• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تناقض حول إنفاق أموال إيران المفرج عنها.. وإعلام النظام: يشبه "النفط مقابل الغذاء"

12 أغسطس 2023، 19:27 غرينتش+1آخر تحديث: 07:42 غرينتش+1

أفاد موقع "إيران إنترناشيونال" الإنجليزي باستمرار التصريحات المتناقضة لواشنطن وطهران حول كيفية إنفاق الأموال الإيرانية التي سيتم الإفراج عنها مقابل إطلاق سراح السجناء الأميركيين، فيما رفض النظام الإيراني أي قيود على سحب هذه الأموال.

وأكد البيت الأبيض، أمس الجمعة 11 أغسطس (آب)، أن "إيران لا يمكنها إلا أن تتخذ إجراءات محدودة، حول الأموال التي سيفرج عنها مقابل السجناء".

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، للصحافيين، إن "أميركا تراقب بالكامل كيف تنفق إيران أموالها المفرج عنها. وقيمتها 6 مليارات دولار، وهي في كوريا الجنوبية".

وأضاف كيربي أن "الأموال لا يمكن إنفاقها إلا على الغذاء والدواء والمعدات الطبية التي ليس لها استخدام عسكري مزدوج".

ووفقا لكيربي، سيتم إنفاق الأموال أيضا في عملية تلبي معايير صارمة، تحت إشراف وزارة الخزانة الأميركية.

لكن رد فعل النظام الإيراني كان مختلفا إزاء أنباء اتفاق الإفراج عن السجناء.

وقالت وزارة خارجية النظام الإيراني في بيان لها إن "طهران ستقرر كيفية استخدام الأموال المفرج عنها وسيتم إنفاق هذه الأموال وفقا لتقدير المسؤولين الحكوميين لتلبية الاحتياجات المختلفة للبلاد".

وذكرت صحيفة "فراز" الإلكترونية، اليوم السبت 12 أغسطس (آب) أن "نحو 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المحظورة في كوريا الجنوبية، سيتم تحويلها إلى حسابات في البنوك التجارية القطرية".

وبحسب التقرير، يجب أن تذهب الأموال أولا إلى سويسرا ويتم تحويلها إلى اليورو، حيث يحظر على إيران الاحتفاظ بالدولار. وعلاوة على ذلك، يتم تحويل هذه الأموال إلى حسابات إيرانية في البنوك القطرية، بسبب العقوبات المفروضة على البنوك الإيرانية.

لكن النسخة الإيرانية من الصفقة أكثر إثارة للجدل، لأنه وفقا لصحيفة "فراز" الإلكترونية، بعد إيداع هذه الأموال باليورو في الحسابات الإيرانية، سيكون للبنك المركزي في النظام الإيراني "السيطرة الكاملة والمباشرة بنسبة 100 في المائة على كيفية تخصيص هذه الأموال، لشراء السلع الأساسية، والأدوية، وغيرها من المواد".

وإذا قبلت إيران فرض قيود على برنامجها النووي لتحرير أموالها، فمن المتوقع أن "تنكر" طهران أي سيطرة من جانب أميركا على أموالها المفرج عنها، للرأي العام داخل إيران.

ومع ذلك، فإن قول جون كيربي بأن أميركا لديها "سيطرة كاملة" على طريقة إنفاق هذه الأموال التي سيفرج عنها، غامضة أيضا. وهذا هو السبب في أن الأموال المودعة في الحسابات الإيرانية في قطر ستكون باليورو؛ لأن واشنطن يمكنها التحكم في المعاملات الدولية بالدولار وتكون على دراية بجميع التفاصيل حول التحويلات المصرفية، بما في ذلك "المتلقين لها"، ولكن في حالة اليورو، يجب على الولايات المتحدة الاعتماد بشكل أساسي على المعلومات المقدمة إليها من البنوك القطرية.

ومن ناحية أخرى، ووفقا لتقرير صحيفة "فراز" الإلكترونية، سيكون من الممكن دفع العملة للتجار، وإرسال التحويلات لتوريد هذه العناصر. ومع ذلك، فإن معظم رجال الأعمال هؤلاء يعتمدون على النظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني، ولا يمكن للولايات المتحدة الحصول على معلومات كاملة عن الشركات الخاضعة للعقوبات التي تستفيد من عملية تحويل الأموال غير المحظورة إلى اليورو.

ولم تنشر حكومة جو بايدن بعد معلومات عن مدى الصفقة ومقدار الأموال التي يمكن استخدامها بشكل غير لائق.

وزعمت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية، أمس الجمعة، أن "الاتفاق مع الولايات المتحدة، في الواقع مثل برنامج "النفط مقابل الغذاء"، الذي تم فرضه على العراق عام 1995.

وبموجب ذلك البرنامج الذي أقرته الأمم المتحدة بعد غزو الكويت، سلم العراق سلطة بيع منتجاته النفطية إلى مجلس الأمن، ولم يسمح له إلا بشراء سلع أساسية مثل الغذاء والدواء، مقابل عائدات مبيعاته النفطية.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

3

دون لقاء الوفد الأميركي.. وزير الخارجية الإيراني يغادر باكستان بعد نقل "ملاحظات طهران"

4

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

5

برلماني إيراني: لسنا أهل تسوية ولا استسلام بل حرب حتى النصر

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مظاهرات نسائية شمال غربي إيران بسبب جفاف بحيرة أرومية.. ومعتقل سابق: إرث نظام فاشل

12 أغسطس 2023، 15:51 غرينتش+1

نظم عدد من نساء مدينة تبريز، شمال غربي إيران، مسيرة احتجاجية ضد جفاف بحيرة أرومية، اليوم السبت 12 أغسطس (آب)، للمطالبة بإعادة فتح السدود على البحيرة وإنقاذها. كما شارك السجين السياسي السابق خالد بيرزاده، واصفا تحول البحيرة إلى "صحراء ملح" بأنه مما صنعه "نظام مهترئ وغير كفء".

وكان عدد من النساء قد نظمن احتجاجا، اليوم السبت 12 أغسطس (آب)، أمام مبنى الإدارة العامة للموارد الطبيعية وإدارة المياه بمدينة تبريز، في محافظة أذربيجان الشرقية.

وردد المتظاهرون شعارات مثل "بحيرة أرومية عطشانة"، و"اكسروا السدود"، و"املأوا بحيرة أرومية".

كما نشر السجين السياسي السابق، خالد بيرزاده، اليوم السبت، مقطع فيديو لنفسه على بحيرة أرومية، التي أصبحت الآن جافة ولم يتبق منها سوى الملح، قائلا إن "هذا هو إرث النظام الإيراني للمستقبل: صحراء من الملح".

وفي إشارة إلى الصورة وراءه، شدد على أن "هذه بحيرة أرومية، أو بالأحرى كانت".

ووصف بيرزاده جفاف بحيرة أرومية بأنه "إنجاز نظام مهترئ وغير كفء"، وقال: "هذا هو المصير المشترك للموارد الطبيعية الأخرى في إيران، منها نهر كارون، ونهر زاينده رود، وهور هامون، وهور كاوخوني، وشبه جزيرة ميانكاله، وهور العظيم، وغيرها.

وأضاف: "إيران لنا نحن الإيرانيين جميعًا، بغض النظر عن أي عرق أو لغة أو توجه ديني. نحن جميعا أمة واحدة. جئت من محافظة خوزستان وقلبي يدق لبحيرة أرومية، إيران وطني، وقلبي يدق لهذا الوطن. عليكم الكف عن النوم والاستيقاظ".

تأتي الاحتجاجات ضد جفاف بحيرة أرومية والمخاوف بشأن تداعياتها مثل العواصف المالحة، في الوقت الذي وصف فيه مسؤولو النظام الإيراني جفاف البحيرة بـ"الطبيعي" في العالم، ويأملون في "هطول أمطار في الخريف"، لإحياء البحيرة.

بعد اتفاق طهران وواشنطن.. صحف موالية لنظام إيران تفضل أخذ الرهائن للتفاوض مع "العدو"

12 أغسطس 2023، 12:45 غرينتش+1

أثار إطلاق سراح السجناء الأميركيين مقابل الإفراج المشروط عن أموال إيرانية مصادرة، ردود فعل مختلفة من وسائل الإعلام المحلية. ووصفت صحيفة "هم ميهن" نتيجة هذا التبادل بأنها "مضيعة للوقت"، فيما قالت صحيفة "همشهري" صراحة إن اعتقال "مزدوجي الجنسية" سياسة "للتفاوض مع العدو".

وأكد مجلس الأمن القومي الأميركي في بيان صدر يوم 10 أغسطس (آب)، نقل سيامك نمازي، ومراد طاهباز، وعماد شرقي، وسجينين آخرين مزدوجي الجنسية في إيران إلى الإقامة الجبرية، مقابل الإفراج المشروط عن الأموال الإيرانية المحجوبة.

"هم ميهن": الاتفاق مضيعة للوقت

ناقشت صحيفة "هم ميهن"، اليوم السبت، هذا التبادل، وكتبت في مقدمة أنه قبل ثلاث سنوات، كان بإمكان إيران أن تأخذ كل أموالها في إطار الاتفاق النووي، لكن هذه "الفرصة" ضاعت بسبب "سوء فهم للوضع"، واليوم أطلقوا هذه الموارد المالية المحدودة، بشروط، مقابل إطلاق سراح كثير من المواطنين الإيرانيين وبالطبع مزدوجي الجنسية.

وبحسب "هم ميهن"، فإن هذا الاتفاق هو إشارة إلى "عدم القدرة على معرقة القضايا الدولية وحلها"، و"فهم خاطئ من المسؤولين والمخططين لطبيعة العلاقات الدولية والسياسة الخارجية"، واستمرار هذه العملية "بالتأكيد سيجعل إيران تواجه المزيد من المشاكل".

وجاء في جزء من هذا المقال: "إن الاهتمام بمثل هذه القضايا الصغيرة ليس سوى إضاعة للوقت". كما في قضية المملكة العربية السعودية وتحسن العلاقات معها، لم نشهد أي تطورات جادة، وانخفضت فقط الأزمة في العلاقات الثنائية قليلاً وتباطأت أدوات إيران السياسية في لبنان وسوريا واليمن والخليج والعراق".

هذه الأدوات هي التي تم استخدامها، بحسب هذا التقرير، لسياسة إيران الإقليمية خلال "مفاوضات ما بعد الاتفاق النووي" حتى تتوصل إيران إلى "تفاهم كامل وشامل حول المنطقة والاتفاق النووي".

يسمون هذا التبادل"دبلوماسية الكرامة"!

وذكرت هذه الصحيفة أن "الاتفاق النووي-2 الذي أدانه المعارضون بشدة، قد خسرناه بثمن بخس"، وأن الستة مليارات دولار التي تم الإفراج عنها مقابل هذا التبادل "لا تحل أي مشكلة مهمة للبلاد".

وبحسب الكاتب "في بلد يحتاج، وفقا لما قاله وزير النفط، إلى 240 مليار دولار من الاستثمار في صناعة النفط والغاز فقط، فإن 6 مليارات دولار لن تعالج أيا من آلامه، لأن الأهم من ذلك بعشرات المرات هو تقليل مخاطر الاستثمار لوجود المستثمرين في إيران".

وجاء في جزء آخر من هذا المقال: "نأمل أن لا يعتبر المسؤولون هذا الاتفاق إنجازاً، لأنه لن يحل مشكلة إيران، بل سيجعلها أكثر تعقيدًا".

احتجاج واعتصام أسرتي سجينين في إيران أمام البيت الأبيض

12 أغسطس 2023، 11:08 غرينتش+1

تشير الصور والتقارير المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن عائلة شهاب دليلي، السجين الإيراني الذي كان مقيما في الولايات المتحدة الأميركية، بدأت اعتصامًا أمام البيت الأبيض في واشنطن.

يذكر أن شهاب دليلي، المقيم الدائم في أميركا، مسجون في إيران منذ عام 2016.

وفي الوقت نفسه، انتقدت غزالة شارمهد، ابنة جمشيد شارمهد، وهو سجين يحمل الجنسيتين الإيرانية والألمانية ويعيش في أميركا منذ سنوات عديدة، انتقدت وزير الخارجية الأميركي لعدم إشارته لقضية سجن والدها في إيران.
وبعد يوم من أنباء اتفاق طهران مع واشنطن على إطلاق سراح خمسة سجناء من معتقل إيفين، قال دارين، نجل شهاب دليلي، يوم الجمعة 11 أغسطس (آب)، إنه بسبب حصول والده على البطاقة الخضراء للإقامة في الولايات المتحدة، وبحسب قوله، حصوله على الجنسية الأميركية، يجب متابعة مصيره في هذه المفاوضات.

وفي مقابلة مع القسم الفارسي لـ "صوت أميركا"، أعلن أنه أرسل عدة رسائل إلى وزارة الخارجية الأميركية بخصوص حالة والده، وقال إنه متأكد من أن الوزارة لديها علم بسجن شهاب دليلي.

وقد صرح وزير الخارجية الأميركي، أنطوني بلينكن، في 11 أغسطس (آب)، أنه لم يكن على علم بوجود "أميركيين" آخرين ربما لا يزالون في السجون الإيرانية.

يذكر أن إشارة بلينكن إلى المواطنين الأميركيين لا تشمل حاملي البطاقة الخضراء لأنهم لا يعتبرون مواطنين أميركيين.

وخلال الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة، والذي تم الكشف عن تفاصيله الخميس الماضي، ستطلق طهران سراح خمسة مواطنين أميركيين مقابل الإفراج عن جزء من أموالها في كوريا الجنوبية.

وفي 10 أغسطس (آب)، أعلن محامي عائلة نمازي عن نقل سيامك نمازي، وعماد شرقي، ومراد طاهباز، مع سجين أميركي آخر من سجن إيفين إلى مكان آخر، وقبل هؤلاء الأشخاص، وُضع المواطن الأميركي الخامس تحت "الإقامة الجبرية".

نجل معتقل إيراني: تجاهل أميركا للسجناء حاملي البطاقة الخضراء يؤكد استسلامها لنظام طهران

12 أغسطس 2023، 07:39 غرينتش+1

قال دارين دليلي، نجل شهاب دليلي، وهو مواطن إيراني مقيم في الولايات المتحدة ومعتقل في إيران، لـ "إيران إنترناشيونال"، خلال اعتصام عائلي أمام البيت الأبيض، إن تجاهل الحكومة الأميركية للسجناء حاملي البطاقة الخضراء، يظهر أن حكومة الولايات المتحدة قد استسلمت للنظام الإيراني.

ووصف دارين دليلي تصريحات وزير الخارجية الأميركي، أنطوني بلينكن، بعدم معرفته بالسجناء الذين يحملون البطاقات الخضراء، بأنه محبط للغاية، وقال إن عائلته كانت على اتصال بوزارة الخارجية الأميركية منذ سنوات.

وأضاف دليلي "أنا متأكد من أن أنطوني بلينكن يعلم بوضع والدي ويبدو أنهم يستسلمون لمطالب فريق التفاوض الإيراني".

وأشار دليلي: على عكس "قانون روبرت ليفينسون" بشأن عودة الرهائن، والذي يشمل أيضًا مقيمين دائمين في الولايات المتحدة، فقد تركت الحكومة الأميركية حامل البطاقة الخضراء في سجن إيران.

وأكد نجل هذا السجين: "سنستمر في الاعتصام أمام البيت الأبيض حتى يضمن مسؤولو البيت الأبيض إدراج شرط الإفراج عن والدي، بصفته مقيمًا دائمًا في الولايات المتحدة، في الاتفاق مع إيران".

وقال أنطوني بلينكن، الخميس: "باستثناء المواطنين الأميركيين الخمسة المسجونين في إيران، لا علم لنا بأي مواطن أميركي آخر مسجون في هذا البلد".

ووصف بلينكن نقل هؤلاء المواطنين الأميركيين الخمسة إلى الإقامة الجبرية بأنه "خطوة إيجابية" وأشار في الوقت نفسه إلى أن العقوبات المفروضة على إيران لن يتم تخفيفها. وقال إن واشنطن ستواصل تطبيق جميع العقوبات على إيران.

وفي إشارة إلى أن إطلاق سراح المواطنين الأميركيين هي قضية منفصلة تمامًا، أكد بلينكن أن الولايات المتحدة ستواصل "بحزم" مواجهة أنشطة إيران "المزعزعة للاستقرار" في المنطقة وخارجها.

ومع ذلك، احتج العديد من المسؤولين والشخصيات السياسية في أميركا على هذا الاتفاق، واصفين إياه بأنه فدية لآخذي الرهائن.

وأعلن السيناتور الجمهوري الأميركي، توم كوتون، في بيان، أن إطلاق سراح السجناء الأميركيين مقابل دفع ستة مليارات دولار هو "تهدئة" "تسمح لآيات الله فقط بأخذ المزيد من الرهائن".

البيت الأبيض:إيران ستخضع لقيود على استخدام الأموال المفرج عنها في عملية إطلاق سراح السجناء

12 أغسطس 2023، 06:24 غرينتش+1

قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض، جون كيربي، إن إيران يمكنها فقط اتخاذ إجراءات محدودة بالأموال التي يتم الإفراج عنها مقابل إطلاق سراح السجناء، وستكون الولايات المتحدة على دراية كاملة بكيفية إنفاق طهران لهذه الأموال.

وأضاف كيربي للصحفيين يوم الجمعة: "هذه الأموال لا يمكن إنفاقها إلا على شراء أغذية وأدوية ومعدات طبية ليس لها استخدام عسكري مزدوج".

وأكد أن هذه الأموال ستنفق في عملية بمعايير صارمة وبرأي وزارة الخزانة الأميركية.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، إنه لا يوجد أي عائق أمام تحويل الأموال من الحسابات المجمدة من كوريا الجنوبية إلى قطر. وبتحويل هذه الأموال إلى قطر، ستكون إيران قادرة على سحبها.

وأشار جون كيربي إلى أن المفاوضات بشأن إطلاق سراح السجناء الأميركيين في إيران وعودتهم إلى البلاد ما زالت مستمرة، وأن الاتفاق المحتمل لا يشمل المواطن الإيراني شهاب دليلي المسجون هناك.

وأكد وزير الخارجية الأميركي، الخميس، أنه ليس على علم بسجن أي مواطن أميركي آخر في إيران، باستثناء المواطنين الأميركيين الخمسة المسجونين هناك. في غضون ذلك، اعتصم أفراد عائلة شهاب دليلي أمام البيت الأبيض احتجاجا على عدم إدراجه في اتفاقية تبادل السجناء مع إيران.

وقال دارين دليلي، نجل شهاب دليلي، لـ "إيران إنترناشیونال" في هذا الاعتصام: خلافًا لقانون "روبرت ليفينسون" بشأن عودة الرهائن، الذي يشمل المقيمين الدائمين في الولايات المتحدة، تركت الحكومة الأميركية أحد المقيمين الدائمين في سجن بإيران.

كما لم يؤكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي تقرير "وول ستريت جورنال" حول تباطؤ إيران في تخصيب اليورانيوم، في مؤتمره الصحفي يوم الجمعة، لكنه قال إن أي إجراء من جانب طهران في هذا الصدد سيكون موضع ترحيب من قبل الولايات المتحدة. وقال إن أميركا ليس لديها مفاوضات نشطة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

هذا وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مصادر مطلعة أن إيران قللت بشكل كبير من سرعة إنتاج اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من صنع الأسلحة في الأسابيع الأخيرة، وخففت كمية صغيرة من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة.

وعلى الرغم من تركيز الحكومة الأميركية على التحكم في كيفية إنفاق الأموال الإيرانية المفرج عنها، فقد كتبت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني في تقرير أن "كيفية استغلال" الموارد المالية المصادرة في يد إيران، ومن المفترض أن يتم تحويل موارد النقد الأجنبي هذه إلى بنكين قطريين في الأيام القليلة المقبلة بعد تحويلها إلى اليورو في بنك سويسري، ثم يتم إيداعها في حسابات إيران بقطر.

كما وصفت "نور نيوز"، وهي وسيلة إعلامية مقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، تصريحات المسؤولين الأميركيين بشأن الإفراج عن الأموال المحظورة بـ "قلب الحقائق من قبل أميركا" وكتبت: تحاول الولايات المتحدة إظهار فشلها في ابتزاز إيران عبر قضية الإفراج عن السجناء على أنه إنجاز إنساني واتهام طهران بالابتزاز.

وأكد مجلس الأمن القومي الأميركي في بيان، الخميس، نقل سيامك نمازي، ومراد طاهباز، وعماد شرقي، وسجينين آخرين، تظل هويتاهما سرية حسب رغبتهما، من السجن إلى الإقامة الجبرية.