• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: حرق المصحف في السويد.. وعودة ظريف للمشهد السياسي.. والعقوبات الأوروبية الجديدة

22 يوليو 2023، 10:40 غرينتش+1

على نطاق واسع غطت الصحف الصادرة اليوم السبت 22 يوليو (تموز)، في إيران موضوع حرق المصحف الشريف على يد متطرف في السويد، وردود الفعل حول الموضوع، حيث طالبت بعض الصحف النظام وصناع القرار في إيران باتخاذ موقف أكثر جدية للرد على ما سمته "تطاول السويد" بحق الإسلام والقرآن الكريم.

وفي هذا السياق، طالبت صحيفة "سياست روز" بقطع العلاقات مع استكهولم وطرد سفيرها فورا. كما لفتت بعض الصحف إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان الذي دعا السويد إلى اعتقال ومحاكمة المتطرف الذي قام بعملية الحرق. وقال إن على الحكومة السويدية القيام بذلك وإلا فعليها انتظار ردود فعل ومواقف حاسمة من الدول الإسلامية.

وفي موضوع منفصل علقت صحف أخرى على عودة ظريف إلى المشهد السياسي، وتساءلت صحيفة "صبح امروز" عما إذا كان وزير الخارجية الإيراني السابق عازما على العودة إلى المشهد السياسي وتولي قيادة التيار الإصلاحي بدلا من محمد خاتمي الرئيس الأسبق. وعنونت في المانشيت: "ظريف.. هل سيكون المنظر المعزول أم القائد الجديد للإصلاحيين؟".

صحيفة "آرمان ملي" لفتت إلى استضافة وزير الخارجية الإيراني الحالي حسين أمير عبداللهيان لسلفه محمد جواد ظريف وعنونت في صفحتها الأولى: "العودة إلى سياسة خارجية ظريف"، ورأت أن الحكومة الحالية ووزارة خارجيتها ربما تكون قد أدركت صوابية السياسات والنهج الذي كانت تسير عليه الدبلوماسية الإيرانية في عهد ظريف وهي قد تنوي العودة إلى ذاك النهج بعد أن كشفت عدم جدوى اعتماد أساليب غير مؤثرة.

صحف أخرى أشارت إلى العقوبات الأوروبية الجديدة على عدد من المسؤولين والكيانات المتهمة بتقديم الدعم لروسيا في حربها ضد أوكرانيا وإرسال الطائرات المسيرة إلى موسكو، وقالت إن العقوبات الجديدة شملت تجميد أموال هؤلاء الأفراد والكيانات كما فرضت قيودا على حركتهم.

وفي شأن غير بعيد، أشارت صحيفة "تجارت" إلى مستقبل العلاقات بين إيران وروسيا لاسيما بعد المواقف الأخيرة من موسكو تجاه موضوع الجزر الثلاث وهو ما أثار موجة من ردود الفعل الرسمية في طهران. وقالت الصحيفة إن روسيا ربما لم تكن تتوقع مثل هذا الموقف من إيران كما أن تأكيد وزير الخارجية الإيراني على أهمية احترام السيادة الأوكرانية قد أزعج الروس وهي رسالة واضحة من طهران لموسكو.

وذكرت الصحيفة أن الموقف الروسي الأخير سيبقى في ذاكرة الإيرانيين لفترة طويلة وهو يأتي بالضد من المسار الإيجابي للعلاقات بين البلدين.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اقتصاد بويا": العقوبات الأوروبية على إيران مستمرة.. وعلى طهران تغيير سياساتها الخارجية

تطرقت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى الإجراءات التقييدية الجديدة والعقوبات التي فرضتها دول الاتحاد الأوروبي على طهران بسبب دعمها العسكري لروسيا والنظام السوري ورأت أن هذه الخطوات من قبل الأوروبيين هي محاولة لجعل العقوبات مستدامة.

الصحيفة أجرت مقابلة مع الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي الذي قال إن هذه الإجراءات تكشف أن الدول الأوروبية ستواصل سياسة فرض العقوبات على طهران وهو ما سيلحق أضرارا كثيرة بالاقتصاد الإيراني، مشددا على أن إيران ولكي تنهي دوامة العقوبات عليها لا بد من تغيير سياساتها الخارجية وأن تنهج نهجا شبيها بنهج دول مثل تركيا وإندونيسيا وماليزيا.

الباحث قاسم محب علي بدوره أيضا قال إن العلاقات بين طهران وواشنطن وصلت إلى طريق مسدود لافتا إلى أن سياسة العقوبات الأميركية وصلت إلى أقصى حدودها كما أن برنامج إيران النووي وصل إلى أقصى حدوده مما يعني ضرورة التراجع عن الوضع الحالي لأن بقاء العقوبات على إيران ليس له أي مبرر أمني ولا سياسي.

وأضاف محب علي إن إيران لو أرادت أن تتخطى الوضع الحالي فإن ذلك قد يدفع بالولايات المتحدة الأميركية إلى اختيار سياسات جديدة وربما تلجأ إلى الأدوات العسكرية لحل المشكلة مع إيران.

"صبح امروز": هل يتولى ظريف قيادة الإصلاحيين في مواجهة التيار الأصولي الحاكم؟

قالت صحيفة "صبح امروز" إن عودة وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف إلى المشهد السياسي وخوض منافسة انتخابية ضد التيار الأصولي هي رغبة الكثيرين من بقايا التيار الإصلاحي الذين فقدوا الأمل بالكينونة الرئيسية للإصلاحيين لاسيما شخص الرئيس الأسبق محمد خاتمي، حيث يعتبرون خاتمي ورؤيته السياسية قد عفى عليها الزمن ولم تصلح للبقاء والاستمرارية.

ونوهت الصحيفة إلى أن ظريف ربما هو الشخصية الإصلاحية الوحيدة التي لا تزال تحتفظ بجدتها وفاعليتها وهو الوحيد القادر على جذب معظم الأطراف والتيارات والشخصيات المعارضة لمن هم في سدة الحكم الآن.

لكن الصحيفة بينت كذلك أن مواقف ظريف وتركيزه على موضوع السياسة الخارجية ربما يؤكد عجزه عن تقديم رؤية شاملة للاقتصاد وإدارة البلاد داخليا حيث يمتنع عن أي تصريح أو كلام حول هذه المواضيع ويكتفي بالحديث عن الدبلوماسية والعلاقات الخارجية لإيران.

"جوان": الرئيس فشل في ملف السكن والسيارات

بشكل غير مسبوق هاجمت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي والمعروف بولائه التام للمرشد خامنئي وقربه من مؤسسات وأجهزة الحرس الثوري.

الصحيفة خصصت هجومها على الجانب الاقتصادي من برنامج حكومة رئيسي، حيث قالت مخاطبة رئيس الجمهورية: "الحكومة وعبر وعودها ببناء مليون شقة سكنية في العام الواحد بدأت عملها لكن الآن وبعد مرور عامين من عمر هذه الحكومة لم نشهد أي تقدم يذكر، فقد فشلت الحكومة في هذا الملف".

الصحيفة يبدو أنها اصطفت بجانب البرلمان، حيث رأت أن الحكومة تحاول تبرير فشلها من خلال إلقاء اللوم على البرلمان والادعاء بأن بعض القوانين التي يقرها البرلمان أو تلك التي يمتنع عن تمريرها هي التي ساهمت في خلق المشاكل في قطاعات مثل السكن والسيارات".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: فضيحة تسلم 300 برلماني سيارات من وزير الصناعة والعملة الإيرانية الأسوأ عالميا

20 يوليو 2023، 10:33 غرينتش+1

بعد أن فضح النائب في البرلمان الإيراني، أحمد عليرضا بيكي، زملاءه في البرلمان الذين استلموا سيارات حديثة من وزارة الصناعة لمنع تصويتهم على اقتراح عزل الوزير، يتعرض بيكي إلى مضايقة وضغوط من البرلمان وبعض الجهات الحكومية.

آخر هذه الضغوط هو قرار قضائي بالسجن عام على النائب بيكي الذي كشف عن فضيحة تسلم 300 برلماني ومن المقربين إليهم لسيارات من وزير الصناعة والتجارة، وذلك على سبيل "الهدية" للتأثير على قرار البرلمان استجوابه وسحب الثقة منه.

صحيفة "اعتماد" أجرت مقابلة مع بيكي الذي أكد للصحيفة أن قرار المحكمة جاء بتأثير من ضغوط البرلمان. صحيفة "مهد تمدن" هي الأخرى أشارت إلى هذه الأحكام والمضايقات التي يتعرض لها النائب البرلماني أحمد عليرضا بيكي، وكتبت في المانشيت: "فاتورة الكشف عن الحقيقة".

في موضوع منفصل نقلت الصحف الصادرة اليوم تصريحات وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، التي قال فيها إن إيران لا تسمح لروسيا والصين بأن يظنا بأنهما الخيار الوحيد أمام طهران، وهي تصريحات تأتي ضمن خطاب جديد صعدت به إيران تجاه روسيا والصين، وتحديدا بعد الموقف الروسي الأخير من قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران ودولة الإمارات العربية المتحدة.

في شأن اقتصادي أشارت بعض الصحف إلى ما نشرته مجلة "فوربس" الاقتصادية المعنية بإحصاء الثروات ومراقبة نمو المؤسسات والشركات المالية حول العالم، والتي قالت في أحدث تقرير لها إن التومان الإيراني أصبح أضعف عملة في العالم حيث يساوي الريال الإيراني 0.000024 دولارا أميركيا.

أما الصحف الأصولية والمقربة من الحكومة فكان اهتمامها مختلفا كالعادة، حيث لفتت إلى الأحكام القضائية الصادرة ضد بعض المشاركين في المظاهرات وأعمال الشغب في فرنسا بعد حادثة مقتل مراهق فرنسي من أصول جزائرية.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، قالت إن القضاء الفرنسي أصدر حكما بسجن 742 شخصا على خلفية هذه الاحتجاجات، وتجاهلت أن أعداد المتظاهرين والسجناء الذين خرجوا من سجون النظام الإيراني فقط بعفو من خامنئي اقتربت من 10000 ألف متظاهر وسجين، وهي نسبة تكشف الحجم الكبير للسجناء لدى النظام الإيراني الذي باتت صحفه اليوم تشفق على سجن 742 فرنسيا.

في موضوع متعلق بجدل "الحجاب الإجباري" انتقدت صحيفة "سازندكي" إصرار النظام على المضي في هذه الإجراءات، ولفتت إلى أن الحكومة بقيادة إبراهيم رئيسي تحاول التهرب من هذه القضية، وادعى مسؤولو الحكومة أن القرار بعودة شرطة الأخلاق لم يأت من الرئيس وإنما من أطراف أخرى.
وقالت إن هذه المزاعم لا يمكن الدفاع عنها أو قبولها، لافتة إلى تصريحات وزير الداخلية، أحمد وحيدي، الذي أكد أن عودة شرطة الأخلاق تأتي في الأطر القانونية ما يعني موافقة الحكومة لعودتها من جديد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": وساطة عمان لإحياء الاتفاق النووي "مبادرات مكررة لا جدوى من ورائها"

كتبت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إن زيارة وزير الخارجية العماني إلى طهران هي مجرد "مبادرات مكررة"، لافتة إلى عدم جدوى هذه المفاوضات إذ إن الاتفاق النووي الذي لم يجلب شيئا لإيران أصبح ضمن الماضي، وإن طهران قد تجاوزته.

كما رأت الصحيفة أن الغرب يماطل من أجل كسب الوقت، وإن وعوده بضمان مصالح إيران من الاتفاق النووي لا يمكن الوثوق بها.

وتحدثت الصحيفة عن اتفاق "غير مكتوب" بين إيران والدول الغربية، ورأت أن مثل هذا الاتفاق لا يكون نافعا لإيران لأنه صغير ولا يحقق أهداف طهران، كما رأت أن هذا الاتفاق الصغير والمحدود أعجب الإسرائيليين أيضا كونه يأخذ من إيران ولا يعطيها شيئا يذكر.

كما أعربت الصحيفة عن تشاؤمها من نتائج زيارة وزير الخارجية العماني، الذي يفترض أنه يقوم بمهمة الوساطة بين طهران واشنطن في ملف الاتفاق النووي، وقالت: "في الوقت الذي يتم فيه عزل المبعوث الأميركي روبرت مالي من ملف إيران، ويتم نقل الموضوع النووي الإيراني من وزارة الخارجية إلى المجلس القومي الأميركي فلا يمكن التعويل كثيرا والنظر بإيجابية على المبادرات التي يتقدم بها الوسطاء أمثال عمان".

"اطلاعات": الحكومة فشلت في حماية المستأجرين

أشارت صحيفة "اطلاعات" إلى كثرة الوعود التي اقتطعتها الحكومة الحالية منذ توليها للحكم أو حتى قبل ذلك أثناء الحملات الانتخابية للرئيس الحالي إبراهيم رئيسي، وقالت إن الحكومة تبتعد بمسافات طويلة عن تحقيق الوعود التي أعطتها للمواطنين.

وقالت الصحيفة إنه كان من المقرر أن تسيطر الحكومة على الأسعار، وأن تزيد نسبة البيوت عبر خطة بناء تزيد من عدد المنازل والبيوت، لكن تبين أن الحكومة فشلت في هذا الطريق، وهي لم تستطع الوفاء بوعودها سواء في مجال التنمية أو بناء البيوت ودعم وحماية المستأجرين.

"أرمان ملي": روسيا والصين لا تنظران للعلاقة مع إيران باعتبارها "استراتيجية"

سلطت صحيفة "أرمان ملي" الضوء على العلاقات بين إيران وروسيا والصين، وقالت إن الحقيقة التي لا ينبغي أن يشك فيها أحد هي أن روسيا والصين ليس لديهما "علاقات استراتيجية" مع إيران، لافتة إلى أن بكين- وإن حرصت على شراء النفط الإيراني سابقا وقدمت لها في المقابل البضائع والسلع الأساسية- إلا أنها لم تفكر يوما في تعزيز علاقاتها مع طهران.

وأضافت الصحيفة: "الحالة مع روسيا أيضا مماثلة تماما، حيث إن الروس لم ينظروا يوما إلى العلاقات مع إيران كموضوع هام وحيوي".

وأوضحت الصحيفة أن السبب الرئيس لهذه الحالة هو العقوبات القاسية التي تفرضها الولايات المتحدة الأميركية، وإن موسكو وبكين لا ترغبان بالدخول في توتر مع واشنطن من أجل إيران.

صحف إيران: "انقلاب" في سياسة طهران تجاه موسكو والمشهد السياسي وصل إلى طريق مسدود

19 يوليو 2023، 10:35 غرينتش+1

احتفت بعض الصحف الإصلاحية بتصريحات ومواقف بعض المسؤولين الإيرانيين، أمثال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية كمال خرازي، حول الموقف من روسيا على خلفية قضية الجزر الثلاث.

وأكد خرازي في لقاء بالسفير الياباني في طهران على ضرورة حل الخلافات بين طوكيو وموسكو حول جزر متنازع عليها بين البلدين بالطرق السلمية والدبلوماسية، ليبعث برسالة غير مباشرة إلى موسكو مفادها أن إيران تستطيع أن ترد بالمثل على روسيا.

وانتقدت الصحيفة تردد بعض المسؤولين الإيرانيين في الرد على روسيا، وقالت إن موقف خرازي يمكن أن يحتذى به من حيث حنكته ودقته، فهو لم يظهر بموقف صدامي مع روسيا، ولم يلتزم الصمت كما فعل مسؤولون آخرون.

صحيفة "جمهوري إسلامي" أيضا نقلت تصريحات وزير الخارجية عبد اللهيان الذي أكد دعم إيران للسيادة الأوكرانية في موقف إيراني نادر إذ إنه يأتي كـ"شبه انقلاب" في مواقف إيران الداعمة لروسيا، ليرسل رسالة كذلك إلى موسكو بعد توقيعها على البيان الروسي – الخليجي الذي دعا إلى حل الخلافات بين إيران والإمارات حول الجزر الثلاث عبر المحاكم الدولية.

في شأن اقتصادي تطرقت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى تزايد نسبة الفقراء في إيران، وقالت إن الشعب الإيراني الذي قد جرب حياة من الاستقرار الاقتصادي في برهة من الزمن أصبح الآن يعاني من الفقر والحرمان.

وذكرت الصحيفة أن الطبقة الوسطى كانت تشكل 60 في المائة من الإيرانيين، لكن هذه النسبة قلت بشكل ملحوظ إذ سقطت هذه الطبقة لتندمج مع طبقة الفقراء.

ولفتت الصحيفة كذلك إلى الآثار الاجتماعية لهذا الانحسار في الطبقة الوسطى، التي كانت تتمتع بحياة مستقرة وتعليم جيد ورفاه مقبول، وقالت إن الإنسان الذي يعيش حياة مستقرة اقتصاديا ثم يصبح فقيرا يظهر سلوكا مختلفا عن الإنسان الذي ولد في الفقر، ما يعني أن الفقراء الجدد من الطبقة الوسطى قد تكون أفعالهم أكثر حدة وخطورة بسبب التراكمات النفسية السلبية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آسيا": إيران ثاني أسوأ دولة في مؤشر رداءة الإنترنت وكثرة القيود

سلطت صحيفة "آسيا" الاقتصادية الضوء على أزمة الإنترنت في إيران منذ اندلاع الاحتجاجات العام الماضي، حيث بادرت الحكومة بقطع الإنترنت وحجب المواقع والتطبيقات على نطاق واسع بهدف السيطرة على المظاهرات، لكن وعلى الرغم من انتهاء تلك الاحتجاجات إلا أن النظام لم يتراجع عن تقييد الإنترنت، واستمرت القيود المفروضة على وسائل التواصل الاجتماعي.

الصحيفة ذكرت أن موقع إيران من بين الدول يحتل مكانة سيئة للغاية في مجال الإنترنت، إذ إنها تأتي ضمن أعلى الدول في قائمة مؤشر ضعف الإنترنت ورداءتها.

ونوهت إلى أن الإنترنت في إيران هي الأسوأ بعد ميانمار من حيث كثرة الخلل والإضعاف المتعمد من قبل السلطات السياسية، كما أنها تصطف خلف الصين كثاني أسوأ دولة من حيث كثرة القيود على الإنترنت.

وأشارت الصحيفة إلى الآثار الاقتصادية المدمرة لهذا الوضع على القطاع الاقتصادي، ونقلت جزءا من رسالة توجهت به جمعية التجارة الإلكترونية في طهران إلى رئيس الجمهورية ذكرت فيها أن وضع الإنترنت في البلاد في حالة "متأزمة"، وأن ذلك يعيق بشكل كبير التجارة الإلكترونية ويعرقل أي نوع من التنمية الاقتصادية.

"جمله": حلقة النظام تضيق واحتمالية هجرة رئيس البرلمان السابق علي لاريجاني من إيران بشكل نهائي

في شأن منفصل علقت صحيفة "جمله" على ما يتردد في الإعلام الإيراني ووسائل التواصل الاجتماعي من احتمالية مغادرة رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، إيران بشكل نهائي، واختيار إسكتلندا بلدا للإقامة فيه، بعد التهميش والإقصاء الذي تعرض له لاريجاني الذي كان من الشخصيات المرموقة في إيران وكان له نفوذ وتأثير واسع بين الأصوليين.

الصحيفة لفتت إلى أن التيار الحاكم في إيران بدأ يأكل نفسه بنفسه، وأن دائرة صناع القرار أصبحت ضيقة للغاية، بحيث تطرد الأفراد الذين كانوا ذات يوم في مركز القرار.

الصحيفة نوهت كذلك إلى رغبة التيار الأصولي الحاكم في التخلص من لاريجاني بعد مواقف له وصفت بأنها خروج عن المألوف بين الأصوليين، وقالت إن التيار الحاكم من الأصوليين المتشددين يرغب في إبعاد لاريجاني، وإن خبر هجرته بشكل نهائي سيسعد هذا التيار الذي رفض تزكيته ومنعه من الترشح للانتخابات الرئاسية السابقة.

"توسعه إيراني": المشهد السياسي في إيران وصل إلى طريق مسدود

نقلت صحيفة "توسعه إيراني" تصريحات رئيس حزب رواد البناء، حسين مرعشي، والتي أشار فيها إلى ما يواجه المشهد السياسي الإيراني من تحديات ومشاكل غير مسبوقة، حيث أكد مرعشي أن السياسة في إيران وصلت إلى طريق مسدود، مشددا على ضرورة الإصلاح الجذري في طريقة الحكم، وإعادة النظر في العلاقات الخارجية لإيران.

كما نوه مرعشي إلى أزمة التضخم والسياسات الخاطئة للحكومة في التعامل مع الأزمة الاقتصادية، وقال إنه لا يمكن على الإطلاق معالجة أزمة التضخم عبر اعتماد سياسات خاطئة، مقارنا بين الوضع الاقتصادي في إيران والإنجازات الاقتصادية الهائلة التي أحرزتها دول الجوار الإيراني مثل السعودية والإمارات وتركيا.

وأضاف السياسي الإصلاحي حسين مرعشي أنه وفي ظل غياب النخب الخبيرة والمسؤولين الصادقين قد نشهد وقوع السلطة بيد أشخاص غير أكفاء تؤدي سياساتهم إلى تحميل المواطنين المزيد من الضغوط، لافتا إلى ظاهرة الهجرة المتفاقمة التي تأتي نتيجة لهذا الوضع الاقتصادي المتأزم والانسداد السياسي.

صحف إيران: تضارب رسمي حول عودة شرطة الأخلاق ودعوات لاتخاذ موقف صارم تجاه "التطاول الروسي"

18 يوليو 2023، 10:42 غرينتش+1

بعد الضجة الإعلامية التي أثارها خبر عودة عمل شرطة الأخلاق في إيران، وردود الفعل الدولية والمحلية على الموضوع، خرجت وكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري، وأكدت يوم أمس أن شرطة الأخلاق لم تعد إلى عملها، ولا توجد أي سيارة تابعة لهم في الوقت الحالي.

وزعمت "تسنيم" أنه إذا انتشر أي مقطع جديد لشرطة الأخلاق فإنه إما قديم أو مصطنع لإثارة الرأي العام.

الصحف الإصلاحية مثل "أرمان ملي" رأت أن هذه الإيضاحات ليست كافية، وأنها لا تقضي على مخاوف المواطنين والحريصين على الاستقرار في البلاد، لا سيما وأنها تتعارض مع تصريحات مسؤولين آخرين مثل المتحدث باسم الشرطة الإيرانية الذي أكد عودة عمل شرطة الأخلاق ومواجهتها لـ"رافضات الحجاب الإجباري".

الصحيفة لفتت كذلك إلى الأخبار حول اصطحاب شرطة الأخلاق في عملها الجديد لقضاة معها لمحاكمة "رافضات الحجاب الإجباري" أثناء ارتكاب هذه "المخالفات"، وشددت على خطورة مثل هذه الإجراءات ومعارضتها للحقوق الفردية والمواطنة.

من الموضوعات الأخرى التي لا تزال تتردد أصداؤها في الصحف اليومية هو موضوع الموقف الروسي الداعم للدول الخليجية حول قضية الجزر الثلاث، حيث دعت الصحف إلى اتخاذ موقف صارم وحازم تجاه "التطاول الروسي"، وأن يكون لإيران "رد مماثل" على موسكو.

صحيفة "جمهوري إسلامي" دعت المسؤولين إلى "الحذر" في العلاقات مع روسيا والصين، وذلك نظرا إلى كثرة التجارب التي تؤكد استحالة الوثوق بقيادة هذين البلدين بسبب كثرة الخيانات التي ارتكبوها بحق طهران.

وقالت الصحيفة إنه لا يمكن لإيران التعويل كثيرا على روسيا والصين حتى في موضوع الانضمام إلى منظمة "شانغهاي" للتعاون الاقتصادي على الرغم من كثرة الوعود التي اقطعوها.

في شأن منفصل تطرقت صحيفة "أترك" إلى خبر إرسال الولايات المتحدة الأميركية مقاتلات حربية من نوع "إف 16" إلى المنطقة الخليجية، وقالت إن واشنطن قامت بهذه الخطوة لردع إيران التي تتهمها الولايات المتحدة الأميركية بـ"تهديد أمن الملاحة الدولية والإقليمية والإضرار بالاقتصاد العالمي"، لافتة إلى أن إيران احتجزت خلال العامين الأخيرين أكثر من 20 سفينة تجارية.

وحول العلاقة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على زيارة وزير الخارجية العماني إلى طهران ولقائه بالمسؤولين الإيرانيين، وقالت إن بعض المصادر تقول إن الهدف من هذه الزيارة هو تسهيل مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن حول موضوع الاتفاق النووي وتبادل السجناء، لافتة إلى تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، الذي قال إن المفاوضات بين واشنطن وطهران لا تزال جارية، ومن الممكن أن تؤدي إلى حل القضايا الخلافية بين الطرفين.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": استشراء الفساد بين المسؤولين الحكوميين

علقت صحيفة "هم ميهن" على كثرة الاعتقالات في صفوف المسؤولين والموظفين وأعضاء مجالس البلديات في إيران خلال العام الماضي، وقالت إن ارتفاع نسب الاعتقالات بين صفوف هؤلاء المسؤولين يؤكد تنامي ظاهرة الفساد بينهم، إذ إن معظم الاعتقالات تتم لأسباب تتعلق بالفساد المالي كالرشوة والاختلاس واستغلال المال العام.

الصحيفة نوهت كذلك أن العام الماضي وحده شهد اعتقال أكثر من 120 مسؤولا وموظفا حكوميا، لكن ما يظهر في هذه الاعتقالات هو سرعة إنهاء ملفاتهم وإطلاق سراحهم بعد فترة زمنية قصيرة.

وأوضحت الصحيفة أن السبب الرئيس وراء سرعة الإفراج عن هؤلاء المتهمين بقضايا الفساد المالي هو أن معظمهم قد تمت تزكيته من قبل مجلس صيانة الدستور، ما يعني أنهم مؤيدون "ولائيا" للنظام، وهذا سبب كاف للتسامح معهم حتى لو ارتكبوا مخالفات مالية كبيرة.

"اقتصاد بويا": تخلف إيراني وتقدم خليجي في مجال التكنولوجيا واستثمار الذكاء الاصطناعي

في تقرير لها حول الوضع المتأزم لإيران في مجال التكنولوجيا قارنت صحيفة "اقتصاد بويا" بين الحالة الإيرانية وحالة الدول الخليجية، وذكرت أن الدول الخليجية تسير بسرعة فائقة لمواكبة التطورات العلمية الهائلة في مجال الذكاء الاصطناعي، لكن الوضع بالنسبة لإيران سيئ للغاية، نظرا إلى العلاقات المتوترة مع الدول سواء الغربية منها أو دول الجوار الإيراني.

الصحيفة نقلت كلام الخبراء الاقتصاديين، أمثال مهدي بازوكي، الذي قال للصحيفة إن المملكة العربية السعودية على سبيل المثال تستثمر بشكل هائل في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وإن الأمير محمد بن سلمان عازم على جعل المملكة أن تصبح "أوروبا الآسيوية" من حيث التقدم والتطور، ويلاحظ أنه في الوقت الذي يوقع الاتفاقيات والمعاهدات مع الصين يحتفظ في الوقت نفسه بعلاقات جيدة مع الغرب بل يزيد من حجم هذه العلاقات.

لكن بالنسبة لإيران- يضيف الكاتب- فإن الأمر مختلف، حيث يعتقد صناع القرار أن العلاقة مع الغرب تعني التبعية له، و"هذا اعتقاد خاطئ لا يخدم مصلحة الشعب الإيراني"، لافتا إلى عزوف الشركات العالمية عن الاستثمار في إيران.

وأوضح أن غياب هذه الشركات وحرمان إيران من الاستفادة من التقدم العلمي والتكنولوجي يجعل البلاد تتخلف عن ركب التطور الحاصل في المجالات العلمية محليا ودوليا.

"خراسان": الرد بالمثل على روسيا بعد موقفها من الجزر المتنازع عليها مع الإمارات

رأت صحيفة "خراسان" أن الموقف الروسي من قضية الجزر الثلاث له ما بعده، وأن دخول روسيا على الخط بعد شهور من موقف صيني مماثل يؤكد أننا في بداية المسير الذي يجب على إيران أن توقف استمراره منذ البداية بما تملك من خيارات.

ودعت الصحيفة صناع القرار إلى موقف حازم، وقالت: "ينبغي على المسؤولين في طهران أن يظهروا لروسيا أننا لن نكون بجانبهم في كل الأحوال، بل يجب أن يدرك الروس أن وقوف إيران بجانبهم يتطلب احتراما روسيا للمصالح الإيرانية".

وأوضحت "خراسان" الأصولية أنه ينبغي لإيران أن تتخذ موقفا مماثلا عبر دعم قضايا تتعارض مع مصالح روسيا، مثل دعم سيادة أوكرانيا على المناطق الشرقية لها، والتي وقعت تحت الاحتلال الروسي منذ بداية غزوها العام الماضي أو دعم اليابان في قضية خلافية حول جزر قريبة من البلدين.

صحف إيران: عودة "شرطة الأخلاق".. والخيانة الروسية لطهران.. وأضرار الانحياز للشرق

17 يوليو 2023، 10:35 غرينتش+1

"عادت شرطة الأخلاق".. بهذا العنوان وما شابه تطرقت الصحف الإيرانية، لاسيما الإصلاحية منها، إلى الإعلان الرسمي عن عودة "شرطة الأخلاق" بعد 10 أشهر من تعليق عملها على خلفية مقتل الشابة مهسا أميني علي يد عناصرها في طهران العام الماضي، بعد أن وجهت لها تهمة "ارتداء الحجاب السيئ".

ونقلت صحيفة "سازندكي" هذا الخبر في صفحتها الأولى، وأشارت إلى تصريح المتحدث باسم الشرطة الإيرانية الذي قال إن سيارات شرطة الأخلاق عاودت عملها السابق لمواجهة ظاهرة خلع الحجاب في الأماكن العامة.

ونقلت الصحيفة عن المحامي الحقوقي صالح نيكبخت قوله إن عودة عمل شرطة الأخلاق يؤكد أن النظام لم يتعلم الدرس من أحداث العام الماضي، ومن المتوقع أن نشهد تكرار حادثة مهسا أميني، مؤكدا أن الحجاب لا يمكن إجبار الناس عليه وأن هذه الأساليب لا بد وأن تعيد تجربة العام الماضي.

صحيفة "شرق" هي الأخرى انتقدت هذا الإجراء وقالت إنه يؤكد تجاهل الحكومة لمطالب الشارع. أما صحيفة "فرهیختكان" وهي صحيفة أصولية فقد علقت كذلك على الموضوع وانتقدت إجراءات الحكومة معربة عن قلقها من أن تودي هذه الإجراءات إلى الإضرار بالأمن والاستقرار في إيران، وتساءلت بالقول: "لماذا تحول الحكومة الظواهر والأحداث الاجتماعية إلى قضايا أمنية؟".

وكانت صحيفة "همشهري" هي الصحيفة الوحيدة ربما التي دافعت عن هذا الإجراء وزعمت أنه يأتي "تلبية لمطالب أكثرية الشعب الإيراني الذي يدعو النظام إلى مواجهة مظاهر خلع الحجاب".

ومن الموضوعات الأخرى التي حظيت كذلك باهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين، ردود الفعل على الموقف الروسي من قضية الجزر الثلاث، حيث أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي"، و"مردم سالاري" إلى البيان الذي أصدره عدد من الدبلوماسيين الإيرانيين السابقين والذين طالبوا النظام بإظهار موقف أقوى من روسيا التي "تجاهلت مصالح إيران وحقوقها" عبر دعمها لموقف الدول الخليجية من قضية الجزر الثلاث.

كما قالت "همدلي" إن مواقف إيران المنحازة إلى الشرق (روسيا والصين) كلفت البلاد كثيرا من الخسائر والأضرار ودعت النظام إلى إعادة النظر في هذه السياسات الخارجية، فيما ذكّرت صحيفة "أبرار" النظام بمبدأ "لا شرقية ولا غربية" الذي كان النظام يرفعه بعد انتصار "ثورة عام 1979" وقالت "لعلنا لا ننسى مبدأ لا شرقية ولا غربية في علاقاتنا الخارجية".

كما أجرت صحيفة "آرمان ملي" مقابلة مع المحلل السياسي حسن بهشتي بور الذي قال للصحيفة إن روسيا قد تعودت على طعن إيران من الخلف، مشددا على ضرورة أن لا تتجاوز إيران هذا الموقف بسهولة، وقال إن روسيا اتخذت هذا الموقف خدمة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": عودة "شرطة الأخلاق" تجاهل لمطالب الشعب

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، قال المحلل السياسي محمد صادق جوادي حصار، تعليقا على عودة "شرطة الأخلاق" إلى العمل، بعد تعليقها على خلفية مظاهرات مهسا أميني، إن هذه العودة تعني أن مؤسسات القرار في إيران تتجاهل تبعات مثل هذه القرارات وهي تتخذ إجراءات بضغط من أطراف متشددة.
الكاتبة آذر منصوري بدورها انتقدت هذه الخطوة وأكدت وجود شرخ متزايد بين الشعب والنظام منذ حادثة مهسا أميني، وكتبت: "لا بد وأن يكون هناك عدد آخر من النساء ينتهي بهن المطاف كما انتهى بالشابة مهسا أميني حتى يقتنع أنصار الحجاب الإجباري بأن الإصرار على هذا الموضوع سيأتي بنتائج عكسية".
فيما رأت الباحثة الاجتماعية فاطمة راكعي أن إعادة "شرطة الأخلاق" إلى عملها يهدف إلى افتعال الأزمات وحرف الأنظار عن الظروف الاقتصادية والمعيشية التي تمر بها البلاد.

"توسعه إيراني": النظام السياسي خاضع لإرادة المتطرفين

صحيفة "توسعه إيراني" أيضا تطرقت إلى الموضوع، وقالت إن المتطرفين أصبحوا يسيطرون على إيران بالكامل، وأكدت أن عودة "شرطة الاخلاق" دليل على عدم تراجع النظام عن موضوع الحجاب الإجباري، مضيفة: "البعض أيضا يعتقد أن النظام مسيطر عليه من قبل المتطرفين السالكين مسلك حركة طالبان والذين يمسكون بزمام السلطة في إيران بشكل غير رسمي".

وقال الكاتب السياسي أحمد زيد آبادي للصحيفة إن النظام يبدو أنه قد خضع لرغبة المتطرفين وهو يتخذ قرارا خاطئا سيصل إلى الطريق المسدود.

ونصح الكاتب النظام بالقول: "إذا كنتم عازمين على المضي في هذا الطريق فضاعفوا عدد السجون آلاف المرات! إن إجبار النساء على ارتداء الحجاب الإجباري مهما كانت التكاليف، يحتاج إلى أن يقيم النظام المشانق في كل الشوارع والأزقة".

"هم ميهن": روسيا تخدع إيران باستمرار والمسؤولون الإيرانيون أصبحوا تابعين لقرارات موسكو

سلطت صحيفة "هم ميهن" الضوء على التعاون العسكري المتزايد بين إيران وروسيا، وقالت إن روسيا وبسبب ظروفها التي تمر بها تحتاج إلى من يقف بجانبها، لهذا فهي تغري إيران بالوعود الاقتصادية والعسكرية، لكن لن تنفذ أيا من هذه الوعود وهي بذلك تخدع إيران وتغرر بها لتوريطها في أزمتها السياسية والعسكرية مع الغرب.

وقالت الصحيفة إن النظام الإيراني أصبح تابعا لروسيا وهو يقدم الامتياز بعد الامتياز دون أن يجني شيئا من هذا الدعم.

كما لفتت الصحيفة إلى وعود روسيا لإيران بتسليمها طائرات سوخوي العسكرية، وقالت إن هذه الوعود تأتي لمجرد الضغط على الغرب، مؤكدة أن موسكو لن تسلم أيا من هذه الطائرات لطهران لأنها تحتفظ بعلاقات متينة مع تل أبيب.

صحف إيران: الحجاب وتغسيل الموتى.. وعودة "شرطة الأخلاق".. وقضية الجزر الثلاث

16 يوليو 2023، 10:43 غرينتش+1

على نطاق واسع، تطرقت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد، إلى الأحكام القضائية الغريبة التي أصدرها القضاء في مدينة طهران ضد رافضات الحجاب الإجباري بمن فيهن الممثلة آزاده صمدي. وشملت الأحكام "تغسيل الموتى لمدة شهر"، و"إجبارهن على الذهاب إلى طبيب نفسي".

ونقلت صحيفة "هم ميهن" عن الخبير القانوني والقاضي السابق كاظم حسيني قوله إن هذه الأحكام الغريبة لا تتوافق مع القانون والدستور كما أنها تتجاهل فلسفة العقوبات المدنية في مثل هذه الحالات، لأن الغاية من العقوبة منع ارتكاب مخالفة قانونية وليس التنكيل أو التشفي.

وعلقت الصحيفة على هذه القضية بالقول إن استمرار المضايقات سيساهم في إشعال فتيل أزمة جديدة وعودة الاحتجاجات مرة أخرى.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية نقلت عن المحامي القانوني صالح نيكبخت قوله إن هذه الأحكام الغريبة ستضر القضاء وسمعته وستكون عامل نفور لدى الرأي العام، لأن فيها إساءة وتحقيرا للمتهم ولن تكون العقوبات في هذه الحالة رادعة ومؤثرة.

أما صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة فدافعت عن هذه الأحكام وانتقدت القضاء، لأنه حسبما ترى الصحيفة يتعامل بمرونة مع رافضي الحجاب الإجباري، كما اتهمته بالازدواجية حيث يعاقب النساء غير المشهورات بعقوبات قاسية مثل "تغسيل الموتى لمدة شهر" فيما يكتفي بإصدار عقوبات سهلة مثل الغرامات المالية ضد النساء المشهورات كالممثلات والرياضيات. وقالت: "لماذا لا يصدر القاضي أحكاما من نوع تغسيل الموتى ضد الممثلات المشهورات عندما يرفضن ارتداء الحجاب الاجباري؟".

ومن الموضوعات الأخرى التي لا تزال ساخنة في تغطية الصحف رغم مرور أيام على الحادثة: الموقف الروسي من قضية الجزر المتنازع عليها بين إيران والإمارات، ولا تزال بعض الصحف مثل "أبرار" وغيرها تخصص لها عناوينها الرئيسية، حيث كتبت اليوم في المانشيت: "عندما يطعن الرفيق الروسي من الخلف!"، وقالت إن هذه هي نتيجة الوثوق بالسراب و"الاتكاء على الهواء"، منوهة إلى أنه لا ينبغي أن نتوقع أكثر مما وقع.

وفي السياق نفسه، لفتت صحيفة "هم ميهن" إلى البيان الذي أصدره عدد من السفراء والدبلوماسيين الإيرانيين السابقين طالبوا فيه النظام باتخاذ موقف صارم وصريح تجاه روسيا بعد موقفها الأخير في قضية الجزر الثلاث وشددوا على ضرورة أن يكون النظام أكثر حذرا من سلوك روسيا والصين اللتين تعتمدان على المصلحة والمنفعة الخاصة بهما.

وفي شأن اقتصادي، حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" النظام من تجاهل ارتفاع نسب الفقر بين المواطنين، وقالت إن الحكم الإسلامي ليس هو الحكم الذي ينفرد به قلة تمتلك السلطة وتوزع الثروات فيما بينها فيما تطالب المواطنين بالصبر وتحمل الفقر والاكتفاء بتناول وجبة واحدة في اليوم.

وأضافت الصحيفة أن الشعب الإيراني قد ضجر من الوعود والشعارات وهو يتوق إلى أن يرى العمل والتطبيق لهذه الشعارات والوعود، وختمت بالقول: "لا تظنوا أن صبر الشعب لا نهاية له، اخشوا من اليوم الذي سينتفض فيه عليكم جيش الجائعين".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"توسعه إيراني": عودة ممارسات "شرطة الأخلاق" إلى الشوارع

علقت صحيفة "توسعه إيراني" على مقطع الفيديو الذي تداولته مواقع التواصل الاجتماعي في إيران والذي يظهر أحد ضباط "شرطة الأخلاق" وهو يهدد النساء الرافضات للحجاب الإجباري.

وقالت الصحيفة إن عودة هذه السلوكيات والتهديدات تؤكد أن النظام يأس من تأثير كاميرات المراقبة والغرامات المالية التي توعد بها رافضات الحجاب الإجباري ما جعله وأنصاره يعودون إلى أساليب التهديد والمضايقات في الشوارع.

ويظهر المقطع أحد الرجال في شارع بطهران وهو يخاطب سيدة رافضة للحجاب الإجباري ويقول لها إنها إذا لم تراعِ الحجاب فإن النظام سيطلق سراح الجناة واللصوص لكي يعاقبوا هؤلاء النساء.

وأوضحت الصحيفة أن هذه السلوكيات والتهديدات من قبل هذا المسؤول الأمني يعد اعتداء، ودعت إلى محاكمته فورا لأنه مارس انتهاكا صريحا للقانون وضايق المواطنين في الملأ العام.
كما رأت "توسعه إيراني" أن البعض يحاول تحريك مشاعر الناس عبر هذه الممارسات والمضايقات ودفعهم إلى التظاهر من جديد.

"فرهيختكان": العودة إلى نقطة الصفر

أما صحيفة "فرهيختكان" فشككت في أصل المقطع وقالت إنه ليس معلوما ماهية الأهداف من صناعة هذه المقاطع مؤكدة أن عودة "شرطة الأخلاق" إلى الشوارع بشكلها السابق تعني العودة إلى نقطة الصفر.

ونوهت الصحيفة أن انتشار مقاطع مثل مقطع شارع طهران ومضايقة النساء الرافضات للحجاب يبين أن الحكومة ربما لم تتعلم الدرس بعد من احتجاجات العام الماضي وعادت إلى نقطة الصفر من جديد عبر محاولتها اتباع سياسة فاشلة سلفا باعتماد أساليب التهديد والقهر.
كما لفتت الصحيفة إلى الآثار الاجتماعية على عودة هذه الممارسات وقالت إن العودة إلى نقطة الصفر تعني العودة إلى الأزمات الاجتماعية الكبيرة.

"اعتماد": لماذا لم يعد رجال الدين في إيران ان مؤثرين كما كانوا في عهد الشاه؟

تساءل الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" عن السبب أو الأسباب التي جعلت رجال الدين في إيران يفقدون مكانتهم ودورهم في المجتمع. وقارن بين وضع رجال الدين الآن ووضعهم في عهد النظام السابق (نظام الشاه) حيث كانوا يتمتعون بمكانة مرموقة ودور هام بين الناس.

ونوه الكاتب إلى أن الوعظ الديني لا يمكن أن يحقق الهدف من ورائه بتخصيص الميزانيات والأموال الهائلة، موضحا أن رجال الدين الآن يملكون مئات القنوات والمنابر والميزانيات الكبيرة إلا أنهم عاجزون عن حل مشكلة واحدة.

وأضاف الكاتب: "إذا لم يستطع رجال الدين بناء علاقة تقوم على توفير حاجات الناس الأساسية وتلبية مطالبهم فإن كلامهم لن يكون مسموعا حتى إذا امتلكوا كل الأدوات والوسائل بل قد تكون هذه الوسائل والمنابر المتاحة لهم سببا في إضعاف مكانتهم وتراجع شعبيتهم بين الناس".