• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: دعوة للتفاوض المباشر مع واشنطن و53% من الإيرانيين لا يعرفون اسم رئيس البرلمان

25 يوليو 2023، 10:37 غرينتش+1

في الوقت الذي تهاجم فيه صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، وزير الخارجية الإيراني الأسبق، علي أكبر صالحي، نجد بعض الصحف الإصلاحية تتساءل عن مغزى تصريحاته الأخيرة والتي دعا فيها النظام الحاكم إلى التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، وإنهاء التوتر المستمر منذ أكثر من 4 عقود.

صحيفة "أرمان ملي" خصصت عنوانها الرئيسي لهذا الموضوع وتساءلت بالقول: "مهمة جديدة لدبلوماسي موثوق؟"، وقالت إن طرح صالحي لفكرة التفاوض قد يكون بداية لمرحلة جديدة من الدبلوماسية في إيران، ونقلت قوله: "إن بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية هو أنسب الطرق المتبقية"، في إشارة إلى وصول البلاد لطريق مسدود بسبب إطالة أمد التوتر مع الغرب وتحديدا واشنطن.

لكن صحيفة "ستاره صبح" كانت متشائمة إزاء هذه التصريحات وغيرها، ورأت أن الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد حكومة روحاني وأخرج إيران من طائلة البند السابع والعقوبات الأممية أصبح لا أمل في إحيائه، مشيرة إلى تصريحات الرئيس الإيراني السابق التي انتقد فيها البرلمان الأصولي بسبب تعنته ووضعه لقوانين أعاقت عملية العودة إلى الاتفاق النووي في نهايات عهد روحاني.

كما قالت الصحيفة أن التطلعات الزائدة لفريق إيران التفاوضي في عهد حكومة رئيسي ومطالبهم المستمرة من الولايات المتحدة الأميركية أوصلت المفاوضات إلى طريق مسدود.

صحيفة "أرمان ملي" نقلت تصريحات وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، التي قال فيها إن واشنطن لا تنوي العودة إلى المفاوضات مع إيران في الفترة القليلة القادمة، مؤكدة أنها تعاملت بحسن نية مع طهران لتشجيعها للعودة إلى الاتفاق النووي، لكنها امتنعت عن ذلك.

في شأن اقتصادي سلطت صحيفة "خراسان" الأصولية الضوء على الارتفاع المستمر في الأسعار، وعنونت في مانشيت تقريرها الرئيسي: "ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية"، لافتة إلى أنه وعلى الرغم من التصريحات عن تراجع نسب التضخم إلا أن المواطن أصبح غير قادر على تحمل الوضع الراهن، مشيرة إلى أن الأسعار ترتفع بشكل يومي.

ودعت الصحيفة المسؤولين إلى إيجاد حلول سريعة لمعالجة أزمة الغذاء بين المواطنين لا سيما شريحة الفقراء التي تتسع باستمرار.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": دعوة صالحي للتفاوض مع أميركا فاشلة

هاجمت صحيفة "كيهان"، المتشددة والمقربة من المرشد خامنئي، وزير الخارجية الإيراني الأسبق علي أكبر صالحي بعد دعوته إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، وقالت إن صالحي الذي كان من بين "المقصرين" في ملف الاتفاق النووي يحاول الآن الدعوة لفكرة المفاوضات مع واشنطن، واعتبار ذلك طريقا لإنقاذ إيران.

الصحيفة استاءت كذلك من إقرار وزير الخارجية الإيراني الأسبق بفضل الولايات المتحدة الأميركية في إخراج القوات السوفيتية من مدن في شمال غربي إيران بعد تهديد وجهه الرئيس الأميركي آنذاك هاري ترومان، وقالت إن هذا الثناء والإطراء على الولايات المتحدة يأتي بهدف تبيض سجلها، مضيفة أن تاريخ أميركا كله كان عبارة عن عداء وخصومة مع إيران.

وقالت الصحيفة إن دعوة صالحي إلى التفاوض مع واشنطن هي دعوة خاسرة سلفا، مشيرة إلى تصريحات لخامنئي قال فيه إنه "لا يمكن الوثوق بالغرب"، وإن ثقة إيران بالولايات المتحدة الأميركية خلال فترة التوقيع على الاتفاق النووي كانت تجربة فاشلة يجب أخذ الدروس منها.

"إيران": أكثرية الإيرانيين غير راضين عن البرلمان و53 في المائة لا يعرفون اسم رئيسه

في صراع خفي على السلطة بدأ رفاق الأمس يتصارعون من أجل الانفراد بالحكم أو أخذ أكبر حصة منه بين التيار الحاكم في إيران. صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة برئاسة إبراهيم رئيسي هاجمت رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وهو من الشخصيات الأصولية المعروفة، واتهمت البرلمان بـ"الفشل" و"العجز" عن أداء مهامه.

الصحيفة قالت إن البرلمان أصبح ذا مكانة ضعيفة للغاية بسبب سلوك نوابه، وأن نسبة كبيرة من الإيرانيين لا يعرفون حتى اسم رئيس البرلمان.

واستندت الصحيفة إلى أرقام مراكز الإحصاء التي قالت إن أكثر من 68 في المائة من الإيرانيين غير راضين عن أداء البرلمان، وأن 53 في المائة من المستطلعة آراؤهم قالوا إنهم لا يعرفون اسم رئيس البرلمان.

"جمهوري إسلامي": الدعوة لدعم معارضي طالبان لإسقاط حكم الحركة في أفغاستان

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" ضعف الموقف الإيراني الرسمي حيال حركة طالبان فيما يتعلق بموضوع حصة مياه نهر "هلمند" المشترك، وقالت إنه وعلى الرغم من مرور 66 يوما من توعد الرئيس إبراهيم رئيسي حركة طالبان برد فعل قوي في حال امتنعت عن إعطاء حصة إيران المائية، إلا أننا لم نشهد أي استجابة من حركة طالبان لهذه التهديدات الإيرانية.

كما لفتت الصحيفة إلى تصريحات مسؤولين آخرين، مثل وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ووزراء آخرين، أكدوا فيها إمكانية لجوء إيران إلى أدوات ضغط ضد حركة طالبان لإجبارها على الاستجابة لمطالب طهران، لكن أيا من هذه التهديدات لم تنفذ حتى الآن من قبل المسؤولين الإيرانيين.

وذكرت الصحيفة أن الحكومة الإيرانية كان بمقدورها إغلاق سفارة أفغانستان التي سلمتها لممثلين عن حركة طالبان، كوسيلة ضغط على الحركة، لكن المسؤولين لم يقوموا بذلك، واستمروا في الخطأ الفادح الذي ارتكبوه عندما قرروا تسليم السفارة إلى طالبان.

ودعت الصحيفة إلى دعم الجماعات والأطراف المعارضة لحركة طالبان في الداخل لإسقاط الحركة، وقالت إن على إيران إنهاء سياسة المدارة مع طالبان وطرد ممثليها من طهران، وتضييق الخناق الاقتصادي عليها وممارسة الضغوط الدولية ضدها، مضيفة: "المواطنون الأفغان مستعدون لمواجهة طالبان وفي حال حصلوا على الدعم المناسب فإنهم سيقضون على فتنة طالبان".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: الهجوم على زعيم أهل السنة.. واعتداء معمم على عجوز.. والمسؤولون سيسقطون النظام

24 يوليو 2023، 10:59 غرينتش+1

استغلت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري الحادثة المسلحة التي استهدفت أمس دورية للشرطة الإيرانية في محافظة بلوشستان لتهاجم زعيم أهل السنة وتتهمه بتأجيج الأوضاع ودفع المحافظة إلى تبني نهج مسلح ضد قوات الأمن.

ولم تشفع مواقف عبدالحميد المعروفة في إدانته للعنف واستخدام الأسلحة، وطالبت النظام بالرد على عبدالحميد ومعاقبته، وقالت إن عبدالحميد يستغل صمت النظام عنه ويعتبر ذلك ضعفا مما يدفع بالاستمرار في خطبه "التحريضية".

واهتمت صحف كثيرة بخبر استهداف عناصر الأمن والشرطة في مدن محافظة بلوشستان التي تشهد وتيرة متزايدة في الآونة الأخيرة، وهي أحداث كثيرا ما حذر منها المراقبون للشأن الإيراني، إذ إن محافظة بلوشستان تشكو من الفقر والحرمان المستمرين منذ سنوات، وأن لجوء بعض الشباب إلى العنف بسبب ما يعيشونه من معاناة وأسى هو أمر متوقع ومحتمل.

ومن الموضوعات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف حادثة هجوم رجل دين على سيدة في إحدى قرى محافظة كيلان، شمالي إيران، وتوجيه ضربات مبرحة لها بعد محاولتها منعه من الاعتداء على سياج منزلها.

الكاتب الإصلاحي الشهير عباس عبدي رأى أن هذه الحادثة دليل بارز على ما آلت إليه الأوضاع في إيران، حيث يلجأ رجل دين وامرأة كبيران في السن إلى العنف كوسيلة لحل الخلافات والمشاكل، وتساءل في مقاله بالقول: "إلى أين أتينا؟".

الكاتب اعتبر أن ضعف النظام وغياب القانون والشعور باليأس من معالجة الأمور بالطرق السلمية والقانونية يدفع الناس إلى الصدام والمواجهة الجسدية وذلك يسري كذلك على رجال الدين المعممين الذين يفترض أن يكونوا قدوة ومثالا يحتذى في السلم والوئام.

وفي شأن اقتصادي، نقلت صحيفة "شرق" كلام النائب في البرلمان الإيراني جلال محمود زاده، الذي أكد أن الإحصاءات والأرقام التي تعلن عنها الحكومة حول نسب التضخم كاذبة وغير حقيقية، مؤكدا أن نسبة التضخم أعلى بكثير من المعلن عنه، ويمكن أن يلمس هذا الأمر في الحياة اليومية للمواطنين الذين أصبحوا عاجزين عن توفير أساسيات حياتهم.

وفي موضوع منفصل تطرقت صحف أخرى مثل "آرمان ملي" إلى حالة الجمود التي تسود ملف الاتفاق النووي ورأت الصحيفة أن هذه الحالة وعدم ظهور أي بوادر أو رسائل من الطرفين حول الموضوع تؤكد أمرين لا ثالث لهما، الأول أن يكون الجانبان الإيراني والأميركي بصدد دراسة الموضوع بشكل شامل لاتخاذ قرار نهائي وإما أن الموضوع برمته قد وصل إلى طريق مسدود.

كما لفتت الصحيفة إلى زيارة مستشار وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالعزيز الخليفي إلى طهران حيث سلم رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي أكبر أحمديان رسالة نصية من وزير الخارجية القطري دون أن يعرف ماهية هذه الرسالة وما تتضمنه من مقترحات وتوصيات.

صحيفة "آرمان امروز" توقعت أن تدور الرسالة حول مقترحات جديدة للوساطة بين طهران وواشنطن حول موضوع تبادل السجناء.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اطلاعات": المواطنون في إيران لا يستطيعون شراء ما يأكلونه

أقرت صحيفة "اطلاعات" وهي من الصحف المقربة من النظام والتي يعين المرشد علي خامنئي رئيس تحريرها، أقرت بتردي الوضع المعيشي والارتفاع الكبير في الأسعار. وكتبت في عددها اليوم الاثنين أن المواطنين لا يملكون قوت يومهم، وخاطبت المسؤولين بالقول: "بأي لغة يجب أن يقول المواطنون إنهم لا يستطيعون شراء ما يأكلونه أو يلبسونه؟".

وأضافت الصحيفة: "إلى أي مدى يجب أن يستمر الفقر والحرمان وتكتفي الحكومة بإعطاء الوعود التي لا تنفذ أو تلتزم الصمت أو تهاجم المنتقدين والمعترضين؟".

وكتبت "اطلاعات": "الشعب في إيران أصبح ينظر إلى أشياء مثل التنزه والتسلي كأحلام بعيدة المنال وهم لجأوا في كثير من حاجاتهم إلى شراء الأشياء المستعملة وقليلة الجودة".

"جوان": خطب زعيم اهل السنة التحريضية هي السبب وراء تكرار الأحداث المسلحة في بلوشستان

مع كل حادثة مسلحة تحدث في بلوشستان نجد الصحف الإيرانية المقربة من النظام تكثف هجومها على زعيم أهل السنة مولوي عبدالحميد وتتهمه بإشعال هذه الأحداث وتحريض الأفراد للقيام بأعمال مسلحة واستهداف قوات الأمن والحرس الثوري في مدن المحافظة.

صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري عادت للهجوم على مولوي عبدالحميد بعد هجوم مسلح استهدف أمس دورية بمحافظة بلوشستان جنوب شرقي إيران وخلف 4 قتلى وجريح واحد في صفوف قوات الأمن.

الصحيفة قالت في تقريرها الذي عنونته بـ"شهداء خطب الجمعة العنيفة" إن مولوي عبدالحميد هو السبب في تحريض هؤلاء المسلحين، كما اتهمته بأنه هو السبب في مجزرة زاهدان العام الماضي والتي راح ضحيتها أكثر من 100 متظاهر وزعمت أن القتلى سقطوا نتيجة هجوم المتظاهرين على مركز شرطة رقم 16 وبرأت القوات الأمنية من أي تهمة أو مسؤولية.

وبالرغم من إدانة زعيم أهل السنة لأي شكل من أشكال العنف واستخدام السلاح للمطالبة بالحقوق إلا أن الصحيفة تتهم عبدالحميد بأن خطبه "تسوغ الإرهاب والعنف". وأضافت أن عبدالحميد يستغل "سعة صدر النظام" ويعتبر "ضبط النفس من جهة النظام نقطة ضعف ويستمر في نهجه الخطي".

"ستاره صبح": إجراءات المسؤولين ستؤدي إلى "إسقاط النظام".. و"شرطة الأخلاق" تضر بالأمن القومي

هاجم النائب في البرلمان الإيراني جلال رحيمي جهان آبادي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، عودة "شرطة الأخلاق" إلى الشوارع بحجة مواجهة رافضات الحجاب الإجباري، وقال إن هذه العودة ستأتي بنتائج عكسية على البلاد مؤكدا أن "شرطة الأخلاق" ستضر بالأمن القومي الإيراني.

وأكد البرلماني أن المطالب الشعبية للمواطنين التي رفعوها في المظاهرات الأخيرة لم تسمع من قبل السلطات الحاكمة وأوضح أن المجتمع ليس بحاجة إلى التعامل الأمني البوليسي بل بحاجة إلى حل مشاكله والاستماع إلى مطالبه المشروعة والقانونية.

كما قال جهان آبادي إن سلوك وإجراءات بعض المسؤولين في إيران تسير في اتجاه "إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية"، مؤكدا استحالة إدارة البلاد بالأمن والبوليس وإنما بالقانون الذي يحترمه المواطنون ويعملون على تنفيذه.

صحف إيران: دعوات المصالحة مع واشنطن.. وتخلف إيران عن جيرانها.. وسرقة الطعام بسبب الفقر

23 يوليو 2023، 10:19 غرينتش+1

اهتمت عدة صحف إيرانية صادرة اليوم الأحد 23 يوليو (تموز)، بتصريحات وزير الخارجية الإيراني الأسبق ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية السابق، علي أكبر صالحي، حول ضرورة المصالحة مع أميركا والدخول في مفاوضات معها، لإنهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران منذ سنوات طويلة.

صالحي انتقد العقلية العدائية التي يتعامل بها بعض المسؤولين في إيران تجاه الغرب وتحديدا الولايات المتحدة، وقال إن هناك في إيران من يظن أن قوة أميركا ستتراجع في السنوات القادمة ولهذا فهم يعتمدون سياسة المواجهة والصدام متسائلا: "ماذا لو لم يأفل نجم أميركا؟ ماذا سيحل بإيران بعد 30 سنة؟".

صحيفة اعتماد خلصت إلى احتمالية رغبة النظام في طهران الدخول في مصالحة مع أميركا وإظهار "مرونة" جديدة على غرار ما حصل في الاتفاق النووي عام 2015.

الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي رأى أن تصريحات صالحي يمكن أن تصبح "بداية النهاية" للعداء والخصومة مع واشنطن.

دبلوماسيون وخبراء سياسيون آخرون كانوا متشائمين تجاه هذه الفرضية، وقال محمد سعيد رابعي المحلل السياسي لصحيفة "شرق" إن اللقاءات التي عقدتها وزارة الخارجية الإيرانية مع وزراء خارجية سابقين أمثال ظريف وصالحي هي مجرد اجتماعات شكلية تحت عباءة السلطة الموحدة بيد تيار واحد. وأضاف: "إن مواقف وآراء شخصيات امثال ظريف وصالحي وخرازي وغيرهم لا محل لها من الإعراب لدى المسؤولين الحاليين".

صحيفة "كيهان" المقربة من الحكومة وشخص المرشد علي خامنئي لم تتردد في مهاجمة وزير الخارجية الأسبق بعد دعوته إلى المصالحة مع أميركا، وقالت إن صالحي بدل الاعتذار عن الخسائر التي جلبها الاتفاق النووي أصبح الآن متحدثا باسم الولايات المتحدة الأميركية وهو يقوم بإعطاء المقترحات الخاطئة والمكررة.

وفي موضوع منفصل، نقلت صحيفة "هم ميهن" كلام الناشط السياسي أحمد زيد آبادي الذي أشار إلى قضية الحجاب الإجباري وعودة "شرطة الأخلاق" واعتبر أن محاولة الحكومة التهرب من هذا الموضوع ومصارحة الشارع به لن يغيرا شيئا ويجب على الحكومة أن تكون واضحة فيما يتعلق بتأييدها لرغبة التيار المتطرف والمتنفذ داخلها أو الاستماع إلى مطالب الشارع البعيدة كل البعد عن مطالب المتطرفين.

الكاتب قال أيضا إن الحكومة لم يعد بإمكانها المراوحة بين التيار المتطرف والشارع المستاء، وآن الأوان لكي تواجه الحكومة "لحظة الحقيقة"، مضيفا: "لو أراد المسؤولون الاستماع إلى صوت المتطرفين فعليهم زيادة الضغوط على النساء وأن تتجاوز إيران شكل طالبان لتصبح شبيهة بداعش"، وختم بالقول إن نتيجة هذه الممارسات معروفة سلفا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"إيران": دعوات المصالحة مع أميركا تحاول حرف مسار الدبلوماسية الإيرانية

بالرغم من دعوات المصالحة وإنهاء التوتر في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، نجد صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة تعارض هذه الدعوات التي يطلقها مسؤولون سابقون بشكل مستمر، واعتبرت أن شخصيات أمثال محمد جواد ظريف وعلي أكبر صالحي وعباس عراقجي يعطون وصفات علاجية خاطئة وأنهم يحاولون حرف مسار الدبلوماسية المؤثرة التي تسير عليها الحكومة الإيرانية في الوقت الحالي.

هذه التصريحات والمواقف من وسائل إعلام الحكومة هي التي تدفع بالكثيرين إلى الشعور باليأس من الإصلاح وترميم الأوضاع، حيث يؤكدون أن الحكومة ماضية بنهجها المعروف وهي غير مستعدة للتراجع وإصلاح السياسات الخارجية لإيران.

الصحيفة كذلك رأت أن قطار الدبلوماسية الخارجية لإيران يسير في الاتجاه الصحيح مؤكدة أن مسير الدبلوماسية الإيرانية لن يتغير بسبب الاتفاق النووي وقضية الانضمام إلى مجموعة (FATF)، متهمة هذه المقترحات والتوصيات بأنها مقترحات أناس "مستغربين" وأن الحكومة لن تنصاع لها حسب ما جاء في الصحيفة.

"جهان صنعت": أسباب تخلف إيران عن جيرانها في جذب الاستثمار الخارجي وعلاجه

تناولت صحيفة "جهان صنعت" المشاكل الاقتصادية والتحديات التي تواجه الاستثمار في إيران، وكيف أن السلطة قد أضاعات آلاف الفرص في هذا المجال، وهو ما عبرت عنه الصحيفة بعبارة "إضاعة الفرص المتسلسلة". وأكدت أن العامل الرئيسي وراء هذه المشاكل هو السياسة الخارجية الصدامية التي تنتهجها إيران مستندة إلى تقارير رسمية تؤكد تخلف إيران عن جيرانها في مجال جذب الاستثمارات الخارجية.

وذكرت الصحيفة أن هناك عوامل واضحة وراء هذا التخلف وهي: الاقتصاد الحكومي، وتهميش القطاع الخاص، وغياب القوة العاملة الماهرة، والقوانين المعرقلة لأي نوع من النشاط التجاري والاقتصادي، والأهم من كل ذلك العداء مع أميركا.

أما عن طرق الخروج من هذه الأزمة، فرأت الصحيفة أن طرق الخروج كذلك واضحة ومعروفة وتتمثل في تحجيم دور الحكومة في الاقتصاد والسماح للقطاع الخاص بالعمل الحقيقي وخلق الاستقرار الاقتصادي واعتماد دبلوماسية حكيمة بعيدة عن دبلوماسية الشعارات الشعبوية والمصالحة الحقيقية مع العالم، وإلا فإن تخلف إيران سيزداد عمقا واتساعا حسب تقرير الصحيفة.

"اقتصاد بويا": تنامي ظاهرة "سرقة الطعام" بسبب الجوع

سلطت صحيفة "اقتصاد بويا" الضوء في تقرير اقتصادي عن تردي الوضع المعيشي للإيرانيين وهو ما جعل ظواهر سلبية مثل السرقة والنهب والعنف العائلي والمجتمعي تزداد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، مضيفة أن الناس لا يولدون سارقين وإنما الظروف المعيشية والاقتصادية هي التي تدفع بهم لكي يمتنهوا السرقة وما شابهها من ظواهر اجتماعية تؤكد خطورة الأزمة الاقتصادية على الأمن والاستقرار المجتمعي.

الصحيفة لفتت أيضا إلى ظاهرة جديدة فيما يتعلق بموضوع السرقة، حيث قالت إنه تم تسجيل حالات سرقة لثلاجات الطعام، حيث يبادر أشخاص بعد الدخول إلى البيوت بهدف السرقة ليسرقوا الطعام الموجود في الثلاجات ويسدوا بهم جوعهم وحاجتهم إلى الأكل والطعام.

وأكدت الصحيفة أن المواطن في إيران بات يسحق بكل ما تعنيه الكلمة، لافتة إلى أن 32 مليون مواطن إيراني تحت خط الفقر وهم مستعدون لسرقة الطعام لكي يشبعوا بطونهم.

صحف إيران: حرق المصحف في السويد.. وعودة ظريف للمشهد السياسي.. والعقوبات الأوروبية الجديدة

22 يوليو 2023، 10:40 غرينتش+1

على نطاق واسع غطت الصحف الصادرة اليوم السبت 22 يوليو (تموز)، في إيران موضوع حرق المصحف الشريف على يد متطرف في السويد، وردود الفعل حول الموضوع، حيث طالبت بعض الصحف النظام وصناع القرار في إيران باتخاذ موقف أكثر جدية للرد على ما سمته "تطاول السويد" بحق الإسلام والقرآن الكريم.

وفي هذا السياق، طالبت صحيفة "سياست روز" بقطع العلاقات مع استكهولم وطرد سفيرها فورا. كما لفتت بعض الصحف إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان الذي دعا السويد إلى اعتقال ومحاكمة المتطرف الذي قام بعملية الحرق. وقال إن على الحكومة السويدية القيام بذلك وإلا فعليها انتظار ردود فعل ومواقف حاسمة من الدول الإسلامية.

وفي موضوع منفصل علقت صحف أخرى على عودة ظريف إلى المشهد السياسي، وتساءلت صحيفة "صبح امروز" عما إذا كان وزير الخارجية الإيراني السابق عازما على العودة إلى المشهد السياسي وتولي قيادة التيار الإصلاحي بدلا من محمد خاتمي الرئيس الأسبق. وعنونت في المانشيت: "ظريف.. هل سيكون المنظر المعزول أم القائد الجديد للإصلاحيين؟".

صحيفة "آرمان ملي" لفتت إلى استضافة وزير الخارجية الإيراني الحالي حسين أمير عبداللهيان لسلفه محمد جواد ظريف وعنونت في صفحتها الأولى: "العودة إلى سياسة خارجية ظريف"، ورأت أن الحكومة الحالية ووزارة خارجيتها ربما تكون قد أدركت صوابية السياسات والنهج الذي كانت تسير عليه الدبلوماسية الإيرانية في عهد ظريف وهي قد تنوي العودة إلى ذاك النهج بعد أن كشفت عدم جدوى اعتماد أساليب غير مؤثرة.

صحف أخرى أشارت إلى العقوبات الأوروبية الجديدة على عدد من المسؤولين والكيانات المتهمة بتقديم الدعم لروسيا في حربها ضد أوكرانيا وإرسال الطائرات المسيرة إلى موسكو، وقالت إن العقوبات الجديدة شملت تجميد أموال هؤلاء الأفراد والكيانات كما فرضت قيودا على حركتهم.

وفي شأن غير بعيد، أشارت صحيفة "تجارت" إلى مستقبل العلاقات بين إيران وروسيا لاسيما بعد المواقف الأخيرة من موسكو تجاه موضوع الجزر الثلاث وهو ما أثار موجة من ردود الفعل الرسمية في طهران. وقالت الصحيفة إن روسيا ربما لم تكن تتوقع مثل هذا الموقف من إيران كما أن تأكيد وزير الخارجية الإيراني على أهمية احترام السيادة الأوكرانية قد أزعج الروس وهي رسالة واضحة من طهران لموسكو.

وذكرت الصحيفة أن الموقف الروسي الأخير سيبقى في ذاكرة الإيرانيين لفترة طويلة وهو يأتي بالضد من المسار الإيجابي للعلاقات بين البلدين.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اقتصاد بويا": العقوبات الأوروبية على إيران مستمرة.. وعلى طهران تغيير سياساتها الخارجية

تطرقت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى الإجراءات التقييدية الجديدة والعقوبات التي فرضتها دول الاتحاد الأوروبي على طهران بسبب دعمها العسكري لروسيا والنظام السوري ورأت أن هذه الخطوات من قبل الأوروبيين هي محاولة لجعل العقوبات مستدامة.

الصحيفة أجرت مقابلة مع الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي الذي قال إن هذه الإجراءات تكشف أن الدول الأوروبية ستواصل سياسة فرض العقوبات على طهران وهو ما سيلحق أضرارا كثيرة بالاقتصاد الإيراني، مشددا على أن إيران ولكي تنهي دوامة العقوبات عليها لا بد من تغيير سياساتها الخارجية وأن تنهج نهجا شبيها بنهج دول مثل تركيا وإندونيسيا وماليزيا.

الباحث قاسم محب علي بدوره أيضا قال إن العلاقات بين طهران وواشنطن وصلت إلى طريق مسدود لافتا إلى أن سياسة العقوبات الأميركية وصلت إلى أقصى حدودها كما أن برنامج إيران النووي وصل إلى أقصى حدوده مما يعني ضرورة التراجع عن الوضع الحالي لأن بقاء العقوبات على إيران ليس له أي مبرر أمني ولا سياسي.

وأضاف محب علي إن إيران لو أرادت أن تتخطى الوضع الحالي فإن ذلك قد يدفع بالولايات المتحدة الأميركية إلى اختيار سياسات جديدة وربما تلجأ إلى الأدوات العسكرية لحل المشكلة مع إيران.

"صبح امروز": هل يتولى ظريف قيادة الإصلاحيين في مواجهة التيار الأصولي الحاكم؟

قالت صحيفة "صبح امروز" إن عودة وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف إلى المشهد السياسي وخوض منافسة انتخابية ضد التيار الأصولي هي رغبة الكثيرين من بقايا التيار الإصلاحي الذين فقدوا الأمل بالكينونة الرئيسية للإصلاحيين لاسيما شخص الرئيس الأسبق محمد خاتمي، حيث يعتبرون خاتمي ورؤيته السياسية قد عفى عليها الزمن ولم تصلح للبقاء والاستمرارية.

ونوهت الصحيفة إلى أن ظريف ربما هو الشخصية الإصلاحية الوحيدة التي لا تزال تحتفظ بجدتها وفاعليتها وهو الوحيد القادر على جذب معظم الأطراف والتيارات والشخصيات المعارضة لمن هم في سدة الحكم الآن.

لكن الصحيفة بينت كذلك أن مواقف ظريف وتركيزه على موضوع السياسة الخارجية ربما يؤكد عجزه عن تقديم رؤية شاملة للاقتصاد وإدارة البلاد داخليا حيث يمتنع عن أي تصريح أو كلام حول هذه المواضيع ويكتفي بالحديث عن الدبلوماسية والعلاقات الخارجية لإيران.

"جوان": الرئيس فشل في ملف السكن والسيارات

بشكل غير مسبوق هاجمت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي والمعروف بولائه التام للمرشد خامنئي وقربه من مؤسسات وأجهزة الحرس الثوري.

الصحيفة خصصت هجومها على الجانب الاقتصادي من برنامج حكومة رئيسي، حيث قالت مخاطبة رئيس الجمهورية: "الحكومة وعبر وعودها ببناء مليون شقة سكنية في العام الواحد بدأت عملها لكن الآن وبعد مرور عامين من عمر هذه الحكومة لم نشهد أي تقدم يذكر، فقد فشلت الحكومة في هذا الملف".

الصحيفة يبدو أنها اصطفت بجانب البرلمان، حيث رأت أن الحكومة تحاول تبرير فشلها من خلال إلقاء اللوم على البرلمان والادعاء بأن بعض القوانين التي يقرها البرلمان أو تلك التي يمتنع عن تمريرها هي التي ساهمت في خلق المشاكل في قطاعات مثل السكن والسيارات".

صحف إيران: فضيحة تسلم 300 برلماني سيارات من وزير الصناعة والعملة الإيرانية الأسوأ عالميا

20 يوليو 2023، 10:33 غرينتش+1

بعد أن فضح النائب في البرلمان الإيراني، أحمد عليرضا بيكي، زملاءه في البرلمان الذين استلموا سيارات حديثة من وزارة الصناعة لمنع تصويتهم على اقتراح عزل الوزير، يتعرض بيكي إلى مضايقة وضغوط من البرلمان وبعض الجهات الحكومية.

آخر هذه الضغوط هو قرار قضائي بالسجن عام على النائب بيكي الذي كشف عن فضيحة تسلم 300 برلماني ومن المقربين إليهم لسيارات من وزير الصناعة والتجارة، وذلك على سبيل "الهدية" للتأثير على قرار البرلمان استجوابه وسحب الثقة منه.

صحيفة "اعتماد" أجرت مقابلة مع بيكي الذي أكد للصحيفة أن قرار المحكمة جاء بتأثير من ضغوط البرلمان. صحيفة "مهد تمدن" هي الأخرى أشارت إلى هذه الأحكام والمضايقات التي يتعرض لها النائب البرلماني أحمد عليرضا بيكي، وكتبت في المانشيت: "فاتورة الكشف عن الحقيقة".

في موضوع منفصل نقلت الصحف الصادرة اليوم تصريحات وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، التي قال فيها إن إيران لا تسمح لروسيا والصين بأن يظنا بأنهما الخيار الوحيد أمام طهران، وهي تصريحات تأتي ضمن خطاب جديد صعدت به إيران تجاه روسيا والصين، وتحديدا بعد الموقف الروسي الأخير من قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران ودولة الإمارات العربية المتحدة.

في شأن اقتصادي أشارت بعض الصحف إلى ما نشرته مجلة "فوربس" الاقتصادية المعنية بإحصاء الثروات ومراقبة نمو المؤسسات والشركات المالية حول العالم، والتي قالت في أحدث تقرير لها إن التومان الإيراني أصبح أضعف عملة في العالم حيث يساوي الريال الإيراني 0.000024 دولارا أميركيا.

أما الصحف الأصولية والمقربة من الحكومة فكان اهتمامها مختلفا كالعادة، حيث لفتت إلى الأحكام القضائية الصادرة ضد بعض المشاركين في المظاهرات وأعمال الشغب في فرنسا بعد حادثة مقتل مراهق فرنسي من أصول جزائرية.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، قالت إن القضاء الفرنسي أصدر حكما بسجن 742 شخصا على خلفية هذه الاحتجاجات، وتجاهلت أن أعداد المتظاهرين والسجناء الذين خرجوا من سجون النظام الإيراني فقط بعفو من خامنئي اقتربت من 10000 ألف متظاهر وسجين، وهي نسبة تكشف الحجم الكبير للسجناء لدى النظام الإيراني الذي باتت صحفه اليوم تشفق على سجن 742 فرنسيا.

في موضوع متعلق بجدل "الحجاب الإجباري" انتقدت صحيفة "سازندكي" إصرار النظام على المضي في هذه الإجراءات، ولفتت إلى أن الحكومة بقيادة إبراهيم رئيسي تحاول التهرب من هذه القضية، وادعى مسؤولو الحكومة أن القرار بعودة شرطة الأخلاق لم يأت من الرئيس وإنما من أطراف أخرى.
وقالت إن هذه المزاعم لا يمكن الدفاع عنها أو قبولها، لافتة إلى تصريحات وزير الداخلية، أحمد وحيدي، الذي أكد أن عودة شرطة الأخلاق تأتي في الأطر القانونية ما يعني موافقة الحكومة لعودتها من جديد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": وساطة عمان لإحياء الاتفاق النووي "مبادرات مكررة لا جدوى من ورائها"

كتبت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إن زيارة وزير الخارجية العماني إلى طهران هي مجرد "مبادرات مكررة"، لافتة إلى عدم جدوى هذه المفاوضات إذ إن الاتفاق النووي الذي لم يجلب شيئا لإيران أصبح ضمن الماضي، وإن طهران قد تجاوزته.

كما رأت الصحيفة أن الغرب يماطل من أجل كسب الوقت، وإن وعوده بضمان مصالح إيران من الاتفاق النووي لا يمكن الوثوق بها.

وتحدثت الصحيفة عن اتفاق "غير مكتوب" بين إيران والدول الغربية، ورأت أن مثل هذا الاتفاق لا يكون نافعا لإيران لأنه صغير ولا يحقق أهداف طهران، كما رأت أن هذا الاتفاق الصغير والمحدود أعجب الإسرائيليين أيضا كونه يأخذ من إيران ولا يعطيها شيئا يذكر.

كما أعربت الصحيفة عن تشاؤمها من نتائج زيارة وزير الخارجية العماني، الذي يفترض أنه يقوم بمهمة الوساطة بين طهران واشنطن في ملف الاتفاق النووي، وقالت: "في الوقت الذي يتم فيه عزل المبعوث الأميركي روبرت مالي من ملف إيران، ويتم نقل الموضوع النووي الإيراني من وزارة الخارجية إلى المجلس القومي الأميركي فلا يمكن التعويل كثيرا والنظر بإيجابية على المبادرات التي يتقدم بها الوسطاء أمثال عمان".

"اطلاعات": الحكومة فشلت في حماية المستأجرين

أشارت صحيفة "اطلاعات" إلى كثرة الوعود التي اقتطعتها الحكومة الحالية منذ توليها للحكم أو حتى قبل ذلك أثناء الحملات الانتخابية للرئيس الحالي إبراهيم رئيسي، وقالت إن الحكومة تبتعد بمسافات طويلة عن تحقيق الوعود التي أعطتها للمواطنين.

وقالت الصحيفة إنه كان من المقرر أن تسيطر الحكومة على الأسعار، وأن تزيد نسبة البيوت عبر خطة بناء تزيد من عدد المنازل والبيوت، لكن تبين أن الحكومة فشلت في هذا الطريق، وهي لم تستطع الوفاء بوعودها سواء في مجال التنمية أو بناء البيوت ودعم وحماية المستأجرين.

"أرمان ملي": روسيا والصين لا تنظران للعلاقة مع إيران باعتبارها "استراتيجية"

سلطت صحيفة "أرمان ملي" الضوء على العلاقات بين إيران وروسيا والصين، وقالت إن الحقيقة التي لا ينبغي أن يشك فيها أحد هي أن روسيا والصين ليس لديهما "علاقات استراتيجية" مع إيران، لافتة إلى أن بكين- وإن حرصت على شراء النفط الإيراني سابقا وقدمت لها في المقابل البضائع والسلع الأساسية- إلا أنها لم تفكر يوما في تعزيز علاقاتها مع طهران.

وأضافت الصحيفة: "الحالة مع روسيا أيضا مماثلة تماما، حيث إن الروس لم ينظروا يوما إلى العلاقات مع إيران كموضوع هام وحيوي".

وأوضحت الصحيفة أن السبب الرئيس لهذه الحالة هو العقوبات القاسية التي تفرضها الولايات المتحدة الأميركية، وإن موسكو وبكين لا ترغبان بالدخول في توتر مع واشنطن من أجل إيران.

صحف إيران: "انقلاب" في سياسة طهران تجاه موسكو والمشهد السياسي وصل إلى طريق مسدود

19 يوليو 2023، 10:35 غرينتش+1

احتفت بعض الصحف الإصلاحية بتصريحات ومواقف بعض المسؤولين الإيرانيين، أمثال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية كمال خرازي، حول الموقف من روسيا على خلفية قضية الجزر الثلاث.

وأكد خرازي في لقاء بالسفير الياباني في طهران على ضرورة حل الخلافات بين طوكيو وموسكو حول جزر متنازع عليها بين البلدين بالطرق السلمية والدبلوماسية، ليبعث برسالة غير مباشرة إلى موسكو مفادها أن إيران تستطيع أن ترد بالمثل على روسيا.

وانتقدت الصحيفة تردد بعض المسؤولين الإيرانيين في الرد على روسيا، وقالت إن موقف خرازي يمكن أن يحتذى به من حيث حنكته ودقته، فهو لم يظهر بموقف صدامي مع روسيا، ولم يلتزم الصمت كما فعل مسؤولون آخرون.

صحيفة "جمهوري إسلامي" أيضا نقلت تصريحات وزير الخارجية عبد اللهيان الذي أكد دعم إيران للسيادة الأوكرانية في موقف إيراني نادر إذ إنه يأتي كـ"شبه انقلاب" في مواقف إيران الداعمة لروسيا، ليرسل رسالة كذلك إلى موسكو بعد توقيعها على البيان الروسي – الخليجي الذي دعا إلى حل الخلافات بين إيران والإمارات حول الجزر الثلاث عبر المحاكم الدولية.

في شأن اقتصادي تطرقت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى تزايد نسبة الفقراء في إيران، وقالت إن الشعب الإيراني الذي قد جرب حياة من الاستقرار الاقتصادي في برهة من الزمن أصبح الآن يعاني من الفقر والحرمان.

وذكرت الصحيفة أن الطبقة الوسطى كانت تشكل 60 في المائة من الإيرانيين، لكن هذه النسبة قلت بشكل ملحوظ إذ سقطت هذه الطبقة لتندمج مع طبقة الفقراء.

ولفتت الصحيفة كذلك إلى الآثار الاجتماعية لهذا الانحسار في الطبقة الوسطى، التي كانت تتمتع بحياة مستقرة وتعليم جيد ورفاه مقبول، وقالت إن الإنسان الذي يعيش حياة مستقرة اقتصاديا ثم يصبح فقيرا يظهر سلوكا مختلفا عن الإنسان الذي ولد في الفقر، ما يعني أن الفقراء الجدد من الطبقة الوسطى قد تكون أفعالهم أكثر حدة وخطورة بسبب التراكمات النفسية السلبية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آسيا": إيران ثاني أسوأ دولة في مؤشر رداءة الإنترنت وكثرة القيود

سلطت صحيفة "آسيا" الاقتصادية الضوء على أزمة الإنترنت في إيران منذ اندلاع الاحتجاجات العام الماضي، حيث بادرت الحكومة بقطع الإنترنت وحجب المواقع والتطبيقات على نطاق واسع بهدف السيطرة على المظاهرات، لكن وعلى الرغم من انتهاء تلك الاحتجاجات إلا أن النظام لم يتراجع عن تقييد الإنترنت، واستمرت القيود المفروضة على وسائل التواصل الاجتماعي.

الصحيفة ذكرت أن موقع إيران من بين الدول يحتل مكانة سيئة للغاية في مجال الإنترنت، إذ إنها تأتي ضمن أعلى الدول في قائمة مؤشر ضعف الإنترنت ورداءتها.

ونوهت إلى أن الإنترنت في إيران هي الأسوأ بعد ميانمار من حيث كثرة الخلل والإضعاف المتعمد من قبل السلطات السياسية، كما أنها تصطف خلف الصين كثاني أسوأ دولة من حيث كثرة القيود على الإنترنت.

وأشارت الصحيفة إلى الآثار الاقتصادية المدمرة لهذا الوضع على القطاع الاقتصادي، ونقلت جزءا من رسالة توجهت به جمعية التجارة الإلكترونية في طهران إلى رئيس الجمهورية ذكرت فيها أن وضع الإنترنت في البلاد في حالة "متأزمة"، وأن ذلك يعيق بشكل كبير التجارة الإلكترونية ويعرقل أي نوع من التنمية الاقتصادية.

"جمله": حلقة النظام تضيق واحتمالية هجرة رئيس البرلمان السابق علي لاريجاني من إيران بشكل نهائي

في شأن منفصل علقت صحيفة "جمله" على ما يتردد في الإعلام الإيراني ووسائل التواصل الاجتماعي من احتمالية مغادرة رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، إيران بشكل نهائي، واختيار إسكتلندا بلدا للإقامة فيه، بعد التهميش والإقصاء الذي تعرض له لاريجاني الذي كان من الشخصيات المرموقة في إيران وكان له نفوذ وتأثير واسع بين الأصوليين.

الصحيفة لفتت إلى أن التيار الحاكم في إيران بدأ يأكل نفسه بنفسه، وأن دائرة صناع القرار أصبحت ضيقة للغاية، بحيث تطرد الأفراد الذين كانوا ذات يوم في مركز القرار.

الصحيفة نوهت كذلك إلى رغبة التيار الأصولي الحاكم في التخلص من لاريجاني بعد مواقف له وصفت بأنها خروج عن المألوف بين الأصوليين، وقالت إن التيار الحاكم من الأصوليين المتشددين يرغب في إبعاد لاريجاني، وإن خبر هجرته بشكل نهائي سيسعد هذا التيار الذي رفض تزكيته ومنعه من الترشح للانتخابات الرئاسية السابقة.

"توسعه إيراني": المشهد السياسي في إيران وصل إلى طريق مسدود

نقلت صحيفة "توسعه إيراني" تصريحات رئيس حزب رواد البناء، حسين مرعشي، والتي أشار فيها إلى ما يواجه المشهد السياسي الإيراني من تحديات ومشاكل غير مسبوقة، حيث أكد مرعشي أن السياسة في إيران وصلت إلى طريق مسدود، مشددا على ضرورة الإصلاح الجذري في طريقة الحكم، وإعادة النظر في العلاقات الخارجية لإيران.

كما نوه مرعشي إلى أزمة التضخم والسياسات الخاطئة للحكومة في التعامل مع الأزمة الاقتصادية، وقال إنه لا يمكن على الإطلاق معالجة أزمة التضخم عبر اعتماد سياسات خاطئة، مقارنا بين الوضع الاقتصادي في إيران والإنجازات الاقتصادية الهائلة التي أحرزتها دول الجوار الإيراني مثل السعودية والإمارات وتركيا.

وأضاف السياسي الإصلاحي حسين مرعشي أنه وفي ظل غياب النخب الخبيرة والمسؤولين الصادقين قد نشهد وقوع السلطة بيد أشخاص غير أكفاء تؤدي سياساتهم إلى تحميل المواطنين المزيد من الضغوط، لافتا إلى ظاهرة الهجرة المتفاقمة التي تأتي نتيجة لهذا الوضع الاقتصادي المتأزم والانسداد السياسي.