• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: رفض خامنئي للاستفتاء.. وتحديات العودة للاتفاق النووي.. وخسائر انقطاع الغاز

24 أبريل 2023، 11:04 غرينتش+1

تنوعت الموضوعات والقضايا التي غطتها الصحف الصادرة اليوم الاثنين 24 أبريل (نيسان) في إيران، ودار معظمها حول القضايا الاقتصادية والسياسية والعزلة التي تعيشها إيران جراء الحظر الاقتصادي المفروض عليها من قبل الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها الأوروبيين.

صحيفة "هم ميهن" علقت على الوضع الاقتصادي والعزلة الدولية التي تعيشها البلاد ولفتت إلى استطلاع رأي أجرته جامعة طهران مؤخرا خلص إلى أن مشكلة إيران الرئيسية تتمثل في تدهور علاقاتها الخارجية وعزلتها الدولية، مؤكدا أن أي إصلاح لا بد وأن يمر أولا من إصلاح علاقات طهران مع الدول الأخرى.

أما "دنياي اقتصاد" فعنونت في مانشيت بالقول: "11 عاما من الحصار الاقتصادي على إيران". وذكرت أن البلاد لم تشهد أي تقدم يذكر في مجال علاقاتها الاقتصادية مع الدول الأخرى خلال هذه السنوات.

أما صحيفة "اعتماد" فقالت إن 70 في المائة من السلة الغذائية للإيرانيين تبخرت في ظل أزمة التضخم التي تعيشها إيران.

وفي شأن آخر، أشارت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى تصريحات الأمين العام للجنة أصحاب العمل بصناعة البتروكيماويات الإيرانية، أحمد مهدوي أبهري، حول انخفاض 2.5 مليون طن في حجم صادرات الكرباميد والميثانول بسبب "قطع الغاز". وقال إن خسائر هذا الانخفاض في الصادرات وصل إلى "700 مليون دولار".

وفي موضوع منفصل رفضت الصحف الأصولية- تبعا لرفض خامنئي- أي دعوات للاستفتاء الشعبي الذي دعا إليه شخصيات ومسؤولون إيرانيون سابقون. فصحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري هاجمت دعوات الاستفتاء العام في البلاد وخصصت 6 مقالات وتقارير في عددها الصادر اليوم الاثنين لهذا الموضوع، مشيرة إلى أن موضوع الاستفتاء بدأ يتحول إلى موضوع شأن عام حيث يتم طرحه بشكل متزايد في الآونة الأخيرة.

وقد حاولت الصحيفة في كل هذه المقالات والتقارير أن ترد على دعوات الاستفتاء باستخدام حجج المرشد خامنئي الذي رفض قبل أيام بشكل صريح احتمالية أي استفتاء شعبي بعد وصفه لأكثرية الشعب بأنه غير قادر على تحليل القضايا والشؤون العامة وبالتالي فمن الخطأ- حسب وجهة نظره- أن يتم الاعتماد على رأي الشعب في القضايا الهامة والمصيرية.

أما رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح " الإصلاحية، علي صالح آبادي، فقد رد على رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، المعروف بقربه من المرشد خامنئي، حيث أيد شريعتمداري رفض خامنئي لأي شكل من أشكال الاستفتاء، مدعيا أن المظاهرات والمسيرات التي يدعو لها النظام ويشارك فيها أنصاره تكفي لإثبات شعبية النظام بين المواطنين.

ورد صالح آبادي على تحليل رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، رافضا اعتبار المسيرات المؤيدة للنظام استفتاء شعبيا، وطالب المسؤولين بالتوقف عن مثل هذه التحليلات الساذجة، ودعا الكاتب النظام إلى توفير أساسيات الحياة اليومية للشعب الإيراني من "خبز وماء وهواء" بعد أن قُطع الأمل في توفير المطالب الأخرى.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"هم ميهن": استطلاع رأي لخبراء الاقتصاد في إيران.. إصلاح الأوضاع يمر عبر إصلاح العلاقات الخارجية

في شأن اقتصادي، ذكر خبراء اقتصاديون أن مؤشرات الوضع الاقتصادي في إيران خلال العام الإيراني الجديد (بدأ في 21 مارس/آذار الماضي) متشائمة للغاية، متوقعين أن يكون معدل النمو الاقتصادي في العام القادم سلبيا.

وعن أصل المشاكل التي يعاني منها الاقتصاد الإيراني أظهر استطلاع الرأي أن "طريقة الحكم غير السليمة" في الشؤون الاقتصادية والسياسية للبلاد هي السبب في كل ما آلت إليه الأوضاع في إيران.

"شرق": الإيرانيون يلجأون إلى العملات الصعبة للحفاظ على أموالهم في ظل أزمة التضخم

كتب الباحث الحقوقي علي مجتهد زاده مقالا في صحيفة "شرق"، ردا على دعوة ممثلي خامنئي في المحافظات، وكذلك مؤسسة التلفزيون الإيرانية، دعوتهم المواطنين في إيران إلى بيع ما يدخرونه من دولارات وعملات صعبة في الأسواق للمساعدة في تحسين وضع العملة الإيرانية ووصفهم لهذا الادخار بأنه من الاحتكار المحرم شرعا.

وأكد الباحث خطأ هذا التحليل من قبل وسائل إعلام النظام ورجال دينه، وقال إن ما يقوم به المواطنون لا يعد مخالفة للشرع، موضحا أن الإيرانيين عندما يلجأون إلى العملات الصعبة لا يبحثون عن مكسب أو ربح مادي وإنما يهدفون فقط للحفاظ على أموالهم وصيانتها من التبخر والذوبان في ظل التراجع اليومي للعملة الإيرانية، مقابل العملات الصعبة وأزمة التضخم التي لا تنتهي، وقال إن المشكلة في هذه القضية تعود إلى فشل السياسات الاقتصادية والسياسية لمنظومة الحكم في البلاد وليس لسلوك المواطنين.

"آرمان ملي": تحديات أمام عودة إيران إلى الاتفاق النووي

علق الكاتب والمحلل السياسي حسن بهشتي بور في مقابلة مع "آرمان ملي" على وضع الاتفاق النووي الإيراني في الوقت الراهن. وقال إن إيران أصبحت في حاجة إلى اتفاق شامل يرفع عنها العقوبات الأساسية، مؤكدا أن أي اتفاق مؤقت لن يحل مشاكل إيران الاقتصادية.

وذكر بهشتي بور أن طهران تواجه تحديات جمة في مسار العودة إلى الاتفاق النووي، وشدد على ضرورة أن يعمل المسؤولون الإيرانيون بكل حرص وجدية على رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد.

كما رأى بهشتي أن إنهاء إيران لأزماتها الإقليمية والداخلية يمكن أن يساعدها في الوجود بشكل أقوى على طاولة المفاوضات.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: حكومة رئيسي أكثر الحكومات الإيرانية فشلا و"خطة سرية" لرفع أسعار الوقود

20 أبريل 2023، 10:37 غرينتش+1

الجدل السياسي حول الاستفتاء الشعبي، والارتفاع الكبير في الأسعار، هما الموضوعان الرئيسيان بشكل ملحوظ في صحف إيران الصادرة اليوم الخميس 20 أبريل (نيسان).

الموضوع الأول يبدو أنه قد حسم مؤقتا لصالح المتشددين بعد موقف المرشد الإيراني، علي خامنئي، الصريح والرافض لإجراء هذا الاستفتاء، ما أجبر الكثير عن التوقف عن طرحه مؤقتا، رغم أن بعض الباحثين والأستاذة الجامعيين انتقدوا بشكل ضمني موقف المرشد الرافض للاستفتاء.

صحيفة "كيهان"، المتشددة والمقربة من خامنئي، حذرت اليوم الخميس من أي قبول لهذه الدعوات، لأنها "عبارة عن أدوات يستخدمها أعداء إيران لإضعاف النظام"، وقالت إن "المظاهرات والمسيرات المؤيدة للنظام هي خير دليل على وجود شعبية للنظام بين المواطنين".

صحيفة "اعتماد" انتقدت الهجوم العنيف من قبل أنصار النظام ضد الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني بعد طرحه لموضوع الاستفتاء، وأكدت الصحيفة أن هذه الهجمات هي محاولة للتغطية على فشلهم، والهروب من الموضوع الذي أصبح قضية عامة يناقشها الجميع.

اقتصاديا لفتت صحيفة "سازندكي" إلى ارتفاع أسعار اللحوم والدجاج، وأن الأسعار الجديدة "غير المسبوقة" جعلت المواطنين يعجزون عن أكل اللحوم بعد أن استحال عليهم شراؤها. الصحيفة انتقدت مواقف الحكومة غير الواضحة تجاه ارتفاع الأسعار، واكتفائها بالوعود التي لن توقف المد المستمر في ارتفاع أسعار اللحوم والمواد الغذائية عموما.

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فعنونت في صفحتها الأولى بأن "حكومة رئيسي هي أضعف الحكومات الإيرانية وأكثرها فشلا" منذ انتصار الثورة عام 1979.

في شأن آخر حذرت صحيفة "اعتماد" من اللعبة الخطيرة التي تقوم بها الحكومة عبر قيامها بجمع بطاقات بيع الوقود من محطات الوقود، ما ينذر باحتمالية أن تكون هذه الخطوة مقدمة لرفع أسعار الوقود في قادم الأيام، وقالت الصحيفة إن الإشاعات تنتشر كالنار في الهشيم حول هذا الموضوع، وإذا حاولت الحكومة نفي هذه الأخبار والإشاعات فإن ذلك لن يجدي نفعا، ويحتم عليها العدول عن هذه القضايا، فالبلاد أحوج ما تكون إلى فترة هدوء واستقرار.

صحيفة "أرمان ملي" اعتبرت هذه الخطوة بأنها "خطة سرية للحكومة" لرفع أسعار البنزين، وهي حالة شبيه بما تم سابقا عندما استغلت الحكومة فرض العقوبات على إيران، وتراجع العملة الإيرانية مقابل الدولار واستخدمت ذلك ذريعة لرفع الأسعار، ويبدو أن الحكومة الحالية تريد أن تعيد التجربة السابقة وتقوم برفع الأسعار مرة أخرى، حسب قراءة الصحيفة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"سازندكي": طوابير شراء الدجاج تجاوزت طوابير الانتخابات

علقت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية على موضوع ارتفاع أسعار اللحوم والدجاج، وهو موضوع سبق أن أُغلقت الصحيفة بسببه بعد إجرائها لمقابلة مع أحد بائعي اللحوم تحدث فيه عن تراجع القدرة الشرائية للمواطنين في ظل ارتفاع الأسعار، وكيف أنه فقد زبائنه بمرور الوقت.

في تغطيتها اليوم نشرت الصحيفة صورة كبيرة لدجاجة بعنوان "عصيان الدجاج"، في إشارة إلى عدم اكتراث أسعار الدجاج بحديث المسؤولين ووعودهم بعد أن تجاوز سعر كيلو الدجاج الواحد أكثر من 100 ألف تومان في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ البلاد.

كما لفتت الصحيفة إلى انتقادات بعض النواب والبرلمانيين لهذا الوضع وسخرية أحد النواب من الارتفاع الكبير في الأسعار، وتسابق المواطنين لشراء ما تيسر من الدجاج قبل ارتفاع أسعاره من جديد، حيث قال البرلماني جلال محمود زاده إن طوابير شراء الدجاج باتت أطول من طوابير الانتخابات، في إشارة إلى عزوف المواطنين عن المشاركة في الانتخابات التي يجريها النظام.

"كيهان": المطالبة بالاستفتاء "دعوة الأعداء" والمظاهرات المؤيدة للنظام "استفتاء عليه"

أيدت صحيفة "كيهان" كلام المرشد خامنئي قبل يوم حول الاستفتاء الشعبي العام، ورفضه للموضوع جملة وتفصيلا، بحجة أن عامة الناس لا تملك القدرة على تحليل القضايا، وبالتالي ليس من الصحيح الاعتماد على آرائهم في القضايا المهمة.

وقالت "كيهان" في تقريرها اليوم إن الدعوة إلى الاستفتاء هي دعاية إعلامية لأعداء إيران، في الوقت الذي يعد نظام الجمهورية الإسلامية هو النظام الوحيد الذي تأسس بعد ثورة واستفتاء شعبي صوت فيه أكثر 98 بالمائة لصالح النظام الحالي، حسب الصحيفة.

وختمت الصحيفة أنه لا داعي للاستفتاء، منتقدة دعوات الشخصيات السياسية البارزة أمثال الرئيس السابق حسن الروحاني الذي دعا بشكل صريح إلى إجراء استفتاء لإخراج البلاد من أزمتها الراهنة، وقالت إن "الاستفتاء الحقيقي هو ما نشاهده في المظاهرات (المناصرة للنظام) والتي تخرج كل فترة " لتثبت ولاء الشعب للنظام والدولة".

"شرق": ضرورة التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي لإيران بعد الاتفاق مع المملكة العربية السعودية

وصف البرلماني السابق، حشمت فلاحت بيشه، الاتفاق الأخير الذي أبرمه النظام الإيراني مع المملكة العربية السعودية بأنه خطوة إيجابية وضرورية كان الأولى القيام بها سابقا لإخراج إيران من عزلتها.

لكن الكاتب استدرك وقال إنه من الضروري أن تبحث طهران عن سبل أخرى لتخفيف حدة الضغوط على البلاد، وذلك عبر التوصل إلى اتفاق عام مع الولايات المتحدة الأميركية حول برنامج إيران النووي.

وانتقد فلاحت بيشه حالة الجمود التي يعيشها الاتفاق النووي رغم ما يشكله من أهمية للبلاد واقتصادها، وقال إن وضع الاتفاق النووي حاليا يقتصر على تصريحات هنا وهناك لا تكفي ولا تساعد البلاد في ما تمر به من أزمة.

صحف إيران: خامنئي يرفض الاستفتاء الشعبي وتوقع باستقالة حكومة رئيسي خلال شهور

19 أبريل 2023، 10:35 غرينتش+1

كعادته في حسم الجدل السياسي في الداخل لصالح أيديولوجيته ومواقفه السياسية خرج المرشد الإيراني، أمس الثلاثاء، ورفض بشكل صريح أي شكل من أشكال الاستفتاء الشعبي بعد دعوات كثيرة توجهت بها شخصيات سياسية بارزة أمثال الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني ومحمد خاتمي ومير حسين موسوي.

بعض الصحف الصادرة، اليوم الأربعاء 19 أبريل (نيسان)، مثل "سازندكي" الإصلاحية التي كانت تدافع بشكل صريح عن فكرة الاستفتاء الشعبي العام التزمت الصمت بعد خطاب خامنئي الصريح ورفضه أي نوع من الاستفتاء على القضايا الخلافية، واكتفت بنقل كلام خامنئي دون تعليق أو نقد، أما الصحف الأصولية مثل "جوان"، القريبة من الحرس الثوري الإيراني، فقد انبرت للدفاع والثناء على كلام المرشد وموقفه من الاستفتاء الشعبي.

واتهمت "جوان" كل من يدعو إلى الاستفتاء الشعبي بأنه يريد الإضرار بمشروعية النظام، كما قالت إن دعوة رؤساء الجمهورية السابقين إلى الاستفتاء الشعبي هو محاولة منهم لإغواء وتضليل الرأي العام.

وقال خامنئي في معرض رفضه لدعوات الاستفتاء في إيران: "في أي بقعة من العالم يتم إجراء استفتاء شعبي للقضايا المختلفة؟"، مضيفا: "هل يملك عامة الناس الذين يفترض أنهم يشاركون في الاستفتاء القدرة على تحليل القضايا؟ ما هذا الكلام؟".

في شأن منفصل انتقدت صحيفة "جهان صنعت" تهرب الحكومة من مسؤولياتها في حماية المدارس من أحداث التسميم، وقالت إن مزاعم الحكومة حول منشأ التسمم وإنكار الحقائق الواضحة والجلية هي محاولة لحرف أنظار الرأي العام من الحقائق المريرة، التي باتت منتشرة في الداخل الإيراني.

وأضافت الصحيفة أن عجز الجهات المسؤولة في مواجهة موضوع هام للغاية وهو موضوع أمن المدارس وسلامة الطالبات أمر غير مقبول على الإطلاق، ويعزز بكل تأكيد من حجم الاستياء وعدم الرضا الشعبي.

في شأن منفصل قارنت صحيفة "تجارت" الاقتصادية بين الحد الأدنى للأجور في إيران والسعودية، وقالت إن الحد الأدنى في المملكة العربية السعودية يفوق إيران خمسة أضعاف، مضيفة أن أقل راتب يحصل عليه العامل في السعودية يعادل 800 دولار أميركي، وهو أكثر من الحد الأدنى لراتب العامل في إيران 5 أضعاف.

في غضون ذلك تطرقت صحيفة "اعتماد" إلى أزمة عجز المرضى في إيران عن توفير تكاليف العلاج، وقالت إن الكثير من المرضى يتركون مراحل العلاج لأنهم لا يملكون المال اللازم لتقديمه إلى المستشفيات، مشيرة إلى التحذير الذي أطلقه عدد من الأطباء والممرضين من الأرقام المتزايدة في أعداد العاجزين عن تسديد تكاليف علاجهم في المستشفيات الحكومية.

في موضوع آخر رفضت صحيفة "همشهري"، المقربة من النظام، أي انتقادات لوضع البلاد والمشاكل الاقتصادية التي ساهمت في إضعاف المشاعر والروح الدينية، وقالت إن كل هذه الادعاءات هي كلام فارغ لا صحة له، مدعية أن الإيرانيين باتوا أكثر تدينا في عهد الجمهورية الإسلامية، كما أن الوضع الاقتصادي في إيران يعد جيدا مقارنة مع دول العالم.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"سازندكي": آن الأوان لمراجعة قوانين الحجاب الإجباري

أشار كاتب صحيفة "سازندكي"، حسن رسولي، إلى الجدل القائم حول موضوع الحجاب الإجباري، وقال إنه حان الوقت لإعادة النظر في القوانين المتعلقة بالحجاب الإجباري، موضحا أنه ووفقا للإحصاءات المستخرجة من استطلاعات الرأي فإن 70 بالمائة من المستطلعة آراؤهم من الرجال والنساء في إيران يرفضون فرض الحجاب على غير الراغبات فيه.

ولفت الكاتب أن الكثير من النساء في إيران قد تخلين عن الحجاب الإجباري، مؤكدا أن الإصرار على فرض الحجاب عبر شرطة الأخلاق أو كاميرات المراقبة الذكية والتغريم لا يؤثر عمليا، كما أنها إجراءات لا تحظى بدعم ورضا شعبي.

وأضاف رسولي أن النظام لا ينبغي أن يجبر 80 بالمائة من الإيرانيين لإرضاء 20 بالمائة من أنصاره المؤمنين بالحجاب الإجباري.

"اعتماد": معظم الإيرانيين لم يعودوا يرغبون في المشاركة بالانتخابات

في مقاله بصحيفة "اعتماد" لفتت الباحثة الإيرانية آذر منصوري إلى التعامل الإقصائي لمجلس صيانة الدستور في رفضه للمرشحين، وعدم تزكيته للراغبين في الترشح إذا وجد أنهم غير موالين تماما للتيار الحاكم في إيران، وقالت إنه إذا لم يتم وقف ممارسات هذا المجلس وتغيير مواقفه فإن كيان الجمهورية- الذي بات يحتضر- لن يستطيع أن يستعيد عافيته.

وقالت الكاتبة إن هذا الإصلاح هو الشرط الأول لتحسين الوضع في الانتخابات، وانتظار مشاركة شعبية أوسع من الفترات السابقة.

وأضافت منصوري أن هناك عوامل أخرى جعلت المجتمع في إيران غير راغب بالجملة عن المشاركة في أي شكل من أشكال الانتخابات التي يدعو لها النظام، منها السلوك والسياسات التي يقوم بها النظام وتؤثر على حياة المواطنين كما أنها تسلب من المواطن الأمل في تحسين الأوضاع مستقبلا.

"جمله": قد نشهد استقالة الحكومة في الأسابيع والشهور المقبلة

في تقرير اقتصادي قالت صحيفة "جمله" إن حكومة رئيسي الحالية تعد أسوأ الحكومات التي حكمت إيران منذ بداية الثورة، وذلك نظرا إلى سجلها السيئ والملي بالفشل والوعود غير المحققة، مشيرة إلى الإقالة والاستقالات في صفوف وزرائها، وذكرت أن هذه الإجراءات هي محاولة من الحكومة للظهور بموقف قوي والادعاء بأنها لا تزال تمسك بزمام الأمور وقادرة على التغيير والمبادرة.

وأوضحت الصحيفة أنه وفي ضوء هذا الفشل والعجز في أداء الحكومة فمن المتوقع أن نشهد خلال الأسابيع والشهور المقبلة زيادة الانتقادات، مؤكدة أن حكومة رئيسي تمر بمرحلة من الغموض وربما "الاستقالة"، في ظل هذا العجز والتخبط الذي تمر به.

وأكدت الصحيفة أنه من المؤكد أن حكومة رئيسي متجهة نحو الزوال و"الأفول" إذا لم تبادر بخطوات عملية كبيرة وإجراءات إصلاحية واضحة.

صحف إيران: "أحكام هزلية" في إسقاط الطائرة الأوكرانية ومطالب باستقالة الرئيس الإيراني

18 أبريل 2023، 10:49 غرينتش+1

بعد شهور طويلة ومحاكمات غير معروفة التفاصيل أصدرت إيران أخيرا حكمها على المتهم الرئيسي في حادثة إطلاق الصاروخ ضد الطائرة الأوكرانية مطلع عام 2020، والتي أودت بحياة عشرات المدنيين ممن كانوا على متن الطائرة.

لكن الحكم فاجأ المراقبين بعد أن تضمن عقوبة بالسجن 13 عاما فقط على مرتكب هذه الجريمة.
صحيفة "همدلي"، في عدد اليوم الثلاثاء 18 أبريل (نيسان)، استغربت هذا الحكم المتساهل جدا مع شخص كان السبب المباشر في مقتل 176 شخصا بريئا، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "13 عاما فقط عقوبة إسقاط الطائرة".

كما انتقدت بعض الصحف استمرار تكتم النظام عن هوية هذا الشخص، حيث لم تكشف له صورة ولا يعرف له اسم وهوية دقيقة، ما يجعل كل القرارات والعقوبات الصادرة بحقه بحكم العدم، نظرا إلى إمكانية إطلاق سراحه والسماح بعودته إلى منصبه دون خشية أن يعرف ذلك أحد أو يكشفه الإعلام مستقبلا.

صحيفة "هم ميهن" نقلت اعتراض أهالي الضحايا على حكم المحكمة، حيث أكد بعضهم أن المحكمة أصلا لم تحاكم المتهمين الحقيقيين، ولم تستمع إلى مطالب الأهالي، وأن الأحكام الصادرة هزلية.

كما نقلت صحيفة "اعتماد" استغراب محامي عدد من أهالي الضحايا الذين أكدوا أنه لم يتم أساسا إبلاغهم بالحكم الصادر في القضية، وإنهم سمعوا به عبر وسائل الإعلام.

في شأن آخر تناولت صحف أخرى الأزمات والمشاكل الاقتصادية التي باتت تضرب مختلف القطاعات في إيران، وعلى رأسها قطاع المساكن والمواد الغذائية والأدوية، وذلك في ضوء التضخم المرتفع، وهو ما جعل وزراء الحكومة معرضين جميعا لاحتمال الاستقالة والعزل بعد فشل كل الوعود والشعارات التي أتوا بها إلى الحكم قبل عامين تقريبا.

صحيفة "أبرار اقتصادي" لفتت إلى كثرة المسؤولين والوزراء الذين باتوا مهددين بالإقالة من مناصبهم وعنونت في المانشيت: "وزراء الحكومة في قائمة الاستجواب".

أما صحف أخرى مثل "توسعه إيراني" رأت أن استقالات الوزراء أو عزلهم لن تكفي لإصلاح الأوضاع، وأن المطلوب هو أن يقوم شخص الرئيس نفسه بالاستقالة، لأنه هو العامل الرئيسي فيما وصلت إليه البلاد اليوم.

في شأن منفصل انتقدت صحيفة "مردم سالاري" استمرار مسلسل تسميم طالبات المدارس، وعجز المسؤولين عن كشف حقيقة هذه الأحداث، ومن يقف وراء هذه الظاهرة، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "استمرار مسلسل تسميم الطالبات وصمت المسؤولين".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": فشل السياسات في إيران أوهن الأسس الدينية لدى المواطنين

في مقالها الافتتاحي هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" أداء النظام والحكومة في إيران، وقالت إن الأداء السيئ والفشل السياسي خلق تبعات سلبية كثيرة لكن أكثرها خطورة هو إضعاف الاعتقاد الديني لدى المواطنين.

وتابعت الصحيفة: النظام يتجاهل هذه الحقائق، ويعتبر أن "الشعب" يتمثل في أنصاره والحاضرين في المظاهرات الداعمة له، كمسيرات يوم القدس العالمي، لكنه جاهل عن الحقيقة، ويتوهم أن كل شيء على ما يرام.

وأكد كاتب المقال، مسيح مهاجري، أن مشاكل إيران لن تحل بعزل وزير هنا أو مسؤول هناك، وإنما ما تحتاجه البلاد هو أن تتم رؤية الحقيقة كاملة، وأن يتم حلحلة المشاكل والتوتر مع الغرب، وأن تكون لإيران علاقات متوازنة مع العالم.

"كيهان": على الحكومة أن لا تخاف من تبعات مواجهة النساء الرافضات للحجاب الإجباري

دعت صحيفة "كيهان"، المتشددة والقريبة من المرشد، الحكومة والمسؤولين الإيرانيين بعدم الاكتراث بعواقب وتبعات مواجهة النساء الرافضات للحجاب الإجباري ومخاطر هذه الخطة، وكتبت أن هناك من يحاول عرقلة عمل المسؤولين في تنفيذ حكم الله ومنع نشر الفساد في المجتمع.

كما هاجمت الصحيفة وسائل الإعلام والشخصيات المحذرة من تبعات هذه الخطة على الوضع في البلاد، واصفة هذه الأطراف بـ"المستغربة" (المتأثرة بالغرب)، وقالت إن هذا التيار يحاول الادعاء بأن البلاد لا تطيق مزيدا من المواجهة ضد النساء غير المحجبات، وأن الغضب الشعبي العام سيطيح بالمسؤولين ويخلق المشاكل للبلاد.

وتابعت كيهان بالقول: "هؤلاء الأفراد أنفسهم يضخمون موضوع الحجاب والممارسات القانونية التي تقوم بها الحكومة للتصدي للمخالفات، وبالتالي يخلقون حساسية لدى الرأي العام، ثم يحذرون الحكومة من الاحتقان الموجود، وهكذا تستمر هذه الدوامة الباطلة لمنع المسؤولين من تنفيذ حكم الله ومنع انتشار الفساد في المجتمع".

"توسعه إيراني": استقالة بعض الوزراء لن تحل المشكلة والمطلوب استقالة رئيس الجمهورية

قالت صحيفة "توسعه إيراني إن الاقتصاد الإيراني يعاني من فقدان القدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة، وبالتالي فإن تغيير بعض الوزراء والمسؤولين وعزلهم لن يعالج المشكلة الرئيسية في البلاد، مشيرة إلى ضرورة استقالة الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي.

وأكدت الصحيفة أن هذا المطلب لم يعد مطلبا يقتصر على التيار المعارض للحكومة، بل شمل برلمانيين أصوليين كذلك، حيث طالب النائب في البرلمان، رضا حسيني قطب آبادي، الرئيس الإيراني بالاستقالة من منصبه.

"اعتماد": ازدواجية القضاء في تهمة الحرابة بين المتظاهرين ومتهمي إسقاط الطائرة الأوكرانية

علقت صحيفة "اعتماد" على قرار القضاء الإيراني إصدار أحكام خفيفة نسبيا في ملف إسقاط الطائرة الأوكرانية، والتي شملت حكما بسجن المتهم الرئيسي 13 عاما فقط، وهو ما أثار تحفظات وانتقادات الرأي العام في إيران.

الصحيفة نقلت كلام المحامي محمود علي زاده طباطبائي، أحد محامي أهالي ضحايا الطائرة، حيث قال للصحيفة إن الحكم تضمن تهمة "الحرابة"، لكن الغريب في الأمر أن نفس التهمة وجهت إلى متظاهرين في الأحداث الأخيرة، لكن ترتب عليها أحكام الإعدام.

وتساءل بالقول: "الرأي العام يتساءل ما الفرق بين الحرابة هنا والحرابة هناك، هنا يكون الحكم 10 سنوات من السجن وهناك الإعدام والموت!".

صحف إيران: عجز السلطات عن فرض الحجاب.. واستيراد الوقود من روسيا.. ودعوة روحاني للاستفتاء

17 أبريل 2023، 10:31 غرينتش+1

بعد يومين من بدء خطة النظام لمواجهة النساء الرافضات لقانون الحجاب الإجباري، أظهرت مقاطع فيديو عدة من إيران استمرار النساء الرافضات لهذا القانون في تحدي السلطات عبر الامتناع عن ارتداء الحجاب كما يقرره النظام وسط عجز واضح من السلطات للتعامل مع الظاهرة المتنامية.

أما صحف النظام فهي تتراوح بين الوعيد والإنكار، فصحيفة "كيهان" المتشددة على سبيل المثال ادعت أن الصور والمقاطع التي تنتشر في وسائل الإعلام الفارسية المعارضة والتي توثق امتناع النساء عن الالتزام بقانون الحجاب الإجباري هي "مفبركة" وغير حقيقية.

غير أن صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري مضت في وعيدها ودعمت الإجراءات القمعية للنظام في محاولته فرض الحجاب الإجباري. وقالت إن موضوع الحجاب لا يعد قضية شخصية يحق لكل شخص اختيارها أو رفضها لأن تبعات هذه القضية تكون عامة وتشمل باقي أفراد المجتمع حسب تعبيرها.

وفي موضوع منفصل علقت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية على دعوة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني إلى إجراء استفتاء عام حول قضايا محورية مثل الاقتصاد والسياسات الداخلية والخارجية، وقالت إن الانتخابات لم تعد ذات أهمية في تعزيز الاستقرار في إيران بل يجب قبل القيام بأي شكل من أشكال الانتخابات إجراء استفتاء شعبي وأن يحدث تحول في طريقة الحكم في البلاد.

وفي شأن اقتصادي، أشارت صحيفة "هم ميهن" في تقرير لها بعنوان "الوقود الروسي" إلى التقارير التي تتحدث عن استيراد إيران أكثر من 30 ألف طن من الوقود من روسيا، واصفة ذلك بـ"الموت التدريجي لحلم الاكتفاء الذاتي في مجال إنتاج الوقود".

وفي سياق متصل علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على الوضع الاقتصادي والوعود "الفارغة" للحكومة بتحسين الأوضاع وحديث الرئيس الإيراني عن "قطار التقدم". وقالت الصحيفة: "يبدو أن قطار تقدم الحكومة يسير على طريق ارتفاع الأسعار وقد سُحق الشعب تحت هذا القطار".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم...

"جمهوري إسلامي": الحجاب قضية اجتماعية ولا يمكن حلها باللجوء إلى الشرطة وقوات الأمن

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى إجراءات النظام الجديدة وإصراره على إلزام النساء بقانون الحجاب الإجباري وتبعات ذلك على الوضع في إيران، وقالت إنه من الواضح تماما أن الحجاب قضية اجتماعية وأخلاقية بحته ولا يمكن التعامل معها بأدوات أمنية ولا يصح الاعتماد على القوات الأمنية في مواجهتها والتصدي لها.

وأضافت الصحيفة: "لهذا يقترح أن تتوقف السلطات عن الاعتماد على الأساليب والطرق التي تزيد من حجم الاستياء الشعبي في المجتمع وتفاقم الشرخ بين الشعب والنظام".

"اعتماد": التيار المتشدد يصر على قمع غير المحجبات رغم إدراكه لأضرار ذلك سياسيا

رأى كاتب صحيفة "اعتماد" محمد رهبري، في مقاله بالصحيفة، أن هناك تيارا متشددا داخل السلطة نجح في إقناع كافة مؤسسات الدولة بتبني موقفه وضرورة مواجهة ظاهرة خلع الحجاب وتحدي قوانين النظام، بالرغم من إدراك حقيقة أن هذه المواجهة قد تقود إلى أزمة سياسية تواجه النظام السياسي مستقبلا.

الكاتب رأى أن هذا التيار يعتقد أن الفترة القادمة ستشهد احتجاجات في إيران في ظل التضخم الكبير والمشاكل الاقتصادية، وبالتالي فمن الضروري الاستعداد لهذه الاحتجاجات من الآن، وهو يريد هندسة تلك الاحتجاجات من خلال هيكلتها وقصرها على موضوع بعينه، مثل الحجاب وشكل اللباس الذي تريد النساء ارتداءه.

وأضاف الكاتب أن هذه الرؤية داخل النظام تعتقد أن تقليص حجم الاحتجاجات على موضوع الحجاب فقط ستكون له مزايا إيجابية مقارنة مع الاحتجاجات الاقتصادية.

الأول، أن مثل هذه الاحتجاجات تكون في الغالب أكثر سلمية ويسهل التعامل معها وقمعها. أما ثاني المزايا وراء حصر شكل الاحتجاج على موضوع الحجاب حسب تحليل هذا التيار فهو حجم المهتمين بالموضوع، فالحجاب قد لا يشكل مساحة كبيرة لمشاركة كافة الأطياف والشرائح المجتمعية مقارنة مع الموضوع الاقتصادي الذي أصبح يهم كافة الإيرانيين.

وختم الكاتب أن هذا التحليل يبقى قاصرا ولا يستطيع أن يضمن أن تكون المشاركة في الاحتجاجات القادمة ضد إجراءات قوانين الحجاب الإجباري مقتصرة على فئة معينة، وعلى هذا الأساس فإن تبعات مثل هذه الاحتجاجات قد تكون كذلك ثقيلة على النظام السياسي.

"شرق": خروج الاستثمارات والعقول المبدعة من إيران نتيجة فقدان رؤية اقتصادية مستقبلية

في مقالها الافتتاحي، قالت صحيفة "شرق" إن رؤية 2025 التي أعلنت عنها الحكومة في أوقات سابقة ثبت فشلها الصريح والحكومة لا تستطيع أن تقدم طرحا مستقبليا وترسم خطوط الوضع في إيران لا على المدى البعيد ولا حتى على المدى القصير.

وأوضحت الصحيفة أن المواطن في إيران لا يدري ماذا ينتظره من الناحية الاقتصادية خلال العامين القادمين، وأصبحت الحالة الاجتماعية للمواطنين في تردٍ وتراجع مستمرين، ووجهة نظر الرأي العام تجاه المستقبل متشائمة تماما.

وأضافت الصحيفة: "خروج الاستثمارات والعقول المبدعة من إيران نتيجة هذه الحالة من فقدان الرؤية المستقبلية للاقتصاد، وترتب على ذلك شعور بالاستياء لدى الإيرانيين بعد مقارنة أنفسهم مع شعوب المنطقة مثل السعودية وتركيا وقطر والإمارات وحتى العراق، حيث يرون أن هذه الشعوب تتمتع بمزايا كثيرة وتفوقهم أشواطا بعيدة".

صحف إيران: مكاسب العلاقات مع السعودية.. ومشاكل طالبان.. والتردد في أزمة الحجاب

16 أبريل 2023، 11:16 غرينتش+1

يبدو أن تجربة مهسا أميني وما خلفته حادثة مقتلها في مقر شرطة الأخلاق، منتصف شهر سبتمبر (أيلول) الماضي من احتجاجات عارمة جعلت القيادة الإيرانية مترددة في استخدام القوة المفرطة لإجبار النساء على ارتداء الحجاب.

وبعد أيام من الحديث عن بدء خطة جديدة كان من المقرر اعتمادها لمواجهة رافضات الحجاب الإجباري بدءا من أمس السبت لم تشهد البلاد حالات من الصدام أو اعتقالات في صفوف غير المحجبات، كما كان يتوقع بعض المراقبين.

صحيفة "هم ميهن" لفتت إلى "السبت الموعود" وأكدت أن كل شيء كان طبيعيا كالأيام السابقة، وأن النساء اللواتي قررن خلع الحجاب استمررن على وضعهن السابق ولم يواجهن ضغوطا من أحد أو مضايقة من جهة حكومية.

صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري زعمت بدء الخطة عمليا منذ يوم أمس لكنها لم تشر إلى أي مواجهات أو صدامات بين عناصر شرطة الأخلاق والنساء غير المحجبات.

فيما هاجمت صحيفة "كيهان" المتشددة مساعدة الرئيس الإيراني، سكينة سادات باد، بعد انتقادها لقرار حرمان رافضات الحجاب الإجباري من تلقي الخدمات العامة، وتأكيدها على أن ذلك يعد مخالفة لمواد من الدستور الإيراني، كما أنه يعارض بشكل صريح قواعد العدل و"يتناقض مع مبادئ الإسلام والعقلانية".

وفي شأن آخر، انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" محاولات النظام التهرب من مسؤولياته في مواجهة أزمة تسمم الطالبات عبر إنكار وجود هذه الحالات، مشيرة إلى تصريح وزير الصحة الذي قال إن وزارته قررت تسمية ما يحدث لطالبات المدارس "سوء الوضع الصحي"، وليس التسمم، وذلك لـ"عدم وجود أدلة دامغة" تؤكد وقوع حالات التسمم فعليا.

واستغربت الصحيفة من هذا التصريح وذكرت أنه من الخطأ الفادح الاعتقاد بإمكانية حل المشكلة من خلال تغيير عنوانها، مشيرة إلى تصريحات مسؤولي قطاع الصحة الذين أكدوا قبل ذلك حدوث حالات التسمم بشكل متعمد ومقصود. وأوضحت أن هذا التناقض في المواقف جعل الثقة الشعبية إزاء المسؤولين والنظام تتراجع إلى أدنى مستوياتها.

وفي موضوع اقتصادي سخرت صحيفة "اعتماد" من وعود الرئيس إبراهيم رئيسي، في مجال توفير فرص العمل، حيث وعد قبل وصوله للحكم بتوفير مليون فرصة عمل سنويا وأكدت الصحيفة أن هذا الوعد لم يتحقق، ليس ذلك فحسب، بل إن العام الإيراني الماضي (انتهى 21 مارس/آذار الماضي) شهد انضمام مليونين ونصف المليون إيراني إلى قوافل العاطلين عن العمل.

وفي شأن منفصل تحدثت صحيفة "آرمان ملي" عن مكاسب عودة العلاقات بين إيران والسعودية بعد قطيعة دامت 7 سنوات، وقالت إن مكاسب هذه الانفراجة في العلاقات الدبلوماسية بين أهم بلدين في المنطقة ستكون هائلة، موضحة أن تحسين علاقات الرياض بطهران لا يقتصر على البلدين بل سيشمل توسيع علاقات إيران بكافة الدول العربية.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آسيا": الاقتصاد الإيراني على "حافة الهاوية" والبلاد على وشك الانفجار

في مقاله بصحيفة "آسيا" الاقتصادية، ذكر الخبير والباحث في الشؤون الاقتصادية، سعيد كاكا آقا زاده، أن الاقتصاد الإيراني قد وصل إلى "حافة الهاوية" وأن الاستياء الشعبي جراء الأزمة المعيشية جعل البلاد مثل عبوة ناسفة جاهزة للانفجار في كل لحظة، منتقدا إجراءات الحكومة التي وبدل العمل وتلبية مطالب المواطنين تنتهج سياسة قهرية لإسكات المنتقدين.

وذكر الكاتب: "الحكومة وبدلا من تلبية مطالب شرائح المجتمع الإيراني التي باتت تشكو من عدم الاستقرار الاقتصادي والمشاكل الناجمة عن ذلك، تسلك أساليب قهرية لإسكات المواطنين الذين باتوا غير قادرين على مواصلة الحياة في ظل التضخم والغلاء الكبير".

كما أوضح كاكا آقا زاده أن الناظر إلى واقع إيران اليوم يدرك أنه لا حلول قريبة تلوح في الأفق في ظل استمرار السياسات السابقة للحكومة مما يجعلنا نعتقد أن العوامل والأسباب التي خلقت الواقع الحالي ستستمر في العمل والتأثير السلبي على البلاد.

وختم الكاتب مقاله بالقول: "بالنظر إلى نسب التضخم المرتفعة، فإن قيمة العملة الإيرانية ستشهد هذا العام تراجعا جديدا أمام العملات الصعبة ويتبع ذلك بطبيعة الحال تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وتفاقم ظاهرة الفقر في المجتمع".

"كيهان": إجراءات الحكومة تركت انعكاسا جيدا للغاية لدى الرأي العام الإيراني

أتحفت صحيفة "كيهان" الحكومة بالثناء المبالغ فيه على "إجراءاتها الإيجابية القيمة" وعدم عملها انطلاقا من المصالح الحزبية والفئوية، وهو ما كان له "انعكاس جيد للغاية لدى الرأي العام الإيراني".

الصحيفة تثني على كل شيء تقوم به الحكومة دون استثناء حتى الإقالات التي تمت مؤخرا والتي شملت مجموعة من المسؤولين والوزراء في الحكومة بعد فشلهم في القيام بالمهام المتعقلة بهم، نال حصته من الثناء وذكرت أن هذه الإقالات تستحق كل التقدير.

"جمله": إيران الخاسر الأكبر من حكم طالبان

في تقرير لها بعنوان "نحن وطالبان" تناولت صحيفة "جمله" طبيعة العلاقات بين إيران وحركة طالبان المسيطرة على أفغانستان دون اعتراف دولي، مشيرة إلى الاجتماع الأخير لوزراء خارجية دول الجوار الأفغاني في أوزبكستان لمناقشة الأوضاع في أفغانستان. ورأت الصحيفة أن مثل هذه الاجتماعات لن تساعد في حل المشاكل والتحديات التي تواجهها إيران من جهة أفغانستان وطالبان.

وذكرت الصحيفة أنه وبالرغم من الحفاوة والترحيب الرسمي الإيراني لعودة حركة طالبان إلى الحكم إلا أن إيران تعد الخاسر الأكبر من تولي حركة طالبان للحكم في أفغانستان، مشيرة إلى تجاهل قادة الحركة لمطالب إيران من حصة مياه نهر "هيرمند" وكذلك تشكيل "حكومة شاملة" تضم كافة أطياف الشعب الأفغاني.

وأضافت "جمله" أن الضرر الأكبر الذي لحق بإيران من عودة الحركة لحكم طالبان هو الضرر الأمني الذي بات يهدد إيران من الأراضي الأفغانية، فإيران باعتبارها البلد الشيعي الوحيد المجاور لأفغانستان باتت عرضة للأعمال الإرهابية، كما أن حالات الصدام الحدودية بين عناصر طالبان وقوات حرس الحدود الإيرانية تثبت هشاشة الوضع الأمني من جهة أفغانستان.

ودعت الصحيفة إلى اعتماد سياسة أكثر صراحة ووضوحا بين إيران وأفغانستان بحيث تتم المكاشفة في كافة القضايا دون مجاملة، وذلك بحضور ممثلين عن المنظمات الدولية.