• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الانتخابات القادمة.. و"انتهاك" الاتفاق النووي أوروبياً.. وأسعار العملات الصعبة

3 يوليو 2023، 10:46 غرينتش+1

تظهر تصريحات ومواقف المسؤولين الإيرانيين التي اهتمت بها صحف اليوم الاثنين قلقا متزايدا من عزوف المواطنين عن المشاركة في الانتخابات التي يرعاها النظام ويعتبرها وسيلة لإضفاء الشرعية على وجوده.

لكن العزوف الكبير عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية الماضية والتي سجلت أرقاما متدنية غير مسبوقة جعل النظام يفكر في إجراءات وسياسيات عدة على أمل تشجيع المواطنين على المشاركة في الاقتراع.

الباحثون والمراقبون يشيرون إلى تآكل شعبية التيارين السياسيين الأصولي والإصلاحي وتبعا لهما النظام الحاكم، بعد سنوات من الفشل السياسي والأزمات الاقتصادية المتراكمة، ويؤكدون أن الانتخابات القادمة ستكون أسوأ من الماضية، نظرا إلى أن الاوضاع ازدادت سوءا منذ مجيء الرئيس الأصولي إبراهيم رئيسي قبل عامين.

صحيفة "شرق" لفتت إلى أن التيارات الأصولية فقدت شعبيتها في إيران، وقد بات التيار الإصلاحي يعتمد "سياسة وضع الشروط" مثل المطالبة باستقالة رئيسي كشرط للمشاركة في الانتخابات. أما التيار الأصولي فهو الآخر يعتمد "سياسة التهديد" لإجبار المواطنين على المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقرر عقدها بعد 6 شهور تقريبا.

صحيفة "آرمان ملي" قالت إن الاستياء الشعبي يتجلى تارة عبر العزوف عن المشاركة في الانتخابات وتارة أخرى عبر المظاهرات والاحتجاجات الشعبية، ونقلت عن نائب الرئيس الإيراني السابق إسحاق جهانغيري قوله إن الحل الرئيسي أمام النظام للتعامل مع الوضع الراهن هو إصلاح الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين.

وأضاف جهانغيري أن إيران دخلت في تحد سيئ للغاية، لافتا إلى الاحتجاجات التي شهدتها البلاد العام الماضي، وقال إن المظاهرات والاحتجاجات كادت أن تؤدي إلى نتائج تهدد بقاء إيران ووجودها.

أما صحيفة "ابرار اقتصادي" فرأت أن أصل المشلكة يكمن في الخلافات مع الغرب وعنونت في تقريرها الرئيسي بالقول: "السيطرة على أسعار العملات الصعبة بيد الاتفاق النووي"، مشيرة إلى الانعكاسات السريعة للأخبار الإيجابية والسلبية على وضع العملة الصعبة- وتحديدا الدولار- في إيران، حيث يرتفع بمجرد انتشار خبر سلبي عن المفاوضات وبالعكس يشهد تحسنا ملحوظا عند انتشار الأخبار الإيجابية حول الموضوع.

وفي شأن غير بعيد، سلطت صحيفة "اعتماد" الضوء على ما نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية حول عزم بريطانيا ودول أوروبية أخرى "انتهاك" الاتفاق النووي الإيراني لأول مرة، عبر تمديد العقوبات ضد تطوير الصواريخ الباليستية الإيرانية. يشار إلى أنه من المقرر أن تنتهي هذه العقوبات في 18 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وفقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": التيار الإصلاحي يفتقد لرؤية استراتيجية موحدة والشعب فقد ثقته بالنظام السياسي الحالي

في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" قال الناشط السياسي الإيراني أحمد زيد آبادي إن التيار الإصلاحي في إيران فقد شعبيته بشكل كبير في إيران وأصبح عاجزا عن امتلاك رؤية واستراتيجية موحدة لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة.

كما قال زيد آبادي إن الإيرانيين بالمجمل فقدوا ثقتهم بالنظام السياسي الحاكم مشيرا إلى مشاركة أقل من 50 في المائة في الانتخابات الرئاسية الماضية وقال إن النظام حاول تصوير هذه النسبة القليلة باعتبارها دليلا على استياء الشعب من الأوضاع بسبب جائحة كورونا وكذلك عدم الرضا من أداء حكومة روحاني وينكرون ابتعاد الشعب عن النظام برمته.

وتابع الكاتب: "أما المعارضة الإيرانية في الخارج فتعتبر هذه النسبة القليلة من المشاركة دليلا على فقدان النظام السياسي لشعبيته وشرعيته السياسية واستغلوا ذلك في إطار محاولاتهم الرامية لإسقاط النظام واعتبروا أن محاولاتهم هذه مشروعة ومبررة".

"دنياي اقتصادي": انتهاك حقوق الملكية الخاصة في إيران يهدد القطاع الاقتصادي الخاص

لفتت صحيفة "دنياي اقتصادي" إلى مكانة إيران الدولية من حيث مؤشر الحفاظ على حقوق الملكية، وقالت إنه ووفقا لتقرير مركز بحوث البرلمان الإيراني فإن إيران احتلت المركز 113 عالميا من بين 129 دولة وهي رتبة متدنية للغاية وتكشف عن مدى تردي حالة حقوق الملكية في البلاد.

وقالت الصحيفة إن هذه المشكلة تشكل تحديا أمام الإنتاج في إيران حيث إن "عدم الاطمئنان الاقتصادي" وخوف النشطاء الاقتصاديين على مصالحهم جعلاهم يعزفون عن الانخراط في الأعمال الاقتصادية، ورأينا تبعا لذلك ظهور المعاملات والنشاطات الاقتصادية القائمة على مبدأ العلاقات الشخصية والاتصال بالمؤسسات والمسؤولين الحكوميين كوسيلة لصيانة حقوقهم والهروب من الضرر الاقتصادي بين النشطاء الاقتصاديين.

كما أوضحت الصحيفة أن هذه الحالة تضعف باستمرار القطاع الاقتصادي الخاص بعد عزوف النشطاء الاقتصاديين عن الأعمال التجارية المهددة بالإفلاس والضرر وانتهاك حقوق الملكية.

"جهان صنعت": الإيرانيون يقارنون أوضاعهم بأوضاع شعوب العالم وهم مستاءون من الفقر الذي يعانون منه

قال الكاتب السياسي محمد صادق جنان صفت في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" إن الإيرانيين يقارنون باستمرار وضعهم المعيشي والاقتصادي مع الدول الأخرى وهم يشعرون بالاستياء من الوضع الراهن لأنهم يشاهدون كل يوم أنهم يزدادون فقرا وحرمانا وأن أمانيهم وأحلامهم منيت بالفشل.

وقال الكاتب إنه لا ينبغي أن تقارن حياة الإيرانيين بحياة الناس في كوريا الشمالية لأن الشعب الإيراني يستحق أن يكون مقدما على دول مثل كوريا الجنوبية لا أن يقارن بكوريا الشمالية، لكن أن تصبح مثل كوريا الجنوبية فهناك متطلبات لذلك وعلى رأسها الحرية والديمقراطية والتعامل البناء والإيجابي مع الدول الأخرى.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: المقارنة بين احتجاجات فرنسا وإيران.. وتردي الإنترنت.. وصادرات النفط

2 يوليو 2023، 10:14 غرينتش+1

قارنت عدة صحف إيرانية طريقة تعامل النظام الإيراني مع الاحتجاجات، بما يجري في فرنسا متجاهلة التعامل العنيف لسلطات طهران واستخدام الأسلحة القاتلة التي ترفع أعداد الضحايا، فيما لم تقتل السلطات الفرنسية متظاهرا واحدا بعد 5 أيام من أعمال شغب انتشرت في معظم المدن الفرنسية.

صحف مثل "هم ميهن" دعت النظام الإيراني ضمنيا إلى تعلم الدروس من التجربة الفرنسية، فيما أجرت صحيفة "ستاره صبح" مقابلات مع الخبراء أكدوا لها صلابة القوانين التي تفرض على المؤسسات الأمنية، حيث تحرم الشرطة من حمل الأسلحة القاتلة أثناء مواجهة الاحتجاجات، وأن الجمعية الوطنية الفرنسية ستحاسب رئيس الجمهورية إذا سقط ضحايا أثناء الاحتجاجات، وهو ما يتعارض مع الواقع في إيران، حيث يكرم المسؤولون وينالون أوسمة الجدارة بعد قمع الاحتجاجات والسيطرة عليها.

ومن الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف اليوم موضوع تعليق عمل المبعوث الأميركي الخاص في الشؤون الإيرانية روبرت مالي المعروف بمرونته تجاه إيران، بعد حديث عن تحقيقات تجرى معه لأسباب مجهولة.

المحلل السياسي والدبلوماسي السابق فريدون مجلسي رأى أن تغيير روبرت مالي لن يغير من السياسات الأميركية تجاه إيران، معتقدا أن الولايات المتحدة الأميركية تطيل أمد المفاوضات من أجل الإضرار بالاقتصاد الإيراني وإضعاف موقفها.

أما صحيفة "أترك" فرأت أن الولايات المتحدة الأميركية لن تغير سياساتها تجاه طهران حتى إذا تغير الرؤساء ناهيك عن مسؤولين صغار مثل روبرت مالي.

وفي شأن منفصل، سلطت الصحف الضوء على ما نشرته إدارة معلومات الطاقة الأميركية حول الصادرات النفطية لدول أعضاء منظمة أوبك حيث احتلت إيران المركز الخامس بعد السعودية والإمارات والعراق والكويت بمبلغ 54 مليار دولار سنويا من إجمالي 888 مليار دولار لدول أعضاء المنظمة.

صحف مثل "جهان صنعت" انتقدت هذه النسبة المتواضعة من صادرات النفط مقارنة بما تمتلكه إيران من كنوز نفطية، وعنونت في المانشيت بخط عريض: "إيران تتخلف عن القافلة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": دروس من التجربة الفرنسية في إدارة الاحتجاجات

في مقالها الافتتاحي سلطت صحيفة "هم ميهن" الضوء على ما تشهده فرنسا من احتجاجات وأعمال شغب على خلفية مقتل شاب فرنسي من أصول جزائرية، وقارنت بشكل غير مباشر بين ما جرى في إيران في العام الماضي وما يجري الآن في المدن الفرنسية، وقالت إنه يجب أن نتعلم الدروس من أحداث فرنسا، إذ إنها ورغم سعة الاضطرابات وأعمال الشغب فإن الشرطة لم تقتل مواطنا واحدا حتى الآن.

وأوضحت الصحيفة أن الاحتجاجات في فرنسا أدت إلى أعمال الشغب لكن مع ذلك تجنبت الحكومة الفرنسية قتل المواطنين لأنها تعلم أن القتل هو صب للزيت على النار وأنه سيخلق مشاكل أكثر سواء على المدى القريب أو البعيد وستكون آثاره مدمرة.

"اعتماد": وضع الإنترنت في إيران تسبب في استياء شعبي واسع وقد ينفجر الغضب في أي لحظة

قال الكاتب والناشط الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إن استمرار وضع الإنترنت في إيران على ما هو عليه يجعل المواطنين يشعرون بالإهانة والاحتقار وهو ما يزيد الغضب الشعبي تجاه الحكومة.

وأضاف عبدي أن هذا الشعور الآن يمكن أن يلمس لدى كافة مستخدمي العالم الافتراضي لأن الإنترنت في أسوأ أحوالها، مضيفا: "أصحاب المصانع والأعمال والجامعيون والتلاميذ والفنانون والباحثون كلهم مستاءون من الوضع الراهن، وإذا استمر الأمر على هذا الشكل فإن الغضب الشعبي سيتراكم ولن يكون محصورا في العالم الافتراضي بل سينتقل إلى العالم الحقيقي".

وتوقع الكاتب أن تشهد إيران احتجاجات مماثلة لاحتجاجات العام الماضي إذا لم تعالج الحكومة مشاكل البلاد الاقتصادية والاجتماعية، موضحا أن الخبراء والمحللين كانوا يتوقعون ما حدث في العام الماضي لأن مستوى الغضب الشعبي كان ملموسا والشعور بالإهانة كان منتشرا بين الإيرانيين، لكن لا أحد من المسؤولين أخذ كلام الخبراء وتحذيراتهم على محمل الجد.
وختم عبدي بالقول: "حاليا كذلك هناك غضب شعبي تجاه وضع الإنترنت في إيران ورداءة جودتها ولا يزال المسؤولون يظنون أنهم يسيطرون على كل شيء لكن الأحداث تقع من حيث لا يحتسب الإنسان".

"جهان صنعت": إيران تتخلف عن قافلة الدول المصدرة للنفط

قالت صحيفة "جهان صنعت" إن الحكومة الإيرانية تضلل المواطنين من خلال الأرقام التي تذكرها حول صادرات النفط وتظاهرها بالبطولة والإنجازات في تصدير النفط رغم العقوبات، وأكدت في المقابل أنه لا مبرر لتفاخر الحكومة في هذا المجال، إذ إنها تصدر النفط إلى دولة واحدة هي الصين وبأسعار منخفضة للغاية. وأضافت أن هذا الأمر يجب أن يجعل الحكومة تخجل لأنها تقدم الثروات الوطنية على طبق من ذهب.

وأشارت الصحيفة إلى التقرير الذي نشرته إدارة معلومات الطاقة الأميركية حول صادرات دول أعضاء أوبك، حيث احتلت إيران المركز الخامس بنسبة 54 مليار دولار سنويا، بعد المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت والعراق.

وأضافت الصحيفة في مقالها الذي حمل عنوان "إيران تتخلف عن القافلة" أن المسؤولين في إيران يبررون هذا التراجع في مكانة إيران النفطية بمقولة "استقلالية القرار الإيراني"، لكنها أكدت أن هذه الأقوال لم تعد تنطلي على المواطنين الذين يرون دولا مثل السعودية والإمارات تتقدمان باستمرار وتعززان مكانتهما العالمية والإقليمية، بينما تتراجع إيران وتتخلف يوما بعد يوم.

صحف إيران: التحقيق مع روبري مالي.. واحتجاجات فرنسا.. والخلاف بين أجهزة استخبارات إيران

1 يوليو 2023، 10:25 غرينتش+1

بقلق واهتمام، سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت أول يوليو (تموز) خبر إجراء تحقيقات مع المبعوث الأميركي الخاص بشؤون إيران روبرت مالي، وإعطاءه "إجازة غير مدفوعة الأجر" وسحب تراخيصه الأمنية واستبداله بمسؤول جديد هو برام بيلي.

وحتى الآن لم تتضح أسباب هذه الإجراءات الأميركية وإن كان الجمهوريون الأميركيون يتهمون مالي بأنه كان يحاول بشكل حثيث كسب رضا إيران والتوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي.

صحيفة "خراسان" الأصولية، قالت إن إقالة مالي المحتملة من منصبه قد تعقد عملية إحياء الاتفاق النووي وأشادت بخبرة مالي وتجربته الطويلة في هذا الملف. لكن الصحيفة زعمت كذلك أن موقف روبرت مالي من الاحتجاجات الأخيرة في إيران جعله شخصا غير مرغوب فيه لدى طهران وهو ما قد يكون السبب في إبعاده من منصبه تمهيدا للتوصل إلى اتفاق مع إيران. وأضافت أن التجربة أثبتت أن الإقالات في الحكومات الأميركية تؤدي في الغالب إلى تحسين مسار المفاوضات مع إيران.

كما رحبت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة بهذا القرار من الإدارة الأميركية، وقالت إن روبرت مالي كان ممن يؤمنون بسياسة الضغط والدبلوماسية مع إيران، وإن إقالته وإبعاده قد يساعد على إحياء الاتفاق النووي.

صحيفة "دنياي اقتصاد" أشارت إلى عدم وضوح الأسباب التي أدت إلى تعليق عمل روبرت مالي، وقالت: قد يكون السبب أن مالي أخطأ في تسريب معلومات سرية أو الإفصاح عن فحوى المفاوضات التي تتم بشكل سري بين طهران وواشنطن.

وفي شأن آخر أبرزت بعض الصحف مثل "نقش اقتصاد" تصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي الذي قال إن التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس بالمستوى والسرعة المطلوبين، وبالتالي فإن التقدم الحاصل ليس مرضيا.

ومن الموضوعات التي حظيت كذلك باهتمام واسع في الصحف لاسيما الصحف الأصولية والمقربة من الحكومة، الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا على خلفية قتل الشرطة لمراهق بعد رفضه إطاعة أوامر الشرطة أثناء انتهاكه لقوانين القيادة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": تدخل المرشد في الخلافات بين وزارة الاستخبارات وجهاز استخبارات الحرس الثوري

تطرقت صحيفة "اعتماد" في تقرير تحليلي إلى الخلافات بين وزارة الاستخبارات الإيرانية وجهاز استخبارات الحرس الثوري، بحيث أجبرت هذه الخلافات المرشد علي خامنئي على التدخل ومطالبة المؤسستين الأمنيتين بإيجاد حلول لخلافاتهما، حسبما كشف الاجتماع الذي عقد قبل أسابيع في مشهد بين مسؤولي المؤسستين، حيث قرئت فيه رسالة خامنئي الذي قال إن إحدى نقاط ضعف الأجهزة الأمنية في إيران هي "عدم وجود تفاهم" فيما بينها، وطالبها بحل هذه الخلافات.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الأخبار تؤكد "عدم وجود تنسيق" أو حتى "تنافس" بين هاتين المؤسستين الهامتين في إيران، وهذا يقر به المسؤولون أنفسهم، مضيفة أن ظهور هذه الخلافات بهذا الشكل وانتشارها في وسائل الإعلام أمر غير مسبوق.

وقالت الصحيفة إن أحد الخلافات بين وزارة الاستخبارات وجهاز استخبارات الحرس الثوري تعود لقضية اعتقال نشطاء البيئة قبل سنوات، حيث اتهمهم جهاز استخبارات الحرس الثوري بالتجسس والتآمر فيما رفضت وزارة الاستخبارات هذه التهمة الموجهة.

يذكر أن وزير الاستخبارات يعين من قبل رئيس الجمهورية فيما يعين المرشد خامنئي رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري بصفته قائدا للقوات المسلحة.

"صبح امروز": رئيسي لم يستطع الوفاء بوعوده البراقة

نقلت صحيفة "صبح امروز" عن النائب في البرلمان الإيراني، شهريار حيدري، أن الرئيس الإيراني الحالي إبراهم رئيسي لم يستطع الوفاء بوعوده البراقة التي أطلقها أثناء حملته الانتخابية، مشيرا إلى وعود الرئيس في قطاع المساكن التي لم يتحقق منها شيء.

ووصف البرلماني الإيراني حكومة رئيسي بـ"حكومة الشعارات"، حيث تكتفي بإطلاق الشعارات والوعود دون أن تكون قادرة على الوفاء بها لأنها تعاني من ضعف شديد وخلل في التنظيم والإدارة في هذا الملف وفي الملفات الأخرى.

وطالب النائب البرلماني الحكومة بالاعتذار للشعب بدلا من محاولاتها المستمرة في تبرير عدم إنجاز تلك الوعود، مؤكدا أن الشعب الإيراني لم يعد يصدق أيا من تبريرات الحكومة، وأن أفضل حل هو الاعتذار مع بيان أسباب الفشل في تنفيذ الوعود.

"تجارت": انعدام الأمن الغذائي يهدد إيران

في تقرير اقتصادي، سلطت صحيفة "تجارت" الضوء على الأزمة الاقتصادية في إيران، وحذرت من التبعات الناجمة عن هذه الأزمة على المدى القريب والبعيد، وأكدت أن الأمن الغذائي في إيران أصبح خطيرا.

وأوضحت الصحيفة أنه ومنذ سنوات تزداد أسعار السلع الغذائية في الأسواق وترتفع نسب التضخم مما يجعل المواطن يفقد بشكل يومي قدرته الشرائية وهو ما ينتج عنه عدم استقرار في الأمن الغذائي.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الأزمة استفحلت منذ العام الماضي وتحديدا عندما اعتمدت الحكومة السياسة التي وصفتها بـ"العملية الجراحية" في الاقتصاد الإيراني، حيث رفعت الدعم عن سلع أساسية، مؤكدة أن هذا الغلاء انعكس سلبا على أسعار كافة السلع في الأسواق.

ممثل خامنئي يهدد باستخدام "الموالين للنظام" للتعامل مع النساء الرافضات للحجاب الإجباري

1 يوليو 2023، 07:55 غرينتش+1

هدد ممثل علي خامنئي في محافظة كيلان وخطيب جمعة رشت، شمال إيران، النساء الرافضات لارتداء الحجاب الإجباري بأن الموالين للنظام، والمعروفين بـ "أمة حزب الله"، والنساء المحجبات سيتعاملون معهن.

ووصف خطيب جمعة رشت، رفض النساء للحجاب الإجباري بأنه "ظاهرة مشؤومة"، وقال: "خلع الحجاب لم يعد مقبولاً، و"أمة حزب الله" والمحجبات ينتظرون الإشارة".

ولم يوضح ممثل خامنئي في محافظة كيلان أن "أمة حزب الله، والنساء المحجبات" بإشارة أي شخص أو مؤسسة سيتعاملون مع النساء اللواتي لا يخضعن للحجاب الإجباري.

وفي الوقت نفسه، لفت ممثل خامنئي إلى وجود "خطة" للتعامل مع النساء، وأضاف: "يجري اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع هذه الظاهرة المشؤومة. وطبعا الأعداء لا يوقفون عداوتهم، ولكن لدينا أيضا خطة ضدهم".

يأتي تهديد خطيب جمعة رشت ضد النساء الرافضات لارتداء الحجاب الإجباري بعد أقل من عشرة أشهر على وفاة مهسا (جينا) أميني أثناء اعتقالها من قبل دورية الإرشاد في سبتمبر من العام الماضي، وبدء احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" كأوسع احتجاجات شهدتها البلاد ضد النظام الإيراني.

وخلال هذه الاحتجاجات، وبعد خلع الحجاب الإجباري، أحرقت النساء، مرارًا، الحجاب في الساحات والشوارع بمختلف المدن الإيرانية باعتباره "مادة إجبارية".

وبعد عدة أشهر من قمع الاحتجاجات الشعبية في الشوارع، كثفت سلطات الأمن وإنفاذ القانون في إيران تعاملها مع النساء لرفضهن ارتداء الحجاب الإجباري، من خلال إغلاق الوحدات التجارية والسياحية، وحرمان النساء من الخدمات العامة.

بعد ذلك أعلن القائد العام للشرطة الإيرانية، أحمد رضا رادان، أنه ابتداء من 17 يوليو سيتم تنفيذ خطة التعامل مع النساء وإيقاف السيارات بسبب "خلع الحجاب".

وخلال الشهرين الماضيين، وفقًا لما أعلنه رئيس قضاء أصفهان، تم رفع دعوى ضد 1200 امرأة لرفضهن ارتداء الحجاب الإجباري.

صحف إيران: الاتفاق "غير المكتوب" مع واشنطن لن يخدم طهران والعقوبات جمدت الاقتصاد الإيراني

28 يونيو 2023، 10:52 غرينتش+1

يستمر نقد الصحف الإصلاحية والمستقلة في إيران لواقع ملف الاتفاق النووي والجمود الذي يسيطر عليه، رغم استمرار المسؤولين بالحديث الإيجابي عن التوصل إلى اتفاق حول الموضوع، دون أن يتم تحديد موعد زمني لهذا الاتفاق المزعوم.

هذا الأمر جعل الأسواق تعيش حالة من الانتظار وتتسم بالهشاشة الدائمة، حيث تتأثر بكل خبر صغير أو كبير في هذا المجال.

الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 28 يونيو (حزيران)، لفتت إلى استحالة العمل الأساسي والاستثمار في ظل الظروف الراهنة، حيث لا أحد يستطيع التكهن بما ستؤول إليه الأوضاع، وبالتالي فهناك قلق وخوف دائم من الدخول في عالم الأعمال والتجارة.

صحيفة "نقش اقتصاد" على سبيل المثال أشارت إلى توقف مشاريع البناء في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، وذكرت أن الجمود في هذه المجالات الاقتصادية المهمة زاد من عدد العاطلين عن العمل، كما ساهم بشكل كبير في ارتفاع أسعار المساكن، وهو قطاع حيوي يلعب دورا في الاستقرار والرفاه المعيشي لدى المواطن، بعد أن تحول إلى هاجس أساسي للإيرانيين.

صحيفة "اقتصاد بويا" هي الأخرى تطرقت إلى الوضع الاقتصادي الصعب الذي بات يعانيه الإيرانيون، وأشارت إلى أن معيلي الأسر في الوقت الراهن يضطرون للعمل في مهنتين ليستطيعوا تسديد تكاليف الحياة، مؤكدة أنه لم يعد بالإمكان تجاهل حجم هذه المشكلات الكبيرة والمنتشرة في كل مجالات الحياة.

بعض الصحف مثل "أبرار اقتصادي" انتقدت استمرار بقاء إيران خارج مجموعة العمل المالي الدولية، مؤكدة أن هذه الحالة تساهم في استمرار الجمود في ملف الاتفاق النووي، حيث إن كثيرا من الدول والمستثمرين ينظر إلى ملف "FATF" كشرط أساسي للدخول والتعامل التجاري مع إيران، وتساءلت في مانشيتها بالقول: "الصمت أمام قضية FATF يحقق مصلحة من؟".

أما الصحف المقربة من النظام فأبرزت خطاب المرشد علي خامنئي خلال لقائه بمسؤولي القضاء، حيث أشاد خامنئي بالسلطة القضائية ودورها في دعم النظام و"استتباب الأمن"، مؤكدا في الوقت نفسه وجود الفساد داخل السلطة القضائية وخارجها، وقال إن مواجهة هذا الفساد هو من مهام السلطة القضائية.

من الأمور الأخرى التي تناولها بعض الصحف هو مطالبة أحد أعضاء مجلس مصلحة النظام الإيرانيين بتقليل وجبات طعامهم لمواجهة التضخم، وقالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن بعض المسؤولين في إيران باتوا يعدون عدد اللقيمات التي يأكلها المواطنون، منتقدة هذا النهج "المتخلف" في الحكم، وقالت إن مسؤولي الدول الأخرى استطاعوا أن يعظموا دولهم الصغيرة عبر العمل والمثابرة، في حين أن المسؤولين في إيران منشغلون بعدِ لقيمات المواطن وكمية ما يأكله!.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمله": المسؤولون في إيران عاجزون عن إدارة مَخْبَر

عرّضت صحيفة "جمله" بسياسات النظام الحاكم لا سيما التيار المتشدد فيه، مشيرة إلى أزمة تغيير الساعة في إيران، حيث تنشغل الحكومة- التي يسيطر عليها رجال التيار المتشدد- بقضية تغيير الساعة بعد أن قررت هذا العام عدم تغييرها وإبقاء الوقت على حالته السابقة، لكن مقابل ذلك قدموا وأخروا ساعات عمل الموظفين، مما خلق حالة من الفوضى والاضطراب الوظيفي في المشاغل والمهن في الداخل الإيراني.

الصحيفة نقلت كلاما لمؤسس الجمهورية الإسلامية وجهه لهذا التيار، عندما كان ينتقد عمل الحكومة في ذلك الوقت، وقال إن هؤلاء لا يستطيعون إدارة مَخبَر واحد ناهيك عن إدارة مدينة أو بلد، موضحة أن التجربة الحالية أثبتت أن الخميني كان مصيبا في رأيه، وأن المسؤولين الحاليين يعجزون عن إدارة مَخبَر واحد.

وكتبت جمله: "يمكن خلاصة القضية في جملة قصيرة وهي أن السلطة الحالية والتيار الأصولي الذي يسيطر على الحكومة والبرلمان بات هزيلا في أدائه وضعيفا في إجراءاته بحيث يعجز عن حل المشكلات الصغيرة والبسيطة".

"شرق": هجرة أكثر من مليون مواطن في الداخل سنويا

صحيفة "شرق" تطرقت بتفصيل إلى أزمة الهجرة في إيران، وقالت إنه ما إن يطرح هذا الموضوع حتى يتبادر للأذهان هجرة الإيرانيين من البلاد وذهابهم للعيش في الخارج بعد أن ضاقت بهم السبل هنا، مضيفة: "لكن موضوع الهجرة الداخلية هو الآخر بات موضوعا ساخنا هذه الأيام، حيث يشغل كثير من الإيرانيين الذين يضطرون إلى ترك مدنهم والعيش في المدن البعيدة والنائية بهدف نيل لقمة العيش والاستقرار الاقتصادي".

الصحيفة ذكرت أن خلال العقود الماضية شهدت إيران سنويا هجرة أكثر من مليون مواطن في الداخل، وفي الغالب فإن هؤلاء المهاجرين يغادرون المدن الفقيرة والحدودية ليسكنوا في المدن الكبرى التي تتوفر فيها المهن والوظائف بشكل أفضل، وقالت إن هذه الزيادة في عدد سكان المدن الكبرى، وظهور البيوت العشوائية في أرياف المدن الكبرى خلق مشكلات سكانية واجتماعية وأمنية.

"أرمان ملي": الاتفاق "غير المكتوب" بين طهران وواشنطن لن يخدم إيران

تطرق المحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "أرمان ملي" إلى الاتفاق "غير المكتوب" الذي يتم الحديث عنه بين إيران والولايات المتحدة الأميركية والذي ستوافق طهران بموجبه على وقف رفع نسبة التخصيب مقابل الإفراج عن أموالها المجمدة في الدول الأخرى، بشرط أن تنفق هذه الأموال في المجالات الإنسانية وسلع بعينها، وقال إن مثل هذا الاتفاق لن ينفع طهران بشيء لأنه لن يكون محفزا على دخول الدول الأخرى في علاقات تجارية سليمة مع إيران.

ولفت بهشتي إلى أن بعض المسؤولين الإيرانيين وصفوا مثل هذا الاتفاق بـ"وقف إطلاق نار سياسي"، بهدف الحد من التوتر والتصعيد في العلاقة العدائية بين البلدين والمستمرة منذ عهد طويل.

كما انتقد بهشتي المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، وقال: "سمعنا أنه وفي عمان يتنقل المسؤولون العمانيون- باعتبارهم وسطاء- من غرفة لأخرى لنقل الرسائل بين المسؤولين الإيرانيين والأميركيين، وقال: "نحن نعيش في القرن 21، ما هذه الطريقة في التفاوض والعمل؟ إيران تمر بظروف اقتصادية غير مسبوقة؟ ما فائدة عدم الدخول في مفاوضات مباشرة مع أميركا؟ يجب الدخول في مفاوضات مباشرة مع المسؤولين الأميركيين".

صحف إيران: جرائم قتل ممنهجة ضد النساء والحجاب الإجباري يزيد الشرخ بين الشعب والنظام

27 يونيو 2023، 10:46 غرينتش+1

انتقدت صحيفة "أترك" في عددها الصادر اليوم، الثلاثاء 27 يونيو (حزيران)، تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول انخفاض نسبة التضخم، وأشارت إلى أن الواقع على الأرض يتناقض مع تصريحات المسؤولين والأرقام التي يعلنون عنها حيث يزعمون أن الشهر الماضي انخفض فيه التضخم الشهري بنسبة 12 في المائة.

في السياق نفسه قالت صحيفة "مردم سالاري" إن خفض نسبة التضخم المزعوم يجب أن يفسر على أساس زيادة القدرة الشرائية للمواطنين، لكن ما نلاحظه هو العكس من ذلك تماما، حيث يزاد الفقر وتتراجع القدرة الشرائية للإيرانيين بشكل مستمر دون انقطاع.

صحيفة "تجارت" خصصت تقريرها الرئيسي لمناقشة التصريحات حول النمو الاقتصادي الذي يدعيه المسؤولون، وقالت إن هذه التصريحات والادعاء بأن نموا اقتصاديا قد تحقق يتعارض مع نسبة البطالة في البلاد، وأكدت أنه لو كان النمو الاقتصادي صحيحا لرأينا انعكاسا إيجابيا على الشغل وفرص العمل.

في موضوع منفصل علقت صحيفة "جهان صنعت" على اكتشاف جثة لامرأة في طهران وهي مقطعة الأوصال وتم التمثيل بها، بعد أقل من شهر من حالة مشابهة، حيث كشفت السلطات الأمنية قبل شهر في ميدان الحرية وسط طهران عن جثمان سيدة وهي مقطعة الأوصال وملقاة في سلة النفايات، ليتكرر نفس المشهد في منطقة أخرى بطهران، ليطرح تساؤلات عن وجود عمليات قتل ممنهجة ضد النساء، خاصة وإن طبيعة القتل وطريقته تكشف أن الدوافع واحدة، ما قد يعزز فرضية أن يكون القاتل واحدا.

في شأن متعلق بالنساء كذلك أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى التقرير السنوي لمجمع الاقتصاد العالمي حول "التمييز الجنسي" بين الرجال والنساء في إيران، حيث تحرم النساء من تولي المناصب والمهام لا لشيء سوى أنهن نساء.

وقالت إنه ووفق هذا التقرير فإن إيران احتلت المركز 143 عالميا بجانب دول مثل أفغانستان وتشاد وغيرهما من الدول التي تواجه فيها المرأة اضطهادا وحرمانا من حقوقها المدنية.

أما صحيفة "كيهان" فخصصت مقالا مطولا للحديث عن "انتهاكات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأميركية"، ودافعت عن فكرة إصدار تقرير سنوي من وزارة الخارجية الإيرانية حول انتهاكات حقوق الإنسان في أميركا، وقالت إن ذلك ضرورة يتوجب القيام بها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"صبح أمروز": دعوة الإيرانيين إلى تقليل وجباتهم اليومية لمكافحة التضخم

انتقدت صحيفة "صبح أمروز" رجل الدين المقرب من النظام وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، غلام رضا مصباحي مقدم، الذي دعا الشعب الإيراني إلى التقليل من عدد الوجبات والطعام لمواجهة التضخم في البلاد، مدعيا أن أحد أسباب نجاح الصين في السيطرة على التضخم وتحسين وضعها الاقتصادي هو اكتفاء الشعب الصيني بوجبة أو وجبتين في اليوم الواحد.

الصحيفة فندت هذه التصريحات، وأكدت أن ما يذكره مصباحي مقدم لا حقيقة له، وإن الصينيين يأكلون في اليوم الواحد 4 وجبات، مؤكدة أن أسباب نجاح الصين في القضاء على الفقر ومكافحة التضخم تكمن في المبدأ السياسي الذي بدأ القادة في الصين اعتماده، حيث ركزوا على العمل وابتعدوا عن الأيديولوجية في السياسة، لا سيما سياستهم الخارجية.

وقارنت الصحيفة بين الصين وإيران في قضية مكافحة الفقر وقالت: "الصين استطاعت خلال الأربعين سنة الماضية إخراج أكثر من 800 مليون شخص من دائرة الفقر نتيجة سيطرة العقلية العملية والتنمية على حكام البلاد، في المقابل فإن إيران شهدت سقوط 30 مليون مواطن من شعبها في دائرة الفقر، والسبب الرئيسي لذلك هو سيطرة العقلية الأيديولوجية، وتغليب مبدأ الشعارات على مبدأ العمل والإتقان".

كما انتقدت الصحيفة ثناء مصباحي مقدم على الحكومة، وزعمه نجاحها في السيطرة على ارتفاع أسعار العملات الأجنبية، ولفتت إلى أن سعر الدولار على سبيل المثال عندما استلم رئيسي الحكم كان 25 ألف تومان، لكنه الآن يزيد على 50 ألف تومان.

"توسعه ايراني": إصرار النظام على تكرار الأخطاء حول الحجاب الإجباري سيزيد الشرخ بينه وبين الشعب

علقت صحيفة "توسعه ايراني" على مظاهر العصيان المدني الذي تشهده إيران منذ شهور، وتحديدا بعد أحداث مهسا أميني، حيث تمردت النساء على قوانين النظام الإيراني المتعلقة بالحجاب الإجباري، ويرفضن بإصرار الخضوع لهذه القوانين، وهو ما أغضب السلطات ودفعها إلى اتخاذ إجراءات ردعية بهدف ترهيب النساء.

الصحيفة قالت إن هذه التحولات الاجتماعية والثقافية ستفرض نفسها على الحكومة عاجلا أم آجلا، مؤكدة أن النظام يمارس في موضوع الحجاب الإجباري نفس الأخطاء التي كان يمارسها في موضوع صحون الأقمار الصناعية، حيث مارس حملات مستمرة عند ظهورها بهدف الحد منها وتقييد انتشارها، لكنه أدرك في نهاية المطاف عبثية إجراءاته، وقبل بالأمر الواقع وسمح باستخدام المواطنين لها حتى ولو لم يقنن وجودها.

وأوضحت "جهان صنعت" أن هذه السياسات الخاطئة والإصرار على تكرار نفس الأساليب القديمة لن يعود بالفائدة إلى النظام، بل بالعكس من ذلك تماما حيث سيزيد الشرخ بينه وبين الشعب.

"شرق": التلفزيون الحكومي انفصل عن الشارع الإيراني بسبب سيطرة تيار متطرف عليه

كتبت صحيفة "شرق" في مقال عن تراجع جمهور "مؤسسة الإذاعة والتلفزيون" منذ فترة طويلة، مشيرة إلى أن المؤسسة تواجه انتقادات ذاتية، وقد انفصلت عن المجتمع بسبب وجود تيار متطرف في أقسام الإدارة المختلفة.

وأوضحت أن "عدد موظفي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون في إيران يفوق العديد من وسائل الإعلام المرئية في العالم، لكن أداءها لا يحظى بتقدير المشاهدين بشكل عام، وفي رصد لعملية تراجع المتابعين نشهد حتى انخفاض الجماهير التقليديين".