• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: أزمات كهرباء وخبز.. وتجاهل الكويت لطهران.. وفصل عنصري في وزارة الإرشاد

29 يوليو 2023، 10:44 غرينتش+1

بعد الضجة الإعلامية التي أثارتها وسائل إعلام النظام الإيراني على خلفية العفو الذي أطلقه علي خامنئي في فبراير (شباط) الماضي، عادت الاعتقالات وتلفيق القضايا ضد النشطاء والصحافيين.

وانتقدت بعض الصحف مثل "اعتماد"، و"هم ميهن" هذه المضايقات، كما انتقدت استمرار اعتقال الصحافيتين نيلوفر حامدي، واللهه محمدي، بعد أكثر من 300 يوم على اعتقالهما على خلفية تغطيتهما الإعلامية لحادثة مقتل مهسا أميني وإجراء مقابلات مع أفراد من عائلة أميني.

صحيفة "اعتماد" نقلت مقالا للأستاذ الجامعي والباحث القانوني محسن برهاني الذي تم فصله من التدريس في الجامعة بسبب انتقاداته لأحكام الإعدام بحق المتظاهرين ووصفه له بـ"غير القانونية" والمتعارضة مع الشرع والنصوص الصريحة.

برهاني وجه خطابه للسلطة القضائية وتساءل بالقول: ما جدوى العفو الأخير للمرشد خامنئي إذا كان النشطاء يتعرضون مرة أخرى إلى المضايقات الأمنية وتلفق لهم باستمرار القضايا، لا لشيء سوى تعبيرهم عن آرائهم أو انتقادهم هذا المسؤول أو ذلك الإجراء.

عباس عبدي الكاتب الإصلاحي المشهور هو الآخر انتقد قرار السلطات القضائية حرمان رئيس تحرير صحيفة "اعتماد" من النشاط الصحافي لعام كامل بعد 56 سنة من العمل في هذه المهنة، مؤكدا أن التهم الموجهة إلى الصحيفة ورئاسة تحريرها هي تهم سياسية هدفها معاقبة الصحيفة بسبب مواقفها وطريقة عملها.

وفي شأن منفصل أشارت صحيفة "أبرار" إلى قرار السلطات الكويتية بدء الحفر والإنتاج في حقل الدرة للغاز دون انتظار ترسيم الحدود مع إيران، لافتة إلى معارضة إيران المبدئية واعتبارها أن الحفر في هذا الجزء من الحقل يعتبر "عملا غير قانوني".

وكان وزير النفط الكويتي سعد البراك، قد صرح أول من أمس الخميس، في حديث لقناة "سكاي نيوز عربية"، بأن بلاده ستبدأ الحفر وإنتاج الغاز من هذا الحقل "دون انتظار ترسيم الحدود البحرية مع إيران".

وفي موضوع اقتصادي آخر لفتت صحيفة "آرمان ملي" في مقال لها إلى الزيادة المستمرة في أسعار السلع والبضائع في الأسواق، وتساءلت عن سر هذه الزيادة في الوقت الذي تشهد فيه العملة الإيرانية استقرارا عند نقطة 49 و50 ألف تومان لكل دولار أميركي وذكرت أن نسبة التضخم العالية تحمل الأسواق ضغطا متزايدا وترفع الأسعار بشكل مستمر.

وفي سياق غير بعيد، أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى قرار السلطات في محافطة خراسان رضوي برفع أسعار الخبز أكثر من 40 في المائة وهو ما خلق صدمة لدى المواطنين نظرا إلى أهمية الخبز في الحياة اليومية للناس، كما لفتت الصحيفة إلى أن هذا الغلاء جاء بعد إصرار ومطالبة لنقابة المخابز برفع الأسعار لاكثر من 110 في المائة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"توسعه إيراني": فصل عنصري في وزارة الإرشاد.. عزل المعارضين الأكفاء وتوظيف الموالين غير المتخصصين

في تقرير لها حول عزم وزارة الإرشاد الإيرانية إجراء تغييرات في هيكلها، من خلال إطلاق حملة لتوظيف عشرات الموالين لها ممن يعرفون لدى النظام بـ"شباب حزب الله"؛ وطرد آخرين، وصفت الصحيفة هذه المحاولات بأنها "أبارتايد أو نظام فصل عنصري"، مشيرة إلى تجارب سابقة، حيث شهدت بلدية طهران قبل عشر سنوات إجراءات مماثلة، حيث تم عزل المسؤولين غير الموالين وجلبوا بدلا منهم أشخاصا غير متخصصين ولا يملكون شهادات علمية لمجرد كونهم موالين للنظام.

كما ذكرت الصحيفة أن المستشفيات والبنوك هي الأخرى تعرضت لهذه الإجراءات حيث تم استبدال الأطباء والموظفين المهرة برجال دين، وهو ما يؤكد وجود خطة لتطهير المؤسسات من غير الموالين واستبدالهم بالموالين والأتباع.

"جهان صنعت": أزمة كهرباء قادمة وأكثر من 50 في المائة من المحطات في إيران غير مؤثرة

سلطت صحيفة "جهان صنعت" الضوء على أزمة الكهرباء في إيران، حيث يحاول المسؤولون باستمرار تحميل المواطنين مسؤولية هذه الأزمة ويتهمونهم بالاستهلاك الزائد والخارج عن اللزوم للطاقة، لكن الصحيفة نفت ذلك، وقالت إن أزمة الطاقة سببها ضعف الإنتاج بعد أن أصبح أكثر من 50 في المائة من محطات البلد مستهلكة وغير فعالة.

وذكرت الصحيفة أنه لا توجد أموال كافية لتحديث هذه المحطات وإصلاح التالف منها، كما أن مليارات التومانات هي ديون الحكومة التي يجب أن تسددها لمنتجي الكهرباء من القطاع الخاص.

كما لفتت "جهان صنعت" إلى عزوف كبير في القطاع الخاص من الاستثمار في صناعة الكهرباء، وقالت إن أزمة الكهرباء ستظهر بشكل أكثر فداحة في المستقبل وأن اقتصاد البلاد برمته بات مهددا من هذه الناحية.

"تجارت": تحسين العلاقات السياسية بين إيران ودول الجوار لن يساعدها اقتصاديا

تطرقت صحيفة "تجارت" في تقرير اقتصادي إلى عائدات إيران من صادرات النفط، وقالت إنه بالرغم من إعلان الحكومة تصدير النفط إلى 15 بلدا إلا أن العائدات من هذه الصادرات لم تزد على مليار دولار وهو لا يعد شيئا مقارنة مع دول الجوار الإيراني، مضيفة أن نسبة صادرات إيران مقارنة بدول الجوار لا تتجاوز 3 في المائة.

كما رأت الصحيفة الاقتصادية الإيرانية أن تحسين علاقات إيران بدول الجوار لن يعود بالنفع الاقتصادي عليها، مؤكدة أن تحسين العلاقات السياسية من شأنه ان يرفع حاجزا واحدا من بين العديد من الحواجز لكنه لن يساعد في تسهيل التبادل التجاري والاقتصادي. وأضافت أن زيادة الصادرات تحتاج إلى نمو اقتصادي وأن النمو الاقتصادي بحاجة إلى وجود برامج وخطط مرسومة وهو ما لا تملكه طهران.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تصاعد الخلافات بين مؤسسات النظام و28 مليون إيراني تحت خط الفقر

26 يوليو 2023، 10:41 غرينتش+1

تتصاعد الخلافات بين قيادات التيار الأصولي الحاكم كلما اقترب موعد الانتخابات البرلمانية المقرر عقدها بعد 6 أشهر تقريبا، إذ هاجمت صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة أمس الثلاثاء، البرلمان ورئيسه قائلة إن البرلمان أصبح مهزوزا في مكانته ولا يحظى بشعبية تذكر بين الإيرانيين.

كما ذهبت إلى أن أكثر من 53 في المائة من المواطنين لا يعرفون اسم رئيس البرلمان.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أشارت إلى هذه المواقف التصعيدية من صحيفة الحكومة ضد البرلمان، وكذلك ضد السلطة القضائية، وعنونت مانشيتها ليوم الأربعاء 26 يوليو (تموز) بـ"الرئاسة ضد البرلمان والقضاء"، وأكدت أن الخلافات بين البرلمان والحكومة والقضاء محتدمة للغاية، وإن السبب الرئيسي في هذه الخلافات هو عدم التوافق بين الرفقاء السياسيين على الحصة من المناصب منذ مجيء رئيسي إلى رئاسة الجمهورية قبل عامين.

صحيفة "آفتاب يزد" هي الأخرى أشارت إلى هذه الخلافات، وذكرت أن الإحصاء الذي استندت إليه صحيفة "إيران" في هجومها أمس على رئاسة البرلمان غير معروف المصدر، وأكدت أن الحكومة هي الأخرى تعاني من فقدان الشعبية بشكل كبير، ولو سُمح بإجراء استطلاعات رأي لظهر كل شيء وانكشف المستور.

في موضوع اقتصادي قالت صحيفة "أبرار" إن 28 مليون إيراني باتوا يعيشون تحت خط الفقر، وأنه في العقد الأخير شهدت البلاد زيادة مفرطة في البيوت العشوائية والإدمان والفساد وزيادة معدلات الهجرة، و"في حال عدم إدارة هذه الملفات بشكل عملي ومؤثر فإننا سنواجه أزمة حقيقة في مجال السلامة الاجتماعية".

صحيفة "أرمان ملي" انتقدت كلام المسؤولين الحكوميين حول خفض نسبة التضخم، حيث زعم المتحدث باسم الحكومة أمس أن الحكومة استطاعت خفض نسبة التضخم من 60 في المائة إلى 40 في المائة، وقالت الصحيفة إن ذلك يخالف الحقائق على الأرض.

وكتبت الصحيفة في تقريرها الذي عنونته "خفض التضخم أم ارتفاع الأسعار؟": "عندما يلمس المواطن كل يوم الغلاء ويشاهده بعينه فما معنى أن يعلن المسؤولون خفض نسبة التضخم سواء كان ذلك 1 في المائة أو 100 في المائة؟".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الحصة من المناصب في حكومة رئيسي سبب الخلافات بين التيار الأصولي

سلطت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية الضوء على اشتداد الخلافات بين التيار الأصولي، وقالت في تقريرها الرئيسي إنه وبعد مرور عامين من انفراد الأصوليين بالحكم في إيران والسيطرة على القضاء والبرلمان ورئاسة الجمهورية نجد أنهم بدأ يتناحرون فيما بينهم، على الرغم من أنهم كانوا يزعمون أن توحيد السلطات بيدهم سيقضي على التجاذبات السياسية التي قد تعرقل مسار عمل المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية.

الصحيفة قالت إن هذه التجاذبات لم تتوقف في عهد الأصوليين بل قد زادت وتضاعفت نسبتها مقارنة بالفترات السابقة.

وأشارت "اعتماد" إلى أن السبب الرئيسي في الخلافات هو أن رئيس البرلمان الحالي وأنصاره شعروا أنهم لم يحصلوا على الحصة المطلوبة من المناصب بعد فوز إبراهيم رئيسي، وأن ما أعطي لهم في هذا المجال لا يقدر بشيء مقابل ما كانوا يتأملونه، لهذا فهو بدأ بالتلويح بورقة المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة لينافس الرئيس الحالي، الأمر الذي أثار حفيظة تيار رئيسي والمقربين إليه.

وذهبت الصحيفة إلى أن الكشف عن فضيحة أسرة قاليباف العام الماضي، حول تسوق إحدى بناته من تركيا في الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد، كانت من تدبير الحكومة الحالية لضرب قاليباف وإيقاف مساعيه الرامية إلى خوض المنافسة الانتخابية القادمة.

"دنياي اقتصاد": شروط واشنطن لإحياء الاتفاق النووي

قالت صحيفة "دنياي اقتصاد" إن الولايات المتحدة الأميركية تضع شروطا أمام إيران لإحياء الاتفاق النووي، لافتة إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي قال إن واشنطن قد أكدت لإيران بشكل صريح ضرورة اتخاذها إجراءات من شأنها أن تقلل التوترات وإنها ستنظر فيما إذا تلبي إيران هذه المطالب أم لا.

وأوضحت الصحيفة أن إدراج هذه القضايا ضمن الحديث عن الاتفاق النووي يعني أن الولايات المتحدة الأميركية تريد دفع إيران إلى خفض نسبة تخصيبها لليورانيوم قبل العودة إلى المفاوضات، لكن هذا الشرط من الصعب على إيران تلبيته، إذا إنها ستفقد أهم ورقة لها في طاولة المفاوضات.

ونوهت الصحيفة إلى أنه ونظرا إلى انقضاء فترة صلاحية الاتفاق النووي، فإن التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي لإيران سيكون مختلفا بشكل جوهري، وسيشمل قيودا نووية جديدة وتحديثا لكثير من بنوده.

كما لفتت الصحيفة إلى قرب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، وقالت إن إيران غير مستعدة في الدخول إلى مفاوضات جادة وحقيقية مع إدارة لا يعرف ما ينتظرها في الانتخابات المقبلة.

"اقتصاد بويا": ظواهر سرقة جديدة تكشف خطورة الأوضاع وتردي نسب الفقر

تناولت صحيفة "اقتصاد بويا" في تقرير لها ظواهر سرقة جديدة في إيران مثل سرقة أنابيب المياه بعد حفر الأرض واستخراجها منها، وكذلك سرقة الحديد من جسور المشاة في المدن، ونقلت عن الخبير الاجتماعي، أمان الله قرائي مقدم، قوله إن هذه الظواهر تكشف مدى خطورة الأوضاع، وأن الفقر وصل إلى مستويات قياسية بحيث يدفع بالمواطنين إلى اللجوء إلى هذه التصرفات.

ونوه قرائي مقدم أن الإنسان إذا جاع فإنه يعمل كل شيء في سبيل سد جوعه، ويصبح لا يرحم ابن جنسه ولا يبالي بسلامة الآخرين وأمنهم.

كما قال قرائي مقدم إن التوزيع العادل للثروات هو الحل الوحيد للحد من ظاهرة الفقر في إيران، وإن الحكومة تتحمل المسؤولية الرئيسية في ما وصلت إليه البلاد من ظواهر مثل سرقة حاويات النفايات في الشوارع أو قطع أنابيب المياه أو حديد الجسور.

صحف إيران: دعوة للتفاوض المباشر مع واشنطن و53% من الإيرانيين لا يعرفون اسم رئيس البرلمان

25 يوليو 2023، 10:37 غرينتش+1

في الوقت الذي تهاجم فيه صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، وزير الخارجية الإيراني الأسبق، علي أكبر صالحي، نجد بعض الصحف الإصلاحية تتساءل عن مغزى تصريحاته الأخيرة والتي دعا فيها النظام الحاكم إلى التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، وإنهاء التوتر المستمر منذ أكثر من 4 عقود.

صحيفة "أرمان ملي" خصصت عنوانها الرئيسي لهذا الموضوع وتساءلت بالقول: "مهمة جديدة لدبلوماسي موثوق؟"، وقالت إن طرح صالحي لفكرة التفاوض قد يكون بداية لمرحلة جديدة من الدبلوماسية في إيران، ونقلت قوله: "إن بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية هو أنسب الطرق المتبقية"، في إشارة إلى وصول البلاد لطريق مسدود بسبب إطالة أمد التوتر مع الغرب وتحديدا واشنطن.

لكن صحيفة "ستاره صبح" كانت متشائمة إزاء هذه التصريحات وغيرها، ورأت أن الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد حكومة روحاني وأخرج إيران من طائلة البند السابع والعقوبات الأممية أصبح لا أمل في إحيائه، مشيرة إلى تصريحات الرئيس الإيراني السابق التي انتقد فيها البرلمان الأصولي بسبب تعنته ووضعه لقوانين أعاقت عملية العودة إلى الاتفاق النووي في نهايات عهد روحاني.

كما قالت الصحيفة أن التطلعات الزائدة لفريق إيران التفاوضي في عهد حكومة رئيسي ومطالبهم المستمرة من الولايات المتحدة الأميركية أوصلت المفاوضات إلى طريق مسدود.

صحيفة "أرمان ملي" نقلت تصريحات وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، التي قال فيها إن واشنطن لا تنوي العودة إلى المفاوضات مع إيران في الفترة القليلة القادمة، مؤكدة أنها تعاملت بحسن نية مع طهران لتشجيعها للعودة إلى الاتفاق النووي، لكنها امتنعت عن ذلك.

في شأن اقتصادي سلطت صحيفة "خراسان" الأصولية الضوء على الارتفاع المستمر في الأسعار، وعنونت في مانشيت تقريرها الرئيسي: "ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية"، لافتة إلى أنه وعلى الرغم من التصريحات عن تراجع نسب التضخم إلا أن المواطن أصبح غير قادر على تحمل الوضع الراهن، مشيرة إلى أن الأسعار ترتفع بشكل يومي.

ودعت الصحيفة المسؤولين إلى إيجاد حلول سريعة لمعالجة أزمة الغذاء بين المواطنين لا سيما شريحة الفقراء التي تتسع باستمرار.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": دعوة صالحي للتفاوض مع أميركا فاشلة

هاجمت صحيفة "كيهان"، المتشددة والمقربة من المرشد خامنئي، وزير الخارجية الإيراني الأسبق علي أكبر صالحي بعد دعوته إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، وقالت إن صالحي الذي كان من بين "المقصرين" في ملف الاتفاق النووي يحاول الآن الدعوة لفكرة المفاوضات مع واشنطن، واعتبار ذلك طريقا لإنقاذ إيران.

الصحيفة استاءت كذلك من إقرار وزير الخارجية الإيراني الأسبق بفضل الولايات المتحدة الأميركية في إخراج القوات السوفيتية من مدن في شمال غربي إيران بعد تهديد وجهه الرئيس الأميركي آنذاك هاري ترومان، وقالت إن هذا الثناء والإطراء على الولايات المتحدة يأتي بهدف تبيض سجلها، مضيفة أن تاريخ أميركا كله كان عبارة عن عداء وخصومة مع إيران.

وقالت الصحيفة إن دعوة صالحي إلى التفاوض مع واشنطن هي دعوة خاسرة سلفا، مشيرة إلى تصريحات لخامنئي قال فيه إنه "لا يمكن الوثوق بالغرب"، وإن ثقة إيران بالولايات المتحدة الأميركية خلال فترة التوقيع على الاتفاق النووي كانت تجربة فاشلة يجب أخذ الدروس منها.

"إيران": أكثرية الإيرانيين غير راضين عن البرلمان و53 في المائة لا يعرفون اسم رئيسه

في صراع خفي على السلطة بدأ رفاق الأمس يتصارعون من أجل الانفراد بالحكم أو أخذ أكبر حصة منه بين التيار الحاكم في إيران. صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة برئاسة إبراهيم رئيسي هاجمت رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وهو من الشخصيات الأصولية المعروفة، واتهمت البرلمان بـ"الفشل" و"العجز" عن أداء مهامه.

الصحيفة قالت إن البرلمان أصبح ذا مكانة ضعيفة للغاية بسبب سلوك نوابه، وأن نسبة كبيرة من الإيرانيين لا يعرفون حتى اسم رئيس البرلمان.

واستندت الصحيفة إلى أرقام مراكز الإحصاء التي قالت إن أكثر من 68 في المائة من الإيرانيين غير راضين عن أداء البرلمان، وأن 53 في المائة من المستطلعة آراؤهم قالوا إنهم لا يعرفون اسم رئيس البرلمان.

"جمهوري إسلامي": الدعوة لدعم معارضي طالبان لإسقاط حكم الحركة في أفغاستان

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" ضعف الموقف الإيراني الرسمي حيال حركة طالبان فيما يتعلق بموضوع حصة مياه نهر "هلمند" المشترك، وقالت إنه وعلى الرغم من مرور 66 يوما من توعد الرئيس إبراهيم رئيسي حركة طالبان برد فعل قوي في حال امتنعت عن إعطاء حصة إيران المائية، إلا أننا لم نشهد أي استجابة من حركة طالبان لهذه التهديدات الإيرانية.

كما لفتت الصحيفة إلى تصريحات مسؤولين آخرين، مثل وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ووزراء آخرين، أكدوا فيها إمكانية لجوء إيران إلى أدوات ضغط ضد حركة طالبان لإجبارها على الاستجابة لمطالب طهران، لكن أيا من هذه التهديدات لم تنفذ حتى الآن من قبل المسؤولين الإيرانيين.

وذكرت الصحيفة أن الحكومة الإيرانية كان بمقدورها إغلاق سفارة أفغانستان التي سلمتها لممثلين عن حركة طالبان، كوسيلة ضغط على الحركة، لكن المسؤولين لم يقوموا بذلك، واستمروا في الخطأ الفادح الذي ارتكبوه عندما قرروا تسليم السفارة إلى طالبان.

ودعت الصحيفة إلى دعم الجماعات والأطراف المعارضة لحركة طالبان في الداخل لإسقاط الحركة، وقالت إن على إيران إنهاء سياسة المدارة مع طالبان وطرد ممثليها من طهران، وتضييق الخناق الاقتصادي عليها وممارسة الضغوط الدولية ضدها، مضيفة: "المواطنون الأفغان مستعدون لمواجهة طالبان وفي حال حصلوا على الدعم المناسب فإنهم سيقضون على فتنة طالبان".

صحف إيران: الهجوم على زعيم أهل السنة.. واعتداء معمم على عجوز.. والمسؤولون سيسقطون النظام

24 يوليو 2023، 10:59 غرينتش+1

استغلت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري الحادثة المسلحة التي استهدفت أمس دورية للشرطة الإيرانية في محافظة بلوشستان لتهاجم زعيم أهل السنة وتتهمه بتأجيج الأوضاع ودفع المحافظة إلى تبني نهج مسلح ضد قوات الأمن.

ولم تشفع مواقف عبدالحميد المعروفة في إدانته للعنف واستخدام الأسلحة، وطالبت النظام بالرد على عبدالحميد ومعاقبته، وقالت إن عبدالحميد يستغل صمت النظام عنه ويعتبر ذلك ضعفا مما يدفع بالاستمرار في خطبه "التحريضية".

واهتمت صحف كثيرة بخبر استهداف عناصر الأمن والشرطة في مدن محافظة بلوشستان التي تشهد وتيرة متزايدة في الآونة الأخيرة، وهي أحداث كثيرا ما حذر منها المراقبون للشأن الإيراني، إذ إن محافظة بلوشستان تشكو من الفقر والحرمان المستمرين منذ سنوات، وأن لجوء بعض الشباب إلى العنف بسبب ما يعيشونه من معاناة وأسى هو أمر متوقع ومحتمل.

ومن الموضوعات الأخرى التي تناولتها بعض الصحف حادثة هجوم رجل دين على سيدة في إحدى قرى محافظة كيلان، شمالي إيران، وتوجيه ضربات مبرحة لها بعد محاولتها منعه من الاعتداء على سياج منزلها.

الكاتب الإصلاحي الشهير عباس عبدي رأى أن هذه الحادثة دليل بارز على ما آلت إليه الأوضاع في إيران، حيث يلجأ رجل دين وامرأة كبيران في السن إلى العنف كوسيلة لحل الخلافات والمشاكل، وتساءل في مقاله بالقول: "إلى أين أتينا؟".

الكاتب اعتبر أن ضعف النظام وغياب القانون والشعور باليأس من معالجة الأمور بالطرق السلمية والقانونية يدفع الناس إلى الصدام والمواجهة الجسدية وذلك يسري كذلك على رجال الدين المعممين الذين يفترض أن يكونوا قدوة ومثالا يحتذى في السلم والوئام.

وفي شأن اقتصادي، نقلت صحيفة "شرق" كلام النائب في البرلمان الإيراني جلال محمود زاده، الذي أكد أن الإحصاءات والأرقام التي تعلن عنها الحكومة حول نسب التضخم كاذبة وغير حقيقية، مؤكدا أن نسبة التضخم أعلى بكثير من المعلن عنه، ويمكن أن يلمس هذا الأمر في الحياة اليومية للمواطنين الذين أصبحوا عاجزين عن توفير أساسيات حياتهم.

وفي موضوع منفصل تطرقت صحف أخرى مثل "آرمان ملي" إلى حالة الجمود التي تسود ملف الاتفاق النووي ورأت الصحيفة أن هذه الحالة وعدم ظهور أي بوادر أو رسائل من الطرفين حول الموضوع تؤكد أمرين لا ثالث لهما، الأول أن يكون الجانبان الإيراني والأميركي بصدد دراسة الموضوع بشكل شامل لاتخاذ قرار نهائي وإما أن الموضوع برمته قد وصل إلى طريق مسدود.

كما لفتت الصحيفة إلى زيارة مستشار وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالعزيز الخليفي إلى طهران حيث سلم رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي أكبر أحمديان رسالة نصية من وزير الخارجية القطري دون أن يعرف ماهية هذه الرسالة وما تتضمنه من مقترحات وتوصيات.

صحيفة "آرمان امروز" توقعت أن تدور الرسالة حول مقترحات جديدة للوساطة بين طهران وواشنطن حول موضوع تبادل السجناء.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اطلاعات": المواطنون في إيران لا يستطيعون شراء ما يأكلونه

أقرت صحيفة "اطلاعات" وهي من الصحف المقربة من النظام والتي يعين المرشد علي خامنئي رئيس تحريرها، أقرت بتردي الوضع المعيشي والارتفاع الكبير في الأسعار. وكتبت في عددها اليوم الاثنين أن المواطنين لا يملكون قوت يومهم، وخاطبت المسؤولين بالقول: "بأي لغة يجب أن يقول المواطنون إنهم لا يستطيعون شراء ما يأكلونه أو يلبسونه؟".

وأضافت الصحيفة: "إلى أي مدى يجب أن يستمر الفقر والحرمان وتكتفي الحكومة بإعطاء الوعود التي لا تنفذ أو تلتزم الصمت أو تهاجم المنتقدين والمعترضين؟".

وكتبت "اطلاعات": "الشعب في إيران أصبح ينظر إلى أشياء مثل التنزه والتسلي كأحلام بعيدة المنال وهم لجأوا في كثير من حاجاتهم إلى شراء الأشياء المستعملة وقليلة الجودة".

"جوان": خطب زعيم اهل السنة التحريضية هي السبب وراء تكرار الأحداث المسلحة في بلوشستان

مع كل حادثة مسلحة تحدث في بلوشستان نجد الصحف الإيرانية المقربة من النظام تكثف هجومها على زعيم أهل السنة مولوي عبدالحميد وتتهمه بإشعال هذه الأحداث وتحريض الأفراد للقيام بأعمال مسلحة واستهداف قوات الأمن والحرس الثوري في مدن المحافظة.

صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري عادت للهجوم على مولوي عبدالحميد بعد هجوم مسلح استهدف أمس دورية بمحافظة بلوشستان جنوب شرقي إيران وخلف 4 قتلى وجريح واحد في صفوف قوات الأمن.

الصحيفة قالت في تقريرها الذي عنونته بـ"شهداء خطب الجمعة العنيفة" إن مولوي عبدالحميد هو السبب في تحريض هؤلاء المسلحين، كما اتهمته بأنه هو السبب في مجزرة زاهدان العام الماضي والتي راح ضحيتها أكثر من 100 متظاهر وزعمت أن القتلى سقطوا نتيجة هجوم المتظاهرين على مركز شرطة رقم 16 وبرأت القوات الأمنية من أي تهمة أو مسؤولية.

وبالرغم من إدانة زعيم أهل السنة لأي شكل من أشكال العنف واستخدام السلاح للمطالبة بالحقوق إلا أن الصحيفة تتهم عبدالحميد بأن خطبه "تسوغ الإرهاب والعنف". وأضافت أن عبدالحميد يستغل "سعة صدر النظام" ويعتبر "ضبط النفس من جهة النظام نقطة ضعف ويستمر في نهجه الخطي".

"ستاره صبح": إجراءات المسؤولين ستؤدي إلى "إسقاط النظام".. و"شرطة الأخلاق" تضر بالأمن القومي

هاجم النائب في البرلمان الإيراني جلال رحيمي جهان آبادي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، عودة "شرطة الأخلاق" إلى الشوارع بحجة مواجهة رافضات الحجاب الإجباري، وقال إن هذه العودة ستأتي بنتائج عكسية على البلاد مؤكدا أن "شرطة الأخلاق" ستضر بالأمن القومي الإيراني.

وأكد البرلماني أن المطالب الشعبية للمواطنين التي رفعوها في المظاهرات الأخيرة لم تسمع من قبل السلطات الحاكمة وأوضح أن المجتمع ليس بحاجة إلى التعامل الأمني البوليسي بل بحاجة إلى حل مشاكله والاستماع إلى مطالبه المشروعة والقانونية.

كما قال جهان آبادي إن سلوك وإجراءات بعض المسؤولين في إيران تسير في اتجاه "إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية"، مؤكدا استحالة إدارة البلاد بالأمن والبوليس وإنما بالقانون الذي يحترمه المواطنون ويعملون على تنفيذه.

صحف إيران: دعوات المصالحة مع واشنطن.. وتخلف إيران عن جيرانها.. وسرقة الطعام بسبب الفقر

23 يوليو 2023، 10:19 غرينتش+1

اهتمت عدة صحف إيرانية صادرة اليوم الأحد 23 يوليو (تموز)، بتصريحات وزير الخارجية الإيراني الأسبق ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية السابق، علي أكبر صالحي، حول ضرورة المصالحة مع أميركا والدخول في مفاوضات معها، لإنهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران منذ سنوات طويلة.

صالحي انتقد العقلية العدائية التي يتعامل بها بعض المسؤولين في إيران تجاه الغرب وتحديدا الولايات المتحدة، وقال إن هناك في إيران من يظن أن قوة أميركا ستتراجع في السنوات القادمة ولهذا فهم يعتمدون سياسة المواجهة والصدام متسائلا: "ماذا لو لم يأفل نجم أميركا؟ ماذا سيحل بإيران بعد 30 سنة؟".

صحيفة اعتماد خلصت إلى احتمالية رغبة النظام في طهران الدخول في مصالحة مع أميركا وإظهار "مرونة" جديدة على غرار ما حصل في الاتفاق النووي عام 2015.

الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي رأى أن تصريحات صالحي يمكن أن تصبح "بداية النهاية" للعداء والخصومة مع واشنطن.

دبلوماسيون وخبراء سياسيون آخرون كانوا متشائمين تجاه هذه الفرضية، وقال محمد سعيد رابعي المحلل السياسي لصحيفة "شرق" إن اللقاءات التي عقدتها وزارة الخارجية الإيرانية مع وزراء خارجية سابقين أمثال ظريف وصالحي هي مجرد اجتماعات شكلية تحت عباءة السلطة الموحدة بيد تيار واحد. وأضاف: "إن مواقف وآراء شخصيات امثال ظريف وصالحي وخرازي وغيرهم لا محل لها من الإعراب لدى المسؤولين الحاليين".

صحيفة "كيهان" المقربة من الحكومة وشخص المرشد علي خامنئي لم تتردد في مهاجمة وزير الخارجية الأسبق بعد دعوته إلى المصالحة مع أميركا، وقالت إن صالحي بدل الاعتذار عن الخسائر التي جلبها الاتفاق النووي أصبح الآن متحدثا باسم الولايات المتحدة الأميركية وهو يقوم بإعطاء المقترحات الخاطئة والمكررة.

وفي موضوع منفصل، نقلت صحيفة "هم ميهن" كلام الناشط السياسي أحمد زيد آبادي الذي أشار إلى قضية الحجاب الإجباري وعودة "شرطة الأخلاق" واعتبر أن محاولة الحكومة التهرب من هذا الموضوع ومصارحة الشارع به لن يغيرا شيئا ويجب على الحكومة أن تكون واضحة فيما يتعلق بتأييدها لرغبة التيار المتطرف والمتنفذ داخلها أو الاستماع إلى مطالب الشارع البعيدة كل البعد عن مطالب المتطرفين.

الكاتب قال أيضا إن الحكومة لم يعد بإمكانها المراوحة بين التيار المتطرف والشارع المستاء، وآن الأوان لكي تواجه الحكومة "لحظة الحقيقة"، مضيفا: "لو أراد المسؤولون الاستماع إلى صوت المتطرفين فعليهم زيادة الضغوط على النساء وأن تتجاوز إيران شكل طالبان لتصبح شبيهة بداعش"، وختم بالقول إن نتيجة هذه الممارسات معروفة سلفا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"إيران": دعوات المصالحة مع أميركا تحاول حرف مسار الدبلوماسية الإيرانية

بالرغم من دعوات المصالحة وإنهاء التوتر في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، نجد صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة تعارض هذه الدعوات التي يطلقها مسؤولون سابقون بشكل مستمر، واعتبرت أن شخصيات أمثال محمد جواد ظريف وعلي أكبر صالحي وعباس عراقجي يعطون وصفات علاجية خاطئة وأنهم يحاولون حرف مسار الدبلوماسية المؤثرة التي تسير عليها الحكومة الإيرانية في الوقت الحالي.

هذه التصريحات والمواقف من وسائل إعلام الحكومة هي التي تدفع بالكثيرين إلى الشعور باليأس من الإصلاح وترميم الأوضاع، حيث يؤكدون أن الحكومة ماضية بنهجها المعروف وهي غير مستعدة للتراجع وإصلاح السياسات الخارجية لإيران.

الصحيفة كذلك رأت أن قطار الدبلوماسية الخارجية لإيران يسير في الاتجاه الصحيح مؤكدة أن مسير الدبلوماسية الإيرانية لن يتغير بسبب الاتفاق النووي وقضية الانضمام إلى مجموعة (FATF)، متهمة هذه المقترحات والتوصيات بأنها مقترحات أناس "مستغربين" وأن الحكومة لن تنصاع لها حسب ما جاء في الصحيفة.

"جهان صنعت": أسباب تخلف إيران عن جيرانها في جذب الاستثمار الخارجي وعلاجه

تناولت صحيفة "جهان صنعت" المشاكل الاقتصادية والتحديات التي تواجه الاستثمار في إيران، وكيف أن السلطة قد أضاعات آلاف الفرص في هذا المجال، وهو ما عبرت عنه الصحيفة بعبارة "إضاعة الفرص المتسلسلة". وأكدت أن العامل الرئيسي وراء هذه المشاكل هو السياسة الخارجية الصدامية التي تنتهجها إيران مستندة إلى تقارير رسمية تؤكد تخلف إيران عن جيرانها في مجال جذب الاستثمارات الخارجية.

وذكرت الصحيفة أن هناك عوامل واضحة وراء هذا التخلف وهي: الاقتصاد الحكومي، وتهميش القطاع الخاص، وغياب القوة العاملة الماهرة، والقوانين المعرقلة لأي نوع من النشاط التجاري والاقتصادي، والأهم من كل ذلك العداء مع أميركا.

أما عن طرق الخروج من هذه الأزمة، فرأت الصحيفة أن طرق الخروج كذلك واضحة ومعروفة وتتمثل في تحجيم دور الحكومة في الاقتصاد والسماح للقطاع الخاص بالعمل الحقيقي وخلق الاستقرار الاقتصادي واعتماد دبلوماسية حكيمة بعيدة عن دبلوماسية الشعارات الشعبوية والمصالحة الحقيقية مع العالم، وإلا فإن تخلف إيران سيزداد عمقا واتساعا حسب تقرير الصحيفة.

"اقتصاد بويا": تنامي ظاهرة "سرقة الطعام" بسبب الجوع

سلطت صحيفة "اقتصاد بويا" الضوء في تقرير اقتصادي عن تردي الوضع المعيشي للإيرانيين وهو ما جعل ظواهر سلبية مثل السرقة والنهب والعنف العائلي والمجتمعي تزداد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، مضيفة أن الناس لا يولدون سارقين وإنما الظروف المعيشية والاقتصادية هي التي تدفع بهم لكي يمتنهوا السرقة وما شابهها من ظواهر اجتماعية تؤكد خطورة الأزمة الاقتصادية على الأمن والاستقرار المجتمعي.

الصحيفة لفتت أيضا إلى ظاهرة جديدة فيما يتعلق بموضوع السرقة، حيث قالت إنه تم تسجيل حالات سرقة لثلاجات الطعام، حيث يبادر أشخاص بعد الدخول إلى البيوت بهدف السرقة ليسرقوا الطعام الموجود في الثلاجات ويسدوا بهم جوعهم وحاجتهم إلى الأكل والطعام.

وأكدت الصحيفة أن المواطن في إيران بات يسحق بكل ما تعنيه الكلمة، لافتة إلى أن 32 مليون مواطن إيراني تحت خط الفقر وهم مستعدون لسرقة الطعام لكي يشبعوا بطونهم.

صحف إيران: حرق المصحف في السويد.. وعودة ظريف للمشهد السياسي.. والعقوبات الأوروبية الجديدة

22 يوليو 2023، 10:40 غرينتش+1

على نطاق واسع غطت الصحف الصادرة اليوم السبت 22 يوليو (تموز)، في إيران موضوع حرق المصحف الشريف على يد متطرف في السويد، وردود الفعل حول الموضوع، حيث طالبت بعض الصحف النظام وصناع القرار في إيران باتخاذ موقف أكثر جدية للرد على ما سمته "تطاول السويد" بحق الإسلام والقرآن الكريم.

وفي هذا السياق، طالبت صحيفة "سياست روز" بقطع العلاقات مع استكهولم وطرد سفيرها فورا. كما لفتت بعض الصحف إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان الذي دعا السويد إلى اعتقال ومحاكمة المتطرف الذي قام بعملية الحرق. وقال إن على الحكومة السويدية القيام بذلك وإلا فعليها انتظار ردود فعل ومواقف حاسمة من الدول الإسلامية.

وفي موضوع منفصل علقت صحف أخرى على عودة ظريف إلى المشهد السياسي، وتساءلت صحيفة "صبح امروز" عما إذا كان وزير الخارجية الإيراني السابق عازما على العودة إلى المشهد السياسي وتولي قيادة التيار الإصلاحي بدلا من محمد خاتمي الرئيس الأسبق. وعنونت في المانشيت: "ظريف.. هل سيكون المنظر المعزول أم القائد الجديد للإصلاحيين؟".

صحيفة "آرمان ملي" لفتت إلى استضافة وزير الخارجية الإيراني الحالي حسين أمير عبداللهيان لسلفه محمد جواد ظريف وعنونت في صفحتها الأولى: "العودة إلى سياسة خارجية ظريف"، ورأت أن الحكومة الحالية ووزارة خارجيتها ربما تكون قد أدركت صوابية السياسات والنهج الذي كانت تسير عليه الدبلوماسية الإيرانية في عهد ظريف وهي قد تنوي العودة إلى ذاك النهج بعد أن كشفت عدم جدوى اعتماد أساليب غير مؤثرة.

صحف أخرى أشارت إلى العقوبات الأوروبية الجديدة على عدد من المسؤولين والكيانات المتهمة بتقديم الدعم لروسيا في حربها ضد أوكرانيا وإرسال الطائرات المسيرة إلى موسكو، وقالت إن العقوبات الجديدة شملت تجميد أموال هؤلاء الأفراد والكيانات كما فرضت قيودا على حركتهم.

وفي شأن غير بعيد، أشارت صحيفة "تجارت" إلى مستقبل العلاقات بين إيران وروسيا لاسيما بعد المواقف الأخيرة من موسكو تجاه موضوع الجزر الثلاث وهو ما أثار موجة من ردود الفعل الرسمية في طهران. وقالت الصحيفة إن روسيا ربما لم تكن تتوقع مثل هذا الموقف من إيران كما أن تأكيد وزير الخارجية الإيراني على أهمية احترام السيادة الأوكرانية قد أزعج الروس وهي رسالة واضحة من طهران لموسكو.

وذكرت الصحيفة أن الموقف الروسي الأخير سيبقى في ذاكرة الإيرانيين لفترة طويلة وهو يأتي بالضد من المسار الإيجابي للعلاقات بين البلدين.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اقتصاد بويا": العقوبات الأوروبية على إيران مستمرة.. وعلى طهران تغيير سياساتها الخارجية

تطرقت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى الإجراءات التقييدية الجديدة والعقوبات التي فرضتها دول الاتحاد الأوروبي على طهران بسبب دعمها العسكري لروسيا والنظام السوري ورأت أن هذه الخطوات من قبل الأوروبيين هي محاولة لجعل العقوبات مستدامة.

الصحيفة أجرت مقابلة مع الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي الذي قال إن هذه الإجراءات تكشف أن الدول الأوروبية ستواصل سياسة فرض العقوبات على طهران وهو ما سيلحق أضرارا كثيرة بالاقتصاد الإيراني، مشددا على أن إيران ولكي تنهي دوامة العقوبات عليها لا بد من تغيير سياساتها الخارجية وأن تنهج نهجا شبيها بنهج دول مثل تركيا وإندونيسيا وماليزيا.

الباحث قاسم محب علي بدوره أيضا قال إن العلاقات بين طهران وواشنطن وصلت إلى طريق مسدود لافتا إلى أن سياسة العقوبات الأميركية وصلت إلى أقصى حدودها كما أن برنامج إيران النووي وصل إلى أقصى حدوده مما يعني ضرورة التراجع عن الوضع الحالي لأن بقاء العقوبات على إيران ليس له أي مبرر أمني ولا سياسي.

وأضاف محب علي إن إيران لو أرادت أن تتخطى الوضع الحالي فإن ذلك قد يدفع بالولايات المتحدة الأميركية إلى اختيار سياسات جديدة وربما تلجأ إلى الأدوات العسكرية لحل المشكلة مع إيران.

"صبح امروز": هل يتولى ظريف قيادة الإصلاحيين في مواجهة التيار الأصولي الحاكم؟

قالت صحيفة "صبح امروز" إن عودة وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف إلى المشهد السياسي وخوض منافسة انتخابية ضد التيار الأصولي هي رغبة الكثيرين من بقايا التيار الإصلاحي الذين فقدوا الأمل بالكينونة الرئيسية للإصلاحيين لاسيما شخص الرئيس الأسبق محمد خاتمي، حيث يعتبرون خاتمي ورؤيته السياسية قد عفى عليها الزمن ولم تصلح للبقاء والاستمرارية.

ونوهت الصحيفة إلى أن ظريف ربما هو الشخصية الإصلاحية الوحيدة التي لا تزال تحتفظ بجدتها وفاعليتها وهو الوحيد القادر على جذب معظم الأطراف والتيارات والشخصيات المعارضة لمن هم في سدة الحكم الآن.

لكن الصحيفة بينت كذلك أن مواقف ظريف وتركيزه على موضوع السياسة الخارجية ربما يؤكد عجزه عن تقديم رؤية شاملة للاقتصاد وإدارة البلاد داخليا حيث يمتنع عن أي تصريح أو كلام حول هذه المواضيع ويكتفي بالحديث عن الدبلوماسية والعلاقات الخارجية لإيران.

"جوان": الرئيس فشل في ملف السكن والسيارات

بشكل غير مسبوق هاجمت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي والمعروف بولائه التام للمرشد خامنئي وقربه من مؤسسات وأجهزة الحرس الثوري.

الصحيفة خصصت هجومها على الجانب الاقتصادي من برنامج حكومة رئيسي، حيث قالت مخاطبة رئيس الجمهورية: "الحكومة وعبر وعودها ببناء مليون شقة سكنية في العام الواحد بدأت عملها لكن الآن وبعد مرور عامين من عمر هذه الحكومة لم نشهد أي تقدم يذكر، فقد فشلت الحكومة في هذا الملف".

الصحيفة يبدو أنها اصطفت بجانب البرلمان، حيث رأت أن الحكومة تحاول تبرير فشلها من خلال إلقاء اللوم على البرلمان والادعاء بأن بعض القوانين التي يقرها البرلمان أو تلك التي يمتنع عن تمريرها هي التي ساهمت في خلق المشاكل في قطاعات مثل السكن والسيارات".