• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حصري: الكشف عن تفاصيل جديدة في أساليب تهريب ملايين الدولارات من العراق إلى إيران

1 أغسطس 2023، 17:06 غرينتش+1آخر تحديث: 19:18 غرينتش+1

قامت إيران والجماعات الداعمة لها بتهريب ملايين الدولارات من العملات الأجنبية من العراق إلى طهران من خلال إنشاء شركات وهمية وشراء بطاقات إلكترونية واستخدام الحقائب ومكاتب الصرافة.

وعلمت "إيران إنترناشيونال" أن البنك المركزي العراقي كان على علم بهذه المعاملات، وأن احتمال فرض عقوبات أميركية جديدة على البنوك العراقية مرتفع.

وفي أحدث تقرير بهذا الشأن، أعلنت اللجنة المالية في البرلمان العراقي عن تهريب دولارات إلى إيران عبر الأرجنتين.

وأعلن محمد نوري عزيز، عضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي، في برنامج تلفزيوني، أن ملايين الدنانير العراقية تمت طباعتها في الأرجنتين، ثم تحويلها إلى دولارات أميركية وإرسالها إلى إيران بواسطة الشاحنات.

وبحسب هذا المسؤول العراقي، فإن مكتب رئيس الوزراء العراقي على علم بإرسال شاحنات محملة بالدولارات من حدود العراق إلى إيران.

وكشف هذا المسؤول العراقي عن إرسال الدولارات إلى إيران دون تأخير بعد وصولها إلى العراق بالطائرة ومن خلال البنك المركزي، وبعلم من الحكومة.

وفي مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال"، أشار سوران عمر عضو البرلمان العراقي، إلى تسجيل ما لا يقل عن خمسة آلاف شركة وهمية، كآخر وثيقة تم الكشف عنها لتهريب الدولار من العراق إلى إيران، وأكد على انتشار تهريب العملات، محذراً من فتح قنوات جديدة للتهريب إلى إيران.

وقال هذا العضو في البرلمان العراقي: "صحيح أنه في حكومة محمد شياع السوداني، تمت زيادة الإجراءات والحلول الوقائية لمنع تهريب الدولارات إلى إيران، وهذه الحكومة كان أداؤها أفضل من الحكومات السابقة، لكن هذا لا يعني منعًا حقيقيًا. بل على العكس من ذلك، فعند اتخاذ أي إجراء لمنع التهريب تفتح نافذة أخرى لتهريب الدولار، وللأسف فإن معظم البنوك الخاصة في العراق التي يقف وراءها مسئولون فاسدون، هي السبب الرئيس لتهريب الدولار، ومن الواضح تماما من يقف وراء هذه البنوك".

وبعد معاقبة 14 مصرفاً عراقياً في 20 يوليو (تموز) بتهمة غسل الأموال لإيران، نُشرت تقارير مختلفة عن أساليب تهريب الدولار.

ووفقًا للإحصاءات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن حجم تهريب الدولار في فترة زمنية قصيرة من خلال بطاقات السفر والتسوق عبر الإنترنت كان أكثر من الطرق أخرى.

وقال مصدر مطلع في الحكومة العراقية لـ"إيران إنترناشونال" إن بعض الأشخاص قاموا بإنشاء مئات البطاقات الإلكترونية بأسماء مختلفة أو من خلال وثائق الأشخاص الطبيعيين بمبلغ ضئيل، بعد ذلك، وباستخدام كل من هذه البطاقات، تم شراء مبلغ يتراوح بين 20000 و30 ألف دولار في البنوك العراقية بالسعر الحكومي، ثم تم إخراج الأموال من البطاقة في دولة ثانية وتحويلها إلى إيران.

وقال هذا المصدر المطلع: "بعض الأشخاص بمفردهم تمكنوا من تهريب أكثر من مليون دولار".

وأفاد هذا المصدر المطلع أن أميركا غاضبة من تصرفات الحكومة العراقية، ولن تتنازل عن موقفها بأي شكل من الأشكال، بل وهددت البنك المركزي العراقي بأنها ستقلص مبلغ الدولارات الذي يتلقاه العراق".

وأفادت تقارير منشورة بتحويل 165 مليون دولار إلى إيران في أقل من شهر من خلال عملية تبادل واحدة فقط. الأمر الذي تسبب في فضح أفعال مماثلة لعشرات من التبادلات الأخرى.

ورداً على سؤال "إيران إنترناشيونال" بشأن تداعيات تهريب الدولار إلى إيران، حذر جمال كوتشر، عضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي، من أنه إذا لم تتخذ حكومة السوداني والبنك المركزي العراقي إجراءات جادة لمنع غسل الأموال فهناك "جولة أخرى من العقوبات الأميركية تنتظر البنوك العراقية".

إن الائتمان المصرفي العراقي آخذ في التراجع بسبب نفوذ إيران، وقد عانت بغداد من العقوبات الأميركية لأنه، وفقا لما قاله دريد العنزي، الخبير الاقتصادي العراقي المعروف، "اتضح أن جميع البنوك العراقية كان لها تفاعلات علنية مع النظام الإيراني".

وأضاف: "القضية أصبحت عميقة جدا بالنسبة لنا كعراقيين لأن هناك مؤسسات تجارية كاملة في العراق تعمل لصالح إيران. شركات التصنيع العراقية في إيران ترسل بضائع من بغداد إلى طهران، وكل هذا يتماشى مع المصالح الإيرانية. العراق بلد مستهلك وميزانه التجاري مع العالم صفر.

وهو المنفذ الوحيد لتجارة الصادرات والواردات مع إيران، والذي لا يخضع للرقابة بأي شكل من الأشكال. تم تحويل مليارات الدولارات إلى طهران والتزم البنك الفيدرالي الصمت.

وقد اتضح أن جميع البنوك العراقية تعاملت علانية مع الجانب الإيراني، وانتهت هذه القضية فقط لصالح إيران وعلى حساب العراق".

العقوبات الأميركية خفضت قيمة الدينار العراقي. ورغم أن البنك المركزي العراقي وعد ببذل كل ما في وسعه لتثبيت سعر الدينار مقابل الدولار، إلا أن أسواق الأسهم تتنبأ بأيام مظلمة.

من ناحية أخرى، فإن احتمال استئناف الاحتجاجات الشعبية مرتفع أيضًا.

في غضون ذلك، تقوم إيران، من خلال مجموعاتها المقربة، بجر العراق إلى دوامة من عدم الاستقرار والركود الاقتصادي.

الأكثر مشاهدة

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"
1

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

2
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد اشتباكات مع الأهالي.. "هنغاو: الحرس الثوري الإيراني يحاصر قرية "آق دره"

1 أغسطس 2023، 14:43 غرينتش+1

بعد الاشتباك بين القوات الأمنية وأهالي قرية "آق دره" بقضاء تكاب، جنوب غربي إيران، يوم الأحد 30 يوليو (تموز)، أفادت الأنباء بأن عناصر من الحرس الثوري الإيراني قد حاصروا هذه القرية.

وبحسب منظمة حقوق الإنسان "هنغاو"، فقد حاصرت قوات الحرس مرة أخرى، يوم الاثنين 31 يوليو (تموز) قرية "آق ‌دره" في مدينة تكاب.

جاء هذا الحصار بعد أن تجمعت مجموعة من أهالي المعتقلين في هذه القرية أمام قائم مقامية المدينة.
كما أفادت شبكة حقوق الإنسان في كردستان، في الأيام الأخيرة، عن تجمع أهالي قرية "آق ‌دره" للاحتجاج على عدم حصولهم على فرص عمل بمنجم الذهب في هذه المنطقة.

وبحسب تقرير هذه المنظمة وتقرير شبكات التواصل الاجتماعي، بعد تجمع أهالي هذه القرية بالقرب من منجم ذهب "آق‌ دره"، يوم الأحد 30 يوليو (تموز)، قامت قوات الشرطة بمهاجمة المواطنين المحتجين مما أدى إلى وقوع أعمال عنف.

وكتبت "هنغاو" أنه "تم اعتقال أكثر من 50 مواطنًا كرديًا وأصيب أكثر من 10 أشخاص. كما لجأ العشرات من المواطنين الآخرين إلى الجبال المحيطة بالقرية خوفا من الاعتقال".

ولم تهتم السلطات والمسؤولون الحكوميون باحتجاجات الأهالي في قرية "آق درة" الذين يبحثون عن فرص عمل منذ سنوات.

يأتي ذلك في حين أن المسؤولين المحليين قد وعدوا العائلات "بالتوظيف" في المنجم منذ فترة طويلة.
ويقع منجم "آق دره" للذهب، ويعتبر ثاني منجم ذهب في البلاد، في منطقة تخت سليمان بقرية شيرمرد، على بعد 30 كم من مدينة تكاب في محافظة أذربيجان الغربية.

في عام 2017، تجمعت مجموعة من أهالي قرية "آق دره" في هذه القرية للمطالبة بالتوظيف في منجم الذهب.
وقد اعتقل عدد من المتظاهرين في هذا التجمع وحكم على 7 منهم بالسجن.

أحكام بالفصل والإيقاف بحق 147 طالبا جامعيا في إيران لمشاركتهم في الانتفاضة الشعبية

1 أغسطس 2023، 13:04 غرينتش+1

نشرت لجنة متابعة أوضاع المعتقلين الإيرانيين أسماء 147 طالبا من 43 جامعة حرموا من حق الدراسة بسبب أحكام تأديبية لمشاركتهم في الانتفاضة الشعبية بإيران.

ومنذ بداية "انتفاضة مهسا أميني"، وضعت هذه اللجنة مشروعًا خاصًا على جدول أعمالها يهدف تسجيل ومتابعة القمع الذي حدث في الجامعات الإيرانية، وتمكنت حتى الآن من الحصول على أسماء عدد من الطلاب الذين طردوا من الجامعة أو منعوا من الدراسة لعدة فصول دراسية.

ويأتي نشر أحكام الحرمان من الدراسة والطرد الخاصة بهؤلاء الطلاب البالغ عددهم 147 طالبًا في وقت لم يُعلن فيه العديد من الطلاب الأحكام التأديبية الصادرة بحقهم.

ومن بين الأحكام التأديبية التي تم نشرها، والأكثر تكرارًا، هي "الحرمان من الدراسة لفصل دراسي" والذي صدر بحق 64 طالبًا محتجًا، يليه "الحرمان لفصلين دراسيين" بحق 52 طالباً.

كما حُكم على 8 طلاب "بالحرمان من الدراسة لمدة 3 فصول دراسية" و7 طلاب "بالحرمان لأربعة فصول دراسية"، و"طرد" 7 طلاب من جامعتهم.

ومن بين الجامعات التي أصدرت أحكاماً تأديبية ضد طلابها، حصلت "جامعة تبريز للعلوم الطبية"، و"جامعة طهران" و"جامعة العلامة طباطبائي" على أكبر عدد من الأحكام الصادرة.

في السابق، كانت الأحكام الصادرة بحق 6 على الأقل من الطلاب المحتجين من جامعة "تبريز للعلوم الطبية"، قد أثارت ضجة إعلامية، وقد شملت الحرمان من الدراسة لفصلين دراسيين إلى أربعة فصول دراسية و"النفي إلى جامعات أخرى".

وبحسب التقرير الذي نشرته لجنة المتابعة، واجه 20 طالبًا من هذه الجامعة أوامر تأديبية شديدة.

في "جامعة طباطبائي" بطهران، صدرت أحكام تأديبية لما لا يقل عن 16 طالبًا بالحرمان من الدراسة لفصل إلى فصلين دراسيين.

كما أصدرت لجنة الانضباط بجامعة طهران أحكامًا مثل "المنع المؤقت من الدراسة لمدة عامين ونصف العام" و"التعليق لفصلين دراسيين"، وغيرها من العقوبات، لما لا يقل عن 12 طالبًا.

ولم تتوفر إحصاءات محددة عن عدد الطالبات اللواتي تم إيقافهن أو منعهن من دخول الجامعة العام الماضي بسبب عدم ارتداء الحجاب أو المشاركة في مسيرات احتجاجية، لكن وفقًا لما قاله لطلاب، تم منع مئات الطالبات من متابعة دراستهن.

وعليه، طلبت لجنة متابعة أوضاع الموقوفين من الطلاب استكمال هذه القائمة أو تصحيحها من خلال تقديم المزيد من المعلومات.

ولعبت الحركة الطلابية دورًا مهمًا في تشكيل واستمرار الانتفاضة الشعبية العام الماضي، وحاولت القوات القمعية السيطرة على هذه الموجة الاحتجاجية من خلال مهاجمة الجامعات والاعتداء على الطلاب واعتقالهم.

وأجرت "إيران إنترناشيونال"، في تقرير، مقابلات مع ما لا يقل عن 15 طالبًا أكدوا أن هذه المضايقات قد زادت بشكل كبير في الجامعات الحكومية والحرة وفي مدن مختلفة منذ حوالي 5 أشهر حتى الآن.

ويقول طلاب ونشطاء طلابيون إنه عشية ذكرى الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية في سبتمبر (أيلول)، تحاول قوات الأمن منع تشكيل موجة جديدة من الاحتجاجات الطلابية.

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أكد هؤلاء الطلاب أن "القمع ليس إجراءً جديدًا"، وذكروا أن الجولة الجديدة من هذه الضغوط بعد الانتفاضة الشعبية تدل على يأس النظام، الذي يرى السبيل الوحيد للتعامل مع الطلاب المحتجين هو تلفيق الملفات القضائية لهم وطردهم من الجامعات.

احتجاج أهالي بلوشستان إيران على فشل الحكومة في التعامل مع أزمة الجفاف ودخوله "مرحلة حرجة"

1 أغسطس 2023، 10:28 غرينتش+1

نظمت مجموعة من أهالي مدينة "زابل"، شمال محافظة بلوشستان إيران، تجمعا للاحتجاج على فشل سياسات الحكومة الإيرانية في التعامل مع أزمة الجفاف والعواصف الرملية والترابية و"عدم توفير حصة إيران من مياه نهر هيرمند الحدودي".

وقال المتحدثون في التجمع إن شح المياه في هذه المنطقة دخل مرحلة "حرجة للغاية".

في هذا التجمع، الذي وصفته وكالات الأنباء الرسمية في إيران بأنه "تجمع قانوني"، حضر مئات الأشخاص من "زابل" وطالبوا بحضور الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في هذه المنطقة و"إنشاء المجلس الأعلى لمقر أزمة بلوشستان".

وخلال هذا التجمع، حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "بلوشستان بلا ماء، وبلوشستان ليس بها هواء، وبلوشستان ليس لها مصدر رزق"، و"بلوشستان متعطشة للمياه، بلوشستان متعطشة للاهتمام"، و...

وفي بعض اللافتات، شدد المتظاهرون على ضرورة "تشكيل مجلس أعلى للأزمات في بلوشستان" وبعض اللافتات حملت شعار "تدمير بحيرة هامون، تدمير لبلوشستان ولمضيق أحد إيران"، وأطلق المحتجون على المنطقة الشمالية لبلوشستان اسم "مضيق أحد إيران" و حذروا سلطات النظام الإيراني من أن أزمة نقص المياه في هذه المنطقة يمكن أن تصبح "تحديًا للأمن القومي".

وطالب المتظاهرين بمعالجة أزمتي الغبار والعواصف الترابية وأزمة نقص المياه في بلوشستان، وخاصة في مدن وقرى شمال هذه المحافظة.

وشدد أحد المتحدثين في التجمع على أن أزمة المياه ونقص الصناعات في المنطقة قد عرضت معيشة المواطنين للخطر ووجهت ضربات شديدة للشعب، قائلا إن سكان شمال محافظة بلوشستان يطالبون بـ "التعويض عن الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي" و"الإعفاء الضريبي" و"إعفاء أصل وفائدة التسهيلات المقدمة لمربي الماشية".

وأكد متحدث آخر في التجمع أن شح المياه في منطقة بلوشستان قد اجتازت مرحلة "الأزمة" ودخلت مرحلة "حرجة للغاية".

يذكر أن تجمع يوم الإثنين 31 يوليو هو التجمع الخامس في الأشهر الأخيرة للاحتجاج على أزمة نقص المياه في منطقة شمال بلوشستان.

ويشار إلى أن إقليم بلوشستان، بالإضافة إلى معاناته من الفقر الاقتصادي وأزمة نقص المياه وظاهرة الغبار، واجه في الشهر الماضي أيضًا "انقطاع مياه الشرب"، و"انقطاع التيار الكهربائي"، لدرجة أن مياه الشرب انقطعت عن مدينة زاهدان لعدة أيام، وتكرر هذا الوضع في "زابل"، ثاني أكبر مدينة في الإقليم.

وفي هذا الصدد، أشار محمد سركزي، ممثل "زابل" في البرلمان الإيراني، الثلاثاء 27 يونيو، إلى درجة الحرارة التي تجاوزت 50 درجة مئوية، والرياح التي تستمر 120 يومًا مع الغبار في منطقة بلوشستان، قائلاً إنه تم قطع مياه الشرب والكهرباء في العديد من القرى، لكن شركتي الكهرباء والماء في البلاد لم تتعاونا بأي شكل من الأشكال فيما يتعلق بقطع المياه والكهرباء عن أهالي زابل.

كما أعلن باحثون خلال اجتماع "المياه والتنمية والهجرة المناخية" الذي عقد في 19 يونيو(حزيران) في "مرصد الهجرة الإيراني"، أنه في العام الماضي وحده، بسبب أزمة نقص المياه وتداعياتها، هاجر "10 آلاف أسرة" من مدينة زابل والمناطق المحيطة بها إلى مناطق أخرى من إيران.

برلماني إيراني: الحد الأدنى لغرامة خرق قانون "الحجاب" 7 إلى 8 ملايين تومان

1 أغسطس 2023، 07:29 غرينتش+1

صرح ممثل خميني شهر في البرلمان الإيراني، محمد تقي نقد علي، أن الحد الأدنى لغرامة المرأة في مشروع قانون "العفة والحجاب" هو 7 إلى 8 ملايين تومان.

وقال عضو اللجنة القانونية بالبرلمان الإيراني في مقابلة مع تلفزيون إيران: "في قانون العفة والحجاب، تم التمييز بين المشاهير، وخلع الحجاب المنظم، وخلع الحجاب لدى أصحاب الأعمال، وداخل السيارات، ولدى الناس العاديين".

وأضاف ممثل خميني شهر، دون الخوض في التفاصيل، أنه في الخطوات التالية، يتم فرض عقوبات أشد في هذا القانون لتطبيق الحجاب الذي يريده النظام.

كما ذكر موسى غضنفر أبادي، رئيس اللجنة القضائية في البرلمان الإيراني، لوكالة "مهر" للأنباء في وقت سابق، في إشارة إلى عملية الموافقة على القانون: "سيتم القبض على العراة أو نصف العراة على الفور"، وأضاف: "وسيتم القبض على من يهين مبدأ الحجاب والمحجبات، واعتقالهم على الفور".

تأتي هذه التصريحات في حين أن الأخبار المنشورة حول ما يسمى بقانون "الحجاب والعفة" لم تتمكن من وقف العصيان المدني للنساء، وكثير منهن يظهرن في الشوارع والأماكن العامة دون الحجاب الذي يفرضه النظام.

كما أدى مشروع هذا القانون إلى موجة انتقادات من النشطاء السياسيين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال المحامي حسين بيات في مقابلة مع موقع "ديده بان إيران": "هذا القانون يقول إنك لست بأمان حتى في بهو منزلك، وحتى داخل سيارتك، ويمكننا رفع قضية ضدك في أي مكان. وينص مشروع هذا القانون على أننا يمكننا وسندينكم .. ".

وأضافت الناشطة الإيرانية المسجونة، نرجس محمدي، في رسالة موجهة إلى حركة "المرأة، الحياة، الحرية" في حفل مؤسسة ألكسندر لانجر الدولية في بلزانو بإيطاليا، "الحجاب الإلزامي هو وسيلة لاضطهاد المرأة من قبل النظام الديني، والشعب الإيراني في مرحلة انتقالية من ديكتاتورية دينية إلى الديمقراطية والحرية".

وكالة "إيلنا" الإيرانية: انتحار 4 عمال بتروكيماويات في إيلام خلال عام بسبب الفصل من العمل

31 يوليو 2023، 20:18 غرينتش+1

أفادت وكالة "إيلنا" للأنباء بانتحار عامل آخر في مجمع بتروكيماويات تشوار في إيلام، غربي إيران، وهو العامل الرابع في المجمع الذي انتحر هذا العام. يذكر أن العامل المنتحر، ويدعى حيدر محسني، متزوج ولديه طفلان، وقد انتحر الخميس الماضي عند تلقيه "قرارا بالفصل" بعد 18 عاما في العمل.

ووفقا لوكالة "إيلنا" للأنباء، فقد انتحر العامل الرابع بشنق نفسه في منزله، بعد أن أصدر مسؤولو بتروكيماويات تشوار في إيلام قرارا بإقالته نهاية الأسبوع الماضي.

وبحسب التقرير، فإن العمال تجمعوا يوم 29 يوليو (تموز)، في مقر عملهم، وطالبوا بفصل ومعاقبة جميع من قرروا أو وافقوا على فصل العامل بعد 18 عاما من العمل.

وعقب التجمع، أصدر مجلس تموين "تشوار" إشعارا في نفس اليوم بأنه"تم منع عدد من المديرين من دخول المجمع".

ومع ذلك، قال عمال بتروكيماويات "تشوار" لوكالة "إيلنا" للأنباء: "لا شيء واضح حتى الآن ولم يحدث تغيير؛ لقد وعدوا فقط بأنه في غضون أسبوع سيتم طرد أولئك الذين تسببوا في فصل وانتحار هذا العامل؛ لكن لم يتم فصل أي شخص حتى الآن، كما لم يعلنوا لنا عن أية أسماء".

يذكر أنه في يوليو (تموز) الماضي، انتحر عاملان آخران في مجمع "تشوار" للبتروكيماويات، وهم: محمد منصوري، وعلي محمد كريمي. كما انتحر في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عامل آخر في "تشوار" يدعى آرش تبرك، بتناول قرص الغلّة.

ونقلت وكالة "إيلنا" للأنباء عن مصدر قوله: "حدثت 4 حالات انتحار في مجمع تشوار للبتروكيماويات خلال سنة واحدة، ولم يفعل المسؤولون شيئا. حتى وإن طردوا الآن بعض المديرين، فقد فات الأوان، فهل سيرجع حيدر محسني إلى الحياة؟ لا يمكن أبدا تعويض هذا الحدث المؤسف، خاصة بالنسبة للأطفال الذين أصبحوا يتامى بشكل غير إنساني".

وكانت وكالة "إيلنا" للأنباء قد ذكرت في يوليو (تموز) من العام الماضي، عن زيادة حالات الانتحار بين العمال في إيران. وكتبت حينها أنه "في الشهرين و20 يوما الماضيين، انتحر 10 عمال في إيران، على الأقل".

ووفقا للتقرير، فإن عدد حالات الانتحار بين العمال في فصلي الربيع والصيف من العام الماضي، "زادت بشكل كبير" مقارنة بالفترة نفسها من العام الذي سبقه. وتعد الزيادة في معدلات حالات الانتحار بين العمال جزءا من تزايد حالات الانتحار في إيران.

وذكرت صحيفة "اعتماد" في تقرير حسب ما نشرته قيادة الشرطة الإيرانية الشهر الماضي، أن "معدل الوفيات الانتحارية كان أكثر من 5 حالات لكل 100 ألف شخص وفقا لمؤشرات العدالة الاجتماعية، وأنه تم تسجيل أكثر من 40 ألف حالة انتحار في 10 سنوات".

ووفقا للتقرير فقد كانت هناك 4183 حالة وفاة سنويًا بسبب الانتحار، بين عامي 2016 و2020.

وبحسب مؤشرات العدالة الاجتماعية، فقد تم تسجيل أكثر من 40 ألف حالة وفاة انتحارية من قبل الشرطة في 10 سنوات، أي أكثر من ضعف معدل القتل الإجمالي في الفترة ذاتها.

ووفقا للخبراء، فإن تفاقم الظلم والفقر والفساد والقمع والفشل في إيران، يعرض الصحة النفسية للمجتمع، لخطر جسيم.

وفي غضون ذلك، نظم العمال احتجاجات متكررة، لكن النظام الإيراني لم يهتم بها، واحتجز النشطاء العماليين.