• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ناشط سياسي إيراني يؤكد إسقاط نظام خامنئي بـ"انتفاضة المرأة" عاجلا أم آجلا

6 أغسطس 2023، 10:09 غرينتش+1آخر تحديث: 14:57 غرينتش+1

صرح الناشط السياسي الإيراني، أبو الفضل قدياني، المحكوم عليه بالسجن بسبب انتقاداته الشديدة للمرشد خامنئي، مشيدا بانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" في بلاده. وانتقد بشدة قانون "الحجاب والعفة" الذي يفرض الحجاب الإجباري على الإيرانيات.

وفي هذا المقال الذي نشرته قناة "سحام نيوز"، أمس السبت، أشار أبو الفضل قدياني إلى مشروع قانون "الحجاب والعفة" وكتب: "قانون الحجاب الإجباري هو بأمر من دكتاتور إيران اليوم، علي خامنئي، والذي يريد إقراره بمساعدة برلمانه الصوري، لكن صدى وصمة عاره مسموعة مسبقاً وفشله واضح من الآن، لأن الرجال والنساء الأحرار المحبين للحرية سيقفون ضده ويهزمون علي خامنئي القمعي".

يشار إلى أن مشروع قانون "الحجاب والعفة" ذهب إلى البرلمان بعد عدة أشهر من الدعاية حول إجراءات جديدة لمواجهة عدم مراعاة الحجاب الإجباري.

ويظهر النص المنشور لـ"قانون الحجاب والعفة الذي أقرته اللجنة القضائية والقانونية في البرلمان الإيراني" أن مشروع القانون تمت صياغته على محور "مواجهة واعتقال ومعاقبة" النساء اللائي لا يرغبن في ارتداء الحجاب الإجباري.

وأضاف أبو الفضل قدياني في مقاله: "على أي حال، عاجلا أم آجلا، في الموجة الثانية من انتفاضة المرأة، الحياة، الحرية، المباركة، سيطيح الشعب بنظام خامنئي القمعي ويستبدلون نظام الجمهورية الإسلامية بنظامهم الخاص، والذي أعتقد أنه نظام جمهورية ديمقراطية علمانية قائمة على حقوق الإنسان".

وقد اندلعت شرارة الاحتجاجات الشعبية والمستمرة "المرأة، الحياة، الحرية" في 17 سبتمبر (أيلول) من العام الماضي بعد وفاة مهسا (جينا) أميني في حجز شرطة الأخلاق، وسرعان ما توسع نطاقها. وخلال القمع الشديد لهذه الاحتجاجات، قُتل أكثر من 500 شخص، من بينهم 64 مراهقًا و34 امرأة.

وقدم أبو الفضل قدياني تقريراً عن وجوده في مكتب المدعي العام والثوري في الدائرة 28 بطهران تمهيداً لإيداعه السجن.

وقال إن مسؤولي النيابة اقترحوا إرساله إلى الطب الشرعي بالنظر إلى أنه مريض بالقلب وحالته الصحية سيئة.

وحول إجابته كتب قدياني: "قلت: أولا، لقد طلب الطب الشرعي، مرارا وتكرارا، عدم فرض عقوبة علي. ثانيا، لأني أعتبر النيابة العامة والمحاكم الثورية غير شرعية وليست ذات اختصاص، فلا أطلب إحالتي إلى الطب الشرعي. قالوا ليطلب محاميك. لم أقبل ذلك أيضًا".

يشار إلى أن محكمة طهران الثورية أصدرت حكماً بالسجن لمدة عشرة أشهر بحق أبو الفضل قدياني البالغ من العمر 78 عاماً بسبب تأييده لاحتجاجات "المرأة الحياة، الحرية" في 26 ديسمير (كانون الأول) 2022، ووصف المرشد علي خامنئي بـ"أعدى أعداء الشعب الإيراني، والمثال الكامل للمفسد في الأرض". وقال: "تأكدوا أن هذا النظام سيزول".

ويعتبر أبو الفضل قدياني، العضو المؤسس والسابق لمنظمة مجاهدي الثورة الإسلامية، أحد الشخصيات المقربة من مير حسين موسوي، والذي أصبح من أشد منتقدي علي خامنئي، خاصة بعد احتجاجات عام 2009، وتم اعتقاله وسجنه عدة مرات من قبل.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

5

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحافيتان من محبسهما في إيران بسبب مهسا أميني: السجن صعب.. لكننا نفخر بعملنا ولسنا نادمتين

6 أغسطس 2023، 07:03 غرينتش+1

نشرت صحيفة "شرق" الإيرانية تقريراً مصوراً عن الصحافيتين المسجونتين، نيلوفر حامدي وإلهه محمدي، وبثت الصحيفة صوتيهما من سجن إيفين وهما يتحدثان إلى أقاربهما ويقولان إنهما يتوقان للعمل الصحافي وكتابة التقارير، وأنهما لم يأسفا على ما فعلاه كصحافيتين.

وقالت إلهه محمدي: "للناس رأي وعلى السلطات والعالم أن يسمعا أصواتهم.. وفي رأيي أن هذه هي وظيفتنا أيضًا".

وأكدت هذه الصحافية المسجونة: "لم أندم قط على كتابة أي تقرير في أي مجال".

وأضافت إلهه محمدي: "خلال السنوات الخمس عشرة التي أمضيتها في العمل كصحافية، لم أفعل شيئًا سوى التحدث باسم الناس. لقد عملت دائمًا وفقًا للقانون ولم أتعاون مع أي وسيلة إعلام يكون عملها غير قانوني".

وتابعت: "السجن صعب، وفترة الاعتقال صعبة، والابتعاد عن الأسرة صعب، وهناك ضغوط وأسئلة وأجوبة واستجوابات، لكن عندما أعود وأفكر في الماضي، لم أفعل أي شيء أندم عليه".

ثم ألقت إلهه محمدي جزءًا من قصيدة للشاعر الإيراني هوشنك ابتهاج تقول فيها: "أرى ازدهار الفرح، صرخة الإنسانية، الاحتفال الكبير بيوم الحرية".

وقالت إلهه محمدي: "هذه الأيام أفتقد الصحافة أكثر من أي شيء آخر. أفتقد الصحافة جدا".

وردا على سؤال حول الموضوع الذي ستكتب عنه في حال الإفراج عنها، قالت: "الأمر يعتمد على القضية التي تعاني منها المرأة وقتها".

ومن جهتها، قالت نيلوفر حامدي إنها سألت أصدقاءها الآخرين الذين تم سجنهم سابقًا وتم إطلاق سراحهم: "إذا كان الشعور بنهاية المحاكمة جيد لهذه الدرجة، فما هو الشعور بالحرية؟"، مضيفة أنها تفتقد "الصحيفة" بعد منزلها.

وأضافت هذه الصحافية أنها في بداية سجنها، "شعرت أنني فقدت كلماتي، لكنني عثرت عليها مرة أخرى. أظهرت نفسها من زوايا عقلي ولوحت إلي من بعيد وقالت: نيلوفر، نحن هنا".

يشار إلى أن نيلوفر حامدي مراسلة جريدة "شرق"، وإلهه محمدي مراسلة صحيفة "هم ميهن"، تم اعتقالهما بسبب تغطيتهما حادث مقتل مهسا أميني وجنازتها في الموجة الأولى من اعتقالات الانتفاضة، وما زالتا في السجن حتى الآن.

ومنذ اعتقالهما، تم تكريم هاتين الصحافيتين عدة مرات من قبل المحافل الدولية، بما في ذلك حصولهما على جائزة منظمة اليونسكو العالمية لحرية الصحافة، وجائزة جون أوبوشون من نادي الصحافة الوطني الأميركي، وجائزة ليون "للضمير والنزاهة في الصحافة" من جامعة هارفارد، وجائزة حرية الصحافة الدولية "للصحافيين الكنديين المدافعين عن حرية التعبير".

وفي 28 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، أصدرت وزارة المخابرات وجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني بيانًا مشتركًا يتهمان فيه محمدي وحامدي بـ"إرسال أخبار منحازة، وتحريض أقارب الفقيدة مهسا أميني، وفبركة بعض المشاهد" في المستشفى ومراسم جنازة مهسا.

تجدر الإشارة إلى أن الجلسة الثانية والأخيرة لمحاكمة إلهه محمدي انعقدت يوم 26 يوليو (تموز) الماضي. وبحسب ما قاله سعيد بارسايي، زوج محمدي، فإن زوجته دافعت في الدقائق الأخيرة للمحاكمة عن عملها كصحافية لمدة 15 عامًا، وطلبت من السلطات القضائية الاستماع إلى أصوات المواطنين، وخاصة النساء، وعدم قمعهم.

وفي 25 يوليو (تموز) الماضي، عقدت آخر جلسة لمحاكمة حامدي، وقالت في دفاعها: "أنا فخورة بأدائي كصحافية".

عقب انتشار الفيديو.. القضاء الإيراني يحقق في انتهاكات بحق ذوي الاحتياجات الخاصة.. بعد عام

5 أغسطس 2023، 20:02 غرينتش+1

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو أظهر معاملة عنيفة لأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، في مركز "نيلوفر آبي" بمحافظة بوشهر جنوبي ‎إيران، فيما قال مدعي عام المحافظة: "إن مقطع الفيديو كان قبل عام، ولكن تم فتح ملف جنائي للمركز" الآن.

وكانت "حملة ذوي الاحتياجات الخاصة" قد قامت بنشر مقتطفات من مقطع فيديو مدته 20 دقيقة، من مركز "نيلوفر آبي"، لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، على حسابها في "إنستغرام"، يقوم فيه عدد من الموظفين بضرب وصفع ذوي الاحتياجات الخاصة، وإجبارهم على ربط أيديهم وأرجلهم إلى السرير.

ووفقًا للتقرير، فبالإضافة إلى تعرض ذوي الاحتياجات الخاصة لمضايقات مروعة وسوء معاملة، فإنهم يعانون أيضا من سوء التغذية، وهم في حالة صحية سيئة للغاية.

وأضافت "حملة ذوي الاحتياجات الخاصة" أن "المركز يعطيهم طعامًا دون كرامة إنسانية، وأن الطعام منتهي الصلاحية، وفاسد، وضار، وبدلا من استخدام الحفاضات، يستخدم الأقمشة القديمة، واللفائف البلاستيكية".

وخاطبت هذه الحملة التي تنشط في مجال حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في إيران، مؤسسة الإصلاح الاجتماعي، وكتبت: "هل تعرفون أسباب حذف مقاطع كاميرات المراقبة من المركز في الأيام القليلة الماضية؟ ألم يشاهد مفتشوكم هذه المقاطع؟ ماذا فعلتم؟ ولماذا لم يتم سحب رخصة المركز حتى الآن؟".

ولم ترد مؤسسة الإصلاح الاجتماعي حتى الآن على الفيديو، لكن رئيس قضاء محافظة بوشهر، مهدي مهرانغيز، قال لوكالة "ميزان" للأنباء، التابعة للسلطة القضائية، اليوم السبت 5 أغسطس (آب)، إن "مقطع الفيديو الذي يصور ضرب الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، بمحافظة بوشهر، يعود لشهر أغسطس الماضي".

وادعى مهرانغيز أنه في الوقت نفسه، زار مركز "نيلوفر آبي"، مع المدعي العام ونائبه والمدير العام لمؤسسة الإصلاح الاجتماعي في بوشهر، وتم فصل الشخص الذي قام بضرب ذوي الاحتياجات الخاصة من المركز، في نفس الشهر.

ولكن في هذا الفيديو، شوهد رجلان، وامرأتان، على الأقل يسيئون معاملة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ويضربونهم، ويحاولون "خنقهم".

وقال رئيس قضاء بوشهر كذلك إن "إصدار أوامر اعتقال للشخص، وفتح ملف جنائي لمركز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، في مؤسسة الإصلاح الاجتماعي، والنظام القضائي، تم تنفيذه اليوم، بعد عام.

وعلى الرغم من أن رئيس مركز "نيلوفر آبي" موجود أيضا في المقطع عند التعامل بعنف مع ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أن "مهرانغيز ادعى أن المركز يتمتع بمرافق جيدة"، وأنه مناسب أيضا لرعاية الأطفال"، على الرغم من "المشاكل العديدة".

طهران ترد على اتهامات تهريب الدولار عبر الأرجنتين.. وتطالب بمحاسبة برلمان العراق وأحزابه

5 أغسطس 2023، 15:27 غرينتش+1

رد اتحاد مصدري المنتجات النفطية على التصريحات الأخيرة لعضو البرلمان العراقي حول تهريب الدولارات إلى إيران عبر الأرجنتين، ودعا إلى محاسبة البرلمان والأحزاب والبنك المركزي لدى العراق بشأن "الاتهام الكبير".

ونقل موقع "انتخاب" الإخباري عن المتحدث باسم اتحاد مصدري البترول، حميد حسيني، قوله إن "عضو الهيئة المالية بالبرلمان العراقي، محمد نوري عزيز، وجه اتهاما كبيرًا جدا لإيران في برنامج تلفزيوني، وكان الاتهام مثل اتهامات القوميين والبعثيين العراقيين".

ووفقا للتقرير، قال حسيني: "كانت إيران الأكثر دعما للحكومة العراقية، وحاولت باستمرار ترسيخ الأمن في العراق. لم تأخذ أموال الكهرباء والغاز من العراق لسنوات؛ لأن أمن العراق هو أمننا. يجب متابعة هذا الاتهام، والتحقيق بشأنه".

ودعا المتحدث باسم اتحاد مصدري المنتجات النفطية الإيرانية "البرلمان والبنك المركزي وغرفة التجارة والأحزاب العراقية" إلى أخذ موقف ضد هذا "الاتهام الكبير"، وشدد على أن "السفارة الإيرانية يجب أن تسعى أيضا إلى متابعة الأمر".

ووفقا لحسيني، لو أن أحدا قال شيئًا مماثلًا في البرلمان الإيراني، "كان العراق بأكمله سيتخذ موقفا ضده".

وقال عضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي، محمد نوري عزيز، يوم 31 يوليو (تموز) الماضي، في برنامج تلفزيوني: "ملايين الدينارات العراقية طبعت في الأرجنتين، ثم نقلت إلى إيران بالشاحنات، بعد تحويلها إلى دولار أميركي".

وأضاف أن "مكتب رئيس الوزراء العراقي، على علم بإرسال شاحنات محملة بالدولار، عبر الحدود العراقية إلى إيران".

وكشف المسؤول العراقي أن "الدولارات بعد وصولها بالطائرة ومن خلال البنك المركزي إلى العراق، أرسلت إلى إيران دون أي تأخير، بعلم الحكومة العراقية".

وذكرت قناة "إيران إنترناشيونال" في 1 أغسطس (آب) الحالي أيضا، أن هناك وثائق تفيد بأن النظام الإيراني والمجموعات الداعمة له، قامت بتهريب ملايين الدولارات من العراق إلى إيران من خلال إنشاء شركات وهمية، وشراء بطاقات إلكترونية، واستخدام الأمتعة والصرافين.

ووجدت قناة "إيران إنترناشيونال" أن "البنك المركزي العراقي على علم بهذه المعاملات وأن احتمالية فرض عقوبات أميركية جديدة على البنوك العراقية مرتفع".

وحذر عضو البرلمان العراقي، سوران عمر، في مقابلة حصرية مع قناة "إيران إنترناشيونال"، من فتح نوافذ تهريب جديدة لإيران، فيما أشار إلى تسجيل ما لا يقل عن 5000 شركة وهمية باعتبارها أحدث وثيقة مسربة عن تهريب الدولارات من العراق إلى إيران، مؤكدًا مدى حجم تهريب العملة.

وقال البرلماني العراقي: "في ظل حكومة رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، تمت زيادة الإجراءات والتدابير الوقائية لمنع تهريب الدولارات إلى إيران، وقد عملت هذه الحكومة أفضل من الحكومات السابقة، لكن هذا لم يكن منعًا حقيقيًا".

بعد مرور عامين.. حكومة رئيسي هي الأضعف في تاريخ النظام الإيراني

5 أغسطس 2023، 13:36 غرينتش+1

دخلت حكومة إبراهيم رئيسي عامها الثالث اليوم السبت 5 أغسطس (آب) بقائمة طويلة من الأكاذيب والوعود المنسية من قبله وزملائه في العامين الماضيين. وكتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن المؤشرات الاقتصادية العامة اقتربت خلال عامين في ظل حكومة رئيسي من حدود الخطر.

وقد ركزت افتتاحية صحيفة "جمهوري إسلامي" اليوم السبت، تزامنا مع ذكرى بداية عمل حكومة إبراهيم رئيسي عام 2021، على تقييم أعمال العامين الماضيين وبالطبع انتقاد سياسات الحكومة.

وأشارت هذه الصحيفة إلى أنه خلال الـ44 عامًا الماضية، لم تتمتع أي حكومة بـ "تنسيق وإجماع 100 في المائة ودعم كامل لمرشد النظام" بقدر ما تتمتع به الحكومة الحالية، وكتبت: "في مثل هذه الحالة، حتى بعد عام واحد يمكن السيطرة على كل الشؤون وحل جميع المشاكل. لذلك، بعد عامين، لا يوجد عذر مقبول لوجود المشاكل".

التواصل مع العالم والاقتصاد.. يقتربان من حدود الخطر

كتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" في جزء من مقالها الافتتاحي اليوم السبت: "رئيسي أكد دائما في الحملات الانتخابية الرئاسية وخلال العامين الماضيين وحتى اليوم أنه لا يربط حياة المواطنين بالمفاوضات والعلاقات مع الآخرين، وهو ما يعني عادة الغرب، ويمكن حل المشاكل الاقتصادية للبلاد دون الحاجة إلى مثل هذا الربط، ولكن مع مرور عامين من حكومته، ثبت عمليًا أن البلاد لا يمكن أن تدار دون وجود سياسة خارجية متوازنة".

ووفقًا لما ذكره كاتب هذا المقال، فإن "المناورة الإعلانية" بشأن معاهدة شنغهاي، والعلاقات مع أميركا اللاتينية، وأفريقيا، والصين وروسيا، من الناحية العملية، لم تساعد في معيشة المواطنين، بل وصلت بالمؤشرات الاقتصادية العامة إلى "حدود الخطر" حسب رأي الخبراء.

زيادة فلكية في أسعار العملات وطباعة النقود

وبحسب تقرير صحيفة "جمهوري إسلامي"، فإن حقيقة أن طباعة النقود في العامين الأولين من حكومة إبراهيم رئيسي ارتفعت بنسبة 83 في المائة، وأسعار العملات الذهبية بنسبة 162 في المائة، وأسعار الدولار بنسبة 95 في المائة، ومؤشر الأسعار بنسبة 114 في المائة، يشير إلى "عدم دقة فهم المسؤولين للأوضاع العامة للبلاد والسياسة الخارجية".

القيود على تداول المعلومات.. الخطر الأكبر على النظام الإيراني

كما انتقدت هذه الصحيفة عدم وجود "صحافيين مستقلين" على الساحة لـ"طرح أسئلة حقيقية بشجاعة" وشددت على أن إبراهيم رئيسي لم يواجه "صحافيين مستقلين" حتى الآن.

وفي النهاية، نصحت صحيفة "جمهوري إسلامي" رئيسي بتقديم تقرير حكومته لمدة عامين على الأقل "للشعب في وجود صحافيين مستقلين".

وقد نُشر هذا المقال في اليوم الذي دخلت فيه الحكومة عامها الثالث بسلسلة من الوعود التي لم يتم الوفاء بها والإصرار على إنكار الواقع.

الصحافيون في إيران يعانون الأمرين: الفقر.. وقيود العمل

5 أغسطس 2023، 12:40 غرينتش+1

قال عدد من الصحافيين في إيران إن رواتبهم لا تغطي نفقات معيشتهم، ويمكنهم فقط تغطية نفقاتهم حتى منتصف الشهر، إذا تم دفع الرواتب دون تأخير. وبالإضافة إلى الرواتب المنخفضة، فإن الخطوط الحمراء والقيود جعلت عمل الصحافيين يواجه أزمة خطيرة.

وقد تحدثت "إيران إنترناشيونال" مع أكثر من 20 صحافياً في مدن مختلفة، حول ظروف عملهم. ووفقًا لما قاله الصحافيون الذين تمت مقابلتهم، فإن متوسط رواتب الصحافيين في محافظات مثل أصفهان، وخراسان رضوي، وكيلان، وأذربيجان الغربية، وبلوشستان، يتراوح بين 4 و6 ملايين تومان. هذا على الرغم من أن الحد الأدنى للأجور هذا العام يزيد قليلاً على 7 ملايين تومان.

"نذوب شيئًا فشيئًا"

وشدد صحافي من محافظة خراسان رضوي على المشاكل المعيشية للصحافيين، قائلاً: "الرواتب في بعض قنوات التليغرام مثل (أخبار مشهد) تبدأ من 700 ألف تومان وتصل في النهاية إلى 4 ملايين؛ بالطبع، قد يتقاضى المحررون ما بين 10 و12 مليون تومان".

وبحسب تقرير مركز أبحاث البرلمان الإيراني الذي نشر في أغسطس (آب) الحالي، فقد ارتفع معدل خط الفقر من 19 في المائة إلى أكثر من 30 في المائة خلال عقد من الزمن. وفي الواقع، فإن أكثر من 30 في المائة من سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر، ومن بينهم بعض الصحافيين.

خط أحمر كل ساعة

"المعيشة" ليست المشكلة الوحيدة التي تواجه الصحافيين في إيران؛ ووفقًا للصحافيين، فإنهم يواجهون قيودًا جديدة كل يوم.

وقال أحد هؤلاء الصحافيين عن الضغوط والقيود الجديدة: "أصبح العمل الإخباري مثل سعر الدولار؛ فهم يحددون لنا خطاً أحمر كل ساعة".

وأضاف: "ربما تم الاتفاق على نشر تقرير أمس، لكن في اليوم التالي، يقول رئيس التحرير أو المدير المسؤول إن التقرير لن ينشر، ولزيادة عذاب الضمير يقولون: هل تقبل مسؤولية قطع مصدر دخل الآخرين؟".

وأضاف هذا الصحافي: "بعد مقتل كيان [بيرفلك] صدمت ونشرت الخبر على صفحتي الشخصية. "لم بمض أقل من 24 ساعة حتى اتصلوا بي من رقم مجهول وقالوا لي بلهجة قاسية احذف الخبر وإذا كررت ذلك سنطردك من الصحيفة".

وقال صحافي من بلوشستان في إشارة إلى جمعة زاهدان الدموية: "كان الوضع غريبًا في ذلك اليوم. لم أر قط هذا القدر من العنف. منذ البداية، طلب منا أن لا نكتب أي أخبار عن القتلى وإذا كنا سنكتب أي شيء، يجب أن نربط هذا الهجوم بالأشرار والمسلحين في المنطقة".

تقرير أعدته: نيكي محجوب.