• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: صعوبة التوصل لاتفاق نووي.. ومآلات الانتخابات التركية.. ودور إيران في أوكرانيا

15 مايو 2023، 10:44 غرينتش+1

حظي موضوع التضخم باهتمام ملحوظ في صحف إيران اليوم، فرغم الوعود التي لا يتوقف المسؤولون عن إطلاقها، ورغم تسمية خامنئي للعام الإيراني الجديد "عام كبح جماح التضخم"، فإن نسب التضخم لا تزال تواصل الارتفاع، ولا يبدو أن هناك آلية عمل قابلة للتطبيق لمواجهة هذه الأزمة المستفحلة.

صحيفة "اطلاعات" المقربة من الحكومة والتي يديرها أشخاص يعينهم المرشد مباشرة، قالت إن الضغط الأكبر اليوم يتحمله المواطن في إيران، لافتة إلى تصريح رئيس البرلمان الذي أكد أن التضخم الكبير هو نتيجة ارتفاع حجم السيولة في البلاد، منتقدا عرقلة الحكومة لعمل رواد الأعمال وأصحاب الشركات، قائلا إن الحكومة تضع العراقيل أمام رواد الأعمال.

وفي سیاق منفصل، علق الباحث والمحلل السیاسی دياكو حسيني على الاتفاق النووي والسيناريوهات المرتقبة لهذا الملف الشائك، وذكر أنه وبالرغم من التصريحات المتبادلة بين إيران والدول المعنية بملف الاتفاق إلا أنه لا مؤشرات حقيقية على قرب التوصل إلى اتفاق، ونوه إلى أن واشنطن لا تظهر جدية في مسار العودة إلى المفاوضات.

وأوضح حسيني لصحيفة "شرق" أن التهم التي وجهت لإيران في دعمها للحرب ضد أوكرانيا لا تزال قائمة وبقوة كما أن الولايات المتحدة الأميركية باتت تقترب أكثر من الانتخابات الرئاسية لعام 2024 ويبدو أن التوصل إلى صيغة حل لملف إيران النووي خلال هذه الفترة المتبقية صعب على إدارة بايدن.

يأتي ذلك وسط مزاعم وادعاءات إيرانية مستمرة بأن الوولايات المتحدة الأميركية تستمر في إرسال الرسائل لإيران وتشجيعها على العودة إلى طاولة المفاوضات، وهو ما ينفيه المسؤولون الأميركيون باستمرار ويؤكدون أن إحياء الاتفاق النووي مع إيران لم يعد ضمن أولوياتهم الآن.

كما اهتمت صحف اليوم بالانتخابات التركية التي عقدت أمس الأحد بمشاركة شعبية واسعة وغير مسبوقة، واعتبرت الصحف أن نتائج هذه الانتخابات ستؤثر بكل تأكيد على مسار التطورات الإقليمية لاسيما في دول مثل العراق وسوريا وأذربيجان وهي ملفات تشترك فيها طهران وأنقرة وتتميز مواقفهما بشكل عام بالضدية والاختلاف فيما تراه كل دولة من هاتين الدولتين الجارتين.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": التضخم سيواصل الارتفاع ما لم يتم إيجاد حل لملف الاتفاق النووي

لفت الخبير الاقتصادي مرتضى أفقه في مقابلة مع صحيفة "هم ميهن" إلى استمرار ارتفاع نسبة التضخم في إيران والأسباب التي تجعل الحكومة عاجزة عن السيطرة على الأزمة، وذكر أن مشكلة اقتصاد إيران تنبع من وجود العقوبات والحظر الاقتصادي المفروض عليها، مؤكدا أنه دون إحياء الاتفاق النووي لا أمل في خفض نسب التضخم.

وأضاف مرتضى أفقه: "إذا لم تحل مشكلة العقوبات حتى نهاية العام فإن التضخم في البلاد سيتخطى بكل تأكيد نسبة الـ60 في المائة، وهو وما يهدد بمزيد من الانهيار الاقتصادي وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

الباحث الاقتصادي ألبرت بغزيان بدوره، قال إن شعار العام الجاري (عام كبح التضخم) هو مجرد نكتة وطرفة، ولا يمكن في ظل الظروف الراهنة والمتوقعة مستقبلا أن تستطيع الحكومة تحقيق هذا الأمر مطلقا.

"شرق": قطع الإنترنت خلال الاختبارات الجامعية انتهاك لحقوق المواطنة

علقت صحيفة "شرق" الإصلاحية على مسارعة الحكومة الإيرانية إلى قطع الإنترنت في كل حادثة تطرأ عليها، وآخرها الإعلان عن تكرار التجارب السابقة في قطع الإنترنت خلال اختبارات الدخول إلى الجامعات في عموم إيران.

الصحيفة أكدت أن هذه الممارسات من قبل الحكومة هي دليل واضح على انتهاك حقوق المواطنة، لافتة إلى أن الإيرانيين باتوا يسخرون من وزارة الاتصالات المعنية بموضوع الإنترنت، حيث غيروا اسم الوزارة على خريطة "غوغل" إلى اسم "وزارة قطع الاتصالات" وليس وزارة الاتصالات.

وكتبت الصحيفة: "قطع الإنترنت حتى لو تم بشكل مؤقت ومرحلي يعد انتهاكا صارخا للدستور وميثاق حقوق المواطنة وميثاق حقوق الإنسان الدولي".

وأوضحت الصحيفة أنه ووفقا للقوانين المقررة، فإن أي ممارسة تحد من حرية الأفراد دون وجود حكم قضائي يمنع منعا باتا وأن الدستور لم يعط لأي وزارة من الوزارات الحق في قطع الإنترنت أثناء الاحتجاجات أو خلال إجراء الاختبارات، منتقدة صمت البرلمان والمؤسسات المعنية إزاء حقوق الشعب الضائعة في هذه القضية.

"آرمان ملي": التطورات في إيران وخارجها دفعت طهران لتغيير استراتيجيتها في التعامل مع دول العالم

لفت الكاتب والمحلل السياسي علي بيكدلي في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" إلى الأحداث الداخلية والخارجية في إيران، وقال إن مجموع هذه التطورات دفع بإيران إلى تغيير استراتيجيتها وإظهار مرونة أكبر في التعامل مع الدول الإقليمية، مشيرا إلى الاتفاق مع المملكة العربية السعودية.

ولفت بيكدلي إلى أن العلاقات بين إيران والسعودية ستبقى محصورة على الجانب الدبلوماسي ولا تنفع إيران كثيرا من الناحية الاقتصادية، مؤكدا أن أهم وسيلة لتحسين الاقتصاد الإيراني هي انضمامها إلى مجموعة العمل المالي (FATF) وخلق انفراجة لها في التعاملات المصرفية مع دول العالم.

كما نوه بيكدلي إلى إطلاق سراح إيران لسجينين فرنسيين قبل يومين، وقال إن هذا الإجراء يأتي كمحاولة من إيران لخطب ود الدول الأوروبية بعد امتناعها عن تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: انتخابات تركيا.. وجمود المفاوضات النووية.. والانقراض السكاني في إيران

14 مايو 2023، 10:08 غرينتش+1

الغلاء الكبير والانتخابات في تركيا وجمود المفاوضات النووية، هي الموضوعات الرئيسية التي اهتمت بها صحف إيران الصادرة اليوم الأحد 14 مايو (أيار).

صحيفتا "جهان صنعت"، و"هم ميهن" تناولتا في تقارير مفصلة الارتفاع الصادم في أسعار السكن والسلع الأساسية هذه الأيام، كما تحدثت عن الشروط المجحفة التي تقدمها البنوك للمواطنين الراغبين في أخذ قروض لبناء المساكن.

صحيفة "آفتاب يزد" تحدثت عن الغلاء الكبير في الأثاث المنزلي المصنّع في الداخل، وعدم وجود أي جهة تجيب على أسئلة المواطنين واستفساراتهم حول هذا الوضع المضطرب في الأسعار. وكتبت في صفحتها الأولى: "هذا ظلم بحق المواطنين".

أما عن الانتخابات التركية وتأثيرها على إيران، فكتبت صحيفة "أترك" مقالا بعنوان "رؤية إيران إلى تركيا ما بعد أردوغان"، وتوقعت أن تتم إزاحة أردوغان من الحكم في تركيا وأن تتولى المعارضة قيادة البلاد خلال السنوات القادمة، لافتا إلى وجود حالة من الملل في الشارع التركي من تكرار الوجوه القديمة وتنامي الرغبة في رؤية وجوه جديدة وأكثر حيوية.

الدبلوماسي السابق قاسم محب علي، قال لصحيفة "ستاره صبح" إن نتيجة الانتخابات في تركيا لن تؤثر على مسار العلاقات بين طهران وأنقرة، وذلك بسبب الحاجة المتبادلة لكل من البلدين للآخر، مشيرا إلى أنه وطوال العقود الأربعة الأخيرة تعاقبت حكومات عدة في تركيا لكن لم يؤثر ذلك على العلاقات بين الدولتين الجارتين.

وفي موضوع آخر، تناولت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري موضوع تراجع نسب الإنجاب في إيران وكتبت في تقريرها التحذيري الذي عنونته بـ"بدأنا ننتهي!" إن نسبة الإنجاب في إيران بلغت 0.6 في المائة بعد أن كانت عام 1986، 9.3 في المائة، وقالت إن سيناريو الانقراض الجيلي بات أقرب إلينا مما نتخيل.

ولفتت الصحيفة إلى أن إيران حطمت الرقم القياسي عالميا في تراجع النمو السكاني، كما ذكرت أن معدل الشيخوخة في إيران هو الآخر سجل طفرة ملحوظة بعد أن زاد بنسبة 12 في المائة، منوهة إلى أن قوانين الدولة التي أقرتها قبل عام ونصف العام في دعم الأسر وتشجيعها للإنجاب لم تثمر ولم تجد نفعا في هذا المسار.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"شرق": أوروبا والولايات المتحدة فقدتا الرغبة في مواصلة المفاوضات النووية

قالت صحيفة "شرق" إن الأجواء الدولية الراهنة لا تساعد مطلقا على إحياء الاتفاق النووي، وكتبت في تقريرها اليوم الأحد: "الواقع المشاهد على الساحة الدولية يؤكد الاعتقاد بأن الأجواء الحالية لا تساعد على إحياء الاتفاق النووي وأن مجموعة من التطورات الدولية الأخيرة قد أعلنت وفاة المفاوضات النووية".

وأضافت الصحيفة: "ولذا فإن الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية قد فقدتا الرغبة في استمرار المفاوضات، وفي حال تقرّر الدخول في مفاوضات فإنها ستكون مختلفة وسترسم شكلا آخر من الاتفاق يختلف عن الاتفاق السابق".

كما أكدت الصحيفة أن طهران وبسبب ما تمر به من ظروف اقتصادية ومشاكل أخرى تأمل بعض الشيء في استئناف المفاوضات وإحياء الاتفاق لكن الظروف الآن غير مواتية ولا تسير في اتجاه رغبة طهران.

"اعتماد": الإساءة إلى الأطباء والمعلمين في إيران تهدد قطاع الطب والتعليم

أشارت صحيفة "اعتماد" إلى الوضع المعيشي للأطباء والعاملين في القطاعات الطبية، وقالت إن الحياة باتت صعبة على الأطباء وكذلك الطلاب الراغبين في إكمال دراستهم في هذا المجال، خصوصا في فروع محددة مثل الجراحة وأمراض القلب.

وقال رئيس جمعية الجراحين في إيران، إيرج فاضل، للصحيفة إنه إذا استمر هذا الانخفاض في أعداد الطلاب في فروع القلب والجراحة فإن إيران ستشهد شحا شديدا في عدد الأطباء في هذه المجالات خلال السنوات العشر القادمة مما سيضطر البلاد إلى إرسال المرضى للخارج لتلقي العلاج.

وأكد فاضل أن المجتمع الطبي في إيران قد عُومل بشكل غير لائق وأسيء إليه بشكل متكرر وهو ما دفع كثيرا من الأطباء والمتخصصين إلى التفكير في الهجرة ومغادرة البلاد.

كما لفت إيرج فاضل إلى أن الأطباء قد لاقوا نفس مصير المعلمين الذين عوملوا أيضا بشكل مهين، فبدل أن يكونوا في الصفوف وأمام تلاميذهم وطلابهم تجدهم يوميا ينزلون إلى الشوارع ويشاركون في المسيرات الاحتجاجية التي تطالب بتحسين ظروفهم المعيشية وتحقيق مطالبهم الاقتصادية.

"سازندكي": يجب تقييد صلاحيات المرشد وتحديد فترة ولايته

صحيفة "سازندكي" تطرقت في مقالها إلى المشهد السياسي في إيران وما يعكسه على الحياة اليومية والوضع الاقتصادي، لافتة إلى أن توحيد السلطات بيد تيار واحد (التيار الأصولي المقرب من خامنئي) أدى إلى خلق حالة كبيرة من الاستياء الشعبي والسياسات المغلقة.

ونقلت الصحيفة كلام حسين مرعشي، أمين عام حزب كوادر البناء الذي قال إن خطة توحيد السلطات قد فشلت وإن المواطن بات يشعر بالاستياء من الأوضاع الراهنة ولم يعد يفرق بين وجود هذا الرئيس أو ذاك لأنه يعتقد أن تغيير الرؤساء سيكون محدودا للغاية ولن ينفع المواطن ووضعه المعيشي.

كما انتقد مرعشي التوتر بين إيران والقوى الكبرى، وقال إنه ليس من مصلحة إيران أن تستمر في فترة طويلة من الصراع مع القوى الكبرى في العالم.

وأضاف مرعشي أنه يجب على النظام أن يقبل بأن سياسة توحيد السلطات قد باءت بالفشل ويجب أن يسمح بنوع من التنافس الواسع والحقيقي ومشاركة كافة التيارات السياسية في البلاد لكي يتم انتخاب الأصلح لتولي زمام الأمور.

ولفت الكاتب إلى ضرورة تقييد صلاحيات المرشد، علي خامنئي، وأن لا تكون له سلطة تنفيذية، وفي حال أراد المرشد أن يكون صاحب سلطة تنفيذية يجب أن يكون مسؤولا أمام المواطنين وأن تحدد فترة توليه لهذا المنصب لوقت زمني معلوم.

وختم رئيس حزب كوادر البناء أن مجلس خبراء القيادة هو الآخر يحتاج إلى إحداث تغييرات فيه بحيث يتضمن حقوقيين ومتخصصين بدل رجال الدين، لكي يشرفوا على أداء المرشد ويقوموا بمحاسبته.

صحف إيران: انتخابات تركيا وتداعياتها على طهران.. والتبعية للصين.. وهجرة الأطباء والممرضين

13 مايو 2023، 10:34 غرينتش+1

تنوعت الموضوعات التي حظيت بتغطية صحف إيران اليومية بين قضايا داخلية وأخرى خارجية وإقليمية. وعلى صعيد التطورات الدولية والإقليمية، اهتمت الصحف بموضوع الانتخابات الهامة التي ستجرى غدا الأحد في تركيا وانعكاسات هذه الانتخابات على إيران ودول المنطقة.

صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية رأت أن كل شيء في تركيا أصبح جاهزا لهزيمة أردوغان على يد منافسه العلماني كمال كليشدار أوغلو، مشيرة إلى الأزمة الاقتصادية التي عاشتها تركيا في السنوات القليلة الماضية، وهو ما قلل من شعبية حزب العدالة والتنمية بقيادة رجب طيب أردوغان.

صحيفة "اعتماد" كذلك لفتت إلى الانشقاق الكبير في الشارع التركي وتشكيل قطبية غير مسبوقة بين التيارين المتنافسين (الإسلامي- العلماني)، وأجرت جولة ميدانية في مدينة إسطنبول حاولت فيها معرفة آراء الشارع وقالت إن قضايا اقتصادية وأخرى سياسية ستترك آثارها على نتائج الانتخابات.

صحيفة "روزكار" قالت إن إيران تعيش بين واقعين لكل منهما مزايا وسلبيات في ما يتعلق بنتائج الانتخابات التركية المرتقبة، وذكرت أن فوز أردوغان سيعود بالنفع الاقتصادي على إيران بينما فوز منافسه كليشدار أوغلو سيعود بالنفع السياسي على طهران.

وفي شأن داخلي لفتت صحيفة "أخبار صنعت" إلى استمرار الغلاء الفاحش في أسعار السلع الأساسية وعنونت في مانشيتها اليوم السبت بالقول: "لغز استمرار الغلاء"، كما تطرقت في تقرير آخر إلى الغلاء الكبير الذي يشهده قطاع السكن وكتبت في عنوانه: "المستأجرون في دوامة الغلاء".

أما صحيفة "رسالت"، وهي صحيفة أصولية، فقد عرّضت بوزراء الحكومة الذين يدلون بتصريحات مغايرة عن الحقيقة حول الغلاء والوضع الاقتصادي في إيران، وقالت إن وزراء الحكومة "يركبون في سياراتهم من عتبة الباب ولا ينزلون إلا في موقف سيارات مباني الوزارات، وبالتالي لا يدركون ما معنى التضخم، ولا يفهمون معنى القرض والتقسيط!".

وأشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى تنامي ظاهرة الهجرة بين الأطباء الإيرانيين، وكذلك الممرضين والممرضات، حيث بلغت نسبة هجرة الممرضين العام الماضي أكثر من 10 آلاف شخص وهو ما يدق ناقوس الخطر على القطاع الصحي في إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جهان صنعت": العلاقة بين طهران وبكين علاقة تبعية.. وإيران وقعت في فخ الصين

وصفت صحيفة "جهان صنعت" العلاقة بين إيران والصين بعلاقة التابع والمتبوع، مؤكدة أن بكين لن تعتبر بأي شكل من الأشكال طهران شريكا استراتيجيا لها، وهي تقوم بنفس ما تريده الولايات المتحدة الأميركية أي إنها تريد أن تجبر إيران على اتخاذ مواقف أكثر مرونة، وقد مارست في هذا الصدد ضغوطا على طهران لتهدئة الأجواء في المنطقة ودفعتها لإبرام الاتفاق مع المملكة العربية السعودية.

وأضافت الصحيفة أن التطورات العالمية واضطرار إيران للتوجه نحو الصين يعتبر سقوطا في الفخ الصيني في العلاقات بين البلدين، بحيث أصبحت الصين اليوم تستحوذ على إيران، و"قد أصبحنا عالقين في الفخ الذي نصبه الصينيون لنا".

"آرمان امروز": إيران لن تعيد النظر في سياساتها الإقليمية

الباحث التاريخي محمود سريع القلم، كتب في صحيفة "آرمان امروز" مقال رأى جاء فيه أن "الجمهورية الإسلامية" ليست مستعدة على الإطلاق أن تعيد النظر في سياساتها الإقليمية لأنها تعتبر حضورها الإقليمي كأهم ورقة ضغط لديها في الحفاظ على توازن القوى، وهي لا ترى ثقلها السياسي يتمثل في المجالات الاقتصادية أساسا.

وأوضح الكاتب نظرا إلى عدم معرفة نتائج الانتخابات الأميركية القادمة والتقارب المتزايد بين روسيا والصين أمام العقوبات الأميركية فإن ذلك يبدو أنه شجع إيران على التقارب أكثر مع روسيا وبناء علاقات استراتيجية معها.

وأضاف سريع القلم أن سياسة روسيا دائما تسعى إلى إبعاد إيران عن الدول الغربية، وفي المقابل إيران لا تجد لنفسها خيارا آخر غير ما ترغب فيه روسيا.

"شرق": الانتخابات التركية وإيران.. الفرص والتحديات

في مقابلة مع صحيفة "شرق"، أشار المحلل السياسي رحمن قهرمان بور، إلى الانتخابات التركية الحاسمة، وقال إن إيران حاولت خلال الشهور الأخيرة اتخاذ موقف صامت حيال المرشحين، وهي تراقب بحذر ما تؤول إليه النتائج، موضحا أن فوز كل من المرشحين سيضع أمام طهران فرصا وفي نفس الوقت تحديات جمة وهامة.

وذكر قهرمان بور أن فوز أردوغان يعد تهديدا كبيرا وكذك فرصة كبيرة لطهران، وقال إن التأثيرات على إيران ستكون جادة لكنها غير آنية. بعبارة أخرى إن التأثير الذي سيقع على إيران سيتم على المدى البعيد، مشيرا إلى سياسات أردوغان في القضايا التي تهم إيران وتحديدا قضية المياه والتحركات العسكرية في المنطقة (أذربيجان، سوريا، العراق).

أما بالنسبة لكمال كليشدار أوغلو، فرأى الباحث أن فوزه قد يعني تهديدا أقل بالنسبة لإيران من الناحية السياسية، لكن الفرص في المقابل أيضا ستكون شحيحة أمام إيران، لأن شعار كمال أوغلو هو شعار أتاتورك المعروف "استقرار في الوطن وسلام في الخارج"، وبالتالي فإن فوز أوغلو يعني أن إيران ستكون أمام فرصة محدودة للالتفاف على العقوبات المفروضة عليها.

"جمهوري إسلامي": الوضع الاقتصادي للإيرانيين ليس بخير

حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي النظام الإيراني من تجاهل الواقع الاقتصادي في البلاد وكتبت مخاطبة قيادات النظام: "صدقوا أيها السادة أن حال المواطنين الإيرانيين ليس جيدا، ولا يصح أن نتوقع من أناس في مثل ظروفهم وأوضاعهم أعمالا عظيمة، وفروا للناس معاشهم وهم سيضمنون معادهم".

في إشارة إلى العزوف الكبير للإيرانيين عن التدين بسبب الأزمة الاقتصادية والمعيشية التي يحملون النظام الديني مسؤوليتها.

وكتبت الصحيفة: "كثير من الممارسات والسلوكيات الاجتماعية الرافضة للتدين تعود في مجلمها إلى الغلاء والأزمة الاقتصادية، وفروا خبز المواطن وستختفي كثير من هذه المظاهر غير الأخلاقية، الخبز والإيمان وجهان لعملة واحدة".

صحف إيران: خاتمي يحذر من "انهيار النظام" ومعدل هجرة الإيرانيين يتجاوز المتوسط العالمي

11 مايو 2023، 10:28 غرينتش+1

صبت صحيفة "كيهان" المتشددة جام غضبها على الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي بعد تصريحاته الأخيرة التي اعتبر فيها أن الثورة الإيرانية التي قادها الخميني عام 1979 قد انحرفت عن مسارها، وانتقد السياسات القمعية التي يتعامل بها النظام ضد خصومه السياسيين والمعارضين بشكل عام.

الصحيفة، في عددها اليوم الخميس 11 مايو (أيار)، ردت على دعوة خاتمي لإنهاء الاعتقالات وإطلاق سراح السجناء بالقول إنه "عميل للولايات المتحدة الأميركية وينفذ إملاءاتها حرفيا".

وفي تصريحاته الأخيرة حذر خاتمي السلطات الحاكمة في إيران من خطورة السياسات الحالية، واعتبرها بأنها تمهد لإسقاط النظام عبر تجاهل مطالب الإيرانيين وقمع أصواتهم.

وقال خاتمي في هذا الخصوص: "لقد قلت، من قبل، إن الإطاحة بالنظام ليست ممكنة ولا مرغوبا فيها، ولكن ما يحدث الآن هو الإطاحة بالنظام، ورسالة الإصلاحيين هي أن لا تطيحوا بأنفسكم، ونفذوا الإصلاحات حتى يرضى عنكم المجتمع".

الصحف الإيرانية، لا سيما الإصلاحية، منها اهتمت بتصريحات خاتمي بشكل واسع وكتبت "أرمان امروز" في صفحتها الأولى: "خاتمي يؤكد على أهمية الإصلاحات السلمية"، واستخدمت "أبرار" في مانشيتها عنوان: "المطالب والمقترحات المشفقة لا يتم سماعها".

في شأن اقتصادي علقت صحيفة "اعتماد" على التزايد المستمر في حالات الطلاق بين الإيرانيين، حيث شهدت إيران خلال العقدين الماضيين زيادة مطردة في حالات الطلاق، رغم أن السلطات تحاول باستمرار وضع العراقيل والتحديات أمام العازمين على الانفصال لإثنائهم عن هذا القرار، لكن مع ذلك فإن حالات الطلاق لم تقل بل ازدادت بشكل ملحوظ.

الصحيفة لفتت كذلك إلى تراجع كبير في حالات الزواج والإنجاب، وقالت إنه على الرغم من التسهيلات التي تقدمها الحكومة، التي تشجع على الإنجاب بسبب مخاطر الشيخوخة التي باتت تهدد إيران، إلا أن المواطنين لا يرغبون في الزواج ولا الإنجاب وذلك بسبب تفاقم الوضع الاقتصادي.

صحيفة "صبح أمروز" المقربة من رئيس البرلمان، محمد قاليباف، لفتت إلى انتقاد قاليباف لعمل الحكومة، وهو تطور جدير بالملاحظة لا سيما أن رئيس البرلمان ينتمي لنفس التيار الأصولي الذي ينتمي له الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ما يعكس صورة من الأزمة الاقتصادية التي جعلت الرفقاء السياسيين يتبادلون الاتهامات والانتقادات.

من الموضوعات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم في إيران الاجتماع الرباعي الذي استضافته موسكو، أمس الأربعاء، والذي شمل وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا وسوريا لمناقشة الأزمة السورية.

صحيفة "روزكار" أشارت إلى الاجتماع، وذكرت أنه يأتي بالتزامن مع الانتخابات التركية ما يعكس رغبة ملحوظة لدى أنقرة لتحقيق تقدم في المفاوضات لاستثمارها في الانتخابات الحاسمة والمقرر إجراؤها الأحد القادم، 14 مايو (أيار).

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": هل الثورة انحرفت أم خاتمي هو الذي أصبح منفذا لإملاءات واشنطن؟

هاجمت صحيفة "كيهان، المقربة من المرشد خامنئي، الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي بعد أن أكد في تصريح له أن الثورة الإيرانية قد انحرفت عن مسارها، مشيرا إلى الاعتقالات والتضييق الذي يتعرض له المنتقدون ومن يحاولون تقديم وجهة نظر مغايرة للسلطة الحاكمة.

الصحيفة المتشددة وصفت خاتمي بـ"الخائن" و"المنفذ لإملاءات الولايات المتحدة الأميركية" و"رأس مال إسرائيل".

وقالت إن الثورة لم تنحرف، وإن خاتمي هو الذي انحرف وغير توجهه، واعتبرت أن إطلاق النظام لسراح 90 ألف سجين قبل أسابيع بعفو من المرشد دليل على خطأ خاتمي في اعتبار أن الثورة انحرفت بسبب الاعتقالات والسجون التي باتت ممتلئة بالسياسيين والمعلمين والعمال.

"عصر إيرانيان": اعتبار الاتفاق النووي طريق حل لمشاكل البلاد يعني تكرار التجارب المرة

نقلت صحيفة "عصر إيرانيان"، كلام ممثل المرشد الإيراني في مجلس الأمن القومي وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، سعيد جليلي، الذي ذكر أن اعتبار الاتفاق النووي كطريقة حل لمشاكل البلاد يعني تكرار تجربة مُرة، سبق أن جربناها وعشنا أضرارها.

وقال جليلي: كان البعض يؤكد على أهمية الاتفاق النووي، وقد ساروا في هذا الاتجاه لكنهم لم يجنوا الثمار وفشلوا في تحقيق مرادهم، الآن يحاول البعض تصوير الاتفاق النووي وكأنه الطريق الوحيد لتخليص البلاد من مشاكلها، لكن ذلك يعني مجرد تكرار تجربة مُرة سابقة.

"اطلاعات": معدل هجرة الإيرانيين يتجاوز المتوسط العالمي

قال الباحث في مركز "بيت الهجرة" في إيران، أشكان فراهاني، إن هناك رغبة متزايدة بين الإيرانيين في الهجرة ومغادرة البلاد، وقال إن معدل هجرة الإيرانيين شهد تزايدا مستمرا منذ 2013 إلى 2020، وفي عام 2021 أصبح معدل هجرة الإيرانيين أكثر من المتوسط العالمي.

وأضاف فراهاني أن الميل نحو الهجرة لدى الأفراد المؤثرين في قطاعات مختلفة مثل الصحة والعلم والتكنولوجيا وريادة الأعمال يزداد بشكل ملحوظ وجلي.

وذكر الباحث، كما نقلت ذلك صحيفة "اطلاعات" المقربة من الحكومة، إن الدول النامية تعمل على موضوع استقطاب النخب والأفراد الموهوبين، لكن إيران لم تتخذ أي إجراءات للإبقاء على هؤلاء الأفراد، ونلاحظ أنهم يغادرون البلاد بشكل نهائي ولا رجعة فيه.

بريطانيا تطرد أمناء "المركز الإسلامي" في لندن التابع لمكتب علي خامنئي

11 مايو 2023، 07:32 غرينتش+1

قامت "مفوضية المؤسسات الخيرية في بريطانيا"، المنظمة التي تشرف على الجمعيات الخيرية في البلاد، بفصل أمناء "المركز الإسلامي" في لندن، التابع لمكتب علي خامنئي، وعينت أمينًا مؤقتًا لهذه المؤسسة. ومنذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني، طالبت مجموعات عديدة بإغلاق هذا المركز.

وجاء في بيان هذه اللجنة أنه بعد "مخاوف جدية" بشأن طريقة إدارة هذا المركز وإجراء البحوث حول هذا الموضوع، تم فصل أمناء المركز الإسلامي البريطاني بسبب "عدم الوفاء بواجباتهم ومسؤولياتهم القانونية والتقصير في حماية أصول المؤسسة الخيرية".

وأضاف البيان أن الأمين الجديد سيراجع كيفية إدارة المركز وسيقدم توصيات إلى المفوضية بناءً على النتائج التي يتوصل إليها.

وقال مساعد وزير الأمن الداخلي البريطاني، توم توجينهات، في معرض ترحيبه بإقالة أمناء "المركز الإسلامي في إنجلترا": لقد حذرت من تهديدات إيران في المملكة المتحدة، وإقالة أمناء هذا المركز، الذي يقال إنه مرتبط بهذا النظام والذي يتم تعيين مديره من قبل المرشد الإيراني، هو تقدم مرحب به.

وفي مقابلة مع "تايمز"، الأسبوع الماضي، وصف توجينهات المركز بأنه "تهديد شرير" ضد البلاد وقال إنه يعمل على محاربة "التهديد الشرير الذي يهدد بلادنا الآن".

ومنذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية، احتج العديد من الإيرانيين، مرارًا وتكرارًا، أمام هذا المركز وطالبوا بإغلاقه.

كما أعدت مجموعة من الإيرانيين عريضة عبر الإنترنت لإغلاق المركز الإسلامي في لندن وقعها عشرات الآلاف من الأشخاص.

وكشفت "تايمز" منذ وقت ليس ببعيد، أن المركز الإسلامي في لندن تلقى أكثر من 109 آلاف جنيه من الحكومة البريطانية على شكل مساعدات مدفوعة لمؤسسات وشركات لتعويض الأضرار التي سببتها جائحة كورونا وللحفاظ على الوظائف.

من ناحية أخرى، حذرت المنظمة التي تشرف على الجمعيات الخيرية في إنجلترا وويلز هذا المركز من إقامة حفل تأبين لقاسم سليماني في لندن لأنه وفقًا للقوانين البريطانية، لا يُسمح للجمعيات الخيرية بممارسة الأنشطة السياسية.

وبحسب هذا الإعلان، فقد ارتكب المتحدث الرسمي لهذا الحفل جريمة وفق قوانين مكافحة الإرهاب، وكما ظهر في فيديو الحفل، فقد كان يشيد بسليماني ويكرمه، ويطالب بدعمه.

صحف إيران: أوروبا تفعل "آلية الزناد" ضد طهران وفرض قيود على "ملابس الرجال"

10 مايو 2023، 10:45 غرينتش+1

بالرغم من كثرة المواقف والأحداث التي تثبت تراجع مكانة الملالي والمعممين في المجتمع الإيراني، إلا أن صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، ترفض ذلك وتدعي عكسه.

الصحيفة تجاهلت ما يتعرض له رجال الدين في الشهور الأخيرة من اعتداءات وإساءات مستمرة من قبل المواطنين الذين يعتبرون الملالي جزءا من منظومة النظام الحاكم.

"كيهان" زعمت في عددها الصادر اليوم، الأربعاء 10 مايو (أيار)، أنه بالرغم من هذه الهجمات التي يتعرض لها الملالي إلا أن شعبيتهم بين الناس أصبحت أكثر استحكاما وقوة من السابق، وإن "مؤامرات الأعداء لن تفت في عضد الملالي"، و"لن يتراجعوا خطوة إلى الوراء وسيستمرون في خدمة الشعب والدين".

من الموضوعات الأخرى التي غطتها صحف عدة، اليوم الأربعاء، هو تصريح أدلى به المتحدث باسم لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الإيرانية، علي خان محمدي، حول "الحجاب" الذي ينبغي أن يلتزم به الرجال مقابل "الحجاب" المعروف للنساء.

وقال خان محمدي إنه كما أن النساء ينبغي أن تلتزم بالحجاب المناسب فعلى الرجال أن يلتزموا بالحجاب المناسب كذلك، مقررا أن الرجال العاملين في القطاع العام والحكومي يجب أن يمتنعوا عن ارتداء القمصان ذات الأكمام القصيرة، أو رابطة العنق، والملابس الضيقة، وأن ارتداء هذا الشكل من الملابس يحظر على الرجال في الدوائر الحكومية.

صحيفة "أرمان ملي" عنونت في صفحتها الأولى حول الموضوع وكتبت: "الكشف عن حجاب الرجال"، أما "ستاره صبح" فكتبت في مانشيت اليوم: "يُحظر ارتداء القمصان القصيرة ورابطة العنق"، مؤكدة أن البعض يحاول بجهل أو بعلم الهروب من المشاكل الرئيسية في البلد والانشغال بالأمور التافهة غير المهمة.

في شأن آخر أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى تنامي ظاهرة الإجهاض بين النساء في الأعوام القليلة الماضية، حيث تبادر النساء في كثير من الحالات إلى الإجهاض بسبب الفقر المدقع، وعجز الوالدين عن توفير متطلبات المولود الجديد.

الصحيفة لفتت كذلك إلى انتشار الأدوية والحبوب الأجنبية التي تباع بالسوق السوداء وتقدم للنساء الراغبات في إنهاء حملهن لأسباب اقتصادية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": انهيار بورصة طهران كان صادما وتبخر خمس السيولة النقدية خلال يومين

وصف الباحث السياسي، هادي حق شناس، في مقابلة مع صحيفة "شرق" ما جرى من تراجع كبير في أسواق بورصة طهران خلال الأيام القليلة الماضية بـ"المدهش" و"الصادم"، حيث تبخر ما يعادل خمس السيولة النقدية في البلاد خلال يومين فقط.

ولفتت الصحيفة إلى احتمالية أن تكون هناك أخبار سياسية سلبية غير معلنة أثرت على انهيار البورصة يومي السبت والأحد الماضيين، وقالت إن بعض الخبراء الاقتصاديين يعتقدون أن خبرا ما ينتظر السياسة الخارجية الإيرانية، وهو ما تأثرت به أسواق الأسهم بشكل سريع، نظرا إلى الحساسية التي تتميز به هذه الأسواق.

في غضون ذلك نوهت الصحيفة كذلك إلى القيود التي بات النظام يفرضها باستمرار على المعاملات النقدية وشراء العملات الصعبة والذهب والسكن، وهو ما جعل المستثمرين يعيشون حالة من الحيرة والتخبط، وهم اليوم أصبحوا أكثر من أي وقت مضى خائفين من المستقبل، ويشعرون بالرعب حيال الحالة الاقتصادية في البلاد.

"خراسان": إيران الأولى عالميا في هجرة النخب والمتخرجين

في موضوع منفصل نقلت صحيفة "خراسان" تصريح رئيس جامعة طهران، محمد مقيمي، التي ذكر فيها أن إيران تحتل المركز الأول عالميا بين الدول في أعداد النخب المهاجرة، وذلك بسبب عجز بلدهم عن توفير فرص العمل المناسبة لهم بعد التخرج من الجامعات.

كما لفتت الصحيفة إلى إحصاءات مرصد الهجرة الإيراني الذي يوثق حالات الهجرة بين المتعلمين والدارسين، مشيرة إلى آخر إحصاء له كشف زيادة بنسبة 75% في عدد المهاجرين خلال العقدين الأخيرين.

ونوه المرصد الذي يتبع جامعة "شريف" الصناعية إلى أن عام 2000 ميلادي شهد هجرة 17 ألف متخرج إيراني، في حين بلغت هذه النسبة عام 2020 أكثر من 66 ألف متخرج.

وعن الأسباب الرئيسية وراء زيادة ظاهرة الهجرة قالت الصحيفة إن السبب الرئيسي وراء ذلك هو كثرة الإغراءات التي تقدمها الدول الأخرى، مقابل كثرة التحديات والصعوبات التي نضعها في إيران أمام المتخرجين والشباب، وقارنت بين ما تضعه السلطات الإيرانية من شروط ومتطلبات أمام المتخرجين للانخراط في العمل وإكمال الدراسة، وبين دول الجوار مثل المملكة العربية السعودية والإمارات.

وأوضحت أن السعودية والإمارات على سبيل المثال تقدمان تسهيلات جمة للطلاب الأجانب، بحيث تتيح لهم البقاء والدراسة دون الحاجة إلى خلفية مالية كبيرة لهؤلاء الطلاب، كما تسهل إجراءات بدء الأعمال الريادية الصغيرة لهؤلاء المتخرجين الجدد، بينما يحتاج بدء عمل ريادي في إيران إلى إجراءات جمة ومملة يفضل الأفراد تركها والبحث عن أماكن أخرى لا تضع أمامهم هذه التحديات والتعقيدات.

"أرمان ملي": الدول الأوروبية بدأت بالعمل على تفعيل "آلية الزناد" ضد إيران

حذر الكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "أرمان ملي" النظام الإيراني من خطورة تشكيل إجماع دولي ضد طهران، وقال إن الدول الاوروبية بدأت بالعمل على تفعيل "آلية الزناد" التي ستقود في النهاية إلى عودة العقوبات الأممية ضد إيران.

الكاتب نوه إلى أن تفعيل "آلية الزناد" يعني دمار الاتفاق النووي والقضاء عليه بشكل كامل، مؤكدا أن الولايات المتحدة الأميركية ترغب فعلا في إحياء الاتفاق النووي، لكنها تعمل على كسب مزيد من الامتيازات بسبب ما تمر به إيران من ظروف صعبة وعزلة دولية.

وعن ردة فعل طهران في حال تم تفعيل "آلية الزناد" ضدها قال بهشتي بور إنه من الخطورة بمكان أن تفكر الجمهورية الإسلامية بالانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وأوضح أن الدول الغربية تبحث عن ذريعة للتدخل في إيران واتخاذ إجراءات جماعية ضدها (الخيار العسكري).