• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: خاتمي يحذر من "انهيار النظام" ومعدل هجرة الإيرانيين يتجاوز المتوسط العالمي

11 مايو 2023، 10:28 غرينتش+1

صبت صحيفة "كيهان" المتشددة جام غضبها على الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي بعد تصريحاته الأخيرة التي اعتبر فيها أن الثورة الإيرانية التي قادها الخميني عام 1979 قد انحرفت عن مسارها، وانتقد السياسات القمعية التي يتعامل بها النظام ضد خصومه السياسيين والمعارضين بشكل عام.

الصحيفة، في عددها اليوم الخميس 11 مايو (أيار)، ردت على دعوة خاتمي لإنهاء الاعتقالات وإطلاق سراح السجناء بالقول إنه "عميل للولايات المتحدة الأميركية وينفذ إملاءاتها حرفيا".

وفي تصريحاته الأخيرة حذر خاتمي السلطات الحاكمة في إيران من خطورة السياسات الحالية، واعتبرها بأنها تمهد لإسقاط النظام عبر تجاهل مطالب الإيرانيين وقمع أصواتهم.

وقال خاتمي في هذا الخصوص: "لقد قلت، من قبل، إن الإطاحة بالنظام ليست ممكنة ولا مرغوبا فيها، ولكن ما يحدث الآن هو الإطاحة بالنظام، ورسالة الإصلاحيين هي أن لا تطيحوا بأنفسكم، ونفذوا الإصلاحات حتى يرضى عنكم المجتمع".

الصحف الإيرانية، لا سيما الإصلاحية، منها اهتمت بتصريحات خاتمي بشكل واسع وكتبت "أرمان امروز" في صفحتها الأولى: "خاتمي يؤكد على أهمية الإصلاحات السلمية"، واستخدمت "أبرار" في مانشيتها عنوان: "المطالب والمقترحات المشفقة لا يتم سماعها".

في شأن اقتصادي علقت صحيفة "اعتماد" على التزايد المستمر في حالات الطلاق بين الإيرانيين، حيث شهدت إيران خلال العقدين الماضيين زيادة مطردة في حالات الطلاق، رغم أن السلطات تحاول باستمرار وضع العراقيل والتحديات أمام العازمين على الانفصال لإثنائهم عن هذا القرار، لكن مع ذلك فإن حالات الطلاق لم تقل بل ازدادت بشكل ملحوظ.

الصحيفة لفتت كذلك إلى تراجع كبير في حالات الزواج والإنجاب، وقالت إنه على الرغم من التسهيلات التي تقدمها الحكومة، التي تشجع على الإنجاب بسبب مخاطر الشيخوخة التي باتت تهدد إيران، إلا أن المواطنين لا يرغبون في الزواج ولا الإنجاب وذلك بسبب تفاقم الوضع الاقتصادي.

صحيفة "صبح أمروز" المقربة من رئيس البرلمان، محمد قاليباف، لفتت إلى انتقاد قاليباف لعمل الحكومة، وهو تطور جدير بالملاحظة لا سيما أن رئيس البرلمان ينتمي لنفس التيار الأصولي الذي ينتمي له الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ما يعكس صورة من الأزمة الاقتصادية التي جعلت الرفقاء السياسيين يتبادلون الاتهامات والانتقادات.

من الموضوعات الأخرى التي تناولتها صحف اليوم في إيران الاجتماع الرباعي الذي استضافته موسكو، أمس الأربعاء، والذي شمل وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا وسوريا لمناقشة الأزمة السورية.

صحيفة "روزكار" أشارت إلى الاجتماع، وذكرت أنه يأتي بالتزامن مع الانتخابات التركية ما يعكس رغبة ملحوظة لدى أنقرة لتحقيق تقدم في المفاوضات لاستثمارها في الانتخابات الحاسمة والمقرر إجراؤها الأحد القادم، 14 مايو (أيار).

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": هل الثورة انحرفت أم خاتمي هو الذي أصبح منفذا لإملاءات واشنطن؟

هاجمت صحيفة "كيهان، المقربة من المرشد خامنئي، الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي بعد أن أكد في تصريح له أن الثورة الإيرانية قد انحرفت عن مسارها، مشيرا إلى الاعتقالات والتضييق الذي يتعرض له المنتقدون ومن يحاولون تقديم وجهة نظر مغايرة للسلطة الحاكمة.

الصحيفة المتشددة وصفت خاتمي بـ"الخائن" و"المنفذ لإملاءات الولايات المتحدة الأميركية" و"رأس مال إسرائيل".

وقالت إن الثورة لم تنحرف، وإن خاتمي هو الذي انحرف وغير توجهه، واعتبرت أن إطلاق النظام لسراح 90 ألف سجين قبل أسابيع بعفو من المرشد دليل على خطأ خاتمي في اعتبار أن الثورة انحرفت بسبب الاعتقالات والسجون التي باتت ممتلئة بالسياسيين والمعلمين والعمال.

"عصر إيرانيان": اعتبار الاتفاق النووي طريق حل لمشاكل البلاد يعني تكرار التجارب المرة

نقلت صحيفة "عصر إيرانيان"، كلام ممثل المرشد الإيراني في مجلس الأمن القومي وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، سعيد جليلي، الذي ذكر أن اعتبار الاتفاق النووي كطريقة حل لمشاكل البلاد يعني تكرار تجربة مُرة، سبق أن جربناها وعشنا أضرارها.

وقال جليلي: كان البعض يؤكد على أهمية الاتفاق النووي، وقد ساروا في هذا الاتجاه لكنهم لم يجنوا الثمار وفشلوا في تحقيق مرادهم، الآن يحاول البعض تصوير الاتفاق النووي وكأنه الطريق الوحيد لتخليص البلاد من مشاكلها، لكن ذلك يعني مجرد تكرار تجربة مُرة سابقة.

"اطلاعات": معدل هجرة الإيرانيين يتجاوز المتوسط العالمي

قال الباحث في مركز "بيت الهجرة" في إيران، أشكان فراهاني، إن هناك رغبة متزايدة بين الإيرانيين في الهجرة ومغادرة البلاد، وقال إن معدل هجرة الإيرانيين شهد تزايدا مستمرا منذ 2013 إلى 2020، وفي عام 2021 أصبح معدل هجرة الإيرانيين أكثر من المتوسط العالمي.

وأضاف فراهاني أن الميل نحو الهجرة لدى الأفراد المؤثرين في قطاعات مختلفة مثل الصحة والعلم والتكنولوجيا وريادة الأعمال يزداد بشكل ملحوظ وجلي.

وذكر الباحث، كما نقلت ذلك صحيفة "اطلاعات" المقربة من الحكومة، إن الدول النامية تعمل على موضوع استقطاب النخب والأفراد الموهوبين، لكن إيران لم تتخذ أي إجراءات للإبقاء على هؤلاء الأفراد، ونلاحظ أنهم يغادرون البلاد بشكل نهائي ولا رجعة فيه.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بريطانيا تطرد أمناء "المركز الإسلامي" في لندن التابع لمكتب علي خامنئي

11 مايو 2023، 07:32 غرينتش+1

قامت "مفوضية المؤسسات الخيرية في بريطانيا"، المنظمة التي تشرف على الجمعيات الخيرية في البلاد، بفصل أمناء "المركز الإسلامي" في لندن، التابع لمكتب علي خامنئي، وعينت أمينًا مؤقتًا لهذه المؤسسة. ومنذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني، طالبت مجموعات عديدة بإغلاق هذا المركز.

وجاء في بيان هذه اللجنة أنه بعد "مخاوف جدية" بشأن طريقة إدارة هذا المركز وإجراء البحوث حول هذا الموضوع، تم فصل أمناء المركز الإسلامي البريطاني بسبب "عدم الوفاء بواجباتهم ومسؤولياتهم القانونية والتقصير في حماية أصول المؤسسة الخيرية".

وأضاف البيان أن الأمين الجديد سيراجع كيفية إدارة المركز وسيقدم توصيات إلى المفوضية بناءً على النتائج التي يتوصل إليها.

وقال مساعد وزير الأمن الداخلي البريطاني، توم توجينهات، في معرض ترحيبه بإقالة أمناء "المركز الإسلامي في إنجلترا": لقد حذرت من تهديدات إيران في المملكة المتحدة، وإقالة أمناء هذا المركز، الذي يقال إنه مرتبط بهذا النظام والذي يتم تعيين مديره من قبل المرشد الإيراني، هو تقدم مرحب به.

وفي مقابلة مع "تايمز"، الأسبوع الماضي، وصف توجينهات المركز بأنه "تهديد شرير" ضد البلاد وقال إنه يعمل على محاربة "التهديد الشرير الذي يهدد بلادنا الآن".

ومنذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية، احتج العديد من الإيرانيين، مرارًا وتكرارًا، أمام هذا المركز وطالبوا بإغلاقه.

كما أعدت مجموعة من الإيرانيين عريضة عبر الإنترنت لإغلاق المركز الإسلامي في لندن وقعها عشرات الآلاف من الأشخاص.

وكشفت "تايمز" منذ وقت ليس ببعيد، أن المركز الإسلامي في لندن تلقى أكثر من 109 آلاف جنيه من الحكومة البريطانية على شكل مساعدات مدفوعة لمؤسسات وشركات لتعويض الأضرار التي سببتها جائحة كورونا وللحفاظ على الوظائف.

من ناحية أخرى، حذرت المنظمة التي تشرف على الجمعيات الخيرية في إنجلترا وويلز هذا المركز من إقامة حفل تأبين لقاسم سليماني في لندن لأنه وفقًا للقوانين البريطانية، لا يُسمح للجمعيات الخيرية بممارسة الأنشطة السياسية.

وبحسب هذا الإعلان، فقد ارتكب المتحدث الرسمي لهذا الحفل جريمة وفق قوانين مكافحة الإرهاب، وكما ظهر في فيديو الحفل، فقد كان يشيد بسليماني ويكرمه، ويطالب بدعمه.

صحف إيران: أوروبا تفعل "آلية الزناد" ضد طهران وفرض قيود على "ملابس الرجال"

10 مايو 2023، 10:45 غرينتش+1

بالرغم من كثرة المواقف والأحداث التي تثبت تراجع مكانة الملالي والمعممين في المجتمع الإيراني، إلا أن صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، ترفض ذلك وتدعي عكسه.

الصحيفة تجاهلت ما يتعرض له رجال الدين في الشهور الأخيرة من اعتداءات وإساءات مستمرة من قبل المواطنين الذين يعتبرون الملالي جزءا من منظومة النظام الحاكم.

"كيهان" زعمت في عددها الصادر اليوم، الأربعاء 10 مايو (أيار)، أنه بالرغم من هذه الهجمات التي يتعرض لها الملالي إلا أن شعبيتهم بين الناس أصبحت أكثر استحكاما وقوة من السابق، وإن "مؤامرات الأعداء لن تفت في عضد الملالي"، و"لن يتراجعوا خطوة إلى الوراء وسيستمرون في خدمة الشعب والدين".

من الموضوعات الأخرى التي غطتها صحف عدة، اليوم الأربعاء، هو تصريح أدلى به المتحدث باسم لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الإيرانية، علي خان محمدي، حول "الحجاب" الذي ينبغي أن يلتزم به الرجال مقابل "الحجاب" المعروف للنساء.

وقال خان محمدي إنه كما أن النساء ينبغي أن تلتزم بالحجاب المناسب فعلى الرجال أن يلتزموا بالحجاب المناسب كذلك، مقررا أن الرجال العاملين في القطاع العام والحكومي يجب أن يمتنعوا عن ارتداء القمصان ذات الأكمام القصيرة، أو رابطة العنق، والملابس الضيقة، وأن ارتداء هذا الشكل من الملابس يحظر على الرجال في الدوائر الحكومية.

صحيفة "أرمان ملي" عنونت في صفحتها الأولى حول الموضوع وكتبت: "الكشف عن حجاب الرجال"، أما "ستاره صبح" فكتبت في مانشيت اليوم: "يُحظر ارتداء القمصان القصيرة ورابطة العنق"، مؤكدة أن البعض يحاول بجهل أو بعلم الهروب من المشاكل الرئيسية في البلد والانشغال بالأمور التافهة غير المهمة.

في شأن آخر أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى تنامي ظاهرة الإجهاض بين النساء في الأعوام القليلة الماضية، حيث تبادر النساء في كثير من الحالات إلى الإجهاض بسبب الفقر المدقع، وعجز الوالدين عن توفير متطلبات المولود الجديد.

الصحيفة لفتت كذلك إلى انتشار الأدوية والحبوب الأجنبية التي تباع بالسوق السوداء وتقدم للنساء الراغبات في إنهاء حملهن لأسباب اقتصادية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": انهيار بورصة طهران كان صادما وتبخر خمس السيولة النقدية خلال يومين

وصف الباحث السياسي، هادي حق شناس، في مقابلة مع صحيفة "شرق" ما جرى من تراجع كبير في أسواق بورصة طهران خلال الأيام القليلة الماضية بـ"المدهش" و"الصادم"، حيث تبخر ما يعادل خمس السيولة النقدية في البلاد خلال يومين فقط.

ولفتت الصحيفة إلى احتمالية أن تكون هناك أخبار سياسية سلبية غير معلنة أثرت على انهيار البورصة يومي السبت والأحد الماضيين، وقالت إن بعض الخبراء الاقتصاديين يعتقدون أن خبرا ما ينتظر السياسة الخارجية الإيرانية، وهو ما تأثرت به أسواق الأسهم بشكل سريع، نظرا إلى الحساسية التي تتميز به هذه الأسواق.

في غضون ذلك نوهت الصحيفة كذلك إلى القيود التي بات النظام يفرضها باستمرار على المعاملات النقدية وشراء العملات الصعبة والذهب والسكن، وهو ما جعل المستثمرين يعيشون حالة من الحيرة والتخبط، وهم اليوم أصبحوا أكثر من أي وقت مضى خائفين من المستقبل، ويشعرون بالرعب حيال الحالة الاقتصادية في البلاد.

"خراسان": إيران الأولى عالميا في هجرة النخب والمتخرجين

في موضوع منفصل نقلت صحيفة "خراسان" تصريح رئيس جامعة طهران، محمد مقيمي، التي ذكر فيها أن إيران تحتل المركز الأول عالميا بين الدول في أعداد النخب المهاجرة، وذلك بسبب عجز بلدهم عن توفير فرص العمل المناسبة لهم بعد التخرج من الجامعات.

كما لفتت الصحيفة إلى إحصاءات مرصد الهجرة الإيراني الذي يوثق حالات الهجرة بين المتعلمين والدارسين، مشيرة إلى آخر إحصاء له كشف زيادة بنسبة 75% في عدد المهاجرين خلال العقدين الأخيرين.

ونوه المرصد الذي يتبع جامعة "شريف" الصناعية إلى أن عام 2000 ميلادي شهد هجرة 17 ألف متخرج إيراني، في حين بلغت هذه النسبة عام 2020 أكثر من 66 ألف متخرج.

وعن الأسباب الرئيسية وراء زيادة ظاهرة الهجرة قالت الصحيفة إن السبب الرئيسي وراء ذلك هو كثرة الإغراءات التي تقدمها الدول الأخرى، مقابل كثرة التحديات والصعوبات التي نضعها في إيران أمام المتخرجين والشباب، وقارنت بين ما تضعه السلطات الإيرانية من شروط ومتطلبات أمام المتخرجين للانخراط في العمل وإكمال الدراسة، وبين دول الجوار مثل المملكة العربية السعودية والإمارات.

وأوضحت أن السعودية والإمارات على سبيل المثال تقدمان تسهيلات جمة للطلاب الأجانب، بحيث تتيح لهم البقاء والدراسة دون الحاجة إلى خلفية مالية كبيرة لهؤلاء الطلاب، كما تسهل إجراءات بدء الأعمال الريادية الصغيرة لهؤلاء المتخرجين الجدد، بينما يحتاج بدء عمل ريادي في إيران إلى إجراءات جمة ومملة يفضل الأفراد تركها والبحث عن أماكن أخرى لا تضع أمامهم هذه التحديات والتعقيدات.

"أرمان ملي": الدول الأوروبية بدأت بالعمل على تفعيل "آلية الزناد" ضد إيران

حذر الكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "أرمان ملي" النظام الإيراني من خطورة تشكيل إجماع دولي ضد طهران، وقال إن الدول الاوروبية بدأت بالعمل على تفعيل "آلية الزناد" التي ستقود في النهاية إلى عودة العقوبات الأممية ضد إيران.

الكاتب نوه إلى أن تفعيل "آلية الزناد" يعني دمار الاتفاق النووي والقضاء عليه بشكل كامل، مؤكدا أن الولايات المتحدة الأميركية ترغب فعلا في إحياء الاتفاق النووي، لكنها تعمل على كسب مزيد من الامتيازات بسبب ما تمر به إيران من ظروف صعبة وعزلة دولية.

وعن ردة فعل طهران في حال تم تفعيل "آلية الزناد" ضدها قال بهشتي بور إنه من الخطورة بمكان أن تفكر الجمهورية الإسلامية بالانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وأوضح أن الدول الغربية تبحث عن ذريعة للتدخل في إيران واتخاذ إجراءات جماعية ضدها (الخيار العسكري).

صحف إيران: "تراجع تاريخي" للبورصة الإيرانية وإحياء الاتفاق النووي بات مستحيلا

9 مايو 2023، 10:39 غرينتش+1

وصفت صحيفة "أترك"، اليوم الثلاثاء 9 مايو (أيار)، ما حدث في أسواق البورصة الإيرانية أمس بـ"الاثنين الأسود"، حيث تبخرت آلاف المليارات من أموال المواطنين بعد أن سجلت مؤشرات بورصة طهران "تراجعا تاريخيا"، كما وصفته صحيفة "أخبار صنعت".

الانخفاض الحاد أمس الاثنين جاء تتويجا ليومين سابقين من التراجع، حيث انخفض المؤشر العام 120 ألف وحدة، بعد أن شهد يوم الأحد انخفاضا بنسبة 95 ألف وحدة.

وأفادت تقارير إعلامية باصطفاف طوابير طويلة من المواطنين لبيع الأسهم، والحصول على أموال نقدية خشية الإفلاس والانهيار التام.

من الموضوعات الأخرى التي تناولتها صحف إيران في تغطيتها، اليوم الثلاثاء، موضوع عودة سوريا إلى الجامعة العربية، بعد شروط اعتبرتها صحيفة "آفتاب يزد" بأنها "كفيلة لإبعاد سوريا تدريجيا عن إيران بعد انحسار الصراع العسكري في الأراضي السورية".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الميليشيات التابعة للنظام الإيراني تزيل أعلام إيران ورايات بعض الميليشيات مثل "فاطميون"، و"زينبيون" في كثير من قواعدها داخل سوريا، بناء على طلب مباشر من دمشق، مما يوحي بإجراءات جديدة تنفذها الحكومة السورية تلبية لشروط اتفاق عودة دمشق إلى الجامعة العربية.

في شأن اقتصادي داخلي؛ قال الكاتب والخبير الاقتصادي موسى غني نجاد، في مقاله بصحيفة "دنياي اقتصاد"، إن جذور أي فساد في إيران تعود للفساد المستشري في النظام المالي والمصرفي في البلاد، مضيفا: "لا ينبغي أن نشك أن أي فساد يظهر في البلاد هو نتيجة لتدخل الحكومة غير المدروس في الاقتصاد، وتحديدا محاولة تحديد الأسعار من قبل الحكومة".

في موضوع منفصل نقلت صحيفة "اعتماد" كلام الملحق الثقافي الإيراني في مصر، حجت الله جودكي، الذي قال إن إيران على صعيد العلاقات الخارجية أدركت أنها تعاني من عزلة، وهي في حاجة إلى إصلاحات والتخلي عن سياسات سابقة وتبني سياسات جديدة.

وأضاف جودكي أن الأطراف التي كانت تعرقل عملية فتح علاقات دبلوماسية بين إيران ومصر قد اقتنعت بأن الظروف الاقتصادية للبلد بلغت مستوى من السوء والرداءة بحيث بات صانع القرار مضطرا إلى اتخاذ قرارات أكثر واقعية، كمن يحاول التنفس لبعض الوقت وإخراج رأسه من دلو الماء قبل أن يغرق ويختنق، حسب تعبيره.

أما عن الاتفاق النووي فقال المسؤول الإيراني إن ملف الاتفاق النووي وصل إلى طريق مسدود تماما، ولا أمل مطلقا في إحياء الاتفاق، ولهذا نجد أن الحكومة باتت تبحث عن سبل خلاص أخرى، يتمثل إحداها في تحسين العلاقات مع الدول العربية والإقليمية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"دنياي اقتصادي": عمليات إحياء الاتفاق النووي باتت مستحيلة

في مقال مشترك للباحثين ولي نصر وعلي واعظ نشرته صحيفة "دنياي اقتصاد" استبعدا إمكانية إحياء الاتفاق النووي، وقالا في المقال الذي جاء تحت عنوان: "عمليات إحياء الاتفاق النووي مستحيلة"، إنه حتى لو تم استئناف المفاوضات يبدو من المستبعد إحياء الاتفاق النووي، فملف إيران النووي بات معقدا للغاية، بحيث لا يمكن السيطرة عليه من خلال اتفاق وتفاهم، كما أن المناخ السياسي في الغرب ليس مؤاتيا لإجراء المفاوضات مع طهران.

وأضاف الباحثان أن الاضطرابات الأخيرة (المظاهرات) في إيران قلصت الرغبة لدى واشنطن والعواصم الأوروبية في إلغاء العقوبات عن طهران ضمن اتفاق بين الأطراف المختلفة.

كما لفت المقال إلى الدعم الإيراني للحرب الروسية على أوكرانيا، وقال إنه حتى لو كانت أميركا مستعدة لإلغاء العقوبات، فإنه ليس من الواضح تماما ما إذا كانت الحكومة الإيرانية راغبة في التوصل إلى اتفاق مع إدارة لن تبقى في الحكم لفترة أطول من عامين فقط.

"شرق": شروط تعجيزية من الحكومة للسماح بتنظيم الاحتجاجات بشكل قانوني

أشارت صحيفة "شرق" في تقرير لها إلى الشروط التعجيزية التي يضعها النظام الإيراني أمام الأطراف التي ترغب في تنظيم مظاهرات قانونية بموافقة من السلطة الحاكمة، واصفة الإجراءات المطلوبة لإصدار تصريح قانوني بـ"المراحل السبع" التي تتسم بالصعوبة والتعقيد في إمكانية تجاوزها.

ولفتت الصحيفة إلى بعض الشروط التي وضعت لاعتبار المظاهرة قانونية والسماح بتنظيمها، ومنها أن يتم تقديم الطلب قبل 20 يوما من المظاهرات، وأن يحدد العدد التقريبي للمشاركين فيها، وتحدد كذلك أسماء المتحدثين ومحاور حديثهم، والشعارات التي سترفع والبيانات التي قد تصدر في نهاية المظاهرة.

وما دامت السلطات لم تصدر تصريحا قانونيا لا يحق للمنظمين لهذه المظاهرات الإعلان عنها رسميا والدعاية لها، وأن المتظاهرين لا ينبغي أن يحضروا بشكل لا تبدو فيه ملامح وجوههم كأن يغطوها أو يرتدوا الكمامات.

وأخيرا يحق لقوات الأمن إنهاء هذه المظاهرة في أي وقت أرادت وفق ما تراه من مصلحة تقتضي ذلك.

الصحيفة اعتبرت أن هذه الشروط بمثابة "منع لإجراء أي مظاهرات إلا إذا رأى النظام أنه لا ضرر فيها عليه".

تأتي هذه الشروط التعجيزية والمطولة في الوقت الذي تنص فيه المادة 27 من الدستور الإيراني على قانونية تشكيل أي تجمع أو تظاهر شريطة أن لا يحمل السلاح وأن لا يتغاير مع مبادئ الإسلام وأصوله.

"آفتاب يزد": سوريا ستبتعد عن إيران تدريجيا بعد العودة إلى الجامعة العربية

رأى المحلل السياسي، حسين كنعاني مقدم، في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد" أن عودة سوريا إلى الجامعة العربية- بالنظر إلى الشروط التي وُضعت- لها ستخلق من سوريا دولة جديدة تختلف عن الدولة الحالية، حسب الكاتب، حيث إن الفترة القادمة ستشهد محاولة دمشق الابتعاد عن طهران وتوسيع علاقاتها مع أوروبا والولايات المتحدة الأميركية والدول العربية.

وأضاف الكاتب أن سوريا ستتوقع من إيران دعما اقتصاديا أكبر، وإلا فإنها ستتوجه إلى الدول الأخرى لتوسيع علاقاتها الاقتصادية معها.

صحف إيران: عودة سوريا للجامعة العربية.. ومصلحة إيران في خسارة أردوغان.. وأزمة التضخم

8 مايو 2023، 10:50 غرينتش+1

بعد مرور أكثر من 8 أشهر على اندلاع الاحتجاجات الشعبية في إيران ومقتل وإصابة العشرات، أعلن الرئيس الإيراني عن تشكيل "لجنة خاصة لتقصي الحقائق"، تُضاف إلى اللجنة التي سبق وأن تم الإعلان عنها من قبل وزارة الداخلية الإيرانية.

الصحف الصادرة اليوم مثل "اعتماد" تساءلت عن مصير تلك اللجنة وما حققته لكي يتم الإعلان عن تشكيل لجنة جديدة، كما تساءلت "آرمان ملي" عن مدى ثقة المواطن في هذه اللجان التي تعينها الحكومة والتي لا يمكن تصور استقلاليتها وموضوعيتها في الإعلان عن النتائج.

كما سلطت صحيفة "ستاره صبح" في مقابلات مع عدد من الشخصيات السياسية والخبراء الذين أكدوا ضرورة أن يعيد النظام أساليبه في التعامل مع المظاهرات، وقال أمير دبيري مهر، إنه بات من الضروري أن تعيد السلطة النظر في التعامل مع الاحتجاج والاعتراض، وأن لا تعتبر أي احتجاج بمثابة العداء أو تصف المتظاهرين والمحتجين بأنهم ممن يريدون إسقاط النظام.

أما صحيفة "تعادل" فتطرقت إلى آخر إحصاء لنسبة التضخم تم الإعلان عنها من قبل مركز الإحصاء الإيراني، حيث أعلن المركز أن التضخم السنوي في إيران بلغ 45.8 في المائة وقالت صحيفة "مردم سالاري" إنه وبالرغم من أن هذه النسبة هي الأعلى في تاريخ إيران الاقتصادي إلا أنها لا تزال أقل بكثير مما يشعر به المواطن حقيقة في حياته اليومية، وذكرت أن هناك اعتقادا يسود بأن هذه النسبة مغايرة للنسبة الحقيقية للتضخم وأن الحكومة لا تعلن عن ذلك صراحة.

وفي موضوع منفصل، غطت العديد من الصحف عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية بعد أكثر من عقد من القطيعة بقرار من الجامعة العربية على خلفية الأزمة السورية والاحتجاجات الشعبية وقمع النظام لها.

بعض الصحف مثل صحيفة "قدس" اعتبرت عودة سوريا إلى الجامعة العربية بعد نحو 12 عاما "انتصارا للدبلوماسية"، أما "كيهان" فرأت أن الحدث هو "انتصار تاريخي" للنظام وقالت إن "الجامعة العربية بعد 12 عاما عادت إلى سوريا!".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم

"آرمان ملي": أين مصير "لجنة تقصي الحقائق" التي أعلن عنها النظام لمتابعة الاحتجاجات؟

في تقرير مطول أجرته صحيفة "آرمان ملي" تساءلت الصحيفة عن مستقبل "لجنة تقصي الحقائق" التي أعلن عنها النظام سابقا لمتابعة ملف الاحتجاجات الأخيرة وجدوى الإعلان عن تشكيل "لجنة خاصة لتقصي الحقائق"، وقالت إنه وبالرغم من تشكيل النظام لهذه اللجنة سواء في الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت بعد حادثة مهسا أميني أو الاحتجاجات التي سبقتها عام 2019 على خلفية ارتفاع أسعار الوقود، إلا أن مصير تلك اللجنة المعنية بدراسة الأحداث وتقديم التقارير للرأي العام لم يتحدد بعد وهو ما يثير أسئلة واستفسارات مستمرة بين الإيرانيين عن جدوى تشكيل مثل هذه اللجنة وما يترتب على ذلك من فقدان للثقة بين النظام والشعب.

الناشط الإصلاحي والبرلماني السابق علي تاجرنيا قال للصحيفة إن المعضلة الرئيسية في الحالة الإيرانية الراهنة هي انعدام الثقة بين الشعب والنظام، مؤكدا أن المواطن ليس لديه أي ثقة في النظام إلا إذا حدث تطور وإجراءات عملية جديدة يمكن لها استعادة هذه الثقة المفقودة.

أما هدايت الله آقايي النشاط السياسي فقال للصحيفة إن المشكلة الأخرى هي أن هذه اللجنة التي يعلن عنها النظام لمتابعة الملف لا تعكس الحقيقة كاملة، مشيرا إلى أن أعضاء هذه المجموعة هم من المسؤولين والتابعين للحكومة وبالتالي فإن المواطن لا يعتبر ما يصدر عنهم تجسيدا للواقع وما جرى على الأرض حقيقة.

"اقتصاد بويا": عزوف كبير بين الشباب عن الزواج والإنجاب وزيادة مفرطة في الطلاق.. والسبب: الأزمة الاقتصادية

سلطت صحيفة "اقتصاد بويا" الضوء على تراجع نسب الزواج بين الشباب في إيران وحاولت استقصاء جذور هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة على أمن البلاد ومستقبلها حيث أصبح الكثير من الشباب عازفين عن الانخراط في الحياة الزوجية وتكوين الأسرة.

وأجرت الصحيفة مقابلة مع الخبير الاجتماعي أمان الله قرائي للوقوف على الخلفيات والعوامل الرئيسية وراء هذه الظاهرة، حيث أكد قرائي للصحيفة أن العامل الاقتصادي هو السبب الرئيسي وراء عزوف الشباب عن الزواج في إيران لافتا إلى الحجم الكبير للبطالة بين الشباب وهو ما جعل من الصعب على الشاب تلبية حاجته الأساسية وحده، ناهيك عن أفراد آخرين يكون هو عائلهم والمسؤول عن حياتهم.

كما نوه قرائي إلى قلة الإنجاب بين المتزوجين حيث لا يرغب معظم الإيرانيين في إنجاب أطفال جدد نظرا للوضع الاقتصادي العسير والعجز عن ضمان المستقبل لأبنائهم، كما قال إن كثيرا من الأزواج يعملون معا لتسديد تكاليف الحياة، فإذا ما قرروا إنجاب طفل جديد فهذا يعني أن أحدهم سيضطر إلى ترك العمل وبالتالي تفاقم الوضع الاقتصادي للأسرة بأكملها.

أما عن نسب الطلاق بين الأزواج فأوضح قرائي أن الإحصاءات والأرقام تثبت زيادة هذه الظاهرة في السنوات الأخيرة وعزا السبب الرئيسي في ذلك إلى عدم تحقيق الرغبات والتطلعات بين الأزواج، بحيث يعجز الزوج عن تلبية حاجات زوجته من سكن أو سيارة أو حياة كريمة ما يدفع بالطرف الآخر إلى اختيار الانفصال كوسيلة للتخلص من هذا الوضع.

"ستاره صبح": فوز مرشح المعارضة التركية سيصب في مصلحة إيران

في موضوع منفصل قال الناشط والمحلل السياسي علي بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" تعليقا على السباق الرئاسي في تركيا إن فوز مرشح المعارضة التركية كمال أوغلو يصب في مصلحة إيران نظرا إلى المواقف غير الإيجابية التي يتخذها أردوغان في القضايا التي تمس إيران.

الكاتب أشار إلى موقف أردوغان من أذربيجان ولفت إلى تصريح له قال فيه: "لدينا أخ منفصل عنا، ويجب أن يعود إلى البيت"، وقال بيكدلي إنه يمكن أن يكون تصريح أردوغان هذا إشارة إلى الأتراك الأذريين في إيران.

كما لفت إلى المواقف الداعمة لأذربيجان من قبل تركيا في الصراع مع أرمينيا، وقال إن مواقف أردوغان سببت خلافا وتوترا بين طهران وأنقرة.

وتابع المحلل السياسي علي بيكدلي بالقول إن إيران لديها مشاكل مع تركيا في ملف سوريا وأذربيجان وكذلك العراق، موضحا أن مواقف أذربيجان ضد إيران تتم بدعم سري من قبل الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان.

وأضاف علي بيكدلي: "في ضوء ما سبق أعتقد أن فوز كمال أوغلو نظرا لأصوله الإيرانية ومذهبه العلوي قد يكون لصالح إيران".

صحف إيران: رشوة السيارات للسلطات الثلاث.. وبيع الجزر.. والعراق تحرم إيران من الدولار

7 مايو 2023، 10:29 غرينتش+1

يعيش الإيرانيون منذ سنوات ما يمكن تسميته "فترة الانتظار والترقب"، أي انتظار حصول تغيير حقيقي، وترقب واقع أفضل مما هم عليه، لكن حتى الآن لا تبدو بوادر لنهاية هذا الانتظار الذي يصفه بعض الخبراء والمحللين بـ"الخطير" كونه قد ينتهي فجأة بانفجار مجتمعي يهدد وحدة البلاد وسلامة أراضيها.

ربما تكون الأزمة الاقتصادية المستمرة هي العامل الرئيسي وراء هذه الحالة في إيران، فمنذ 4 عقود والبلاد تعيش عقوبات قاسية تليها عقوبات أقسى وأشد مرارة بسبب استمرار التوتر بين إيران والدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة.

الفساد والانغلاق السياسي هما العاملان الآخران اللذان خلقا هذه البيئة داخل إيران، إذ إن الإيرانيين غالبا ما يستيقظون على نبأ سرقة كبيرة أو اختلاس رهيب في هذه هذه المؤسسة أو تلك، أو فر به مسؤول رفيع إلى الغرب، العدو المفترض للمسؤولين الإيرانيين!.

صحيفة "توسعه إيراني" أشارت إلى فضيحة حصول نواب البرلمان على سيارات حديثة على سبيل الهدية من قبل وزارة الصناعة التي كانت تخشى استجواب البرلمان للوزير رضا فاطمي أمين، والجديد فيما نقلته الصحيفة في ملف الفساد هذا، هو تصريح أحد أعضاء لجنة الرئاسة في البرلمان الذي حاول تبرير رشوة البرلمان ووزارة الصناعة بالقول إن جميع المؤسسات بما فيها مؤسسة رئاسة الجمهورية والوزارات الأخرى والسلطة القضائية قد استلموا مثل هذه السيارات.

صحيفة "آرمان ملي" علقت على هذا الموضوع وكتبت في المانشيت: "استلام السيارات الحديثة من قبل السلطات الثلاث"، ما يعني أن جميع مؤسسات النظام قد أخذت حصتها من هذه الغنيمة.

وفي موضوع اقتصادي آخر انتقدت صحيفة "هم ميهن" الزيادة المفرطة في ميزانيات بعض المؤسسات مثل منظمة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" حيث زادت ميزانيتها 125 في المائة مقارنة مع العام الماضي، ومجلس خبراء القيادة بنسبة 83 في المائة، والبرلمان بنسبة 37 في المائة.

صحيفة "جهان صنعت" سلطت الضوء على ظاهرة هروب الاستثمارات من إيران بشكل مستمر خلال السنوات القليلة الماضية، منوهة إلى أن نسبة كبيرة من الإيرانيين يفكرون في الخروج الكامل والنهائي من البلاد أو على الأقل يسعون إلى إخراج أبنائهم وذويهم للعيش خارج إيران.

أما "مردم سالاري" و"اقتصاد بويا" فأشارتا إلى منع البنك المركزي العراقي مكاتب الصرافة في العراق من تحويل الدولارات إلى إيران وذلك بسبب العقوبات الدولية والأميركية المفروضة على نظام طهران.

وفي شأن منفصل، لفتت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى عزل مدير عام مؤسسة التأمين الاجتماعي في إيران سجاد بادام، عقب تصريحاته حول بيع جُزر في المياه الخليجية من أجل دفع رواتب المتقاعدين. الصحيفة قالت إن الإدارة في إيران تتم بين الرفقاء الذين يغطي بعضهم ضعف بعض، ويمتنعون عن مكاشفة الناس بالحقائق وإذا ما خرج مسؤول وصرح خلاف مصلحة الحكومة والنظام فسيتم عزله كما حدث لبادام، موضحة أن هذه الأساليب ستسلب الجرأة والشجاعة من المديرين والمسؤولين على كشف الحقائق والتحدث بها.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

همدلي: على الملالي أن يسلموا السلطة للشعب

في مقابلة مع صيحفة "همدلي" أشار البرلماني السابق، حسين أنصاري، إلى واقع الملالي في إيران. وقال إنه وبسبب الأداء السيئ خلال 40 عاما نلاحظ تزايد الموقف العدائي من الشعب ضد المعممين، وأصبح واضحا الآن أن الملالي لم يكونوا ناجحين في إدارة البلاد وعليهم أن يتركوا السلطة.

وأضاف أنصاري: "على رجال الدين أن يسلموا السلطة للشعب، إذا أردنا إصلاح العلاقة بين الشعب ورجال الدين يجب تسليم السلطة للشعب ليحدد بكل حرية ماهية المسؤولين الذين سيحكمون البلاد والذين يجب أن يكونوا ممن يستشعرون خطورة مسؤولياتهم والمهمة التي تلقى على عواتقهم".

"كيهان": روحاني يتحمل مسؤولية "تدمير الحياة المعيشية للشعب"

هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، الرئيس الإيراني حسن روحاني بعد تصريحاته الأخيرة حول الوضع الاقتصادي المزري للشعب و"تراجع القدرة الشرائية" والتضخم الكبير، وحديثه عن "الشرخ" بين السلطة والشعب.

الصحيفة في هجومها على روحاني لم تنف وقوع هذه المشاكل والأزمات بل أقرتها هي الأخرى لكنها حملت روحاني وحكومته مسؤولية ذلك، وقالت إن روحاني يحاول الهروب من موقف المتهم ليجلس في موقف الشاكي والمحتج. وأوضحت أن "تدمير الحياة المعيشية للشعب، والقضاء على آمال الشباب، وزيادة الأسعار في قطاع السكن والسيارات والسلع الأساسية وانهيار قيمة العملة الوطنية، كلها بسبب حكومة روحاني".

كما قالت كيهان إن الرئيس السابق حسن روحاني يتهم النظام برمته خلال 4 عقود من الثورة، حيث اعتبر أن السنوات الـ38 (قبل وصول روحاني للرئاسة) كانت عبارة عن سنوات إعدام وسجون للمعارضين، واصفة ذلك بفقدان الأخلاق ومحاولة تخريبة من قبل روحاني للنظام و"إنجازاته".

ووصفت الصحیفة حسن روحاني بأنه "أسوأ" رئيس جمهورية عرفته إيران في كل مراحلها التاريخية وأنه لا شعبية لديه بين الإيرانيين، "الذين يدركون جيدا أن تصريحاته هذه تهدف للتغطية على الكارثة التي خلقها وليس بيان الحق والحقيقة".

"اطلاعات": الصادرات التركية إلى سوريا 10 أضعاف الإيرانية

قارنت الباحثة الإيرانية، جميلة كديور، في مقال لها بصحيفة "اطلاعات" بين الصادرات الإيرانية والتركية لسوريا، وخلصت إلى أنه وبالرغم من العلاقة الجيدة للنظام الإيراني مع النظام السوري إلا أن نسبة الصادرات التركية لسوريا تزيد على نسبة الصادرات الإيرانية 10 أضعاف.

وذكرت كديور أنه ووفق آخر الإحصاءات فإن الحجم الإجمالي لصادرات إيران إلى سوريا عام 2022 بلغ 243 مليون دولار فقط، بينما تجاوزت صادرات تركيا إلى سوريا مليارين و234 مليون دولار، مما يعني أن صادرات تركيا تفوق صادرات إيران 10 أضعاف.