت دورا في اعتقال وتعذيب هذا السجين، مسؤولة عن مقتله ويجب محاسبتها".

وذكرت منظمة العفو الدولية أيضا في بيان لها أن "مقتل جواد روحي في السجن، سيكشف مرة أخرى عن الهجوم البغيض الذي شنه المسؤولون الإيرانيون على حق الحياة". كما شددت على ضرورة التحقيق في هذه المسألة بصورة فعالة ومستقلة.

وكتبت الصحافية مسيح علي نجاد على "إنستغرام": "لقد قتلوه أيضاً". ووصفت علي نجاد مقتل جواد روحي بأنه "تنفيذ الإعدام سرا"، وطلبت من المواطنين أن يجعلوا اسمه مثل مهسا أميني خالدا، ويصبح اسمه "رمزا للثورة".

كما كتبت الفنانة الإيرانية- البريطانية نازنين بنيادي على منصة "إكس" (تويتر سابقا): "مقاومة جواد روحي التي لا نهاية لها هي انعكاس للثورة الكبرى للشعب الإيراني؛ فلا التعذيب الرهيب ولا أحكام الإعدام السخيفة تمكنت منه. كان جواد روحي قطعة من مدينة آمل (شمالي إيران)، عاش ببطولة ودافع عن المستقبل المشرق لبلد حر".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طهران تدعو طالبان إلى تشكيل حكومة شاملة.. وخان متقي: ليس لدينا سجناء بعدد من أعدمتموهم

1 سبتمبر 2023، 12:29 غرينتش+1

طالب مساعد وزير الخارجية الإيراني، رسول موسوي، حكومة حركة طالبان بعدم التهرب من الالتزامات الدولية، ودعا الحركة إلى تشكيل حكومة شاملة، فيما رد عليه وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، ساخرا- دون أن يذكر إيران بالاسم: "ليس لدينا سجناء في أفغانستان بعدد الأفراد الذين أعدمتموهم".

ورد رسول موسوي على تصريحات متقي عبر شبكة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقا)، وكتب: "لا يمكن التهرب من الالتزامات الدولية بجعل القضية شخصية". وقال: "إن السلام والأمن والتنمية المستدامة في أفغانستان مرهونة بتشكيل حكومة شاملة في هذا البلد".

وأضاف: "إن تشكيل حكومة شاملة هو مضمون قراري مجلس الأمن رقم 2513 و2593 وبيانات اجتماعات وزراء خارجية الدول المجاورة لأفغانستان في باكستان والصين وأوزبكستان وإيران".

وشدد موسوي على أن وزير خارجية طالبان كان يشير في تصريحاته مباشرة إلى إيران، وليس الصين، كما يقول البعض. وتابع: "في الدبلوماسية الحديثة، يجب على الدبلوماسي أن يعبر عن المصالح الوطنية لبلاده بشجاعة وصراحة ووضوح وشفافية، وأن لا يسمح بتفسيرات مختلفة".

وفي كلمة ألقاها يوم الأربعاء الماضي، أشار وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، إلى طلب سلطات الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتشكيل حكومة شاملة في أفغانستان، قائلا: "هل لديكم حكومة شاملة؟".

وأكد على أنه "ليس لدينا سجناء في سجوننا بعدد من تعدمونهم"، مذكّرا: "لقد اختفى آلاف الأشخاص في بلادكم، لكن لا أحد يجرؤ على طرح الأسئلة حول ذلك".

ولم يذكر وزير خارجية طالبان اسم أي دولة في هذا الخطاب، لكن إيران من بين الدول المتهمة بإخفاء معارضيها وإعدامهم، وفي الوقت نفسه هي التي طالبت حركة طالبان، مرارا وتكرارا، بتشكيل حكومة شاملة.

وفي هذا الصدد، قال وزير خارجية إيران، حسين أمير عبداللهيان،، في يونيو (حزيران) من هذا العام، إن طالبان "جزء من واقع أفغانستان، وليس كله"، مضيفا أن "طهران لن تعترف بحكومة طالبان حتى تشكيل حكومة شاملة".

وبحسب ما قاله أمير عبداللهيان، فإن طهران "غير راضية" عن عدم تشكيل حكومة شاملة، وحظر طالبان تعليم المرأة.

وقبل ذلك، في مارس (آذار)، تم بث شريط فيديو قصير للقاء بين أمير عبداللهيان ومتقي، خلال الاجتماع الذي استمر يومين في سمرقند، ووجه أمير عبداللهيان خطابه إلى وزير خارجية طالبان، قائلاً: "السيد ملا متقي! نحن ننتظر الحكومة الشاملة منذ 21 شهرا".

لكن متقي قال في الوقت نفسه بسخرية لوزير خارجية إيران: "اذكر لنا مثالاً لما يسمى بالحكومة الشاملة في المنطقة أو العالم".

وتصاعدت التوترات السياسية بين طهران وكابول، خاصة بشأن مطالبة إيران بحصتها المائية من نهر هلمند في الأشهر الأخيرة، ولكن بالإضافة إلى إيران، طلب المجتمع الدولي مرارا وتكرارا من طالبان تشكيل حكومة شاملة بمشاركة جميع المجموعات العرقية الأفغانية.

إلا أن أمير خان متقي اعتبر في خطابه الجديد تشكيل نظام طالبان مسألة داخلية، وطالب الدول بعدم التدخل في شؤون هذه الجماعة.

وكان قد زعم في وقت سابق أن حكومة طالبان "شاملة للجميع".

رابطة "ضحايا الطائرة الأوكرانية" تدعو لتجمعات 16 سبتمبر وتؤكد: "نضال حتى إسقاط خامنئي"

1 سبتمبر 2023، 11:26 غرينتش+1

نشرت رابطة أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية دعوة لتجمع عالمي في 16 سبتمبر الحالي ودعت الإيرانيين في الخارج للنزول إلى شوارع مدن العالم في الذكرى السنوية الأولى لمقتل مهسا أميني على يد عناصر شرطة الأخلاق.

وكتبت الجمعية في دعوتها المنشورة على موقع التواصل الاجتماعي "X": "اصرخوا باسمها! اسمها هو كلمة السر بيننا. قولوا إنكم لم تنسوها. قولوا إنكم لا تسامحون قاتليها".

وتزامنا مع هذه الدعوة نشر مقطع فيديو دعت فيه بعض أسر قتلى إسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري، الإيرانيين في الخارج إلى التجمع.

وجاء في المقاطع المنشورة: "اصرخوا باسمها!" اصرخ بأسمائهم! أسماء المقاومين. أسماء الفتيات والفتيان الشجعان في إيران. أسماء الذين سقطوا برصاص الأمن. أسماء الذين قالوا لا. أسماء الموجودين في السجون وأولئك الذين يناضلون".

كما أكدت رابطة أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية أن "هذا النضال سيستمر حتى سقوط الدكتاتور خامنئي" وكتبت: "يوم السبت 16 سبتمبر، سنخرج إلى شوارع العالم لنكون صوت إيران. لا ننسى ولا نسامح".

وعشية الذكرى السنوية الأولى لاغتيال مهسا أميني على يد النظام وتشكيل احتجاجات واسعة النطاق في إيران، تم نشر عدة دعوات للتجمع في 16 سبتمبر.

وفي الأسبوع الماضي، دعت 27 منظمة وجماعة إلى تنظيم تجمع عالمي في هذا اليوم.

وطلبت هذه المنظمات من جميع الإيرانيين "أن يكونوا متحدين، مرددين صوت الشعب المحب للحرية والمساواة في جميع أنحاء العالم" في الذكرى السنوية الأولى لمقتل مهسا أميني، التي كانت نقطة انطلاق الاحتجاجات الأخيرة، والذكرى 35 لمجزرة السجناء السياسيين صيف 1988.

جمهوريون بمجلس النواب الأميركي يسائلون إدارة بايدن حول مؤامرات إيران لاغتيال أميركيين

1 سبتمبر 2023، 09:42 غرينتش+1

طالب أعضاء جمهوريون في مجلس النواب الأميركي، عبر رسالة إلى وزير الأمن الداخلي ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي ومدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، بتوضيح إدارة الرئيس جو بايدن بشأن محاولات إيران اغتيال مسؤولين أميركيين سابقين في الولايات المتحدة.

هذه الرسالة، التي كتبت بمبادرة من العضوين الجمهوريين في مجلس النواب مارك غرين وأوغست فلوجر، تتساءل عن عدد مؤامرات النظام الإيراني ووكلائه ضد المواطنين الأميركيين على أراضي الولايات المتحدة، والتنسيق الاستخباراتي للمؤسسات الأمنية للتعامل مع أنشطة إيران وتقديم معلومات مفصلة إلى لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب.

وأضافت الرسالة: "على الرغم من استمرار أنشطة إيران الكبيرة في هذا المجال، فمن الغريب أن إدارة بايدن لا تتخذ إجراءات لمعاقبة النظام الإيراني، وبدلا من ذلك استأنفت جهودها للتوصل إلى اتفاق نووي مع طهران".

وأشار النواب إلى المؤامرة الإيرانية لاغتيال بريان هوك ومايك بومبيو وجون بولتون، المسؤولين في إدارة ترامب، انتقاما لمقتل قاسم سليماني، وذكرت أن هذه التهديدات لا تزال سارية.

وقال مارك غرين لصحيفة واشنطن فري بيكون: "بعد تآمر إيران ووكلائها لاغتيال مسؤولي الأمن القومي الأميركيين، يجب على إدارة بايدن أن تبعث برسالة مفادها أنه لا يمكن التسامح مع التهديد الذي يتعرض له الأمن الداخلي الأميركي".

وخلال نوفمبر من العام الماضي قامت مجموعة الهاكرز "بلاك دور" بتزويد "إيران إنترناشيونال" بمعلومات تبين أن قائد عملية اغتيال جون بولتون ومايك بومبيو، وهو شخص يدعى محمد رضا أنصاري، كان أحد قادة وحدة تابعة لفيلق القدس المسماة 840 المتمركزة في سوريا، حيث أخطأ أنصاري واستأجر عميلاً لمكتب التحقيقات الفيدرالي لتنفيذ خطة اغتيال هذين المسؤولين الأميركيين السابقين.

وفي هذه العملية الفاشلة، كان من المفترض أن تستعين إيران بأشخاص غير إيرانيين لتنفيذ عملية الاغتيال حتى لا ينكشف دور نظام الجمهورية الإسلامية، لكن الشخص الذي تم تعيينه لذلك كان مخبرا لمكتب التحقيقات الفيدرالي.

وبحسب خطة الوحدة 840 التابعة لفيلق القدس الإيراني، والتي تنفذ عمليات الاغتيالات في الخارج كان من المفترض أن يتم اغتيال جون بولتون مقابل تقديم 300 ألف دولار لأجنبي.

استدعت القائم بالأعمال.. باريس تحتج على استمرار غلق الجمعية الفرنسية للدراسات الإيرانية

31 أغسطس 2023، 20:30 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها استدعت القائم بأعمال السفارة الإيرانية، يوم الخميس 31 أغسطس (آب)، احتجاجا على استمرار إغلاق الجمعية الفرنسية للدراسات الإيرانية في طهران (إيفيري).

وأعلنت الخارجية الفرنسية، الخميس، إدانتها لإغلاق أبواب هذه المؤسسة.

وجاء في البيان الفرنسي أنه على الرغم من ذلك فإن باريس ملتزمة تمامًا بقرار إيران الأحادي الجانب بإغلاق معهد "إيفيري" في يناير (كانون الثاني) 2023.

وأضافت وزارة الخارجية الفرنسية: "إغلاق هذه المؤسسة يعني حرمان فرنسا من الوصول إلى مجموعة من الأعمال القيمة التي جمعتها أجيال من العلماء الفرنسيين والإيرانيين على مدى أكثر من قرن".

وجاء في البيان أنه نظرا لعمر هذه الأعمال وقيمتها، فإن الوضع الحالي يحمل أضراراً وخسائر لا يمكن تعويضها للبحث العلمي.

وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن "هذا الاعتداء على أحد أقدم رموز التعاون العلمي والفكري بين فرنسا وإيران دليل على تصاعد رغبة السلطات الإيرانية في التوتر".

وطلبت فرنسا في هذا البيان من إيران إلغاء هذا القرار الأحادي الجانب وإزالة الختم الموجود على أبواب معهد "إيفيري" على الفور.

في يناير (كانون الثاني) الماضي، أعلنت الخارجية الإيرانية، ردا على نشر الرسوم الكاريكاتورية للمرشد علي خامنئي في مجلة "شارلي إيبدو" بفرنسا، أنها ستغلق، كخطوة أولى، أنشطة الجمعية الفرنسية للدراسات الإيرانية في طهران.

وقبل ذلك، هدد وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، بأن بلاده ستقدم "ردا حاسما" على هذه الرسوم الكاريكاتورية.

وفي العام الماضي، وبعد انطلاق انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، خصصت مجلة "شارلي إيبدو" الساخرة عددًا خاصًا للمرشد الإيراني. وتم إعداد هذا العدد الخاص بناءً على الرسوم الكاريكاتورية التي جاءت إلى هذه المجلة بعد نشر دعوة لرسم رسوم كاريكاتورية حول دور خامنئي في قمع الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد.

وبعد نشر هذا العدد الخاص، استدعت إيران السفير الفرنسي في طهران.

وردا على استدعاء سفيرة البلاد لدى وزارة الخارجية الإيرانية، قالت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، إن طهران "يجب أن تنظر إلى ما يحدث داخل البلاد قبل انتقاد فرنسا".

وقالت كولونا إنه في فرنسا، على عكس إيران، هناك حرية صحافة ولا يوجد قانون لإهانة المقدسات.

"الدفاع الإيرانية" تتهم إسرائيل بالتخطيط لأعمال تخريبية في برنامج الصواريخ الإيراني

31 أغسطس 2023، 17:35 غرينتش+1

اتهمت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، نقلاً عن وزارة الدفاع، الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية بالتخطيط لأعمال تخريبية في برنامج الصواريخ الإيراني.

وأفادت إذاعة وتلفزيون إيران، الخميس 31 أغسطس (آب)، أن وزارة الدفاع الإيرانية اكتشفت وأحبطت "أكبر عملية تخريبية في الصناعات الصاروخية والجوية والفضائية" في إيران.

كما نقلت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مسؤول في منظمة حماية المعلومات التابعة لوزارة الدفاع قوله: "خلال الأشهر الماضية، خططت شبكة محترفة تماماً، بالتعاون مع بعض المندسين، لإدخال أجزاء معيبة ومجهزة إلى دورة الإنتاج لاستخدامها في إنتاج الصواريخ المتطورة في الصناعات الصاروخية التابعة لوزارة الدفاع".

وأضاف المسؤول، الذي لم يكشف عن اسمه، أن جهاز الموساد كان يتولى مسؤولية "التوجيه المباشر" لهذه الشبكة.
وبحسب هذه التقارير، فإن الشبكة المزعومة كانت تهدف "من خلال بيع الجزء المجهز، إلى تحويل الصواريخ المنتجة إلى عبوة ناسفة لضرب الخطوط الصناعية والعمال العاملين في هذا المجال".

ولم يتم تأكيد ادعاء مسؤولي وزارة الدفاع الإيرانية من قبل مصادر مستقلة، ولم تتمكن راديو "فردا" من تأكيده أيضًا.

يذكر أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تتهم فيها السلطات الإيرانية إسرائيل بالقيام أو النية للقيام بأعمال تخريبية في البرامج العسكرية والنووية الإيرانية.

وتدعي وكالات الاستخبارات في إيران بانتظام أنها تكتشف "جواسيس" أو "مخربين" تابعين لإسرائيل.