• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الانضمام إلى "شانغهاي" لن يفيد طهران وأسر إيرانية تعيش في خيم بسبب الإيجارات

5 يوليو 2023، 10:40 غرينتش+1

احتفلت صحف النظام الإيراني الصادرة اليوم، الأربعاء 5 يوليو (تموز)، بخبر انضمام إيران رسميا إلى منظمة شانغهاي للتعاون الاقتصادي برعاية روسية وصينية، ورأت أن ذلك انجاز يتحقق في عهد حكومة رئيسي الأصولية.

صحيفة "خراسان" نقلت تعليق الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي على انضمام إيران للمنظمة، حيث زعم رئيسي أن هذه الخطوة ستكون خالدة في التاريخ بالنظر إلى نتائجها ومآلاتها.

لكن الصحف الإصلاحية والمعتدلة كانت أقل تفاؤلا بانضمام إيران إلى منظمة تسيطر عليها الرؤية الصينية والروسية، ونقلت صحيفة "ستاره صبح" كلام الناشط الاقتصادي إسماعيل مختاري، والذي قال إن شرط نجاح هذه الخطوة وقطف ثمارها هو حل الخلافات بين إيران والدول الغربية، وقبول طهران بشروط مجموعة العمل المالي (FATF).

صحيفة "اعتماد" هي الأخرى قالت إنه من المستبعد أن تستطيع إيران الاستفادة من انضمامها إلى منظمة التعاون الاقتصادي، وذلك بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة، كما توقعت الصحيفة أن تكون إيران قد قدمت امتيازات لأعضاء المنظمة- وتحديدا روسيا والصين- نظرا إلى أن من شروط الانضمام إلى هذه المنظمة هو أن لا تكون الدولة الراغبة في الانضمام خاضعة لعقوبات وحظر اقتصادي.

في شأن اقتصادي لفتت بعض الصحف إلى ظهور حالات جديدة من الإقامة في المخيمات في بعض المدن الإيرانية، ونقلت صحيفة "اقتصاد بويا" عن مصادرها تسجيل عدة حالات من سكن عوائل في خيم ينصبونها في شوارع المدن بعد أن تعسر بهم الحال وعجزوا عن استئجار منزل.

صحيفة "هم ميهن" أشارت إلى "عصيان جماعي" لأصحاب العقارات والبيوت في الالتزام بالقوانين المتعلقة برفع نسب الإيجار، حيث تحددها السلطات سنويا بزيادة تصل إلى 25 في المائة، لكن أصحاب البيوت يرون هذه النسبة قليلة ولا تتماشى مع الغلاء والتضخم في البلاد، وخلصت إلى أن أسعار الإيجار والبيوت تتبع الأسواق والأسعار الحقيقة، ما يعني أن الحكومة فشلت في فرض سياساتها على العاملين في هذا المجال.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": النساء ضحايا العنف الأسري وغياب المؤسسات المدنية والحكومية عن حمايتهن

كتبت صحيفة "شرق" الإيرانية أنه بحسب تقرير استقصائي لها، من يونيو (حزيران) 2020 حتى نهاية يونيو 2023، تم ارتكاب ما لا يقل عن 165 جريمة قتل للنساء في البلاد، وفي المتوسط، كل 4 أيام، تُقتل امرأة على يد رجل من أعضاء عائلتها في مناطق مختلفة من البلاد.

وأضافت الصحيفة أن أشكال القتل شملت القتل بالرصاص بنسبة 26 في المائة، والقتل بطعنات السكين 24 في المائة، والقتل خنقا شمل 30 في المائة، فيما كانت 25 حالة قتل بين النساء عبر الحرق وإشعال النار في جسدها وتم التمثيل بـ28 امرأة.

وانتقدت الصحيفة غياب المؤسسات الحكومية والمدنية للدفاع عن النساء وحمايتهم من العنف الأسري، موضحة أن في كثير من الحالات ينجو أقرباء الضحايا الذين يقدمون على القتل، ولا تتم معاقبتهم بشكل صارم من قبل السلطات، وهو ما يشجع الآخرين على ارتكاب جرائم مشابهة مستقبلا.

"ستاره صبح": أسباب تزايد تعاطي المشروبات الكحولية في إيران

صحيفة "ستاره صبح" سلطت الضوء على ظاهرة زيادة تعاطي المشروبات الكحولية في المدن الإيرانية خلال العام الماضي، وأكدت أنه وخلال عام واحد ارتفعت نسب تعاطي الكحوليات من 30 إلى 40 في المائة، وقد سجلت الأشهر الماضية أكثر من 40 حالة وفاة وعشرات المتسممين جراء الكحول المغشوشة التي كثر رواجها في البلاد.

وحاولت الصحيفة استقصاء أسباب هذه الظاهرة، وأجرت مقابلة مع رئيس منتدى المستشارين الاجتماعيين حسن موسوي جلك، والذي قال للصحيفة إنه وبسبب كثرة الضغوط السياسية والاقتصادية والتضخم والبطالة نشهد مشكلات نفسية عديدة بين المواطنين، وتراجعا مستمرا في مؤشر الأمل في الحياة، وهو ما دفع بالكثير من المواطنين إلى تعاطي الكحول والمخدرات كوسيلة لنسيان ما هم في من أزمات، حسب قوله.

"جمهوري إسلامي": هجرة الأطباء من إيران وصلت إلى "مرحلة الإنذار"

في تقرير حول وضع الهجرة بين الإيرانيين، لا سيما الأطباء، ذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن الوضع بالنسبة لهجرة الأطباء وصل إلى "مرحلة الإنذار"، مؤكدة أن أضرار هذه الحالة المتفاقمة ستعود مباشرة على المواطنين حصرا.

ونقلت الصحيفة كلام رئيس النظام الطبي الإيراني الذي قال إن العامل الاقتصادي هو السبب الرئيس وراء هجرة الأطباء من إيران، داعيا السلطات إلى خلق ضمانات اقتصادية للأطباء ودعمهم من أجل البقاء في البلد وخدمة الإيرانيين.

وأوضحت الصحيفة أن 65 ألف مواطن على الأقل يهاجرون من إيران سنويا، وأن نسبة كبيرة من هذا الرقم يشكلها الأطباء والعاملون في الطواقم الطبية من ممرضين وممرضات.

"اعتماد": إيران لن تجني شيئا من الانضمام إلى منظمة شانغهاي للتعاون

قال الخبير والمحلل السياسي، محمود شورى، لصحيفة "اعتماد" إنه لا ينبغي التعويل كثيرا على انضمام طهران لمنظمة شانغهاي، لأن إيران لا تملك بنية تحتية قوية يمكن لها أن تستثمرها في علاقاتها الاقتصادية مع دول أعضاء المنظمة.

وذكر الباحث أن منظمة شانغهاي نفسها لم تكن ذات فائدة اقتصادية ملحوظة للدول الأعضاء، لكن على كل حال فإن انضمام لإيران للمنظمة يعد مكسبا لإظهار عدم عزلة طهران على الصعيد الدولي.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: دعوات لمقاطعة الانتخابات المقبلة والحكومة تلجأ إلى جيوب المواطنين لمواجهة العجز

4 يوليو 2023، 10:33 غرينتش+1

التحشيد للانتخابات البرلمانية القادمة، والجمود في ملف الاتفاق النووي، والأزمة الاقتصادية هي المحاور الرئيسية التي دارت حولها تغطية الصحف اليومية الإيرانية الصادرة يوم الثلاثاء 4 يوليو (تموز) في إيران.

ومنذ أيام يحاول الأصوليون "تسخين" الأجواء الانتخابية عبر الهجوم على الإصلاحيين ونقدهم، ليأتي في المقابل رد الإصلاحيين وهجومهم على الوضع الراهن، ومطالبة الرئيس إبراهيم رئيسي بالاستقالة، معتبرين ذلك شرطا رئيسيا في نجاح الانتخابات وإعادة الثقة والأمل للشارع الإيراني.

صحف النظام استشاطت غضبا بعد دعوة الناشطة السياسية المسجونة فائزة هاشمي رفسنجاني، أمس الاثنين، التيار الإصلاحي إلى مقاطعة الانتخابات، باعتبارها أداة لإضفاء الشرعية على النظام السياسي الحالي.
صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، وصفت هاشمي رفسنجاني بأنها "منافقة" لدعوتها المواطنين والتيار الإصلاحي مقاطعة الانتخابات وعدم المشاركة فيها.

صحيفة "أرمان ملي" تساءلت عن مصير المفاوضات النووية في ظل الجمود المستمر على التحركات الدبلوماسية، بعد أسابيع من نشاط دبلوماسي ظنه الكثير بأنه سيؤدي إلى الانفراج في ملف إيران النووي.

الصحيفة لفتت إلى قضية المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، وقالت إن استقالته أو إقالته دليل على تزايد رغبة الكونغرس الأميركي في الاطلاع الكامل على مسار المفاوضات النووية مع إيران، وإلزام الخارجية الأميركية وإدارة الرئيس بايدن بمبدأ الشفافية في هذا الملف.

في السياق نفسه اعتبرت صحيفة "شرق" أن ذهاب روبرت مالي سيكون نقطة سلبية في مسار المفاوضات النووية، وسيجعلها أكثر صعوبة على إيران، وذلك نظرا لخبرة مالي وحنكته وليونته تجاه طهران، معتقدة أن خلفية مالي سيكون أكثر تشددا.

اقتصاديا انتقدت صحيفة "أترك" تخبط الحكومة في سياساتها الاقتصادية، ونقلت كلام النائب في البرلمان الإيراني عن محافظة بلوشستان، معين الدين سعيدي، الذي قال إن الحكومة تكتفي بإعطاء الأرقام والإحصاءات غير الصحيحة بدل العمل على رفع المشكلات الاقتصادية، وهو ما جعل بعض المراقبين يتساءلون عما إذا كان مسؤولو الحكومة يعيشون في إيران أم يعيشون في عالم خاص بهم لا صلة له بالواقع الفعلي في البلاد.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": حكومة رئيسي تلجأ إلى جيوب المواطن لسد عجزها المالي

سلطت صحيفة "اعتماد" في تقرير اقتصادي الضوء على أداء حكومة رئيسي منذ توليها للسلطة في إيران قبل عامين، والتي رفعت شعارات عدة على رأسها تحسين الوضع الاقتصادي ورفع العقوبات الاقتصادية عن البلاد، لكن الصحيفة أكدت أن الحكومة لم تنجح حتى الآن في أي من هذه المهام، وفي المقابل عملت على فرض ضرائب جديدة على المواطنين تجاوز عددها 20 نوعا من الضرائب.

وشملت إجراءات الحكومة ضرائب جديدة على السيارات والبيوت ونقل الحوالات البنكية، موضحة أنه وفي ظل التضخم الذي تجاوز 50 في المائة فإن اعتماد سياسة من هذا القبيل والارتفاع اليومي في الأسعار حمل ضغوطا مضاعفة على شرائح المجتمع الإيرانية المختلفة.

وقال الخبير الاقتصادي مرتضى أفقه للصحيفة إنه ومنذ مجيء حكومة رئيسي ورفعها شعارات مثل تحسين الوضع المعيشي للمواطنين، بغض النظر عن وجود العقوبات من عدمها، كان من الواضح أن هذه الشعارات والوعود هي مجرد حبر على ورق، وأنه لا حل أمام الحكومة سوى اللجوء إلى المواطنين وأخذ أموالهم عبر سياسة الضرائب المالية.

وأضاف أفقه أن الحكومة اعتمدت عدة إجراءات لتعويض انحسار عائداتها المالية من بيع النفط بسبب العقوبات، ومجمل هذه الإجراءات كانت تتم على حساب المواطنين ودخلهم المعيشي.

"أرمان ملي": المسؤولون في إيران يكتفون بمطالبة الناس بـ"مقاومة" الضغوط الاقتصادية

في مقال بصحيفة "أرمان ملي" قال الباحث الاجتماعي مصطفى إقليما إن المشكلات الاجتماعية الناجمة عن الأزمة الاقتصادية في إيران تزداد يوما بعد يوم، وإنه لا يوجد مَن يتحمل مسؤولية ذلك من بين صناع القرار، إذ يكتفون بمطالبة الناس بمزيد من "المقاومة "والصبر" متغافلين أنهم يطلبون المستحيل، وأن المواطن لن يصبر إذا أصبح عاجزا عن قوت يومه.

وأوضح إقليما إنه من الضروري بمكان أن يتم الفصل بين الإنسان الطيب والإنسان الماهر عند تولي المهام والمسؤوليات، موضحا أن كثيرا من المسؤولين السابقين قد يكونون طيبين بالفعل لكنهم يفتقرون إلى التخصص والمهارة، وقال إن الرئيس الحالي أصبح يلجأ إلى هؤلاء الأفراد الذين تعوزهم الخبرة والحنكة والمهارة، والذين سبق أن تولوا مهام وفشلوا في أدائها، وتجاهل رئيسي في المقابل الأفراد الماهرين والمتخصصين.

وذكر الكاتب أن حكومة رئيسي- التي جاءت بوعود السيطرة على التضخم وكبح الغلاء- نجدها هي نفسها من يقوم بالإجراءات التي تؤدي إلى زيادة نسبة التضخم ورفع أسعار السلع الغذائية، مؤكدا أن هذه المعضلة هي السبب الرئيسي في ظهور المشاكل الاقتصادية في إيران.

"جوان": الهجوم على هاشمي رفسنجاني بعد دعوتها إلى مقاطعة الانتخابات "الصورية"

شنت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، هجوما حادا على فائزة هاشمي رفسنجاني الناشطة السياسية ونجلة الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، بعد دعوتها الإصلاحيين إلى مقاطعة الانتخابات للضغط على النظام الحاكم وإجباره على تغيير سياساته الخاطئة.

ووصفت الصحيفة الأصولية نجلة الرئيس الأسبق بـ"النفاق"، وقالت إنها أصبحت تقوم بدور منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة.

وكانت هاشمي رفسنجاني قد دعت- في رسالة لها من السجن بعنوان: "لماذا يجب ألا نشارك في الانتخابات؟"- الإصلاحيين إلى عدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة.

وقالت: "إذا لم يقع المؤمنون (الإصلاحيون) في فخ حماية النظام، فإن الديكتاتوريين سيجدون صعوبة في الحفاظ على سلطتهم"، مضيفة: "في مثل هذا النظام الديكتاتوري، يتم النظر إلى الانتخابات الصورية بوصفها أعلى أشكال الممارسة الديمقراطية".

صحف إيران: الانتخابات القادمة.. و"انتهاك" الاتفاق النووي أوروبياً.. وأسعار العملات الصعبة

3 يوليو 2023، 10:46 غرينتش+1

تظهر تصريحات ومواقف المسؤولين الإيرانيين التي اهتمت بها صحف اليوم الاثنين قلقا متزايدا من عزوف المواطنين عن المشاركة في الانتخابات التي يرعاها النظام ويعتبرها وسيلة لإضفاء الشرعية على وجوده.

لكن العزوف الكبير عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية الماضية والتي سجلت أرقاما متدنية غير مسبوقة جعل النظام يفكر في إجراءات وسياسيات عدة على أمل تشجيع المواطنين على المشاركة في الاقتراع.

الباحثون والمراقبون يشيرون إلى تآكل شعبية التيارين السياسيين الأصولي والإصلاحي وتبعا لهما النظام الحاكم، بعد سنوات من الفشل السياسي والأزمات الاقتصادية المتراكمة، ويؤكدون أن الانتخابات القادمة ستكون أسوأ من الماضية، نظرا إلى أن الاوضاع ازدادت سوءا منذ مجيء الرئيس الأصولي إبراهيم رئيسي قبل عامين.

صحيفة "شرق" لفتت إلى أن التيارات الأصولية فقدت شعبيتها في إيران، وقد بات التيار الإصلاحي يعتمد "سياسة وضع الشروط" مثل المطالبة باستقالة رئيسي كشرط للمشاركة في الانتخابات. أما التيار الأصولي فهو الآخر يعتمد "سياسة التهديد" لإجبار المواطنين على المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقرر عقدها بعد 6 شهور تقريبا.

صحيفة "آرمان ملي" قالت إن الاستياء الشعبي يتجلى تارة عبر العزوف عن المشاركة في الانتخابات وتارة أخرى عبر المظاهرات والاحتجاجات الشعبية، ونقلت عن نائب الرئيس الإيراني السابق إسحاق جهانغيري قوله إن الحل الرئيسي أمام النظام للتعامل مع الوضع الراهن هو إصلاح الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين.

وأضاف جهانغيري أن إيران دخلت في تحد سيئ للغاية، لافتا إلى الاحتجاجات التي شهدتها البلاد العام الماضي، وقال إن المظاهرات والاحتجاجات كادت أن تؤدي إلى نتائج تهدد بقاء إيران ووجودها.

أما صحيفة "ابرار اقتصادي" فرأت أن أصل المشلكة يكمن في الخلافات مع الغرب وعنونت في تقريرها الرئيسي بالقول: "السيطرة على أسعار العملات الصعبة بيد الاتفاق النووي"، مشيرة إلى الانعكاسات السريعة للأخبار الإيجابية والسلبية على وضع العملة الصعبة- وتحديدا الدولار- في إيران، حيث يرتفع بمجرد انتشار خبر سلبي عن المفاوضات وبالعكس يشهد تحسنا ملحوظا عند انتشار الأخبار الإيجابية حول الموضوع.

وفي شأن غير بعيد، سلطت صحيفة "اعتماد" الضوء على ما نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية حول عزم بريطانيا ودول أوروبية أخرى "انتهاك" الاتفاق النووي الإيراني لأول مرة، عبر تمديد العقوبات ضد تطوير الصواريخ الباليستية الإيرانية. يشار إلى أنه من المقرر أن تنتهي هذه العقوبات في 18 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وفقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": التيار الإصلاحي يفتقد لرؤية استراتيجية موحدة والشعب فقد ثقته بالنظام السياسي الحالي

في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" قال الناشط السياسي الإيراني أحمد زيد آبادي إن التيار الإصلاحي في إيران فقد شعبيته بشكل كبير في إيران وأصبح عاجزا عن امتلاك رؤية واستراتيجية موحدة لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة.

كما قال زيد آبادي إن الإيرانيين بالمجمل فقدوا ثقتهم بالنظام السياسي الحاكم مشيرا إلى مشاركة أقل من 50 في المائة في الانتخابات الرئاسية الماضية وقال إن النظام حاول تصوير هذه النسبة القليلة باعتبارها دليلا على استياء الشعب من الأوضاع بسبب جائحة كورونا وكذلك عدم الرضا من أداء حكومة روحاني وينكرون ابتعاد الشعب عن النظام برمته.

وتابع الكاتب: "أما المعارضة الإيرانية في الخارج فتعتبر هذه النسبة القليلة من المشاركة دليلا على فقدان النظام السياسي لشعبيته وشرعيته السياسية واستغلوا ذلك في إطار محاولاتهم الرامية لإسقاط النظام واعتبروا أن محاولاتهم هذه مشروعة ومبررة".

"دنياي اقتصادي": انتهاك حقوق الملكية الخاصة في إيران يهدد القطاع الاقتصادي الخاص

لفتت صحيفة "دنياي اقتصادي" إلى مكانة إيران الدولية من حيث مؤشر الحفاظ على حقوق الملكية، وقالت إنه ووفقا لتقرير مركز بحوث البرلمان الإيراني فإن إيران احتلت المركز 113 عالميا من بين 129 دولة وهي رتبة متدنية للغاية وتكشف عن مدى تردي حالة حقوق الملكية في البلاد.

وقالت الصحيفة إن هذه المشكلة تشكل تحديا أمام الإنتاج في إيران حيث إن "عدم الاطمئنان الاقتصادي" وخوف النشطاء الاقتصاديين على مصالحهم جعلاهم يعزفون عن الانخراط في الأعمال الاقتصادية، ورأينا تبعا لذلك ظهور المعاملات والنشاطات الاقتصادية القائمة على مبدأ العلاقات الشخصية والاتصال بالمؤسسات والمسؤولين الحكوميين كوسيلة لصيانة حقوقهم والهروب من الضرر الاقتصادي بين النشطاء الاقتصاديين.

كما أوضحت الصحيفة أن هذه الحالة تضعف باستمرار القطاع الاقتصادي الخاص بعد عزوف النشطاء الاقتصاديين عن الأعمال التجارية المهددة بالإفلاس والضرر وانتهاك حقوق الملكية.

"جهان صنعت": الإيرانيون يقارنون أوضاعهم بأوضاع شعوب العالم وهم مستاءون من الفقر الذي يعانون منه

قال الكاتب السياسي محمد صادق جنان صفت في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" إن الإيرانيين يقارنون باستمرار وضعهم المعيشي والاقتصادي مع الدول الأخرى وهم يشعرون بالاستياء من الوضع الراهن لأنهم يشاهدون كل يوم أنهم يزدادون فقرا وحرمانا وأن أمانيهم وأحلامهم منيت بالفشل.

وقال الكاتب إنه لا ينبغي أن تقارن حياة الإيرانيين بحياة الناس في كوريا الشمالية لأن الشعب الإيراني يستحق أن يكون مقدما على دول مثل كوريا الجنوبية لا أن يقارن بكوريا الشمالية، لكن أن تصبح مثل كوريا الجنوبية فهناك متطلبات لذلك وعلى رأسها الحرية والديمقراطية والتعامل البناء والإيجابي مع الدول الأخرى.

صحف إيران: المقارنة بين احتجاجات فرنسا وإيران.. وتردي الإنترنت.. وصادرات النفط

2 يوليو 2023، 10:14 غرينتش+1

قارنت عدة صحف إيرانية طريقة تعامل النظام الإيراني مع الاحتجاجات، بما يجري في فرنسا متجاهلة التعامل العنيف لسلطات طهران واستخدام الأسلحة القاتلة التي ترفع أعداد الضحايا، فيما لم تقتل السلطات الفرنسية متظاهرا واحدا بعد 5 أيام من أعمال شغب انتشرت في معظم المدن الفرنسية.

صحف مثل "هم ميهن" دعت النظام الإيراني ضمنيا إلى تعلم الدروس من التجربة الفرنسية، فيما أجرت صحيفة "ستاره صبح" مقابلات مع الخبراء أكدوا لها صلابة القوانين التي تفرض على المؤسسات الأمنية، حيث تحرم الشرطة من حمل الأسلحة القاتلة أثناء مواجهة الاحتجاجات، وأن الجمعية الوطنية الفرنسية ستحاسب رئيس الجمهورية إذا سقط ضحايا أثناء الاحتجاجات، وهو ما يتعارض مع الواقع في إيران، حيث يكرم المسؤولون وينالون أوسمة الجدارة بعد قمع الاحتجاجات والسيطرة عليها.

ومن الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف اليوم موضوع تعليق عمل المبعوث الأميركي الخاص في الشؤون الإيرانية روبرت مالي المعروف بمرونته تجاه إيران، بعد حديث عن تحقيقات تجرى معه لأسباب مجهولة.

المحلل السياسي والدبلوماسي السابق فريدون مجلسي رأى أن تغيير روبرت مالي لن يغير من السياسات الأميركية تجاه إيران، معتقدا أن الولايات المتحدة الأميركية تطيل أمد المفاوضات من أجل الإضرار بالاقتصاد الإيراني وإضعاف موقفها.

أما صحيفة "أترك" فرأت أن الولايات المتحدة الأميركية لن تغير سياساتها تجاه طهران حتى إذا تغير الرؤساء ناهيك عن مسؤولين صغار مثل روبرت مالي.

وفي شأن منفصل، سلطت الصحف الضوء على ما نشرته إدارة معلومات الطاقة الأميركية حول الصادرات النفطية لدول أعضاء منظمة أوبك حيث احتلت إيران المركز الخامس بعد السعودية والإمارات والعراق والكويت بمبلغ 54 مليار دولار سنويا من إجمالي 888 مليار دولار لدول أعضاء المنظمة.

صحف مثل "جهان صنعت" انتقدت هذه النسبة المتواضعة من صادرات النفط مقارنة بما تمتلكه إيران من كنوز نفطية، وعنونت في المانشيت بخط عريض: "إيران تتخلف عن القافلة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": دروس من التجربة الفرنسية في إدارة الاحتجاجات

في مقالها الافتتاحي سلطت صحيفة "هم ميهن" الضوء على ما تشهده فرنسا من احتجاجات وأعمال شغب على خلفية مقتل شاب فرنسي من أصول جزائرية، وقارنت بشكل غير مباشر بين ما جرى في إيران في العام الماضي وما يجري الآن في المدن الفرنسية، وقالت إنه يجب أن نتعلم الدروس من أحداث فرنسا، إذ إنها ورغم سعة الاضطرابات وأعمال الشغب فإن الشرطة لم تقتل مواطنا واحدا حتى الآن.

وأوضحت الصحيفة أن الاحتجاجات في فرنسا أدت إلى أعمال الشغب لكن مع ذلك تجنبت الحكومة الفرنسية قتل المواطنين لأنها تعلم أن القتل هو صب للزيت على النار وأنه سيخلق مشاكل أكثر سواء على المدى القريب أو البعيد وستكون آثاره مدمرة.

"اعتماد": وضع الإنترنت في إيران تسبب في استياء شعبي واسع وقد ينفجر الغضب في أي لحظة

قال الكاتب والناشط الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إن استمرار وضع الإنترنت في إيران على ما هو عليه يجعل المواطنين يشعرون بالإهانة والاحتقار وهو ما يزيد الغضب الشعبي تجاه الحكومة.

وأضاف عبدي أن هذا الشعور الآن يمكن أن يلمس لدى كافة مستخدمي العالم الافتراضي لأن الإنترنت في أسوأ أحوالها، مضيفا: "أصحاب المصانع والأعمال والجامعيون والتلاميذ والفنانون والباحثون كلهم مستاءون من الوضع الراهن، وإذا استمر الأمر على هذا الشكل فإن الغضب الشعبي سيتراكم ولن يكون محصورا في العالم الافتراضي بل سينتقل إلى العالم الحقيقي".

وتوقع الكاتب أن تشهد إيران احتجاجات مماثلة لاحتجاجات العام الماضي إذا لم تعالج الحكومة مشاكل البلاد الاقتصادية والاجتماعية، موضحا أن الخبراء والمحللين كانوا يتوقعون ما حدث في العام الماضي لأن مستوى الغضب الشعبي كان ملموسا والشعور بالإهانة كان منتشرا بين الإيرانيين، لكن لا أحد من المسؤولين أخذ كلام الخبراء وتحذيراتهم على محمل الجد.
وختم عبدي بالقول: "حاليا كذلك هناك غضب شعبي تجاه وضع الإنترنت في إيران ورداءة جودتها ولا يزال المسؤولون يظنون أنهم يسيطرون على كل شيء لكن الأحداث تقع من حيث لا يحتسب الإنسان".

"جهان صنعت": إيران تتخلف عن قافلة الدول المصدرة للنفط

قالت صحيفة "جهان صنعت" إن الحكومة الإيرانية تضلل المواطنين من خلال الأرقام التي تذكرها حول صادرات النفط وتظاهرها بالبطولة والإنجازات في تصدير النفط رغم العقوبات، وأكدت في المقابل أنه لا مبرر لتفاخر الحكومة في هذا المجال، إذ إنها تصدر النفط إلى دولة واحدة هي الصين وبأسعار منخفضة للغاية. وأضافت أن هذا الأمر يجب أن يجعل الحكومة تخجل لأنها تقدم الثروات الوطنية على طبق من ذهب.

وأشارت الصحيفة إلى التقرير الذي نشرته إدارة معلومات الطاقة الأميركية حول صادرات دول أعضاء أوبك، حيث احتلت إيران المركز الخامس بنسبة 54 مليار دولار سنويا، بعد المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت والعراق.

وأضافت الصحيفة في مقالها الذي حمل عنوان "إيران تتخلف عن القافلة" أن المسؤولين في إيران يبررون هذا التراجع في مكانة إيران النفطية بمقولة "استقلالية القرار الإيراني"، لكنها أكدت أن هذه الأقوال لم تعد تنطلي على المواطنين الذين يرون دولا مثل السعودية والإمارات تتقدمان باستمرار وتعززان مكانتهما العالمية والإقليمية، بينما تتراجع إيران وتتخلف يوما بعد يوم.

صحف إيران: التحقيق مع روبري مالي.. واحتجاجات فرنسا.. والخلاف بين أجهزة استخبارات إيران

1 يوليو 2023، 10:25 غرينتش+1

بقلق واهتمام، سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت أول يوليو (تموز) خبر إجراء تحقيقات مع المبعوث الأميركي الخاص بشؤون إيران روبرت مالي، وإعطاءه "إجازة غير مدفوعة الأجر" وسحب تراخيصه الأمنية واستبداله بمسؤول جديد هو برام بيلي.

وحتى الآن لم تتضح أسباب هذه الإجراءات الأميركية وإن كان الجمهوريون الأميركيون يتهمون مالي بأنه كان يحاول بشكل حثيث كسب رضا إيران والتوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي.

صحيفة "خراسان" الأصولية، قالت إن إقالة مالي المحتملة من منصبه قد تعقد عملية إحياء الاتفاق النووي وأشادت بخبرة مالي وتجربته الطويلة في هذا الملف. لكن الصحيفة زعمت كذلك أن موقف روبرت مالي من الاحتجاجات الأخيرة في إيران جعله شخصا غير مرغوب فيه لدى طهران وهو ما قد يكون السبب في إبعاده من منصبه تمهيدا للتوصل إلى اتفاق مع إيران. وأضافت أن التجربة أثبتت أن الإقالات في الحكومات الأميركية تؤدي في الغالب إلى تحسين مسار المفاوضات مع إيران.

كما رحبت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة بهذا القرار من الإدارة الأميركية، وقالت إن روبرت مالي كان ممن يؤمنون بسياسة الضغط والدبلوماسية مع إيران، وإن إقالته وإبعاده قد يساعد على إحياء الاتفاق النووي.

صحيفة "دنياي اقتصاد" أشارت إلى عدم وضوح الأسباب التي أدت إلى تعليق عمل روبرت مالي، وقالت: قد يكون السبب أن مالي أخطأ في تسريب معلومات سرية أو الإفصاح عن فحوى المفاوضات التي تتم بشكل سري بين طهران وواشنطن.

وفي شأن آخر أبرزت بعض الصحف مثل "نقش اقتصاد" تصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الذي قال إن التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس بالمستوى والسرعة المطلوبين، وبالتالي فإن التقدم الحاصل ليس مرضيا.

ومن الموضوعات التي حظيت كذلك باهتمام واسع في الصحف لاسيما الصحف الأصولية والمقربة من الحكومة، الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا على خلفية قتل الشرطة لمراهق بعد رفضه إطاعة أوامر الشرطة أثناء انتهاكه لقوانين القيادة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": تدخل المرشد في الخلافات بين وزارة الاستخبارات وجهاز استخبارات الحرس الثوري

تطرقت صحيفة "اعتماد" في تقرير تحليلي إلى الخلافات بين وزارة الاستخبارات الإيرانية وجهاز استخبارات الحرس الثوري، بحيث أجبرت هذه الخلافات المرشد علي خامنئي على التدخل ومطالبة المؤسستين الأمنيتين بإيجاد حلول لخلافاتهما، حسبما كشف الاجتماع الذي عقد قبل أسابيع في مشهد بين مسؤولي المؤسستين، حيث قرئت فيه رسالة خامنئي الذي قال إن إحدى نقاط ضعف الأجهزة الأمنية في إيران هي "عدم وجود تفاهم" فيما بينها، وطالبها بحل هذه الخلافات.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الأخبار تؤكد "عدم وجود تنسيق" أو حتى "تنافس" بين هاتين المؤسستين الهامتين في إيران، وهذا يقر به المسؤولون أنفسهم، مضيفة أن ظهور هذه الخلافات بهذا الشكل وانتشارها في وسائل الإعلام أمر غير مسبوق.

وقالت الصحيفة إن أحد الخلافات بين وزارة الاستخبارات وجهاز استخبارات الحرس الثوري تعود لقضية اعتقال نشطاء البيئة قبل سنوات، حيث اتهمهم جهاز استخبارات الحرس الثوري بالتجسس والتآمر فيما رفضت وزارة الاستخبارات هذه التهمة الموجهة.

يذكر أن وزير الاستخبارات يعين من قبل رئيس الجمهورية فيما يعين المرشد خامنئي رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري بصفته قائدا للقوات المسلحة.

"صبح امروز": رئيسي لم يستطع الوفاء بوعوده البراقة

نقلت صحيفة "صبح امروز" عن النائب في البرلمان الإيراني، شهريار حيدري، أن الرئيس الإيراني الحالي إبراهم رئيسي لم يستطع الوفاء بوعوده البراقة التي أطلقها أثناء حملته الانتخابية، مشيرا إلى وعود الرئيس في قطاع المساكن التي لم يتحقق منها شيء.

ووصف البرلماني الإيراني حكومة رئيسي بـ"حكومة الشعارات"، حيث تكتفي بإطلاق الشعارات والوعود دون أن تكون قادرة على الوفاء بها لأنها تعاني من ضعف شديد وخلل في التنظيم والإدارة في هذا الملف وفي الملفات الأخرى.

وطالب النائب البرلماني الحكومة بالاعتذار للشعب بدلا من محاولاتها المستمرة في تبرير عدم إنجاز تلك الوعود، مؤكدا أن الشعب الإيراني لم يعد يصدق أيا من تبريرات الحكومة، وأن أفضل حل هو الاعتذار مع بيان أسباب الفشل في تنفيذ الوعود.

"تجارت": انعدام الأمن الغذائي يهدد إيران

في تقرير اقتصادي، سلطت صحيفة "تجارت" الضوء على الأزمة الاقتصادية في إيران، وحذرت من التبعات الناجمة عن هذه الأزمة على المدى القريب والبعيد، وأكدت أن الأمن الغذائي في إيران أصبح خطيرا.

وأوضحت الصحيفة أنه ومنذ سنوات تزداد أسعار السلع الغذائية في الأسواق وترتفع نسب التضخم مما يجعل المواطن يفقد بشكل يومي قدرته الشرائية وهو ما ينتج عنه عدم استقرار في الأمن الغذائي.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الأزمة استفحلت منذ العام الماضي وتحديدا عندما اعتمدت الحكومة السياسة التي وصفتها بـ"العملية الجراحية" في الاقتصاد الإيراني، حيث رفعت الدعم عن سلع أساسية، مؤكدة أن هذا الغلاء انعكس سلبا على أسعار كافة السلع في الأسواق.

ممثل خامنئي يهدد باستخدام "الموالين للنظام" للتعامل مع النساء الرافضات للحجاب الإجباري

1 يوليو 2023، 07:55 غرينتش+1

هدد ممثل علي خامنئي في محافظة كيلان وخطيب جمعة رشت، شمال إيران، النساء الرافضات لارتداء الحجاب الإجباري بأن الموالين للنظام، والمعروفين بـ "أمة حزب الله"، والنساء المحجبات سيتعاملون معهن.

ووصف خطيب جمعة رشت، رفض النساء للحجاب الإجباري بأنه "ظاهرة مشؤومة"، وقال: "خلع الحجاب لم يعد مقبولاً، و"أمة حزب الله" والمحجبات ينتظرون الإشارة".

ولم يوضح ممثل خامنئي في محافظة كيلان أن "أمة حزب الله، والنساء المحجبات" بإشارة أي شخص أو مؤسسة سيتعاملون مع النساء اللواتي لا يخضعن للحجاب الإجباري.

وفي الوقت نفسه، لفت ممثل خامنئي إلى وجود "خطة" للتعامل مع النساء، وأضاف: "يجري اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع هذه الظاهرة المشؤومة. وطبعا الأعداء لا يوقفون عداوتهم، ولكن لدينا أيضا خطة ضدهم".

يأتي تهديد خطيب جمعة رشت ضد النساء الرافضات لارتداء الحجاب الإجباري بعد أقل من عشرة أشهر على وفاة مهسا (جينا) أميني أثناء اعتقالها من قبل دورية الإرشاد في سبتمبر من العام الماضي، وبدء احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" كأوسع احتجاجات شهدتها البلاد ضد النظام الإيراني.

وخلال هذه الاحتجاجات، وبعد خلع الحجاب الإجباري، أحرقت النساء، مرارًا، الحجاب في الساحات والشوارع بمختلف المدن الإيرانية باعتباره "مادة إجبارية".

وبعد عدة أشهر من قمع الاحتجاجات الشعبية في الشوارع، كثفت سلطات الأمن وإنفاذ القانون في إيران تعاملها مع النساء لرفضهن ارتداء الحجاب الإجباري، من خلال إغلاق الوحدات التجارية والسياحية، وحرمان النساء من الخدمات العامة.

بعد ذلك أعلن القائد العام للشرطة الإيرانية، أحمد رضا رادان، أنه ابتداء من 17 يوليو سيتم تنفيذ خطة التعامل مع النساء وإيقاف السيارات بسبب "خلع الحجاب".

وخلال الشهرين الماضيين، وفقًا لما أعلنه رئيس قضاء أصفهان، تم رفع دعوى ضد 1200 امرأة لرفضهن ارتداء الحجاب الإجباري.