• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: جرائم قتل ممنهجة ضد النساء والحجاب الإجباري يزيد الشرخ بين الشعب والنظام

27 يونيو 2023، 10:46 غرينتش+1

انتقدت صحيفة "أترك" في عددها الصادر اليوم، الثلاثاء 27 يونيو (حزيران)، تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول انخفاض نسبة التضخم، وأشارت إلى أن الواقع على الأرض يتناقض مع تصريحات المسؤولين والأرقام التي يعلنون عنها حيث يزعمون أن الشهر الماضي انخفض فيه التضخم الشهري بنسبة 12 في المائة.

في السياق نفسه قالت صحيفة "مردم سالاري" إن خفض نسبة التضخم المزعوم يجب أن يفسر على أساس زيادة القدرة الشرائية للمواطنين، لكن ما نلاحظه هو العكس من ذلك تماما، حيث يزاد الفقر وتتراجع القدرة الشرائية للإيرانيين بشكل مستمر دون انقطاع.

صحيفة "تجارت" خصصت تقريرها الرئيسي لمناقشة التصريحات حول النمو الاقتصادي الذي يدعيه المسؤولون، وقالت إن هذه التصريحات والادعاء بأن نموا اقتصاديا قد تحقق يتعارض مع نسبة البطالة في البلاد، وأكدت أنه لو كان النمو الاقتصادي صحيحا لرأينا انعكاسا إيجابيا على الشغل وفرص العمل.

في موضوع منفصل علقت صحيفة "جهان صنعت" على اكتشاف جثة لامرأة في طهران وهي مقطعة الأوصال وتم التمثيل بها، بعد أقل من شهر من حالة مشابهة، حيث كشفت السلطات الأمنية قبل شهر في ميدان الحرية وسط طهران عن جثمان سيدة وهي مقطعة الأوصال وملقاة في سلة النفايات، ليتكرر نفس المشهد في منطقة أخرى بطهران، ليطرح تساؤلات عن وجود عمليات قتل ممنهجة ضد النساء، خاصة وإن طبيعة القتل وطريقته تكشف أن الدوافع واحدة، ما قد يعزز فرضية أن يكون القاتل واحدا.

في شأن متعلق بالنساء كذلك أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى التقرير السنوي لمجمع الاقتصاد العالمي حول "التمييز الجنسي" بين الرجال والنساء في إيران، حيث تحرم النساء من تولي المناصب والمهام لا لشيء سوى أنهن نساء.

وقالت إنه ووفق هذا التقرير فإن إيران احتلت المركز 143 عالميا بجانب دول مثل أفغانستان وتشاد وغيرهما من الدول التي تواجه فيها المرأة اضطهادا وحرمانا من حقوقها المدنية.

أما صحيفة "كيهان" فخصصت مقالا مطولا للحديث عن "انتهاكات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأميركية"، ودافعت عن فكرة إصدار تقرير سنوي من وزارة الخارجية الإيرانية حول انتهاكات حقوق الإنسان في أميركا، وقالت إن ذلك ضرورة يتوجب القيام بها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"صبح أمروز": دعوة الإيرانيين إلى تقليل وجباتهم اليومية لمكافحة التضخم

انتقدت صحيفة "صبح أمروز" رجل الدين المقرب من النظام وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، غلام رضا مصباحي مقدم، الذي دعا الشعب الإيراني إلى التقليل من عدد الوجبات والطعام لمواجهة التضخم في البلاد، مدعيا أن أحد أسباب نجاح الصين في السيطرة على التضخم وتحسين وضعها الاقتصادي هو اكتفاء الشعب الصيني بوجبة أو وجبتين في اليوم الواحد.

الصحيفة فندت هذه التصريحات، وأكدت أن ما يذكره مصباحي مقدم لا حقيقة له، وإن الصينيين يأكلون في اليوم الواحد 4 وجبات، مؤكدة أن أسباب نجاح الصين في القضاء على الفقر ومكافحة التضخم تكمن في المبدأ السياسي الذي بدأ القادة في الصين اعتماده، حيث ركزوا على العمل وابتعدوا عن الأيديولوجية في السياسة، لا سيما سياستهم الخارجية.

وقارنت الصحيفة بين الصين وإيران في قضية مكافحة الفقر وقالت: "الصين استطاعت خلال الأربعين سنة الماضية إخراج أكثر من 800 مليون شخص من دائرة الفقر نتيجة سيطرة العقلية العملية والتنمية على حكام البلاد، في المقابل فإن إيران شهدت سقوط 30 مليون مواطن من شعبها في دائرة الفقر، والسبب الرئيسي لذلك هو سيطرة العقلية الأيديولوجية، وتغليب مبدأ الشعارات على مبدأ العمل والإتقان".

كما انتقدت الصحيفة ثناء مصباحي مقدم على الحكومة، وزعمه نجاحها في السيطرة على ارتفاع أسعار العملات الأجنبية، ولفتت إلى أن سعر الدولار على سبيل المثال عندما استلم رئيسي الحكم كان 25 ألف تومان، لكنه الآن يزيد على 50 ألف تومان.

"توسعه ايراني": إصرار النظام على تكرار الأخطاء حول الحجاب الإجباري سيزيد الشرخ بينه وبين الشعب

علقت صحيفة "توسعه ايراني" على مظاهر العصيان المدني الذي تشهده إيران منذ شهور، وتحديدا بعد أحداث مهسا أميني، حيث تمردت النساء على قوانين النظام الإيراني المتعلقة بالحجاب الإجباري، ويرفضن بإصرار الخضوع لهذه القوانين، وهو ما أغضب السلطات ودفعها إلى اتخاذ إجراءات ردعية بهدف ترهيب النساء.

الصحيفة قالت إن هذه التحولات الاجتماعية والثقافية ستفرض نفسها على الحكومة عاجلا أم آجلا، مؤكدة أن النظام يمارس في موضوع الحجاب الإجباري نفس الأخطاء التي كان يمارسها في موضوع صحون الأقمار الصناعية، حيث مارس حملات مستمرة عند ظهورها بهدف الحد منها وتقييد انتشارها، لكنه أدرك في نهاية المطاف عبثية إجراءاته، وقبل بالأمر الواقع وسمح باستخدام المواطنين لها حتى ولو لم يقنن وجودها.

وأوضحت "جهان صنعت" أن هذه السياسات الخاطئة والإصرار على تكرار نفس الأساليب القديمة لن يعود بالفائدة إلى النظام، بل بالعكس من ذلك تماما حيث سيزيد الشرخ بينه وبين الشعب.

"شرق": التلفزيون الحكومي انفصل عن الشارع الإيراني بسبب سيطرة تيار متطرف عليه

كتبت صحيفة "شرق" في مقال عن تراجع جمهور "مؤسسة الإذاعة والتلفزيون" منذ فترة طويلة، مشيرة إلى أن المؤسسة تواجه انتقادات ذاتية، وقد انفصلت عن المجتمع بسبب وجود تيار متطرف في أقسام الإدارة المختلفة.

وأوضحت أن "عدد موظفي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون في إيران يفوق العديد من وسائل الإعلام المرئية في العالم، لكن أداءها لا يحظى بتقدير المشاهدين بشكل عام، وفي رصد لعملية تراجع المتابعين نشهد حتى انخفاض الجماهير التقليديين".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: دعوات لعدم دعم روسيا.. وارتفاع الدولار.. وخطف الصيادين الإيرانيين

26 يونيو 2023، 10:40 غرينتش+1

الأزمة السياسية في روسيا والأزمات الاقتصادية في إيران كانت من أبرز الاهتمامات التي غطتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 26 يونيو (حزيران).

بعض الصحف مثل "ستاره صبح" الإصلاحية حاولت الطعن في سياسات النظام الإيراني عبر انتقادها وهجومها على روسيا وقيادتها السياسية والعسكرية، وقالت إن حكم بوتين القمعي واعتماد سياسة القبضة الحديدية فشلت على صعيد الداخل والخارج، ونقلت عن خبراء قولهم إن تدخلات روسيا العسكرية في الدول الأخرى ضاعفت من حجم الاستياء الشعبي في الداخل الروسي وأضرت بمكانة بوتين.

كما قالت "اعتماد" إن الحرب الروسية كشفت ضعف وهوان السلطة في روسيا، وأكدت أن موسكو تحكم أقلية مستفيدة من الوضع الراهن وقد صادرت هذه الأقلية ثروات روسيا وأفقرت شعبها.

البرلماني السابق علي مطهري لفت إلى أن قضية فاغنر تعتبر إنذارا للتيار ذي التوجه الروسي في إيران، حيث تؤكد هذه الأحداث ضرورة أن لا يستمر هذا التيار (التيار الحاكم) في رهن مصالح الشعب الإيراني بروسيا وأن يتراجع عن الموقف من الحرب في أوكرانيا، مضيفا: "وليطمئنوا أن روسيا ليست متكئا موثوقا وليعودوا إلى سياسة لا شرقية ولا غربية".

صحيفة "اقتصاد ملي" أشارت في موضوع آخر إلى زيادة أسعار العملات الصعبة بعد الأخبار المتعلقة بروسيا وكذلك خبر إعادة تصنيف إيران في القائمة السوداء لدى مجموعة العمل المالي (FATF)، وقالت إن بعض الأطراف المستفيدة حاولت تضخيم هذين الخبرين في الأيام الماضية لزيادة الأسعار.

أما الصحف الأصولية فتحاول طمأنة أنصارها وتبرير موقفها الداعم لروسيا في الحرب الأوكرانية، صحيفة "سياست روز" على سبيل المثال عنونت في الصفحة الأولى: "أهداف روسيا في الحرب الأوكرانية ستتحقق". أما "كيهان" فقالت إن "انسحاب فاغنر من روسيا وهزيمة الغرب أحزن الإصلاحيين في إيران".

داخليا سلطت الصحف الضوء على الأزمة الاقتصادية المستفحلة في إيران وانتقدت ضعف الإجراءات الحكومية وتعثر خططها بسبب عدم وجود العزم الحقيقي لتنفيذ الإصلاحات والوفاء بالوعود التي رفعت أثناء الانتخابات.

صحيفة "امروز" الاقتصادية لفتت إلى زيادة أعداد الفقراء في إيران وقالت إن 7 أعشار الإيرانيين هم من الفقراء فيما تشكل الطبقة الوسطى أحد الأعشار بعد أن اندمجوا بشكل كبير في شريحة الفقراء والمعوزين.

وفي شأن متصل، علقت صحيفة "مردم سالاري" على التناقض الصارخ بين الأرقام والإحصاءات التي يعلن عنها المسؤولون الحكوميون وبين الواقع المعيشي على الأرض بالنسبة للتضخم والغلاء، حيث لا يشعر المواطن بأي تحسن في الأسعار خلافا لما يدعيه المسؤولون من إنجازات بل على العكس، فإن أسعار السلع الأساسية تزداد يوما بعد يوم.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": رجال الدين يتدخلون في كل المجالات ولا يسمحون لأحد بانتقادهم

انتقد الكاتب الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" الملالي ورجال الدين في إيران لتدخلهم في كافة القضايا والمجالات، قائلا إنهم بدأوا "يتدخلون في قضايا علم النفس والسياسة والتاريخ والاجتماع والاقتصاد وغيره من المجالات، في حين لا يسمحون بانتقاد كلامهم وكل من تكلم عنهم قالوا له يجب عليك أن تدرس العلوم الدينية قبل أن تنتقد كلام رجال الدين".

وأوضح الكاتب عبدي أن هؤلاء الملالي يحاولون توجيه كل المشاكل في البلاد وتحميل الشعب مسؤولية المعاناة الاقتصادية، فيطالبونهم بتقليل عدد الوجبات إلى وجبة أو وجبتين في اليوم، أو يربطون الزلازل بعدم ارتداء النساء للحجاب، مؤكدا أن الشعب لم يعد يستسيغ هذه التبريرات ولن يقبلها على الإطلاق.

وتابع عبدي: "مهمة الملالي اليوم أصبحت تبرير المشاكل والدفاع عن الأخطاء، وهم بذلك يرشون الملح على الجرح وهو ما لا يطيقه الناس".

كما نوه الكاتب إلى صمت النظام عن هذه التصريحات الغريبة وقال إن "الصمت الرسمي سببه هو عجز النظام عن القيام بالتغييرات المطلوبة لأن كل شيء أصبح واضحا والأمور وصلت إلى طريق مسدود".

"شرق": قراصنة صوماليون يأسرون 36 صيادا إيرانيا ويطالبون بفدية

أفادت صحيفة "شرق" نقلاً عن مصادر محلية في تشابهار بأنه خلال الأشهر الأخيرة، استولى قراصنة البحر الصوماليون على قاربي صيد إيرانيين، وأسروا 36 صيادا كانوا على متنهما.

وذكرت الصحيفة، اليوم الاثنين 26 يونيو (حزيران) في تقريرها تفاصيل احتجاز الصيادين الإيرانيين، ونقلت عن رئيس مجلس إدارة جمعية الصيد التعاونية في تشابهار، عليم أفشار، أن القراصنة الصوماليين طلبوا 1000 دولار عن كل صياد لإطلاق سراحه.

ووفقًا لما قاله أفشار، فقد غادر هذان القاربان مع عدد من قوارب الصيد الأخرى قبل 4 أشهر في اتجاه المياه الدولية، ولم يتمكنا من العودة إلى تشابهار مثل القوارب الأخرى، وبعد وقت قصير تبين من خلال الأفلام والملفات الصوتية المستلمة أنه تم الاستيلاء عليهما من قبل قراصنة البحر الصوماليين.

"أترك": 7 أعشار الإيرانيين من الفقراء

قال الخبير الاقتصادي، بهاء الدين حسيني هاشمي لصحيفة "أترك" إن العائلة التي يتقاضى عائلها راتبا أقل من 30 مليون تومان (600 دولارا) تعد ضمن شريحة الفقراء وذلك وفقا لمعايير الحياة مثل التعليم والصحة والرفاه، مشيرا إلى حجم التكاليف المعيشية في ظل الغلاء الذي يعصف بالأسواق الإيرانية منذ سنوات.

واوضح الكاتب أن 7 أعشار الإيرانيين هم من الفقراء لأن راتب معيل هذه الأسر يقل عن 30 مليون تومان إيراني وهذا يكشف مدى مأساوية الوضع لدى أكبر وأهم شريحة في المجتمع الإيراني ألا وهي شريحة الفقراء.

وانتقد حسيني هاشمي مزاعم المسؤولين في الحكومة حول خفض التضخم، وقال: "إذا كان المسؤولون يدعون أنهم نجحوا في خفض نسبة التضخم فليقولوا للناس كيف حدث ذلك؟ هل عبر نقص الميزانية؟ هل رُفعت العقوبات؟ هل قادت المفاوضات إلى نتيجة واتفاق؟ هل السيولة قلت؟"، مؤكدا ان لا شيء من ذلك قد حدث فعلا لكي يدعي المسؤولون حل المشاكل الاقتصادية في البلد.

صحف إيران: تمرد فاغنر.. وبقاء طهران في قائمة "FATF" السوداء.. والنفط مقابل الشاي

25 يونيو 2023، 10:48 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 25 يونيو (حزيران) على نطاق واسع بالتصعيد العسكري بين الجيش الروسي وقوات مجموعة فاغنر، بعد خلافات بين قيادات الجيش الروسي وقائد المجموعة.

وحاولت بعض الصحف، مثل "هم ميهن"، شرح تبعات هذه التطورات والتصعيد على إيران مستقبلا، حيث اعتبرت الصحيفة أن هذه الأزمة يجب أن تكون ناقوس خطر لإيران، تدفعها للتفكير في تغيير سياساتها ونهجها في الحكم.

أما صحيفة "ستاره صبح" فدعت السلطات الإيرانية إلى وقف دعمها لروسيا في الحرب الأوكرانية وأكدت أن هذا الموقف من الحرب كلف إيران وشعبها الكثير من الخسائر، مضيفة أن الكرة الآن في ملعب إيران ويجب أن تراجع سياساتها وتنتهج سياسة "التوازن الإيجابي" لاستغلال الخلافات بين روسيا والدول الغربية.

أما الصحف الأصولية والمقربة من النظام فسارعت إلى اتهام زعيم فاغنر بـ"الخيانة" والاصطفاف بجانب الغرب ضد روسيا ورأت أن التهدئة التي حصلت هي نهاية الأزمة وأن روسيا ستعاود مكانتها الدولية وتستمر في حربها ضد أوكراينا.

وفي شأن غير بعيد، سلطت صحيفة "روزكار" الضوء على المواقف الغربية تجاه إيران حيث تستمر الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها الأوروبيون باتهام طهران بالضلوع في الحرب الروسية الأوكرانية عبر دعمها لروسيا بالأسلحة والطائرات المسيرة، وأكدت أن إيران بممارستها هذه تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي وتحديدا القرار رقم 2231.

وفي موضوع منفصل، أشارت بعض الصحف إلى إدراج إيران في القائمة السوداء لدى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) بجانب كوريا الشمالية وميانمار، بسبب اتهام إيران بعدم المصادقة على قوانين (FATF) فيما يتعلق بمنع طرق غسيل الأموال وتوفير الدعم المالي للإرهاب.

صحيفة "آرمان امروز" اعتبرت أن بقاء إيران ضمن هذه القائمة السوداء هو عبارة عن فرض عقوبات ذاتية. وبعبارة أخرى أن طهران بامتناعها عن الانضمام إلى هذه المجموعة الدولية تفرض على نفسها عقوبات اقتصادية تضر بشعبها ونظامها ومكانتها الدولية.

وفي شأن اقتصادي آخر، علقت صحيفة "آفتاب يزد" على ما نشرته وكالة "رويترز" للأنباء، حيث ذكرت أنه "من المقرر أن تبدأ سريلانكا تصدير الشاي إلى إيران الشهر القادم مقابل ديون نفطية بقيمة 250 مليون دولار". يذكر أن هذه المقايضة تم الاتفاق عليها قبل عامين، لكن لم يتم تنفيذها بسبب الأزمة المالية في سريلانكا.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"هم ميهن": أزمة فاغنر مع الجيش الروسي ناقوس خطر لإيران

قالت الباحثة السياسية الهه كولايي، في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن"، إن قضية فاغنر وتمردها على روسيا عسكريا يجب أن تكون ناقوس خطر لصناع القرار في إيران، بحيث تدفع طهران إلى تغيير سياساتها وفقا للتطورات الجيوسياسية، مؤكدة أن روسيا استمرت خلال العقود الأربعة من حكم الجمهورية الإسلامية باستغلال الخلافات بين طهران والدول الغربية.

وأضافت الكاتبة أن على إيران إعادة النظر في سياساتها المعتمدة على الشرق وأن توسع من دائرة علاقاتها مع الغرب للحفاظ على التوازن، موضحة أن إيران أصبحت اليوم بمثابة "ورقة بيد روسيا" في حين أن العقل يفرض على طهران أن تستثمر الخلافات بين الشرق والغرب لتعزيز مكانتها الدولية والإقليمية.

"روزكار": إذا هزمت روسيا في الحرب الأوكرانية فسترفع كييف دعوة قضائية دولية ضد موسكو وطهران

أشارت صحيفة روزكار" إلى المواقف الغربية والأوروبية من إيران بسبب دورها في الحرب الروسية الأوكرانية، وقالت إنه وفي حال انتصرت أوكرانيا في الحرب الدائرة الآن بينها وبين روسيا فإن كييف ستقدم بكل تأكيد دعوى قضائية دولية ضد إيران وروسيا لتعويض الخسائر الناجمة عن الحرب وتوقعت أن تتم مصادرة أموال إيران وتجميد أصولها في دول العالم كتعويضات تقدم لأوكرانيا.

وأكدت الصحيفة أنه وما دامت قضية الطائرات الإيرانية المسيرة مفتوحة وتشكل هاجسا لدى الدول الأوروبية والغربية عموما فإن إحياء الاتفاق النووي سيكون مستحيلا.

وذكرت الصحيفة أن روسيا أقحمت إيران في حربها ضد أوكرانيا لمنع وقوعها في العزلة الدولية، ولاحظنا أنه وبعد طرح موضوع الطائرات المسيرة أصبح هذا الموضوع بديلا عن الاتفاق النووي، حيث يؤكد الغربيون استحالة التوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي في ظل استمرار أزمة الطائرات الإيرانية المسيرة المقدمة لروسيا.

"ستاره صبح": سقوط بوتين سيخلف مشاكل لإيران

قال الكاتب والمحلل السياسي علي بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن إيران أخطأت عندما بدأت بالابتعاد عن الدول الديمقراطية والاصطفاف بجانب الدول غير الديمقراطية (الصين وروسيا)، وكان ينبغي عليها أن لا ترهن نفسها لدولة أو دولتين فقط حتى وإن كانت هاتان الدولتان قويتين.

وأشار بيكدلي إلى التصعيد العسكري بين فاغنر والجيش الروسي، وقال إنه وفي حال سقوط بوتين فإن الأوضاع لن تكون لصالح إيران، وقد تترتب على ذلك تحديات كثيرة أمام طهران وبالتالي فيتوجب على إيران أن تكون أكثر حرصا في التعامل مع روسيا.

صحف إيران: غموض مستقبل الاتفاق النووي.. وجولة عبداللهيان العربية.. وسدود تركيا تهدد إيران

24 يونيو 2023، 10:31 غرينتش+1

يتواصل الحديث والروايات المتضاربة في الصحف الإيرانية حول الاتفاق النووي ومستقبله، اليوم السبت 24 يونيو (حزيران)، في ظل حالة الغموض التي تسود الموضوع.

صحيفة "شرق" علقت على التحركات الدبلوماسية في إطار إحياء الاتفاق النووي، وأشارت إلى كثرة اللاعبين والوسطاء بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأعربت عن استيائها من إحياء الاتفاق النووي بسبب التعقيد الموجود في الملف وكثرة اللاعبين والمستفيدين من الوضع الراهن. وقالت: "كلما كانت طاولة المفاوضات مزدحمة باللاعبين ذوي المصالح المختلفة والمتناقضة أصبحت عملية إحياء الاتفاق النووية عسيرة ومعقدة وتستغرق زمنا أطول".

أما صحيفة "آرمان ملي" فأشارت إلى احتمالية التوصل إلى اتفاق محدود ومؤقت بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، ونقلت عن الخبير السياسي حسن بهشتي بور قوله إن هذا الاتفاق لن ينفع الاقتصاد الإيراني لأنه سيكون مهددا بالانهيار دائما ويخلق أرضية هشة وضعيفة للتعاون الاقتصادي بين إيران والدول الأخرى ويجعل الاستثمار الاجنبي مترددا ومحجما عن الدخول في الأسواق الإيرانية.

لكن صحيفة "جمهوري إسلامي" كانت متفائلة تجاه التوصل إلى اتفاق بين إيران والأطراف الغربية وقالت إن إيران ودول الاتحاد الأوروبي التي تقوم بدور الوسيط أو الممثل عن أميركا باتوا قريبين من الاتفاق حول برنامج إيران النووي.

وفي سياق منفصل أشارت صحيفة "كيهان" إلى الجولة الخارجية التي أجراها وزير خارجية إيران، حسين أمير عبداللهيان، إلى عدد من دول المنطقة مثل الإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان وعنونت في مانشيتها حول الموضوع بالقول: "أيام مزدحمة لوزير الخارجية في الإمارات وقطر والكويت وعمان"، واصفة الاستقبال والحفاوة التي حظي بها في هذه الزيارات بـ"غير المسبوقة".

وفي شأن آخر، علقت صحيفة "نقش اقتصاد" على المخاطر المائية التي تهدد إيران من جهة تركيا على خلفية مشاريع السدود التي تعمل عليها أنقرة على منبع نهري الفرات ودجلة، وكذلك نهر أرس وقالت إن هذه المشاريع ستخلف آثارا خطيرة ومباشرة على إيران مستقبلا. كما نقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن مشاريع السدود التي تقيمها تركيا تشكل انتهاكا للقوانين والأعراف الدولية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": المتطرفون عرقلوا الاتفاق النووي وتحسين العلاقات مع الدول العربية ويحاولون الآن إصلاح ما أفسدوه

قال رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، في مقاله الافتتاحي إن إيران بدأت بتغيير نهج سياستها الخارجية، حيث حولتها من نهج الهجوم والصِدام إلى نهج التعاون والتعامل، مشيرا إلى تحسين علاقات إيران الخارجية مع الدول العربية، وانتقد المواقف الأصولية المتشددة في السابق تجاه علاقات إيران الخارجية حيث رفضوا أي مصالحة تجريها الحكومة السابقة سواء مع الدول العربية أو الدول الأوروبية لكنهم الآن وبعد سيطرتهم على الحكومة أصبحوا يتوقون للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة وتحسين علاقات إيران مع الدول العربية بأمل تحسين الأوضاع وحل الأزمة الاقتصادية.

وقارن الكاتب بين أسعار السلع والمواد الأساسية في الأسواق قبل عامين وأسعارها الآن، حيث ارتفعت أضعافا مضاعفة بسبب رفض المتشددين إبرام الاتفاق النووي في الأيام الأخيرة من حكومة روحاني.

وأضاف علي صالح آبادي: "أسعار الدولار سجلت ارتفاعا بنسبة 50 في المائة خلال الأشهر الـ23 الماضية وتبعا لذلك ارتفعت أسعار كافة السلع والمواد الغذائية، كما أن التضخم سجل الشهر الماضي 60 في المائة في سابقة غير معهودة، موضحا أنه ينبغي البحث عن الأسباب في علاقات إيران الخارجية المتردية وعدم إحياء الاتفاق النووي والانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF).

"كيهان": الحديث عن الاتفاق النووي المؤقت "خدعة معلوماتية" من الغرب

هاجمت صحيفة "كيهان" المتشددة الاتفاق النووي بنسخته الماضية، وقالت إن دفاع الإصلاحيين عن الاتفاق النووي السابق يأتي من فراغ وقد كان عبارة عن "اتفاق فظيع من كافة الجوانب".

كما عارضت الصحيفة الاتفاق المؤقت الذي يتم الحديث عنه الآن، حيث سيتم تقييد نشاط إيران النووي ونسبة تخصيبها لليورانيوم مقابل الإفراج عن أموالها المجمدة في عدد من الدول وكذلك السماح لصندوق النقد الدولي بتقديم قروض مالية لحل مشاكل إيران الاقتصادية وقالت إن مثل هذا الاتفاق سيجلب أضرارا جسيمة على مستقبل البلاد واستقرارها.

وأوضحت "كيهان" أن الاتفاق المؤقت يعني وقف كافة نشاطات إيران النووية مقابل الإفراج عن 24 مليار دولار فقط.

وكتبت أن الدول الغربية تعمل بشكل مستمر على تشجيع إيران على قبول هذه النسخة من الاتفاق، وقالت إن نشر الأخبار بشكل مكثف حول الاتفاق المؤقت من قبل وسائل الإعلام الغربية هو "خدعة معلوماتية"، و"حرب نفسية" تشن ضد إيران لإجبارها على قبول الاتفاق المؤقت.

"هم ميهن": الغلاء يجبر الشباب على الزواج بلا زفاف وحفلات

في تقرير اقتصادي، قالت صحيفة "هم ميهن" إنه وبسبب الغلاء الكبير وعجز المواطنين عن توفير أساسيات الزواج وحفل الزفاف فإن الشباب أصبحوا يتزوجون دون مظاهر احتفالية، مشيرة إلى قاعات الأعراس وفرق الموسيقى الذين ذكروا حسب الصحيفة أن أعمالهم أوشكت أن تتوقف بالكامل على خلفية تراجع الاحتفالات وعزوف الشباب عن الزواج.

كما لفتت الصحيفة إلى قروض الزواج التي تقدمها الحكومة وقالت إن هذه القروض لا تساوي شيئا أمام التضخم والغلاء الكبير في الأسواق بحيث يتبخر القرض سريعا ولا يستطيع إكمال فعاليات الزواج وإجراءاته.

صحف إيران: استبعاد التوصل لاتفاق نووي شامل وحديث رئيسي عن "إنجازات" حكومته "تضليل" للحقائق

22 يونيو 2023، 10:39 غرينتش+1

رأت بعض الصحف الإيرانية مثل "أرمان أمروز" أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة، وآخرها لقاء مساعد وزير الخارجية الإيراني بمنسق المفاوضات النووية، إنريكي مورا، في العاصمة القطرية الدوحة، دليل على اقتراب الأطراف إلى التوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي.

وكتبت في مانشيت اليوم الخميس 22 يونيو (حزيران): "الخطوات الأخيرة للتوصل إلى اتفاق"، أما صحيفة "صبح أمروز" فاستبعدت التوصل إلى اتفاق شامل حول الاتفاق النووي، ورأت في المقابل أن يتم التوصل إلى "تفاهم" بين إيران والولايات المتحدة الأميركية دون أن يتم التوقيع عليه.

في سياق منفصل تناولت الصحف على نطاق واسع تصريحات الرئيس الإيراني في المقابلة التي أجراها رئيسي مع التلفزيون الإيراني بمناسبة مرور عامين على توليه السلطة في إيران، حيث زعم رئيسي أن حكومته أنجزت ما وعدت خلال هذه الفترة، وادعى خفض نسب التضخم وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

لكن الصحف رأت أن كلام رئيسي "تضليلا للحقائق" وحرفا للأنظار، وسردت قائمة من الوعود البراقة التي أعطاها رئيسي أثناء حملته الانتخابية، مثل بناء مليون شقة سكنية سنويا، والقضاء على البطالة، وخفض أسعار السلع في الأسواق.

وأكدت في المقابل، كما ذهبت إلى ذلك صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، إلى أن الوضع المعيشي والاقتصادي في ظل حكومة رئيسي يشهد تراجعا باستمرار، وإن المعلومات التي ساقها رئيسي في مقابلته عبارة عن معلومات خاطئة ولا صلة لها بالواقع.

صحيفة "ستاره صبح" عنونت في صحفتها الأولى بخط عريض وكتبت: "استمرار الغلاء"، وأشارت إلى أن نسبة التضخم الشهري بلغت قريبا من 60 في المائة وهي أعلى نسبة تضخم في البلاد منذ عقود.

أما الصحف الموالية للنظام مثل "كيهان" و"جوان" وغيرهما فقد اهتمت بخامنئي ولقاءاته التي أجراها مع قيادات حركة حماس، حيث أكد على دعم طهران لهذه الحركات، وهو دعم يراه الإيرانيون يأتي على حساب معيشتهم ووضعهم الاقتصادي المتردي، وكثيرا ما أبرزوا ذلك في هتافاتهم الاحتجاجية التي يطالبون فيها بتحسين أوضاعهم المعيشية قبل التفكير في دعم الجماعات المسلحة في المنطقة.

في شأن اقتصادي آخر نقلت صحيفة "أبرار اقتصادي" كلام وزير النفط الإيراني الذي أقر بأن العلاقة الاقتصادية بين إيران وفنزويلا لا تشهد تبادلا ماليا، وإنما كل ما يتم العمل به يجري وفقا لمبدأ المقايضة، بحيث تحصل إيران على بضائع وسلع مقابل ما تصدره لفنزويلا من صادرات، مشيرا إلى التضخم الكبير في فنزويلا وعجزها عن دفع مستحقات إيران بالعملة الصعبة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": اعتقال الشخص الذي حاول اغتيال زعيم أهل السنة في إيران "غير قانوني"

نقلت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، تصريحات رئيس القضاء في محافظة بلوشستان الإيرانية، علي مصطفوي نيا، حول اعتقال حراس مسجد مكي بمدينة زاهدان لشخص بتهمة محاولة اغتيال زعيم أهل السنة في إيران مولوي عبد الحميد، بعد تنكره بلباس طلبة العلوم الدينية.

ونفى مصطفوي نيا أن يكون هذا الشخص مرتبطا بالحرس الثوري أو أنه يتقاضى أموالا من استخبارات الحرس الثوري كما أفادت تقارير إعلامية من بلوشستان إيران، واعتبر اعتقاله من قبل حراس المسجد المكي بأنه "تصرف غير قانوني"، وقال في هذا الخصوص: "هذا الاعتقال غير قانوني، إذا عرفتم أن هذا الشخص أراد أن يرتكب جرما كان عليكم أن تقدموا دعوى قضائية ضده، بعد أن تجمعوا وثائقكم ومستنداتكم القانونية".

كما توعد المسؤول القضائي الإيراني الأشخاص الذين قالوا إن المتهم حاول تسميم زعيم أهل السنة، وقال إن هؤلاء الأفراد يجب أن يثبتوا هذه الأقوال وإلا فينبغي أن يكونوا مسؤولين أمام القانون.

"أرمان ملي": الحكومة الحالية تحاول حل المشاكل بالوعود

سلطت صحيفة "أرمان ملي" الضوء على مقابلة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مع التلفزيون الحكومي، والذي تحدث فيها عن إجراءات الحكومة وأعمالها خلال عامين من تولي الحكم في إيران، وانتقدت الصحيفة حديث رئيسي الذي حاول فيه الإشادة بأداء حكومته رغم الفشل الواضح في الملف الاقتصادي، وعنونت بكلام ساخر وكتبت: "أوضاع البلاد رائعة".

ونوهت الصحيفة إلى أن حكومة رئيسي انتهجت "الوعود" كوسيلة للتعامل مع الأوضاع الاقتصادية، وقالت إنه يجب تسمية هذه الحكومة بـ"حكومة الوعود".

ونقلت الصحيفة كلام البرلماني السابق، غلام علي جعفر زاده، الذي قال إن تصريحات رئيسي تظهر أنه لا يرغب في مواجهة الحقيقة والواقع على الأرض أو أنه لا تصله الحقائق بشكل صحيح، موضحا أن رئيسي يتكلم بشكل وكأن كل شيء رائع وجميل.

كما استغرب جعفر زاده من كلام رئيسي حول خفض نسبة التضخم وقال: "لا أدري على أي أساس يقول إنه تم خفض نسبة التضخم، إن مراجعة بسيطة لأسعار اللحوم والدجاج والأرز تظهر الحقيقة".

"هم ميهن": رئيسي قدم معلومات مغلوطة وحاول إلقاء اللوم على الآخرين

أما صحيفة "هم ميهن" فقالت إنه لا يمكن التعليق على مقابلة رئيسي إلا بكلمة واحدة وهي: "آسفون"، مؤكدة أن هذه المقابلة تخلو من أي فائدة حقيقية وهي عبارة عن خطاب زعموا أنه "حوار مع الشعب"، وأضافت: "بعد انتهاء الكلام المكرر الذي كان خاليا من أي فائدة خرج علينا رئيس الجمهورية بمعلومات خاطئة تتعارض مع المعلومات الرسمية في البلاد".

وأوضحت الصحيفة أن رئيسي خلال هذه الكلمة حاول- وبدل قبول المسؤولية والاعتراف بالأخطاء- أن يلقي باللوم على الآخرين ويبرر ضعف أداء حكومته عبر إعطاء المعلومات غير الدقيقة.

صحف إيران: حكومة رئيسي فشلت رغم دعم المرشد والنظام يتجاهل غضب الشارع

21 يونيو 2023، 10:42 غرينتش+1

بترحيب واستبشار تطرقت صحف إيرانية عدة، اليوم الأربعاء 21 يونيو (حزيران) إلى الهجوم الذي شنته قوات الأمن الألبانية على مخيم أشرف في ألبانيا والذي يأوي معارضين إيرانيين يتبعون لمنظمة "مجاهدي خلق".

بعض الصحف رأت هذه الخطوة بأنها قد تمت بإيعاز أميركي لإرضاء إيران وتشجيعها على قبول الاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية بالشروط التي تريدها واشنطن.

صحيفة "أرمان امروز" عنونت في مانشيتها حول هذا الموضوع وكتبت: "رسائل غربية.. من باريس إلى تيرانا".

صحيفة "جمهوري إسلامي" لفتت كذلك إلى قرار السلطات الفرنسية إلغاء مؤتمر "مجاهدي خلق" السنوي الذي كان من المقرر عقده في باريس، واعتبرت أن هذه التطورات إيجابية تصب في مصلحة تحسين العلاقات بين إيران والدول الغربية.

أما صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، فهي الأخرى رحبت بهذه التطورات، وقالت إن المضايقات على منظمة مجاهدي خلق تهدف لخفض التوتر مع إيران، كما أنها تؤكد "اقتدار" طهران وقوتها.

في شأن اقتصادي تحدثت بعض الصحف مثل "ستاره صبح" عن استمرار الغلاء في الأسواق وتسجيل التضخم أرقاما قياسية جديدة إذ بلغت نسبة التضخم الشهري قريبا من 60 في المائة. فيما انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" الدعم اللامحدود الذي يقدمه المرشد علي خامنئي للحكومة الحالية بالرغم من فشلها في القيام بتعهداتها الاقتصادية.

في سياق آخر نقلت صحيفة "دنياي اقتصاد" كلام الباحث الاقتصادي موسى غني نجاد الذي قال إن المتخصصين في إيران تم إقصاؤهم واستبدالهم بأناس "أوفياء" للنظام دون أن يكونوا من ذوي الكفاءة والخبرة، مضيفا أن سبب تعثر الاقتصاد الإيراني هو أن هؤلاء "الأوفياء" لم يستطيعوا أن يملأوا فراغ المتخصصين والخبراء الحقيقيين.

في موضوع آخر دعا الممثل المشهور هادي حجازي فر، النظام الحاكم في إيران إلى الاعتراف بالغضب الواسع بين أطياف الشعب الإيراني، وقال لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن اول خطوة يجب القيام بها للإصلاح في إيران هو أن يتم الاعتراف بأن معظم المجتمع الإيراني يشعر بالغضب والامتعاض، وما دام النظام يرفض الاعتراف بهذه الحقيقة فإنه لن يستطع فهم مواقف الناس وتصرفاتهم.

في سياق غير بعيد أجرت صحيفة "أرمان ملي" مقابلات صحفية مع عدد من الخبراء والمتخصصين حول مواقف المجتمع الإيراني من التيارات السياسية في إيران وتحديدا من التيار الإصلاحي والأصولي.

وأكد الباحث جلال جلالي زاده أن التيارين الأصولي والإصلاحي قد فقدا مكانتهما بين الإيرانيين، فيما أكد الباحث أمير رضا واعضي أن المواطن الإيراني قد تجاوز منذ فترة طويلة هذين التيارين وأصبحا لا يعنيان له شيئا، مشيرا إلى الهتافات التي رددها المتظاهرون في السنوات الماضية مثل "أيها الإصلاحيون والأصوليون.. قد انتهت اللعبة"، واصفين التيارين بأنهما وجهان لعملة واحدة ويتبادلان الأدوار والمهام.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": المتطرفون يحاولون إلغاء نظام الانتخابات واعتماد نسخة سياسية شبيه بحكم طالبان

قال الباحث السياسي وعضو مجمع باحثي ومدرس الحوزة العلمية في قم، فاضل ميبدي، إن هناك تيارا متشددا في إيران يحاول تحويل النظام السياسي القائم على مبدأ "الجمهورية والإسلامية" إلى نظام شبيه بنظام طالبان.

وأضاف الكاتب: هؤلاء يعتقدون أن المواطنين لا ينبغي أن يكون لهم دور في اختيار الحكام السياسيين مثل ما يكون الحال بالنسبة لمراجع التقليد الذين لا يتم اختيارهم من أحد، وبالتالي فهم يؤمنون بان الانتخابات ليس لها مبرر شرعي أو ديني.

ونوه ميبدي إلى أن هذا التيار لا تعنيه إلا مصالحه ولا يبالي بمصالح الشعب وإرادته، مؤكدا أن هذا التيار لديه نفوذ في المشهد السياسي الحالي في إيران وهم يعتقدون بأن الغاية تبرر الوسيلة ولا يترددون في الكذب والافتراء ضد خصومهم السياسيين.

"جمهوري إسلامي": الحكومة فاشلة بالرغم من تأييد ودعم المرشد خامنئي لها

في مقالها الافتتاحي كتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الحكومة الحالية في إيران عاجزة عن القيام بمهامها وهو ما خلق معاناة مستمرة للمواطنين، وانتقدت ضمنيا الدعم الكامل الذي يقدمه المرشد علي خامنئي لهذه الحكومة بالرغم من فشلها وتعثرها في القيام بمسؤولياتها وتعهداتها، وعلى رأسها مكافحة الغلاء والتضخم.

ولفتت الصحيفة إلى العناوين التي تطلق على المؤسسات الحكومية حاليا مثل "حكومة شعبية"، او "برلمان ثوري"، وأوضحت أنه لو كانت هذه العناوين صادقة وحقيقة لتجلت آثارها على الوضع المعيشي للمواطن في البلاد.

وكتبت "جمهوري إسلامي" أن المرشد علي خامنئي أطلق على العام الجديد في إيران اسم "السيطرة على التضخم وتنمية الإنتاج" إلا أن الواقع كان بالعكس من ذلك حيث أن الأسعار بدأت بالارتفاع منذ الشهر الأول من العام الإيراني وذلك بشكل يومي أو أسبوعي.

وختمت الصحيفة أن كثيرا من الإيرانيين أصبحوا عاجزين عن شراء أساسيات الحياة من لحوم وألبان وفواكه وإن شراء هذه الأشياء أصبح "حلما" بعيد المنال.

"شرق": ظاهرة خلع الحجاب منتشرة في مدن إيران رغم إجراءات النظام

قال قادر باستاني الباحث الاجتماعي في مقال بصحيفة "شرق" إن ظاهرة رفض الحجاب الإجباري في شوارع إيران لاسيما في المدن الكبرى أصبحت حقيقة لا تقبل الإنكار أو الكتمان.

وأوضح الكاتب أن النظام بكل محاولاته وإجراءاته لم يستطع أن يمنع هذه الظاهرة من الانتشار والتوسع، مؤكدا أن الحل الأنجع الآن هو أن يتم الاعتراف بالواقع والقبول به.

ورأى الكاتب أن التطورات الاجتماعية التي حصلت بعد احتجاجات مهسا أميني لا يمكن ان تعود إلى الوراء وعلى الحكومة والنظام الإقرار بهذه الحقيقة.