• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تركيا تهدد "الأمن الغذائي" الإيراني و50% من الإيرانيين تحت خط الفقر

1 أغسطس 2023، 10:51 غرينتش+1

تحذر الصحف الإصلاحية والمستقلة في إيران من تبعات عدم إيجاد حلول سريعة وعملية للأزمات الاقتصادية والانغلاق السياسي الذي تعيشه إيران، لا سيما بعد أن تبين أن كل وعود المسؤولين باتت فارغة.

فلا أمل بإحياء الاتفاق النووي وإنهاء الحظر الاقتصادي، ولا خبر عن إطلاق الأموال الإيرانية المجمدة في دول مثل كوريا الجنوبية والعراق، وأن كل تلك التصريحات وحديث المسؤولين كان مجرد دعاية إعلامية بعد أن أعلنت طهران عزمها رفع دعوى قضائية ضد كوريا الجنوبية التي تمتنع عن تسديد الأموال الإيرانية.

بعض الصحف مثل "أبرار" ذكرت أن طهران تحاول إظهار عزمها استرداد الأموال من كوريا الجنوبية، لكن لا أمل في ذلك إذ إن أوراق الضغط التي تمتلكها شحيحة للغاية، ولن تستطيع الضغط على سول لاسترداد أموالها ما لم تسمح واشنطن بذلك.

لكن الصحف الأصولية تحاول تجاوز هذه المحن والاستمرار بالدعاية للحكومة ونشاطها الدبلوماسي، والعمل على تعزيز علاقاتها الاقتصادية حتى لو كانت مع دولة مثل سوريا التي هي في وضع أسوأ من إيران بكثير، ولن تستطيع أن تقدم لطهران ما ترغب فيه.

الصحف كذلك نقلت تصريحات وزير الخارجية الإيراني ونظيره السوري عن "عزم البلدين تعزيز العلاقات الثنائية"، وكأنهما كانا في قطيعة أو توتر سياسي حتى يعد مثل هذا الكلام عنوانا رئيسيا للعديد من هذه الصحف التي باتت لا تجد ما تقدمه للقارئ سوى ترديد هذه العناوين المكررة والفارغة من أي معنى.

بعض الصحف مثل "صبح أمروز" باتت تتحدث عن احتمالية أن تلجأ الحكومة الإيرانية مرة أخرى إلى رفع أسعار البنزين بعد شح شديد في مواردها، إذ إنها تجد نفسها مجبرة على اللجوء إلى جيوب المواطنين مرة أخرى على الرغم من المخاطر التي قد تترتب على هذا القرار، وإمكانية تكرار سيناريو المظاهرات الشعبية لعام 2019.

في موضوع منفصل تطرقت صحيفة "خراسان" إلى المخاطر التي تهدد إيران في موضوع المياه بعد أن أصبحت الأزمة في شرق البلاد واضحة للعيان، على خلفية انقطاع المياه عن نهر "هلمند" المشترك بين إيران وأفغانستان.

الصحيفة قالت إن تركيا هذه المرة تسعى لتجفيف مياه نهر "أرس" المشترك بين البلدين، وعنونت مقالها الرئيسي بالقول: "تركيا تعمل ضد الأمن الغذائي الإيراني"، وقالت إن سياسات أنقرة المائية ستهدد الكثير من المدن الإيرانية في شمال غرب البلاد بالجفاف خلال السنوات القادمة، ودعت المسؤولين الإيرانيين إلى تدارك الأمر قبل فوات الأوان، كما حصل في شرق إيران وتحديدا في محافظة بلوشستان.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أبرار": الدعوى الدولية لإيران ضد كوريا الجنوبية "دعاية إعلامية" للاستهلاك الداخلي

أشارت صحيفة "أبرار" إلى قرار الحكومة الإيرانية رفع دعوى دولية ضد كوريا الجنوبية، بعد امتناعها عن دفع 7 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة لديها منذ انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي عام 2018، وقالت إن الولايات المتحدة الأميركية هي من يقرر ما إذا كانت كوريا الجنوبية ستدفع هذه الأموال أم لا.

ونقلت الصحيفة كلام المحلل السياسي، علي بيكدلي، حول عزم طهران رفع دعوى دولية ضد سول، وقال إن مثل هذه الدعوى هي مجرد "دعاية إعلامية" للاستهلاك الداخلي، موضحا أن العراق يقع بجوار إيران ويستورد الغاز والكهرباء منها لكنه لا يُسمح له بدفع أموال لطهران بشكل نقدي، وتم إعطاء الضوء الأخضر له ليدفع نسبة يسيرة منها في بنك عماني، وهذا فيه إهانة وتحقير لطهران، حسب قراءة الكاتب.

وأضاف بيكدلي أن هذه السياسة هي نفس سياسة "الغذاء مقابل النفط" التي انتهجتها الولايات المتحدة الأميركية ضد نظام صدام حسين.

وعن نسبة نجاح مثل هذه الدعوى؛ قال الكاتب إنه لا أمل في أن تؤثر مثل هذه الدعوى على مسار الأحداث، لأن كوريا الجنوبية بإمكانها رفض أي انصياع لقرار دولي ضدها لأنها تستطيع أن تحتج بوجود العقوبات الأمريكية، وامتلاك إيران لنظام بنكي مغلق، بالإضافة إلى أن طهران ليست عضوا في مجموعة العمل المالي الدولية (FATF).

"أرمان ملي": طهران وواشنطن تسعيان لإحياء جزء من الاتفاق النووي

في مقاله بصحيفة "أرمان ملي" قال السفير الإيراني السابق في لندن، سيد جلال ساداتيان، إن الطرفين الإيراني والأميركي أدركا نتيجة مفادها إنه لا يمكنهما التوصل إلى اتفاق كامل لإحياء الاتفاق النووي، لكنهما مع ذلك لا يريدان تجنب أي شكل من أشكال التفاهم، وربما يسعيان لتنفيذ جزء من هذا الاتفاق.

وأضاف الكاتب: باتت طهران وواشنطن مؤمنتين بأن "ما لا يدرك كله لا يترك جله"، لهذا فهما يرغبان الآن بالتوصل إلى تفاهم حول إحياء جزء من الاتفاق النووي وليس كله.

وتابع ساداتيان: "الولايات المتحدة الأميركية تريد من إحياء هذا الجزء من الاتفاق النووي أن تستخدمه كوسيلة للرأي العام الأميركي، حيث ستعمل على إطلاق سراح السجناء لدى إيران، كما ستضمن منع طهران من التحول إلى دولة نووية، وهذان الأمران سوف يعدان مكسبين لإدارة بايدن يمكن استخدامها في الانتخابات الأميركية القادمة".

ومع ذلك فقد أكد الكاتب أن ملف الاتفاق النووي والمفاوضات بين إيران والغرب بات معقدا للغاية، وهو يزداد تعقيدا بمرور الأيام.

"أترك": 50 في المائة من الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر

اقتصاديا قالت صحيفة "أترك" إن نصف السكان الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر، وذكرت أن الإحصاءات عن الوضع المعيشي للمواطنين في إيران باتت مقلقة للغاية، لكن هذه الحقائق تأتي في الوقت الذي يتحدث المسؤولون عن النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.

ونوهت الصحيفة إلى أن الحكومة الإيرانية ووزارة الرفاه تتجنبان الإعلان الرسمي عن نسبة الفقر والفقراء في إيران، ونقلت عن الخبير الاقتصادي حسين راغفر قوله إن "عدد الفقراء الذين يعيشون تحت خط الفقر لا يقلون عن الـ50 في المائة، وهؤلاء الأفراد يعانون من عدم الحصول على الحدود الأدنى لمتطلبات الحياة الإنسانية الكريمة".

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تفاقم الخسائر بسبب العقوبات.. وانقطاع الكهرباء.. وأزمة المساكن

31 يوليو 2023، 11:33 غرينتش+1

سلطت صحيفة "ستاره صبح" الضوء على الأضرار والخسائر الناجمة عن استمرار العقوبات الاقتصادية على إيران ونقلت عن الباحث الاقتصادي هادي حق شناس قوله إن خسائر العقوبات تتجاوز شهريا 6 مليارات دولار لافتا إلى تردي الحالة الاقتصادية في إيران.

وأضافت "ستاره صبح" أن مجرد خبر حول احتمالية إطلاق سراح الأموال الإيرانية المجمدة لدى كوريا الجنوبية يحدث تأثيرا في واقع الاقتصاد رغم أن المبلغ المذكور لا يتجاوز 7 مليارات دولار، أي ما يعادل عائدات شهر واحد من صادرات النفط والغاز إذا لم تكن العقوبات مفروضة على البلاد.

وفي شأن متصل بالعقوبات قالت صحيفة "جوان" الأصولية إن كثيرا من المسؤولين في إيران باتوا مرتاحين للعقوبات كونهم يحملون كل فشلهم وضعفهم على هذه العقوبات وما إن تنتقد تصرفاتهم إلا ويذكرون العقوبات كمبرر لعدم القيام بما عليهم من مسؤوليات وواجبات.

وفي شأن اقتصادي، قالت صحيفة "اقتصاد بويا" إن كثيرا من القطاعات الصناعية باتت معطلة بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء في إيران، وحذرت من الموجة القادمة للحر وانعكاساتها على الكهرباء والقطاع الصناعي.

أما صحيفة "بيشرو" فسلطت الضوء على استمرار الغلاء، وكتبت في المانشيت: "استمرار الغلاء.. من الخبز إلى السمك المعلب.. تضخم لا ينتهي".

وقالت الصحيفة إن ما يعلن عنه المسؤولون من خفض نسب التضخم عار تماما عن الصحة وإن الأسعار تكشف شيئا مغايرا تماما إذ إنها تستمر في الارتفاع دون توقف.

وقد نشرت صحيفة "اعتماد" مقالا للكاتب الإصلاحي عباس عبدي، تطرق فيه إلى قوانين الحكومة الجديدة والغرامات المالية التي تفرضها ضد رافضات الحجاب الإجباري. وقال إن غاية الحكومة من ذلك توفير نسبة من المال لسد النقص الواضح في ميزانيتها، مؤكدا خطأ هذه الطريقة وكونها فاشلة في سبيل الغاية التي يراد تحقيقها من ورائها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آفتاب يزد": الحكومة تخلت عن وعود خفض الأسعار وبناء المساكن

تطرقت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية في تقرير لها إلى المواقف الرسمية للمسؤولين في حكومة إبراهيم رئيسي والتي تكشف صراحة تراجعهم وتخليهم عن الوعود التي اقتطعوها قبل توليهم الحكم منذ عامين تقريبا.

الصحيفة لفتت إلى تصريحات نائب الرئيس الإيراني، محمد مخبر التي قال فيها إن الحكومة لم تعد أساسا ببناء البيوت والمنازل، وهو وعد معروف للرئيس الحالي قال فيه إن حكومته قادرة على بناء مليون شقة سكنية كل عام. وادعى مخبر أن الحكومة لم تعط مثل هذا الوعد وأنه في الأصل ليس من مهامها بناء مثل هذا البيوت.

كما نقلت الصحيفة كلاما قاله النائب البرلماني الأصولي والمقرب من الحكومة جعفر قادري زعم فيه أن الحكومة لم تعط وعدا بالسيطرة على الغلاء وخفض الأسعار وإنما كل ما فعلته هو أنها وعدت بخفض نسبة التضخم، مشيدا بما قدمته حكومة رئيسي في هذا الصعيد.

وقالت الصحيفة إن هذه المواقف والتصريحات هي من النوع الذي يغضب المواطن ويثير حفيظته ودعت المسؤول إلى تقديم الاعتذار للشعب الذي بات يعاني في مستنقع الغلاء وارتفاع الأسعار، كما وصفت البرلماني بأنه لا يدري ما يدوره حوله أو لا يستوعب ما يقال.

"آرمان ملي": ما يجري في إيران بات على مرأى ومسمع العالم

في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" قال الكاتب والباحث السياسي مهدي مطهرنيا إن ما هو واضح في المشهد السياسي الإيراني هو وجود رغبة ملحة لدى الشارع بإجراء تغيير كبير على شكل الحكم وطبيعته، مؤكدا أن الجيل الجديد بات يبحث عن التغيير ولا يمكن تجاهل هذه الرغبة وإهمالها.

وقال مطهرنيا إن توحيد السلطات بيد تيار واحد يرفع شعار الثورية قد ساهم في رفع وتيرة هذه الرغبة في التغيير لدى الإيرانيين، لاسيما جيل الشباب منهم، مضيفا أن أشكال هذه الرغبة في التغيير الجذري باتت تنعكس في تحول الشعارات والهتافات من استهداف الحكومة ونقدها إلى التركيز على النظام السياسي برمته، كما أن المطالب قد أصبحت أوسع من المطالب المعيشية والاقتصادية وباتت تركز على المطالب السياسية والاجتماعية.

كما نوه الكاتب إلى أن النظام السياسي الحاكم يتعلل في تلبية مطالب الشارع لكن هذا التعلل والامتناع عن الاستماع إلى مطالب الناس سيزيد من نسبة الاستياء الشعبي بين المواطنين.

وذكر مطهرنيا أن الضغوط الدولية والإقليمية على إيران ستزداد في المرحلة القادمة من أجل دفع طهران إلى إجراء تغييرات وإصلاحات في نهجها وطريقة حكمها، مؤكدا أن كل ما يجري في إيران بات تحت مرأى ومسمع المجتمع الدولي.

"كيهان" تنتقد استبعاد الحرس الثوري والباسيج من الإشراف على تنفيذ قوانين الحجاب الإجباري

انتقدت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي القانون الجديد حول الحجاب الإجباري كونه لا يعد كافيا ولا يردع رافضات الحجاب كما ترى الصحيفة. وذكرت أن الخلل والضعف الموجودين في بنود هذا القانون الجديد من شأنهما تشجيع النساء على رفض الحجاب الإجباري.

كما انتقدت الصحيفة عدم إبقاء الحرس الثوري وقوات الباسيج ضمن عناصر المراقبة والرصد لتنفيذ هذا القانون ورفضت أن يقتصر دور الباسيج والحرس الثوري على "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" وطالبت لهما بصلاحيات تنفيذية وعملية.

صحف إيران: كابوس المستأجرين.. واستفتاء "الحجاب الإجباري".. ومقاضاة طهران لكوريا الجنوبية

30 يوليو 2023، 10:50 غرينتش+1

بعد أشهر متتالية من حديث المسؤولين الإيرانيين عن اقتراب موعد تسليم كوريا الجنوبية أموال إيران المجمدة لديها، جاءت رسالة رسمية من الرئيس الإيراني إلى رئيس البرلمان حول تقديم شكوى ضد كوريا الجنوبية، لتكشف عدم صحة تلك التصريحات وأنها "كانت تهدف إلى التأثير على الأسواق الداخلية".

صحيفة "آفتاب يزد" لفتت إلى هذا الموضوع وعنونت في مانشيت اليوم بـ"نهاية غير سعيدة لموضوع كوريا الجنوبية". ونقلت رسالة رئيسي إلى رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف والتي أعلن فيها "إحالة النزاع بين البنك المركزي الإيراني وحكومة جمهورية كوريا الجنوبية إلى التحكيم الدولي".

الصحيفة طالبت الحكومة بإظهار الشفافية في الإعلان عن الأموال الإيرانية المجمدة لدى بعض الدول والتي تقدر نسبتها بعشرات المليارات من الدولارات، وذلك منذ انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي وامتناع هذه الدول عن دفع الاموال لطهران خوفا من ردة فعل واشنطن.

وفي شأن اقتصادي يعكس حجم الأزمة، أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى تنامي ظاهرة تخزين الأثاث المنزلي في حاويات كبيرة بالقرب من طهران بعد أن أصبح كثير من المواطنين بلا مسكن على خلفية الارتفاع الرهيب في أسعار الإيجارات واضطرار كثير من العوائل إلى وضع أغراضهم المنزلية في مستودعات للحفاظ عليها بعد أن قرروا العيش في منازل أصغر حجما أو اضطروا إلى ترك العاصمة طهران والهجرة إلى أريافها.

صحيفة "دنياي اقتصادي" أجرت مقابلة مع عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني مجتبى توانكر الذي قال للصحيفة إن الحكومة تعيش في وهم الإنجازات وتتحدث دائما عن قطار التقدم، مضيفا: "الحكومة لديها شعور كاذب بالرضا ولهذا لا نرى أي تغيير في نهجها وطريقة عملها". توانكر أكد خطورة أن تواجه إيران "تخلفا حضاريا شديدا" مقارنة مع الدول المجاروة لها ومع دول العالم.

وفي شأن منفصل، قالت صحيفة "هم ميهن" إن المفاوضات التي أجريت في عمان بين ممثلين عن طهران وواشنطن لم تكن تناقش سبل العودة إلى الاتفاق النووي أو اتفاقا آخر، وإنما كان الطرفان الإيراني والأميركي يناقشان التوصل إلى اتفاق للحفاظ على الوضع الموجود أي إن الهدف لم يكن تحسين الوضع وإنما منع تدهوره.

وذكر كاتب الصحيفة علي واعظ أن العداء مع إيران أصبح عقيدة سياسية في النظام السياسي الأميركي ومن الصعوبة بمكان إزالة هذا العداء على المدى القريب.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم میهن": الرئيس الإيراني الأسبق خاتمي يقترح استفتاء شعبيا لتقرير مصير "الحجاب الإجباري"

نشرت صحیفة "هم ميهن" مقالا تحليليا للرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، تطرق فيه إلى مشكلة الحكم في إيران وخطئه في تصنيف بعض القضايا قليلة الأهمية مثل قضية الحجاب كهوية ورمز سياسي له، في حين أن المواطنين لا ينظرون إلى الموضوع من هذه الزاوية حسبما يقول خاتمي.

وأكد خاتمي أن الظام لو أصر على اعتبار هذه القضية قضية متعلقة بالهوية ووقف ضد الشعب فإن ذلك سيضره ولن يكون في صالحه، مقترحا إجراء استفتاء حول الموضوع لمعرفة رغبة أكثرية الشعب الإيراني.

خاتمي ذكر أن على النظام الإيراني أن يدرك أن المجتمع الحالي في إيران بات مختلفا عما كان في السابق ويجب عليه أن يدرك هذا التغيير وأن يعمل وفقا لذلك، موضحا أن التحولات والتغيرات غير قابلة للإنكار وينبغي العمل من أجل إيجاد حلول عملية لذلك.

"دنیای اقتصادی": ارتفاع معدلات الفقر والتضخم وانعكاسه على زيادة عمليات السرقة والنهب

تطرقت صحيفة "دنياي اقتصادي" في تقرير لها إلى العلاقة الوثيقة بين ارتفاع معدلات الفقر ونسبة التضخم من جهة وارتفاع معدلات السرقة والنهب في إيران.

الصحيفة قارنت العلاقة بين هذين المؤشرين، وأكدت أنه كلما ازداد الفقر وارتفع التضخم نلاحظ ارتفاعا في معدلات الجريمة والسرقة، مؤكدة أن ما لا يقل عن ثلث الإيرانيين يعيشون الآن تحت خطر الفقر وأن المواطن الذي أصبح عاجزا عن توفير أساسيات حياته مستعد للمخاطرة بالقيام بسرقة الهواتف أو قطع السيارات لأن سعر الهاتف الواحد بات يساوي عدة أضعاف راتب الموظف.

كما لفتت الصحيفة إلى أن معدلات السرقة انخفضت أعوام 2015 و2016 عندما شهد الاقتصاد الإيراني استقرارا نسبيا بعد توقيع الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران.

"جوان": لا فائدة من الفوز بالانتخابات في ظل مقاطعة شعبية

دعت صحيفة "جوان" الأصولية التيار الحاكم في إيران إلى العمل من أجل تهيئة مناخ سياسي مناسب يضمن مشاركة أعلى نسبة من المواطنين في الانتخابات. وأكدت بالقول إنه لا جدوى من فوز التيار الأصولي في الانتخابات إذا حصل في ظل مشاركة متدنية من الناخبين الإيرانيين.

وقالت الصحيفة إن الوصول إلى السلطة والفوز بالرئاسة والبرلمان ينبغي أن يتم عبر الطرق السليمة والمشروعة وليس عبر إقصاء الآخرين وتهميشهم.

وذكرت الصحيفة أن المشاركة المتدنية تعني هزيمة الجميع، والذي يعتبر نفسه محبا للنظام الحالي لا يمكن له أن يظن نفسه منتصرا في هذه الحالة، مضيفة أنه لا فائدة من الفوز في ظل مقاطعة شعبية، ولا يمكن العمل بنجاج إذا لم يستطع النظام جذب الشباب والتأثير عليهم لأن مقاطعتهم للانتخابات تعني زيادة الشرخ بينهم وبين النظام.

صحف إيران: أزمات كهرباء وخبز.. وتجاهل الكويت لطهران.. وفصل عنصري في وزارة الإرشاد

29 يوليو 2023، 10:44 غرينتش+1

بعد الضجة الإعلامية التي أثارتها وسائل إعلام النظام الإيراني على خلفية العفو الذي أطلقه علي خامنئي في فبراير (شباط) الماضي، عادت الاعتقالات وتلفيق القضايا ضد النشطاء والصحافيين.

وانتقدت بعض الصحف مثل "اعتماد"، و"هم ميهن" هذه المضايقات، كما انتقدت استمرار اعتقال الصحافيتين نيلوفر حامدي، واللهه محمدي، بعد أكثر من 300 يوم على اعتقالهما على خلفية تغطيتهما الإعلامية لحادثة مقتل مهسا أميني وإجراء مقابلات مع أفراد من عائلة أميني.

صحيفة "اعتماد" نقلت مقالا للأستاذ الجامعي والباحث القانوني محسن برهاني الذي تم فصله من التدريس في الجامعة بسبب انتقاداته لأحكام الإعدام بحق المتظاهرين ووصفه له بـ"غير القانونية" والمتعارضة مع الشرع والنصوص الصريحة.

برهاني وجه خطابه للسلطة القضائية وتساءل بالقول: ما جدوى العفو الأخير للمرشد خامنئي إذا كان النشطاء يتعرضون مرة أخرى إلى المضايقات الأمنية وتلفق لهم باستمرار القضايا، لا لشيء سوى تعبيرهم عن آرائهم أو انتقادهم هذا المسؤول أو ذلك الإجراء.

عباس عبدي الكاتب الإصلاحي المشهور هو الآخر انتقد قرار السلطات القضائية حرمان رئيس تحرير صحيفة "اعتماد" من النشاط الصحافي لعام كامل بعد 56 سنة من العمل في هذه المهنة، مؤكدا أن التهم الموجهة إلى الصحيفة ورئاسة تحريرها هي تهم سياسية هدفها معاقبة الصحيفة بسبب مواقفها وطريقة عملها.

وفي شأن منفصل أشارت صحيفة "أبرار" إلى قرار السلطات الكويتية بدء الحفر والإنتاج في حقل الدرة للغاز دون انتظار ترسيم الحدود مع إيران، لافتة إلى معارضة إيران المبدئية واعتبارها أن الحفر في هذا الجزء من الحقل يعتبر "عملا غير قانوني".

وكان وزير النفط الكويتي سعد البراك، قد صرح أول من أمس الخميس، في حديث لقناة "سكاي نيوز عربية"، بأن بلاده ستبدأ الحفر وإنتاج الغاز من هذا الحقل "دون انتظار ترسيم الحدود البحرية مع إيران".

وفي موضوع اقتصادي آخر لفتت صحيفة "آرمان ملي" في مقال لها إلى الزيادة المستمرة في أسعار السلع والبضائع في الأسواق، وتساءلت عن سر هذه الزيادة في الوقت الذي تشهد فيه العملة الإيرانية استقرارا عند نقطة 49 و50 ألف تومان لكل دولار أميركي وذكرت أن نسبة التضخم العالية تحمل الأسواق ضغطا متزايدا وترفع الأسعار بشكل مستمر.

وفي سياق غير بعيد، أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى قرار السلطات في محافطة خراسان رضوي برفع أسعار الخبز أكثر من 40 في المائة وهو ما خلق صدمة لدى المواطنين نظرا إلى أهمية الخبز في الحياة اليومية للناس، كما لفتت الصحيفة إلى أن هذا الغلاء جاء بعد إصرار ومطالبة لنقابة المخابز برفع الأسعار لاكثر من 110 في المائة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"توسعه إيراني": فصل عنصري في وزارة الإرشاد.. عزل المعارضين الأكفاء وتوظيف الموالين غير المتخصصين

في تقرير لها حول عزم وزارة الإرشاد الإيرانية إجراء تغييرات في هيكلها، من خلال إطلاق حملة لتوظيف عشرات الموالين لها ممن يعرفون لدى النظام بـ"شباب حزب الله"؛ وطرد آخرين، وصفت الصحيفة هذه المحاولات بأنها "أبارتايد أو نظام فصل عنصري"، مشيرة إلى تجارب سابقة، حيث شهدت بلدية طهران قبل عشر سنوات إجراءات مماثلة، حيث تم عزل المسؤولين غير الموالين وجلبوا بدلا منهم أشخاصا غير متخصصين ولا يملكون شهادات علمية لمجرد كونهم موالين للنظام.

كما ذكرت الصحيفة أن المستشفيات والبنوك هي الأخرى تعرضت لهذه الإجراءات حيث تم استبدال الأطباء والموظفين المهرة برجال دين، وهو ما يؤكد وجود خطة لتطهير المؤسسات من غير الموالين واستبدالهم بالموالين والأتباع.

"جهان صنعت": أزمة كهرباء قادمة وأكثر من 50 في المائة من المحطات في إيران غير مؤثرة

سلطت صحيفة "جهان صنعت" الضوء على أزمة الكهرباء في إيران، حيث يحاول المسؤولون باستمرار تحميل المواطنين مسؤولية هذه الأزمة ويتهمونهم بالاستهلاك الزائد والخارج عن اللزوم للطاقة، لكن الصحيفة نفت ذلك، وقالت إن أزمة الطاقة سببها ضعف الإنتاج بعد أن أصبح أكثر من 50 في المائة من محطات البلد مستهلكة وغير فعالة.

وذكرت الصحيفة أنه لا توجد أموال كافية لتحديث هذه المحطات وإصلاح التالف منها، كما أن مليارات التومانات هي ديون الحكومة التي يجب أن تسددها لمنتجي الكهرباء من القطاع الخاص.

كما لفتت "جهان صنعت" إلى عزوف كبير في القطاع الخاص من الاستثمار في صناعة الكهرباء، وقالت إن أزمة الكهرباء ستظهر بشكل أكثر فداحة في المستقبل وأن اقتصاد البلاد برمته بات مهددا من هذه الناحية.

"تجارت": تحسين العلاقات السياسية بين إيران ودول الجوار لن يساعدها اقتصاديا

تطرقت صحيفة "تجارت" في تقرير اقتصادي إلى عائدات إيران من صادرات النفط، وقالت إنه بالرغم من إعلان الحكومة تصدير النفط إلى 15 بلدا إلا أن العائدات من هذه الصادرات لم تزد على مليار دولار وهو لا يعد شيئا مقارنة مع دول الجوار الإيراني، مضيفة أن نسبة صادرات إيران مقارنة بدول الجوار لا تتجاوز 3 في المائة.

كما رأت الصحيفة الاقتصادية الإيرانية أن تحسين علاقات إيران بدول الجوار لن يعود بالنفع الاقتصادي عليها، مؤكدة أن تحسين العلاقات السياسية من شأنه ان يرفع حاجزا واحدا من بين العديد من الحواجز لكنه لن يساعد في تسهيل التبادل التجاري والاقتصادي. وأضافت أن زيادة الصادرات تحتاج إلى نمو اقتصادي وأن النمو الاقتصادي بحاجة إلى وجود برامج وخطط مرسومة وهو ما لا تملكه طهران.

صحف إيران: تصاعد الخلافات بين مؤسسات النظام و28 مليون إيراني تحت خط الفقر

26 يوليو 2023، 10:41 غرينتش+1

تتصاعد الخلافات بين قيادات التيار الأصولي الحاكم كلما اقترب موعد الانتخابات البرلمانية المقرر عقدها بعد 6 أشهر تقريبا، إذ هاجمت صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة أمس الثلاثاء، البرلمان ورئيسه قائلة إن البرلمان أصبح مهزوزا في مكانته ولا يحظى بشعبية تذكر بين الإيرانيين.

كما ذهبت إلى أن أكثر من 53 في المائة من المواطنين لا يعرفون اسم رئيس البرلمان.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أشارت إلى هذه المواقف التصعيدية من صحيفة الحكومة ضد البرلمان، وكذلك ضد السلطة القضائية، وعنونت مانشيتها ليوم الأربعاء 26 يوليو (تموز) بـ"الرئاسة ضد البرلمان والقضاء"، وأكدت أن الخلافات بين البرلمان والحكومة والقضاء محتدمة للغاية، وإن السبب الرئيسي في هذه الخلافات هو عدم التوافق بين الرفقاء السياسيين على الحصة من المناصب منذ مجيء رئيسي إلى رئاسة الجمهورية قبل عامين.

صحيفة "آفتاب يزد" هي الأخرى أشارت إلى هذه الخلافات، وذكرت أن الإحصاء الذي استندت إليه صحيفة "إيران" في هجومها أمس على رئاسة البرلمان غير معروف المصدر، وأكدت أن الحكومة هي الأخرى تعاني من فقدان الشعبية بشكل كبير، ولو سُمح بإجراء استطلاعات رأي لظهر كل شيء وانكشف المستور.

في موضوع اقتصادي قالت صحيفة "أبرار" إن 28 مليون إيراني باتوا يعيشون تحت خط الفقر، وأنه في العقد الأخير شهدت البلاد زيادة مفرطة في البيوت العشوائية والإدمان والفساد وزيادة معدلات الهجرة، و"في حال عدم إدارة هذه الملفات بشكل عملي ومؤثر فإننا سنواجه أزمة حقيقة في مجال السلامة الاجتماعية".

صحيفة "أرمان ملي" انتقدت كلام المسؤولين الحكوميين حول خفض نسبة التضخم، حيث زعم المتحدث باسم الحكومة أمس أن الحكومة استطاعت خفض نسبة التضخم من 60 في المائة إلى 40 في المائة، وقالت الصحيفة إن ذلك يخالف الحقائق على الأرض.

وكتبت الصحيفة في تقريرها الذي عنونته "خفض التضخم أم ارتفاع الأسعار؟": "عندما يلمس المواطن كل يوم الغلاء ويشاهده بعينه فما معنى أن يعلن المسؤولون خفض نسبة التضخم سواء كان ذلك 1 في المائة أو 100 في المائة؟".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الحصة من المناصب في حكومة رئيسي سبب الخلافات بين التيار الأصولي

سلطت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية الضوء على اشتداد الخلافات بين التيار الأصولي، وقالت في تقريرها الرئيسي إنه وبعد مرور عامين من انفراد الأصوليين بالحكم في إيران والسيطرة على القضاء والبرلمان ورئاسة الجمهورية نجد أنهم بدأ يتناحرون فيما بينهم، على الرغم من أنهم كانوا يزعمون أن توحيد السلطات بيدهم سيقضي على التجاذبات السياسية التي قد تعرقل مسار عمل المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية.

الصحيفة قالت إن هذه التجاذبات لم تتوقف في عهد الأصوليين بل قد زادت وتضاعفت نسبتها مقارنة بالفترات السابقة.

وأشارت "اعتماد" إلى أن السبب الرئيسي في الخلافات هو أن رئيس البرلمان الحالي وأنصاره شعروا أنهم لم يحصلوا على الحصة المطلوبة من المناصب بعد فوز إبراهيم رئيسي، وأن ما أعطي لهم في هذا المجال لا يقدر بشيء مقابل ما كانوا يتأملونه، لهذا فهو بدأ بالتلويح بورقة المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة لينافس الرئيس الحالي، الأمر الذي أثار حفيظة تيار رئيسي والمقربين إليه.

وذهبت الصحيفة إلى أن الكشف عن فضيحة أسرة قاليباف العام الماضي، حول تسوق إحدى بناته من تركيا في الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد، كانت من تدبير الحكومة الحالية لضرب قاليباف وإيقاف مساعيه الرامية إلى خوض المنافسة الانتخابية القادمة.

"دنياي اقتصاد": شروط واشنطن لإحياء الاتفاق النووي

قالت صحيفة "دنياي اقتصاد" إن الولايات المتحدة الأميركية تضع شروطا أمام إيران لإحياء الاتفاق النووي، لافتة إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي قال إن واشنطن قد أكدت لإيران بشكل صريح ضرورة اتخاذها إجراءات من شأنها أن تقلل التوترات وإنها ستنظر فيما إذا تلبي إيران هذه المطالب أم لا.

وأوضحت الصحيفة أن إدراج هذه القضايا ضمن الحديث عن الاتفاق النووي يعني أن الولايات المتحدة الأميركية تريد دفع إيران إلى خفض نسبة تخصيبها لليورانيوم قبل العودة إلى المفاوضات، لكن هذا الشرط من الصعب على إيران تلبيته، إذا إنها ستفقد أهم ورقة لها في طاولة المفاوضات.

ونوهت الصحيفة إلى أنه ونظرا إلى انقضاء فترة صلاحية الاتفاق النووي، فإن التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي لإيران سيكون مختلفا بشكل جوهري، وسيشمل قيودا نووية جديدة وتحديثا لكثير من بنوده.

كما لفتت الصحيفة إلى قرب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، وقالت إن إيران غير مستعدة في الدخول إلى مفاوضات جادة وحقيقية مع إدارة لا يعرف ما ينتظرها في الانتخابات المقبلة.

"اقتصاد بويا": ظواهر سرقة جديدة تكشف خطورة الأوضاع وتردي نسب الفقر

تناولت صحيفة "اقتصاد بويا" في تقرير لها ظواهر سرقة جديدة في إيران مثل سرقة أنابيب المياه بعد حفر الأرض واستخراجها منها، وكذلك سرقة الحديد من جسور المشاة في المدن، ونقلت عن الخبير الاجتماعي، أمان الله قرائي مقدم، قوله إن هذه الظواهر تكشف مدى خطورة الأوضاع، وأن الفقر وصل إلى مستويات قياسية بحيث يدفع بالمواطنين إلى اللجوء إلى هذه التصرفات.

ونوه قرائي مقدم أن الإنسان إذا جاع فإنه يعمل كل شيء في سبيل سد جوعه، ويصبح لا يرحم ابن جنسه ولا يبالي بسلامة الآخرين وأمنهم.

كما قال قرائي مقدم إن التوزيع العادل للثروات هو الحل الوحيد للحد من ظاهرة الفقر في إيران، وإن الحكومة تتحمل المسؤولية الرئيسية في ما وصلت إليه البلاد من ظواهر مثل سرقة حاويات النفايات في الشوارع أو قطع أنابيب المياه أو حديد الجسور.

صحف إيران: دعوة للتفاوض المباشر مع واشنطن و53% من الإيرانيين لا يعرفون اسم رئيس البرلمان

25 يوليو 2023، 10:37 غرينتش+1

في الوقت الذي تهاجم فيه صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، وزير الخارجية الإيراني الأسبق، علي أكبر صالحي، نجد بعض الصحف الإصلاحية تتساءل عن مغزى تصريحاته الأخيرة والتي دعا فيها النظام الحاكم إلى التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، وإنهاء التوتر المستمر منذ أكثر من 4 عقود.

صحيفة "أرمان ملي" خصصت عنوانها الرئيسي لهذا الموضوع وتساءلت بالقول: "مهمة جديدة لدبلوماسي موثوق؟"، وقالت إن طرح صالحي لفكرة التفاوض قد يكون بداية لمرحلة جديدة من الدبلوماسية في إيران، ونقلت قوله: "إن بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية هو أنسب الطرق المتبقية"، في إشارة إلى وصول البلاد لطريق مسدود بسبب إطالة أمد التوتر مع الغرب وتحديدا واشنطن.

لكن صحيفة "ستاره صبح" كانت متشائمة إزاء هذه التصريحات وغيرها، ورأت أن الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد حكومة روحاني وأخرج إيران من طائلة البند السابع والعقوبات الأممية أصبح لا أمل في إحيائه، مشيرة إلى تصريحات الرئيس الإيراني السابق التي انتقد فيها البرلمان الأصولي بسبب تعنته ووضعه لقوانين أعاقت عملية العودة إلى الاتفاق النووي في نهايات عهد روحاني.

كما قالت الصحيفة أن التطلعات الزائدة لفريق إيران التفاوضي في عهد حكومة رئيسي ومطالبهم المستمرة من الولايات المتحدة الأميركية أوصلت المفاوضات إلى طريق مسدود.

صحيفة "أرمان ملي" نقلت تصريحات وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، التي قال فيها إن واشنطن لا تنوي العودة إلى المفاوضات مع إيران في الفترة القليلة القادمة، مؤكدة أنها تعاملت بحسن نية مع طهران لتشجيعها للعودة إلى الاتفاق النووي، لكنها امتنعت عن ذلك.

في شأن اقتصادي سلطت صحيفة "خراسان" الأصولية الضوء على الارتفاع المستمر في الأسعار، وعنونت في مانشيت تقريرها الرئيسي: "ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية"، لافتة إلى أنه وعلى الرغم من التصريحات عن تراجع نسب التضخم إلا أن المواطن أصبح غير قادر على تحمل الوضع الراهن، مشيرة إلى أن الأسعار ترتفع بشكل يومي.

ودعت الصحيفة المسؤولين إلى إيجاد حلول سريعة لمعالجة أزمة الغذاء بين المواطنين لا سيما شريحة الفقراء التي تتسع باستمرار.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": دعوة صالحي للتفاوض مع أميركا فاشلة

هاجمت صحيفة "كيهان"، المتشددة والمقربة من المرشد خامنئي، وزير الخارجية الإيراني الأسبق علي أكبر صالحي بعد دعوته إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، وقالت إن صالحي الذي كان من بين "المقصرين" في ملف الاتفاق النووي يحاول الآن الدعوة لفكرة المفاوضات مع واشنطن، واعتبار ذلك طريقا لإنقاذ إيران.

الصحيفة استاءت كذلك من إقرار وزير الخارجية الإيراني الأسبق بفضل الولايات المتحدة الأميركية في إخراج القوات السوفيتية من مدن في شمال غربي إيران بعد تهديد وجهه الرئيس الأميركي آنذاك هاري ترومان، وقالت إن هذا الثناء والإطراء على الولايات المتحدة يأتي بهدف تبيض سجلها، مضيفة أن تاريخ أميركا كله كان عبارة عن عداء وخصومة مع إيران.

وقالت الصحيفة إن دعوة صالحي إلى التفاوض مع واشنطن هي دعوة خاسرة سلفا، مشيرة إلى تصريحات لخامنئي قال فيه إنه "لا يمكن الوثوق بالغرب"، وإن ثقة إيران بالولايات المتحدة الأميركية خلال فترة التوقيع على الاتفاق النووي كانت تجربة فاشلة يجب أخذ الدروس منها.

"إيران": أكثرية الإيرانيين غير راضين عن البرلمان و53 في المائة لا يعرفون اسم رئيسه

في صراع خفي على السلطة بدأ رفاق الأمس يتصارعون من أجل الانفراد بالحكم أو أخذ أكبر حصة منه بين التيار الحاكم في إيران. صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة برئاسة إبراهيم رئيسي هاجمت رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وهو من الشخصيات الأصولية المعروفة، واتهمت البرلمان بـ"الفشل" و"العجز" عن أداء مهامه.

الصحيفة قالت إن البرلمان أصبح ذا مكانة ضعيفة للغاية بسبب سلوك نوابه، وأن نسبة كبيرة من الإيرانيين لا يعرفون حتى اسم رئيس البرلمان.

واستندت الصحيفة إلى أرقام مراكز الإحصاء التي قالت إن أكثر من 68 في المائة من الإيرانيين غير راضين عن أداء البرلمان، وأن 53 في المائة من المستطلعة آراؤهم قالوا إنهم لا يعرفون اسم رئيس البرلمان.

"جمهوري إسلامي": الدعوة لدعم معارضي طالبان لإسقاط حكم الحركة في أفغاستان

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" ضعف الموقف الإيراني الرسمي حيال حركة طالبان فيما يتعلق بموضوع حصة مياه نهر "هلمند" المشترك، وقالت إنه وعلى الرغم من مرور 66 يوما من توعد الرئيس إبراهيم رئيسي حركة طالبان برد فعل قوي في حال امتنعت عن إعطاء حصة إيران المائية، إلا أننا لم نشهد أي استجابة من حركة طالبان لهذه التهديدات الإيرانية.

كما لفتت الصحيفة إلى تصريحات مسؤولين آخرين، مثل وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ووزراء آخرين، أكدوا فيها إمكانية لجوء إيران إلى أدوات ضغط ضد حركة طالبان لإجبارها على الاستجابة لمطالب طهران، لكن أيا من هذه التهديدات لم تنفذ حتى الآن من قبل المسؤولين الإيرانيين.

وذكرت الصحيفة أن الحكومة الإيرانية كان بمقدورها إغلاق سفارة أفغانستان التي سلمتها لممثلين عن حركة طالبان، كوسيلة ضغط على الحركة، لكن المسؤولين لم يقوموا بذلك، واستمروا في الخطأ الفادح الذي ارتكبوه عندما قرروا تسليم السفارة إلى طالبان.

ودعت الصحيفة إلى دعم الجماعات والأطراف المعارضة لحركة طالبان في الداخل لإسقاط الحركة، وقالت إن على إيران إنهاء سياسة المدارة مع طالبان وطرد ممثليها من طهران، وتضييق الخناق الاقتصادي عليها وممارسة الضغوط الدولية ضدها، مضيفة: "المواطنون الأفغان مستعدون لمواجهة طالبان وفي حال حصلوا على الدعم المناسب فإنهم سيقضون على فتنة طالبان".