• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية السوري يزور طهران.. وإيران تقترب من تدشين علاقة مصرفية مع دمشق

31 يوليو 2023، 15:30 غرينتش+1آخر تحديث: 17:50 غرينتش+1

التقى وزير خارجية سوريا، فيصل المقداد، مع حسين أمير عبداللهيان وزير خارجية إيران خلال زيارته إلى طهران، وفي الوقت نفسه أعلن وزير الطرق والتنمية العمرانية الإيراني عن قرب إنشاء بنوك إيرانية في سوريا.

وبحسب تقارير إعلامية إيرانية، وصل المقداد إلى طهران أمس الأحد 30 يوليو (تموز)، والتقى اليوم الاثنين مع وزير خارجية إيران، حسين أمير عبداللهيان.

ووفقاً لهذا التقرير، من المفترض أن يلتقي المقداد مع عدد من المسؤولين الآخرين في إيران خلال هذه الزيارة.

يشار إلى أن الغرض من هذه الزيارة هو "تعزيز العلاقات بين البلدين، ومناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والتشاور حول القضايا الراهنة".

وبالتزامن مع هذه الزيارة، بدأت اجتماعات اللجنة الاقتصادية المشتركة بين إيران وسوريا، حيث من المقرر أن تستمر حتى نهاية هذا الأسبوع.

إلى ذلك، كتبت وكالة أنباء "إيسنا" أن الوفد السوري يرأسه محمد سامر الخليل، وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري، ويترأس وفد الجانب الإيراني مهرداد بذرباش، وزير الطرق والتنمية العمرانية.

وقال بذرباش لوسائل إعلام إيرانية إن إنشاء بنك إيراني في سوريا جزء آخر من التعاون بين البلدين.

وأضاف بذرباش أيضا: "من أجل القيام بمعاملات مصرفية، أنشأ الجانب الإيراني بنكًا سيبدأ العمل في أقرب وقت ممكن في الأسابيع المقبلة. هذا عمل مهم يستغرق عادة عدة سنوات، لكن تم إنجازه في أقل من 3 أشهر".

وتابع الوزير في حكومة إبراهيم رئيسي: "سيتم قريبا إطلاق شرائح جوال خاصة بالمشغل الثالث من قبل الجانب الإيراني بالتعاون بين وزارة الاتصالات الإيرانية ووزارة الاتصالات السورية في هذه البلاد، وسيتمكن السياح والزوار من الاستفادة منها".

يذكر أن إيران كانت من الداعمين الرئيسيين لنظام بشار الأسد خلال الحرب الأهلية السورية التي بدأت عام 2011.

وكشفت قناة "إيران إنترناشيونال"، أمس الأحد، أنه بناءً على المعلومات التي تلقتها، فقد سعى قاسم سليماني إلى ترسيخ نفوذ فيلق القدس في بنية الجيش السوري من خلال إنشاء "لواء الإمام الحسين" وإدراجه في الجيش السوري، ولهذا السبب تمول إيران جزءا مهما من الجيش السوري عبر تمويلها لهذا اللواء.

ويعتبر "لواء الإمام الحسين" المعروف بـ"حزب الله السوري" أكبر ذراع تنفيذية للنظام الإيراني في سوريا، وقد تم تخصيص جزء من الـ30 مليار دولار التي أنفقتها إيران في سوريا لهذا اللواء.

الأكثر مشاهدة

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"
1

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

2
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المئات يهجرون بلوشستان إيران بسبب فيضانات "غير مسبوقة" وتماسيح في الشوارع

31 يوليو 2023، 14:08 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية ووسائل إعلام إيرانية بأن ما لا يقل عن 414 شخصًا باتوا بلا مأوى، في أعقاب الفيضانات "غير المسبوقة" بمحافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، وأضافت هذه المصادر أن هناك مخاطر من احتمال دخول التماسيح إلى المناطق السكنية بسبب فيضانات الأنهار.

وأعلن رئيس منظمة الهلال الأحمر للإغاثة والإنقاذ، باباك محمودي، اليوم الاثنين 31 يوليو (تموز)، أنه عقب الفيضانات في إقليم بلوشستان، تم وضع 414 شخصًا داخل ملاجئ طارئة في 3 مدن هي نيكشهر، وفنوج، وسرباز، و31 قرية خلال الـ24 ساعة الماضية.

وقال المدير العام للطرق والنقل البري في جنوب بلوشستان، شهرام مباركي، إنه بسبب هطول الأمطار في الأيام القليلة الماضية، تم إغلاق 5 طرق. وبحسب التقارير، أعيد فتح 4 طرق بحلول صباح اليوم الاثنين.

وقد تسببت الأمطار الغزيرة والعواصف في مدن جنوب بلوشستان، منذ يوم الأحد، في فيضانات "غير مسبوقة" أضرت كثيرا بالبنية التحتية.

وقال مسؤول وزارة الزراعة في مدينة فنوج، في وقت سابق، إنه في الأيام الأخيرة تم تدمير 900 نخلة مثمرة في هذه المدينة، وانخفض إنتاج تمور 350 هكتارًا من بساتين النخيل بشكل كبير.

كما قال رئيس الإدارة العامة لحماية البيئة في بلوشستان، محمد رضا علي مرادي، اليوم الاثنين، إنه بسبب فيضانات الأنهار، تتحرك التماسيح إلى ضفاف الأنهار والمناطق السكنية. وطالب المواطنين بتوخي الحذر من مخاطر هجمات التماسيح بالقرب من المسطحات المائية.

وقال علي مرادي: "على المواطنين الامتناع عن السفر في مناطق الفيضانات، وضفاف نهر باهوكلات، والبرك، والمستنقعات والمناطق الهامشية التي تتراكم فيها المياه الراكدة".

وحتى الآن، كانت هناك تقارير كثيرة عن مهاجمة التماسيح للمواطنين في بلوشستان، خاصة أثناء نقل المياه من البرك.

وقد أشار ممثل تشابهار في البرلمان الإيراني، معين الدين سعيدي، في وقت سابق، إلى أن نقص المياه في بلوشستان ليس سوى جزء من مشاكل هذه المحافظة، وقال إن "مأساة بلوشستان اليوم ليست نقص المياه وقطع أيدي أطفالنا على يد التماسيح فقط، بل موت أطفالنا بسبب قلة المرافق".

المخابرات الإسرائيلية: أفشلنا هجوم قراصنة إيرانيين استهدف مواطنينا

31 يوليو 2023، 07:27 غرينتش+1

أكد جهاز المخابرات والأمن الداخلي الإسرائيلي، "شين بت"، أنه "أفشل" حملة القراصنة المرتبطين بالنظام الإيراني لاستهداف الموظفين والباحثين في إسرائيل.

وأعلنت "شين بت" في بيان يوم الأحد 30 يوليو أن قراصنة تابعين للنظام الإيراني حاولوا استهداف مواطنين إسرائيليين ناشطين على "لينكد إن" من خلال إطلاق حملة إلكترونية عبر "التصيد الاحتيالي".

ووفقًا لـ "شين بت"، كان هؤلاء المتسللون يحاولون اقتحام أجهزة الكمبيوتر لمواطنين إسرائيليين وسرقة معلوماتهم من خلال فتح حسابات مزيفة على "لينكد إن" والتظاهر بأنهم مواطنون إسرائيليون.

وجاء في هذا البيان أن قراصنة تابعين للنظام الإيراني "دخلوا بهذه الطريقة في محادثة مع مجموعة من المواطنين الإسرائيليين وأرسلوا روابط دعوة لمؤتمرات وهمية أو دعوات لدراسة مشاريع" إلى مواقعهم الإلكترونية.

وفي السنوات الأخيرة، نُشرت تقارير عديدة حول محاولات قراصنة تابعين للنظام الإيراني، اقتحام أنظمة الكمبيوتر لشركات ومؤسسات في إسرائيل وأوروبا والولايات المتحدة.

من ناحية أخرى، تم استهداف البنية التحتية لإيران أيضًا بهجمات إلكترونية منسوبة لإسرائيل؛ ومن بينها الهجوم الكبير على نظام الوقود في إيران، والذي عطل 4300 نظام وقود إيراني، والهجوم السيبراني على أنظمة شركة السكك الحديدية في يوليو 2021.

وحتى الآن، تم الكشف عن بعض مجموعات القراصنة المرتبطة بإيران، بما في ذلك "القطط الصغيرة" و"إي بي تي35".

هذا وقد أثير عدة مرات من قبل، اتهام قراصنة تابعين لإيران باستخدام أسلوب "التصيد الاحتيالي".

وفي مايو من هذا العام، أفادت شركة للأمن السيبراني تدعى "تشك بوينت" أن قراصنة مرتبطين بإيران شنوا هجومًا إلكترونيًا جديدًا ومعقدًا ضد أشخاص في إسرائيل.

وذكر التقرير أن مجموعة قرصنة تعرف باسم "أجوکیتد منتیكور" تستهدف المواطنين في إسرائيل والعراق بأساليب وأدوات جديدة، وأن الوثائق المكتشفة من أنشطة القرصنة التي تقوم بها المجموعة كانت "باللغتين العبرية والعربية".

حقوقيون ووسائل إعلام إيرانية: مشروع قانون "الحجاب الإجباري" الجديد فاشل وسيزيد الاحتجاجات

30 يوليو 2023، 20:41 غرينتش+1

أفاد عدد من الحقوقيين ووسائل الإعلام في إيران بأن الاحتجاجات والانتقادات ضد مشروع قانون "العفة والحجاب"، تصاعدت بعد أيام قليلة من نشر النص النهائي لمشروع القانون، ووصفه الخبراء بـ"الخطة الفاشلة".

وقال أستاذ القانون وعلم الجريمة، علي نجفي توانا، لـ"شبكة شرق" اليوم الأحد 30 يوليو (تموز)، إن "مشروع قانون "العفة والحجاب"، ينص على عقوبات غريبة للغاية". على سبيل المثال، مصادرة ممتلكات الناس، والحرمان من العمل، والمنع من مغادرة البلاد، وغيرها من الأشياء التي شوهدت لجرائم خطيرة، ولكنها مدرجة أيضا في مشروع هذا القانون.

وأضاف نجفي توانا: "نرى أن مثل هذه العقوبة لا تطبق بهذه الشدة على مدير أو مفسد اقتصادي، لكننا بصدد تطبيقها على فتاة؛ فقط لأنها تتصرف بشكل مختلف عنهم، في ظل تعاليم هذا البلد".

وفي السياق، قال المتخصص في القانون العام، اميد سليمي بني: "مشروع هذا القانون هو خطوة أخرى لتوحيد ملابس وسلوك الأشخاص في الأماكن العامة والافتراضية. خطوة يبدو أنها اتخذت بشكل خاطئ".

وأضاف سليمي بني: "هل تبدو هذه السلوكيات مغايرة للعرف والناس لدرجة أنها بحاجة لعقاب؟ لا يبدو أن رأي المجتمع متوافق مع آراء من كتبوا مشروع القانون".

وقال اميد سليمي بني: "من المستحيل تنفيذ مشروع قانون العفة والحجاب"، وتابع: "يعرف مقدمو مشروع هذا القانون أنه لا يمكن تنفيذ المشروع حتى إذا أصبح قانونا. لأنه سيصبح ورقة لتصفية الحسابات والمواجهة. ووفقا لذلك، من غير المرجح أن يصبح مشروع هذا القانون قانونا".

كما أشار سليمي بني إلى زيادة الاحتجاجات في هذا الصدد، قائلا: "يشعر المجتمع والمتظاهرون، وخاصة الفتيات، بالإهانة، وسيكنّ أكثر جرأة مع هذا القانون".

ونقلت صحيفة "هم ميهن" أيضا، اليوم الأحد 30 يوليو (تموز)، عن "محامين، وعلماء اجتماع، وحوزويين" قولهم: "لقد فشلت خطة الحكومة وسيادتها التثقيفية. وأي شاهد يعد أفضل من التجربة الإيرانية. والأسوأ من ذلك، حتى لو اختزل النظام خطة التثقيف إلى الدعايات البيئية والسطحية، فإن الحجاب الشرعي لا يمكن فرضه عبر القانون".

إلى ذلك، اقترحت صحيفة "هم ميهن" فكرة إجراء استفتاء حول الحجاب الإجباري، مضيفة أن "التوجه إلى استفتاءات ذات مصداقية للحصول على رأي غالبية الشعب والتصرف وفقا له، يعد إجراء حكيما وتقليديا يتوخاه الدستور أيضا، وأي حكومة تهتم بأسس سيادة الشعب، ومصالح المجتمع على المدى الطويل، لا مفر لها منه، عند الضرورة".

وكان النظام الإيراني قد رفض في وقت سابق إجراء استفتاء حول أي قضية، بما في ذلك الحجاب الإجباري.

وأطلق على مشروع القانون الجديد الذي كان يسمى "العفة والحجاب" والذي يضم 70 مادة، اسم "حماية الأسرة من خلال تعزيز ثقافة العفة والحجاب"، وذلك بعد إجراء تغييرات من قبل اللجنة القانونية والقضائية في البرلمان الإيراني.

ويكثف مشروع القانون هذا العقوبات على الجرائم ذات الصلة، ويهدد خصوصية الأفراد أكثر من أي وقت مضى.

ويذكر جزء من هذا القانون الجديد واجبات مختلف الوزارات، كوزارة التربية والتعليم، والتعليم العالي، والإرشاد، والاستخبارات، والصناعة والتجارة، والاقتصاد، والاتصالات، وغيرها من الوزارات، كما يشير في الفصل 5 إلى عقوبات غير الملتزمات بهذا القانون.

ويجب على وزارة الاستخبارات، واستخبارات الحرس الثوري، واستخبارات قيادة الشرطة، بموجب "مشروع القانون" هذا؛ "الالتزام بمراقبة الجريمة المنظمة، ومنع انتشار ثقافة التعري وعدم العفة، وعدم الامتثال للحجاب الإجباري في البلاد".

تابعون للحرس الثوري الإيراني يهاجمون سياحا بحجة "عاشوراء".. ومسؤول يطالب بالرد

30 يوليو 2023، 17:54 غرينتش+1

بعد أيام من الهجوم على السياح في خيام منطقة "أوبرت" السياحية على حدود سمنان ومازندران، تداولت بعض وسائل الإعلام تفاصيل جديدة حول الواقعة. كما نفى المتحدث الرسمي باسم محافظة سمنان، حجة الله يحيايي، صلة المحافظ بالأمر، وقال: "على الحرس الثوري أن يرد على هذه التساؤلات".

ونقل موقع "رويداد 24" الإخباري عن أحد من كانوا في المنتجع أنه تعرض للضرب. وأضاف: "المعتدون كانوا يرتدون زيا عسكريا وكانوا يحملون بنادق وهراوات صاعقة. وقد جاءوا في سيارات تحمل لوحات عسكرية وحذرونا من عدم ارتداء الحجاب، وقاموا بجرنا ليلاً وضربونا جميعاً".

وتابع: "كان هناك شخص نائم في إحدى السيارات. أخرجوه من السيارة وسألوه: هل تشرب الكحول؟ قال إنه لا يملكها. قالوا إنك تكذب وضربوه مرة أخرى. أخرجوا كل الأشياء من سيارته وعندما لم يعثروا على أي شيء، تركوه".

واصل السائح شرح مشاهداته لـ "رويداد 24"، قائلا: "عندما سألناهم بأي جريمة نتعرض للضرب؟ قالوا لماذا أتيتم للاستجمام في شهر محرم؟". وأضاف: "عندما قام المهاجمون بضرب الجميع وحطموا كل شيء وأخذوا بعض الأشياء، قالوا: الآن هل ذقتم ما حدث في عاشوراء؟".

ونفى هذا السائح علاقة مقطع الفيديو الذي يحتوي على هتافات ضد الحرس الثوري بمنتجع"أوبرت"، وقال: "هذا الفيديو مزيف ومضحك ولا علاقة له بمكان وجودنا. في المكان الذي كنا نقيم فيه لم يقم أحد بترديد مثل هذه الهتافات. المخيمات هنا متجاورة ولم أسمع أحدا يهتف".

يشار إلى أنه في وقت سابق، نقلت مجلة "فراز" على الإنترنت عن أحد الحاضرين، حول الهجوم الليلي الذي شنه عناصر الحرس الثوري الإيراني على السياح في منطقة "أوبرت" وضربهم، أن أحد الأشخاص الذين تعرضوا للضرب "أصيب بالشلل إلى الأبد". وأضاف أن "الحرس" أخرجوا الرجال من الخيمة وقالوا: هل جئتم في الليلة الثالثة من شهر محرم للاستجمام؟

وبحسب ما قاله السياح والسكان المحليون، فإن هذا الحادث وقع مساء يوم 20 يوليو (تموز) الحالي، لكن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها، ولم يدل المسؤولون الرسميون بتصريح واضح حول هذا الأمر.

وكان المدير العام للتراث الثقافي والسياحة في محافظة سمنان قد صرح في وقت سابق لوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، قائلا: "تابعنا الأمر وما زلنا نحقق فيه، لكنهم لم يعطونا إجابة موثقة بعد. نريدهم أن يقدموا لنا تقريرا، لأن العواقب قد تشملنا نحن أيضا".

برلمانيان إيرانيان: اقتصاد البلاد على حافة الهاوية.. والمسؤولون لا يدركون خطورة الأمر

30 يوليو 2023، 14:15 غرينتش+1

حذر ممثل طهران في البرلمان الإيراني، مجتبى توانكر، من سوء الوضع الاقتصادي في البلاد، قائلا: "إذا لم تكن لدينا نظرة واسعة ونريد فقط الحد من الفقر من خلال توزيع الثروة أو توزيع الإعانات، فقد تحدث صدمة أخرى للعملة، وتذهب جهودنا للحد من الفقر هدراً".

وانتقد هذا العضو في اللجنة الاقتصادية بالبرلمان الإيراني ضعف الحكومة في مجال الإدارة الاقتصادية، واعتبر استمرار التضخم بأكثر من 40 في المائة، وارتفاع تكلفة المواد الغذائية، والارتفاع الهائل في إيجارات المساكن، وغلاء المعيشة، من المشاكل الرئيسية التي تواجهها إيران.

وأضاف ممثل طهران في البرلمان: "يبدو أن العديد من المسؤولين لا يدركون خطورة تفاقم التخلف الحضاري في إيران مقارنة بالمنافسين العالميين والإقليميين، وهناك شعور زائف بالرضا في الحكومة عن تغيير النهج الاقتصادي".

كما قال محمد وحيدي، ممثل بوجنورد في البرلمان: "إذا أراد السادة أن يحكموا البلاد بهذه الطريقة، فإنهم بالتأكيد سيجلبون البلاد إلى حافة الهاوية في المجال الاقتصادي".

وبحسب ما قاله هذا العضو في البرلمان، فإن الحكومة تواجه تحديًا في مجال توفير الحد الأدنى من المعيشة للشعب، لكن أعضاء الفريق الاقتصادي للحكومة يلقون باللوم على بعضهم البعض.

وقال هذا النائب وعضو هيئة التربية والتعليم في البرلمان الإيراني، لقد تفاقم الوضع بحيث لا تتم تلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية للمواطنين، وفي كثير من القرى لا يوجد حتى خبز لبيعه للناس.

وفي غضون ذلك، اشتكى ناشط عمالي من استمرار أزمة معيشة العمال وقال إن شكاوى العمال ضد الحكومة بشأن تحديد الحد الأدنى للأجور وكذلك طلب عقد اجتماع لزيادة الأجور لم تسفر عن شيء.

وأشار فرامرز توفيقي إلى استمرار الارتباك والوضع الحرج لمعيشة العمال، وألقى باللوم على أعضاء مجلس العمل.

وأضاف هذا الناشط العمالي، منتقداً إحصاءات التضخم الرسمية، أن ادعاء خفض تضخم سلة الغذاء لا يتماشى مع ما يعانيه الناس بالفعل.

وفي غضون ذلك، تؤكد التقارير الرسمية زيادة عدد الفقراء في إيران وانخفاض استهلاك الأسرة. وفد نشر مركز أبحاث البرلمان تقريرًا، في وقت سابق، وأعلن أن 75 في المائة من الفئات الأدنى دخلًا لا يحصلون على أي تغطية دعم.

وقدر التقرير السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر في إيران عام 2021 بأكثر من 30 في المائة، وذكر أن فجوة الفقر، أي المسافة بين الفقراء وخط الفقر، وصلت إلى أعلى مستوياتها.

وأظهر تقرير منظمة الأغذية والزراعة الدولية (الفاو) حول الأمن الغذائي في العالم، والذي تم نشره مؤخرًا، أنه بناءً على بيانات عام 2021 ، فإن أكثر من 26 مليون إيراني لا يستطيعون تحمل تكاليف النظام الغذائي السليم وحوالي 41 في المائة من السكان يعانون من فقر غذائي حاد أو معتدل.