• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: مآلات الاتفاق مع الرياض.. والتعاون العسكري مع موسكو.. وتبادل السجناء مع أميركا

13 مارس 2023، 09:37 غرينتش+0

حذرت صحيفة "خراسان" الأصولية السلطات في إيران من تكرار تجربة الاتفاق النووي مع عودة العلاقات بين إيران والسعودية. وقالت إنه على السياسيين في إيران أن يحموا الاتفاق مع السعودية مما حل بالاتفاق النووي مع الأطراف الغربية.

واعتبرت صحيفة "خراسان" أن عودة العلاقات مع الرياض هي فرصة ثمينة لطهران يجب أن لا تضيعها في هذا التوقيت الحساس.

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فأشارت إلى التحول في موقف المتشددين في إيران والذين كانوا هم السبب في انقطاع العلاقات بين طهران والرياض. وقالت: "التيارات التي كانت السبب في قطع العلاقات مع المملكة أصبحت اليوم وبعد أن أجبرتها الظروف على قبول عودة العلاقات، أصبحت ترى هذا الحدث "إنجازا" وتتفاخر به أمام هذا وذاك".

وفي شأن متصل، توقعت صحيفة "اطلاعات" أن ينعكس الاتفاق الذي تم بموجبه استئناف العلاقات الدبلوماسية بين طهران والرياض، على الملف في اليمن حيث سيمهد هذا الاتفاق الطريق لعودة المفاوضات والتفاهمات حول الوضع في اليمن، كما أن أزمة تشكيل الحكومة في لبنان ستنتهي بعد الاتفاق الأخير بين إيران والمملكة، حسب ما ترى الصحيفة.

وفي السياق نفسه، أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى الانعكاسات الإيجابية على العملة الإيرانية بعد الإعلان عن التوصل إلى اتفاق على عودة العلاقات بين إيران والسعودية.

وقالت: "إذا كان الاتفاق مع السعودية وحدها يترك هذا الأثر على اقتصاد البلاد فكيف يكون الأمر لو تم التوصل إلى اتفاق مع القوى العظمى في العالم وإنهاء أزمة الملف النووي وحثت سلطات طهران إلى الإسراع في حلحلة أزمات إيران الدولية لأنها تترك الأثر الكبير على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للإيرانيين.

ومن الموضوعات الأخرى التي تطرقت لها صحف اليوم: الغموض في ملف تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة الأميركية؛ فالبرغم من إعلان وزير الخارجية الإيراني، حسين أميرعبداللهيان، أمس الأحد 12 مارس (آذار)، أن النظام الإيراني توصل في الأيام الأخيرة إلى اتفاق مع أميركا بشأن تبادل السجناء، خرج المتحدث باسم البيت الأبيض لينفي ما ذكره الوزير الإيراني جملة وتفصيلا، واصفا تصريحاته بـ"الكاذبة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"خراسان": يجب استثمار فرصة الاتفاق مع السعودية وعدم تكرار فشل الاتفاق النووي

دعت صحيفة "خراسان" الأصولية السياسيين في إيران إلى تجنب التجربة "المرة" و"الخاسرة" للاتفاق النووي في موضوع الاتفاق مع المملكة العربية السعودية. وقالت إنه يجب الآن أن نأخذ العبر والدروس من الأخطاء التي ارتكبناها في السابق بعد أن ضحينا بـ"السياسة الخارجية" من أجل الحصول على مكاسب ومصالح فئوية قصيرة المدى في الداخل، في إشارة إلى عرقلة المتشددين إحياء الاتفاق النووي ومنع الحكومة السابقة من تحقيقه لتكون هي صاحبة الفضل في إبرام الاتفاق وتوظيفه سياسيا.

كما أضافت الصحيفة أنه وبعد إبرام الاتفاق النووي كانت هناك محاولات لإقناع السعودية بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، لكن وبعد الهجوم على السفارة الإيرانية لدى طهران أضاعت البلاد هذه الفرصة.

"كيهان": الاتفاق الأخير بين طهران والرياض نتيجة لتحولات كبيرة على صعيد العالم والمنطقة

بشكل حثيث تحاول صحيفة "كيهان" المقربة من الحكومة مصادرة الاتفاق مع السعودية لصالح الحكومة الأصولية بقيادة إبراهيم رئيسي، بالرغم من أن من أبرم الاتفاق كان سكرتير الأمن القومي الإيراني علي شمخاني الذي يعد ممثلا للنظام برمته وليس للحكومة.

واختارت الصحيفة في صفحتها الأولى عدة صور لوزير الخارجية وهو يلتقي بعدد من مسؤولي الدول الأخرى وأرفقت بجانب هذه الصورة صورة صغيرة لشمخاني وهو يصافح المسؤول السعودي في بكين، وذلك للتقليل من دور شمخاني وإبراز دور عبداللهيان، وبالتالي الحكومة الحالية.

ورغم أن الصحيفة لعبت دورا محوريا في قطع العلاقات بين إيران والسعودية خلال السنوات السبع الماضية إلا أنها تحاول الآن أن تدعي أنها والتيار الذي تدعمه يحوزان الفضل كله فيما يتعلق بتحسين علاقات طهران مع الدول المجاورة لها.

وأقر كاتب الصحيفة سعد الله زارعي في مقال له بأن الاتفاق الأخير بين طهران والرياض نتيجة لعدد من التحولات الكبيرة على الصعيد الدولي والإقليمي وناتج عن مراجعات كل من إيران والسعودية لحساباتهما السابقة مما يجعل هذا الاتفاق يحظى بأهمية خاصة.

"آرمان امروز": التعاون العسكري بين إيران وروسيا سيمنع أي محاولة لحل أزمة الاتفاق النووي

قال السفير الإيراني السابق في النرويج، عبدالرضا فرجي راد، في مقابلة مع صحيفة "آرمان امروز" إن هناك عاملين رئيسيين يحولان دون توصل إيران إلى اتفاق مع الغرب حول الاتفاق النووي؛ الأول الخلاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والثاني التعاون العسكري بين إيران وروسيا، ولو بدأت إيران في محاولاتها لحل هذه الخلافات بموضوع روسيا والتعاون العسكري معها كان من اليسير التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي، لكن بما أننا بدأنا من موضوع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقضية تبادل السجناء فإنه حتى لو تم التوصل إلى اتفاق حول هذين القضيتين تبقى قضية التعاون العسكري مع روسيا قضية محورية في عرقلة حلحلة المشاكل مع الدول الغربية.

واستدرك الكاتب بالقول: "اللهم إلا إذا تم التوصل إلى اتفاق قصير المدى أو تنفيذ الخطة (ب) بعد إزاحة موضوع الاتفاق النووي، وبالمجمل فإن الوضع الآن بات أفضل من السابق ويجب على طهران استغلال كل فرصة لخفض مستوى التوترات والتصعيد مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية.

بدوره قال الباحث والمحلل السياسي مهدي مطهرنيا للصحيفة، تعليقا على الاتفاق بين إيران والسعودية: "ما تم بين إيران والسعودية يسمى المصالحة الدبلوماسية، لكن يجب أن نتساءل هل ستصمد هذه المصالحة أم لا؟ السؤال الآخر يجب أن نوجهه إلى ماهية الحكومة الموجودة في إيران، فلو كانت الحكومة تتبنى الخطاب الثوري (تصدير الثورة) في التعامل مع الملفات الخارجية فيجب أن نقرر أن الاتفاق لن يكون ذا منفعة لإيران وسيفشل سريعا".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: نتائج اتفاق الرياض وطهران.. ومكاسب الصين وأميركا.. والنظام يفكر بالبقاء فقط

12 مارس 2023، 09:42 غرينتش+0

خبران كانا كفيلين بأن يؤثرا إيجابيا على أوضاع العملة الإيرانية وأسعار الذهب والعملات الصعبة في إيران؛ الأول: الإعلان عن اتفاق مبدئي بين إيران والوكالة الدولية على بعض نقاط الخلاف السابقة.والثاني خبر الاتفاق بين إيران والمملكة العربية السعودية.

وكانت هذه النتيجة هي ما دفعت كثيرا من المراقبين إلى تذكير الحكومة بأهمية بناء علاقات مسالمة وإيجابية مع الدول من شأنها أن تهدئ الاضطراب المستمر في اقتصاد إيران منذ قرابة 5 سنوات.

وبعد زيارة غروسي والاتفاق مع الرياض على عودة العلاقات الثنائية، تحسن وضع العملة الإيرانية ليتم تداول الدولار بـ 44 ألف تومان أمس السبت بعد أن كان الدولار الواحد يباع في الأسواق الحرة بـ 60 ألف تومان قبل هذين الحدثين.

صحيفة "جهان صنعت" سلطت الضوء على الموضوع وتساءلت عما إذا كان هذا التحسن سيستمر أم سنشهد عودة تراجع العملة الإيرانية بعد أيام من خفوت أصداء هذه الأخبار الإيجابية؟ لتخلص الصحيفة إلى أن استمرار تحسن وضع العملة الإيرانية بحاجة إلى أن تصل العلاقات بين إيران والدول الغربية إلى مرحلة مقبولة من التوافق وعدم التوتر، مؤكدة أن العقوبات لا تزال تشكل تهديدا كبيرا على الاقتصاد الإيراني. كما استبعدت صحيفة "سازندكي" أن يستمر الدولار في التراجع أمام التومان إلى أقل من 40 في المائة.

وفي موضوع متصل، تستمر الصحف الموالية للنظام والمعروفة بتشددها حيال كل من يعارض سياسات نظام طهران سواء كان من الداخل أو في الخارج، وسواء كانوا أفرادا أو دولا، وفي تبريره لقبول الاتفاق الأخير مع السعودية واعتباره "إنجازا" قال شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي إن ما يميز هذا الاتفاق عن الاتفاقيات السابقة هو تضمنه "حذف" الولايات المتحدة الأميركية من علاقات الدول في المنطقة.

كما ادعت صحيفة "جوان" أن هناك "نظاما غير أميركي" بدأ يتشكل في منطقة غرب آسيا والشرق الأوسط وذلك بمحورية الصين، ما يعني أن معسكر الشرق أصبح نشطا مقابل معسكر الغرب الذي تقوده أميركا.

أما الباحث السياسي مرتضى قورجي فقد انتقد هذه النظرة السطحية في تحليل المقربين من النظام، وقال لصحيفة "دنياي اقتصاد" إن الفصل بين الصين والولايات المتحدة الأميركية في العلاقات الدولية أمر خاطئ ولا وجود له على أرض الواقع، لأن العالم اليوم لم يعد يعرف شرقا وغربا وأن جميع دول العالم تعمل في نظام اقتصادي متشابك ولو كان هناك إدراك وفهم في إيران تجاه هذه الحقائق لما ضيعت فرصة المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية كما لاحظنا ذلك ولأصبحنا ضمن شبكة الاقتصاد العالمي.

بدوره قال السفير الإيراني السابق في ألمانيا للصحيفة إن إيران اليوم باتت تفكر فقط في "البقاء" وليس "التقدم والتنمية"، لأن التقدم والتنمية يتطلبان طريقة تفكير مختلفة عما هي عليه اليوم في إيران، مضيفا أن كوريا الشمالية أيضا تفكر في البقاء فقط وهي أصبحت تحت الوصاية الصينية.

صحيفة "هم ميهن" أيضا دعت إلى ضرورة الانفتاح على الدول الأخرى، وقالت: "ليس هناك حاجة في أن نعارض كل سياسة لمنافسينا، وأن نعتبر العلاقة مع السعودية سلبية في يوم وإيجابية وإنجازا في يوم آخر، في الوقت الذي نشاهد الظروف لا تزال نفسها ولم تتغير، من المتأمل أن يتم العمل على إحياء الاتفاق النووي بنفس المنطق الذي تم اعتماده في التوصل إلى اتفاق مع الرياض".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"جهان صنعت": إذا لم تتحسن علاقات إيران مع العالم فإن نتائج الأخبار الإيجابية الأخيرة ستكون مؤقتة

قال الخبير الاقتصادي وعضو لجنة ممثلي غرفة طهران التجارية، فريال مستوفي، لصحيفة "جهان صنعت" تعليقا على التحسن في العملة الإيرانية بعد خبر عودة العلاقات مع المملكة العربية السعودية والتوصل إلى اتفاق مبدئي مع الوكالة الدولية، قال مستوفي: "إذا لم تعد إيران إلى المجتمع الدولي وتنفتح على كافة الدول فإن آثار الأخبار الإيجابية الأخيرة ستكون مؤقتة وستعود العملة الإيرانية إلى التراجع"، مشيرا إلى أن إيران لديها 18 مليار دولار مستحقات من النقد الأجنبي على العراق وأن الحصول على 800 مليون دولار فقط من هذه الأموال، لا يمكن له أن يخلق تأثيرا إيجابيا مستداما على الأسواق في إيران.

بدوره قال العضو السابق في الغرفة التجارية الإيرانية، جمشيد عدالتيان شهرياري، للصحيفة إن ما يحدد سعر العملات الصعبة هو مبدأ العرض والطلب في السوق، ولو انخفض سعر الدولار إلى أقل من 40 ألف تومان فإن الطلب على شرائه سيزاد ويساهم ذلك على خروج الاستثمارات من إيران بشكل أكبر وبالتالي قد يشكل ذلك نتائج سلبية بشكل أو بآخر.

"ستاره صبح": واشنطن تشعر بالرضا من الاتفاق الأخير بين طهران والرياض لأن التوتر في المنطقة لا يخدم مصالحها

قال المحلل السياسي علي بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" إن هدف الصين من الوساطة بين طهران والرياض هو ضمان تأمين الطاقة بشكل مستدام من منطقة الشرق الأوسط، معتقدا أن الاتفاق الأخير بين إيران والمملكة العربية السعودية بوساطة من الصين تم برضا وموافقة من الولايات المتحدة الأميركية لأن خفض التوتر والتصعيد في المنطقة لا يخدم مصلحة أحد بما فيها الولايات المتحدة.

"اعتماد": الصين الرابح الرئيسي من الاتفاق.. تليها السعودية وإيران

قال الكاتب الإصلاحي عباس عبدي في مقال تحليلي حول اتفاق استئناف العلاقات بين إيران والسعودية بوساطة من الصين، إن نتائج هامة ستجنيها كل من هذه الدول الثلاث، لكن يمكننا أن نعتبر أن بكين هي الرابح الرئيسي في هذه الاتفاقية، لأنها أولا ضمنت أسواقها للطاقة في منطقة الشرق الأوسط ووسعت ثانيا من دائرة نفوذها الدبلوماسي بين دول المنطقة وعززت علاقتها بدولتين مهمتين في الشرق الأوسط.

أما بالنسبة لإيران فإن هذه الخطوة ستجعلها مجبرة على الدخول في نوع من الاتفاقيات السياسية الدولية والهامة، وبالرغم مما يحقق لها هذا الاتفاق إلا أنه يضع أمامها بعض القيود الخاصة.

أما بالنسبة للمملكة العربية السعودية فإن الاتفاق الأخير سيجعلها مستغنية عن الدول الغربية والولايات المتحدة الأميركية حسب قراءة الكاتب.

صحف إيران: الاتفاق السعودي- الإيراني.. وموقف أميركا.. وحديث التنازلات والامتيازات

11 مارس 2023، 10:50 غرينتش+0

صدمة وإرباك في وسائل الإعلام الإيرانية، أمس الجمعة، امتدت في تغطية الصحف اليوم أيضا، بعد انتشار خبر "الاتفاق" بين إيران والمملكة العربية السعودية بوساطة صينية، لاستئناف العلاقات بين البلدين بعد قطيعة دامت 7 سنوات.

وصفت صحيفة "آرمان ملي" هذا الخبر بـ"انفجار خبري من بكين"، فيما اعتبرت "آفتاب يزد" أن الاتفاق مع المملكة "مهم وباعث على الأمل وذو دلالة"، أما صحيفة"اعتماد" فوصفت هذه التحركات الدبلوماسبة بـ "موجة السلام" ودعت إلى توسيع نطاقها لتشمل المصالحة مع الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية عموما لإنهاء عزلة إيران الدولية والتخفيف عن الوضع الاقتصادي والمعيشي السيئ الذي بات الإيرانيون يعانون منه بشكل كبير.

أما ردة فعل الصحف الأصولية فقد كانت لا تخلو من طرافة وتناقض، فبعد أن كانت هذه الصحف عند انقطاع العلاقات بين طهران والرياض مطلع عام 2016 من المؤيدين لقرار السلطات والمدافعين عن المشاغبين الذين اقتحموا السفارة السعودية في طهران، عادت اليوم لتصفق للاتفاق وتعتبره مكسبا لإيران التي تمر بأسوأ مراحلها عزلة.

صحيفة "كيهان" المعروفة بمواقفها المتشددة تصف الاتفاق بين إيران والسعودية بأنه "ضربة" لأميركا وإسرائيل ودعت "الإصلاحيين" إلى الاقتداء بالحكومة الأصولية الحالية لتعلم كيفية التفاوض والمصالحة مع الدول!

كما اعتبرت "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري أن الولايات المتحدة الأميركية هي الخاسر الوحيد في هذه المصالحة، أما صحيفة "سياست روز" فقد سمت عودة العلاقات بين طهران والرياض بـ"إنهاء 7 سنوات من التكدر".

وفي شأن آخر، قال المحلل السياسي مهدي مطهري نيا إن الأسواق الإيرانية والعملات الصعبة لا تزال تتعامل بحذر تجاه زيارة غروسي، فبالرغم من التحسن الملحوظ في العملة الإيرانية بعد الزيارة إلا أننا نلاحظ وجود تردد وحذر من المواطنين بعد أن أصبحوا يمتلكون خبرة في هذا المجال ويحتفظون بمدخراتهم من النقد الأجنبي والذهب، إذ إنهم يعلمون أنه سرعان ما تتكدر العلاقات مع الغرب بعد فترة قصيرة من الأجواء الإيجابية.

كما لفت الكاتب إلى موقف الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق مع إيران، وقال حتى لو تم التوصل إلى اتفاق، فإن جزءا من العقوبات سيبقى ساريا على إيران، وهذا بكل تأكيد سيترك آثاره السلبية على الاقتصاد الإيراني.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"سازندكي": الأصوليون بذلوا كل شيء من أجل إحياء العلاقات مع المملكة بعد أن كانوا السبب في انقطاعها

وصفت صحيفة "سازندكي" ترحيب الأصوليين المتشددين بعودة العلاقات مع المملكة العربية السعودية بـ"الطرفة التاريخية"، وكتبت في تقرير لها اليوم بمناسبة استئناف العلاقات بعد 7 سنوات على خلفية اقتحام السفارة السعودية من قبل متشددين موالين للنظام في طهران عام 2016: "المتطرفون والأصوليون قاموا باقتحام السفارة السعودية عام 2016 لكي يفشلوا الدبلوماسية في عهد حكومة روحاني السابقة ودمروا كل شيء، لكن طرفة التاريخ تكمن في أنهم اليوم يبذلون الغالي والنفيس من أجل إحياء العلاقات بين البلدين بعد أن كانوا السبب في انقطاعها عندما تسلقوا جدران السفارة في طهران".

"ستاره صبح": اقتحام السفارة السعودية عام 2016 قدم صورة سلبية للغاية عن إيران دوليا

رحب الباحث والدبلوماسي السابق نصرت الله تاجيك في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" بعودة العلاقات بين إيران والسعودية، وقال إن استئناف العلاقات كان خطوة ضرورية لإصلاح أخطاء الماضي، مشيرا إلى حادثة اقتحام السفارة السعودية في طهران والتي وصفها بأنها الخطأ الكبير والعامل الرئيسي الذي قاد إلى توتر العلاقات بين البلدين.

وقال تاجيك إن قيام المتشددين باقتحام السفارة السعودية قد أعطى صورة سلبية من إيران على الصعيد الدولي حيث صورها بأنها عاجزة عن توفير الأمن للمقار والمواقع الدبلوماسية لديها كما عزز من موقف المملكة العربية السعودية في خلافاتها مع إيران.

وأوضح الباحث أنه وقبل انقطاع العلاقات كانت العلاقات بين إيران والسعودية تسير بالاتجاه الصحيح وكان هناك عدد من الاتفاقيات للتعاون الأمني والتي تم التوقيع عليها في عهد حكومة محمد خاتمي الإصلاحية في أعوام 1998 و2001.

"اعتماد": تحسين علاقات إيران الخارجية مطلب شعبي وضرورة لإصلاح الوضع الاقتصادي

قالت صحيفة "اعتماد" إن الأوضاع الاقتصادية السيئة والغلاء الفاحش وما حمله على المواطنين من عناء ومشقات يفرض على صناع القرار في إيران تحسين علاقات البلاد مع العالم والتوصل إلى اتفاق حول الملف النووي لإنهاء الجدل المستمر منذ سنوات حول الموضوع.

وأشارت الصحيفة إلى الاتفاق بين إيران والسعودية على عودة العلاقات ووصفته بالقرار الذي يدعو للأمل لكنها استدركت بالقول إن بعض القضايا لا تزال تشكل تحديا أمام إيران لتحسين علاقاتها مع العالم، فبعد أزمة الاحتجاجات عادت البلاد اليوم لتنشغل بأزمة تسميم الطالبات، وبالرغم من من مرور شهور على الأحداث فلا يزال الداخل والخارج لم يقتنع بإيضاحات المسؤولين.

وقالت إن قراءتين لا تزالان تتصدران الموضوع؛ الأولى ترى أن أحداث التسمم ذات بعد أمني وأن أطرافا خارجية تقف وراء الموضوع. فيما يرى البعض أن متطرفين موالون للنظام يقومون بأعمال تسميم الطالبات بعد الاحتجاجات الأخيرة، والتي شهدت مشاركة واسعة من شريحة النساء.

"كيهان": الاتفاق مع السعودية عبارة عن تقديم "تنازلات" متبادلة

هاجمت صحيفة "كيهان" التيار الإصلاحي بسبب انتقادهم استمرار انقطاع العلاقات بين إيران والسعودية بعد ممارسات المتشددين الذين تدعمهم "كيهان" ومن دار في فلكها.

وقالت الصحيفة إن هجوم وانتقادات التيار المعارض للحكومة لا يستند إلى أسس قويمة حيث إنهم يدعون أن الحكومة عادت إلى المربع الأول بعد قطع العلاقات الذي قاد إليه المتطرفون في إيران.

وأوضحت الصحيفة أن ما يميز هذا الاتفاق على الاتفاقيات السابقة هو أنه لم يكن على قرار ما يقوم به الإصلاحيون أثناء توليهم للحكم حيث إنهم يعطون الامتيازات ويقدمون التنازلات للطرف الأخر فقط دون أن يجنوا شيئا لصالح البلاد أما الاتفاق الأخير مع المملكة العربية السعودية حسب الصحيفة فهو اتفاق متوازن من حيث تقديم الامتيازات والحصول على الامتيازات في المقابل دون أن تبين طبيعة هذه "الامتيازات" المتبادلة.

صحف إيران: خامنئي ينفي تورط النظام في تسمم الطالبات وتفاؤل حذر بزيارة غروسي لطهران

7 مارس 2023، 09:37 غرينتش+0

بينما يستمر اتهام المعارضة للنظام بالضلوع في أحداث تسميم طالبات المدارس لأسباب واعتبارات عدة على رأسها محاولته الانتقام من النساء لدورهن في الاحتجاجات، وإشغال الرأي العالم وحرفه عن الأزمة الاقتصادية، خرج المرشد الإيراني، علي خامنئي أمس، ونفى أي دور للنظام في أحداث التسمم.

ووصف خامنئي هذه الأحداث بـ"الجريمة الكبيرة"، داعيا مسؤولي النظام إلى العمل على معرفة الأسباب ومحاسبة الجناة.

واهتم العديد من الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 7 مارس (آذار)، لا سيما الأصولية منها بخطاب خامنئي حول الأزمة، بينما استمرت صحف أخرى بانتقاد الحكومة ومسؤولي النظام على دورهم الضعيف وتخبطهم المستمر في التعاطي مع الأزمة، وجهلهم بالأسباب الحقيقية للأحداث، وعدم تحديد طبيعتها ومصدرها، وآثار هذه الهجمات على صحة وسلامة الطالبات مستقبلا.

في السياق نفسه لفتت بعض الصحف مثل "أخبار صنعت" إلى إعلان وزارة الصحة الإيرانية الغامض حول الأحداث، حيث قال مساعد وزير الصحة الإيرانية، سعيد كريمي، أنه وبناء على تقرير اللجنة العلمية للنظر في حالات التسمم، فإن بعض التلميذات تعرضن للتسمم بواسطة "مادة استنشاقيه"، دون أن يوضح طبيعة هذه المادة وحجمها وكيفية صنعها ومصدرها المحتمل، مما جعل الشارع الإيراني يضاعف من انتقاداته لغموض النظام في تعامله مع الأزمة.

من القضايا التي اهتمت بها صحف اليوم كذلك هو انعكاسات زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لطهران، حيث أثرت الزيارة إيجابيا على مسار انهيار العملة الإيرانية فبعد أن تم تداول الدولار في الأسواق الحرة بـ60 ألف تومان قبل أيام تحسنت العملة نسبيا واستعادت بعضا من قيمتها، ما دفع بالكثير من الخبراء والمحللين بتذكير الحكومة بأهمية التوصل إلى اتفاق مع المجتمع الدولي، وإنهاء العقوبات عن إيران التي تعد السبب الرئيسي في انهيار الاقتصاد الإيراني؛ على الرغم من إنكار النظام لهذه الأهمية والادعاء باستطاعته معالجة الأزمات دون الحاجة إلى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية حول برنامج إيران النووي.

وقالت صحيفة "تجارت" إن السبب الرئيسي في التحسن الطفيف في العملة الإيرانية هو زيارة رافائيل غروسي إلى طهران ولقائه بالمسؤولين الإيرانيين، وهو ما أعاد الأمل بالتوصل إلى اتفاق بعد شهور طويلة من القطيعة الدبلوماسية.

أما صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، فقد حذرت من قبول أي مفاوضات أو اتفاق لا يؤدي إلى رفع كامل العقوبات عن طهران، واصفة هذا النوع من الاتفاقيات الجزئية بـ"الفخ" الذي يراد تمريره عبر "اتفاق مؤقت".

اقتصاديا علقت بعض الصحف مثل "اقتصاد بويا" على الوضع السيئ للمواطنين الإيرانيين مع اقتراب موعد عطلة نهاية السنة الإيرانية والاحتفالات الشعبية، التي بات الآن من الصعب على المواطنين الاحتفال بها في ظل الأزمة الاقتصادية والتراجع الكبير في القدرة الشرائية للمواطنين.

وعنونت الصحيفة تقريرا لها حول الموضوع بـ"عطلة نيروز غريبة"، وقالت إن كثيرا من المواطنين عندما يذهبون إلى السوق يمتنعون عن الشراء عند رؤيتهم للأسعار الباهظة.
أما "اقتصاد ملي" ففندت جميع التحليلات والقراءات المتفائلة تجاه تحسن التضخم في البلاد، وعنونت في مانشيتها بـ"انخفاض معدلات التضخم.. أضغاث أحلام".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": زيارة غروسي انعكست آثارها سريعا على وضع العملة الإيرانية

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى التحسن الطفيف الذي تشهده العملة الإيرانية أمام العملات الأجنبية، ورأت أن السبب الرئيسي وراء هذا الأمر هو الزيارة الإيجابية لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، والحديث عن التوصل إلى اتفاق ما يمهد الطريق إلى إحياء المفاوضات النووية، وقالت إنه يجب على المسؤولين التوقف عن الادعاء بأن الوضع الاقتصادي في إيران غير مرهون بالتطورات الخارجية وأزمة الملف النووي، مؤكدة أن انعكاسات الزيارة على سوق العملات والذهب تثبت خلاف ما يدعيه المسؤولون، وتفرض عليهم ضرورة العمل الجاد والسريع لإحياء الاتفاق النووي، لأن آثاره ستكون سريعة وجلية على الوضع الاقتصادي في البلاد.

وكتبت الصحيفة: "يُتأمل من المسؤولين العمل على إحياء الاتفاق النووي ووضعه في جدول الأعمال من أجل حل المشاكل الاقتصادية والأزمة التي تعيشها البلاد".

"اعتماد": الاتفاق مع الوكالة الدولية سيحل عقدة رئيسية من ملف إيران النووي

أما الكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي، فأشار في مقاله بصحيفة "اعتماد" إلى مواقف غروسي في الأيام الأخيرة، وقال إن نبرة خطاب غروسي هذه الأيام تظهر نوعا من الأمل والتفاؤل تجاه المفاوضات التي أجراها مع المسؤولين الإيرانيين، ويبدو أن مسار المفاوضات كان إيجابيا. وفي حال كانت نتائج الاجتماع الفني المرتقب بين ممثلي الوكالة وبين إيران مرضية للطرفين فإنها بكل تأكيد ستؤثر إيجابيا على بدء مفاوضات طهران مع مجموعة "4+1"
وأضاف بهشتي: "في حال تمت الإجابة على الأسئلة بشكل كامل واقتنعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية فإن عقدة رئيسية سيتم حلها من ملف إيران النووي".

"جوان": خطر الوقوع في "فخ الاتفاق المؤقت"

حذرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، من عقد اتفاق "مؤقت" حول برنامج إيران النووي، وقالت إن تصريحات المسؤولين الأميركيين في الفترة الأخيرة تؤكد أنهم قد تجاوزا الاتفاق النووي بصيغته المتفق عليها عام 2015، وذلك بسبب الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد، وأصبحوا الآن يميلون إلى عقد اتفاق مؤقت مع طهران ليكون بديلا عن الاتفاق النووي.

وعن طبيعية هذا الاتفاق المؤقت قالت الصحيفة إنه يعني: "فرض قيود على نشاط إيران النووي مقابل تقديم بعض التسهيلات حول العقوبات المفروضة على طهران".

ووصفت الصحيفة هذا الاتفاق بـ"الفخ"، محذرة السلطات من الوقوع فيه لأنه- حسب قراءة الصحيفة- يتضمن تعليق جزء من العقوبات وليس كلها مقابل فرض قيود على برنامج إيران النووي.

وقالت إن قبول هذا الاتفاق سيجعل الملف النووي الإيراني تحديا مستمرا بالنسبة للدول الغربية وقضية استنزافية للبلاد.

صحف إيران: مخاوف تفجر الاحتجاجات.. واجتماع وكالة الطاقة.. والعشق بين إيران وطالبان

6 مارس 2023، 09:57 غرينتش+0

تفاقم أزمة تسمم الطالبات والغموض في مفاوضات إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية هما الموضوعان الرئيسيان في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 6 مارس (آذار).

وفي موضوع تسميم الطالبات يستمر تخبط السلطات وعدم تحديدها لمن يرتكبون هذه الجرائم، وهو ما جعل الأخبار والشائعات تكثر في إيران هذه الأيام، فالنظام يحاول تارة اتهام "الأعداء" بالوقوف وراء الأزمة لتحريك الشارع الإيراني ضد النظام، ويقلل من أهميتها تارة أخرى، فيما يتهم المعارضون السلطات الحاكمة بالقيام بهذه الأحداث ثأرا من النساء اللائي كان لهن الدور الأبرز في الانتفاضة الشعبية التي شهدتها البلاد.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية كشفت عن قرارات جديدة للسلطات للتعامل مع أزمة تسمم الطالبات، حيث أمرت دوائر التربية والتعليم جميع المدارس التي قد تشهد حالات تسمم جديدة بمنع خروج الطالبات من المدرسة وعدم السماح بنشر الأخبار المتعلقة بالموضوع في وسائل التواصل الاجتماعي، فيما يبدو أنها محاولة للتعتيم على المعلومات والأخبار المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي.

كما نوهت صحيفة "شرق" إلى ما تعكسه أزمة تسمم الطالبات، حيث يلاحظ قطيعة بين ما يرويه النظام وما يؤمن به المواطنون، مشيرة إلى تراجع "الثقة والقبول" لدى الشارع الإيراني تجاه ما يصدر عن السلطات، واصفة ذلك بـ"الخسارة الحقيقية" التي لا يمكن "ترميمها" مستقبلا.

أما صحيفة "كيهان"، فوصفت تسمم طالبات المدارس بـ"الفتنة" التي خطط لها "الأعداء" لضرب شخصيات النظام وقيادات الدولة من خلال تشويه صورهم أمام الرأي العام الإيراني.

وفي موضوع آخر، لفتت صحيفة "آفتاب يزد" إلى زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي إلى طهران ونقلت عن الدبلوماسي السابق عبد الرضا فرجي راد قوله إنه لا يمكن الحكم على نتائج الزيارة من خلال تصريح هنا وهناك، ويجب انتظار الاجتماع المرتقب لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة، مضيفا: "في حال اكتفى المجلس بإصدار بيان حول إيران، فإن نتيجة الزيارة تكون إيجابية، لكن لو صدر قرار ضد طهران فهذا يعني أن الزيارة لم تكن مثمرة،.

وفي شأن منفصل، علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على سياسات النظام الإيراني تجاه أفغانستان، ودعمها لحركة طالبان على حساب الشعب الأفغاني، ووصفت العلاقة بين النظام الإيراني وطالبان بـ"العشق السياسي" وقالت إن السياسة الحالية لإيران ستكون مكلفة لها، وكتبت: "مع الأسف الشديد فإن سياستنا الخارجية في الوقت الحالي تمر بأضعف مراحلها وأكثرها خطورة خلال 44 سنة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": النظام يكرر أخطاء "الطائرة الأوكرانية" في تعامله مع قضية تسمم الطالبات

دعا الكاتب والأستاذ الجامعي بيجن عبدالكريمي في مقابلة مع صحيفة "اعتماد"، دعا النظام الإيراني إلى عدم تكرار خطأ الطائرة الأوكرانية في التعامل مع قضية تسمم الطالبات، مدعيا أن إسرائيل هي من يقف وراء هذه الأزمة. وقال إن إيران دخلت مرحلة جديدة من الحرب وهذه المرحلة تجري داخل أراضيها، حسب تعبيره.

وقال الكاتب إنه يعتقد أن النظام يرتكب نفس الخطأ الذي وقع فيه أثناء التعامل مع قضية الطائرة الأوكرانية، وهذا يشكل خطرا على النظام، داعيا إلى مزيد من الشفافية والوضوح في طبيعة هذه الأحداث وأصلها.

وقال عبدالكريمي إن "سفينة الثورة" تواجه أخطارا كثيرة ويجب تفريغ بعض الحمولات الزائدة من متن هذه السفينة؛ في إشارة إلى ضرورة التخلي عن بعض السياسات التي تضاعف من التحديات والأخطار على النظام السياسي الحاكم.

وأضاف: "الذي بات يعتقده المواطنون هو أن تسمم الطالبات من تدبير النظام نفسه. أما إن كان من قبل دول أخرى فهذا يؤكد ضعف النظام وعجزه".

"سازندكي": تسمم الطالبات قد يدفع الناس للنزول إلى الشوارع والتظاهر ضد النظام

عادت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية للنشر مؤخرا بعد قرار توقيفها بسبب تقرير لها عن الغلاء، وأشارت إلى موضوع تسمم طالبات المدارس في إيران، وقالت إن الموضوع بدأ يتحول إلى "أزمة" موضحة أن الإهمال والتساهل الذي يحدث في التعامل مع القضية شبيه بما جرى في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بعد حادثة مهسا أميني، والتي دفعت الناس للنزول إلى الشوارع والتظاهر ضد النظام.

وأكدت الصحيفة أن قضية التسمم قد تصبح عاملا في إشعال فتيل الأزمة وإثارة غضب المواطنين.

"كيهان": تجب محاسبة كل من نشر وتداول أخبارا حول تسمم طالبات المدارس واتهم النظام

دعت صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد علي خامنئي، دعت النظام الإيراني والجهات الأمنية إلى مساءلة ومحاسبة كل الأشخاص الذين نشروا وتداولوا أخبار تسمم طالبات المدارس في البلاد.

وكتبت: "الانسجام في مواقف وسائل الإعلام ذات الهوى الغربي في اتهام النظام بتسميم طالبات المدارس وتبرئة أعداء الشعب الإيراني من فتنة تسميم الطالبات يعزز من فرضية أن تكون أجهزة الاستخبارات الأجنبية هي التي تقف وراء هذه الأحداث".

وأضافت الصحيفة: "في الأيام الأخيرة حاول بعض الشخصيات مثل عباس عبدي في صحيفة "اعتماد"، وعباس آخوندي في صحيفة "شرق"، وكذلك صادق زيبا كلام، حاولوا تبرئة ساحة الأعداء من الضلوع في الحادثة واتهموا النظام بالوقوف وراء حالات التسمم دون أن يكون لهم سبب أو دليل.

وقالت "كيهان" أيضا: "يتوجب على الجهات الأمنية والقضائية استدعاء مثل هؤلاء لكشف خيوط هذه الفتنة التي تستهدف تشويه قيادات النظام والقضاء على مكانتهم".

صحف إيران:نتائج زيارة غروسي.. واتهامه بالتجسس لصالح إسرائيل.. وغموض أزمة تسميم الطالبات

5 مارس 2023، 10:04 غرينتش+0

اختلفت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 5 مارس (آذار) في تقييمها لنتيجة زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، لكنها اتفقت جميعا تقريبا على أهمية الزيارة.

وبينما رأت بعض الصحف مثل "اعتماد" أن الوكالة الدولية ستحل الجمود المخيم على المفاوضات بين إيران والدول الغربية في الدقيقة الـ90، رأت "تجارت" أن الزيارة "خطوة إيجابية" في مسار إحياء الاتفاق النووي، وذهبت "خراسان" إلى أن "العلاقة بين إيران والوكالة الدولية دخلت منعطفا جديدا". وبينما نجد هذا التفاؤل لدى بعض الصحف نلاحظ في المقابل صحفا أخرى متشائمة إزاء نتائج زيارة غروسي ومكتسباتها.

صحف الأصوليين وعلى رأسها "كيهان"، و"جوان" المقربة من الحرس الثوري، لا تتوقف عن وصف غروسي بـ"جاسوس" إسرائيل، وتحذر إيران من التعامل معه وتقديم أي معلومات ذات شأن له أو لمفتشي الوكالة الدولية، كونها ستُسلم لإسرائيل بكل حذافيرها لتستخدمها في ضرب البرنامج النووي الإيراني وقتل علمائها النوويين.

أما صحيفة "ستاره صبح" فوقفت بين الاتجاهين، ورأت أن الزيارة رغم إيجابيتها إلا أنها غير قادرة على حلحلة كامل الخلافات بين الطرفين، وشددت على أهمية التوصل إلى اتفاق مع الوكالة، كونها القناة التي تعبر منها البلاد وتدخل في مفاوضات مع الأطراف الغربية حول برنامج إيران النووي، فبدون ضوء أخضر منها لن تستأنف الدول الغربية أي حوار مع طهران.

ومن الموضوعات التي لا تزال تستحوذ على حصة من اهتمام الصحف اليومية في إيران أزمة التسمم الصاعدة في البلاد، حيث شهدت أمس كما هو الحال يوم الأربعاء الماضي حالات تسمم كثيرة (قدرت بأكثر من 30 مدرسة في البلاد) وسط تخبط وتناقض في مواقف المسؤولين وتصريحاتهم حول جذور الأزمة وعواملها.

وانتقدت صحيفة "فرهيختكان" وهي صحيفة أصولية هذا العجز الحكومي أمام الأزمة، وقالت إنه وبعد مرور 3 شهور على حالات التسمم نجد الحكومة عاجزة عن معرفة أسباب الأزمة وخلفياتها.

ونقلت صحيفة "آرمان ملي" عن الخبير السياسي محمود عليزاده طباطبائي قوله إن تسميم الطالبات أمر "ممنهج" و"مقصود"، مشيرا إلى تنامي قلق الإيرانيين وخوفهم على صحة وسلامة أبنائهم وتأثير ذلك على العملية التعليمية في البلاد.

كما أشارت الصحيفة إلى الصدى العالمي لهذه الأزمة، حيث اتخذت العديد من المؤسسات والمنظمات الدولية مواقف من الأزمة، وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) عن استعدادها لتقديم الدعم والمساعدة لإيران في الخروج من أزمة تسمم الطالبات.

أما صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية فأشارت إلى القيود الإعلامية التي تفرضها السلطات على موضوع تسمم الطالبات، وقالت إن الإعلاميين والصحافيين إما أنهم يخافون من تبعات التوجه إلى المواقع والمدارس التي تشهد حالات تسمم، وإما أنهم يتعرضون لتهديدات وضغوط من قبل السلطات، موضحة أنه لا طريق للحد من الأخبار والشائعات إلا من خلال فتح المجال لوسائل الإعلام المستقلة لتغطية الأحداث ونقلها للرأي العام.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": الغرب لا يتفاوض مع إيران إلا بضوء أخضر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية

قال المحلل السياسي علي بيكدلي في مقال بصحيفة "اعتماد" تعليقا على زيارة غروسي إلى إيران إن مواقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقراراتها أصبحت متصلة بموضوع الاتفاق النووي. وما دامت لدى إيران مشاكل وخلافات مع الوكالة فلا يمكن توقع حدوث تطور في مسار المفاوضات النووية والدول الغربية، فلا تبدأ المفاوضات إلا بضوء أخضر من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف بيكدلي: "في الواقع الخلافات بين طهران والوكالة الدولية كثيرة ولا يمكن التغلب عليها خلال زيارة واحدة، واصفا زيارة غروسي بأنها روتينية وتأتي قبيل الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة حيث يتوجب على غروسي تقديم تقريره لهذا المجلس".

"كيهان": غروسي جاسوس وسيسلم المعلومات التي حصل عليها من إيران إلى إسرائيل

هاجمت صحيفة "كيهان" مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، ووصفته بـ"الجاسوس". وقالت إنه سيسلم كل المعلومات التي حصل عليها من العلماء النوويين والخبراء الإيرانيين إلى إسرائيل بشكل كامل وتام!

وادعت الصحيفة أن العمليات التخريبية التي تقوم بها إسرائيل في إيران أو اغتيالها للعلماء النوويين الإيرانيين تتم عبر المعلومات التي تحصل عليها من خلال مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال زياراتهم إلى إيران.

كما انتقدت الصحيفة اللقاءات المطولة التي عقدها غروسي مع أساتذة الجامعات والباحثين والمختصين في المجال النووي وقالت: "ما الهدف من هذه الاجتماعات؟ وما ضرورتها؟ لا شك أن غروسي سيسلم كل هذه المعلومات عن هؤلاء الشخصيات إلى إسرائيل".

"فرهيختكان": 3 شهور مضت على أزمة تسمم الطالبات والسلطات لم تحدد بعد طبيعة هذه الحالات وجذورها

انتقدت صحيفة "فرهيختكان" خطط وإجراءات الحكومة خلال فترة توليها الحكم في إيران، وقالت إن وعود رئيسي بتوفير 4 ملايين شقة سكنية لم يتحقق منها شيء، وإن أزمة تسمم الطالبات في المدارس تتسع يوما بعد يوم، فيما بدأ وزراء الحكومة بالعمل والنشاط من أجل ضمان مكاسب لهم في البرلمان القادم.

وأضافت الصحيفة: "في الوقت الذي لم يتحقق فيه شيء من وعود بناء 4 ملايين شقة سكنية والغلاء الفاحش يضرب الأسواق يمينا وشمالا فإن أزمة تسمم طالبات المدارس مضى عليها 3 شهور دون أن تعرف السلطات وتحدد طبيعة هذه الأزمة وخلفياتها. كما نلاحظ نشاط بعض المسؤولين التنفيذيين للانتخابات البرلمانية القادمة وهذا بكل تأكيد لا يعطي انطباعا جيدا لدى الشعب الإيراني تجاه المسؤولين وصناع القرار".