• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تحذير من "هندسة" الانتخابات المقبلة والنظام يسعى إلى "عسكرة" جامعة طهران

11 يوليو 2023، 10:43 غرينتش+1

كلما اقترب موعد الانتخابات البرلمانية الإيرانية ازدادت التحذيرات والتوصيات التي يطلقها المعنيون بالشأن الإيراني ووسائل الإعلام، التي باتت ترى بأن العملية الانتخابية في إيران أصبحت فاقدة للمعنى الحقيقي للانتخابات.

ويرى الخبراء أن إدارة الانتخابات من قبل النظام والإشراف الصارم عليها من قبل مؤسسات ومجالس معروفة بتشددها، جعل المواطن يشعر بأن مشاركته في هذه الانتخابات الصورية مجرد "تجميل" للوضع الراهن، وإقرار لما تشهده البلاد من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية.

صحيفة "جمهوري إسلامي"، في عدد اليوم الثلاثاء 11 يوليو (تموز)، حذرت النظام من تكرار التجربة السابقة في الانتخابات، حيث تم إقصاء جميع من لا يثبت ولاؤه لنهج معروف في إيران أو سبق له أن انتقد بعض السياسات والإجراءات في البلاد.

وقالت الصحيفة إن المواطن في إيران يشعر أن "هندسة" الانتخابات بهذا الشكل الذي يقوم به النظام إساءة له وإهانة لحقوقه، مؤكدة أن الشرط الرئيس لحضور المواطنين في الانتخابات هو أن يترك النظام "هندسة" الانتخابات ويعترف بحق المواطن في الانتخاب الحر.

وحذرت "اعتماد" كذلك من هذه الطريقة، وقالت إن الأطراف التي أدارت عملية الانتخابات وهندستها بالشكل الذي جلب تيارا بعينه وانفرد بحكم جميع المؤسسات، أصبح نشطا هذه الأيام لتكرار التجربة السابقة.

أما الصحف الأصولية مثل "كيهان" و"سياست روز" فجعلت عناوينها الرئيسية للحديث عن "أزمة الحجاب"، وتساءلت صحيفة "سياست روز" بالقول: "ماذا يجب فعله لمواجهة رفض الحجاب؟"، ولفتت إلى تصريحات الرئيس الإيراني الذي حث المؤسسات الأمنية والقضائية على المضي قدما في الإجراءات التي يمكن من خلالها محاسبة النساء الرافضات للحجاب الإجباري، وإنزال العقاب بهن.

أما "كيهان" فعنونت في المانشيت بخط عريض وكتبت: "عدم الحجاب جريمة.. على المؤسسات أن تمضي في الإجراءات ولا تنتظر القوانين الجديدة".

أما صحيفة "ستاره صبح" فنقلت كلام الخبير الاجتماعي، أمان الله قرائي مقدم، الذي قال للصحيفة إن المضايقات التي تقوم بها السلطة حول موضوع الحجاب لن تأتي بالنفع، مؤكدا أن الجيل الجديد في إيران لم يعد يقبل القهر، وإنه يطالب بأن يكون هو صاحب الاختيار في طريقة لبسه وقراره.

في موضوع آخر علقت بعض الصحف الاقتصادية على "قطع صادرات الغاز الإيراني عن العراق" لأسباب تتعلق بـ"امتناع بغداد تسديد مستحقات إيران" من هذه الصادرات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": التحذير من "هندسة" الانتخابات البرلمانية المقبلة

دعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية صناع القرار في إيران إلى تجنب الخطأ السابق في تنظيم الانتخابات، والسماح بتشكيل انتخابات تنافسية حقيقية، عبر السماح لكافة الأطياف والانتماءات السياسية تقديم مرشحيها، مؤكدة أن بعض الأطراف التي "هندست" الانتخابات الماضية وكانت السبب في عزوف المواطنين عن المشاركة فيها بدأت تنشط هذه الأيام لتكرر نفس التجربة ونفس الخطأ الذي جنته على النظام، وعلى العملية السياسية في البلاد.

وتساءلت الصحيفة: هل تغليب المصالح الفئوية على المصالح الوطنية ينسجم مع العدل والانصاف؟ لنغلب جميعا المصلحة العليا للبلاد على المصلحة الفئوية والحزبية عبر السماح بانتخابات يحضرها الجميع دون إقصاء أو تهميش.

وجاء في مقال الصحيفة بقلم النائب السابق الكاتب منصور حقيقت بور، إنه ينبغي أن يترك النظام الأدوات التي يحاول بها أن يفصّل شكل العملية السياسية وفقا لمقاسات تيار بعينه.

"دنياي اقتصادي": الاقتصاد الإيراني يعاني من الفساد والمحسوبية والاحتكار

قالت صحيفة "دنيا اقتصادي" إن الاقتصاد في إيران أصبح يعاني من الفساد والمحسوبية، وتسود هذا النوع من الاقتصادات خصائص خمسة هي: عدم التنافس والاحتكار والمحسوبية والاقتصاد الريعي وشبه الحكومي، بحيث تسيطر الحكومة على كافة النشاطات الاقتصادية ولا تسمح للقطاع الخاص بالعمل والتنافس مع بعضه البعض.

وقارنت الصحيفة بين الاقتصاد في إيران وتركيا والسعودية، وقالت إن الاقتصاد التركي- على الرغم من شح الموارد الطبيعية هناك- إلا أنه أصبح يفوق الاقتصاد الإيراني مرتين، أما بالنسبة لاقتصاد المملكة العربية السعودية فهو أكبر من الاقتصاد الإيراني 30 مرة.

وأوضحت الصحيفة أن إيران ما دامت في هذا "الوادي السحيق" فإنها ستستمر في التراجع والانحسار والدوران حول نفسها دون تحقيق تقدم يذكر، مؤكدة أن الخروج من هذا الواقع ليس بالأمر اليسير، بل هو في حاجة إلى حكم رشيد يعتمد على مبدأ الجدارة والكفاءة بين المسؤولين.

"همدلي": لماذا قرر النظام جذب طلاب الحشد الشعبي إلى جامعة طهران بالتحديد؟

علقت صحيفة "همدلي" على موضوع دراسة أعضاء الحشد الشعبي العراقي في جامعة طهران- التي تعتبر أهم وأعرق جامعة إيرانية ومعروفة بنشاط طلابها الفكري والسياسي- وأعربت عن قلقها من هذه الخطوة التي يعتزم النظام القيام بها عبر إدخال طلاب من جماعة مسلحة أجنبية.

وتساءلت الصحيفة عن السبب الذي يجعل النظام يقدم على هذه الخطوة وقالت: "تبقى هناك علامة استفهام محيرة، لماذا جامعة طهران بالتحديد؟ الحرس الثوري والجيش كان بإمكانهما جذب طلاب من الحشد الشعبي وتسجيلهم في جامعات عسكرية معروفة في إيران؟ فلماذا إذن اختاروا جامعة طهران؟ يبدو أن الهدف الرئيس هو السيطرة وفرض طابع عسكري على الجامعات عبر استقطاب الجماعات المسلحة التي تعمل بالنيابة".

وقالت الصحيفة إن هذه الخطوة مقصودة ويراد منها الإساءة إلى مكانة الجامعة وإضعاف مكانتها ودورها في المشهد السياسي والاجتماعي في إيران.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: طلاب الحشد الشعبي في جامعة طهران.. والعنصرية تجاه الأفغان.. واحتجاجات فرنسا

10 يوليو 2023، 10:38 غرينتش+1

أثار إعلان مسؤول في الحشد الشعبي العراقي عن اتفاق مع جامعة طهران لإرسال عناصره إلى هذه الجامعة "للدراسة"، أثار ردود فعل إعلامية وسط إيران حاولت بعض الصحف الصادرة اليوم الاثنين تغطيتها والإشارة إليها.

صحيفة "توسعه إيراني" أشارت إلى الموضوع وانتقدت ذلك، لافتة إلى التحفظات التي يبديها كثيرون من هذا الإجراء حيث إن المنتقدين يخشون على سمعة الجامعات الإيرانية، إذ إنها ستجبر على تجاهل المعايير العلمية في قبول هؤلاء الأشخاص لمجرد كونهم يتفقون مع النظام فكريا وآيديولوجيا، مؤكدين أن مثل هذه الإجراءات من شأنها أن تضر بالمستوى العلمي المتدني أصلا وأن تجعل العلم ضحية للسياسة.

وقد أعلن حسين موسوي بخاتي، مسؤول التعليم والتدريب في الحشد الشعبي، عن "الاتفاق والتعاون مع جامعة طهران" خلال زيارته إلى العاصمة الإيرانية.

وفي شأن منفصل، علقت صحيفة "آرمان امروز" على إلغاء خطاب الأستاذ الجامعي والخبير السياسي المعروف محمود سريع القلم في مدينة تبريز شمال غربي إيران بعد أن كان من المقرر أن يلقي كلمة حول سياسات إيران الخارجية.

وسبق وأن شنت وسائل إعلام النظام وصحيفة "كيهان" هجوما حادا على الكاتب سريع القلم بسبب انتقاداته للنظام وسياساته الخارجية، وكان سريع القلم قد صرح سابقا بأن النظام الإيراني مستعد لتغيير سياساته الخارجية 180 درجة إذا ما تعرض للضغوط وأجبر على تقديم التنازلات.

صحيفة "شرق" لفتت إلى بيانات المسؤولين في إيران حول نسب البطالة، وقالت إن ما يأتي على ألسنة المسؤولين في البلاد لا صلة له بالواقع، وقالت إن مزاعم المسؤولين حول خفض نسبة البطالة في 24 محافظة "غير حقيقية" و"مصطنعة"، مؤكدة أن كثيرا من هؤلاء المسؤولين يعتمدون على بيانات منظمة التأمين الاجتماعي التابعة للحكومة والتي تعطي بيانات غير دقيقة ومنحازة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": لا وجه للمقارنة بين الاحتجاجات في فرنسا والاحتجاجات في إيران

قارنت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية الاحتجاجات في فرنسا وإيران وسخرت من وسائل إعلام النظام التي حاولت الادعاء بأن السلطات الفرنسية عاملت المحتجين بعنف وقسوة وتجاهلت في الوقت نفسه ما شهدته إيران من قتل ومواجهة عنيفة بحق المتظاهرين الذين احتجوا على قتل الشابة مهسا أميني في مركز لشرطة الأخلاق العام الماضي.

وذكرت الصحيفة أن النظام الإيراني منع أي شكل من أشكال التظاهر بعد حادثة مهسا أميني وقمع كل المتظاهرين في حين لاحظ الجميع كيف أن الأمن الفرنسي سمح بتشكيل مظاهرات في تشييع جثمان الشاب نائل مرزوق كما أنها لم تتصد للمحتجين الغاضبين الذين رافقت احتجاجاتهم أعمال شغب ونهب واسعة في المدن الفرنسية ولم يسقط قتيل واحد برصاص الأمن.

كما قارنت الصحيفة بكيفية عمل وسائل الإعلام في فرنسا وإيران، حيث شهدت الاحتجاجات الفرنسية تغطية إعلامية بكل حرية، في حين واجهت الصحافة والصحافيون في إيران تضييقا شديدا، كما أن عددا من الصحافيين والصحافيات لا يزالون رهن الاعتقال بسبب تغطيتهم لحادثة مهسا أميني ووجهت لهم تهما فضفاضة وصلت لحد "التآمر على الأمن القومي للبلاد".

وعن واقع الإنترنت ذكرت "هم ميهن" أن النظام الإيراني اعتمد سياسة الحجب منذ سنوات، حيث حجبت تطبيقات "فيسبوك" و"تويتر" و"تليغرام" منذ سنوات سابقة لتلتحق بها "إنستغرام" و"واتساب" في العام الماضي، دون أن يكون هناك أفق محدد لانتهاء هذا الحجب، في حين أن الحكومة الفرنسية ورغم حديثها عن احتمالية اللجوء إلى فرض إجراءات على عمل الإنترنت إلا أنها لم تأخذ خطوة عملية بعد وهي في انتظار الإجراءات القانونية والقضائية في هذا الصعيد.

"جمهوري إسلامي": الهجوم على الأفغانيين في طهران

بلا أي مجاملة أو مهنية إعلامية، شنت صحيفة "جمهوري إسلامي" هجوما عنصريا على الأفغان المقيمين في طهران وعنونت تقريرها الرئيسي بالقول: "الأفغان يحتلون جنوب طهران"، وراحت بلغة غير احترافية تنتقد هذا الوضع دون أن تبين ماهية التهمة التي يستحقها هؤلاء المواطنون المحرومون من أبسط الحقوق في البلاد والمعرضون دائما للأعمال العنصرية والمضايقات الأمنية.

الصحيفة قالت إن هذه المشكلة أمنية وحاولت إضفاء هذا العنوان الفضفاض على الأفغان كما انتقدتهم لكونهم ينشطون في جمع البلاستيك والأشياء التالفة في أماكن القمامات، وقالت إنهم يجنون أرباحا كبيرة من هذه المهنة واصفة إياهم بـ"مافيا جمع البلاستيك".

"اترك": الحكومة تحاول إخفاء الحقائق عبر الحديث عن تحسين الأوضاع الاقتصادية

اقتصاديا تطرقت صحيفة "اترك" إلى استمرار الإدعاءات الحكومية بتحسين الأوضاع الاقتصادية بالرغم من أن جميع المؤشرات تدل على العكس من ذلك وتظهر تراجعا في معايير جودة الحياة وتفاقما في الأوضاع الاجتماعية للمواطنين نتيجة الأزمة الاقتصادية.

الصحيفة نقلت كلام النائب في البرلمان الإيراني، إحسان أركاني، الذي انتقد تصريحات وزراء الحكومة حول الموضوع وقال: "يريدون أن يخفوا الحقيقة عبر إطلاق الكلام الجميل والشعارات البراقة. عندما ننظر إلى المؤشرات نجدها كلها تظهر تراجعا ملحوظا وهو ما يؤكد أن المسؤولين يحاولون علاج الأزمة بالكلام، لكن ينبغي أن يدرك هؤلاء المسؤولون أن المواطن لم يعد يقبل بهذا النهج من الإدارة".

ونوه البرلماني إلى أن التضخم في إيران خلال العام الماضي بلغ 50 في المائة في حين لم ترفع الحكومة الرواتب سوى 20 في المائة ما يعني أن التضخم هو أكثر من زيادة الرواتب بضعفين ونصف، ويؤدي ذلك بكل تأكيد إلى تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وهو ما نراه في تخلي كثير من المواطنين عن سلع كانت أساسية ذات يوم مثل اللحوم والألبان والمواد البروتينية.

صحف إيران: الهجوم على شرطة زاهدان.. ومعاقبة زعيم أهل السنة.. وغياب المستثمرين الأجانب

9 يوليو 2023، 11:05 غرينتش+1

الهجوم المسلح على مركز للشرطة في مدينة زاهدان إيران احتل صدارة التغطية الصحافية، اليوم الأحد، في إيران. وهاجم 4 مسلحين مركزا للشرطة متهما بارتكاب مجزرة زاهدان في 30 سبتمبر (أيلول) من العام الماضي التي خلفت عشرات القتلى والمصابين.

الصحف الإيرانية وصفت الهجوم بـ"الإرهابي" ودعت إلى إجراءات ردعية وقاسية ضد كل من تعتبرهم سببا في التمهيد لمثل هذه الأحداث. لكن مع ذلك فبعض الصحف حاولت استقصاء جذور هذه الحادثة وذهبت "اعتماد" إلى أن جذور هذا الهجوم المسلح تعود لضعف أداء الحكومة وتجاهل حجم الاستياء المتزايد في بلوشستان بعد مجزرة زاهدان الدموية.

كما لفتت بعض الصحف إلى القطع المتكرر للمياه والغاز والكهرباء في المدينة وقطع حصة المواطنين من الخبز المدعوم، وأوضحت أن كل هذه الممارسات تضاعف من حجم الغضب الشعبي الذي قد ينفجر إلى أعمال مسلحة مثل التي حدثت أمس وخلفت قتلى من بين قوات الأمن والمهاجمين.

صحف أخرى مثل "جمهوري إسلامي" اتهمت زعيم أهل السنة مولوي عبدالحميد بتأجيج الأوضاع في مدن محافظة بلوشستان عبر خطبه النارية التي ينتقد فيها ظلم السلطات وسياساتها في المحافظة، وقالت إن "الهجوم على مركز شرطة زاهدان هو النتيجة المباشرة للخطب المتطرفة لمولوي عبدالحميد الذي استغل منبر صلاة الجمعة واجتهد في غرس بذور التشاؤم في المدينة".

ودعت الصحيفة إلى معاقبة زعيم أهل السنة "نتيجة انعدام الأمن والاستقرار وإراقة دماء الأبرياء" الذي كان سببا فيها.

وعلى نفس الدرب سارت "جوان" المقربة من الحرس الثوري، و"سياست روز" الأصولية، واتهمت عبدالحميد بأنه مروج للعنف ووصف علماء أهل السنة بأنهم خلقوا مناخا لمثل هذه الأحداث وتجاهلت بشكل كامل الاستياء الشعبي والغضب المجتمعي من السياسات المعتمدة في المحافظة.

وفي شأن آخر، لفتت صحيفة "ستاره صبح" إلى نسب الفقر التي يقر بها المسؤولون في إيران، حيث قال عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، علي آقا محمدي، إن 20 مليون إيراني يعيشون في الفقر فيما شكل مليونان ونصف المليون نسبة المواطنين الذين يعيشون في فقر "مدقع".

وقال المحلل الاقتصادي هادي حق شناس للصحيفة إن سيطرة الحكومة على الاقتصاد وسوء الإدارة والعقوبات هي السبب في التضخم والغلاء الذي تعيشه إيران.

صحيفة "أترك" نقلت كلام البرلماني الإيراني، غلام رضا نوري قزلجه، الذي قال إن الإحصاءات التي يعلن عنها المسؤولون لا حقيقة لها في الواقع، مؤكدا أن التضخم الحقيقي في إيران 120 في المائة، في حين يزعم المسؤولون أن التضخم 40 في المائة فقط.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": ضرورة اعتماد خطة عقلانية للتعامل مع علماء أهل السنة في إيران

نقلت صحيفة "اعتماد" كلام المحلل السياسي، إحسان هوشمند، حول موضوع الهجوم المسلح على مركز للشرطة في زاهدان وأسباب هذه الأحداث، مؤكدا أن الظلم الذي يشعر به مواطنو زاهدان هو الذي يقود لمثل هذه الأحداث ودعا خلافا لما أوصت به صحيفة "جمهوري إسلامي" وغيرها من الصحف المتشددة، إلى اعتماد سياسة أكثر حكمة وعقلانية في التعامل مع واقع مدن بلوشستان.

وأضاف الكاتب أن على السلطات الإيرانية أن تنتهج خطة أكثر عقلانية في التعامل مع علماء أهل السنة وعلى رأسهم مولوي عبدالحميد والاستفادة من شعبيتهم في تهدئة الأوضاع في مدن بلوشستان.

كما اقترح الكاتب حلولا مثل إطلاق سراح السجناء السياسيين ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات بحق المتظاهرين، موضحا أن مثل هذه الإجراءات من شأنها تهدئة الأوضاع وإعادة الأمور إلى نصابها، وإلا فإن استمرار هذا الوضع سيزيد من حجم الاستياء الشعبي وزيادة نشاط الجماعات المسلحة التي تستغل الظروف السيئة في المحافظة.

"توسعه إيراني": لماذا لا يأتي المستثمرون إلى إيران؟

تساءلت صحيفة "توسعه إيراني" عن أسباب عزوف المستثمرين الدولين من الدخول إلى إيران وأجرت مقابلة مع رئيس الغرفة التجارية الإيرانية الإماراتية فرشيد فرزانكان الذي أكد أن السبب الرئيسي في هذا الواقع السيئ حول موضوع الاستثمار الأجنبي في إيران يعود إلى غياب الأولوية الاقتصادية لدى صناع القرار الإيراني.

وقال فرزانكان: "ما دامت أولوية صناع القرار في إيران هي الأمور غير الاقتصادية وتغليب المصالح الشخصية والفئوية على المصالح الوطنية فإنه لا أمل يرجى في استقطاب المستثمرين الأجانب إلى إيران".

وأضاف الكاتب إن حصة إيران من الاستثمار الخارجي طوال العام الماضي لم تتجاوز الواحد في الألف كما أن أعلى نسبة استثمار في إيران طوال 20 عاما هي 4.5 مليار دولار وهو لا يعد شيئا إذا ما قورن بدول الجوار الإيراني مثل السعودية والإمارات.

وعن الأسباب الرئيسة لذلك قال الكاتب إن امتناع إيران عن الانضمام إلى منظمات دولية مثل مجموعة العمل المالي (FATF) يشكل العقبة الأساسية أمام حضور المستثمرين، إذ إنهم لا يستطيعون أخذ وتسليم الأموال عبر الصرافين.

"هم ميهن": الأكثرية الساحقة من الإيرانيين أصبحت تبغض العملية الانتخابية بالشكل الذي يديرها به النظام حاليا

في موضوع منفضل، قال الكاتب والناشط السياسي أحمد زيد آبادي في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" إن أزمة الانتخابات في إيران ليست بالشكل الذي يحب أن يراه بعض المسؤولين، فالأكثرية الساحقة من المواطنين أصبحت غير مبالية بالخلافات والتناطح بين الأصوليين والإصلاحيين بل أكثر من ذلك حيث أصبح الناس يبغضون هذه العملية وينفرون منها.

وأوضح زيد آبادي أن حضور الإصلاحيين أو غيابهم من المسرح الانتخابي لن يزيد أو ينقص شيئا من الواقع الموجود في البلاد بسبب الأزمات المتراكمة واليأس الشعبي من العملية السياسية القائمة في البلاد.

صحف إيران: الاستغناء عن نفط إيران.. وشح تذاكر الطيران.. والعجز عن منافسة الرياض وأنقرة

8 يوليو 2023، 10:29 غرينتش+1

تزداد المعارك الكلامية بين وسائل إعلام النظام والمقربة من الحكومة، ووسائل إعلام الإصلاحيين والمستقلين على خلفية الأزمة الاقتصادية في إيران دون وجود بوادر حل قريبة ولا بعيدة.

صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد خامنئي شنت هجوما على الصحف الإصلاحية مثل "شرق"، و"اعتماد"، و"جهان صنعت"، و"آفتاب يزد"، واتهمتها بأنها "تنفذ خطط الأعداء" عبر تركيزها على الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في إيران، وهي بذلك "تضر بالأمن النفسي في المجتمع".

وقالت "كيهان" إن هذه الصحف وغيرها عبر تضخيم نقاط الضعف والحديث عن وصول النظام إلى طريق مسدود تساعد على مشروع إسقاط النظام.

ودعت "كيهان" كذلك القضاء الإيراني إلى معاقبة هذه الصحف التي تغطي القضايا والمشاكل الداخلية والخارجية لإيران وقالت إن الصحف الإصلاحية "تعمل على تخطئة النظام والتشكيك في مبادئ الإسلام والثورة".

صحيفة "آفتاب يزد" هي الصحيفة الوحيدة التي ردت على هجوم "كيهان" وقالت إن "كيهان" هي أكثر الصحف التي أضرت بالأمن النفسي في إيران وهي لا تتوانى في الافتراء والكذب ضد خصومها السياسيين، و"لو أخذنا بما تقوله كيهان فلا يبقى منبر إعلامي سوى الصحيفة نفسها".

وفي شأن غير بعيد، لفتت صحيفة "اعتماد" إلى ما يطرحه المسؤولون الإيرانيون عن تحسن الأوضاع الاقتصادية وحدوث نمو في الاقتصاد، وقالت إن المواطن حتى الآن لا يلمس شيئا من ذلك. وكتبت: "عندما نقارن بين الوضع المعيشي للمواطن في إيران وما يشابهه في دول مثل السعودية وتركيا، نجد أن البون شاسع، حيث إن إيران متخلفة بشكل محسوس عن المملكة العربية السعودية وتركيا وأن هذا الفرق الكبير لا يمكن أن يعالج بسرعة".

وفي موضوع آخر تطرقت صحيفة "اترك" إلى الشح الشديد في تذاكر الطيران في إيران على خلفية الجدل حول ارتفاع الأسعار، وبعد شهر من زيادة أسعار التذاكر فإن القائمين على قطاع الطيران لم يرضوا بهذه النسبة من الزيادة وطالبوا بالمزيد وهو ما خلق حالة من التوتر والارتباك في قطاع الطيران.

لكن المتحدث باسم منظمة الطيران الإيرانية برر شح تذاكر الطيران بضعف هذا القطاع بسبب العقوبات المفروضة، وقال إن الفرق في العرض والطلب وقلة الطائرات العاملة في قطاع الطيران بعد 4 عقود من العقوبات القاسية جعلنا نواجه هذه الأزمة اليوم.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اطلاعات": تناقض حديث المسؤولين عن التضخم مع والواقع الفعلي

انتقدت صحيفة "اطلاعات" الإحصاءات غير الدقيقة التي يعلن عنها المسؤولون حول تحسن الأوضاع الاقتصادية، وقالت: "الناس عندما يسمعون كلام رئيس الجمهورية ورئيس البنك المركزي عن التضخم فإنهم يراجعون مبرداتهم وثلاجاتهم ليتأكدوا من صحة هذه التصريحات"، مؤكدة أن لا شيء تغير على صعيد الواقع المعيشي وأن الناس لا يزالون يعانون من تراجع قدرتهم الشرائية والعجز عن توفير أساسيات الحياة".

وأضافت الصحيفة: "مركز الإحصاء يتحدث عن تحسن في نسب التضخم لكن المواطنين عندما يذهبون إلى الأسواق ويحاولون شراء ما يحتاجونه من سلع وحاجات يجدون أن هذه التصريحات التي تنشر في وسائل إعلام الحكومة غير صحيحة وأن ما يلمسونه على الأرض هو الحقيقة الوحيدة التي يجب عليهم أن يؤمنوا بها ويعملوا وفقا لها".

وكتبت الصحيفة: "منذ فترة يتحدث وزير الاقتصاد ورئيس البنك المركزي ورئيس الجمهورية عن السيطرة على التضخم لكن لا شيء حدث بالفعل في هذا الصعيد والمسار السابق لا يزال قائما ويسير نحو الأسوأ".

"جهان صنعت": العالم استغنى عن النفط الإيراني والروسي

لفتت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية إلى التراجع الكبير في صادرات إيران النفطية، وقالت إن البلاد ستظل تتحسر على حلم وصول نسبة الصادرات النفطية إلى 6 ملايين برميل يوميا بعد أن اصطدم هذا الحلم بواقع اقتصادي معقد وعقوبات جعلت عملية تصدير النفط تواجه تحديات كثيرة وصعوبات جمة.

ونوهت الصحيفة إلى أن دول العالم تخلت عن النفط الإيراني بسبب الحظر الاقتصادي، وكتبت: "نلاحظ الآن أن العالم أصبح مستغنيا عن النفط الإيراني بل أكثر من ذلك حيث نرى أن الدول تستغني عن النفط الروسي كذلك"، مضيفة: "الملاحظ أن الدول لا تنتظر بعضها البعض لتسير نحو التقدم والتطور بل تستغل كل فرصة تتاح لها لتسير بنفسها نحو التقدم المنشود".

"اعتماد": إيران لن تستطيع منافسة السعودية وتركيا اقتصاديا

قال وحيد شقايقي شهري إنه خلال العقد الأخير شهدت إيران تراجعا كبيرا عن الدول المجاورة مثل تركيا والسعودية في المؤشرات الاقتصادية، والسبب الرئيسي في ذلك هو العقوبات، حيث كان نمو إيران خلال عقد كامل أقل من 1 في المائة، معربا عن قلقه من أن العقد الجاري سيكون أسوأ من السابق إذا ما سارت الأمور على ما هي عليه ولم يحدث تطور ملموس في طريقة إدارة البلاد.

وتساءل الكاتب بالقول: "هل يمكن حل مشاكل البلاد بنفس العقلية التي قادت إيران في الفترات السابقة؟ أنا أقول إنه لا يمكن التغلب على التحديات الاقتصادية بنفس العقلية التي أوجدت هذه التحديات وخلقتها".

وأضاف الكاتب شقايقي شهري: "إذا أردنا أن نتنافس مع تركيا والمملكة العربية السعودية خلال السنوات الخمس القادمة فنحناج إلى 1000 مليار دولار، لكن السؤال الأهم هو من أين يمكن أن توفر إيران كل هذا المبلغ؟".

صحف إيران: قرارات أوروبية مرتقبة ضد طهران والنظام "قلق" من مقاطعة الانتخابات المقبلة

6 يوليو 2023، 10:37 غرينتش+1

بأمل محدود وريبة متزايدة تطرقت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 6 يوليو (تموز)، إلى ملف الاتفاق النووي ومستقبله، وشددت على ضرورة استغلال أي فرصة لتحسين مسار إحياء هذا الاتفاق الذي يعتبره الكثير بأنه الشرط الأساسي لخروج إيران من أزمتها الاقتصادية وعزلتها الدولية.

صحيفة "جمهوري إسلامي" عنونت بكلام مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، الذي اعتبر أن "الحفاظ على الاتفاق النووي هام بالنسبة للدول الأوروبية"، وذلك خلال اتصال هاتفي بوزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان.

صحيفة "شرق" الإصلاحية أعربت عن قلقها من اجتماع الدول الأوروبية، اليوم الخميس، لمناقشة انتهاكات إيران لقرار مجلس الأمن حول برنامجها النووي، وتوقعت صدور قرارات ضد طهران في هذا الاجتماع الأوروبي.

في سياق منفصل رحبت الصحف- لا سيما الإصلاحية منها- بلقاء وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بالرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، في العاصمة باكو بعد زيارة إلى أذربيجان للمشاركة في مؤتمر دول عدم الانحياز.

ويأتي هذا اللقاء وسط توتر في العلاقات بلغ ذروته في قيام الحكومة الأذربيجانية بسحب سفيرها من إيران على خلفية الهجوم على سفارتها، والذي اتهمت فيه طهران بالتقصير والتواطؤ.

صحيفة "أرمان أمروز" اعتبرت هذا اللقاء بأنه سير في اتجاه المصالحة، كما أشادت به "اعتماد" وقالت إنه خطوة في اتجاه خفض التوتر بين البلدين الجارين.

في موضوع اقتصادي تطرقت صحيفة "شروع" إلى استمرار دوامة الغلاء في الأسواق الإيرانية، وأشارت إلى الارتفاع الملحوظ في أسعار السلع المنزلية، وقالت إن هذا الغلاء يأتي في وقت تشهد فيه الأسواق ركودا شديدا وانخفاضا ملحوظا في إقبال المواطنين على الشراء، وذلك بسبب تراجع القدرة الشرائية لديهم وتركيزهم على توفير الأساسيات من طعام وشراب ولباس.

صحيفة "كار وكاركر" قالت إن الحكومة عاجزة عن السيطرة على التضخم، وفي الوقت نفسه ترفض الإقرار بالوضع الاقتصادي المزري للمواطنين، وتستمر في إعطاء الأرقام والإحصاءات التي لا وجود لها في أرض الواقع ولا يشعر بها المواطنون.

أما صحيفة "كيهان" فرأت أن الحديث عن الأزمات الاقتصادية وتجاهل "الإنجازات" المحققة مؤخرا هو دعاية غربية، وقالت إن كل من ينشر ويروج هذه الأخبار والقضايا يسير في قارب الغرب الذي يشن حربا نفسية على البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": اجتماع أوروبي مرتقب وقرارات محتملة ضد طهران

تساءلت صحيفة "شرق" عما سيخرج به اجتماع الدول الأوروبية، اليوم الخميس، لمناقشة موضوع انتهاك إيران لقرار مجلس الأمن رقم 2231 حول برنامجها النووي.

وقالت إن البعض يراه "اجتماعا ضد إيران بامتياز"، موضحة أنه وقبل انعقاد هذا الاجتماع قامت وسائل الإعلام الغربية بالتمهيد للخروج بقرار ضد طهران.

وذكرت الصحيفة أن بعض المراقبين يعتقدون بأن الدول الأوروبية ستمدد قرار حظر بيع الأسلحة، والذي من المقرر أن ينتهي أمده في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وأوضحت الصحيفة أن الدول الأوروبية تذكر 3 أسباب تدفعها لهذا القرار، هي كالتالي: "دعم إيران العسكري لروسيا في عدوانها على أوكرانيا، واحتمالية استيراد طهران صواريخ باليستية من موسكو، وانتهاك بنود الاتفاق النووي".

"اعتماد": تزايد تعاطي المشروبات الكحولية والمخدرات في إيران خلال العقدين الأخيرين

قالت صحيفة "اعتماد" الإيرانية إنه ووفقا لنتائج أكثر من 14 دراسة فإن نسبة تعاطي المشروبات الكحولية في إيران تشهد ازديادا مطردا خلال العقدين الأخيرين، موضحة أن الكحوليات والمخدرات باتت منتشرة بين طلاب المدارس في فترة عمرية تتراوح بين 15 و18 عاما.

ونوهت الصحيفة إلى أنه ووفقا لهذه الدراسات فإن الكثير من الطلاب المدمنين قالوا إن ذويهم أيضا يتعاطون الكحوليات وإنهم تأثروا بما يقوم به أقاربهم.

"هم ميهن": عالجوا المشاكل الاقتصادية ثم شجعوا الناس على المشاركة في الانتخابات

علقت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية على الجهود التي يبذلها التيار الأصولي الحاكم في إيران لتشجيع الناس على المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة، وسط تخوف وقلق من النظام بمقاطعة شعبية واسعة للانتخابات المقبلة بسبب الأزمة الاقتصادية والانغلاق السياسي، بعد توحيد السلطات بيد تيار واحد مدعوم من المرشد خامنئي.

الصحيفة قدمت توصيات للسلطات الإيرانية، وقالت إنه يجب على المسؤولين أن يمعنوا النظر في الطوابير الطويلة التي تظهر كل يوم في المدن الإيرانية بأمل الحصول على لحوم مدعومة أو سلع رخيصة، وقالت إذا لم تعالج هذه المشكلات فلا أمل يرجى في عقد انتخابات حاشدة.

ونوهت الصحيفة إلى أنه يجب أن تصبح الانتخابات ذات أهمية قصوى لدى المواطن، بحيث يستعد لها منذ أيام، ويتجهز للوقوف في الطوابير بغية الإدلاء بصوته.

صحف إيران: الانضمام إلى "شانغهاي" لن يفيد طهران وأسر إيرانية تعيش في خيم بسبب الإيجارات

5 يوليو 2023، 10:40 غرينتش+1

احتفلت صحف النظام الإيراني الصادرة اليوم، الأربعاء 5 يوليو (تموز)، بخبر انضمام إيران رسميا إلى منظمة شانغهاي للتعاون الاقتصادي برعاية روسية وصينية، ورأت أن ذلك انجاز يتحقق في عهد حكومة رئيسي الأصولية.

صحيفة "خراسان" نقلت تعليق الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي على انضمام إيران للمنظمة، حيث زعم رئيسي أن هذه الخطوة ستكون خالدة في التاريخ بالنظر إلى نتائجها ومآلاتها.

لكن الصحف الإصلاحية والمعتدلة كانت أقل تفاؤلا بانضمام إيران إلى منظمة تسيطر عليها الرؤية الصينية والروسية، ونقلت صحيفة "ستاره صبح" كلام الناشط الاقتصادي إسماعيل مختاري، والذي قال إن شرط نجاح هذه الخطوة وقطف ثمارها هو حل الخلافات بين إيران والدول الغربية، وقبول طهران بشروط مجموعة العمل المالي (FATF).

صحيفة "اعتماد" هي الأخرى قالت إنه من المستبعد أن تستطيع إيران الاستفادة من انضمامها إلى منظمة التعاون الاقتصادي، وذلك بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة، كما توقعت الصحيفة أن تكون إيران قد قدمت امتيازات لأعضاء المنظمة- وتحديدا روسيا والصين- نظرا إلى أن من شروط الانضمام إلى هذه المنظمة هو أن لا تكون الدولة الراغبة في الانضمام خاضعة لعقوبات وحظر اقتصادي.

في شأن اقتصادي لفتت بعض الصحف إلى ظهور حالات جديدة من الإقامة في المخيمات في بعض المدن الإيرانية، ونقلت صحيفة "اقتصاد بويا" عن مصادرها تسجيل عدة حالات من سكن عوائل في خيم ينصبونها في شوارع المدن بعد أن تعسر بهم الحال وعجزوا عن استئجار منزل.

صحيفة "هم ميهن" أشارت إلى "عصيان جماعي" لأصحاب العقارات والبيوت في الالتزام بالقوانين المتعلقة برفع نسب الإيجار، حيث تحددها السلطات سنويا بزيادة تصل إلى 25 في المائة، لكن أصحاب البيوت يرون هذه النسبة قليلة ولا تتماشى مع الغلاء والتضخم في البلاد، وخلصت إلى أن أسعار الإيجار والبيوت تتبع الأسواق والأسعار الحقيقة، ما يعني أن الحكومة فشلت في فرض سياساتها على العاملين في هذا المجال.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": النساء ضحايا العنف الأسري وغياب المؤسسات المدنية والحكومية عن حمايتهن

كتبت صحيفة "شرق" الإيرانية أنه بحسب تقرير استقصائي لها، من يونيو (حزيران) 2020 حتى نهاية يونيو 2023، تم ارتكاب ما لا يقل عن 165 جريمة قتل للنساء في البلاد، وفي المتوسط، كل 4 أيام، تُقتل امرأة على يد رجل من أعضاء عائلتها في مناطق مختلفة من البلاد.

وأضافت الصحيفة أن أشكال القتل شملت القتل بالرصاص بنسبة 26 في المائة، والقتل بطعنات السكين 24 في المائة، والقتل خنقا شمل 30 في المائة، فيما كانت 25 حالة قتل بين النساء عبر الحرق وإشعال النار في جسدها وتم التمثيل بـ28 امرأة.

وانتقدت الصحيفة غياب المؤسسات الحكومية والمدنية للدفاع عن النساء وحمايتهم من العنف الأسري، موضحة أن في كثير من الحالات ينجو أقرباء الضحايا الذين يقدمون على القتل، ولا تتم معاقبتهم بشكل صارم من قبل السلطات، وهو ما يشجع الآخرين على ارتكاب جرائم مشابهة مستقبلا.

"ستاره صبح": أسباب تزايد تعاطي المشروبات الكحولية في إيران

صحيفة "ستاره صبح" سلطت الضوء على ظاهرة زيادة تعاطي المشروبات الكحولية في المدن الإيرانية خلال العام الماضي، وأكدت أنه وخلال عام واحد ارتفعت نسب تعاطي الكحوليات من 30 إلى 40 في المائة، وقد سجلت الأشهر الماضية أكثر من 40 حالة وفاة وعشرات المتسممين جراء الكحول المغشوشة التي كثر رواجها في البلاد.

وحاولت الصحيفة استقصاء أسباب هذه الظاهرة، وأجرت مقابلة مع رئيس منتدى المستشارين الاجتماعيين حسن موسوي جلك، والذي قال للصحيفة إنه وبسبب كثرة الضغوط السياسية والاقتصادية والتضخم والبطالة نشهد مشكلات نفسية عديدة بين المواطنين، وتراجعا مستمرا في مؤشر الأمل في الحياة، وهو ما دفع بالكثير من المواطنين إلى تعاطي الكحول والمخدرات كوسيلة لنسيان ما هم في من أزمات، حسب قوله.

"جمهوري إسلامي": هجرة الأطباء من إيران وصلت إلى "مرحلة الإنذار"

في تقرير حول وضع الهجرة بين الإيرانيين، لا سيما الأطباء، ذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن الوضع بالنسبة لهجرة الأطباء وصل إلى "مرحلة الإنذار"، مؤكدة أن أضرار هذه الحالة المتفاقمة ستعود مباشرة على المواطنين حصرا.

ونقلت الصحيفة كلام رئيس النظام الطبي الإيراني الذي قال إن العامل الاقتصادي هو السبب الرئيس وراء هجرة الأطباء من إيران، داعيا السلطات إلى خلق ضمانات اقتصادية للأطباء ودعمهم من أجل البقاء في البلد وخدمة الإيرانيين.

وأوضحت الصحيفة أن 65 ألف مواطن على الأقل يهاجرون من إيران سنويا، وأن نسبة كبيرة من هذا الرقم يشكلها الأطباء والعاملون في الطواقم الطبية من ممرضين وممرضات.

"اعتماد": إيران لن تجني شيئا من الانضمام إلى منظمة شانغهاي للتعاون

قال الخبير والمحلل السياسي، محمود شورى، لصحيفة "اعتماد" إنه لا ينبغي التعويل كثيرا على انضمام طهران لمنظمة شانغهاي، لأن إيران لا تملك بنية تحتية قوية يمكن لها أن تستثمرها في علاقاتها الاقتصادية مع دول أعضاء المنظمة.

وذكر الباحث أن منظمة شانغهاي نفسها لم تكن ذات فائدة اقتصادية ملحوظة للدول الأعضاء، لكن على كل حال فإن انضمام لإيران للمنظمة يعد مكسبا لإظهار عدم عزلة طهران على الصعيد الدولي.