• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تجمعات احتجاجية لموظفي المترو ومتقاعدي الاتصالات في إيران بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية

14 أغسطس 2023، 16:27 غرينتش+1

أفادت التقارير الواردة من داخل إيران، بنزول متقاعدي شركة الاتصالات الإيرانية للشوارع، في 12 محافظة على الأقل، اليوم الاثنين 14 أغسطس (آب). وفي الوقت نفسه، تجمع عدد من موظفي المترو في طهران، للاحتجاج على بنود "مشروع قانون خطة التنمية السابعة".

ووفقا للتقارير التي نشرتها النقابة المستقلة لعمال إيران، اليوم الاثنين 14 أغسطس (آب)، قام عدد من متقاعدي شركة الاتصالات الإيرانية، بتنظيم مسيرات احتجاجية في محافظات طهران، وأردبيل، وفارس، وكيلان، وأذربيجان الشرقية، وأصفهان، وكرمانشاه، وعيلام، وخراسان رضوي، وهرمزكان، وخوزستان، وجهارمحال وبختياري، على الأقل. وذلك بسبب الظروف المعيشية السيئة وعدم تلبية المطالب النقابية.

وطالب المتقاعدون المحتجون بالتنفيذ الكامل للوائح الموظفين والتوظيف لعام 2010، فضلا عن حل مشاكل التأمين الصحي، بما في ذلك التأمين التكميلي.

وفي تجمعات متقاعدي شركة الاتصالات، في مدن إيرانية مختلفة، تم ترديد شعارات مثل: "لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا"، و"اصرخ أيها المتقاعد، طالب بحقوقك"، و"ثلاجة المتقاعد أصبحت فارغة أكثر من الماضي"، و"لو تم إيقاف اختلاس واحد سيتم حل مشاكلنا".

وفي حدث آخر، نظم العشرات من موظفي المترو، مسيرة احتجاجية، بمترو بهارستان، في العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الاثنين 14 أغسطس (آب)، احتجاجا على "الأحكام المناهضة للعمال في مشروع قانون خطة التنمية السابعة"، و"عدم معالجة مشاكلهم الأخرى".

وعارض موظفو المترو بشكل خاص المادة 29، من الفصل الخامس، من مشروع قانون "خطة التنمية السابعة"، التي تزيد من سن التقاعد في الوظائف الشاقة والضارة.

وبحسب النقابة المستقلة للعمال الإيرانيين، كان من المفترض أن يعقد التجمع أمام البرلمان الإيراني، لكن قوات الأمن منعته.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

3

مستشار قانوني أميركي:الحرب مع إيران "دفاع عن النفس" بسبب "عدوانية طهران المستمرة منذ عقود"

4

مجلس التعاون الخليجي: أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل برنامجيها النووي والصاروخي

5

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير خارجية إيران: أموالنا المفرج عنها ستنتقل لدولة مجاورة ونستطيع فقط شراء سلع غير محظورة

14 أغسطس 2023، 14:27 غرينتش+1

أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، في مؤتمر صحافي، أن الأموال الإيرانية المفرج عنها ستنتقل خلال أيام أو بضعة أسابيع إلى مصرف في دولة مجاورة، وأن طهران وفقا للاتفاق مع واشنطن لديها الحق فقط في استخدام هذه الأموال لشراء بضائع غير مدرجة في العقوبات.

وكان وزير خارجية إيران قد أعلن عن تحويل الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية إلى بنك أوروبي.

وأضاف عبد اللهيان، اليوم الاثنين 14 أغسطس (آب)، في حفل أقيم بوزارة الخارجية الإيرانية أنه بناءً على الاتفاق الأولي ولأن تحويل كوريا الجنوبية لأموال بقيمة 6 مليارات دولار من شأنه أن "يُحدث صدمة مالية للنظام المالي الكوري"، تقرر نقل الأموال على عدة مراحل.

وتابع عبداللهيان: "لكن تم الاتفاق على أن هذه الأموال سيتم تحويلها إلى بنك أوروبي، باستثناء مبلغ محدود لفتح الحساب"، مضيفا أن وقت تحويل هذا المبلغ كان الخميس الماضي، لكنه لم يذكر اسم البنك أو الدولة التي تم تحويل الأموال إليها.

وقال عبد اللهيان إن "تحويل هذا المبلغ إلى يورو لن يكون في يوم واحد بل إنها عملية تستغرق عدة أيام وعلى الأكثر بضعة أسابيع، وبعد التحويل سيتم نقلها إلى بنك في إحدى دول المنطقة".

وفي وقت سابق ذكرت قناة "سي إن إن" الإخبارية أن هذه الأموال ستحول إلى قطر عبر سويسرا.

وبحسب هذا التقرير، ونظراً لأن أميركا لم تلغ أي عقوبات ضد إيران، فإن عملية تحويل الأموال لن تكون سهلة.

وأضاف مصدر مطلع على الاتفاق لقناة "سي إن إن"، إن عملية تحويل الأموال إلى قطر من المرجح أن تستغرق من 30 إلى 45 يومًا.

ومن المفترض أن يتم إطلاق سراح المواطنين الأميركيين المسجونين في إيران مقابل الإفراج المشروط عن الأموال الإيرانية التي تم حظرها سابقًا في كوريا.

لكن أمير عبد اللهيان زعم أن هاتين المسألتين لا علاقة لهما بينهما، مؤكدا أن "مسألة تبادل السجناء قضية إنسانية بالكامل، وهذه المسألة لا علاقة لها بمسألة الإفراج عن أموالنا في المصارف الأجنبية".

واعترف وزير خارجية إيران على الفور بالصلة بين هاتين المسألتين وقال: "في الاتفاق الموقع بين إيران والولايات المتحدة من خلال طرف ثالث، لدينا محضر اجتماع بشأن تبادل السجناء ومحضر منفصل بخصوص الإفراج عن الأموال المجمدة في الخارج".

يذكر أن إيران متهمة بالضغط على الحكومات الأجنبية لدفع مطالبها باعتقال الرعايا الأجانب أو مزدوجي الجنسية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة خارجية إيران، اليوم الاثنين، دون الإدلاء بأية تفاصيل، إن "الإجراءات القضائية الخاصة بالسجناء الذين طلبهم الطرف الآخر قد اكتملت، وتم تنفيذ هذا الأمر في إطار التفاهم وستستمر العملية القضائية".

أمن سفارة أذربيجان

كما قال أمير عبد اللهيان في الحفل الذي أقيم اليوم الاثنين بمناسبة ذكرى مقتل دبلوماسيين إيرانيين في مزار شريف، إنه يؤكد أن ضمان أمن سفارة جمهورية أذربيجان في طهران كان مسؤولية إيران.

يذكر أنه في هجوم مسلح قام به مواطن إيراني على سفارة جمهورية أذربيجان يوم 27 يناير (كانون الثاني) الماضي، لقي رئيس جهاز أمن السفارة مصرعه وأصيب اثنان آخران من موظفي الأمن.

وقال أمير عبداللهيان في هذا الصدد: "على أي حال، ما حدث في سفارة هذا البلد في طهران كان انتقامًا شخصيًا، لكننا نؤكد أن ضمان أمن السفارة كان مسؤوليتنا".

الخارجية الإيرانية: التطرق إلى تفاصيل الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن "لن يساعدنا بشيء"

14 أغسطس 2023، 12:17 غرينتش+1

رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، الإدلاء بتفاصيل حول الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن بشأن إطلاق سراح الرهائن الأميركيين مقابل الإفراج المشروط عن الأموال الإيرانية المجمدة، قائلا إن "تقديم تفاصيل في هذه الظروف لن يساعدنا بشيء".

وقال كنعاني في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، اليوم الاثنين 14 أغسطس (آب)، إن "تقديم تفاصيل هذا التفاهم في وسائل الإعلام لن يساعد في الوقت الحالي".

يأتي رفض المسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية الكشف عن تفاصيل هذا الاتفاق في وقت تكثر فيه الانتقادات والاحتجاجات ضده في إيران والولايات المتحدة وحتى دول أخرى مثل إسرائيل.

وذكر المتحدث باسم وزارة خارجية إيران أن "الجمهورية الإسلامية حصلت على الضمانات اللازمة من الأميركيين لتنفيذ بنود التفاهم، وهذه العملية تسير في إطارها الخاص".

وأضاف: "في هذا الإطار، كانت هناك نقطتان مهمتان بالنسبة لنا، وهما الإفراج عن المواطنين الإيرانيين الذين تم سجنهم بتهم لا أساس لها من الصحة من قبل الحكومة الأميركية، والإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المحجوبة تحت الضغط غير المشروع من الحكومة الأميركية".

ولم يتطرق كنعاني إلى إطلاق سراح الرهائن الأميركيين المسجونين في إيران.

كما رفض تحديد وقت لتنفيذ هذا الاتفاق، قائلا: "تفاوضنا مع الحكومة الأميركية من خلال الوساطة، وتم تحديد إطار زمني لتحقيق كلتا القضيتين".

ورداً على سؤال حول تقارير إعلامية بالإفراج عن 23 مليار دولار من الأموال الإيرانية بناء على الاتفاق الذي تم التوصل إليه، منها نحو 5 مليارات تتعلق بأموال إيرانية في اليابان، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "لا أؤكد رقم 5 مليارات أو الرقم الآخر الذي تم ذكره".

ورداً على سؤال آخر حول تأثير الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة حول مفاوضات الاتفاق النووي، قال كنعاني: "إن عملية الاتفاق النووي لها مسارها الخاص وهي ليست عملية مغلقة".

هذا ولم تتوصل مفاوضات إحياء الاتفاق النووي إلى نتيجة حتى الآن، على الرغم من عقد اجتماعات مختلفة بين مسؤولي إيران ودبلوماسيين غربيين.

زيارة عبداللهيان الوشيكة إلى السعودية

كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانيو عن الزيارة الوشيكة لوزير الخارجية، حسين أمير عبداللهيان، إلى المملكة العربية السعودية. ورفض الإعلان عن الموعد المحدد لهذه الزيارة، قائلا: "زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى الرياض ستتم في القريب العاجل في إطار الدعوة التي وجهها وزير الخارجية السعودي".

وفي وقت سابق، أثارت زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى طهران جدلا بسبب وجود صورة لقاسم سليماني في المكان المقرر لعقد المؤتمر الصحافي المشترك بينه وبين أمير عبداللهيان.

وقال كنعاني أيضا بشأن زيارة إبراهيم رئيسي المحتملة للرياض إنه لم يتم تحديد موعد حتى الآن.

السلطات الإيرانية تعتقل 10 أشخاص على خلفية إطلاق النار في ضريح شيراز

14 أغسطس 2023، 10:33 غرينتش+1

بعد يوم واحد من حادثة إطلاق النار داخل مزار شاهجراغ في شيراز، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن عدد المشتبه بهم الموقوفين في هذا الصدد "وصل إلى 10 أشخاص". كما ذكرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الاثنين، أن استجواب هؤلاء المعتقلين "مستمر للعثور على أدلة جديدة".

وفي وقت سابق، أعلن كاظم موسوي، رئيس قضاء محافظة فارس، جنوبي إيران، عن اعتقال 4 من المشتبه بهم في هذا الحادث، مضيفا أن مطلق النار الرئيسي في الحادث تم "اعتقاله على الفور"، و"تسليمه لجهة التحقيق". لكن هذا المسؤول القضائي لم يقدم أي تفاصيل عن هوية الموقوفين.

وفي الأثناء، نشرت قناة "فارس" صورا للحظة دخول مسلح لهذا الضريح ولحظة القبض عليه.

وبينما أفادت تقارير رسمية أن شخصًا قتل وأصيب 8 آخرون في حادث الأحد، قال رئيس قضاء محافظة فارس إن حالة أحد المصابين "حرجة".

ولم يتبن أي فرد أو جماعة المسؤولية عن هذا الحادث حتى الآن، لكن السلطات الإيرانية حملت تنظيم داعش المسؤولية عن هذا الهجوم.

وكان تنظيم داعش قد تبنى سابقاً هجومًا مشابهًا آخر على شاهجراغ في خريف العام الماضي. وقتل في ذلك الهجوم 15 شخصا.

وفيما يتعلق بإطلاق النار في شاهجراغ، زعم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الاثنين 14 أغسطس (آب)، في الجلسة المفتوحة للبرلمان، دون ذكر اسم أي جماعة أو دولة: "إن زعزعة استقرار البلاد وتعطيل الحياة اليومية للمواطنين كان المشروع المستمر لأعداء الشعب الإيراني، والذي تكثف في الأسابيع الأخيرة ولكن تم تحييده من خلال يقظة قوات الأمن".

يأتي إطلاق النار الأخير في شاهجراغ بعد شهر من إعدام علني لسجينين متهمين بارتكاب هجوم سابق على هذا المزار الديني الشيعي.

وقد حكمت محكمة الثورة في شيراز على محمد رامز رشيدي، ونعيم هاشم قتالي بـ"الإعدام على الملأ" فيما يتعلق بالهجوم على شاهجراغ يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

لكن منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أعلنت أن الأحكام الصادرة بحق المتهمين "ليس لها سند قانوني" وأنها مبنية على "اعترافات قسرية".

وبعد 7 أشهر من الهجوم المسلح السابق على ضريح شاهجراغ، أعلنت القوات الأمنية الإيرانية، في مايو (أيار) الماضي، عن اعتقال أشخاص على صلة بالهجوم، وهذه المرة أعلنت أن المعتقلين على صلة بـ" داعش خراسان".

وقبل ذلك، زعمت وزارة المخابرات الإيرانية أن العنصر الرئيسي لتوجيه وتنسيق هذا الهجوم هو مواطن من جمهورية أذربيجان.

"وول ستريت جورنال":مكافأة إيران لإطلاق الرهائن تمويل لأنشطتها الخبيثة وتشجيع لسجن أميركيين

14 أغسطس 2023، 06:45 غرينتش+1

أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في مقال، إلى إمكانية الإفراج عن أصول إيران المجمدة مقابل الإفراج عن خمسة سجناء أميركيين، وكتبت أن "مكافأة إيران على إطلاق سراح الرهائن يعد تمويلاً للأنشطة الخبيثة وتشجيعا على اعتقال المزيد من الأميركيين".

وبحسب هذا المقال، فإن تفسير المسؤولين الأميركيين لـ "الأغراض الإنسانية" لدفع أكثر من ستة مليارات دولار لإيران هو "غطاء سياسي لتبرير اتفاق المال مقابل الرهائن".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جون كيربي، لشبكة "سي بي إس نيوز" يوم الخميس إن النظام الإيراني لا يمكنه استخدام هذه المليارات الستة إلا لأغراض إنسانية مثل الغذاء والدواء.

ووفقًا لمقال صحيفة "وول ستريت جورنال"، على غرار الأموال التي حصلت عليها إيران من الاتفاق النووي، ستُستخدم هذه الأصول "لنشر الفوضى في الشرق الأوسط وخارجه". وسيتم استخدام جزء منها لتقوية قوات الميليشيات داخل إيران، وجزء آخر لإنتاج طائرات مسيرة لاستخدامها في حرب روسيا ضد أوكرانيا.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن القرار بشأن كيفية استخدام الأصول المحررة، والتي قيل إنها تشمل الأموال المحجوبة في كوريا الجنوبية والأموال في بنك TBI العراقي، ستتخذه طهران.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" فإن "إيران تعلم أن بايدن يريد تأجيل أي أزمة تتعلق بالبرنامج النووي إلى ما بعد انتخابات 2024. ويبدو أن هذا الاتفاق النووي غير الرسمي هو نسخة غير قابلة للتنفيذ من الاتفاق النووي لعام 2015".

هذا وقد أثار الاتفاق غير المكتوب بين طهران وواشنطن موجة انتقادات من ساسة الحزب الجمهوري وكذلك النشطاء السياسيين الإيرانيين.

قتلى وجرحى في هجوم ثان خلال 10 أشهر على مزار ديني بمدينة شيراز جنوبي إيران

13 أغسطس 2023، 18:42 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد 13 أغسطس (آب)، بوقوع هجوم مسلح على ضريح "شاهجراغ" بمدينة شيراز، ومقتل 4 أشخاص على الأقل، وفقا لوسائل إعلام رسمية.

وفيما أفادت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" أن عدد القتلى في الهجوم على مزار "شاهجراغ" بلغ 4 أشخاص. ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري، أن عدد القتلى شخصان اثنان. بينما قال محافظ فارس وإدارة "مزار شاهجراغ" إن الهجوم أدى إلى مقتل شخص واحد.

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي عددا من زوار ضريح شاهجراغ بمدينة شيراز، وسط إيران، وهم في حالة هلع أثناء وقوع الهجوم.

وكان الضريح نفسه قد تعرض لهجوم مشابه يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول 2022)، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصا إضافة إلى وقوع عشرات الجرحى.

وأعلنت السلطات وقتها أن منفذ الهجوم مسلح من "الإرهابيين التكفيريين" وتم توقيفه. وقد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن تنفيذ العملية، حسب ما ذكرت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم المتطرف. فيما تعهد الرئيس الإيراني بـ"رد حازم".

وكان الهجوم المسلح على ضريح شاهجراغ في شيراز، يوم 26 أكتوبر 2022، متزامنا مع مراسم أربعين الشابة مهسا أميني التي قتلت على يد شرطة الأخلاق.

وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية، فقد قُتل مطلق النار الرئيسي، في اشتباكات مع الشرطة، في نفس اليوم.

وعزا المسؤولون الإيرانيون، ووسائل الإعلام الرسمية، في الوقت نفسه، الهجوم إلى الجماعات "التكفيرية"؛ ونشروا أخبارا متناقضة حول عدد المهاجمين وكيفية الهجوم.

وأعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أنها "اعتقلت بعد الهجوم على شاهجراغ 26 شخصا من جمهورية أذربيجان، وطاجيكستان، وأفغانستان، بتهم تتعلق بالهجوم، وتخطيط لعمليات مماثلة".