• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الجدل حول "بريكس".. وقلق موسكو من اتفاق إيران وأميركا.. و"حرق" الاتفاق النووي

27 أغسطس 2023، 11:21 غرينتش+1

انضمام النظام الإيراني إلى مجموعة "بريكس" تحول في إيران إلى جدل بين الأصوليين والإصلاحيين، حيث يرى التيار الأصولي الحاكم أن هذه الخطوة كانت "إنجازا كبيرا"، و"ضربة قاسية" للولايات المتحدة الأميركية التي أرادت- من خلال العقوبات- عزل إيران وحرمانها من التواصل مع العالم.

الصحف ووسائل الإعلام الإصلاحية كانت أقل حماسا تجاه هذا الانضمام واعتبرت أن مشكلة إيران أكبر من أن تحل بمجرد انضمامها إلى مجموعة مثل "بريكس" أو "شنغهاي" للتعاون الاقتصادي، ودعت في المقابل النظام الإيراني إلى حل خلافاته المحورية مع الغرب في ملف الاتفاق النووي ورفع العقوبات والانضمام إلى مجموعة "FATF" الدولية وكذلك حل أزمة الدعم العسكري الإيراني لروسيا في الحرب ضد أوكرانيا معتقدة أن هذه الملفات الشائكة تعرقل أي شكل من أشكال التعاون والانفتاح الإيراني على دول العالم.

لكن صحيفة "كيهان"، كبرى صحف الأصوليين، لا تكيل وزنا لهذه المخاوف والتحذيرات وترى أن الإصلاحيين "يحسدون" الحكومة الحالية على "إنجازاتها" التي تمت دون الحاجة إلى الاتفاق النووي أو موافقة الغرب ورضاه.

الصحيفة ذهبت إلى أبعد من ذلك، حيث زعمت أن انضمام إيران إلى مجموعة "بريكس" مؤخرا سيعزز من "المكانة السياسية والاستراتيجية" لمجموعة "بريكس" وذلك بالنظر إلى "الموقع الحساس لإيران والإنجازات العلمية والتكنولوجية الهائلة والدور الهام في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

ومن الملفات الحاضرة بشكل دائم في تغطية الصحف الإيرانية، الملف الاقتصادي الذي يزداد سوءا بمرور الأيام في ظل استمرار حالة الجمود والضبابية المستمرة على الاقتصاد الإيراني منذ سنوات، حيث تنشر الأرقام والإحصاءات الرسمية وغير الرسمية التي تؤكد تراجع القدرة الشرائية لمواطنين في إيران في ظل عجز حكومي واضح عن إدارة الأزمة.

صحيفة "ستاره صبح" ذكرت أن الفترة الأخيرة شهدت تراجعا كبيرة في قدرة المواطن الإيراني على شراء ما يحتاجه، كما أكدت وجود شرخ طبقي متزايد بين الإيرانيين، حيث تتسع طبقة الفقراء وتضيق طبقة الأثرياء، بعد أن اختفت تقريبا دائرة المنتمين إلى الطبقة الوسطى.

وفي سياق اقتصادي آخر، أشارت صحيفة "جمله" إلى إحصاءات التضخم في إيران خلال موسم الربيع، حيث أظهرت الأرقام ارتفاعا كبيرا في تضخم قطاع "المواد الغذائية"، و"السكن"، وهما من القطاعات الحيوية بالنسبة للمواطنين. وقالت إن هذه الأرقام "تقصم الظهر" وتسد أي أمل في المستقبل، لافتة إلى أن "التضخم النقطي" في السكن والمواد الغذائية تجاوز رقم 111 في المائة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اقتصاد بويا": هجرة النخب من إيران بشكل مرعب

تناولت صحيفة "اقتصاد بويا" أزمة هجرة النخب والدارسين من إيران، وقالت إن 80 في المائة من أصحاب الرتب العليا والدرجات المرتفعة يهاجرون من البلاد بعد تخرجهم من الجامعات واستندت في تقريرها الذي عنونته بـ"خسارة النخب" إلى أرقام وإحصاءات "معهد هاتف للمعلومات"، حيث ذكر المعهد في أحد إحصاءاته أن 63 إلى 71 من الطلاب والمتخرجين في إيران لديهم "رغبة شديدة" في الهجرة من البلاد.

وأضافت الصحيفة: "بالرغم من انحسار نسبة الهجرة بعد أزمة كورونا وانهيار العملة الإيرانية إلا أن معدلات الهجرة والرغبة في مغادرة البلاد ما زالت مرتفعة نتيجة الاستياء وعدم الرضا عن الأوضاع الحالية مما جعل القوة العاملة الماهرة في إيران تشهد وضعا مزريا وحالة سيئة للغاية".

كما لفتت الصحيفة إلى مقابلات أجرتها وكالة "ركنا" الإيرانية مع أصحاب الدرجات المتفوقة في الاختبارات العامة للدخول إلى الجامعات، حيث أظهرت تلك المقابلة "وضعا مرعبا"، من حيث الرغبة الواسعة لدى الطلاب الإيرانيين في الهجرة من البلد، كما أن أهالي هؤلاء الطلاب أيضا يدعمون رغبة أبنائهم ويريدون إرسالهم إلى خارج إيران.

وتتزامن هذه الظاهرة المتصاعدة مع موجة من الفصل والعزل بين أساتذة الجامعات وذكرت الصحيفة قائمة بأسماء الأساتذة الجامعيين الذين تم فصلهم في العامين الأخيرين لأسباب تتعلق بمواقفهم السياسية وملاحظاتهم الاجتماعية.

"تجارت": خفض التوتر بين طهران وواشنطن يقلق روسيا

هاجمت صحيفة "تجارت" الاقتصادية روسيا، واتهمتها بمحاولة عرقلة أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن، وكتبت الصحيفة في تقرير بعنوان: "قلق روسيا من خفض التصعيد بين إيران والولايات المتحدة الأميركية"، وقالت: "بعد الحديث عن الاتفاق غير المكتوب بين طهران وواشنطن في الآونة الأخيرة يحاول الروس عرقلة هذه التفاهمات والاتفاق المحتمل من خلال حديثهم المستمر عن زيادة التعاون العسكري بين إيران وروسيا".

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات مساعد وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، التي قال فيها إن التعاون العسكري لبلاده مع إيران سيصمد أمام "الضغوط الجيوسياسية"، كما لفتت إلى تصريحات وزارة الدفاع الروسية قبل أسبوع أكدت فيها على زيادة التعاون العسكري بين روسيا والنظام الإيراني.

الصحيفة قالت إن الروس يدركون جيدا حساسية الأميركان تجاه هذه القضية، ولهذا يريد الكرملين استغلال هذا الأمر لتقليل فرص نجاح الاتفاق بين إيران وأميركا؛ لأنهم يدركون أن خفض التوتر بين طهران وواشنطن لابد وأن ينعكس سلبا على العلاقات بين طهران وموسكو.

وختمت الصحيفة بالقول إن الروس يعرفون أن إنهاء التوتر والتصعيد بين إيران والغرب سيضعف- من جانب- نسبة التعاون والتنسيق بين إيران وروسيا، ويحرم- من جانب آخر- موسكو من استخدام ورقة الاتفاق النووي كأداة ضغط أمام الدول الغربية.

"كيهان": نعم.. لقد أحرقنا الاتفاق النووي

كتبت صحيفة "كيهان" مقالا في عددها اليوم بعنوان: "لقد حرقنا الاتفاق النووي"، وزعمت أن حكومة رئيسي "الثورية" استطاعت التغلب على الآثار السلبية للاتفاق النووي، وأصبح الاقتصاد الإيراني غير متأثر بتطورات الملف النووي وأخباره.

الصحيفة قالت إن سياسات حكومة رئيسي كانت لها "آثار مباركة" على البلاد، إلا أن التيار الإصلاحي "المنحوس" ولأسباب مثل "شهوة السلطة والحسد السياسي وعدم التقوى السياسية والنفاق والخوف من الافتضاح" لا يريد الاعتراف بهذه الإنجازات والمكاسب لحكومة رئيسي الأصولية.

ودافعت الصحيفة عن "رفض إيران العودة إلى الاتفاق النووي"، وكتبت: "نعم.. لقد أحرقنا الاتفاق النووي دون أن نتكلف عناء استهلاك عود ثقاب واحد لإحراقه".

وزعمت الصحيفة أن الاتفاق النووي كان قد وُقّع بهدف "تركيع إيران" وإجبارها على الاستسلام أمام الولايات المتحدة الأميركية، فقد كانت واشنطن تعتبر أن الاتفاق النووي مقدمة لاتفاق أكبر وأوسع يراد منه تعطيل برنامج إيران النووي بالكامل.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: انضمام إيران إلى "بريكس".. ومقتل زعيم "فاغنر".. والقلق من ترجع عدد السكان

26 أغسطس 2023، 10:34 غرينتش+1

بمزيد من التفاخر والمباهاة غطت الصحف المقربة من النظام في إيران قرار مجموعة بريكس قبول انضمام طهران إليها، واعتبرت ذلك "إنجازا كبيرا" تحققه حكومة إبراهيم رئيسي.

صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي اعتبرت انضمام إيران إلى بريكس معادلا للاتفاق النووي، وكتبت أن هذه الخطوة والتحاق إيران بهذه الدول يعتبر إطلاق نار على العقوبات الأميركية، زاعمة أنه سيكون لهذا الانضمام تأثير على الوضع الاقتصادي والسياسي في إيران.

كما تحدثت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة عن أهمية انضمام إيران إلى هذه المجموعة، وزعمت أن طهران ستواصل جهودها لإبعاد الدولار من التعاملات الدولية عبر التنسيق مع الدول الأعضاء.

لكن صحيفة "سازندكي" الإصلاحية كان لها موقف مغاير تماما لموقف صحيفة المرشد والصحف المتفائلة بانضمام إيران إلى مجموعة بريكس، إذ إنها رأت أن انضمام إيران إلى هذه المجموعة لن يساعدها كثيرا ما دامت خاضعة للعقوبات الأميركية والغربية واستشهدت بنموذج روسيا، وقالت إن روسيا التي تعد من مؤسسي هذه المجموعة لم تستطع أن تستفيد منها للإفلات من العقوبات، حيث إن الدول الأعضاء في هذه المجموعة رفضت مد يد العون لروسيا لمواجهة هذه العقوبات بل إن هذه الدول قد خفضت من علاقاتها مع موسكو لأنها لا تريد أن تضحي بمصالحها وعلاقاتها مع الولايات المتحدة الاميركية والدول الأوروبية حسب ما جاء في الصحيفة الإصلاحية.

وفي موضوع منفصل، نقلت صحيفة "مردم سالاري" ما جاء في تقرير لوكالة "بلومبرغ"، حول "اتفاق غير رسمي بين طهران وواشنطن حول النفط"، حيث ستقوم الولايات المتحدة الأميركية بتقليل القيود عن صادرات إيران النفطية مقابل أن تخفض طهران من نسبة تخصيب اليورانيوم لديها، وكذلك تفرج عن أموالها المجمدة لدى كوريا الجنوبية.

وأضافت الصحيفة أنه ووفقا للاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة وخفض القيود المفروضة على بكين، وصلت صادرات النفط الإيرانية إلى الصين إلى أعلى مستوى في العقد الماضي، كما أن معدل تخصيب اليورانيوم الإيراني قد انخفض خلال الفترة الأخيرة.

كما غطت الصحف الصادرة اليوم السبت حادثة مقتل يفغيني بريغوجين، رئيس مجموعة فاغنر الروسية بعد تحطم طائرته الخاصة في سماء موسكو، ورأت صحيفة "هم ميهن" أن بوتين هو من دبر عملية قتل بريغوجين، موضحة أن طريقة القتل وتوقيتها جاءت كمحاولة من بوتين لاستعراض قوته وقدراته، فيما قالت صحيفة "رويداد امروز" إن زعيم فاغنر "بقي حيا أكثر من اللازم" بعد تمرده ومحاولته الانقلابية قبل شهرين.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"دنياي اقتصاد": لن تستفيد إيران من بريكس ما لم يتم رفع العقوبات عنها

قال الكاتب والناشط الاقتصادي محسن جلال بور في مقال له بصحيفة "دنياي اقتصاد" إن انضمام إيران إلى مجموعة بريكس لن يفرح الخبراء والمتخصصين، لأن رفع العقوبات مقدم على الانضمام إلى المعاهدات والمنظمات الدولية، موضحا أن بريكس لن تحرك الاقتصاد الإيراني ولن تساعد في انتشاله من الحالة الراهنة.

وأضاف الكاتب: "إذا أردنا أن نستفيد من فرصة وجودنا في مجموعة بريكس وشنغهاي يجب علينا أولا حل مشكلتنا في التعامل مع النظام المالي العالمي".

ولفت الكاتب إلى أن هذا التضخيم والحديث المستمر عن أهمية انضمام إيران إلى هذه المجموعة سيتحول إلى حسرة في المستقبل لأنه لن يكون مجديا بالنسبة للاقتصاد الإيراني، مضيفا: "ما دام الاقتصاد الإيراني مغلقا ومحصورا والقطاع الخاص يتعرض للتهميش والتحجيم بشكل مستمر، فلن يكون الانضمام لبريكس ذا أهمية وجدوى لإيران".

"اعتماد": عزوف الشباب عن الزواج وقلق النظام من التراجع السكاني

أشار الكاتب الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إلى عزوف الشباب في إيران بشكل كبير عن الزواج وتأسيس أسرة وقال إنه يجب البحث عن جذور هذه الظاهرة في السياسة والاقتصاد غير المستقر في إيران.

وأضاف الكاتب أن تراجع الدخل لاسيما بين الطبقة الوسطى جعل الكثيرين يفقدون الأمل في مستقبل أفضل ومنع الشباب من التفكير في الزواج وبناء أسرة، مؤكدا أن القروض والإغراءات التي تقوم بها الحكومة لن تثني الشباب عن قرارهم، إذ إنه لا انسجام بين هذه القروض والتسهيلات المالية مقابل التكاليف الهائلة التي يتوجب على معيل الأسرة القيام بها بعد الزواج.

كما لفت الكاتب إلى قلق النظام من تراجع نسبة الإنجاب بين الإيرانيين ومحاولات البرلمان سن قوانين تجرم الإجهاض وتفرض قيودا مشددة على ذلك، موضحا أن مثل هذه الخطوات لن تساعد في نهاية المطاف على حل مشكلة تراجع عدد السكان في ظل قلة الإنجاب بين الإيرانيين.

"جمهوري إسلامي": كارثة تحل بالقطاع الطبي في إيران بعد هجرة الأطباء والمتخصصين

حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" النظام الحاكم في إيران من مغبة التغافل عن ظاهرة هجرة الأطباء والمتخصصين من إيران، موضحة أن هذه الهجرة الواسعة بين الطواقم الطبية بدأت تظهر آثارها في شح الأطباء بالمستشفيات والمراكز الطبية لاسيما في المدن والبلدات الصغيرة.

ولفتت الصحيفة إلى انتشار الأطباء الإيرانيين في دول العالم وعرضهم لخدماتهم وخبراتهم لمواطني الدول الأخرى، وذكرت أن الولايات المتحدة الأميركية وحدها تستضيف 8 آلاف طبيب إيراني من أمهر الأطباء والمتخصصين، كما أن أطباء آخرين موجودون حاليا في دول مثل كندا، وألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا، ودول أوروبية أخرى، بالإضافة إلى عدد من الدول الخليجية.

وعن أسباب هجرة الأطباء قالت الصحيفة هناك عدة عوامل تقف وراء هذه الظاهرة في إيران وعلى رأسها "الوضع الاقتصادي"، و"الحريات المدنية"، و"حقوق المواطنة" في إيران، حيث لا يشعر الأطباء بأن البلاد قد وفرت لهم هذه المزايا التي يستحقونها.

صحف إيران: قانون الحجاب فرض لإرضاء أقلية متطرفة ومطالب بمحاكمة خاتمي بعد انتقاده النظام

24 أغسطس 2023، 10:37 غرينتش+1

في هجوم حاد وغير مسبوق انتقد الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي الوضع الراهن في إيران، مؤكدا أن ما يشاهده الإيرانيون لا ينسجم مع الإسلام ولا مع الجمهورية الإسلامية التي نادوا بها في بداية الثورة.

وقال: "لسنا نادمين على الثورة ولا على الجمهورية الإسلامية، لكننا نقول إن ما هو موجود الآن بعيد كل البعد عن الجمهورية الإسلامية. عودوا إلى الجمهورية الإسلامية وأصلحوا أنفسكم وإلا فانتظروا الدمار المحتم".

كما انتقد خاتمي مجلس خبراء القيادة ومجلس صيانة الدستور اللذين كانا من المفروض أن يقوما بدور حقيقي للحفاظ على "الجمهورية"، وليس فرض الرقابة والوصاية على الشعب، مضيفا: "يجب الوقوف بجانب الشعب وأن نقول صراحة للنظام الحاكم أنه يسيء إلى الشعب".

تصريحات خاتمي الحادة أغضبت صحف النظام، حيث طالبت "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، بضرورة محاكمة خاتمي على ما أسمته "الجرائم والخيانات" التي ارتكبها منذ عام 2009 وحتى الآن.

صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، هي الأخرى شددت على ضرورة إسكات خاتمي، وقالت إنه بدأ يستعير أساليب أحمدي نجاد "الشعبوية" لترميم صورته وصورة الإصلاحيين المشوهة.

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام الصحف اليوم، الخميس 24 أغسطس (آب)، هو زيارة الرئيس الإيراني إلى دولة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماع دول أعضاء مجموعة "بريكس" الاقتصادية، حيث حاولت الصحف الموالية للحكومة تضخيم هذه الزيارة والحديث عن أهميتها كونها تساعد إيران على الخروج من أزمتها الاقتصادية، وتظهرها بمظهر من يملك الحلفاء والشركاء الاقتصاديين الأقوياء أمثال روسيا والصين والدول المنضمة إلى هذه المجموعة الاقتصادية.

لكن صحيفة "دنياي اقتصادي" ظهرت بمظهر المتشائم تجاه هذه الزيارة، وعنونت في تقريرها الرئيسي وكتبت بخط عريض: "مسافة إيران حتى بريكس"، وتحدث عن تحديات جمة أمام طهران للانضمام إلى هذه المجموعة، وقالت إنه من الصعب تصور انضمام إيران عمليا إلى "بريكس" بسبب الظروف السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلاد.

في سياق منفصل زعمت صحيفة "أرمان أمروز" أن الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن حول تبادل السجناء دخل "مرحلة التنفيذ" حاليا، مستندة في ذلك إلى تصريحات أحد المسؤولين القطرين الذي تقوم بلاده بدور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية لتحقيق هذه الاتفاقية، التي ستفرج واشنطن بموجبها عن 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة مقابل 5 سجناء أميركيين تحتجزهم طهران بتهمة "التجسس".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اسكناس": إحصاءات الحكومة عن تحسن الوضع الاقتصادي تتعارض مع الواقع على الأرض

انتقدت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية في تقرير لها الأرقام والإحصاءات التي تعلن عنها الحكومة، وهي أرقام لا صلة لها بالواقع وعبارة عن فبركة وتلفيق لا يمكن التثبت من صحتها أو تقييم اعتبارها، حسب ما جاء في الصحيفة.

الصحيفة قالت إن الحكومة تستمر بنهجها في الإعلان عن الأرقام والإحصاءات غير الدقيقة حول "انخفاض نسبة التضخم"، و"تقليل معدلات البطالة"، و"خلق فرص عمل جديدة"، موضحة أن هذه الإحصاءات التي تدعي تحسن الوضع الاقتصادي والمعيشي تتعارض تماما ما يلمسه المواطنون من حقائق.

كما نوهت الصحيفة إلى الوضع السيئ التي تمر به المصانع والشركات المنتجة في العديد من المحافظات، حيث أصبحت هذه المصانع والشركات شبه معطلة ويتم تسريح العمال فيها بشكل مستمر.

وقالت الصحيفة في ختام تقريرها إن هذه الإحصاءات غير الحقيقة لن تجعل المواطن يشعر بالرضا، وإنما يتحقق ذلك إذا وَجد القدرة الكافية على شراء ما يحتاجه من الأسواق، التي لا تتوقف فيها الأسعار عن الارتفاع والصعود المستمر.

"جوان": حكومة رئيسي نجحت في مكافحة الفساد ومواجهة الاستكبار

زعمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، في تقرير لها إن الحكومة الحالية بقيادة الأصولي إبراهيم رئيسي حققت "إنجازات ملحوظة" على صعد مختلفة مثل "تعزيز الاقتدار والأمن القومي" و"إنتاج المعدات العسكرية" و"تطوير برنامج إيراني النووي"، متجاهلة الأزمة الأساسية المتمثلة بالاقتصاد المتدهور والتي زعمت الحكومة بأنها ستعمل على حلها منذ يومها الأول قبل عامين.

لكن الصحيفة لم تستطع أن تنكر هذه الأزمة تماما، لكن في المقابل حاولت تبريرها بالقول إن "تشديد الضغوط والعقوبات ومظاهرات العام الماضي حالت دون تحقيق الأهداف الاقتصادية التي رسمتها الحكومة لنفسها".

كما زعمت الصحيفة أن الحكومة نجحت في "مكافحة الفساد ونشر العدل وترك التبذير وحماية المستضعفين ومواجهة الاستكبار والاعتماد على الشباب".

"ستاره صبح": قانون الحجاب الإجباري فرض لإرضاء أقلية متطرفة في إيران

قالت صحيفة "ستاره صبح" إن المشرعين الإيرانيين مشغولون دائما بكتابة القوانين التي سيتم إلغاؤها لاحقا، مشيرة إلى قوانين سابقة سنها البرلمان لكنها ألغيت بمرور الوقت، إذ إنها كانت ضد المصلحة العامة للمواطنين.

الصحيفة استشهدت بالقوانين التي فرضها النظام سابقا حول "تجريم امتلاك أطباق الأقمار الصناعية"، أو "حيازة شريط فيديو" في تسعينيات القرن الماضي، حيث كانت تعد جرما يعاقب عليه القانون، لكن هذه القوانين وأمثالها نسخت بشكل صامت وتم التخلي عنها.

الصحيفة ذكرت أن قانون الحجاب الإجباري هو الآخر سيتم إلغاؤه مستقبلا لأنه لا يحظى بدعم أكثرية الشارع، وكتبت: "عندما يكون القانون لا يحظى بدعم أكثرية المواطنين فلا يهم ما هي طبيعة الغرامات والعقوبات التي تنتظر مَن لا يلتزم به، هذا القانون لن يطبق على أرض الواقع وسيلغى، ما يعني أن الانشغال بكتابة هذه القوانين هي عملية عبثية من البرلمان".

وأكدت الصحيفة أن قانون الحجاب سيغضب الإيرانيين، وإن اعتقال النساء والفتيات سيثير حفيظتهم، موضحة أن قانون الحجاب فرض لإرضاء أقلية متطرفة.

صحف إيران: بكين تدعو إلى حلحلة الملف النووي والحكومة تتجاهل أزمة الفقر بالتركيز على الحجاب

23 أغسطس 2023، 10:51 غرينتش+1

بعد أسابيع من الحديث عن احتمالية التوصل إلى اتفاق بين إيران والأطراف الغربية يبدو أنه لا شيء منتظر على أرض الواقع في المدى القريب على الأقل، وهو ما تؤكده تصريحات الأميركيين وبعض المسؤولين الإيرانيين الذين نفوا وجود مفاوضات حول الملف النووي.

لكن الصحف الإصلاحية والمعتدلة لا تتوقف عن التأكيد على أهمية حل هذه الأزمة وتقديمها على أي مشكلة أخرى، إذ إنها تعتبر "أم المشاكل" بالنسبة لإيران، وما لم تعالج الخلافات بين طهران والعواصم الغربية فلا أمل يرجى في تحسن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، حسبما ترى صحف الإصلاحيين في إيران.

صحيفة "سازندكي"، في عدد اليوم الأربعاء 23 أغسطس (آب)، لفتت إلى أهمية الاتفاق النووي، ونقلت تصريحات وزير الخارجية الصيني الذي أكد أهمية التزام أطراف الاتفاق النووي بهذا الاتفاق، وكونه محورا في حل باقي المشكلات بالنسبة لإيران.

صحيفة "اعتماد" نقلت كلام الناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، الذي قال إنه ووفقا للإحصاءات واستطلاعات الرأي فإن الشعب الإيراني يفضل وجود علاقات طبيعية ومسالمة مع الغرب، وكتب: "موقف الإيرانيين يوضح وجود رغبة بالتوافق والانسجام في علاقات إيران الخارجية مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة وروسيا وأخيرا الصين حسب الترتيب، ما يعني أن المواطن الإيراني يفضل العلاقات مع أوروبا وأميركا على العلاقات مع روسيا والصين".

في موضوع آخر أشارت بعض الصحف إلى انتقاد عدد من نواب البرلمان الإيراني الوضع السيئ بالنسبة للإنترنت منذ انتفاضة مهسا أميني، حيث قيدت السلطات الوصول الحر إلى الإنترنت، كما حجبت العديد من التطبيقات والمواقع الإلكترونية.

صحيفة "ثروت" أشارت إلى حضور وزير الاتصالات الإيراني إلى البرلمان، أمس الثلاثاء، للرد على بعض الأسئلة، وانتقدت تهربه من تحمل مسؤولية هذا الوضع المزري، كما انتقدت دفاع الوزير عن الوضع الحالي بحجة ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد.

صحيفة "جمهوري إسلامي" عنونت في المانشيت وكتبت: "في البرلمان.. انتقاد رداءة الإنترنت ومشكلات الحجب".

أما صحيفة "هم ميهن" فرأت أن مواقف البرلمانيين المنتقدة للإنترنت تأتي بهدف سياسي، إذ إنهم يعتزمون خوض الانتخابات البرلمانية مرة أخرى بعد أشهر قليلة، ولهذا باتوا يهاجمون وينتقدون الوضع السيئ للإنترنت لكسب أصوات الناخبين وليس من باب المسؤولية الوطنية، مؤكدة أن البرلمان الحالي الذي يسيطر عليه الأصوليون من المؤيدين لقرار السلطات فيما يتعلق بموضوع الإنترنت وتقييدها.

في شأن آخر أشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى حشود النخب الإيرانية الراغبة في الهجرة من البلاد، وعنونت في صفحتها الأولى وكتبت: "النخب في طوابير الهجرة"، وقالت نقلا عن تقرير للأمم المتحدة إن السويد وهولندا وفرنسا هي الدول الأكثر استضافة للإيرانيين الجدد الراغبين في الهجرة.

وانتقدت الصحيفة عدم اهتمام المسؤولين بهذه المعضلة وقالت: "المسؤولون الحكوميون إما يجهلون أو لا يريدون أن يقروا بالحقائق على أرض الواقع"، لافتة إلى المشكلات العديدة التي يعاني منها الشباب في إيران ما يدفعهم إلى التفكير في الهجرة وترك البلد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"سازندكي": الصين تدعو إيران للعودة إلى الاتفاق النووي

علقت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية على الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ونظيره الصيني، وانغ يي، الذي دعا طهران صراحة إلى قبول العودة إلى الاتفاق النووي، وقال إن الحل الوحيد لحل قضية إيران النووية هو التنفيذ الكامل والمؤثر للاتفاق النووي.

الصحيفة رأت هذه التصريحات بأنها موقف صريح وواضح من بكين لطهران تطالب فيها صناع القرار الإيرانيين قبول العودة إلى الاتفاق النووي، وقالت الصحيفة إن الأحرى بإيران أن تلبي طلب الصين كما فعلت بالنسبة لعودة العلاقات مع المملكة العربية السعودية، وأن تدخل في مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية لحل قضيتها النووية.

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأميركية أكدت عدة مرات خلال السنة الأخيرة أن الاتفاق النووي لم يعد على الطاولة، وإن الاتفاق الأخير مع طهران كان محصورا بملف المواطنين الأميركيين المسجونين لدى إيران، لكن تصريحات المسؤول الصيني بثت أملا جديدا لدى الصحيفة الإصلاحية، ودعتها من جديد إلى تشجيع النظام تلبية هذه الدعوة الصينية لحلحلة الملف النووي.

"خراسان": السفير الياباني ينفي وجود مستحقات لطهران لدى طوكيو

صحيفة "خراسان" الأصولية هي الأخرى أجرت مقابلة مع السفير الياباني في طهران، كازو توشي أيكاوا، الذي أكد أن إحياء العلاقات التجارية الحقيقية بين طوكيو وطهران مشروط بإحياء الاتفاق النووي، مشيرا إلى أن بلاده قلصت حجم التبادل التجاري بشكل ملحوظ مع إيران منذ إعلان الولايات المتحدة الأميركية فرض العقوبات عليها.

وسألت الصحيفة السفير الياباني بالقول: لماذا اليابان تلتزم بالعقوبات الأميركية بشكل تام؟ ليؤكد لها السفير أن البنوك والشركات اليابانية تعتبر التعامل مع إيران "مهمة محفوفة بالمخاطر"، وبسبب العقوبات الأميركية فلو حدث تعاون بينها وبين إيران ستكون الغرامات التي ستفرضها واشنطن عليها كبيرة للغاية، ما يجعل هذه الشركات والبنوك تحجم عن التعامل مع الجهات الإيرانية.

كما ذكرت الصحيفة أن هناك 3 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في اليابان وهي من عائدات النفط والغاز، الأمر الذي رفضه السفير الياباني وأكد أنه لا توجد وثيقة تثبت هذا المبلغ.

كما رأى كازو توشي أيكاوا أن برنامج إيران النووي ليس سلميا، مطالبا طهران بكسب ثقة المجتمع الدولي إزاء نشاطاتها النووية.

"اعتماد": الحكومة تتجاهل الفقر والأزمة الاقتصادية وتركز على قضية الحجاب الإجباري

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإيرانية انتقد الخبير الاجتماعي والباحث في الشؤون الدينية، محمد فاضل ميبدي، إصرار السلطات الإيرانية على المضي قدما في موضوع فرض الحجاب الإجباري على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي أربكت حياة الإيرانيين بشكل ملحوظ.

وقال الكاتب إن إحصاءات الفقر والانتحار تزاد بشكل يومي، وهناك كثير من الأسر تفككت، ولجأ الأزواج إلى الطلاق وإنهاء حياتهم الزوجية نتيجة المشكلات الاقتصادية وعدم الاستقرار المعيشي.

وأضاف ميبدي أن الغريب في كل ذلك هو موقف الحكومة من هذه الأزمات، إذ إنها ورغما من رؤيتها لحجم المشكلات والتحديات إلا أنها وبمعية من البرلمان يركزان فقط على قضية الحجاب الإجباري.

صحف إيران: سياسة الحكومة ستتسبب في "سقوط" البلاد و"المراجع" يدعمون النظام رغم استياء الشعب

22 أغسطس 2023، 10:45 غرينتش+1

الغلاء واستمرار دوامة الارتفاع المتزايد في الأسعار على الرغم من حديث المسؤولين عن اقتراب الانفراجة الاقتصادية، هو أحد المحاور الرئيسية في تغطية الصحف الإيرانية اليوم، الثلاثاء 22 أغسطس (آب)، كما في الأيام والأشهر الماضية.

صحيفة "روزكار" الاقتصادية تحدثت عن موجة غلاء جديدة تضرب الأسواق، وتحديدا أسواق الهواتف المحمولة بعد قرار السلطات رفع تكاليف الجمارك لدخول هذه الهواتف، معتبرة أن ارتفاع أي قطاع من القطاعات بما فيها قطاع الهواتف والأجهزة الإلكترونية سينعكس سلبا على باقي السلع.

في موضوع آخر علقت بعض الصحف مثل "ستاره صبح" على موضوع الصفقة الأميركية – الإيرانية الأخيرة، والتي تم بموجبها الإفراج عن 5 سجناء أميركيين لدى إيران مقابل سماح واشنطن بدفع كوريا الجنوبية أموالا إيرانية مجمدة لديها تقدر بـ6 مليارات دولار.

وذكرت الصحيفة أنه وخلافا لما كان يتداول سابقا من تحويل هذه الأموال إلى قطر ثم قيام الدوحة بنقل هذه الأموال إلى بنوك إيرانية، ذكرت مصادر أن كوريا الجنوبية قامت مباشرة بتحويل الأموال إلى البنك المركزي السويسري لتحول إلى دولار ثم يورو، لتستخدمها إيران في قضايا غير خاضعة للعقوبات، وتحت إشراف ورقابة الدول الأوروبية.

في سياق غير بعيد نقلت صحيفة "مردم سالاري" تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الذي قال إن طهران لا نية لديها الآن لخوض مفاوضات مع واشنطن، مطالبا الولايات المتحدة الأميركية بـ"وقف تدخلاتها في شؤون إيران الداخلية".

من الملفات الأخرى التي تناولتها صحف إيران اليوم هو موقف مراجع التقليد الداعم للحكومة والنظام خلال اجتماع لهم مع الرئيس الإيراني، أمس الاثنين، رغم الغلاء المستمر والاستياء الشعبي المتزايد من السياسات والإجراءات الحكومية.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، احتفت بهذا الدعم من مراجع التقليد وعنونت في مانشيتها بخط عريض: "ثناء مراجع التقليد على أداء الحكومة الشعبية" واصفة حكومة رئيسي الأصولية بأنها "حكومة الشعب" التي "تسهر- ليل نهار- لحل مشكلات الناس" وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اترك": إيران تسير نحو السقوط والانحدار

في مقابلة مع صحيفة "أترك" قال الخبير والمحلل الاقتصادي، حسين راغفر، إن مشكلة الاقتصاد الإيراني هو احتكار بعض المؤسسات الحكومية والعسكرية للنشاط الاقتصادي، بحيث ضاقت السبل بالقطاع الخاص للعمل والاستثمار ما جعل كثير من المستثمرين يغادرون البلاد وينقلون استثماراتهم إلى الخارج.

وذكر راغفر أن الاقتصاد في إيران سيبقى بهذه الحالة السيئة ما لم تنسحب هذه المؤسسات من الاقتصاد وتفتح المجال للقطاعات الاقتصادية.

ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن المصدر الرئيسي الذي تتغذى منه هذه المؤسسات هو العائدات من الموارد الطبيعية مثل النفط والغاز وما شابه، ما جعل القطاعات الإنتاجية تترنح في مكانها أو تتراجع إلى الخلف، إذ إن معظم هذه العوائد المالية التي تحتكرها هذه المؤسسات لا تنفق في دعم القطاع الإنتاجي في البلاد.

ورأى راغفر أنه لا أمل في إصلاح الوضع الاقتصادي في إيران على المدى القريب، مؤكدا أن البلاد تسير نحو الانحدار والسقوط، وهو ما يفرض على السلطات العمل بشكل جدي لمنع هذا السقوط والتعامل معه بشكل جاد وحاسم.

"آفتاب يزد": المتشددون السبب في قطع العلاقات مع السعودية

انتقدت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية الأزمة التي افتعلها المتشددون في إيران قبل سنوات وتم بموجبها قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة العربية السعودية، وكتبت في تقرير لها أن "العلاقات بين طهران والرياض انقطعت بقرار سطحي وغير مدروس من قبل البعض بعد أن تم التفريط بالمصالح القومية لإيران"، حسب ما جاء في الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أنه وبعد تلك الأحداث اعتمد النظام الإيراني والمتشددون بالتحديد سياسة العداء والخصومة مع السعودية.

ونوهت إلى أنه و"خلال فترة انقطاع العلاقات بين البلدين، كان الأصوليون لا يتوانون في الهجوم على المملكة العربية السعودية، ويتعاملون مع المملكة وكأن هناك عداءً "متجذرا" بين البلدين، لكن وبقرار سيادي واستراتيجي قررت طهران إصلاح علاقاتها مع السعودية، وأرسلت وزير خارجيتها إلى الرياض ليلتقي بالمسؤولين هناك، ويجري لمدة ساعة ونصف حوارا "شفافا" و"صريحا" مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

"روزكار": أسباب لجوء طالبان إلى الخيار العسكري والمواجهة مع إيران

تساءلت صحيفة "روزكار" عن الأسباب والعوامل التي تدفع بحركة طالبان إلى التصعيد ضد إيران بعد أكثر من سنة من الهدوء النسبي في العلاقات، وقالت إن هناك 5 عوامل تجعل طالبان تستفيد من التصعيد والمواجهة العسكرية مع النظام الإيراني.

أول العوامل، حسب تقرير الصحيفة، هو هدف طالبان المتمثل بصرف أنظار الرأي العام الأفغاني وإشغاله بأزمة عسكرية مع دولة أخرى، مدعية أن الحركة فشلت فشلا ذريعا في إدارة الأوضاع في الداخل الأفغاني، وبالتالي فإن خيار التصعيد ضد إيران يساعد في صرف الأنظار عن هذا الملف.

ثاني العوامل التي تستفيد منها الحركة هو جذب الحلفاء الأجانب، موضحة أن إيران لديها خصوم دوليين وإقليميين، وإذا ما خاضت طالبان مواجهة ضد طهران فإنها بكل تأكيد ستحظى بدعم خصومها.

كما ستنتفع طالبان عبر "تجييش" الأطراف والتيارات الأفغانية في كتلة واحدة لمواجهة طهران، بالإضافة إلى أنها ستحصل على مشروعية دولية إذا ما لجأت إلى الخيار العسكري للضغط على الجانب الإيراني للدخول في مفاوضات معها، وهو ما يظهر طالبان بمظهر شرعي أمام إيران والمجتمع الدولي.

وأخيرا رأت الصحيفة أن وجود بعض العسكريين وقادة الحروب بين قيادات حركة طالبان يجعلهم يقومون ببعض الأعمال والتصرفات التي لا تكون بالضرورة مقبولة لدى جميع قيادات الحركة.

صحف إيران: التوتر بين طهران وواشنطن.. وشروط "بريكس" لانضمام إيران.. ومجاملة طالبان

21 أغسطس 2023، 10:45 غرينتش+1

بالرغم من الأجواء التي يسودها التفاؤل والإيجابية فيما يتصل بالعلاقة بين إيران وأميركا بعد الاتفاق الأخير حول السجناء الأميركيين والأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية، إلا أن بعض الصحف لا تزال تعتقد أن تلك الاتفاقية لن تحرك جمود العلاقات بين طهران وواشنطن.

وتشير بعض الصحف الإيرانية كذلك إلى أن هذا الاتفاق تم برغبة من أميركا لتحرير مواطنيها المعتقلين في إيران فحسب وليس تمهيدا لإبرام اتفاق أوسع كما ترغب بعض صحف النظام في وصف ذلك.

صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، مثلا، لفتت إلى استمرار حالة التوتر في المياه الخليجية بين قوات البحرية الأميركية وزوارق الحرس الثوري، وقالت إنه بالرغم من استعراض الحرس الثوري في تلك المياه إلا أن واشنطن أفرغت في نهاية المطاف حمولة النفط من السفينة الإيرانية الموقوفة.

وكتبت الصحيفة أن إيران والولايات المتحدة الأميركية تتصالحان في البر وتتصادمان في البحر، معتقدة أن ما قامت به واشنطن في هذه القضية هو استعراض للقوة أمام إيران.

أما الصحف المقربة من الحرس الثوري والحكومة فلا تزال تتشدق بـ"الإنجازات"، و"قوة" الحرس الثوري. وكتبت صحيفة "همشهري" بخط عريض: "الولايات المتحدة الأميركية تتراجع تحت تهديدات إيرانية"، كما عنونت "جوان" في مانشيتها حول الموضوع، وخاطبت القوات البحرية الأميركية بالقول: "اجلسوا في مكانكم" منوهة إلى استعداد إيران للرد على أي استفزازات أميركية".

وفي شأن غير بعيد، قالت صحيفة "نقش اقتصاد" إن التحركات الدبلوماسية وحديث المسؤولين الإيرانيين عن الانفتاح على العالم مثل انضمام إيران إلى منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة "بريكس" وحتى استئناف العلاقات مع المملكة العربية السعودية والحديث عن عودة العلاقات مع مصر والأردن، كلها كانت "بلا مكاسب وإنجازات حقيقية" وأن المسؤولين الإيرانيين استخدموا هذه الملفات كـ"علاج كلامي" مؤقت لمواجهة التحديات التي تعيشها البلاد.

وفي موضوع اجتماعي- اقتصادي، سلطت صحيفة "اعتماد" الضوء على تنامي ظاهرة الانتحار بين الإيرانيين، وقالت إن الإحصاءات الرسمية وتقارير الشرطة تؤكد زيادة بنسبة 40 في المئة في عدد حالات الانتحار خلال العقد الأخير، موضحة أنه وفي أحدث تقرير لـ"مؤشرات العدالة الاجتماعية" ذكر أنه خلال السنوات العشر الأخيرة توفي أكثر من 40 ألف مواطن منتحرين.

وفي سیاق اقتصادي، سلطت صحيفة "ستاره صبح" الضوء على استمرار التدهور المعيشي في إيران في ظل تخبط سياسات الحكومة، ونقلت عن الخبراء قولهم إن سياسات حكومة رئيسي منذ مجيئها كانت خاطئة وهو ما ضاعف الأسعار وجعل التضخم يشهد نسبا غير مسبوقة في تاريخ البلاد.

وقال الباحث حسين علي شهرياري للصحيفة إن "موائد الشعب الإيراني لم تتقلص فحسب، وإنما أصبحت فارغة تماما"، فيما قال الباحث الاقتصادي كامران ندري للصحيفة إن هذا الغلاء والتضخم الكبير هو "نتيجة مباشرة للسياسات الخاطئة للنظام".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جوان": انتشار ظاهرة السرقة وزيادة رغبة الإيرانيين في شراء الأسلحة للدفاع عن أنفسهم

قالت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري إن الإيرانيين وفي ظل تنامي ظاهرة السرقة وانتشارها على نطاق واسع باتوا يرغبون في حيازة الأسلحة وشرائها للدفاع عن أنفسهم والحفاظ على ممتلكاتهم.

وأضافت الصحيفة أنه ونظرا إلى أن القانون الإيراني يجرم حيازة الأسلحة ولا يعطي رخصة قانونية لحمله فإنه لا طريق أمام المواطن سوى اللجوء إلى الطرق غير القانونية والبحث عن الأسلحة في وسائل التواصل الاجتماعي.
وذكرت الصحيفة أن "القنوات والصفحات المنتشرة على الإنترنت لبيع الأسلحة يديرها مجرمون من داخل السجون الإيرانية حيث ينشرون هذه الإعلانات لبيع الأسلحة من داخل محبسهم".

كما أوضحت الصحيفة كثرة أعمال النصب والاحتيال في هذا المجال، إذ إن بعض الحسابات الكاذبة تعرض بيع الأسلحة في وسائل التواصل الاجتماعي ثم تطالب الزبائن بدفع مبلغ مبدئي كوديعة (مقدم شراء) لیدفعوا كامل المبلغ عند استلام السلاح لكن أصحاب هذه الحسابات وبعد أن يأخذوا هذا المبلغ يقومون بحظر ذلك الزبون ولا يبقى أمامه سوى القبول بما وقع له من احتيال إذ ليس بمقدوره رفع دعوى قضائية على صاحب الحساب المحتال.

"آرمان ملي": شرط مجموعة "بريكس" لقبول انضمام إيران

تحدث الكاتب السياسي علي أصغر زركر في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" عن شروط دول مجموعة "بريكس" الاقتصادية لانضمام إيران إلى هذه المجموعة، وذكر أنه وبالرغم من وجود دول حليفة لإيران في هذه المجموعة مثل روسيا والصين إلا أن الطبيعة الاقتصادية لهذه المجموعة وعدم رغبتها في الدخول في صدام مع الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية تجعل هذه الدول حريصة على عدم قبول انضمام إيران في هذه المرحلة إلى المجموعة ما لم تعالج طهران خلافاتها مع الدول الغربية.

ونوه الكاتب إلى أن أعضاء مجموعة "بريكس" يرغبون في القيام بنشاطاتهم الاقتصادية والتجارية في إطار النظام الدولي والقوانين السائدة في الساحة الدولية الآن بعيدا عن فكرة الصدام والاستقطاب السياسي والعسكري.

"جمهوري إسلامي": نظام طهران يجامل طالبان.. والحركة تطمع في مزيد من الامتيازات

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن النظام الإيراني يتعامل مع طالبان بـ"مجاملة زائدة" فيما يتصل بالقضايا الخلافية، ويقدم امتيازات كبيرة للحركة، ودعت صناع القرار في إيران إلى ترك هذا النهج واعتماد طريقة أكثر فاعلية في إجبار الحركة على تلبية مطالب إيران فيما يتعلق بالحصة المائية من نهر هلمند.

وذكرت الصحيفة نموذجين من إعطاء الامتيازات واعتماد "نهج المجاملة" مع الحركة، حيث بادر النظام الإيراني بتسليم سفارة أفغانستان إلى الحركة في خطوة سبق وأن وصفتها الصحيفة بـ"الخطأ الاستراتيجي" الذي وقع فيه نظام طهران.

كما قالت الصحيفة إن النظام الإيراني لا يزال يجامل الحركة في مطالبته طالبان بالحصول على حصة إيران المائية، موضحة أن مثل هذه المجاملات من شأنها أن تزيد من طمع حركة طالبان بحيث تطالب بامتيازات أكثر من النظام الإيراني.

وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين الإيرانيين وعدوا باستخدام "ضغط سياسي" على الحركة في حال امتناعها عن إعطاء حصة إيران المائية، لكنهم وحتى الآن لم يقوموا بشيء يمكن تسميته الضغط السياسي تجاه الحركة وطالبت النظام بطرد ممثلي الحركة من السفارة الأفغانية كطريقة فاعلة للتعامل مع طالبان.