• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: تصاعد التوتر مع طالبان.. وحديث خامنئي عن "المرونة".. واحتمال فشل التفاوض النووي

21 مايو 2023، 11:32 غرينتش+1

يستمر التصعيد والتوتر بين حركة طالبان والنظام الإيراني حول المياه، حيث تتهم طهران الحركة بمنع وصول المياه من نهر هلمند وهو ما ينتهك اتفاقية قديمة بين طهران وكابل، لكن قيادات طالبان تنفي هذه الاتهامات وتؤكد حصول جفاف في منبع النهر قلل وصول المياه إلى إيران باستمرار.

لكن الإعلام في إيران وحتى تصريحات المسؤولين بمن فيهم رئيس الجمهورية ووزير الخارجية تظهر تشكيكا إيرانيا في رواية طالبان.

صحيفة "جمهوري إسلامي" المتشددة في مواقفها تجاه حركة طالبان دعت طهران إلى استرجاع السفارة الأفغانية من طالبان بعد أن سلمتها طهران لهم في وقت سابق، وذكرت أن حركة طالبان تحاول توريط إيران في مستنقع "الحرب" داخل أفغانستان.

وادعت الصحيفة أن زعزعة أمن المنطقة وإدخال إيران في حرب عسكرية هي مهمة تكفلت بها حركة طالبان بالنيابة عن الولايات المتحدة الأميركية. كما قالت صحيفة "آرمان ملي" إن طالبان جاءت إلى السلطة بقوة السلاح ولا يمكن التعامل معها إلا بمنطق القوة.

من الموضوعات التي أبرزتها بعض الصحف كذلك تصريحات المرشد علي خامنئي حول إظهار "المرونة" التي اعتمدتها إيران أثناء الاتفاق النووي، وقوله إن هذه المرونة مطلوبة في بعض الأحيان.

الصحف الإصلاحية استغلت هذه التصريحات ودعت إلى مزيد من إظهار المرونة، كما فعلت "اطلاعات". فيما رأت صحيفة "هم ميهن" أن تصريحات خامنئي تمهيد لإبرام إيران اتفاقا نوويا جديدا مع القوى الكبرى.

وأشارت إلى تصريحات أعضاء مجموعة الدول السبع خلال اجتماعهم الأخير في اليابان والتي يفهم منها أن هذه الدول تسعى لاتفاق نووي جديد مع طهران، وقالت إن تصريحات خامنئي تعزز هذه الفرضية بقوة.

وفي شأن اقتصادي تناولت صحيفة "اعتماد" الحديث عن جولة جديدة من "الإصلاحات الاقتصادية" وقالت إن هذه الإصلاحات التي يتم الحديث عنها لا ينبغي أن تبدأ برفع أسعار الوقود، وأشارت إلى ردود الفعل الغاضبة من الشارع أثناء رفع أسعار الوقود في حكومة روحاني والتي ترتب عليها اندلاع أكبر مظاهرات عرفتها إيران منذ أكثر من 40 عاما.

أما صحيفة "اقتصاد بويا" فلفتت إلى تسمية هذا العام الذي أطلق عليه خامنئي عام "السيطرة على التضخم". وقالت إنه من الأولى تسمية هذا العام عام "ربيع الغلاء"، مؤكدة أن الأرقام والإحصاءات تظهر ارتفاع الأسعار في كافة القطاعات والمجالات الحيوية في إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي فسيكون الخيار العسكري واردا

قال السفير الإيراني السابق في بريطانيا، جلال ساداتيان، في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" إن هناك مسودة لاتفاق نووي جديد يتم العمل عليها في ضوء التطورات الأخيرة، وأن عمان حملت رسائل إلى إيران تدل على تفاهم بين الأطراف للذهاب إلى اتفاق جديد، موضحا أن النص السابق الذي قدمه مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، لم يعد يرضي الأطرف.

كما لفت ساداتيان إلى أن تصريحات خامنئي أمس السبت حول ضرورة إظهار المرونة واعتبارها ضرورة في بعض الأوقات تعتبر تمهيدا لهذا الاتفاق الجديد ومقدمة للتغيير في السياسة الخارجية لإيران.

أما الباحث قاسم محب علي فأشار إلى مواقف أعضاء مجموعة السبع تجاه ملف إيران النووي، وقال إنه وبالنظر إلى الظروف الصعبة التي تمر بها إيران والضغوط التي تتعرض لها فإنه وفي حال لم يتم التوصل إلى اتفاق مع القوى الكبرى فإن عقوبات اقتصادية كبيرة ستفرض على إيران مرة أخرى كما أن احتمالية الخيار العسكري ضد برنامج إيران النووي ستبقى مطروحة على الطاولة.

"آرمان ملي": طالبان تعاملت بحكمة أكثر من طهران في الخلاف حول حصة إيران من المياه

قال البرلماني السابق حشمت فلاحت بيشه في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إن إيران ارتكبت خطأ في سياساتها خلال تعاملها مع حركة طالبان، موضحا أن الخطأ تجسد في تسليم طهران السفارة الأفغانية إلى ممثلين عن الحركة.

وفي الوقت نفسه، انتقد فلاحت بيشه تصريحات الرئيس الإيراني قبل أيام حين هدد طالبان وقال إنه ما كان ينبغي للرئيس الإيراني اتخاذ موقف بهذه الحدة والذي قوبل بسخرية واستهزاء من جانب مسؤولين في طالبان كما أنه أدخل الجدل حول المياه بين طالبان وإيران إلى مرحلة جديدة.

ولفت الكاتب إلى رد فعل طالبان الرسمي حيال تهديدات الرئيس الإيراني، وقال إن مسؤولي طالبان تعاملوا بحكمة ومنطق أكبر، حيث أصدروا بيانا أوضحوا فيه وجهة نظرهم وطالبوا طهران بتبني دبلوماسية سلمية وتجنب التصريحات التي من شأنها تصعيد الموقف.

"جمهوري إسلامي": طالبان تسعى لجر إيران إلى صراع عسكري

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن سياسات حركة طالبان ومواقفها الأخيرة تؤكد أن الغاية منها هو جر إيران إلى صراع عسكري واستنزاف، بعد توريطها في مستنقع الحرب في أفغانسان، مدعية أن اتفاق الانسحاب الأميركي من أفغانسان في الدوحة تضمن أن تقوم طالبان نيابة عن الولايات المتحدة الأميركية بافتعال صراع عسكري في الجهة الشرقية لإيران وزعزعة الأمن والاستقرار فيها.

وذكرت الصحيفة في مقالها الذي حمل عنوان "لا تلعبوا في ملعب طالبان"، أنه من الضروري اتخاذ موقف حاسم ورادع تجاه الحركة وإن كان هذا الموقف لا يعني بالضرورة العمل العسكري، لكن يجب أن تظهر طهران قوة وصرامة أقوى وتبتعد عن "المواقف الانفعالية" ودعت إلى ضرورة تشكيل لجنة من الخبراء لتفقد مياه نهر هلمند والتأكد من صحة مزاعم طالبان التي تقول إن المياه في النهر انحسرت بشكل طبيعي وليس بسبب السد الموجود على النهر.

كما نوهت الصحيفة إلى أن حركة طالبان تبنت ردين على إيران بعد تهديدات الرئيس الإيراني؛ الأول كان موقفا رسميا تمثل في إصدار بيان من الحركة دعا إيران إلى تجنب "الألفاظ غير المناسبة" عند الحديث عن موضوع المياه وأكد حرص طالبان على الوفاء بتعهداتها الدولية حول حصة إيران المائية.

أما الموقف الثاني فتمثل في سخرية واستهزاء مسؤولين في الحركة من التهديدات الإيرانية وتأكيدهم الاستعداد لمواجهة إيران عسكريا وهو ما يظهر رغبة الحركة في توريط إيران في صراع عسكري.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: إعدام المتظاهرين.. والتصعيد مع طالبان حول المياه.. وتفاقم التضخم

20 مايو 2023، 10:18 غرينتش+1

قضيتان محوريتان في تغطية صحف إيران الصادرة اليوم السبت 20 مايو (أيار)، الأولى إعدام 3 متظاهرين في أصفهان. والثانية ردود الفعل الغاضبة تجاه الموضوع، سواء تلك التي في الداخل أو ردود الفعل على صعيد المواقف الدولية.

حادثة الإعدام التي نفذت فجر أمس الجمعة قوبلت باحتجاجات ليلية في عدد من المدن مثل أصفهان وطهران ومشهد وكرج، حيث هتف المتظاهرون ضد النظام ووصفوه بـ"نظام الإعدامات"، وذكروا أن الطريق الوحيد لإنهاء هذه الدوامة من الإعدامات هو إسقاط النظام والتخلص منه.

أما ردود الفعل الدولية فتمثلت في الإدانات الأوروبية والغربية حيث شجبت الكثير من الدول هذه الحادثة واعتبرتها دليلا على "وحشية النظام" وأنه يمارس هذه الأعمال لـ"بث الرعب" في قلوب الناس وتخويفهم من المظاهرات.

وقد تركز أهم نقد وجهته الصحف الصادرة صباحا حول حرمان المتهمين من الوصول إلى محامين مستقلين أكفاء للدفاع عن قضيتهم وتأكيدهم أن الاعترافات انتزعت منهم تحت التعذيب.

صحيفة "هم ميهن" نقلت عن الخبراء الحقوقيين هذه الملاحظات، وأكد الباحث حسين بيات أن ملف هؤلاء الشباب كانت تنقصه التحقيقات الشفافة والعادلة، لهذا لم يقتنع الشارع الإيراني بالحكم الصادر في حقهم، كما انتقد إسراع النظام في تنفيذ أحكام الإعدام وقارن بين أحكام القصاص التي تصدر في قضايا عادية وكيف أنها تستغرق سنوات طويلة لكي يتم تنفيذها، لكن بالنسبة للقضايا المتعلقة بالسياسة والمظاهرات نلاحظ تسارع النظام في تنفيذ الإعدامات وهو ما يثير علامات استفهام وتساؤلات حول مدى قانونية مثل هذه الممارسات.

أما الصحف الأصولية مثل "كيهان"، و"جوان" المقربة من الحرس الثوري، فزعمت أن تنفيذ أحكام الإعدام جاء تلبية لمطالب الشعب الذي لا ينفك عن المطالبة بإنزال أشد العقوبات ضد "هؤلاء الإرهابيين" المتهمين بقتل عناصر الباسيج والحرس الثوري.

وهناك موضوع آخر كان أكثر بروزا نظرا لطبيعته والشعور بالأمن عند الخوض فيه، مقارنة مع موضوع الإعدامات، وهو موضوع التصعيد والتوتر الأخير بين حركة طالبان والمسؤولين الإيرانيين بعد الشجار الدبلوماسي والاتهامات المتبادلة حول قضية مياه نهر "هلمند" الذي ينبع من أفغانستان ويصل إلى مدن شرق إيران.

الصحف الإصلاحية عادت لكي تذكّر الحكومة والنظام بطبيعة طالبان وأنه من الخطأ اعتبارها صديقا وأن سلوكها قد تغير، كما حاول النظام تصوير ذلك عقب عودة طالبان للحكم.

صحيفة "جمهوري إسلامي"، وهي أكثر الصحف تحذيرا من خطورة العلاقة مع طالبان ومحاولة النظام تطبيع العلاقات معها عادت لوصف طالبان بـ"الإرهاب" وأن النظام يقع في "خطأ استراتيجي" عند محاولته بناء علاقات طبيعية معها، وشددت على ضرورة أن تكون التهديدات الإيرانية لطالبان جادة وحقيقية.

اقتصاديا علقت صحيفة "خراسان" على أرقام التضخم التي كشف عنها مركز الإحصاء الإيراني الشهر الماضي، حيث بلغت نسبة التضخم أكثر من 55 في المائة، وعنونت الصحيفة في مانشيت اليوم: "التضخم يحطم رقما قياسيا"، مؤكدة أن هذه النسبة الكبيرة من التضخم غير مسبوقة في السنوات العشر الأخيرة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جمهوري إسلامي": إيران أدركت خطأها في التعامل مع حركة طالبان

علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على التقاذف الإعلامي بين إيران وحركة طالبان أفغانستان حول أزمة المياه، وأشارت إلى تحذير الرئيس الإيراني للحركة من مغبة تجاهل حق إيران من مياه نهر هلمند واعتبرت أن مثل هذه المواقف كانت مطلوبة وأنها تأتي متأخرة لكنها أفضل من أن لا تأتي مطلقا.

وقالت الصحيفة إن صانع القرار في إيران قد أدرك خطأه الحسابي عندما تعامل بحسن نية مع طالبان، مضيفة أن الطريق الوحيد الذي يمنع طالبان من الاستمرار في هذا النهج هو أن تظهر طهران عزما جديا في مطالبها وأن تحذير الرئيس الإيراني جاد وحقيقي.

ونوهت الصحيفة أن حركة طالبان لم ترتكب هذا الخطأ فحسب بل إنها مارست كثيرا من السياسات التي تستوجب المساءلة مثل انتهاك حقوق النساء في أفغانستان وزعزعة الاستقرار في المنطقة وكذلك افتعال الصدامات الحدودية بين إيران وأفغانستان.

"آفتاب يزد": تهديدات المسؤولين الإيرانيين لطالبان موقف انفعالي لا يخدم مصلحة البلاد

اعتبر المحلل السياسي علي بيكدلي أن مواقف المسؤولين الإيرانيين الأخيرة والنبرة التصاعدية في الخطاب مواقف انفعالية من إيران، مؤكدا ضرورة اللجوء إلى الطرق الدبلوماسية في حل قضية المياه التي باتت تعد أزمة عالمية ومناخية لا تنحصر على دولة دون أخرى.

وأوضح بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد" أن استخدام لغة التهديد والوعيد لا تعود بالنفع على البلاد وأنها ستغلق كافة الطرق الدبلوماسية التي من الممكن اللجوء إليها لحل هذه المشكلة.

وأضاف بيكدلي: "لا أحد ينكر ان إيران تعيش أزمات دولية عدة، ولا يخفى ذلك على طالبان بطبيعة الحال، ولذا فربما تكون طالبان قد تحركت انطلاقا من هذا الوضع الذي تعيشه إيران، لإجبار طهران على تقديم تنازلات لها في بعض المجالات السياسية.

"اعتماد": تجاهل النظام للاحتجاجات الأخيرة خطير وقد ينتهي بكارثة

في مقاله بصحيفة "اعتماد"، قال المتحدث السابق باسم الحكومة علي ربيعي إن ما يلاحظ في ممارسات منظومة الحكم في إيران هو تجاهلها الكبير لما جرى في العام الأخير، وكتب في هذا الخصوص قائلا: "مع الأسف بعد احتجاجات العام الماضي لا نلمس أي إشارات من النظام الحاكم تدل على أنه بحث جذور المشكلة وعللها، ولا نلحظ أي محاولات للإصلاح والتهدئة بل ما نراه فقط هو إنكار كل ما جرى وكأن شيئا لم يحدث على الإطلاق".

وحذر المسؤول السابق من خطورة هذه السياسة، وقال: "النسيان والتجاهل في النظام السياسي قد تكون له تبعات كارثية على البلاد".

وعن الوضع الاقتصادي قال ربيعي: "لا بوادر لتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، حتى من كانوا يكذّبون الأرقام والإحصاءات في السابق أصبحوا الآن يقرون بأنه لا إمكانية للتنمية الاقتصادية دون تدفق الاستثمارات وحل مشاكل إيران الدولية".

وختم الكاتب والمسؤول في حكومة روحاني السابقة بالقول: "اليوم حل مشاكل إيران الدولية لا يتأتى دون حل المشاكل في الداخل وزيادة الثقة بين الشعب والنظام".

صحف إيران: تزايد الخلافات بين طهران وواشنطن والبرلمان يتسبب في "كارثة" اقتصادية

18 مايو 2023، 10:29 غرينتش+1

جدل وكتابات مكثفة في الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية هذه الأيام حول الانتخابات في إيران، وكيف أنها أصبحت بلا أهمية لدى المواطن الذي يعتبرها صورية ولا مجال للتنافس الحقيقي فيها في ظل الرقابة الصارمة التي تفرضها مؤسسات معروفة بمواقفها المتشددة وقربها من التيار الحاكم بقيادة المرشد.

الجدل أثير على خلفية الانتخابات التركية، والروح التنافسية التي سادت هذه الانتخابات، وحاولت كتابات عدة عقد مقارنات بين الانتخابات في إيران وتركيا، وتقديم مقترحات لجعل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية مماثلة أو قريبة من تلك التي شهدتها تركيا قبل أيام.

صحيفة "اعتماد" في عدد اليوم، الخميس 18 مايو (أيار)، أجرت مقابلة مع الناشط السياسي الإصلاحي، محمد جواد حق شناس، الذي توقع شتاء باردا بالنسبة للانتخابات البرلمانية المقرر عقدها بعد 9 أشهر من الآن تقريبا، وأوضح أن المواطن في إيران بات ينظر بشك وريبة للانتخابات، ولا يعتقد أن لمشاركته فيها تأثير يذكر، لهذا لا يرى جدوى من المشاركة والتصويت.

البرلماني السابق، حشمت فلاحت بيشه، قال لصحيفة "ستاره صبح" إن الانتخابات التنافسية هي التي رفعت من نسبة المشاركة في تركيا، وإن المواطن التركي بات يشعر أن لصوته أهمية في تحديد مصير البلاد، وهو ما لا نراه في الحالة الإيرانية.

في موضوع منفصل أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى التصعيد الجديد بين طهران وباكو، حيث بادرت هذه الأخيرة باعتقال 9 أفراد بتهمة بالتآمر وتنفيذ خطط إيرانية للقيام بـ"اغتيال مسؤولين" أذربيجانيين وكذلك "محاولة انقلاب" على الدولة.

صحيفة "أرمان أمروز" انتقدت موقف الخارجية الإيرانية الضعيف حيال أذربيجان، وقالت إن الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، بدأ مغامرة كبيرة ضد إيران.

صحيفة "نقش اقتصاد" لفتت إلى قرار الحكومة العراقية بمنع التبادل والتعامل بعملة الدولار في العراق، وانعكاسات ذلك على أسعار العملة الأجنبية في إيران، وتوقعت أن يشهد الدولار ارتفاعا جديدا نظرا لتبعية سوق العملات الأجنبية في إيران للتعاملات غير الرسمية مع الدولار في السوق العراقية.

من الموضوعات الأخرى التي حظيت كذلك باهتمام الصحف الصادرة اليوم، تصريحات المرشد علي خامنئي حول أهمية الحج، وتأكيده على أداء مراسم "البراءة من المشركين"، وهو موضوع تختلف عليه إيران والمملكة العربية السعودية، حيث ترى الرياض ضرورة عدم تسييس الحج، واستخدامه لأغراض سياسية للدول والبلدان، كما دعا خامنئي إلى ضرورة التواصل مع الحجاج الآخرين دون أن يبين طبيعة هذا التواصل وماهيته.
نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": دون إصلاحات جذرية في إيران لا أمل في مشاركة شعبية واسعة في الانتخابات

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" رأى الناشط السياسي، محمد جواد حق شناس، أن الإيرانيين لم يعودوا يرغبون في المشاركة في الانتخابات إذا لم يلمسوا حدوث إصلاحات أساسية، لأنهم باتوا يشعرون بأنه لا جدوى من مشاركتهم في هذه الانتخابات التي تتم هندستها من قبل مؤسسات أخرى.

وعن طبيعة الإصلاحات المطلوبة لتسخين أجواء الانتخابات وتشجيع المواطنين على المشاركة فيها يعتقد حق شناس أنه ينبغي أن تكون الانتخابات تنافسية بشكل حقيقي، وأن تكون أصوات المواطنين ومشاركتهم ذات تأثير ملموس في تحديد مصير البلاد وطبيعة السياسة المعتمدة فيه.

وأضاف الكاتب أنه ودون هذه الإصلاحات الجذرية مثل إنهاء الرقابة على المرشحين، والاعتراف بوجود الأحزاب، وحضور النخب المختلفة في مجلس خبراء القيادة الذي يشرف على أداء المرشد، فلا أمل في مشاركة شرائح واسعة من الإيرانيين في الانتخابات التي يدعو لها النظام الحاكم، ويرغب في أن يرى حضورا واسعا من المواطنين.

"أرمان ملي": لا إشارات لإحياء الاتفاق النووي والخلافات بين طهران واشنطن باتت كبيرة للغاية

في مقاله بصحيفة "أرمان ملي" قال الباحث والمحلل السياسي، أمير علي أبو الفتوح، إنه لو توجد أي بوادر أو إشارات لإحياء المفاوضات النووية، لافتا إلى أن الخلافات بين طهران وواشنطن باتت كبيرة للغاية وتزاد وتتسع رقعتها يوما بعد يوم.

وأضاف الكاتب: إذا كانت الخلافات في السابق محصورة على قضايا مثل الدور الإقليمي لإيران في المنطقة، والقدرات الصاروخية لطهران، وقضايا حقوق الإنسان إلا أنه أضيفت الآن قضايا جديدة على هذه الخلافات، على رأسها موضوع الحرب الأوكرانية التي تُتهم طهران بدعم موسكو في حربها ضد كييف.

"اقتصاد بويا": البرلمان تسبب في "كارثة" اقتصادية

قالت صحيفة "اقتصاد بويا" إن الصناعة في إيران أوشكت على الدمار والإفلاس بسب حالة الجمود الاقتصادي والعقوبات الدولية المفروضة على البلاد، وهاجمت البرلمان الذي منع قبل سنتين حكومة رئيس الحكومة السابقة حسن روحاني من العودة إلى الاتفاق النووي، مؤكدة أن عدم إحياء الاتفاق النووي خلق "كارثة" اقتصادية في إيران.

وهاجمت الصحيفة نواب البرلمان بسبب فضيحة الفساد وحصولهم على سيارات حديثة من وزارة الصناعة، في الوقت الذي تعاني فيه الحكومة من العجز في توفير رواتب العمال والموظفين.

وقالت "اقتصاد بويا" إن هذا التبذير والإنفاق غير الضروري يجبر الحكومة على اللجوء إلى الاقتراض من البنوك وطباعة النقود بشكل غير مدروس، وهو ما يقود بطبيعة الحال إلى زيادة نسبة التضخم التي تعود بالويل على مختلف الفئات مثل المعلمين والعمال الذين باتت رواتبهم لا تنسجم مع التضخم الكبير في البلد.

صحف إيران:الانتخابات الإيرانية "شكلية وحبر على ورق" وفرص إحياء الاتفاق النووي ضئيلة للغاية

17 مايو 2023، 10:41 غرينتش+1

بشكل لافت وملحوظ غطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 17 مايو (أيار)، الانتخابات في تركيا، وقارنتها مع ما اعتبرته أنه "انتخابات شكلية" في إيران.

وقالت صحيفة "توسعه إيراني" إن الرقابة الصارمة التي يمارسها مجلس صيانة الدستور والإقصاء الكبير لكل من له تحفظات أو ملاحظات على شكل إدارة البلاد ومنظومة الحكم، يجعل الانتخابات في إيران مجرد حبر على ورق واسم بلا معنى.

صحيفة "هم ميهن" تساءلت عن ماهية الإجراءات المطلوبة لكي تستطيع إيران أن تقتفي أثر تركيا في خلق جو ديمقراطي نابض بالحياة، لكن الباحث السياسي، علي شكوري راد، قال للصحيفة إن إيران- وفي ظل الظروف الحالية- لا يمكن لها أن تشهد انتخابات مماثلة لما جرى في تركيا، موضحا أن المواطن الإيراني لم تعد له ثقة بالعملية الانتخابية، كما أن المؤسسات والأفراد المنتخبين يبقون بلا سلطة حقيقية.

أما الكاتب حسن رسولي فقال إن البون شاسع بين ما يجري في تركيا وإيران في موضوع الانتخابات، حيث لا نرى في النموذج التركي أي تدخل للعسكريين والمنتمين إلى المؤسسات الأمنية، ولا تقوم المؤسسات السيادية الأخرى بالتأثير على الانتخابات، لذا رأى العالم تنافسا حقيقا بين المرشحين.

أما "كيهان"، والتي غطت الانتخابات التركية على مضض واستحياء، فهاجمت من خلالها الإصلاحيين الذين يشككون دائما بنتائج الانتخابات التي ينظمها النظام الإيراني، وقالت إن المعارضة التركية رغم الفارق الضئيل بين مرشحها والمرشح المنافس إلا أنها لم تدع التزوير والتلاعب بنتائج الانتخابات، وهذا خلاف ما حصل في إيران عام 2009 حيث يتهم الإصلاحيون النظام بتزوير نتيجة الانتخابات لصالح المرشح المقرب من النظام الحاكم.

من الموضوعات الأخرى التي حظيت كذلك باهتمام صحف إيران اليوم موضوع الاتفاق النووي والتعقيد الذي وصل إليه، وأشارت صحيفة "تجارت" إلى تصريح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، الذي حذر من خطورة انهيار الاتفاق بين إيران والوكالة الدولية، وتبعات ذلك على الاتفاق النووي، حيث قال إن فرص إحياء الاتفاق النووي باتت ضئيلة، وإن انهيار الاتفاق بين طهران والوكالة الدولية يجعل الفرصة أمام إحياء الاتفاق معدومة بشكل نهائي.

في موضوع غير بعيد تناولت صحيفة "توسعه إيراني" الضغوط التي تستمر الولايات المتحدة الأميركية في فرضها على طهران عبر تشديد العقوبات، وقالت إن هذه الضغوط بلغت درجة أن العراق الذي يحكم من قبل "محور المقاومة"- حسب الصحيفة- بات يعتبر التبادل بعملة الدولار جرما تعاقب عليه، مؤكدة أن هذا القرار من العراق من شأنه أن يضر بوضع العملة الأجنبية في إيران.

صحيفة "مردم سالاري" قالت إنه وبعد مرور 21 شهرا من الحكومة الحالية في سدة الحكم بإيران إلا أن البلاد لم تشهد أي تحسن على الصعيد الاقتصادي، وعنونت في المانشيت وكتبت بخط عريض: "الأرقام الرسمية تؤكد التدهور الاقتصادي".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": نحن ودروس الانتخابات التركية

في مقارنة بين الانتخابات في إيران وتركيا حاولت صحيفة "جمهوري إسلامي" تذكير المسؤولين الإيرانيين بضرورة عقد الانتخابات بشكل حر وتنافسي، وهو ما رفع مستوى المشاركة الشعبية في الانتخابات التركية، وقالت: هناك درسان رئيسيان يمكن لإيران تعلمهما من الانتخابات في تركيا؛ الأول أن الرئيس الحالي ورغم وجوده بالسلطة لأكثر من 20 عاما لم يكن هو الفائز، وقَبلَ بكل رحابة صدر نتائج الانتخابات.

الدرس الثاني هو النسبة العالية من المشاركين حيث شارك 88% من الناخبين في هذه الانتخابات، وهي نتيجة طبيعية لإجراء انتخابات حرة، موضحة أن القائمين على العملية الانتخابية في تركيا لم يقصوا أيا من المرشحين لأسباب واهية، ولم يجعلوا الانتخابات شكلية ومعروفة النتائج سلفا.

ونوهت الصحيفة إلى أن الانتخابات في إيران وكونها أيديولوجية وتقصي المرشحين بلا سند أو برهان شهدت في السنوات الأخيرة تراجعا ملحوظا في عدد المشاركين حيث بلغت نسبة المشاركة أقل من 40%.

"شرق": لا مجال للتنمية الاقتصادية في إيران والمؤسسات العسكرية تحتكر الموارد الاقتصادية

صحيفة "شرق" تطرقت إلى أزمة التنمية في إيران، وقالت إن عراقيل التنمية تمنع أي خطط ومشاريع تنموية في البلاد، وكلما مر الوقت ازداد عمق الفشل والهزيمة في محاولات خلق التنمية في البلاد.

ونوهت الصحيفة كذلك إلى سيطرة المؤسسات العسكرية والحرس الثوري على الموارد الاقتصادية في إيران، وذكرت أنه وبذريعة العقوبات أصبح هؤلاء العسكريون يمسكون بزمام المبادرة الاقتصادية، وقيدوا كل أشكال التنافس الاقتصادي، كما انفردوا بالموارد المصرفية والمالية.

وأكدت الصحيفة أن هذا الوضع دفع بالاستثمارات الداخلية إلى الخروج من البلاد، والبحث عن أماكن أخرى أكثر حرية في العمل واستقلالية في القرار، ولهذا لا يمكن التعويل في إيران على مشاركة القطاع الاقتصادي بشكل فاعل ونشط.

"مردم سالاري": ارتفاع البطالة بين الرجال والنساء في عهد حكومة رئيسي

صحيفة "مردم سالاري" قالت إن الحكومة الحالية في إيران، وعلى الرغم من رفعها بشكل متكرر شعار "تحسين الوضع المعيشي للمواطنين"، إلا أنها لم تقم بشيء في هذا المجال، واكتفت بإلقاء اللوم على الحكومة السابقة، وخلقت أوضاعا اقتصادية أكثر تدهورا من السابق.

الصحيفة لفتت إلى حجم ارتفاع البطالة بين الإيرانيين منذ وصول الحكومة الحالية وتسجيلها أرقاما قياسية، وقالت إن البطالة زادت بين سكان المدن والقرى، وكذلك بين الرجال والنساء على حد سواء، موضحة أن المقلق في الأمر هو أن معدل البطالة في القرى والمدن الصغيرة بات أعلى من المدن الكبيرة.

ونوهت الصحيفة إلى أن التضخم في إيران اليوم قد تجاوز 45% بعد أن كان قريبا من 7% في فترة حكم روحاني عندما لم تكن العقوبات الأميركية مفروضة على البلاد، مضيفة أن مسؤولي الحكومة الحالية يزعمون دائما بأن العقوبات لا تأثير لها على الاقتصاد، وأن المشكلة الأساسية تكمن في سوء الإدارة، لكن تبين بعد وصولهم إلى الحكم أن قضية العقوبات تبقى مفصلية في موضوع الاستقرار الاقتصادي لإيران.

صحف إيران: صعوبة التوصل لاتفاق نووي.. ومآلات الانتخابات التركية.. ودور إيران في أوكرانيا

15 مايو 2023، 10:44 غرينتش+1

حظي موضوع التضخم باهتمام ملحوظ في صحف إيران اليوم، فرغم الوعود التي لا يتوقف المسؤولون عن إطلاقها، ورغم تسمية خامنئي للعام الإيراني الجديد "عام كبح جماح التضخم"، فإن نسب التضخم لا تزال تواصل الارتفاع، ولا يبدو أن هناك آلية عمل قابلة للتطبيق لمواجهة هذه الأزمة المستفحلة.

صحيفة "اطلاعات" المقربة من الحكومة والتي يديرها أشخاص يعينهم المرشد مباشرة، قالت إن الضغط الأكبر اليوم يتحمله المواطن في إيران، لافتة إلى تصريح رئيس البرلمان الذي أكد أن التضخم الكبير هو نتيجة ارتفاع حجم السيولة في البلاد، منتقدا عرقلة الحكومة لعمل رواد الأعمال وأصحاب الشركات، قائلا إن الحكومة تضع العراقيل أمام رواد الأعمال.

وفي سیاق منفصل، علق الباحث والمحلل السیاسی دياكو حسيني على الاتفاق النووي والسيناريوهات المرتقبة لهذا الملف الشائك، وذكر أنه وبالرغم من التصريحات المتبادلة بين إيران والدول المعنية بملف الاتفاق إلا أنه لا مؤشرات حقيقية على قرب التوصل إلى اتفاق، ونوه إلى أن واشنطن لا تظهر جدية في مسار العودة إلى المفاوضات.

وأوضح حسيني لصحيفة "شرق" أن التهم التي وجهت لإيران في دعمها للحرب ضد أوكرانيا لا تزال قائمة وبقوة كما أن الولايات المتحدة الأميركية باتت تقترب أكثر من الانتخابات الرئاسية لعام 2024 ويبدو أن التوصل إلى صيغة حل لملف إيران النووي خلال هذه الفترة المتبقية صعب على إدارة بايدن.

يأتي ذلك وسط مزاعم وادعاءات إيرانية مستمرة بأن الوولايات المتحدة الأميركية تستمر في إرسال الرسائل لإيران وتشجيعها على العودة إلى طاولة المفاوضات، وهو ما ينفيه المسؤولون الأميركيون باستمرار ويؤكدون أن إحياء الاتفاق النووي مع إيران لم يعد ضمن أولوياتهم الآن.

كما اهتمت صحف اليوم بالانتخابات التركية التي عقدت أمس الأحد بمشاركة شعبية واسعة وغير مسبوقة، واعتبرت الصحف أن نتائج هذه الانتخابات ستؤثر بكل تأكيد على مسار التطورات الإقليمية لاسيما في دول مثل العراق وسوريا وأذربيجان وهي ملفات تشترك فيها طهران وأنقرة وتتميز مواقفهما بشكل عام بالضدية والاختلاف فيما تراه كل دولة من هاتين الدولتين الجارتين.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": التضخم سيواصل الارتفاع ما لم يتم إيجاد حل لملف الاتفاق النووي

لفت الخبير الاقتصادي مرتضى أفقه في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" إلى استمرار ارتفاع نسبة التضخم في إيران والأسباب التي تجعل الحكومة عاجزة عن السيطرة على الأزمة، وذكر أن مشكلة اقتصاد إيران تنبع من وجود العقوبات والحظر الاقتصادي المفروض عليها، مؤكدا أنه دون إحياء الاتفاق النووي لا أمل في خفض نسب التضخم.

وأضاف مرتضى أفقه: "إذا لم تحل مشكلة العقوبات حتى نهاية العام فإن التضخم في البلاد سيتخطى بكل تأكيد نسبة الـ60 في المائة، وهو وما يهدد بمزيد من الانهيار الاقتصادي وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

الباحث الاقتصادي ألبرت بغزيان بدوره، قال إن شعار العام الجاري (عام كبح التضخم) هو مجرد نكتة وطرفة، ولا يمكن في ظل الظروف الراهنة والمتوقعة مستقبلا أن تستطيع الحكومة تحقيق هذا الأمر مطلقا.

"شرق": قطع الإنترنت خلال الاختبارات الجامعية انتهاك لحقوق المواطنة

علقت صحيفة "شرق" الإصلاحية على مسارعة الحكومة الإيرانية إلى قطع الإنترنت في كل حادثة تطرأ عليها، وآخرها الإعلان عن تكرار التجارب السابقة في قطع الإنترنت خلال اختبارات الدخول إلى الجامعات في عموم إيران.

الصحيفة أكدت أن هذه الممارسات من قبل الحكومة هي دليل واضح على انتهاك حقوق المواطنة، لافتة إلى أن الإيرانيين باتوا يسخرون من وزارة الاتصالات المعنية بموضوع الإنترنت، حيث غيروا اسم الوزارة على خريطة "غوغل" إلى اسم "وزارة قطع الاتصالات" وليس وزارة الاتصالات.

وكتبت الصحيفة: "قطع الإنترنت حتى لو تم بشكل مؤقت ومرحلي يعد انتهاكا صارخا للدستور وميثاق حقوق المواطنة وميثاق حقوق الإنسان الدولي".

وأوضحت الصحيفة أنه ووفقا للقوانين المقررة، فإن أي ممارسة تحد من حرية الأفراد دون وجود حكم قضائي يمنع منعا باتا وأن الدستور لم يعط لأي وزارة من الوزارات الحق في قطع الإنترنت أثناء الاحتجاجات أو خلال إجراء الاختبارات، منتقدة صمت البرلمان والمؤسسات المعنية إزاء حقوق الشعب الضائعة في هذه القضية.

"آرمان ملي": التطورات في إيران وخارجها دفعت طهران لتغيير استراتيجيتها في التعامل مع دول العالم

لفت الكاتب والمحلل السياسي علي بيكدلي في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" إلى الأحداث الداخلية والخارجية في إيران، وقال إن مجموع هذه التطورات دفع بإيران إلى تغيير استراتيجيتها وإظهار مرونة أكبر في التعامل مع الدول الإقليمية، مشيرا إلى الاتفاق مع المملكة العربية السعودية.

ولفت بيكدلي إلى أن العلاقات بين إيران والسعودية ستبقى محصورة على الجانب الدبلوماسي ولا تنفع إيران كثيرا من الناحية الاقتصادية، مؤكدا أن أهم وسيلة لتحسين الاقتصاد الإيراني هي انضمامها إلى مجموعة العمل المالي (FATF) وخلق انفراجة لها في التعاملات المصرفية مع دول العالم.

كما نوه بيكدلي إلى إطلاق سراح إيران لسجينين فرنسيين قبل يومين، وقال إن هذا الإجراء يأتي كمحاولة من إيران لخطب ود الدول الأوروبية بعد امتناعها عن تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.

صحف إيران: انتخابات تركيا.. وجمود المفاوضات النووية.. والانقراض السكاني في إيران

14 مايو 2023، 10:08 غرينتش+1

الغلاء الكبير والانتخابات في تركيا وجمود المفاوضات النووية، هي الموضوعات الرئيسية التي اهتمت بها صحف إيران الصادرة اليوم الأحد 14 مايو (أيار).

صحيفتا "جهان صنعت"، و"هم ميهن" تناولتا في تقارير مفصلة الارتفاع الصادم في أسعار السكن والسلع الأساسية هذه الأيام، كما تحدثت عن الشروط المجحفة التي تقدمها البنوك للمواطنين الراغبين في أخذ قروض لبناء المساكن.

صحيفة "آفتاب يزد" تحدثت عن الغلاء الكبير في الأثاث المنزلي المصنّع في الداخل، وعدم وجود أي جهة تجيب على أسئلة المواطنين واستفساراتهم حول هذا الوضع المضطرب في الأسعار. وكتبت في صفحتها الأولى: "هذا ظلم بحق المواطنين".

أما عن الانتخابات التركية وتأثيرها على إيران، فكتبت صحيفة "أترك" مقالا بعنوان "رؤية إيران إلى تركيا ما بعد أردوغان"، وتوقعت أن تتم إزاحة أردوغان من الحكم في تركيا وأن تتولى المعارضة قيادة البلاد خلال السنوات القادمة، لافتا إلى وجود حالة من الملل في الشارع التركي من تكرار الوجوه القديمة وتنامي الرغبة في رؤية وجوه جديدة وأكثر حيوية.

الدبلوماسي السابق قاسم محب علي، قال لصحيفة "ستاره صبح" إن نتيجة الانتخابات في تركيا لن تؤثر على مسار العلاقات بين طهران وأنقرة، وذلك بسبب الحاجة المتبادلة لكل من البلدين للآخر، مشيرا إلى أنه وطوال العقود الأربعة الأخيرة تعاقبت حكومات عدة في تركيا لكن لم يؤثر ذلك على العلاقات بين الدولتين الجارتين.

وفي موضوع آخر، تناولت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري موضوع تراجع نسب الإنجاب في إيران وكتبت في تقريرها التحذيري الذي عنونته بـ"بدأنا ننتهي!" إن نسبة الإنجاب في إيران بلغت 0.6 في المائة بعد أن كانت عام 1986، 9.3 في المائة، وقالت إن سيناريو الانقراض الجيلي بات أقرب إلينا مما نتخيل.

ولفتت الصحيفة إلى أن إيران حطمت الرقم القياسي عالميا في تراجع النمو السكاني، كما ذكرت أن معدل الشيخوخة في إيران هو الآخر سجل طفرة ملحوظة بعد أن زاد بنسبة 12 في المائة، منوهة إلى أن قوانين الدولة التي أقرتها قبل عام ونصف العام في دعم الأسر وتشجيعها للإنجاب لم تثمر ولم تجد نفعا في هذا المسار.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"شرق": أوروبا والولايات المتحدة فقدتا الرغبة في مواصلة المفاوضات النووية

قالت صحيفة "شرق" إن الأجواء الدولية الراهنة لا تساعد مطلقا على إحياء الاتفاق النووي، وكتبت في تقريرها اليوم الأحد: "الواقع المشاهد على الساحة الدولية يؤكد الاعتقاد بأن الأجواء الحالية لا تساعد على إحياء الاتفاق النووي وأن مجموعة من التطورات الدولية الأخيرة قد أعلنت وفاة المفاوضات النووية".

وأضافت الصحيفة: "ولذا فإن الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية قد فقدتا الرغبة في استمرار المفاوضات، وفي حال تقرّر الدخول في مفاوضات فإنها ستكون مختلفة وسترسم شكلا آخر من الاتفاق يختلف عن الاتفاق السابق".

كما أكدت الصحيفة أن طهران وبسبب ما تمر به من ظروف اقتصادية ومشاكل أخرى تأمل بعض الشيء في استئناف المفاوضات وإحياء الاتفاق لكن الظروف الآن غير مواتية ولا تسير في اتجاه رغبة طهران.

"اعتماد": الإساءة إلى الأطباء والمعلمين في إيران تهدد قطاع الطب والتعليم

أشارت صحيفة "اعتماد" إلى الوضع المعيشي للأطباء والعاملين في القطاعات الطبية، وقالت إن الحياة باتت صعبة على الأطباء وكذلك الطلاب الراغبين في إكمال دراستهم في هذا المجال، خصوصا في فروع محددة مثل الجراحة وأمراض القلب.

وقال رئيس جمعية الجراحين في إيران، إيرج فاضل، للصحيفة إنه إذا استمر هذا الانخفاض في أعداد الطلاب في فروع القلب والجراحة فإن إيران ستشهد شحا شديدا في عدد الأطباء في هذه المجالات خلال السنوات العشر القادمة مما سيضطر البلاد إلى إرسال المرضى للخارج لتلقي العلاج.

وأكد فاضل أن المجتمع الطبي في إيران قد عُومل بشكل غير لائق وأسيء إليه بشكل متكرر وهو ما دفع كثيرا من الأطباء والمتخصصين إلى التفكير في الهجرة ومغادرة البلاد.

كما لفت إيرج فاضل إلى أن الأطباء قد لاقوا نفس مصير المعلمين الذين عوملوا أيضا بشكل مهين، فبدل أن يكونوا في الصفوف وأمام تلاميذهم وطلابهم تجدهم يوميا ينزلون إلى الشوارع ويشاركون في المسيرات الاحتجاجية التي تطالب بتحسين ظروفهم المعيشية وتحقيق مطالبهم الاقتصادية.

"سازندكي": يجب تقييد صلاحيات المرشد وتحديد فترة ولايته

صحيفة "سازندكي" تطرقت في مقالها إلى المشهد السياسي في إيران وما يعكسه على الحياة اليومية والوضع الاقتصادي، لافتة إلى أن توحيد السلطات بيد تيار واحد (التيار الأصولي المقرب من خامنئي) أدى إلى خلق حالة كبيرة من الاستياء الشعبي والسياسات المغلقة.

ونقلت الصحيفة كلام حسين مرعشي، أمين عام حزب كوادر البناء الذي قال إن خطة توحيد السلطات قد فشلت وإن المواطن بات يشعر بالاستياء من الأوضاع الراهنة ولم يعد يفرق بين وجود هذا الرئيس أو ذاك لأنه يعتقد أن تغيير الرؤساء سيكون محدودا للغاية ولن ينفع المواطن ووضعه المعيشي.

كما انتقد مرعشي التوتر بين إيران والقوى الكبرى، وقال إنه ليس من مصلحة إيران أن تستمر في فترة طويلة من الصراع مع القوى الكبرى في العالم.

وأضاف مرعشي أنه يجب على النظام أن يقبل بأن سياسة توحيد السلطات قد باءت بالفشل ويجب أن يسمح بنوع من التنافس الواسع والحقيقي ومشاركة كافة التيارات السياسية في البلاد لكي يتم انتخاب الأصلح لتولي زمام الأمور.

ولفت الكاتب إلى ضرورة تقييد صلاحيات المرشد، علي خامنئي، وأن لا تكون له سلطة تنفيذية، وفي حال أراد المرشد أن يكون صاحب سلطة تنفيذية يجب أن يكون مسؤولا أمام المواطنين وأن تحدد فترة توليه لهذا المنصب لوقت زمني معلوم.

وختم رئيس حزب كوادر البناء أن مجلس خبراء القيادة هو الآخر يحتاج إلى إحداث تغييرات فيه بحيث يتضمن حقوقيين ومتخصصين بدل رجال الدين، لكي يشرفوا على أداء المرشد ويقوموا بمحاسبته.