• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الإيرانية: التطرق إلى تفاصيل الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن "لن يساعدنا بشيء"

14 أغسطس 2023، 12:17 غرينتش+1آخر تحديث: 20:05 غرينتش+1

رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، الإدلاء بتفاصيل حول الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن بشأن إطلاق سراح الرهائن الأميركيين مقابل الإفراج المشروط عن الأموال الإيرانية المجمدة، قائلا إن "تقديم تفاصيل في هذه الظروف لن يساعدنا بشيء".

وقال كنعاني في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، اليوم الاثنين 14 أغسطس (آب)، إن "تقديم تفاصيل هذا التفاهم في وسائل الإعلام لن يساعد في الوقت الحالي".

يأتي رفض المسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية الكشف عن تفاصيل هذا الاتفاق في وقت تكثر فيه الانتقادات والاحتجاجات ضده في إيران والولايات المتحدة وحتى دول أخرى مثل إسرائيل.

وذكر المتحدث باسم وزارة خارجية إيران أن "الجمهورية الإسلامية حصلت على الضمانات اللازمة من الأميركيين لتنفيذ بنود التفاهم، وهذه العملية تسير في إطارها الخاص".

وأضاف: "في هذا الإطار، كانت هناك نقطتان مهمتان بالنسبة لنا، وهما الإفراج عن المواطنين الإيرانيين الذين تم سجنهم بتهم لا أساس لها من الصحة من قبل الحكومة الأميركية، والإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المحجوبة تحت الضغط غير المشروع من الحكومة الأميركية".

ولم يتطرق كنعاني إلى إطلاق سراح الرهائن الأميركيين المسجونين في إيران.

كما رفض تحديد وقت لتنفيذ هذا الاتفاق، قائلا: "تفاوضنا مع الحكومة الأميركية من خلال الوساطة، وتم تحديد إطار زمني لتحقيق كلتا القضيتين".

ورداً على سؤال حول تقارير إعلامية بالإفراج عن 23 مليار دولار من الأموال الإيرانية بناء على الاتفاق الذي تم التوصل إليه، منها نحو 5 مليارات تتعلق بأموال إيرانية في اليابان، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "لا أؤكد رقم 5 مليارات أو الرقم الآخر الذي تم ذكره".

ورداً على سؤال آخر حول تأثير الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة حول مفاوضات الاتفاق النووي، قال كنعاني: "إن عملية الاتفاق النووي لها مسارها الخاص وهي ليست عملية مغلقة".

هذا ولم تتوصل مفاوضات إحياء الاتفاق النووي إلى نتيجة حتى الآن، على الرغم من عقد اجتماعات مختلفة بين مسؤولي إيران ودبلوماسيين غربيين.

زيارة عبداللهيان الوشيكة إلى السعودية

كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانيو عن الزيارة الوشيكة لوزير الخارجية، حسين أمير عبداللهيان، إلى المملكة العربية السعودية. ورفض الإعلان عن الموعد المحدد لهذه الزيارة، قائلا: "زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى الرياض ستتم في القريب العاجل في إطار الدعوة التي وجهها وزير الخارجية السعودي".

وفي وقت سابق، أثارت زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى طهران جدلا بسبب وجود صورة لقاسم سليماني في المكان المقرر لعقد المؤتمر الصحافي المشترك بينه وبين أمير عبداللهيان.

وقال كنعاني أيضا بشأن زيارة إبراهيم رئيسي المحتملة للرياض إنه لم يتم تحديد موعد حتى الآن.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

3

مستشار قانوني أميركي:الحرب مع إيران "دفاع عن النفس" بسبب "عدوانية طهران المستمرة منذ عقود"

4

مجلس التعاون الخليجي: أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل برنامجيها النووي والصاروخي

5

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

•
•
•

المقالات ذات الصلة

السلطات الإيرانية تعتقل 10 أشخاص على خلفية إطلاق النار في ضريح شيراز

14 أغسطس 2023، 10:33 غرينتش+1

بعد يوم واحد من حادثة إطلاق النار داخل مزار شاهجراغ في شيراز، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن عدد المشتبه بهم الموقوفين في هذا الصدد "وصل إلى 10 أشخاص". كما ذكرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الاثنين، أن استجواب هؤلاء المعتقلين "مستمر للعثور على أدلة جديدة".

وفي وقت سابق، أعلن كاظم موسوي، رئيس قضاء محافظة فارس، جنوبي إيران، عن اعتقال 4 من المشتبه بهم في هذا الحادث، مضيفا أن مطلق النار الرئيسي في الحادث تم "اعتقاله على الفور"، و"تسليمه لجهة التحقيق". لكن هذا المسؤول القضائي لم يقدم أي تفاصيل عن هوية الموقوفين.

وفي الأثناء، نشرت قناة "فارس" صورا للحظة دخول مسلح لهذا الضريح ولحظة القبض عليه.

وبينما أفادت تقارير رسمية أن شخصًا قتل وأصيب 8 آخرون في حادث الأحد، قال رئيس قضاء محافظة فارس إن حالة أحد المصابين "حرجة".

ولم يتبن أي فرد أو جماعة المسؤولية عن هذا الحادث حتى الآن، لكن السلطات الإيرانية حملت تنظيم داعش المسؤولية عن هذا الهجوم.

وكان تنظيم داعش قد تبنى سابقاً هجومًا مشابهًا آخر على شاهجراغ في خريف العام الماضي. وقتل في ذلك الهجوم 15 شخصا.

وفيما يتعلق بإطلاق النار في شاهجراغ، زعم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الاثنين 14 أغسطس (آب)، في الجلسة المفتوحة للبرلمان، دون ذكر اسم أي جماعة أو دولة: "إن زعزعة استقرار البلاد وتعطيل الحياة اليومية للمواطنين كان المشروع المستمر لأعداء الشعب الإيراني، والذي تكثف في الأسابيع الأخيرة ولكن تم تحييده من خلال يقظة قوات الأمن".

يأتي إطلاق النار الأخير في شاهجراغ بعد شهر من إعدام علني لسجينين متهمين بارتكاب هجوم سابق على هذا المزار الديني الشيعي.

وقد حكمت محكمة الثورة في شيراز على محمد رامز رشيدي، ونعيم هاشم قتالي بـ"الإعدام على الملأ" فيما يتعلق بالهجوم على شاهجراغ يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

لكن منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أعلنت أن الأحكام الصادرة بحق المتهمين "ليس لها سند قانوني" وأنها مبنية على "اعترافات قسرية".

وبعد 7 أشهر من الهجوم المسلح السابق على ضريح شاهجراغ، أعلنت القوات الأمنية الإيرانية، في مايو (أيار) الماضي، عن اعتقال أشخاص على صلة بالهجوم، وهذه المرة أعلنت أن المعتقلين على صلة بـ" داعش خراسان".

وقبل ذلك، زعمت وزارة المخابرات الإيرانية أن العنصر الرئيسي لتوجيه وتنسيق هذا الهجوم هو مواطن من جمهورية أذربيجان.

"وول ستريت جورنال":مكافأة إيران لإطلاق الرهائن تمويل لأنشطتها الخبيثة وتشجيع لسجن أميركيين

14 أغسطس 2023، 06:45 غرينتش+1

أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في مقال، إلى إمكانية الإفراج عن أصول إيران المجمدة مقابل الإفراج عن خمسة سجناء أميركيين، وكتبت أن "مكافأة إيران على إطلاق سراح الرهائن يعد تمويلاً للأنشطة الخبيثة وتشجيعا على اعتقال المزيد من الأميركيين".

وبحسب هذا المقال، فإن تفسير المسؤولين الأميركيين لـ "الأغراض الإنسانية" لدفع أكثر من ستة مليارات دولار لإيران هو "غطاء سياسي لتبرير اتفاق المال مقابل الرهائن".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جون كيربي، لشبكة "سي بي إس نيوز" يوم الخميس إن النظام الإيراني لا يمكنه استخدام هذه المليارات الستة إلا لأغراض إنسانية مثل الغذاء والدواء.

ووفقًا لمقال صحيفة "وول ستريت جورنال"، على غرار الأموال التي حصلت عليها إيران من الاتفاق النووي، ستُستخدم هذه الأصول "لنشر الفوضى في الشرق الأوسط وخارجه". وسيتم استخدام جزء منها لتقوية قوات الميليشيات داخل إيران، وجزء آخر لإنتاج طائرات مسيرة لاستخدامها في حرب روسيا ضد أوكرانيا.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن القرار بشأن كيفية استخدام الأصول المحررة، والتي قيل إنها تشمل الأموال المحجوبة في كوريا الجنوبية والأموال في بنك TBI العراقي، ستتخذه طهران.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" فإن "إيران تعلم أن بايدن يريد تأجيل أي أزمة تتعلق بالبرنامج النووي إلى ما بعد انتخابات 2024. ويبدو أن هذا الاتفاق النووي غير الرسمي هو نسخة غير قابلة للتنفيذ من الاتفاق النووي لعام 2015".

هذا وقد أثار الاتفاق غير المكتوب بين طهران وواشنطن موجة انتقادات من ساسة الحزب الجمهوري وكذلك النشطاء السياسيين الإيرانيين.

قتلى وجرحى في هجوم ثان خلال 10 أشهر على مزار ديني بمدينة شيراز جنوبي إيران

13 أغسطس 2023، 18:42 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد 13 أغسطس (آب)، بوقوع هجوم مسلح على ضريح "شاهجراغ" بمدينة شيراز، ومقتل 4 أشخاص على الأقل، وفقا لوسائل إعلام رسمية.

وفيما أفادت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" أن عدد القتلى في الهجوم على مزار "شاهجراغ" بلغ 4 أشخاص. ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري، أن عدد القتلى شخصان اثنان. بينما قال محافظ فارس وإدارة "مزار شاهجراغ" إن الهجوم أدى إلى مقتل شخص واحد.

وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي عددا من زوار ضريح شاهجراغ بمدينة شيراز، وسط إيران، وهم في حالة هلع أثناء وقوع الهجوم.

وكان الضريح نفسه قد تعرض لهجوم مشابه يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول 2022)، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصا إضافة إلى وقوع عشرات الجرحى.

وأعلنت السلطات وقتها أن منفذ الهجوم مسلح من "الإرهابيين التكفيريين" وتم توقيفه. وقد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن تنفيذ العملية، حسب ما ذكرت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم المتطرف. فيما تعهد الرئيس الإيراني بـ"رد حازم".

وكان الهجوم المسلح على ضريح شاهجراغ في شيراز، يوم 26 أكتوبر 2022، متزامنا مع مراسم أربعين الشابة مهسا أميني التي قتلت على يد شرطة الأخلاق.

وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية، فقد قُتل مطلق النار الرئيسي، في اشتباكات مع الشرطة، في نفس اليوم.

وعزا المسؤولون الإيرانيون، ووسائل الإعلام الرسمية، في الوقت نفسه، الهجوم إلى الجماعات "التكفيرية"؛ ونشروا أخبارا متناقضة حول عدد المهاجمين وكيفية الهجوم.

وأعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أنها "اعتقلت بعد الهجوم على شاهجراغ 26 شخصا من جمهورية أذربيجان، وطاجيكستان، وأفغانستان، بتهم تتعلق بالهجوم، وتخطيط لعمليات مماثلة".

رئيس "النظام الطبي" في إيران يحذر من هجرة الأطباء بسبب عدم التقدير والأزمات الاقتصادية

13 أغسطس 2023، 15:18 غرينتش+1

حذر رئيس منظمة النظام الطبي الإيرانية، محمد رئيس زاده، في المؤتمر السنوي للجراحين العامين، من هجرة الكوادر الطبية إلى الخارج، وقال إن هذه الموجة ستضر بشكل خطير بالقطاع الصحي في المستقبل.

وقال في هذا المؤتمر: " البلاد تمر بظروف صعبة، وفي كل الأحوال هناك نظرة خاصة تجاه الكوادر الطبية في بعض شرائح المجتمع والنظام".

وفي وقت سابق، قال رئيس جمعية الجراحين الإيرانيين، إيراج فاضل، لصحيفة "هم ميهن": "لا يمكن تجاهل موجة الهجرة. كل طبيب وجراح يهاجر يمثل ضررا كبيرا. اليوم، وصلت الأمور إلى أن كل شخص يستطيع الهجرة لا يتردد، ويبقى فقط أولئك الذين لا يستطيعون الذهاب".

وأشار محمد رئيس زاده في المؤتمر السنوي للجراحين العامين إلى تراجع التعليم الطبي، وقال: "إن التراجع في مستوى التعليم لعب دورا كبيرا في تقويض احترام المجتمع للكوادر الطبية. وبلا شك، يمكن تلخيص أحد أسباب هذه الموجة الواسعة من هجرة الأطباء في هاتين الحالتين، أي عدم الاحترام الاجتماعي والوضع الاقتصادي السيئ".

وفي الأيام الماضية، أصدر 29 عضوًا من مجلس إدارة الجمعيات العلمية للمجموعة الطبية الإيرانية بيانًا للاحتجاج على الفصل والتقاعد القسري للأساتذة المتمرسين وحذروا من "الآثار الضارة على تعليم طلاب العلوم الطبية والتدهور الكمي والنوعي للخدمات الصحية والطبية وتعريض حياة المرضى ومن هم بحاجة لطبيب للخطر.

وتأتي سياسة "عزل الأساتذة" في الوقت الذي اتخذ فيه عدد من الأطباء موقفًا ضد النظام ومنظمة النظام الطبي في الأحداث بعد مقتل مهسا أميني في حجز شرطة الأخلاق.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، نشر أكثر من 800 عضو في منظمة النظام الطبي الإيراني، بياناً ردا على تصريحات محمد رئيس زاده، الذي وصف المتظاهرين بـ"مثيري الشغب والانفصاليين"، جاء فيه: "نحن أعضاء النظام الطبي الموقعين على هذه الرسالة نعتبر المواطنين هم أصحاب هذا الوطن وندعم مطالبهم المشروعة".

كما حذر رؤساء 44 كلية طب في إيران، العام الماضي، من زيادة عدد طلاب الطب في الجامعات، وقالوا إن عواقب "تدهور جودة التعليم" ستكون خطيرة في المستقبل.

في ذكرى مهسا أميني.. "الثوري" الإيراني يمنع عائلات ضحايا الاحتجاجات من إحياء ذكرى أبنائهم

13 أغسطس 2023، 12:09 غرينتش+1

عشية ذكرى مقتل مهسا أميني، ازداد ضغط النظام الإيراني على الأسر المطالبة بتحقيق العدالة في مقتل أبنائهم وتم استدعاء بعضهم أو توقيفهم أو منعهم من بعض الأنشطة مثل: النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي، أو إقامة مراسم لضحايا الاحتجاجات.

ووفقًا للتقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد استدعت منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، أمس السبت، حسن درافتاده، والد كومار، الفتى البالغ من العمر 16 عامًا الذي قُتل في بيرانشهر، واستجوبته لعدة ساعات.

وبحسب هذه الأنباء، فقد تم تحذير هذا الأب الذي يطالب بالعدالة لابنه من "إقامة أي احتفال" في ذكرى مقتل ابنه.

وفي الوقت نفسه، أعلن عدد من الأسر المطالبة بالعدالة، بينهم شقيقة حديث نجفي، ووالد وشقيق حميد رضا روحي، اللذين قُتلا في الانتفاضة الشعبية، أعلنوا عبر صفحاتهم على "إنستغرام" أنهم لن ينشطوا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعلنت فاطمة حيدري، وهي من العائلات المطالبة بتحقيق العدالة، أن رضا ببر نجاد، شقيق مهدي ببر نجاد، الذي قُتل في 21 سبتمبر (أيلول) 2022 في قوتشان، اعتقل مساء 11 أغسطس (آب) في مداهمة عناصر استخبارات الحرس الثوري الإيراني لمنزله.

يذكر أن العائلات المطالبة بالعدالة لأبنائها في إيران لطالما كانت تحت ضغط النظام، لكن هذه الضغوط زادت في الأشهر الأخيرة ، خاصة عشية الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني.

وخلال هذا الوقت، اعتقل عناصر الأمن، مرارًا وتكرارًا، أفراد العائلات المطالبة بالعدالة، وتم هدم قبور القتلى في الاحتجاجات عدة مرات.

وعلى سبيل المثال، في يونيو (حزيران)، أوقفت القوات الأمنية حافلة العائلات المطالبة بالعدالة في دهكولان، وسنندج، وديواندره، وسقز، عندما كانوا في طريقهم إلى قبور قتلى الانتفاضة الشعبية في سقز وبوكان، وأنزلتهم من الحافلة في منتصف الليل.

كما تم اعتقال ستة رجال من هذه العائلات وسائقين اثنين.

وقبل ذلك، اعتقلت قوات الأمن روح الله حيدري، شقيق جواد حيدري، أحد ضحايا الاحتجاجات في قزوين، يوم 3 أبريل.

كما تم اعتقال والد جواد حيدري ووالدته وثلاثة أشقاء هم حجت ومصطفى ومحمد، مع طفل يبلغ من العمر عامين.

قبل الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد، في أوائل أغسطس (آب) من العام الماضي، احتج ما يقرب من 500 من أفراد العائلات المطالبة بالعدالة والنقابات والنشطاء المدنيين في إيران على استمرار احتجاز أفراد العائلات المطالبة بتحقيق العدالة في أحداث نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، و"طالبوا بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم".

وفي هذا البيان، وصف الحبس الانفرادي للأمهات المطالبات بتحقيق العدالة بأنه "كارثة مؤلمة وجرح مميت على جسد العدالة وعلى ضمائر الصامتين".