• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: مواجهة "حتمية" بين طهران وطالبان وارتفاع قياسي لمعدل الفقر في البلاد

25 مايو 2023، 10:39 غرينتش+1

تنوعت اهتمامات الصحف الصادرة اليوم، الخميس 25 مايو (أيار)، وهو آخر أيام الأسبوع في إيران، بين قضايا سياسية وأخرى اقتصادية.

صحيفة "آفتاب يزد" حاولت جمع أهم الأخبار والأحداث التي تناولتها وسائل الإعلام خلال الأسبوع، وكتبت في عنوانها الرئيسي بخط عريض: "التضخم في قائمة الأخبار.. وأزمة مياه هلمند واستقالة شمخاني وتعيين قاليباف رئيسا للبرلمان".

صحف عدة تناولت تصريحات المرشد علي خامنئي أثناء لقائه بمجموعة من البرلمانيين، وقد أشاد خامنئي بالبرلمان الأصولي ودعا أعضاءه إلى أن يكملوا عامهم الرابع في البرلمان وهم مرفوعو الرأس كما دخلوه وهم مرفوعو الرأس.

يذكر أن البرلمان الحالي يوصف بأنه "برلمان الأقلية" كونه تشكل بعد مقاطعة كبيرة شهدتها الانتخابات البرلمانية قبل 3 سنوات عقب مقاطعة الإصلاحيين لها، مما سهل مهمة الأصوليين في الفوز بأكثرية المقاعد.

صحيفة "خراسان" الأصولية عنونت بكلام خامنئي وكتبت: "درجة قبول للبرلمان الثوري"، وهو وصف يطلقه أنصار النظام على البرلمان الحالي كونه يتشكل من أغلبية أصولية ترفع شعارات ثورية.

يذكر أن من أهم القرارات التي أقرها البرلمان خلال هذه السنوات هو عرقلة عودة إيران إلى الاتفاق النووي في نهاية عهد حكومة الرئيس السابق حسن روحاني، حيث وضع شروطا على إحياء الاتفاق النووي، مما جعل حكومة روحاني تتعثر في مسار العودة، ووجهت انتقادات كثيرة للبرلمان، واتهم بأنه أطال أمد الأزمة، وفرض على الإيرانيين سنوات أخرى من العزلة والضغط الاقتصادي.

في شأن منفصل ذكرت صحيفة "اعتماد" أن السلطات القضائية حكمت على مدير تحريرها بالسجن 6 أشهر وغرامة مالية تقدر بـ15مليون تومان بعد أن رفع الحرس الثوري دعوى قضائية ضد الصحيفة ومدير تحريرها.

اقتصاديا أشارت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى ظاهرة السرقة في إيران وكيف أنها باتت تتزايد يوما بعد يوم بسبب الفقر.

وقالت الصحيفة إن المواطن الإيراني بات عاجزا عن توفير تكاليف الحياة، مضيفة أن الإنسان بشكل عام مستعد لفعل أي شيء إذا أصبح قوت يومه مهددا، واستندت إلى تقارير السلطة القضائية التي كشفت عن زيادة ملحوظة في إحصاءات السرقة خلال السنوات القليلة الماضية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"أرمان ملي": المواجهة بين إيران وطالبان ستقع عاجلا أم آجلا

قال الكاتب والباحث السياسي، يوسف مولايي، في مقابلة مع صحيفة "أرمان ملي" إن طهران تملك بعض الأوراق لممارسة الضغوط على حركة طالبان لإجبارها على السماح بوصول حصة إيران من نهر "هلمند" الحدودي، منها نقل الملف إلى مجلس الأمن، مستدركا إن هذه الشكوى من حركة طالبان قد تكون صعبة وعسيرة كون المؤسسات الدولية لا تملك سلطة تنفيذية على الدول لإجبارها على الالتزام بتعهداتها حيال الدول الأخرى.

وأضاف مولايي أن الوسيلة التالية التي يمكن لإيران ممارستها في الأزمة مع طالبان هو استخدام الورقة الاقتصادية، كون أفغانستان تحتاج بشكل أو بآخر إلى التعامل الاقتصادي مع طهران، كما أن ورقة المهاجرين الأفغان ستكون ورقة رابحة لإيران في تعاملها مع الحركة، معتقدا أنه وفي ظل التوتر بين الجانبين فإن استخدام ورقة المهاجرين من شأنه الضغط على الحركة لأنه سيضع أمام طالبان كثيرا من التحديات.

الكاتب بطبيعة الحال يقترح تهديد طالبان بترحيل المهاجرين الأفغان، وإعادتهم إلى بلادهم قسرا مما يفرض مزيدا من التحديات والضغوط على الحركة.

وتوقع الكاتب أن الاشتباك والمواجهة بين إيران وطالبان حتمية وقادمة عاجلا أم آجلا، لأن الحركة وطهران تختلفان أيديولوجيا وسياسيا وقوميا، وإن تفسير الحركة للدين يقع في الجهة المخالفة لإيران، وستخلق هذه الخلافات مشكلات في المستقبل حتما.

"كار وكاركر": تنامي ظاهرة الفقرة بين الإيرانيين

صحيفة "كار وكاركر" العمالية تطرقت إلى ارتفاع نسبة الفقر بين العمال الإيرانيين لمستوى قياسي، وقالت إنه وبسبب التضخم الكبير فإن الرواتب لا تلبي حاجات العمال الأساسية، وبالتالي فإن توفر العمل لا يضمن للعمال الخروج من دائرة الفقر والفقراء، لافتة إلى أنه وفي عام 2022 وحده شهد خط الفقر ارتفاعا بنسبة 50%، ولفتت إلى إحصاء مركز بحوث البرلمان الذي حذر من الزيادة المستمرة في نسبة الفقراء.

ولفتت الصحيفة إلى جزء آخر من التقرير الذي نشره مركز بحوث البرلمان، وقال إن الفارق بين الفقراء وغير الفقراء يتقلص باستمرار، بعبارة أخرى أن المواطنين الذين يصنفون ضمن قائمة "متوسطي الدخل" أو حتى الأغنياء تسوء ظروفهم الاقتصادية باستمرار، وهم مهددون لينضموا إلى طبقة الفقراء في السنوات القادمة.

كما ذكرت الصحيفة أن تنامي ظاهرة الفقر بشكل مستمر بات يهدد الشباب، ووسع من دائرة سوء التغذية لدى المواطنين بسبب ارتفاع الأسعار في السلع الغذائية وعجزهم عن توفيرها لأسرهم.

"كيهان": الصحف الإصلاحية تجاهلت زيارة رئيسي لإندونيسيا

في موضوع منفصل هاجمت صحيفة "كيهان" المتشددة صحف الإصلاحيين مثل "سازندكي" و"هم ميهن" و"اعتماد" و"آفتاب يزد" لعدم تغطيتها لزيارة رئيسي إلى إندونيسيا، وقالت إن هذه الصحف لم تخصص عنوانا واحدا -ولو كان صغيرا - لهذه الزيارة المهمة التي تأتي بعد 17 عاما، ما يؤكد أن الزيارة تعد فصلا جديدا في العلاقات بين طهران وجاكرتا، حسب قراءة الصحيفة.

وذكرت "كيهان" أن هذه الصحف تجاهلت بشكل متعمد أهمية الزيارة والتفاهمات التي حصلت بين البلدين، متهمة صحف الإصلاحيين بـ"التبعية للغرب".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: الحكومة تتلاعب بأرقام التضخم ورجال الدين السبب في عزوف الشباب عن التدين

24 مايو 2023، 10:48 غرينتش+1

تناولت صحيفة "شرق" الإيرانية في عدد اليوم الأربعاء، 24 مايو (أيار)، حالة الجدل والفوضى التي رافقت انتخاب محمد باقر قاليباف رئيساً للبرلمان الإيراني للمرة الرابعة على التوالي، أمس الثلاثاء، بأغلبية أصوات البرلمان الأصولي الذي ينحدر منه قاليباف نفسه.

وأشارت الصحيفة إلى حالة الجدل والفوضى التي رافقت انتخاب رئيس البرلمان ونوابه، حيث تبادل النواب الاتهامات بعد تقارب الأصوات بين نائبين، هما مجتبى ذو النوري وعلي نيكزاد لتولي منصب نائبي رئيس البرلمان، وقد بلغ التوتر أن الأمر كاد يصل إلى الاشتباكات بالأيدي.

في شأن منفصل علقت صحيفة "هم ميهن" على إعلان القضاء الإيراني تحديد موعد لمحاكمة الصحافيتين إلهه محمدي ونيلوفر حامدي اللتين غطتا حادثة مقتل مهسا أميني، ويتهمهما النظام بالتآمر والتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية ضد إيران.

صحيفة "هم ميهن" طالبت بإجراء محاكمات علنية للصحافية محمدي التي تعمل كمراسلة اجتماعية في الصحيفة، وزميلتها حامدي التي تعمل كمراسلة هي الأخرى في صحيفة "شرق" وانتقدت "هم ميهن" الإطالة في ملفهما القضائي، كما أعربت عن يأسها من استماع النظام إلى مطالبها بإجراء محاكمات علنية وعادلة.

وبعد 8 أشهر من الاعتقال المؤقت وعدم تحديد مصيرهما عقب احتجازهما بسبب تغطية مقتل الشابة مهسا أميني ونشر صور لها في المستشفى، أعلن المتحدث باسم القضاء الإيراني أن محاكمة الصحافيتين، إلهه محمدي ونيلوفر حامدي، ستقام يومي الاثنين والثلاثاء من الأسبوع المقبل.

من الموضوعات التي احتفلت بها الصحف بشكل واسع كذلك زيارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إلى إندونيسيا ولقائه بالمسؤولين هناك.

فالصحف الأصولية مثل "كيهان" اعتبرت الزيارة استمرارا لدبلوماسية الانفتاح التي تمارسها إيران مع الدول الآسيوية، وكتبت في مانشيتها: "قطار الدبلوماسية في محطة إندونيسيا"، لافتة إلى توقيع 11 مذكرة تفاهم بين طهران وجاكرتا.

أما صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، فاهتمت كذلك بالزيارة وكتبت في عنوانها الرئيسي: "تبادل تجاري بـ20 مليار دولار بالعملات الوطنية خلال عاشر جولة آسيوية يقوم بها رئيسي".

لكن صحيفة "دنياي اقتصاد" أشارت إلى هذه الزيارة، وقالت إنه من المقرر أن يتم إدخال بعض المنتجات الإندونيسية مثل الدهن، والقهوة والشاي والخضراوات والسمك مقابل النفط والغاز الإيراني، وأن لا يتم تبادل الأموال في هذه التجارة خوفا من العقوبات الأميركية، وهو ما ينفي رواية النظام وحديثه عن التجارة بالعملات المحلية بين البلدين.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جهان صنعت": الحكومة تتلاعب بالإحصاءات حول نسبة التضخم

تطرقت صحيفة "جهان صنعت" إلى الإحصاءات والأرقام التي تعلن عنها الحكومة وبعض الوزارات التابعة لها، وتساءلت الصحيفة عن مدى مصداقية هذه الإحصاءات وموافقتها للواقع على الأرض.

الصحيفة كتبت أن هذه الإحصاءات مشكوك فيها ومريبة، حيث تقدم وزارة النفط مثلا رقما عن التجارة مع الصين دون إمكانية التثبت من صحة ذاك، ولا أحد يستطيع التثبت من هذه الأرقام، وكأن الصحافة والإعلام لا طريق أمامه سوى تصديق ما يعلنه الوزراء والمسؤولون.

وأضافت الصحيفة أن الحكومة تتلاعب بالأرقام ولا تقدمها للإعلام كما هي، منوهة إلى أن مهمة مركز الإحصاء الإيراني هو أن يقدم شهريا إحصاءً دقيقا حول نسبة التضخم في البلاد، لكن خلال الشهور الأخيرة بات هذا المركز يتعلل في الإعلان عن الإحصاءات أو يقدمها بشكل مشوه، وهي أرقام حسبما يرى الخبراء لا تنسجم مع الوقع ويتم التلاعب بها.

"اعتماد": كلام رجال الدين هو السبب الرئيسي في عزوف الشباب عن التدين

اعتبر الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقاله بصحيفة "اعتماد" أن عزوف الشباب عن الدين في إيران سببه الرئيسي يعود لكلام المعممين ورجال الدين، مؤكدا أن الضرر الذي ألحقه المعممون بالدين لم تفعله حتى الأنظمة المعادية للدين.

وأوضح الكاتب أن صمت المراجع والمعممين عن بعض التصريحات والأقوال التي تصدر من بعض المعممين الآخرين سيكون أكبر ضررا من أصل الكلام الذي يعارض العقل، ويتنافى مع المنطق.

ونوه عبدي إلى أن بعض المعممين بتصريحاتهم وأقوالهم يهدمون المنظومة العقائدية لدى الناس، وهؤلاء لا يعاقبون بل يتم تكريمهم.

وتابع بالقول: "الناس لا سيما الشباب منهم أصبحوا عازفين عن التدين بسبب هذه الأقوال الفارغة والكلام الغريب وغير العقلاني، وهو سبب لنشر الوهن في المعتقدات، والجزء الأكبر من المسؤولية تقع على عاتق رجال الدين الذين يلتزمون الصمت حيال هذه الأقوال الغريبة".

"جمهوري إسلامي": حل الأزمات الاقتصادية سيحل مشكلة الحجاب طواعية

صحيفة "جمهوري إسلامي" هاجمت تركيز منظومة الحكم في إيران على قضية الحجاب وإهمال القضايا الكبرى، وخاطبت المسؤولين بالقول: "أيها المسؤولون! إذا كنتم أكفاء حقا فأصلحوا الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، وسيتحسن الوضع بالنسبة للحجاب طواعية".

وأوضحت الصحيفة أن طريق معالجة أزمة الحجاب لا يتم عبر الطرق المعتمدة حاليا، يجب على المسؤولين أولا إصلاح أنفسهم وتحقيق العدالة والرفاه للمواطنين، حينها ستحل قضية رفض الحجاب الإجباري من قبل النساء، كما أن أشكال العصيان المدني وفقدان الثقة تجاه المسؤولين ستحل تبعا لذلك.

صحف إيران: جدل حول أسباب "عزل" شمخاني و"حكومة الظل" تعرقل أي إصلاحات

23 مايو 2023، 10:37 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 23 مايو (أيار)، على نطاق واسع بخبر استقالة أمين مجلس الأمن القومي علي شمخاني، وتعيين قيادي في الحرس الثوري بدلا منه، بعد أنباء عن خلافات بين شمخاني ومسؤولين آخرين ذوي نفوذ في صناعة القرار الإيراني.

صحيفة "أرمان أمروز" اعتبرت شمخاني بأنه "آخر مسؤول في الحكومة لا ينتمي إلى التحزبات الفئوية والتيارات السياسية بعد أن تولى المنصب 8 سنوات في عهد حكومة روحاني". أما "آفتاب يزد" فلفتت إلى أن تعيين علي أكبر أحمديان خليفة لشمخاني لم يكن متوقعا، وإن المرشد قام أولا بتعيينه في مجلس الأمن القومي، ثم عينه رئيس الجمهورية أمينا لهذا المجلس في خطوة سريعة ومنسقة.

صحيفة "جمله" نوهت إلى أن شمخاني قد "أقيل" من منصبه ولم يستقل طوعيا، وعنونت في مانشيت اليوم: "العزل بالإيماء والإشارة".

وتساءلت صحيفة "اعتماد" عما إذا كان السبب وراء "عزل" أمين مجلس الأمن القومي هو خوف المتطرفين من إحياء الاتفاق النووي، بعد أن نجح شمخاني في التفاوض مع المملكة العربية السعودية والاتفاق على استئناف العلاقات بعد قطيعة دامت 7 سنوات.

في موضوع اقتصادي علقت بعض الصحف حول ما أعلن عنه مركز الإحصاء الإيراني من أن نسبة التضخم بلغت 55%، وهي أعلى نسبة له منذ 10 سنوات، لكن الصحف لفتت إلى تقرير لموقع "أکو إيران" والذي نقل عن مصدر مطلع قوله إن نسبة التضخم للشهر الماضي في إيران بلغت 68.8%، وليس كما أعلن عنه مركز الإحصاء الإيراني قبل أيام.

صحيفة "تجارت" الاقتصادية لفتت كذلك في تقريرها الرئيسي إلى الميزانية التي تعاني من عجز شديد هذا العام، وذكرت أن العام الإيراني المنصرم شهد عجزا بمقدار 794 مليار تومان في ميزانية الحكومة، كما أن ديون الحكومة للقطاع المصرفي بلغت 3000 ألف مليار تومان، ووصفت هذه الحالة بـ"وضع مرعب في عجز الميزانية".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"مردم سالاري": أمين مجلس الأمن القومي تم عزله ولم يستقل

سلطت صحيفة "مردم سالاري" الضوء على استقالة أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، والتي تمت بشكل غامض ومستعجل بعد فترة من الحديث عن الاستقالة ووجود خلافات بين شمخاني وقيادات أخرى في منظومة الحكم.

الصحيفة ذكرت أن الاستقالة تم الإعلان عنها بشكل غامض من شمخاني نفسه عبر "تويتر" الذي يحجبه النظام عن المواطنين، وقالت إن اختيار شمخاني لهذه المنصة الاجتماعية، وكذلك تأكيد موقع "نور نيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي هذه الاستقالة عبر منصة "تويتر" كذلك تكشف مدى عدم اقتناع المسؤولين الأمنيين بجدوى الحجب، وعدم اختيار تطبيقات داخلية معروفة بضعفها وسوء جودتها للإعلان عن الاستقالة.

كما أوضحت الصحيفة أن استقالة شمخاني لم تكن شبيهة بالاستقالات السابقة في حكومة رئيسي، وهي أقرب إلى "العزل" منها إلى الاستقالة، وذلك كونه ينتمي إلى المسؤولين في عهد حسن روحاني.

ونقلت الصحيفة كلام الناشط السياسي الإصلاحي، أحمد زيد آبادي، الذي تساءل عن جدوى هذا التغيير وماهية الإجراءات التي من المقرر أن يعتمدها المسؤول الجديد الذي سيتولى أمانة مجلس الأمن القومي خلفا لشمخاني، وأوضح أن كل شيء غامض وفي هالة من الإبهام حول سبب هذا التغيير وماهية الإجراءات المرتقبة.

"آفتاب يزد": 3 سيناريوهات أمام شمخاني بعد الاستقالة

صحيفة "آفتاب يزد" توقعت 3 سيناريوهات لأمين مجلس الأمن القومي بعد استقالته من منصبه؛ الأول السعي لتشكيل تحالف برلماني لخوض الانتخابات البرلمانية والفوز بمقعد رئيس البرلمان.

والثاني يتمثل في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية في الانتخابات المقرر عقدها بعد عامين، وقالت إن شمخاني يستطيع أن ينال تزكية المعتدلين والإصلاحيين أيضا لخوض هذه الانتخابات، وأن يكون المرشح الرئيسي لمواجهة التيار الأصولي.

أما السيناريو الثالث لشمخاني في المستقبل هو الابتعاد عن المشهد السياسي والاكتفاء بتقديم استشارات للمرشد علي خامنئي والمؤسسات الأمنية والعسكرية.

"اعتماد": إنقاذ إيران لا يتم عبر إسقاط النظام و"حكومة الظل" تعرقل الإصلاحات

في موضوع آخر علق الباحث، حميد رضا جلالي بور، على دعوات إسقاط النظام، وقال إن طريقة إنقاذ البلاد لا تمر عبر إسقاط النظام، وإنما يتأتى ذلك عبر رضوخ السلطة إلى الإصلاحات السياسية.

وأضاف الكاتب في مقاله بصحيفة "اعتماد" إلى أنه، ومنذ بداية تولي الإصلاحيين الحكم، حاولت الدولة الموازية أو ما يسمى بـ"حكومة الظل" بكافة السبل والإمكانات التي بحوزتها الوقوف بوجه الإصلاح، لكي تؤكد للناس بأنه لا جدوى من مشاركتهم في المشهد السياسي والانتخابات.

وأضاف جلالي بور: عندما رفع المتظاهرون شعار "لا إصلاحيين ولا أصوليين.. انتهت الحكاية"، في إشارة إلى مطلب إسقاط النظام، لم نر تراجع الهيمنة السلطوية في البلاد بل ازدادت هذه القبضة، معتقدا أن إنقاذ إيران لا يتم عبر إسقاط النظام بل عبر قبول السلطة الحاكمة الإصلاحات.

صحف إيران: غموض صادرات النفط.. و"استقالة" شمخاني.. ومحاولات احتواء الأزمة مع طالبان

22 مايو 2023، 11:07 غرينتش+1

بين قضايا الاقتصاد والسياسة دارت تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 22 مايو/أيار، حيث اهتمت كثير من الصحف بقرار جديد وافق عليه رؤساء السلطات الثلاث في إيران بخصوص توسيع صلاحيات البنك المركزي بحجة تسهيل إجراءاته للسيطرة على التضخم ودعم العملة الوطنية من الانهيار.

وقد لفتت بعض الصحف إلى خطوات مشابهة اتخذتها الحكومة، حيث تم الإعلان في الأشهر الأخيرة عدة مرات عن زيادة صلاحيات البنك المركزي لكن بلا نتيجة إيجابية حيث أعقبت مثل هذه القرارات زيادة في نسب التضخم وتراجعا في قيمة العملة الوطنية أمام العملات الصعبة.

وفي موضوع اقتصادي آخر تساءلت صحيفة "توسعه إيراني" عن ماهية الطرف أو الجهة التي تبيع النفط الإيراني، وذكرت أن هناك سماسرة ماليزيين يقومون بشراء النفط من إيران ثم بيعه للصين.

وأوضحت الصحيفة أنه وبسبب سرية المعلومات في هذا المجال وامتناع السلطات الإيرانية عن إظهار الشفافية حول الموضوع يصبح من الصعب التأكد من صحة مثل هذه الأمور، ودعت الحكومة إلى العمل على رفع العقوبات وجعل بيع إيران للنفط طبيعيا مثل سائر الدول ولا تكون هناك حاجة للسرية والغموض في تجارة أهم مورد اقتصادي للبلاد.

وعن الجدل بين إيران وحركة طالبان حول حصة إيران المائية من نهر هلمند الحدودي علقت بعض الصحف مثل "أبرار" على التحركات الدبلوماسية التي تحاول احتواء الأزمة ولفتت إلى زيارة وفد عسكري إيراني للعاصمة الأفغانية، أمس الأحد، برئاسة بهرام حسيني، نائب رئيس الأركان للقوات المسلحة الإيرانية، حيث التقى نائب رئيس القوات المسلحة لطالبان، لمناقشة "التعاون الحدودي"، دون تفاصيل عن الأنهار الحدودية.

وفی موضوع منفصل أشارت صحف عدة إلى مقتل 6 من قوات الشرطة الإيرانية بمدينة سراوان في إقليم بلوشستان، مساء السبت، في اشتباك مسلح مع مجهولين وصفهم بيان الشرطة بـ"الأشرار".

ووصف المركز الإعلامي التابع للشرطة في بيان له الاشتباك الذي وقع مساء السبت بمقر حرس الحدود الواقع عند نقطة حدود مدينة سراوان بأنه "هجوم إرهابي من قبل أشخاص معادين للثورة"، وقال إنه بالإضافة إلى مقتل 6 من حرس الحدود الإيرانيين، فإن حالة مصاب آخر حرجة للغاية.

صحيفة "خراسان" أشارت إلى الأخبار والشائعات التي تتحدث حول احتمالية استقالة أو عزل سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، ولفتت إلى بيت شعري نشره شمخاني يوحي بهذا الاتجاه، كما لفتت إلى أن ما نشره موقع "نور نيوز" المقرب من مجلس الأمن القومي، وموقع وكالة "فارس"، يؤكد هذه الاحتمالية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اترك": جميع الخيارات مطروحة على الطاولة للتعامل مع طالبان بما فيها الخيار العسكري

هاجم النائب البرلماني الإيراني معين الله سعيدي وزارة الخارجية الإيرانية وشخص الوزير حسين أمير عبداللهيان لما اعتبره موقفا ضعيفا من وزارة الخارجية تجاه الأزمة مع طالبان، ودعا مجلس الأمن القومي الإيراني إلى التدخل في الموضوع وإيجاد حل لأزمة المياه بعد "تعلل طالبان بإعطاء إيران حصتها المائية".

وأضاف سعيدي: "يجب على إيران استخدام كافة الأدوات اللازمة إذا امتنعت طالبان عن الالتزام بالتعهدات الدولية، يجب أن تفكر إيران بكافة الخيارات التي بحوزتها بما فيها الخيار العسكري".

وتساءل البرلماني حسبما نقلت كلامه صحيفة "اترك" بالقول: "لماذا لم تضغط طهران على حركة طالبان عندما سلمتها سفارة أفغانستان في إيران؟"، لافتا إلى السخرية والاستهزاء اللذين أظهرهما قادة في حركة طالبان ردا على مواقف المسؤولين الإيرانيين، وقال إنه من المحتمل بسبب الضعف الذي تعامل به وزير الخارجية في ملف طالبان أن يقوم البرلمان باستجواب الوزير ومساءلته في الأسابيع القادمة.

"كيهان": دعوة لمزيد من الأساليب الردعية للنساء رافضات الحجاب الإجباري

انتقد حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي لائحة "الحجاب" التي أعدتها السلطة القضائية كونها لا تعد كافية لردع رافضات الحجاب الإجباري حسب ما يرى شريعتمداري الذي يعتقد أن هذه اللائحة الجديدة ستكون عاملا في زيادة ظاهرة خلع الحجاب بين النساء ورفض قوانين النظام في هذا الخصوص.

ورأى شريعتمداري أن اعتبار خلع الحجاب مجرد "مخالفة" وليس "جرما" سيضعف من قدرة القوات الأمنية وشرطة الأخلاق في ملاحقة النساء غير المحجبات، كما أن الغرامات المالية التي وضعت لمن تنتهك الحجاب قليلة ولا تكفي لردع النساء.

وزعم الكاتب المعروف بتشدده أن النساء اللاتي يرفضن الحجاب الإجباري يتم دعمهن من الخارج وأن كل امرأة تحصل على 3 دولارات مقابل كل ساعة تجول في الشوارع دون حجاب، ما يعني أن راتبها الشهري يتجاوز 50 مليون تومان إيراني.

"آرمان ملي": لماذا يجب أن نصبح أتباعا لروسيا ونربط مصيرنا بها في الحرب الأوكرانية؟

صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية نقلت كلام نائب رئيس البرلمان الإيراني السابق، علي مطهري، الذي انتقد في مقابلة مع قناة "جامعة طهران" سيطرة التيار المتشدد على علاقات إيران الخارجية، وقال إن "البعض يتمتعون بالعقوبات، ويتم فرض مصاعب غير مبررة على الناس". وتساءل: "هل الهدف الأول هو زوال أميركا وبعدها الدخول في حياة طبيعية؟ أم إنكم توافقون في النهاية على أن أميركا قوة؟".

وأضاف مطهري، نائب رئيس البرلمان الإيراني السابق مخاطبا سلطات بلاده: "لماذا روسيا جيدة جدا وأميركا سيئة جدا؟ لماذا يجب أن نصبح أتباعا لروسيا ونربط مصيرنا بها فيما يتعلق بالحرب الأوكرانية؟".

صحف إيران: تصاعد التوتر مع طالبان.. وحديث خامنئي عن "المرونة".. واحتمال فشل التفاوض النووي

21 مايو 2023، 11:32 غرينتش+1

يستمر التصعيد والتوتر بين حركة طالبان والنظام الإيراني حول المياه، حيث تتهم طهران الحركة بمنع وصول المياه من نهر هلمند وهو ما ينتهك اتفاقية قديمة بين طهران وكابل، لكن قيادات طالبان تنفي هذه الاتهامات وتؤكد حصول جفاف في منبع النهر قلل وصول المياه إلى إيران باستمرار.

لكن الإعلام في إيران وحتى تصريحات المسؤولين بمن فيهم رئيس الجمهورية ووزير الخارجية تظهر تشكيكا إيرانيا في رواية طالبان.

صحيفة "جمهوري إسلامي" المتشددة في مواقفها تجاه حركة طالبان دعت طهران إلى استرجاع السفارة الأفغانية من طالبان بعد أن سلمتها طهران لهم في وقت سابق، وذكرت أن حركة طالبان تحاول توريط إيران في مستنقع "الحرب" داخل أفغانستان.

وادعت الصحيفة أن زعزعة أمن المنطقة وإدخال إيران في حرب عسكرية هي مهمة تكفلت بها حركة طالبان بالنيابة عن الولايات المتحدة الأميركية. كما قالت صحيفة "آرمان ملي" إن طالبان جاءت إلى السلطة بقوة السلاح ولا يمكن التعامل معها إلا بمنطق القوة.

من الموضوعات التي أبرزتها بعض الصحف كذلك تصريحات المرشد علي خامنئي حول إظهار "المرونة" التي اعتمدتها إيران أثناء الاتفاق النووي، وقوله إن هذه المرونة مطلوبة في بعض الأحيان.

الصحف الإصلاحية استغلت هذه التصريحات ودعت إلى مزيد من إظهار المرونة، كما فعلت "اطلاعات". فيما رأت صحيفة "هم ميهن" أن تصريحات خامنئي تمهيد لإبرام إيران اتفاقا نوويا جديدا مع القوى الكبرى.

وأشارت إلى تصريحات أعضاء مجموعة الدول السبع خلال اجتماعهم الأخير في اليابان والتي يفهم منها أن هذه الدول تسعى لاتفاق نووي جديد مع طهران، وقالت إن تصريحات خامنئي تعزز هذه الفرضية بقوة.

وفي شأن اقتصادي تناولت صحيفة "اعتماد" الحديث عن جولة جديدة من "الإصلاحات الاقتصادية" وقالت إن هذه الإصلاحات التي يتم الحديث عنها لا ينبغي أن تبدأ برفع أسعار الوقود، وأشارت إلى ردود الفعل الغاضبة من الشارع أثناء رفع أسعار الوقود في حكومة روحاني والتي ترتب عليها اندلاع أكبر مظاهرات عرفتها إيران منذ أكثر من 40 عاما.

أما صحيفة "اقتصاد بويا" فلفتت إلى تسمية هذا العام الذي أطلق عليه خامنئي عام "السيطرة على التضخم". وقالت إنه من الأولى تسمية هذا العام عام "ربيع الغلاء"، مؤكدة أن الأرقام والإحصاءات تظهر ارتفاع الأسعار في كافة القطاعات والمجالات الحيوية في إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي فسيكون الخيار العسكري واردا

قال السفير الإيراني السابق في بريطانيا، جلال ساداتيان، في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" إن هناك مسودة لاتفاق نووي جديد يتم العمل عليها في ضوء التطورات الأخيرة، وأن عمان حملت رسائل إلى إيران تدل على تفاهم بين الأطراف للذهاب إلى اتفاق جديد، موضحا أن النص السابق الذي قدمه مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، لم يعد يرضي الأطرف.

كما لفت ساداتيان إلى أن تصريحات خامنئي أمس السبت حول ضرورة إظهار المرونة واعتبارها ضرورة في بعض الأوقات تعتبر تمهيدا لهذا الاتفاق الجديد ومقدمة للتغيير في السياسة الخارجية لإيران.

أما الباحث قاسم محب علي فأشار إلى مواقف أعضاء مجموعة السبع تجاه ملف إيران النووي، وقال إنه وبالنظر إلى الظروف الصعبة التي تمر بها إيران والضغوط التي تتعرض لها فإنه وفي حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مع القوى الكبرى فإن عقوبات اقتصادية كبيرة ستفرض على إيران مرة أخرى كما أن احتمالية الخيار العسكري ضد برنامج إيران النووي ستبقى مطروحة على الطاولة.

"آرمان ملي": طالبان تعاملت بحكمة أكثر من طهران في الخلاف حول حصة إيران من المياه

قال البرلماني السابق حشمت فلاحت بيشه في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إن إيران ارتكبت خطأ في سياساتها خلال تعاملها مع حركة طالبان، موضحا أن الخطأ تجسد في تسليم طهران السفارة الأفغانية إلى ممثلين عن الحركة.

وفي الوقت نفسه، انتقد فلاحت بيشه تصريحات الرئيس الإيراني قبل أيام حين هدد طالبان وقال إنه ما كان ينبغي للرئيس الإيراني اتخاذ موقف بهذه الحدة والذي قوبل بسخرية واستهزاء من جانب مسؤولين في طالبان كما أنه أدخل الجدل حول المياه بين طالبان وإيران إلى مرحلة جديدة.

ولفت الكاتب إلى رد فعل طالبان الرسمي حيال تهديدات الرئيس الإيراني، وقال إن مسؤولي طالبان تعاملوا بحكمة ومنطق أكبر، حيث أصدروا بيانا أوضحوا فيه وجهة نظرهم وطالبوا طهران بتبني دبلوماسية سلمية وتجنب التصريحات التي من شأنها تصعيد الموقف.

"جمهوري إسلامي": طالبان تسعى لجر إيران إلى صراع عسكري

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن سياسات حركة طالبان ومواقفها الأخيرة تؤكد أن الغاية منها هو جر إيران إلى صراع عسكري واستنزاف، بعد توريطها في مستنقع الحرب في أفغانسان، مدعية أن اتفاق الانسحاب الأميركي من أفغانسان في الدوحة تضمن أن تقوم طالبان نيابة عن الولايات المتحدة الأميركية بافتعال صراع عسكري في الجهة الشرقية لإيران وزعزعة الأمن والاستقرار فيها.

وذكرت الصحيفة في مقالها الذي حمل عنوان "لا تلعبوا في ملعب طالبان"، أنه من الضروري اتخاذ موقف حاسم ورادع تجاه الحركة وإن كان هذا الموقف لا يعني بالضرورة العمل العسكري، لكن يجب أن تظهر طهران قوة وصرامة أقوى وتبتعد عن "المواقف الانفعالية" ودعت إلى ضرورة تشكيل لجنة من الخبراء لتفقد مياه نهر هلمند والتأكد من صحة مزاعم طالبان التي تقول إن المياه في النهر انحسرت بشكل طبيعي وليس بسبب السد الموجود على النهر.

كما نوهت الصحيفة إلى أن حركة طالبان تبنت ردين على إيران بعد تهديدات الرئيس الإيراني؛ الأول كان موقفا رسميا تمثل في إصدار بيان من الحركة دعا إيران إلى تجنب "الألفاظ غير المناسبة" عند الحديث عن موضوع المياه وأكد حرص طالبان على الوفاء بتعهداتها الدولية حول حصة إيران المائية.

أما الموقف الثاني فتمثل في سخرية واستهزاء مسؤولين في الحركة من التهديدات الإيرانية وتأكيدهم الاستعداد لمواجهة إيران عسكريا وهو ما يظهر رغبة الحركة في توريط إيران في صراع عسكري.

صحف إيران: إعدام المتظاهرين.. والتصعيد مع طالبان حول المياه.. وتفاقم التضخم

20 مايو 2023، 10:18 غرينتش+1

قضيتان محوريتان في تغطية صحف إيران الصادرة اليوم السبت 20 مايو (أيار)، الأولى إعدام 3 متظاهرين في أصفهان. والثانية ردود الفعل الغاضبة تجاه الموضوع، سواء تلك التي في الداخل أو ردود الفعل على صعيد المواقف الدولية.

حادثة الإعدام التي نفذت فجر أمس الجمعة قوبلت باحتجاجات ليلية في عدد من المدن مثل أصفهان وطهران ومشهد وكرج، حيث هتف المتظاهرون ضد النظام ووصفوه بـ"نظام الإعدامات"، وذكروا أن الطريق الوحيد لإنهاء هذه الدوامة من الإعدامات هو إسقاط النظام والتخلص منه.

أما ردود الفعل الدولية فتمثلت في الإدانات الأوروبية والغربية حيث شجبت الكثير من الدول هذه الحادثة واعتبرتها دليلا على "وحشية النظام" وأنه يمارس هذه الأعمال لـ"بث الرعب" في قلوب الناس وتخويفهم من المظاهرات.

وقد تركز أهم نقد وجهته الصحف الصادرة صباحا حول حرمان المتهمين من الوصول إلى محامين مستقلين أكفاء للدفاع عن قضيتهم وتأكيدهم أن الاعترافات انتزعت منهم تحت التعذيب.

صحيفة "هم ميهن" نقلت عن الخبراء الحقوقيين هذه الملاحظات، وأكد الباحث حسين بيات أن ملف هؤلاء الشباب كانت تنقصه التحقيقات الشفافة والعادلة، لهذا لم يقتنع الشارع الإيراني بالحكم الصادر في حقهم، كما انتقد إسراع النظام في تنفيذ أحكام الإعدام وقارن بين أحكام القصاص التي تصدر في قضايا عادية وكيف أنها تستغرق سنوات طويلة لكي يتم تنفيذها، لكن بالنسبة للقضايا المتعلقة بالسياسة والمظاهرات نلاحظ تسارع النظام في تنفيذ الإعدامات وهو ما يثير علامات استفهام وتساؤلات حول مدى قانونية مثل هذه الممارسات.

أما الصحف الأصولية مثل "كيهان"، و"جوان" المقربة من الحرس الثوري، فزعمت أن تنفيذ أحكام الإعدام جاء تلبية لمطالب الشعب الذي لا ينفك عن المطالبة بإنزال أشد العقوبات ضد "هؤلاء الإرهابيين" المتهمين بقتل عناصر الباسيج والحرس الثوري.

وهناك موضوع آخر كان أكثر بروزا نظرا لطبيعته والشعور بالأمن عند الخوض فيه، مقارنة مع موضوع الإعدامات، وهو موضوع التصعيد والتوتر الأخير بين حركة طالبان والمسؤولين الإيرانيين بعد الشجار الدبلوماسي والاتهامات المتبادلة حول قضية مياه نهر "هلمند" الذي ينبع من أفغانستان ويصل إلى مدن شرق إيران.

الصحف الإصلاحية عادت لكي تذكّر الحكومة والنظام بطبيعة طالبان وأنه من الخطأ اعتبارها صديقا وأن سلوكها قد تغير، كما حاول النظام تصوير ذلك عقب عودة طالبان للحكم.

صحيفة "جمهوري إسلامي"، وهي أكثر الصحف تحذيرا من خطورة العلاقة مع طالبان ومحاولة النظام تطبيع العلاقات معها عادت لوصف طالبان بـ"الإرهاب" وأن النظام يقع في "خطأ استراتيجي" عند محاولته بناء علاقات طبيعية معها، وشددت على ضرورة أن تكون التهديدات الإيرانية لطالبان جادة وحقيقية.

اقتصاديا علقت صحيفة "خراسان" على أرقام التضخم التي كشف عنها مركز الإحصاء الإيراني الشهر الماضي، حيث بلغت نسبة التضخم أكثر من 55 في المائة، وعنونت الصحيفة في مانشيت اليوم: "التضخم يحطم رقما قياسيا"، مؤكدة أن هذه النسبة الكبيرة من التضخم غير مسبوقة في السنوات العشر الأخيرة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جمهوري إسلامي": إيران أدركت خطأها في التعامل مع حركة طالبان

علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على التقاذف الإعلامي بين إيران وحركة طالبان أفغانستان حول أزمة المياه، وأشارت إلى تحذير الرئيس الإيراني للحركة من مغبة تجاهل حق إيران من مياه نهر هلمند واعتبرت أن مثل هذه المواقف كانت مطلوبة وأنها تأتي متأخرة لكنها أفضل من أن لا تأتي مطلقا.

وقالت الصحيفة إن صانع القرار في إيران قد أدرك خطأه الحسابي عندما تعامل بحسن نية مع طالبان، مضيفة أن الطريق الوحيد الذي يمنع طالبان من الاستمرار في هذا النهج هو أن تظهر طهران عزما جديا في مطالبها وأن تحذير الرئيس الإيراني جاد وحقيقي.

ونوهت الصحيفة أن حركة طالبان لم ترتكب هذا الخطأ فحسب بل إنها مارست كثيرا من السياسات التي تستوجب المساءلة مثل انتهاك حقوق النساء في أفغانستان وزعزعة الاستقرار في المنطقة وكذلك افتعال الصدامات الحدودية بين إيران وأفغانستان.

"آفتاب يزد": تهديدات المسؤولين الإيرانيين لطالبان موقف انفعالي لا يخدم مصلحة البلاد

اعتبر المحلل السياسي علي بيكدلي أن مواقف المسؤولين الإيرانيين الأخيرة والنبرة التصاعدية في الخطاب مواقف انفعالية من إيران، مؤكدا ضرورة اللجوء إلى الطرق الدبلوماسية في حل قضية المياه التي باتت تعد أزمة عالمية ومناخية لا تنحصر على دولة دون أخرى.

وأوضح بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد" أن استخدام لغة التهديد والوعيد لا تعود بالنفع على البلاد وأنها ستغلق كافة الطرق الدبلوماسية التي من الممكن اللجوء إليها لحل هذه المشكلة.

وأضاف بيكدلي: "لا أحد ينكر ان إيران تعيش أزمات دولية عدة، ولا يخفى ذلك على طالبان بطبيعة الحال، ولذا فربما تكون طالبان قد تحركت انطلاقا من هذا الوضع الذي تعيشه إيران، لإجبار طهران على تقديم تنازلات لها في بعض المجالات السياسية.

"اعتماد": تجاهل النظام للاحتجاجات الأخيرة خطير وقد ينتهي بكارثة

في مقاله بصحيفة "اعتماد"، قال المتحدث السابق باسم الحكومة علي ربيعي إن ما يلاحظ في ممارسات منظومة الحكم في إيران هو تجاهلها الكبير لما جرى في العام الأخير، وكتب في هذا الخصوص قائلا: "مع الأسف بعد احتجاجات العام الماضي لا نلمس أي إشارات من النظام الحاكم تدل على أنه بحث جذور المشكلة وعللها، ولا نلحظ أي محاولات للإصلاح والتهدئة بل ما نراه فقط هو إنكار كل ما جرى وكأن شيئا لم يحدث على الإطلاق".

وحذر المسؤول السابق من خطورة هذه السياسة، وقال: "النسيان والتجاهل في النظام السياسي قد تكون له تبعات كارثية على البلاد".

وعن الوضع الاقتصادي قال ربيعي: "لا بوادر لتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، حتى من كانوا يكذّبون الأرقام والإحصاءات في السابق أصبحوا الآن يقرون بأنه لا إمكانية للتنمية الاقتصادية دون تدفق الاستثمارات وحل مشاكل إيران الدولية".

وختم الكاتب والمسؤول في حكومة روحاني السابقة بالقول: "اليوم حل مشاكل إيران الدولية لا يتأتى دون حل المشاكل في الداخل وزيادة الثقة بين الشعب والنظام".