• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: دعوات لـ"إقصاء المتشددين" عن السياسة الخارجية والبرلمان يسعى لـ"تقييد الإنترنت"

16 مارس 2023، 09:42 غرينتش+0

على الرغم من التحركات الدبلوماسية المتزايدة هذه الأيام واعتماد طهران "سياسة أكثر عقلانية" في التعامل مع دول الجوار إلا أن بعض المحللين والمراقبين في الداخل الإيراني لا يزالون ينظرون بقلق وريبة لهذه التحركات.

هذا القلق مبعثه أن السياسة الخارجية الإيرانية تعتمد في الغالب على توجهات تيار متشدد وتتحكم فيه الرؤية الأيديولوجية والدينية.

في تحليلات عدد من الصحف الصادرة اليوم، الخميس 16 مارس (آذار)، نلاحظ زيادة المطالبات بضرورة إقصاء هذا التيار من دائرة الحكم في إيران ومسار السياسة الخارجية، إذا ما أريد تثبيت الاتفاقيات ونجاحها على أرض الواقع.

وأشارت بعض الصحف- مثل "اعتماد"- إلى زيارة سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، إلى الإمارات بعد أيام من إبرامه لاتفاق في بكين ينص على استئناف العلاقات مع المملكة العربية السعودية في مدة لا تزيد عن شهرين.

وغادر شمخاني، صباح اليوم الخميس، طهران متوجها إلى الإمارات العربية المتحدة بمعية رئيس جهاز المخابرات الخارجية ومدير المصرف المركزي ومساعد وزير الخارجية.
ولفتت صحيفة "جمهوري إسلامي" لهذه التحركات وعنونت في مانشيت اليوم: "البلاد تحتاج إلى عقلانية أكثر لإدارة الأوضاع"، مشيرة إلى دور العلاقة الحسنة مع دول الجوار للمساعدة على الاستقرار الداخلي في البلاد.

في شأن داخلي رحبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، بقرار السلطات الإيرانية فتح ملفات قضائية ضد النشطاء السياسيين بسبب تعليقاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي حول موضوع تسميم طالبات المدارس، وطالبت بـ"حرمانهم بشكل دائم أو طويل الأمد" من النشاط في العالم الافتراضي.

في موضوع آخر تطرقت صحيفة "آرمان ملي" إلى القانون الجديد الذي يعمل البرلمان على تمريره حول معاقبة النساء المنتهكات لقانون "الحجاب الإجباري"، حيث سيتم حرمان هؤلاء النساء بموجب هذا القانون من الخدمات العامة، وكذلك حرمانهن من الإنترنت وإغلاق شرائح هواتفهن المحمولة.

وأضافت أن تحديد هوية هؤلاء النساء يتم من خلال كاميرات المراقبة الموزعة في شوارع المدن والمحافظات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": المتطرفون في إيران هم سبب تدمير علاقات إيران بالعالم

نقلت صحيفة "جمهوري إسلامي" تصريحات النائب في البرلمان الإيراني، جليل رحيمي جهان آبادي، الذي هاجم التيار المتشدد في إيران وحمله مسؤولية سوء العلاقات بين إيران ودول العالم، وقال: "كلما حاولت البلاد تحسين علاقاتها مع دول مثل السعودية ومصر أو الدول الأوروبية يقوم المتشددون بمهاجمة سفارات هذه الدول لمنع التوصل إلى اتفاق معها".

وأضاف رحيمي جهان آبادي: "إن المواطنين العاديين هم من يدفع فاتورة سلوك هؤلاء المتطرفين، لماذا لا يتحمل هؤلاء المتطرفون مسؤولية أعمالهم؟ ألا يجب أن يعترفوا أن تصرفاتهم هي سبب خراب علاقات إيران بدول العالم؟"

وأكد البرلماني الإيراني أنه وفي حال لم يتم كبح جماح هؤلاء المتطرفين في الداخل فإن الأضرار التي يحملونها على البلاد لا تقل عن الأضرار التي يقوم بها الأميركيون والإسرائيليون، حسب تصريح النائب الإيراني.

"آرمان ملي": يجب الحذر من تصرفات المتطرفين الذين يحاولون إفشال الاتفاق مع المملكة العربية السعودية

بدوره قال الناشط السياسي، كمال الدين بير موذن، لصحيفة "آرمان ملي" إن على الحكومة إقصاء الشخصيات والأطراف المعروفة بتشددها من المناصب والمسؤوليات الهامة، لأن هؤلاء الأفراد قد يقومون بتصرفات لعرقلة إنجاح الاتفاق الحاصل مع المملكة العربية السعودية، منوها إلى أن الاتفاق مع الرياض يقوم على مبدأ "ربح – ربح" ولا ينبغي أن يتم النظر إليه بأنه لصالحنا فقط دون أن يحصل الطرف الآخر على ما يريده.

وأضاف الكاتب أن إيران وخلال العقود الأخيرة قد تحملت تبعات سلوك المتشددين، وخير مثال على هذه التكلفة الثقيلة التي تحملتها البلاد جراء تصرفات هذه الفئة هو قطع العلاقات مع السعودية لمدة 7 سنوات بعد الهجوم على السفارة السعودية في طهران وكذلك قنصليتها في مدينة مشهد.

ودعا الكاتب إلى ضرورة إنزال العقاب الحقيقي بمن قاموا باقتحام السفارة السعودية وحرق محتوياتها، لافتا إلى أن التعامل بحزم مع هؤلاء الأفراد يساعد على تراجع الممارسات المشابهة من قبل هؤلاء المتطرفين.

"اعتماد": البرلمان يستمر في العمل على تمرير مشروع "تقييد الإنترنت"

في موضوع آخر تطرقت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها إلى مشروع "تقييد الإنترنت" الذي يسعى أعضاء البرلمان في إيران إلى تمريره وتحويله إلى قانون، وانتقدت الصحيفة هذه الممارسات ممن يفترض أنهم يمثلون الشعب، وقالت إن القيود الكبيرة والحجب الذي شمل تطبيقات عدة بعد موجة الاحتجاجات لم يرض هؤلاء البرلمانيين، لهذا نراهم اليوم يستمرون في محاولة تقنين "تقييد الإنترنت" ومنع المواطنين من الاستخدام الآمن والسهل للعالم الافتراضي.

وأوضحت الصحيفة إنه وعلى الرغم من الانتقادات الواسعة لهذا المشروع إلا أن المتشددين لا يزالون يعملون على تمريره وهم يعملون على نشر محتوى كبير يتحدث عن أضرار العالم الافتراضي ومخاطره، في محاولة للتمهيد لفرض رقابة على الإنترنت وتقييد وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكدت الصحيفة أن هذه المحاولات ليس لها نتيجة سوى حرمان المواطنين من الوصول إلى الإنترنت والعالم الحر فيما يتعلق بالمعلومات.

كما حذرت الصحيفة من تبعات تمرير هذا المشروع على الأوضاع الاقتصادية، وكتبت: "إن تبعات تمرير هذا المشروع على المشاغل والأعمال بالتزامن مع حجب تطبيقين مهمين (واتساب – إنستغرام) وإضعاف سرعة الإنترنت بحجة الاحتجاجات قد تكون خطيرة التبعات".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: "تغييرات جيوسياسية" بعد الاتفاق مع الرياض والمتشددون يصرون على "تقنين" الحجاب

15 مارس 2023، 09:55 غرينتش+0

تنوعت القضايا والمحاور التي اهتمت بها صحف إيران الصادرة اليوم، الأربعاء 15 مارس (آذار)، ودار معظمها حول مستقبل الاقتصاد الإيراني وتأثير تحرك طهران لإعادة العلاقات مع الدول العربية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، على المشهد الإقليمي.

ونقلت صحيفة "ستاره صبح" عن خبراء قولهم إن "تطبيع العلاقات" بين إيران والدول العربية سيساهم في إحياء الاتفاق النووي بشكل ملحوظ، فيما تساءلت صحيفة "وطن أمروز" عما إذا كان سيتم الإلهام من الاتفاق بين إيران والسعودية للتوصل إلى اتفاق مماثل بين روسيا وأوكرانيا بوساطة من بكين كما فعلت مع طهران والرياض.

أما صحيفة "سياست روز" الأصولية فادعت أنه وبعد التوصل إلى اتفاق مع المملكة العربية السعودية سيتم العمل على بدء مفاوضات لاستئناف العلاقات بين طهران وكل من القاهرة والمنامة.

في شأن آخر تطرقت صحف مختلفة إلى تداعيات الأزمة الاقتصادية في البلاد، وذكرت صحيفة "نقش اقتصاد" 4 سيناريوهات قد يشهد الاقتصاد الإيراني أحدها في المستقبل، وخلصت إلى أن أفضل السيناريوهات التي قد تحدث للاقتصاد الإيراني هو أن يعود إلى ما كان عليه قبل 5 سنوات.

في شأن آخر تطرقت صحيفة "شرق" و"اعتماد" إلى موضوع "الحجاب الإجباري"، وعلى الرغم من أن حادثة مقتل مهسا أميني التي حدثت بسبب هذا الموضوع لم يمر عليها وقت طويل، إلا أن المتشددين في البرلمان يحاولون أن يمضوا قدما في سن قوانين جديدة للحجاب الإجباري تعاقب كل من ينتهك هذا القانون.

وانتقدت الصحيفتان ما سمته "أساليب القهر" في فرض موضوع ثقافي على المجتمع، ونقلت الصحيفة كلام الخبراء والمحللين المختصين الذين قالوا إن الحجاب يندرج ضمن القضايا الثقافية التي ستأتي بنتائج عكسية لو أريد فرضها بشكل قهري، وباستخدام أساليب القوة والإجبار.

في موضوع آخر انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" تبني سياسة "الغموض" والبعد عن الشفافية في السياسات التي يعتمدها النظام الإيراني خلال العقود الأخيرة، موضحة أن تأثير هذا الغموض ينعكس سريعا على انعدام الثقة لدى المواطنين تجاه المسؤولين وصناع القرار.

وذكرت الصحيفة أن المسؤولين في إيران يعطون وعودا بتحسين وضع العملة فيحدث العكس بعد أيام، ويعطون وعودا بخفض الأسعار، فنشهد في المقابل الغلاء وارتفاع الأسعار.

في موضوع منفصل نقلت بعض الصحف، مثل "آرمان ملي"، التصريح المثير للجدل للنائب في البرلمان مهرداد ويس كرمي، حول موضوع فرض القيود على الإنترنت، حيث قال إنه شرع في الحديث عن هذا الموضوع ومتابعته "بعد أن استخار الله وأظهرت الاستخارة أن الأمر حسن"، وهو ما جعل كثير من الإيرانيين ينتقدون هذه النظرة والطريقة في التعامل مع القضايا المهمة في البلاد.

وعنونت صحيفة "آرمان ملي" أحد تقاريرها بالقول: "التقييد بالاستخارة". في إشارة إلى محاولات تقييد الإنترنت من قبل التيار المتشدد في إيران.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": إصرار البرلمان على تمرير قوانين حول "الحجاب الإجباري" بمثابة صب الزيت على النار

دافع البرلماني الأصولي، أحمد راستينه، في مقابلة مع صحيفة "شرق" عن عزم البرلمان تمرير قوانين تجرم من ينتهك قانون الحجاب، مدعيا أن نسبة قليلة من الإيرانيات هي التي ترفض الحجاب، ويجب الوقوف بوجه هذه الفئة القليلة وإجبارها على الالتزام بقانون الحجاب الإجباري.

أما البرلماني الإصلاحي، مسعود بزشكيان، فقال للصحيفة إن المجتمعات لا تطيع لغة التهديد، ومثل هذه القوانين والإجراءات لفرض الحجاب الإجباري على النساء بمثابة صب الزيت على النار، لا سيما أن نسبة كبيرة من الإيرانيين باتوا اليوم غير راضين عن سلوك وممارسات السلطات.

كما قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، شهريار حيدري، إن البرلمان والحكومة الإيرانية ليس لديهما إدراك صحيح لواقع المجتمع الإيراني، وأثبتت التجارب أنه أينما مورس القهر والإجبار رأينا نتائج عكسية، والنظام عاجز عن إقناع المجتمع بموضوع "الحجاب الإجباري"، لأنه يعتمد على أساليب قهرية حصرا.

"هم ميهن": الصحافيون عاشوا عاما صعبا في إيران وشعبية الإعلام الرسمي تتراجع بشكل كبير

في شأن آخر سلطت صحيفة "هم ميهن" الضوء على التضييق والضغوط التي يتعرض لها الصحافيون والإعلاميون في إيران، وأجرت مقابلات مع عدد منهم، والذين أكدوا للصحيفة إنهم وفي ظل الظروف الراهنة في البلاد باتوا مصابين باليأس والتوتر والشعور بالفراغ، وأوضحوا أن الإقبال الشعبي إزاء الإعلام الرسمي تراجع بشكل ملحوظ، كما تراجعت نسبة حرية التعبير في مقابل مضاعفة القيود من جهة، والعجز عن الأداء بالواجب الاجتماعي من قبل الصحافيين والإعلاميين من جهة أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى اعتقال 100 صحافي وإعلامي في الشهور الأخيرة كما تم توقف عمل 3 صحف شهيرة.

وأجرت الصحيفة استطلاع رأي شمل 50 صحافيا أجابوا فيه عن أسئلة الصحيفة، وأكدوا أنهم عاشوا عاما صعبا وكثير الأحداث.

وذكرت الصحيفة أنه ووفقا لاستطلاع رأيها فإن الضغوط والتهديدات الممارسة ضد الصحافيين كانت ذات نتائج سلبية، حيث بدأ 28 من الصحافيين المستطلعة آراؤهم يفكرون في تغيير مهنتهم، ومع ذلك فلا يزال 92% من هؤلاء يؤمنون برسالة الصحافة والإعلام، ويؤكدون على ضرورة الحفاظ على طبيعة المهنة ومتطلباتها.

"آرمان ملي": الاتفاق بين إيران والسعودية سيغير الوضع الجيوسياسي في المنطقة

في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" أشار الكاتب والمحلل السياسي، علي بيكدلي، إلى الاتفاق الأخير بين طهران والرياض، وقال إن "الاتفاق بين البلدين سيغير الوضع الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط"، داعيا حكام بلاده للعمل على تحسين علاقات طهران بكل من القاهرة وعمان حيث إن ذلك سيساهم أيضا في تحسين الوضع بالنسبة لطهران.

وأوضح الكاتب أن مطلب الدول العربية هو حل قضية إيران النووية، بحيث لا يبقى خطر عليها ولا تشعر بقلق مستمر حيال الموضوع.

وعن الاتفاق بين طهران والرياض، قال بيكدلي إن "الاتفاق من الناحية الأمنية كان في صالح إيران، لكن من الناحية الاقتصادية والسیاسیة فإن السعودية هي الرابح الأكبر"، منه حسب قراءة الكاتب.

صحف إيران: 3 موانع تعرقل الاتفاق النووي والنظام فقد السيطرة على الأوضاع وإدارة البلاد

14 مارس 2023، 09:42 غرينتش+0

بعد أيام من الأخبار الإيجابية على صعيد الدبلوماسية عادت العملات الأجنبية بالصعود مرة أخرى على حساب التومان الإيراني، بعد أن شهد تحسنا ملحوظا خلال الأيام السابقة، وتحديدا بعد الاتفاق مع الرياض على عودة العلاقات الدبلوماسية، وزيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشارت صحيفة "ستاره صبح"، اليوم الثلاثاء 14 مارس (آذار)، إلى هذه العلاقة الوثيقة بين الانفراجة الدبلوماسية والتحسن في وضع العملة الإيرانية، ونقلت عن الخبراء قولهم: إذا اعتمدت طهران سياسة خارجية "عقلانية" فإنه من المتوقع أن نشهد تحسن العملة الإيرانية، لكن لو وقف هذا المسار وعاد التصعيد والتوتر في العلاقات الدبلوماسية فإننا سنشهد عودة تراجع العملة الإيرانية أمام العملات الأجنبية في الأيام والأسابيع المقبلة.

في سياق متصل انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" عدم تأثير تحسن العملة في الأيام الأخيرة على الأسعار في الأسواق، في حين أنها تتأثر سريعا عندما تتراجع قيمة العملة أمام العملات الأجنبية، وطالبت المسؤولين بتقديم تفسيرات مقنعة لهذه الظاهرة في الاقتصاد الإيراني.

من الموضوعات التي اهتمت بها صحف اليوم أيضا موضوع زيارة الرئيس البيلاروسي الكساندر لوكاشنكو إلى طهران، ولقائه بالرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، والمرشد علي خامنئي.

وعنونت الصحف بعناوين تضمنت كلام المرشد خامنئي خلال لقائه بلوكاشنكو، حيث دعا خامنئي إلى التعاون بين الدول التي تخضع للعقوبات الأميركية، وقال في هذا السياق: "يجب على الدول التي تم فرض عقوبات عليها من قبل الولايات المتحدة أن تعمل معًا وتشكل مجموعة مشتركة لمحاربة العقوبات، ونعتقد أنه يمكن القيام بذلك".

في شأن داخلي آخر غطت الصحف على نطاق واسع موضوع ليلة "الأربعاء الحمراء" أو ما يعرف في إيران بـ"جهارشنبه سوري"، حيث يحتفل كثير من الإيرانيين بهذه الليلة (تبدأ مساء الثلاثاء) عبر إشعال النيران في الشوارع، وما يميز ليلة الأربعاء عن مثيلاتها في السنوات الماضية هو تزامنها مع دعوات المعارضين لاستغلال هذه الليلة والتظاهر ضد النظام.

وتحاول الصحف التحذير من هذه المناسبة وتضخيم مخاطر الحرائق والإصابات أثناء أعمال إشعال النيران وما يرافقها من أحداث.

اقتصاديا أشارت صحيفة "اعتماد" إلى الارتفاع الرهيب في الأسعار بالتزامن مع بدء فعاليات عطلة نهاية السنة الإيرانية، وحاجة المواطنين للشراء والاستعداد للاحتفالات العائلية، وقالت إنه وباستثناء السلع الأساسية وتحديدا المواد الغذائية فإن باقي السلع ليس لها زبائن بسبب عجز المواطنين عن شراء غير الضروري منها.

أما "توسعه إيراني" فأشارت إلى شكوى المنتجين في قطاع الملابس، وقالت إن كثيرا منهم أوشك على الإفلاس بسبب عزوف الناس عن الشراء، وأضافت أن الإفلاس في قطاع الملابس لم يقتصر على أصحاب الشركات والإنتاج، وإنما شمل البائعين الصغار كذلك، وأصبحوا مضطرين على إغلاق محالهم بسبب الإفلاس.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": الغلاء والتضخم والفقر والبطالة أوصلت الاستياء الشعبي إلى ذروته

في مقالها الافتتاحي تساءلت صحيفة "جمهوري إسلامي" عن ظاهرة خاصة في الاقتصاد الإيراني وهي ارتفاع الأسعار بالتزامن مع ارتفاع سعر الدولار، وثبات الأسعار بالتزامن مع تحسن العملة الإيرانية، بمعنى آخر فإن الأسعار في إيران تتبع ارتفاع سعر العملات الأجنبية على حساب التومان الإيراني، لكن عندما يحدث العكس ونلاحظ تحسنا في بعض قيمة التومان تبقى الأسعار كما كانت عليه ولا ترجع إلى الوراء.

وأوضحت الصحيفة أن الغلاء والتضخم والفقر والبطالة أوصلت الاستياء الشعبي في إيران إلى ذروته، ودعت صناع القرار إلى إيجاد مخرج سريع للواقع الفعلي في البلاد، لكنها استدركت بالقول: "المشكلة الكبرى هي أن السياسيين أثبتوا أنهم فقدوا السيطرة على الأوضاع وإدارة البلاد وبات الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين خارج نطاق قدرتهم".

وأضافت الصحيفة: كثرة الأخطاء والضعف في إدارة البلاد تجعل البعض يعتقد بوجود إرادة لدى بعض الأطراف في داخل النظام لخلق نطاق أوسع من الاستياء وعدم الرضا لهذا "نلاحظ أن نسبة كبيرة من الإيرانيين باتوا متشائمين تجاه نظام الجمهورية الإسلامية، وهذا التعمد في خلق الاستياء يجعل الأعداء غير محتاجين للعمل وبذل التكاليف والجهود لإسقاط النظام، لأننا اليوم نعمل بشكل حثيث في إطار إسقاط النظام عبر السياسات الخاطئة وغير المدروسة".

"صبح أمروز": 3 موانع رئيسية أمام إحياء الاتفاق النووي

في شأن آخر أشارت صحيفة "صبح أمروز" إلى 3 موانع رئيسية لا تزال تعرقل أي محاولة لإحياء الاتفاق النووي، الأول: خلافات طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معربة عن أملها في أن يمكن حلحلة هذه الخلافات في المستقبل القريب لا سيما بعد الزيارة "الناجحة" لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي.

أما العامل الثاني وراء عرقلة إحياء الاتفاق النووي هو أزمة أوكرانيا واتهام طهران بمساندة روسيا في حربها ضد كييف، مؤكدة أنه إذا لم يتم حل هذه المعضلة فإن أي مسعى لإحياء الاتفاق النووي سيمنى بالفشل حتما.

أما العامل الثالث الذي يحول دون إحياء الاتفاق النووي- حسب قراءة الصحيفة- هو أزمة حقوق الإنسان في إيران، موضحة أن هذه القضية لم تعد مقصورة على النخب والسياسيين في الدول الغربية، وإنما أصبحت تهم الرأي العام هناك أيضا بحيث أصبح مع الصعب على الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية اتخاذ خطوات باتجاه الاتفاق النووي دون الاهتمام بهذه القضية أيضا.

"جهان صنعت": الاقتصاد الإيراني يعيش مرحلة "الموت التدريجي"

قال خبراء اقتصاديون لصحيفة "جهان صنعت" إن الاقتصاد الإيراني يعيش حالة من "الموت التدريجي" بسبب فقدان الاستثمارات، في الوقت الذي تحتاج البلاد إلى استثمارات بشكل كبير، لكن وبسبب الظروف السياسية التي تمر بها البلاد فلا أحد مستعد للدخول باستثماراته إلى إيران.

وأوضح الباحث الاقتصادي، بدرام سلطاني، للصحيفة أن واقع روسيا والظروف التي تمر بها يجعلها حليفا ضعيفا لاقتصاد إيران المضطرب، منوها إلى أن طهران قد لدغت عدة مرات من جحر روسيا ولا ينبغي الاعتماد عليها كثيرا.

وأضاف سلطاني أن الصين- وبسبب العقوبات المفروضة على طهران- لا ترغب في الاستثمار داخل قطاع النفط الإيراني.

وختم الباحث بالقول إن إمكانية الاستثمار في القطاعات الداخلية عبر البنوك الإيرانية لا تتجاوز 10 مليارات دولار سنويا، في حين أن البلاد تحتاج إلى استثمارات بمبلغ 250 مليار دولار.

صحف إيران: مآلات الاتفاق مع الرياض.. والتعاون العسكري مع موسكو.. وتبادل السجناء مع أميركا

13 مارس 2023، 09:37 غرينتش+0

حذرت صحيفة "خراسان" الأصولية السلطات في إيران من تكرار تجربة الاتفاق النووي مع عودة العلاقات بين إيران والسعودية. وقالت إنه على السياسيين في إيران أن يحموا الاتفاق مع السعودية مما حل بالاتفاق النووي مع الأطراف الغربية.

واعتبرت صحيفة "خراسان" أن عودة العلاقات مع الرياض هي فرصة ثمينة لطهران يجب أن لا تضيعها في هذا التوقيت الحساس.

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فأشارت إلى التحول في موقف المتشددين في إيران والذين كانوا هم السبب في انقطاع العلاقات بين طهران والرياض. وقالت: "التيارات التي كانت السبب في قطع العلاقات مع المملكة أصبحت اليوم وبعد أن أجبرتها الظروف على قبول عودة العلاقات، أصبحت ترى هذا الحدث "إنجازا" وتتفاخر به أمام هذا وذاك".

وفي شأن متصل، توقعت صحيفة "اطلاعات" أن ينعكس الاتفاق الذي تم بموجبه استئناف العلاقات الدبلوماسية بين طهران والرياض، على الملف في اليمن حيث سيمهد هذا الاتفاق الطريق لعودة المفاوضات والتفاهمات حول الوضع في اليمن، كما أن أزمة تشكيل الحكومة في لبنان ستنتهي بعد الاتفاق الأخير بين إيران والمملكة، حسب ما ترى الصحيفة.

وفي السياق نفسه، أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى الانعكاسات الإيجابية على العملة الإيرانية بعد الإعلان عن التوصل إلى اتفاق على عودة العلاقات بين إيران والسعودية.

وقالت: "إذا كان الاتفاق مع السعودية وحدها يترك هذا الأثر على اقتصاد البلاد فكيف يكون الأمر لو تم التوصل إلى اتفاق مع القوى العظمى في العالم وإنهاء أزمة الملف النووي وحثت سلطات طهران إلى الإسراع في حلحلة أزمات إيران الدولية لأنها تترك الأثر الكبير على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للإيرانيين.

ومن الموضوعات الأخرى التي تطرقت لها صحف اليوم: الغموض في ملف تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة الأميركية؛ فالبرغم من إعلان وزير الخارجية الإيراني، حسين أميرعبداللهيان، أمس الأحد 12 مارس (آذار)، أن النظام الإيراني توصل في الأيام الأخيرة إلى اتفاق مع أميركا بشأن تبادل السجناء، خرج المتحدث باسم البيت الأبيض لينفي ما ذكره الوزير الإيراني جملة وتفصيلا، واصفا تصريحاته بـ"الكاذبة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"خراسان": يجب استثمار فرصة الاتفاق مع السعودية وعدم تكرار فشل الاتفاق النووي

دعت صحيفة "خراسان" الأصولية السياسيين في إيران إلى تجنب التجربة "المرة" و"الخاسرة" للاتفاق النووي في موضوع الاتفاق مع المملكة العربية السعودية. وقالت إنه يجب الآن أن نأخذ العبر والدروس من الأخطاء التي ارتكبناها في السابق بعد أن ضحينا بـ"السياسة الخارجية" من أجل الحصول على مكاسب ومصالح فئوية قصيرة المدى في الداخل، في إشارة إلى عرقلة المتشددين إحياء الاتفاق النووي ومنع الحكومة السابقة من تحقيقه لتكون هي صاحبة الفضل في إبرام الاتفاق وتوظيفه سياسيا.

كما أضافت الصحيفة أنه وبعد إبرام الاتفاق النووي كانت هناك محاولات لإقناع السعودية بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، لكن وبعد الهجوم على السفارة الإيرانية لدى طهران أضاعت البلاد هذه الفرصة.

"كيهان": الاتفاق الأخير بين طهران والرياض نتيجة لتحولات كبيرة على صعيد العالم والمنطقة

بشكل حثيث تحاول صحيفة "كيهان" المقربة من الحكومة مصادرة الاتفاق مع السعودية لصالح الحكومة الأصولية بقيادة إبراهيم رئيسي، بالرغم من أن من أبرم الاتفاق كان سكرتير الأمن القومي الإيراني علي شمخاني الذي يعد ممثلا للنظام برمته وليس للحكومة.

واختارت الصحيفة في صفحتها الأولى عدة صور لوزير الخارجية وهو يلتقي بعدد من مسؤولي الدول الأخرى وأرفقت بجانب هذه الصورة صورة صغيرة لشمخاني وهو يصافح المسؤول السعودي في بكين، وذلك للتقليل من دور شمخاني وإبراز دور عبداللهيان، وبالتالي الحكومة الحالية.

ورغم أن الصحيفة لعبت دورا محوريا في قطع العلاقات بين إيران والسعودية خلال السنوات السبع الماضية إلا أنها تحاول الآن أن تدعي أنها والتيار الذي تدعمه يحوزان الفضل كله فيما يتعلق بتحسين علاقات طهران مع الدول المجاورة لها.

وأقر كاتب الصحيفة سعد الله زارعي في مقال له بأن الاتفاق الأخير بين طهران والرياض نتيجة لعدد من التحولات الكبيرة على الصعيد الدولي والإقليمي وناتج عن مراجعات كل من إيران والسعودية لحساباتهما السابقة مما يجعل هذا الاتفاق يحظى بأهمية خاصة.

"آرمان امروز": التعاون العسكري بين إيران وروسيا سيمنع أي محاولة لحل أزمة الاتفاق النووي

قال السفير الإيراني السابق في النرويج، عبدالرضا فرجي راد، في مقابلة مع صحيفة "آرمان امروز" إن هناك عاملين رئيسيين يحولان دون توصل إيران إلى اتفاق مع الغرب حول الاتفاق النووي؛ الأول الخلاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والثاني التعاون العسكري بين إيران وروسيا، ولو بدأت إيران في محاولاتها لحل هذه الخلافات بموضوع روسيا والتعاون العسكري معها كان من اليسير التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي، لكن بما أننا بدأنا من موضوع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقضية تبادل السجناء فإنه حتى لو تم التوصل إلى اتفاق حول هذين القضيتين تبقى قضية التعاون العسكري مع روسيا قضية محورية في عرقلة حلحلة المشاكل مع الدول الغربية.

واستدرك الكاتب بالقول: "اللهم إلا إذا تم التوصل إلى اتفاق قصير المدى أو تنفيذ الخطة (ب) بعد إزاحة موضوع الاتفاق النووي، وبالمجمل فإن الوضع الآن بات أفضل من السابق ويجب على طهران استغلال كل فرصة لخفض مستوى التوترات والتصعيد مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية.

بدوره قال الباحث والمحلل السياسي مهدي مطهرنيا للصحيفة، تعليقا على الاتفاق بين إيران والسعودية: "ما تم بين إيران والسعودية يسمى المصالحة الدبلوماسية، لكن يجب أن نتساءل هل ستصمد هذه المصالحة أم لا؟ السؤال الآخر يجب أن نوجهه إلى ماهية الحكومة الموجودة في إيران، فلو كانت الحكومة تتبنى الخطاب الثوري (تصدير الثورة) في التعامل مع الملفات الخارجية فيجب أن نقرر أن الاتفاق لن يكون ذا منفعة لإيران وسيفشل سريعا".

صحف إيران: نتائج اتفاق الرياض وطهران.. ومكاسب الصين وأميركا.. والنظام يفكر بالبقاء فقط

12 مارس 2023، 09:42 غرينتش+0

خبران كانا كفيلين بأن يؤثرا إيجابيا على أوضاع العملة الإيرانية وأسعار الذهب والعملات الصعبة في إيران؛ الأول: الإعلان عن اتفاق مبدئي بين إيران والوكالة الدولية على بعض نقاط الخلاف السابقة.والثاني خبر الاتفاق بين إيران والمملكة العربية السعودية.

وكانت هذه النتيجة هي ما دفعت كثيرا من المراقبين إلى تذكير الحكومة بأهمية بناء علاقات مسالمة وإيجابية مع الدول من شأنها أن تهدئ الاضطراب المستمر في اقتصاد إيران منذ قرابة 5 سنوات.

وبعد زيارة غروسي والاتفاق مع الرياض على عودة العلاقات الثنائية، تحسن وضع العملة الإيرانية ليتم تداول الدولار بـ 44 ألف تومان أمس السبت بعد أن كان الدولار الواحد يباع في الأسواق الحرة بـ 60 ألف تومان قبل هذين الحدثين.

صحيفة "جهان صنعت" سلطت الضوء على الموضوع وتساءلت عما إذا كان هذا التحسن سيستمر أم سنشهد عودة تراجع العملة الإيرانية بعد أيام من خفوت أصداء هذه الأخبار الإيجابية؟ لتخلص الصحيفة إلى أن استمرار تحسن وضع العملة الإيرانية بحاجة إلى أن تصل العلاقات بين إيران والدول الغربية إلى مرحلة مقبولة من التوافق وعدم التوتر، مؤكدة أن العقوبات لا تزال تشكل تهديدا كبيرا على الاقتصاد الإيراني. كما استبعدت صحيفة "سازندكي" أن يستمر الدولار في التراجع أمام التومان إلى أقل من 40 في المائة.

وفي موضوع متصل، تستمر الصحف الموالية للنظام والمعروفة بتشددها حيال كل من يعارض سياسات نظام طهران سواء كان من الداخل أو في الخارج، وسواء كانوا أفرادا أو دولا، وفي تبريره لقبول الاتفاق الأخير مع السعودية واعتباره "إنجازا" قال شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي إن ما يميز هذا الاتفاق عن الاتفاقيات السابقة هو تضمنه "حذف" الولايات المتحدة الأميركية من علاقات الدول في المنطقة.

كما ادعت صحيفة "جوان" أن هناك "نظاما غير أميركي" بدأ يتشكل في منطقة غرب آسيا والشرق الأوسط وذلك بمحورية الصين، ما يعني أن معسكر الشرق أصبح نشطا مقابل معسكر الغرب الذي تقوده أميركا.

أما الباحث السياسي مرتضى قورجي فقد انتقد هذه النظرة السطحية في تحليل المقربين من النظام، وقال لصحيفة "دنياي اقتصاد" إن الفصل بين الصين والولايات المتحدة الأميركية في العلاقات الدولية أمر خاطئ ولا وجود له على أرض الواقع، لأن العالم اليوم لم يعد يعرف شرقا وغربا وأن جميع دول العالم تعمل في نظام اقتصادي متشابك ولو كان هناك إدراك وفهم في إيران تجاه هذه الحقائق لما ضيعت فرصة المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية كما لاحظنا ذلك ولأصبحنا ضمن شبكة الاقتصاد العالمي.

بدوره قال السفير الإيراني السابق في ألمانيا للصحيفة إن إيران اليوم باتت تفكر فقط في "البقاء" وليس "التقدم والتنمية"، لأن التقدم والتنمية يتطلبان طريقة تفكير مختلفة عما هي عليه اليوم في إيران، مضيفا أن كوريا الشمالية أيضا تفكر في البقاء فقط وهي أصبحت تحت الوصاية الصينية.

صحيفة "هم ميهن" أيضا دعت إلى ضرورة الانفتاح على الدول الأخرى، وقالت: "ليس هناك حاجة في أن نعارض كل سياسة لمنافسينا، وأن نعتبر العلاقة مع السعودية سلبية في يوم وإيجابية وإنجازا في يوم آخر، في الوقت الذي نشاهد الظروف لا تزال نفسها ولم تتغير، من المتأمل أن يتم العمل على إحياء الاتفاق النووي بنفس المنطق الذي تم اعتماده في التوصل إلى اتفاق مع الرياض".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جهان صنعت": إذا لم تتحسن علاقات إيران مع العالم فإن نتائج الأخبار الإيجابية الأخيرة ستكون مؤقتة

قال الخبير الاقتصادي وعضو لجنة ممثلي غرفة طهران التجارية، فريال مستوفي، لصحيفة "جهان صنعت" تعليقا على التحسن في العملة الإيرانية بعد خبر عودة العلاقات مع المملكة العربية السعودية والتوصل إلى اتفاق مبدئي مع الوكالة الدولية، قال مستوفي: "إذا لم تعد إيران إلى المجتمع الدولي وتنفتح على كافة الدول فإن آثار الأخبار الإيجابية الأخيرة ستكون مؤقتة وستعود العملة الإيرانية إلى التراجع"، مشيرا إلى أن إيران لديها 18 مليار دولار مستحقات من النقد الأجنبي على العراق وأن الحصول على 800 مليون دولار فقط من هذه الأموال، لا يمكن له أن يخلق تأثيرا إيجابيا مستداما على الأسواق في إيران.

بدوره قال العضو السابق في الغرفة التجارية الإيرانية، جمشيد عدالتيان شهرياري، للصحيفة إن ما يحدد سعر العملات الصعبة هو مبدأ العرض والطلب في السوق، ولو انخفض سعر الدولار إلى أقل من 40 ألف تومان فإن الطلب على شرائه سيزاد ويساهم ذلك على خروج الاستثمارات من إيران بشكل أكبر وبالتالي قد يشكل ذلك نتائج سلبية بشكل أو بآخر.

"ستاره صبح": واشنطن تشعر بالرضا من الاتفاق الأخير بين طهران والرياض لأن التوتر في المنطقة لا يخدم مصالحها

قال المحلل السياسي علي بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن هدف الصين من الوساطة بين طهران والرياض هو ضمان تأمين الطاقة بشكل مستدام من منطقة الشرق الأوسط، معتقدا أن الاتفاق الأخير بين إيران والمملكة العربية السعودية بوساطة من الصين تم برضا وموافقة من الولايات المتحدة الأميركية لأن خفض التوتر والتصعيد في المنطقة لا يخدم مصلحة أحد بما فيها الولايات المتحدة.

"اعتماد": الصين الرابح الرئيسي من الاتفاق.. تليها السعودية وإيران

قال الكاتب الإصلاحي عباس عبدي في مقال تحليلي حول اتفاق استئناف العلاقات بين إيران والسعودية بوساطة من الصين، إن نتائج هامة ستجنيها كل من هذه الدول الثلاث، لكن يمكننا أن نعتبر أن بكين هي الرابح الرئيسي في هذه الاتفاقية، لأنها أولا ضمنت أسواقها للطاقة في منطقة الشرق الأوسط ووسعت ثانيا من دائرة نفوذها الدبلوماسي بين دول المنطقة وعززت علاقتها بدولتين مهمتين في الشرق الأوسط.

أما بالنسبة لإيران فإن هذه الخطوة ستجعلها مجبرة على الدخول في نوع من الاتفاقيات السياسية الدولية والهامة، وبالرغم مما يحقق لها هذا الاتفاق إلا أنه يضع أمامها بعض القيود الخاصة.

أما بالنسبة للمملكة العربية السعودية فإن الاتفاق الأخير سيجعلها مستغنية عن الدول الغربية والولايات المتحدة الأميركية حسب قراءة الكاتب.

صحف إيران: الاتفاق السعودي- الإيراني.. وموقف أميركا.. وحديث التنازلات والامتيازات

11 مارس 2023، 10:50 غرينتش+0

صدمة وإرباك في وسائل الإعلام الإيرانية، أمس الجمعة، امتدت في تغطية الصحف اليوم أيضا، بعد انتشار خبر "الاتفاق" بين إيران والمملكة العربية السعودية بوساطة صينية، لاستئناف العلاقات بين البلدين بعد قطيعة دامت 7 سنوات.

وصفت صحيفة "آرمان ملي" هذا الخبر بـ"انفجار خبري من بكين"، فيما اعتبرت "آفتاب يزد" أن الاتفاق مع المملكة "مهم وباعث على الأمل وذو دلالة"، أما صحيفة"اعتماد" فوصفت هذه التحركات الدبلوماسبة بـ "موجة السلام" ودعت إلى توسيع نطاقها لتشمل المصالحة مع الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية عموما لإنهاء عزلة إيران الدولية والتخفيف عن الوضع الاقتصادي والمعيشي السيئ الذي بات الإيرانيون يعانون منه بشكل كبير.

أما ردة فعل الصحف الأصولية فقد كانت لا تخلو من طرافة وتناقض، فبعد أن كانت هذه الصحف عند انقطاع العلاقات بين طهران والرياض مطلع عام 2016 من المؤيدين لقرار السلطات والمدافعين عن المشاغبين الذين اقتحموا السفارة السعودية في طهران، عادت اليوم لتصفق للاتفاق وتعتبره مكسبا لإيران التي تمر بأسوأ مراحلها عزلة.

صحيفة "كيهان" المعروفة بمواقفها المتشددة تصف الاتفاق بين إيران والسعودية بأنه "ضربة" لأميركا وإسرائيل ودعت "الإصلاحيين" إلى الاقتداء بالحكومة الأصولية الحالية لتعلم كيفية التفاوض والمصالحة مع الدول!

كما اعتبرت "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري أن الولايات المتحدة الأميركية هي الخاسر الوحيد في هذه المصالحة، أما صحيفة "سياست روز" فقد سمت عودة العلاقات بين طهران والرياض بـ"إنهاء 7 سنوات من التكدر".

وفي شأن آخر، قال المحلل السياسي مهدي مطهري نيا إن الأسواق الإيرانية والعملات الصعبة لا تزال تتعامل بحذر تجاه زيارة غروسي، فبالرغم من التحسن الملحوظ في العملة الإيرانية بعد الزيارة إلا أننا نلاحظ وجود تردد وحذر من المواطنين بعد أن أصبحوا يمتلكون خبرة في هذا المجال ويحتفظون بمدخراتهم من النقد الأجنبي والذهب، إذ إنهم يعلمون أنه سرعان ما تتكدر العلاقات مع الغرب بعد فترة قصيرة من الأجواء الإيجابية.

كما لفت الكاتب إلى موقف الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق مع إيران، وقال حتى لو تم التوصل إلى اتفاق، فإن جزءا من العقوبات سيبقى ساريا على إيران، وهذا بكل تأكيد سيترك آثاره السلبية على الاقتصاد الإيراني.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"سازندكي": الأصوليون بذلوا كل شيء من أجل إحياء العلاقات مع المملكة بعد أن كانوا السبب في انقطاعها

وصفت صحيفة "سازندكي" ترحيب الأصوليين المتشددين بعودة العلاقات مع المملكة العربية السعودية بـ"الطرفة التاريخية"، وكتبت في تقرير لها اليوم بمناسبة استئناف العلاقات بعد 7 سنوات على خلفية اقتحام السفارة السعودية من قبل متشددين موالين للنظام في طهران عام 2016: "المتطرفون والأصوليون قاموا باقتحام السفارة السعودية عام 2016 لكي يفشلوا الدبلوماسية في عهد حكومة روحاني السابقة ودمروا كل شيء، لكن طرفة التاريخ تكمن في أنهم اليوم يبذلون الغالي والنفيس من أجل إحياء العلاقات بين البلدين بعد أن كانوا السبب في انقطاعها عندما تسلقوا جدران السفارة في طهران".

"ستاره صبح": اقتحام السفارة السعودية عام 2016 قدم صورة سلبية للغاية عن إيران دوليا

رحب الباحث والدبلوماسي السابق نصرت الله تاجيك في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" بعودة العلاقات بين إيران والسعودية، وقال إن استئناف العلاقات كان خطوة ضرورية لإصلاح أخطاء الماضي، مشيرا إلى حادثة اقتحام السفارة السعودية في طهران والتي وصفها بأنها الخطأ الكبير والعامل الرئيسي الذي قاد إلى توتر العلاقات بين البلدين.

وقال تاجيك إن قيام المتشددين باقتحام السفارة السعودية قد أعطى صورة سلبية من إيران على الصعيد الدولي حيث صورها بأنها عاجزة عن توفير الأمن للمقار والمواقع الدبلوماسية لديها كما عزز من موقف المملكة العربية السعودية في خلافاتها مع إيران.

وأوضح الباحث أنه وقبل انقطاع العلاقات كانت العلاقات بين إيران والسعودية تسير بالاتجاه الصحيح وكان هناك عدد من الاتفاقيات للتعاون الأمني والتي تم التوقيع عليها في عهد حكومة محمد خاتمي الإصلاحية في أعوام 1998 و2001.

"اعتماد": تحسين علاقات إيران الخارجية مطلب شعبي وضرورة لإصلاح الوضع الاقتصادي

قالت صحيفة "اعتماد" إن الأوضاع الاقتصادية السيئة والغلاء الفاحش وما حمله على المواطنين من عناء ومشقات يفرض على صناع القرار في إيران تحسين علاقات البلاد مع العالم والتوصل إلى اتفاق حول الملف النووي لإنهاء الجدل المستمر منذ سنوات حول الموضوع.

وأشارت الصحيفة إلى الاتفاق بين إيران والسعودية على عودة العلاقات ووصفته بالقرار الذي يدعو للأمل لكنها استدركت بالقول إن بعض القضايا لا تزال تشكل تحديا أمام إيران لتحسين علاقاتها مع العالم، فبعد أزمة الاحتجاجات عادت البلاد اليوم لتنشغل بأزمة تسميم الطالبات، وبالرغم من من مرور شهور على الأحداث فلا يزال الداخل والخارج لم يقتنع بإيضاحات المسؤولين.

وقالت إن قراءتين لا تزالان تتصدران الموضوع؛ الأولى ترى أن أحداث التسمم ذات بعد أمني وأن أطرافا خارجية تقف وراء الموضوع. فيما يرى البعض أن متطرفين موالون للنظام يقومون بأعمال تسميم الطالبات بعد الاحتجاجات الأخيرة، والتي شهدت مشاركة واسعة من شريحة النساء.

"كيهان": الاتفاق مع السعودية عبارة عن تقديم "تنازلات" متبادلة

هاجمت صحيفة "كيهان" التيار الإصلاحي بسبب انتقادهم استمرار انقطاع العلاقات بين إيران والسعودية بعد ممارسات المتشددين الذين تدعمهم "كيهان" ومن دار في فلكها.

وقالت الصحيفة إن هجوم وانتقادات التيار المعارض للحكومة لا يستند إلى أسس قويمة حيث إنهم يدعون أن الحكومة عادت إلى المربع الأول بعد قطع العلاقات الذي قاد إليه المتطرفون في إيران.

وأوضحت الصحيفة أن ما يميز هذا الاتفاق على الاتفاقيات السابقة هو أنه لم يكن على قرار ما يقوم به الإصلاحيون أثناء توليهم للحكم حيث إنهم يعطون الامتيازات ويقدمون التنازلات للطرف الأخر فقط دون أن يجنوا شيئا لصالح البلاد أما الاتفاق الأخير مع المملكة العربية السعودية حسب الصحيفة فهو اتفاق متوازن من حيث تقديم الامتيازات والحصول على الامتيازات في المقابل دون أن تبين طبيعة هذه "الامتيازات" المتبادلة.