• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تابعون للحرس الثوري الإيراني يهاجمون سياحا بحجة "عاشوراء".. ومسؤول يطالب بالرد

30 يوليو 2023، 17:54 غرينتش+1آخر تحديث: 20:45 غرينتش+1

بعد أيام من الهجوم على السياح في خيام منطقة "أوبرت" السياحية على حدود سمنان ومازندران، تداولت بعض وسائل الإعلام تفاصيل جديدة حول الواقعة. كما نفى المتحدث الرسمي باسم محافظة سمنان، حجة الله يحيايي، صلة المحافظ بالأمر، وقال: "على الحرس الثوري أن يرد على هذه التساؤلات".

ونقل موقع "رويداد 24" الإخباري عن أحد من كانوا في المنتجع أنه تعرض للضرب. وأضاف: "المعتدون كانوا يرتدون زيا عسكريا وكانوا يحملون بنادق وهراوات صاعقة. وقد جاءوا في سيارات تحمل لوحات عسكرية وحذرونا من عدم ارتداء الحجاب، وقاموا بجرنا ليلاً وضربونا جميعاً".

وتابع: "كان هناك شخص نائم في إحدى السيارات. أخرجوه من السيارة وسألوه: هل تشرب الكحول؟ قال إنه لا يملكها. قالوا إنك تكذب وضربوه مرة أخرى. أخرجوا كل الأشياء من سيارته وعندما لم يعثروا على أي شيء، تركوه".

واصل السائح شرح مشاهداته لـ "رويداد 24"، قائلا: "عندما سألناهم بأي جريمة نتعرض للضرب؟ قالوا لماذا أتيتم للاستجمام في شهر محرم؟". وأضاف: "عندما قام المهاجمون بضرب الجميع وحطموا كل شيء وأخذوا بعض الأشياء، قالوا: الآن هل ذقتم ما حدث في عاشوراء؟".

ونفى هذا السائح علاقة مقطع الفيديو الذي يحتوي على هتافات ضد الحرس الثوري بمنتجع"أوبرت"، وقال: "هذا الفيديو مزيف ومضحك ولا علاقة له بمكان وجودنا. في المكان الذي كنا نقيم فيه لم يقم أحد بترديد مثل هذه الهتافات. المخيمات هنا متجاورة ولم أسمع أحدا يهتف".

يشار إلى أنه في وقت سابق، نقلت مجلة "فراز" على الإنترنت عن أحد الحاضرين، حول الهجوم الليلي الذي شنه عناصر الحرس الثوري الإيراني على السياح في منطقة "أوبرت" وضربهم، أن أحد الأشخاص الذين تعرضوا للضرب "أصيب بالشلل إلى الأبد". وأضاف أن "الحرس" أخرجوا الرجال من الخيمة وقالوا: هل جئتم في الليلة الثالثة من شهر محرم للاستجمام؟

وبحسب ما قاله السياح والسكان المحليون، فإن هذا الحادث وقع مساء يوم 20 يوليو (تموز) الحالي، لكن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها، ولم يدل المسؤولون الرسميون بتصريح واضح حول هذا الأمر.

وكان المدير العام للتراث الثقافي والسياحة في محافظة سمنان قد صرح في وقت سابق لوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، قائلا: "تابعنا الأمر وما زلنا نحقق فيه، لكنهم لم يعطونا إجابة موثقة بعد. نريدهم أن يقدموا لنا تقريرا، لأن العواقب قد تشملنا نحن أيضا".

الأكثر مشاهدة

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"
1

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

2
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4
خاص:

تقارير استخباراتية تحذّر من "انفجار شعبي جديد".. اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي الإيراني

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

برلمانيان إيرانيان: اقتصاد البلاد على حافة الهاوية.. والمسؤولون لا يدركون خطورة الأمر

30 يوليو 2023، 14:15 غرينتش+1

حذر ممثل طهران في البرلمان الإيراني، مجتبى توانكر، من سوء الوضع الاقتصادي في البلاد، قائلا: "إذا لم تكن لدينا نظرة واسعة ونريد فقط الحد من الفقر من خلال توزيع الثروة أو توزيع الإعانات، فقد تحدث صدمة أخرى للعملة، وتذهب جهودنا للحد من الفقر هدراً".

وانتقد هذا العضو في اللجنة الاقتصادية بالبرلمان الإيراني ضعف الحكومة في مجال الإدارة الاقتصادية، واعتبر استمرار التضخم بأكثر من 40 في المائة، وارتفاع تكلفة المواد الغذائية، والارتفاع الهائل في إيجارات المساكن، وغلاء المعيشة، من المشاكل الرئيسية التي تواجهها إيران.

وأضاف ممثل طهران في البرلمان: "يبدو أن العديد من المسؤولين لا يدركون خطورة تفاقم التخلف الحضاري في إيران مقارنة بالمنافسين العالميين والإقليميين، وهناك شعور زائف بالرضا في الحكومة عن تغيير النهج الاقتصادي".

كما قال محمد وحيدي، ممثل بوجنورد في البرلمان: "إذا أراد السادة أن يحكموا البلاد بهذه الطريقة، فإنهم بالتأكيد سيجلبون البلاد إلى حافة الهاوية في المجال الاقتصادي".

وبحسب ما قاله هذا العضو في البرلمان، فإن الحكومة تواجه تحديًا في مجال توفير الحد الأدنى من المعيشة للشعب، لكن أعضاء الفريق الاقتصادي للحكومة يلقون باللوم على بعضهم البعض.

وقال هذا النائب وعضو هيئة التربية والتعليم في البرلمان الإيراني، لقد تفاقم الوضع بحيث لا تتم تلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية للمواطنين، وفي كثير من القرى لا يوجد حتى خبز لبيعه للناس.

وفي غضون ذلك، اشتكى ناشط عمالي من استمرار أزمة معيشة العمال وقال إن شكاوى العمال ضد الحكومة بشأن تحديد الحد الأدنى للأجور وكذلك طلب عقد اجتماع لزيادة الأجور لم تسفر عن شيء.

وأشار فرامرز توفيقي إلى استمرار الارتباك والوضع الحرج لمعيشة العمال، وألقى باللوم على أعضاء مجلس العمل.

وأضاف هذا الناشط العمالي، منتقداً إحصاءات التضخم الرسمية، أن ادعاء خفض تضخم سلة الغذاء لا يتماشى مع ما يعانيه الناس بالفعل.

وفي غضون ذلك، تؤكد التقارير الرسمية زيادة عدد الفقراء في إيران وانخفاض استهلاك الأسرة. وفد نشر مركز أبحاث البرلمان تقريرًا، في وقت سابق، وأعلن أن 75 في المائة من الفئات الأدنى دخلًا لا يحصلون على أي تغطية دعم.

وقدر التقرير السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر في إيران عام 2021 بأكثر من 30 في المائة، وذكر أن فجوة الفقر، أي المسافة بين الفقراء وخط الفقر، وصلت إلى أعلى مستوياتها.

وأظهر تقرير منظمة الأغذية والزراعة الدولية (الفاو) حول الأمن الغذائي في العالم، والذي تم نشره مؤخرًا، أنه بناءً على بيانات عام 2021 ، فإن أكثر من 26 مليون إيراني لا يستطيعون تحمل تكاليف النظام الغذائي السليم وحوالي 41 في المائة من السكان يعانون من فقر غذائي حاد أو معتدل.

نادي الصحافة الأميركي يمنح جائزته لمحرر في "إيران إنترناشيونال" وصحافيتين في سجون إيران

30 يوليو 2023، 12:12 غرينتش+1

أعلن نادي الصحافة الوطني الأميركي أن نيلوفر حامدي وإلهه محمدي، الصحافيتين المسجونتين في إيران، تم اختيارهما للفوز هذا العام بجائزة جون أوبوشون، وهي أعلى جائزة تمنحها المنظمة.

وأشارت هذه المنظمة إلى أن "هذا العام كان عام كفاح مهم من أجل حرية الصحافة في إيران".

كما منح نادي الصحافة الوطني الأميركي جائزة الصحافة الدبلوماسية عام 2023 إلى بزركمهر شرف الدين، عضو هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال" والصحافي السابق بوكالة "رويترز" للأنباء، بسبب المقال المشترك الذي نشره مع جويل شاتسمان.

وقد تم منح هذه الجائزة من نادي الصحافة الوطني الأميركي بسبب المقال المشترك لهذين الصحافيين حول الصراع الاستخباراتي بين الولايات المتحدة وإيران، والذي نُشر العام الماضي في وكالة "رويترز" للأنباء.

يشار إلى أن نيلوفر حامدي مراسلة صحيفة "شرق"، وإلهه محمدي، مراسلة جريدة "هم ميهن"، تم اعتقالهما بسبب تغطيته خبر مقتل مهسا أميني وجنازتها في الموجة الأولى من اعتقالات الانتفاضة الشعبية، وما زالتا حتى الآن رهن الاعتقال.

وفي 28 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، أصدرت وزارة المخابرات وجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني بيانًا مشتركًا تتهم فيه محمدي وحامدي بـ"إرسال أخبار كاذبة"، و"تحريض أقارب الفقيدة (مهسا أميني)"، و"نشر بعض اللقطات" من المستشفى، ومن مراسم جنازة مهسا.

تجدر الإشارة إلى أن هاتين الصحافيتين تمت الإادة بهما مرات عديدة في المحافل الدولية. وعلى سبيل المثال، منحت "الرابطة الكندية للصحافيين المدافعين عن حرية التعبير" جائزتها الدولية لحرية الصحافة إلى حامدي ومحمدي.

وفي أبريل (نيسان) من هذا العام أيضًا، فازت هاتان الصحافيتان الإيرانيتان بـ"جائزة ليون للضمير والنزاهة في الصحافة" من جامعة هارفارد.

وأشارت هذه المؤسسة إلى أن "نيلوفر حامدي وإلهه محمدي خاطرتا بحياتهما للإبلاغ عن وفاة مهسا أميني وفقدتا حريتيهما في هذا الطريق. لقد كانا على علم بالخطر الذي يواجههما ، لكنهما بقيتا ملتزمتين بنقل قضية مهسا أميني".

وفي أبريل أيضا، فازت نيلوفر حامدي وإلهه محمدي، إلى جانب نرجس محمدي، بجائزة اليونسكو العالمية لحرية الصحافة.

هذا وقد عقدت الجلسة الثانية والأخيرة لمحكمة إلهه محمدي يوم 26 يوليو (تموز) الحالي. وبحسب ما ذكره سعيد بارسابي، زوج إلهه محمدي، في الدقائق الأخيرة للمحكمة، دافعت محمدي عن عملها كصحافية لمدة 15 عامًا، وطلبت من السلطات القضائية الاستماع إلى أصوات الناس، وخاصة النساء، وعدم الوقوف في وجه مطالبهم العادلة.

وقبلها بيوم أي في 25 يوليو، عقدت آخر جلسة لمحكمة حامدي، وقالت في دفاعها: "أنا فخورة بأدائي كصحافية".

مسؤول إيراني يعترف بتراجع الرضا العام في المجتمع.. ويؤكد ابتعاد الشباب عن النظام

30 يوليو 2023، 10:06 غرينتش+1

صرح أمين سر مجلس جمعية رجال الدين المناضلين، ورئيس مركز توثيق الثورة الإسلامية ووزير الدواخلية الأسبق، مصطفى بور محمدي، في مقابلة مع صحيفة "جوان"، قائلا إن "الرضا العام للشعب عن إدارة البلاد منخفض".

وفي هذا الحوار الذي نشرته هذه الصحيفة المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أمس السبت 29 يوليو (تموز)، عن موضوع الانتخابات، أعرب بور محمدي عن قلقه من تدني مشاركة الشعب في الانتخابات المقبلة، وقال: "يجب أن يكون المواطنون مهتمين بالمشاركة في الانتخابات. هذا الاهتمام مبني أيضًا على رضا المواطنين... يجب أن نحلل الوضع بشكل واقعي. اليوم، انخفض الرضا العام والمؤسسات المختلفة متورطة في هذا الأمر".

وألقى بور محمدي باللائمة على الحكومة في عدم الرضا، لكنه لم يذكر "الأجهزة" الأخرى المتورطة في هذا الأمر.

كما اعترف هذا المسؤول بأن "جيل الشباب نأى بنفسه عنا"، وأكد أن "ضعف المشاركة فشل للجميع، وفي هذه الحالة لن يفوز أي أحد أو حركة تعتبر نفسها محبة للنظام".

تأتي تصريحات بور محمدي في الوقت الذي أثار فيه القمع المستمر للاحتجاجات الشعبية في العام الماضي استياءً واسع النطاق، وفي القطاع الحكومي، فاز إبراهيم رئيسي بالرئاسة في انتخابات يونيو (حزيران) 2021 بأقل نسبة مشاركة في العقود الأربعة الماضية وما يقرب من 4 ملايين صوت باطل.

ومع ذلك، فقد أشاد المرشد علي خامنئي، مرارًا وتكرارًا، بأنشطة الحكومة وإبراهيم رئيسي، ودعمت وسائل إعلام النظام على نطاق واسع، حكومة رئيسي لا سيما في الأمور الاقتصادية.

ومع ذلك، يقول منتقدو إبراهيم رئيسي إن السياسات الاقتصادية للحكومة في العام الماضي أدت إلى زيادة التضخم، وانخفاض قيمة العملة الإيرانية، وإفقار المزيد من شرائح المجتمع.

الكشف عن تفاصيل جديدة حول دور "لواء الإمام الحسين" أهم ذراع تنفيذية لنظام إيران في سوريا

30 يوليو 2023، 06:54 غرينتش+1

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات عن "لواء الإمام الحسين" المعروف باسم "حزب الله السوري"، تشير إلى دور هذه الميليشيات كأكبر ذراع تنفيذية للنظام الإيراني في سوريا. وأكدت المعلومات أيضا أن هذا "اللواء" حصل على مخصصات مالية من الـ30 مليار دولار التي أنفقتها إيران في سوريا.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن هذه الميليشيات هي واحدة من أكبر الوحدات متعددة الجنسيات في الحرس الثوري الإيراني، والتي أنشأها قاسم سليماني عام 2016 بزعم محاربة داعش في سوريا، وفي السنوات السبع الماضية، عملت هذه الميليشيات كمظلة يتم من خلالها تنفيذ جميع أنشطة النظام الإيراني في سوريا.

وتتكون هذه الميليشيات، المعروفة أيضًا باسم "حزب الله السوري"، و"حزب الله-2"، من القوات الشيعية في سوريا، والسودان، وقوات "لواء فاطميون" الأفغانية، و"زينبيون" الباكستانية، بالإضافة إلى ميليشيات "الحشد الشعبي" العراقية، و"أنصار الله" اليمنية.

يشار إلى أن هذه الميليشيات التي تشكلت بزعم محاربة داعش، دعمت بالفعل حكومة بشار الأسد ضد كل معارضيها، خلال الحرب الأهلية السورية. وظلت هذه القوات تحت غطاء فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بعد سقوط تنظيم داعش.

وبالإضافة إلى تلقي الأموال من إيران، تستخدم هذه الميليشيات أحدث المعدات العسكرية للحرس الثوري الإيراني. وترسل إيران أسلحة متطورة إلى هذه القوات عبر رحلات جوية مدنية إلى مطار دمشق وعبر سفن شحن إلى ميناء اللاذقية.

وقد لعب حزب الله اللبناني، باعتباره أهم قوة ميليشياوية تدعمها إبران في المنطقة، دورًا رئيسيًا في تشكيل "لواء الإمام الحسين" في سوريا، لدرجة أن خبراء الأمن يعتبرون أن هذه الميليشيات هي "حزب الله الثاني"، أو "حزب الله السوري".

تجدر الإشارة إلى أن "لواء الإمام الحسين" هو الرابط العسكري والعملياتي والاستخباراتي بين فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والفرقة الرابعة المدرعة التابعة للجيش السوري بقيادة ماهر الأسد، شقيق بشار الأسد. ويتم تدريب قوات هذه الميليشيات تحت إشراف قوات النخبة من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وحزب الله اللبناني.

وعلى الرغم من أن المقر الرئيسي لنشاط "لواء الإمام الحسين" هو حمص وحلب في غرب سوريا، إلا أن جغرافيا نشاط هذه القوات تشمل كل سوريا إذا لزم الأمر.

وقائد "لواء الإمام الحسين" هو ذو الفقار حناوي. لبناني الأصل، وكان في السابق رئيسًا للهندسة في "وحدة عزيز" وقائد "حزب الله" في منطقة حلب.

وقد تعرف حناوي إلى قاسم سليماني عن كثب عندما ذهب سليماني إلى حلب عام 2016 لإدارة جماعة "النجباء"، التي تتكون من ميليشيات شيعية عراقية.

وعلى الرغم من أن "لواء الإمام الحسين" مجهزة بأسلحة استراتيجية، بما في ذلك صواريخ أرض- أرض وطائرات مسيرة، لكن يبدو أنها لا تستخدم هذه الأسلحة المتطورة، وتفضل تخزينها في مستودعات سرية.

ويتم تخزين هذه الأسلحة في قلب الأحياء المدنية أو بالقرب من مقرات الحكومة السورية الحساسة، وتستخدم ميليشيات"لواء الإمام الحسين" هذه المقرات كدروع.

يشار إلى أن قاسم سليماني سعى إلى ترسيخ نفوذ فيلق القدس في بنية الجيش السوري من خلال إنشاء "لواء الإمام الحسين" وإدراجه تحت قيادة الجيش السوري بقيادة بشار الأسد. ولهذا السبب، تمول إيران أيضًا جزءًا مهمًا من الجيش السوري، من أجل دفع الأموال لـ"لواء الإمام الحسين".

وفي هذا السياق، قام بشار الأسد وقاسم سليماني ومحمد جعفر قصير الملقب بـ"الحاج فادي"، من قوات حزب الله والمسؤول عن تحويل الأموال الإيرانية إلى لبنان وسوريا، قاموا بزيارة مشتركة إلى طهران في مارس (آذار) 2018، بهدف توفير الأموال لـ "لواء الإمام الحسين" وجزء من الجيش السوري.

تجدر الإشارة إلى أن الهدف الرئيسي لـ"لواء الإمام الحسين" هو مهاجمة أهداف إسرائيلية وأميركية في المنطقة. وكان من آخر أعمال هذه الفرقة الهجمات الصاروخية بالطائرات المسيرة على الثكنات العسكرية الأميركية جنوب غربي التنف خريف عام 2021.

وقد نفذ "لواء الإمام الحسين" هجمات بصواريخ أرض-أرض ضد أهداف إسرائيلية قبل عام من مقتل قاسم سليماني. واعترض الجيش الإسرائيلي هجومين بطائرات مسيرة وصواريخ من قبل "لواء الإمام الحسين".

ومنذ عام 2018، تنتشر هذه القوات في مرتفعات الجولان ومناطق من سوريا لشن هجمات ضد إسرائيل.

وفي مارس (آذار) الماضي هاجم "لواء الإمام الحسين" بالصواريخ قاعدة أميركية في حقل العمار النفطي وقاعدة أميركية أخرى في حقل كونيكو النفطي بدير الزور.

ورغم أن أميركا ردت على هذه الهجمات إلا أنها لم تذكر اسم "لواء الإمام الحسين" ونسبت هذه الهجمات إلى "الميليشيات المدعومة من إيران في المنطقة".

إلى ذلك، تعرض "لواء الإمام الحسين" لأضرار جسيمة في ظل الهجمات الإسرائيلية المستمرة. وفي الهجوم الأخير للجيش الإسرائيلي على مقر "لواء الإمام الحسين" في حمص، تضررت 4 مبان تابعة لهذه الميليشيات بأضرار بالغة.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن إيران تنفق 6 مليارات دولار سنويًا على أنشطتها العسكرية في سوريا.

ومن جهة أخرى، وبحسب الرئيس السابق للجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، فقد أنفقت إيران ما مجموعه 30 مليار دولار على هذه الأنشطة في سوريا.

ارتفاع الإيجارات يجبر سكان العاصمة الإيرانية على تركها وتخزين أثاثهم في حاويات رخيصة

29 يوليو 2023، 20:10 غرينتش+1

أفادت صحيفة "فراز" الإلكترونية بتفاقم أزمة الإسكان والتضخم في إيران، وكتبت أن "العديد من العائلات هاجروا من طهران، وقاموا بتخزين أثاثهم في حاويات مستأجرة، لعدم قدرتهم على تحمل دفع الإيجارات المرتفعة".

وذكر التقرير أن "تكلفة استئجار المنازل، خاصة في طهران، زادت كثيرا لدرجة أنها أجبرت عددا من المواطنين على ترك منازلهم، والهجرة إلى ضواحي المدن".

وتعد المشكلة الأولى في ترك المستأجرين لمنازلهم هي "الاحتفاظ بأثاث المنزل بأرخص طريقة"، عبر تخزينه في مكان رخيص، كآخر خيوط للأمل.

لكن وفقا للتقرير، فإن ترك المنازل ليس أسوأ شيء يحدث للمستأجرين بسبب الإيجارات المرتفعة، حيث إن عائلات كثيرة لم تعد قادرة حتى على استئجار وحدة سكنية ضيقة.

ولهذا السبب، تضطر العائلات إلى تخزين أثاثها في حاويات على أطراف العاصمة طهران، والعودة إلى منزل الوالدين، أو الهجرة إلى مدن إيرانية أخرى.

ونقلت صحيفة "فراز" في جزء من تقريرها عن عامل مستودع في طهران قوله إن "العديد من العائلات خزنت أثاثها في حاويات بعقود لمدة سنة وسنتين، لكن بعد دفع إيجار الشهر الأول، لا تستطيع دفع إيجار الأشهر التالية".

وأضاف التقرير أن "العائلات المجبرة على المغادرة، تتخلى عن أثاثها بعد الهجرة، مما جعل عمال المخازن يطالبون بدفع إيجار 6 أشهر، لحاويات التخزين.

وأشارت صحيفة "فراز" الإلكترونية في تقريرها إلى "الانخفاض المتزايد في عدد حاويات الإيجار". وكتبت: "طلب العائلات في طهران تخزين أثاثها زاد كثيرا لدرجة أنه أصبح من الصعب العثور على حاويات شاغرة".

ووفقا لأحدث الإحصاءات الصادرة عن وزارة الصحة في عام 2016، فقد قدر عدد سكان المناطق المهمشة والعشوائيات في إيران بأكثر من 10 ملايين شخص، مما يعادل نحو 13 في المائة من سكان البلاد.

وقال عضو لجنة الهندسة المدنية في البرلمان الإيراني، مجتبى يوسفي، في يناير (كانون الثاني) 2022 إن "عدد السكان المهمشين في البلاد ارتفع إلى 20 مليون شخص، أي ما يعادل نحو 24 في المائة من سكان البلاد.

وبحسب صحيفة "فراز"، فإن زيادة عدد سكان المناطق المهمشة والعشوائيات إلى ضعفين تقريبًا على مدى بضعة سنوات فقط، تسبب في دق ناقوس الخطر للمدن، بينما لم يمر الكثير من الوقت منذ تقديم هذه الإحصائيات، حتى ارتفع سعر المتر المربع للمنازل في العاصمة الإيرانية طهران، إلى أكثر من ضعفين.

وفي إشارة إلى تضخم الإيجار بشكل قياسي عامي 2022 و2023 مقارنة بالعقود الثلاثة الماضية، فقد كتبت صحيفة "فراز" أنه "في خريف 2021، بلغ تضخم الإيجار 53.6 في المائة، وفي خريف عام 2022، ارتفع ما يدفعه المواطنون للإيجارات 46 في المائة عما كان عليه في خريف العام السابق.

ويظهر هذا التضخم "أسباب النزوح القسري للمستأجرين في طهران"، لأن الإيجارات "تتزايد يوما بعد يوم، والأجور والدخل يتراجع بشكل دائم عن التضخم".