• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الاتفاق السعودي- الإيراني.. وموقف أميركا.. وحديث التنازلات والامتيازات

11 مارس 2023، 10:50 غرينتش+0

صدمة وإرباك في وسائل الإعلام الإيرانية، أمس الجمعة، امتدت في تغطية الصحف اليوم أيضا، بعد انتشار خبر "الاتفاق" بين إيران والمملكة العربية السعودية بوساطة صينية، لاستئناف العلاقات بين البلدين بعد قطيعة دامت 7 سنوات.

وصفت صحيفة "آرمان ملي" هذا الخبر بـ"انفجار خبري من بكين"، فيما اعتبرت "آفتاب يزد" أن الاتفاق مع المملكة "مهم وباعث على الأمل وذو دلالة"، أما صحيفة"اعتماد" فوصفت هذه التحركات الدبلوماسبة بـ "موجة السلام" ودعت إلى توسيع نطاقها لتشمل المصالحة مع الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية عموما لإنهاء عزلة إيران الدولية والتخفيف عن الوضع الاقتصادي والمعيشي السيئ الذي بات الإيرانيون يعانون منه بشكل كبير.

أما ردة فعل الصحف الأصولية فقد كانت لا تخلو من طرافة وتناقض، فبعد أن كانت هذه الصحف عند انقطاع العلاقات بين طهران والرياض مطلع عام 2016 من المؤيدين لقرار السلطات والمدافعين عن المشاغبين الذين اقتحموا السفارة السعودية في طهران، عادت اليوم لتصفق للاتفاق وتعتبره مكسبا لإيران التي تمر بأسوأ مراحلها عزلة.

صحيفة "كيهان" المعروفة بمواقفها المتشددة تصف الاتفاق بين إيران والسعودية بأنه "ضربة" لأميركا وإسرائيل ودعت "الإصلاحيين" إلى الاقتداء بالحكومة الأصولية الحالية لتعلم كيفية التفاوض والمصالحة مع الدول!

كما اعتبرت "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري أن الولايات المتحدة الأميركية هي الخاسر الوحيد في هذه المصالحة، أما صحيفة "سياست روز" فقد سمت عودة العلاقات بين طهران والرياض بـ"إنهاء 7 سنوات من التكدر".

وفي شأن آخر، قال المحلل السياسي مهدي مطهري نيا إن الأسواق الإيرانية والعملات الصعبة لا تزال تتعامل بحذر تجاه زيارة غروسي، فبالرغم من التحسن الملحوظ في العملة الإيرانية بعد الزيارة إلا أننا نلاحظ وجود تردد وحذر من المواطنين بعد أن أصبحوا يمتلكون خبرة في هذا المجال ويحتفظون بمدخراتهم من النقد الأجنبي والذهب، إذ إنهم يعلمون أنه سرعان ما تتكدر العلاقات مع الغرب بعد فترة قصيرة من الأجواء الإيجابية.

كما لفت الكاتب إلى موقف الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق مع إيران، وقال حتى لو تم التوصل إلى اتفاق، فإن جزءا من العقوبات سيبقى ساريا على إيران، وهذا بكل تأكيد سيترك آثاره السلبية على الاقتصاد الإيراني.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"سازندكي": الأصوليون بذلوا كل شيء من أجل إحياء العلاقات مع المملكة بعد أن كانوا السبب في انقطاعها

وصفت صحيفة "سازندكي" ترحيب الأصوليين المتشددين بعودة العلاقات مع المملكة العربية السعودية بـ"الطرفة التاريخية"، وكتبت في تقرير لها اليوم بمناسبة استئناف العلاقات بعد 7 سنوات على خلفية اقتحام السفارة السعودية من قبل متشددين موالين للنظام في طهران عام 2016: "المتطرفون والأصوليون قاموا باقتحام السفارة السعودية عام 2016 لكي يفشلوا الدبلوماسية في عهد حكومة روحاني السابقة ودمروا كل شيء، لكن طرفة التاريخ تكمن في أنهم اليوم يبذلون الغالي والنفيس من أجل إحياء العلاقات بين البلدين بعد أن كانوا السبب في انقطاعها عندما تسلقوا جدران السفارة في طهران".

"ستاره صبح": اقتحام السفارة السعودية عام 2016 قدم صورة سلبية للغاية عن إيران دوليا

رحب الباحث والدبلوماسي السابق نصرت الله تاجيك في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" بعودة العلاقات بين إيران والسعودية، وقال إن استئناف العلاقات كان خطوة ضرورية لإصلاح أخطاء الماضي، مشيرا إلى حادثة اقتحام السفارة السعودية في طهران والتي وصفها بأنها الخطأ الكبير والعامل الرئيسي الذي قاد إلى توتر العلاقات بين البلدين.

وقال تاجيك إن قيام المتشددين باقتحام السفارة السعودية قد أعطى صورة سلبية من إيران على الصعيد الدولي حيث صورها بأنها عاجزة عن توفير الأمن للمقار والمواقع الدبلوماسية لديها كما عزز من موقف المملكة العربية السعودية في خلافاتها مع إيران.

وأوضح الباحث أنه وقبل انقطاع العلاقات كانت العلاقات بين إيران والسعودية تسير بالاتجاه الصحيح وكان هناك عدد من الاتفاقيات للتعاون الأمني والتي تم التوقيع عليها في عهد حكومة محمد خاتمي الإصلاحية في أعوام 1998 و2001.

"اعتماد": تحسين علاقات إيران الخارجية مطلب شعبي وضرورة لإصلاح الوضع الاقتصادي

قالت صحيفة "اعتماد" إن الأوضاع الاقتصادية السيئة والغلاء الفاحش وما حمله على المواطنين من عناء ومشقات يفرض على صناع القرار في إيران تحسين علاقات البلاد مع العالم والتوصل إلى اتفاق حول الملف النووي لإنهاء الجدل المستمر منذ سنوات حول الموضوع.

وأشارت الصحيفة إلى الاتفاق بين إيران والسعودية على عودة العلاقات ووصفته بالقرار الذي يدعو للأمل لكنها استدركت بالقول إن بعض القضايا لا تزال تشكل تحديا أمام إيران لتحسين علاقاتها مع العالم، فبعد أزمة الاحتجاجات عادت البلاد اليوم لتنشغل بأزمة تسميم الطالبات، وبالرغم من من مرور شهور على الأحداث فلا يزال الداخل والخارج لم يقتنع بإيضاحات المسؤولين.

وقالت إن قراءتين لا تزالان تتصدران الموضوع؛ الأولى ترى أن أحداث التسمم ذات بعد أمني وأن أطرافا خارجية تقف وراء الموضوع. فيما يرى البعض أن متطرفين موالون للنظام يقومون بأعمال تسميم الطالبات بعد الاحتجاجات الأخيرة، والتي شهدت مشاركة واسعة من شريحة النساء.

"كيهان": الاتفاق مع السعودية عبارة عن تقديم "تنازلات" متبادلة

هاجمت صحيفة "كيهان" التيار الإصلاحي بسبب انتقادهم استمرار انقطاع العلاقات بين إيران والسعودية بعد ممارسات المتشددين الذين تدعمهم "كيهان" ومن دار في فلكها.

وقالت الصحيفة إن هجوم وانتقادات التيار المعارض للحكومة لا يستند إلى أسس قويمة حيث إنهم يدعون أن الحكومة عادت إلى المربع الأول بعد قطع العلاقات الذي قاد إليه المتطرفون في إيران.

وأوضحت الصحيفة أن ما يميز هذا الاتفاق على الاتفاقيات السابقة هو أنه لم يكن على قرار ما يقوم به الإصلاحيون أثناء توليهم للحكم حيث إنهم يعطون الامتيازات ويقدمون التنازلات للطرف الأخر فقط دون أن يجنوا شيئا لصالح البلاد أما الاتفاق الأخير مع المملكة العربية السعودية حسب الصحيفة فهو اتفاق متوازن من حيث تقديم الامتيازات والحصول على الامتيازات في المقابل دون أن تبين طبيعة هذه "الامتيازات" المتبادلة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: خامنئي ينفي تورط النظام في تسمم الطالبات وتفاؤل حذر بزيارة غروسي لطهران

7 مارس 2023، 09:37 غرينتش+0

بينما يستمر اتهام المعارضة للنظام بالضلوع في أحداث تسميم طالبات المدارس لأسباب واعتبارات عدة على رأسها محاولته الانتقام من النساء لدورهن في الاحتجاجات، وإشغال الرأي العالم وحرفه عن الأزمة الاقتصادية، خرج المرشد الإيراني، علي خامنئي أمس، ونفى أي دور للنظام في أحداث التسمم.

ووصف خامنئي هذه الأحداث بـ"الجريمة الكبيرة"، داعيا مسؤولي النظام إلى العمل على معرفة الأسباب ومحاسبة الجناة.

واهتم العديد من الصحف الصادرة اليوم، الثلاثاء 7 مارس (آذار)، لا سيما الأصولية منها بخطاب خامنئي حول الأزمة، بينما استمرت صحف أخرى بانتقاد الحكومة ومسؤولي النظام على دورهم الضعيف وتخبطهم المستمر في التعاطي مع الأزمة، وجهلهم بالأسباب الحقيقية للأحداث، وعدم تحديد طبيعتها ومصدرها، وآثار هذه الهجمات على صحة وسلامة الطالبات مستقبلا.

في السياق نفسه لفتت بعض الصحف مثل "أخبار صنعت" إلى إعلان وزارة الصحة الإيرانية الغامض حول الأحداث، حيث قال مساعد وزير الصحة الإيرانية، سعيد كريمي، أنه وبناء على تقرير اللجنة العلمية للنظر في حالات التسمم، فإن بعض التلميذات تعرضن للتسمم بواسطة "مادة استنشاقيه"، دون أن يوضح طبيعة هذه المادة وحجمها وكيفية صنعها ومصدرها المحتمل، مما جعل الشارع الإيراني يضاعف من انتقاداته لغموض النظام في تعامله مع الأزمة.

من القضايا التي اهتمت بها صحف اليوم كذلك هو انعكاسات زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لطهران، حيث أثرت الزيارة إيجابيا على مسار انهيار العملة الإيرانية فبعد أن تم تداول الدولار في الأسواق الحرة بـ60 ألف تومان قبل أيام تحسنت العملة نسبيا واستعادت بعضا من قيمتها، ما دفع بالكثير من الخبراء والمحللين بتذكير الحكومة بأهمية التوصل إلى اتفاق مع المجتمع الدولي، وإنهاء العقوبات عن إيران التي تعد السبب الرئيسي في انهيار الاقتصاد الإيراني؛ على الرغم من إنكار النظام لهذه الأهمية والادعاء باستطاعته معالجة الأزمات دون الحاجة إلى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية حول برنامج إيران النووي.

وقالت صحيفة "تجارت" إن السبب الرئيسي في التحسن الطفيف في العملة الإيرانية هو زيارة رافائيل غروسي إلى طهران ولقائه بالمسؤولين الإيرانيين، وهو ما أعاد الأمل بالتوصل إلى اتفاق بعد شهور طويلة من القطيعة الدبلوماسية.

أما صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، فقد حذرت من قبول أي مفاوضات أو اتفاق لا يؤدي إلى رفع كامل العقوبات عن طهران، واصفة هذا النوع من الاتفاقيات الجزئية بـ"الفخ" الذي يراد تمريره عبر "اتفاق مؤقت".

اقتصاديا علقت بعض الصحف مثل "اقتصاد بويا" على الوضع السيئ للمواطنين الإيرانيين مع اقتراب موعد عطلة نهاية السنة الإيرانية والاحتفالات الشعبية، التي بات الآن من الصعب على المواطنين الاحتفال بها في ظل الأزمة الاقتصادية والتراجع الكبير في القدرة الشرائية للمواطنين.

وعنونت الصحيفة تقريرا لها حول الموضوع بـ"عطلة نيروز غريبة"، وقالت إن كثيرا من المواطنين عندما يذهبون إلى السوق يمتنعون عن الشراء عند رؤيتهم للأسعار الباهظة.
أما "اقتصاد ملي" ففندت جميع التحليلات والقراءات المتفائلة تجاه تحسن التضخم في البلاد، وعنونت في مانشيتها بـ"انخفاض معدلات التضخم.. أضغاث أحلام".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": زيارة غروسي انعكست آثارها سريعا على وضع العملة الإيرانية

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى التحسن الطفيف الذي تشهده العملة الإيرانية أمام العملات الأجنبية، ورأت أن السبب الرئيسي وراء هذا الأمر هو الزيارة الإيجابية لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، والحديث عن التوصل إلى اتفاق ما يمهد الطريق إلى إحياء المفاوضات النووية، وقالت إنه يجب على المسؤولين التوقف عن الادعاء بأن الوضع الاقتصادي في إيران غير مرهون بالتطورات الخارجية وأزمة الملف النووي، مؤكدة أن انعكاسات الزيارة على سوق العملات والذهب تثبت خلاف ما يدعيه المسؤولون، وتفرض عليهم ضرورة العمل الجاد والسريع لإحياء الاتفاق النووي، لأن آثاره ستكون سريعة وجلية على الوضع الاقتصادي في البلاد.

وكتبت الصحيفة: "يُتأمل من المسؤولين العمل على إحياء الاتفاق النووي ووضعه في جدول الأعمال من أجل حل المشاكل الاقتصادية والأزمة التي تعيشها البلاد".

"اعتماد": الاتفاق مع الوكالة الدولية سيحل عقدة رئيسية من ملف إيران النووي

أما الكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي، فأشار في مقاله بصحيفة "اعتماد" إلى مواقف غروسي في الأيام الأخيرة، وقال إن نبرة خطاب غروسي هذه الأيام تظهر نوعا من الأمل والتفاؤل تجاه المفاوضات التي أجراها مع المسؤولين الإيرانيين، ويبدو أن مسار المفاوضات كان إيجابيا. وفي حال كانت نتائج الاجتماع الفني المرتقب بين ممثلي الوكالة وبين إيران مرضية للطرفين فإنها بكل تأكيد ستؤثر إيجابيا على بدء مفاوضات طهران مع مجموعة "4+1"
وأضاف بهشتي: "في حال تمت الإجابة على الأسئلة بشكل كامل واقتنعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية فإن عقدة رئيسية سيتم حلها من ملف إيران النووي".

"جوان": خطر الوقوع في "فخ الاتفاق المؤقت"

حذرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، من عقد اتفاق "مؤقت" حول برنامج إيران النووي، وقالت إن تصريحات المسؤولين الأميركيين في الفترة الأخيرة تؤكد أنهم قد تجاوزا الاتفاق النووي بصيغته المتفق عليها عام 2015، وذلك بسبب الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد، وأصبحوا الآن يميلون إلى عقد اتفاق مؤقت مع طهران ليكون بديلا عن الاتفاق النووي.

وعن طبيعية هذا الاتفاق المؤقت قالت الصحيفة إنه يعني: "فرض قيود على نشاط إيران النووي مقابل تقديم بعض التسهيلات حول العقوبات المفروضة على طهران".

ووصفت الصحيفة هذا الاتفاق بـ"الفخ"، محذرة السلطات من الوقوع فيه لأنه- حسب قراءة الصحيفة- يتضمن تعليق جزء من العقوبات وليس كلها مقابل فرض قيود على برنامج إيران النووي.

وقالت إن قبول هذا الاتفاق سيجعل الملف النووي الإيراني تحديا مستمرا بالنسبة للدول الغربية وقضية استنزافية للبلاد.

صحف إيران: مخاوف تفجر الاحتجاجات.. واجتماع وكالة الطاقة.. والعشق بين إيران وطالبان

6 مارس 2023، 09:57 غرينتش+0

تفاقم أزمة تسمم الطالبات والغموض في مفاوضات إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية هما الموضوعان الرئيسيان في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 6 مارس (آذار).

وفي موضوع تسميم الطالبات يستمر تخبط السلطات وعدم تحديدها لمن يرتكبون هذه الجرائم، وهو ما جعل الأخبار والشائعات تكثر في إيران هذه الأيام، فالنظام يحاول تارة اتهام "الأعداء" بالوقوف وراء الأزمة لتحريك الشارع الإيراني ضد النظام، ويقلل من أهميتها تارة أخرى، فيما يتهم المعارضون السلطات الحاكمة بالقيام بهذه الأحداث ثأرا من النساء اللائي كان لهن الدور الأبرز في الانتفاضة الشعبية التي شهدتها البلاد.

صحيفة "اعتماد" الإصلاحية كشفت عن قرارات جديدة للسلطات للتعامل مع أزمة تسمم الطالبات، حيث أمرت دوائر التربية والتعليم جميع المدارس التي قد تشهد حالات تسمم جديدة بمنع خروج الطالبات من المدرسة وعدم السماح بنشر الأخبار المتعلقة بالموضوع في وسائل التواصل الاجتماعي، فيما يبدو أنها محاولة للتعتيم على المعلومات والأخبار المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي.

كما نوهت صحيفة "شرق" إلى ما تعكسه أزمة تسمم الطالبات، حيث يلاحظ قطيعة بين ما يرويه النظام وما يؤمن به المواطنون، مشيرة إلى تراجع "الثقة والقبول" لدى الشارع الإيراني تجاه ما يصدر عن السلطات، واصفة ذلك بـ"الخسارة الحقيقية" التي لا يمكن "ترميمها" مستقبلا.

أما صحيفة "كيهان"، فوصفت تسمم طالبات المدارس بـ"الفتنة" التي خطط لها "الأعداء" لضرب شخصيات النظام وقيادات الدولة من خلال تشويه صورهم أمام الرأي العام الإيراني.

وفي موضوع آخر، لفتت صحيفة "آفتاب يزد" إلى زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي إلى طهران ونقلت عن الدبلوماسي السابق عبد الرضا فرجي راد قوله إنه لا يمكن الحكم على نتائج الزيارة من خلال تصريح هنا وهناك، ويجب انتظار الاجتماع المرتقب لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة، مضيفا: "في حال اكتفى المجلس بإصدار بيان حول إيران، فإن نتيجة الزيارة تكون إيجابية، لكن لو صدر قرار ضد طهران فهذا يعني أن الزيارة لم تكن مثمرة،.

وفي شأن منفصل، علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على سياسات النظام الإيراني تجاه أفغانستان، ودعمها لحركة طالبان على حساب الشعب الأفغاني، ووصفت العلاقة بين النظام الإيراني وطالبان بـ"العشق السياسي" وقالت إن السياسة الحالية لإيران ستكون مكلفة لها، وكتبت: "مع الأسف الشديد فإن سياستنا الخارجية في الوقت الحالي تمر بأضعف مراحلها وأكثرها خطورة خلال 44 سنة".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": النظام يكرر أخطاء "الطائرة الأوكرانية" في تعامله مع قضية تسمم الطالبات

دعا الكاتب والأستاذ الجامعي بيجن عبدالكريمي في مقابلة مع صحيفة "اعتماد"، دعا النظام الإيراني إلى عدم تكرار خطأ الطائرة الأوكرانية في التعامل مع قضية تسمم الطالبات، مدعيا أن إسرائيل هي من يقف وراء هذه الأزمة. وقال إن إيران دخلت مرحلة جديدة من الحرب وهذه المرحلة تجري داخل أراضيها، حسب تعبيره.

وقال الكاتب إنه يعتقد أن النظام يرتكب نفس الخطأ الذي وقع فيه أثناء التعامل مع قضية الطائرة الأوكرانية، وهذا يشكل خطرا على النظام، داعيا إلى مزيد من الشفافية والوضوح في طبيعة هذه الأحداث وأصلها.

وقال عبدالكريمي إن "سفينة الثورة" تواجه أخطارا كثيرة ويجب تفريغ بعض الحمولات الزائدة من متن هذه السفينة؛ في إشارة إلى ضرورة التخلي عن بعض السياسات التي تضاعف من التحديات والأخطار على النظام السياسي الحاكم.

وأضاف: "الذي بات يعتقده المواطنون هو أن تسمم الطالبات من تدبير النظام نفسه. أما إن كان من قبل دول أخرى فهذا يؤكد ضعف النظام وعجزه".

"سازندكي": تسمم الطالبات قد يدفع الناس للنزول إلى الشوارع والتظاهر ضد النظام

عادت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية للنشر مؤخرا بعد قرار توقيفها بسبب تقرير لها عن الغلاء، وأشارت إلى موضوع تسمم طالبات المدارس في إيران، وقالت إن الموضوع بدأ يتحول إلى "أزمة" موضحة أن الإهمال والتساهل الذي يحدث في التعامل مع القضية شبيه بما جرى في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بعد حادثة مهسا أميني، والتي دفعت الناس للنزول إلى الشوارع والتظاهر ضد النظام.

وأكدت الصحيفة أن قضية التسمم قد تصبح عاملا في إشعال فتيل الأزمة وإثارة غضب المواطنين.

"كيهان": تجب محاسبة كل من نشر وتداول أخبارا حول تسمم طالبات المدارس واتهم النظام

دعت صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد علي خامنئي، دعت النظام الإيراني والجهات الأمنية إلى مساءلة ومحاسبة كل الأشخاص الذين نشروا وتداولوا أخبار تسمم طالبات المدارس في البلاد.

وكتبت: "الانسجام في مواقف وسائل الإعلام ذات الهوى الغربي في اتهام النظام بتسميم طالبات المدارس وتبرئة أعداء الشعب الإيراني من فتنة تسميم الطالبات يعزز من فرضية أن تكون أجهزة الاستخبارات الأجنبية هي التي تقف وراء هذه الأحداث".

وأضافت الصحيفة: "في الأيام الأخيرة حاول بعض الشخصيات مثل عباس عبدي في صحيفة "اعتماد"، وعباس آخوندي في صحيفة "شرق"، وكذلك صادق زيبا كلام، حاولوا تبرئة ساحة الأعداء من الضلوع في الحادثة واتهموا النظام بالوقوف وراء حالات التسمم دون أن يكون لهم سبب أو دليل.

وقالت "كيهان" أيضا: "يتوجب على الجهات الأمنية والقضائية استدعاء مثل هؤلاء لكشف خيوط هذه الفتنة التي تستهدف تشويه قيادات النظام والقضاء على مكانتهم".

صحف إيران:نتائج زيارة غروسي.. واتهامه بالتجسس لصالح إسرائيل.. وغموض أزمة تسميم الطالبات

5 مارس 2023، 10:04 غرينتش+0

اختلفت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 5 مارس (آذار) في تقييمها لنتيجة زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، لكنها اتفقت جميعا تقريبا على أهمية الزيارة.

وبينما رأت بعض الصحف مثل "اعتماد" أن الوكالة الدولية ستحل الجمود المخيم على المفاوضات بين إيران والدول الغربية في الدقيقة الـ90، رأت "تجارت" أن الزيارة "خطوة إيجابية" في مسار إحياء الاتفاق النووي، وذهبت "خراسان" إلى أن "العلاقة بين إيران والوكالة الدولية دخلت منعطفا جديدا". وبينما نجد هذا التفاؤل لدى بعض الصحف نلاحظ في المقابل صحفا أخرى متشائمة إزاء نتائج زيارة غروسي ومكتسباتها.

صحف الأصوليين وعلى رأسها "كيهان"، و"جوان" المقربة من الحرس الثوري، لا تتوقف عن وصف غروسي بـ"جاسوس" إسرائيل، وتحذر إيران من التعامل معه وتقديم أي معلومات ذات شأن له أو لمفتشي الوكالة الدولية، كونها ستُسلم لإسرائيل بكل حذافيرها لتستخدمها في ضرب البرنامج النووي الإيراني وقتل علمائها النوويين.

أما صحيفة "ستاره صبح" فوقفت بين الاتجاهين، ورأت أن الزيارة رغم إيجابيتها إلا أنها غير قادرة على حلحلة كامل الخلافات بين الطرفين، وشددت على أهمية التوصل إلى اتفاق مع الوكالة، كونها القناة التي تعبر منها البلاد وتدخل في مفاوضات مع الأطراف الغربية حول برنامج إيران النووي، فبدون ضوء أخضر منها لن تستأنف الدول الغربية أي حوار مع طهران.

ومن الموضوعات التي لا تزال تستحوذ على حصة من اهتمام الصحف اليومية في إيران أزمة التسمم الصاعدة في البلاد، حيث شهدت أمس كما هو الحال يوم الأربعاء الماضي حالات تسمم كثيرة (قدرت بأكثر من 30 مدرسة في البلاد) وسط تخبط وتناقض في مواقف المسؤولين وتصريحاتهم حول جذور الأزمة وعواملها.

وانتقدت صحيفة "فرهيختكان" وهي صحيفة أصولية هذا العجز الحكومي أمام الأزمة، وقالت إنه وبعد مرور 3 شهور على حالات التسمم نجد الحكومة عاجزة عن معرفة أسباب الأزمة وخلفياتها.

ونقلت صحيفة "آرمان ملي" عن الخبير السياسي محمود عليزاده طباطبائي قوله إن تسميم الطالبات أمر "ممنهج" و"مقصود"، مشيرا إلى تنامي قلق الإيرانيين وخوفهم على صحة وسلامة أبنائهم وتأثير ذلك على العملية التعليمية في البلاد.

كما أشارت الصحيفة إلى الصدى العالمي لهذه الأزمة، حيث اتخذت العديد من المؤسسات والمنظمات الدولية مواقف من الأزمة، وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) عن استعدادها لتقديم الدعم والمساعدة لإيران في الخروج من أزمة تسمم الطالبات.

أما صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية فأشارت إلى القيود الإعلامية التي تفرضها السلطات على موضوع تسمم الطالبات، وقالت إن الإعلاميين والصحافيين إما أنهم يخافون من تبعات التوجه إلى المواقع والمدارس التي تشهد حالات تسمم، وإما أنهم يتعرضون لتهديدات وضغوط من قبل السلطات، موضحة أنه لا طريق للحد من الأخبار والشائعات إلا من خلال فتح المجال لوسائل الإعلام المستقلة لتغطية الأحداث ونقلها للرأي العام.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"اعتماد": الغرب لا يتفاوض مع إيران إلا بضوء أخضر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية

قال المحلل السياسي علي بيكدلي في مقال بصحيفة "اعتماد" تعليقا على زيارة غروسي إلى إيران إن مواقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقراراتها أصبحت متصلة بموضوع الاتفاق النووي. وما دامت لدى إيران مشاكل وخلافات مع الوكالة فلا يمكن توقع حدوث تطور في مسار المفاوضات النووية والدول الغربية، فلا تبدأ المفاوضات إلا بضوء أخضر من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف بيكدلي: "في الواقع الخلافات بين طهران والوكالة الدولية كثيرة ولا يمكن التغلب عليها خلال زيارة واحدة، واصفا زيارة غروسي بأنها روتينية وتأتي قبيل الاجتماع الفصلي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة حيث يتوجب على غروسي تقديم تقريره لهذا المجلس".

"كيهان": غروسي جاسوس وسيسلم المعلومات التي حصل عليها من إيران إلى إسرائيل

هاجمت صحيفة "كيهان" مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، ووصفته بـ"الجاسوس". وقالت إنه سيسلم كل المعلومات التي حصل عليها من العلماء النوويين والخبراء الإيرانيين إلى إسرائيل بشكل كامل وتام!

وادعت الصحيفة أن العمليات التخريبية التي تقوم بها إسرائيل في إيران أو اغتيالها للعلماء النوويين الإيرانيين تتم عبر المعلومات التي تحصل عليها من خلال مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال زياراتهم إلى إيران.

كما انتقدت الصحيفة اللقاءات المطولة التي عقدها غروسي مع أساتذة الجامعات والباحثين والمختصين في المجال النووي وقالت: "ما الهدف من هذه الاجتماعات؟ وما ضرورتها؟ لا شك أن غروسي سيسلم كل هذه المعلومات عن هؤلاء الشخصيات إلى إسرائيل".

"فرهيختكان": 3 شهور مضت على أزمة تسمم الطالبات والسلطات لم تحدد بعد طبيعة هذه الحالات وجذورها

انتقدت صحيفة "فرهيختكان" خطط وإجراءات الحكومة خلال فترة توليها الحكم في إيران، وقالت إن وعود رئيسي بتوفير 4 ملايين شقة سكنية لم يتحقق منها شيء، وإن أزمة تسمم الطالبات في المدارس تتسع يوما بعد يوم، فيما بدأ وزراء الحكومة بالعمل والنشاط من أجل ضمان مكاسب لهم في البرلمان القادم.

وأضافت الصحيفة: "في الوقت الذي لم يتحقق فيه شيء من وعود بناء 4 ملايين شقة سكنية والغلاء الفاحش يضرب الأسواق يمينا وشمالا فإن أزمة تسمم طالبات المدارس مضى عليها 3 شهور دون أن تعرف السلطات وتحدد طبيعة هذه الأزمة وخلفياتها. كما نلاحظ نشاط بعض المسؤولين التنفيذيين للانتخابات البرلمانية القادمة وهذا بكل تأكيد لا يعطي انطباعا جيدا لدى الشعب الإيراني تجاه المسؤولين وصناع القرار".

صحف إيران: زيارة غروسي.. وتشكل موقف دولي ضد طهران.. وتداعيات أزمة تسمم الطالبات

4 مارس 2023، 09:53 غرينتش+0

يستمر المراقبون والمحللون السياسيون في إيران في إطلاق تحذيراتهم حول خطورة المرحلة التي تمر بها إيران فيما يتعلق بملفها النووي، حيث يطالبون بشكل حثيث حكومة بلادهم بضرورة استدراك الموقف العصيب الذي باتت تواجهه طهران جراء تعقيد الملف النووي.

وكتب المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، جاويد قربان أوغلو، مقالا بصحيفة "آرمان ملي" دعا فيه إلى تجنب التوتر في علاقات إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال إن الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية تنتظر تقرير الوكالة لتمضي في عسكرة ملف إيران النووي والتعامل معه من وجهة نظر أمنية.

وأضاف الكاتب أنه وفي حال لم يتم التوصل خلال زيارة غروسي الحالية إلى اتفاق مع المسؤولين الإيرانيين فسيتم نقل ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي في اجتماع أبريل (نيسان) القادم أو الاجتماعات التي تلي ذلك الموعد.

كما عنونت صحيفة "آفتاب يزد" بـ:"زيارة غروسي إلى إيران هامة وذات دلالة". ونقلت عن الخبير السياسي علي بيكدلي قوله إن التقرير المرتقب من مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول إيران سيكون تقريرا مصيريا في تحديد طبيعة القرارات الأممية التي تتخذ حول إيران. أما "أبرار" فاستخدمت عنوان: "الولايات المتحدة يدها على الزناد وفي انتظار عودة غروسي من زيارته لطهران".

ومن الموضوعات التي لا تزال تشكل هاجسا لدى الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية، أزمة تسمم أو تسميم طالبات المدارس في إيران بعد أن شهدت الأربعاء الماضي أوسع حالات التسمم، حيث تجاوز عدد المدارس المتسممة في يوم واحد أكثر من 30 مدرسة.

ويلاحظ وجود تخبط واضح وجلي في مواقف المسؤولين الإيرانيين، فبينما تجدهم تارة يقللون من حجم هذه الأحداث ويزعمون أن الدعاية الإعلامية المعارضة للنظام ضخمت حجم هذه الأحداث تجدهم في المقابل يتهمون "الأعداء" بتسميم طالبات المدارس لممارسة الضغط على إيران.

صحيفة "جمله" نقلت كلام الرئيس الإيراني الذي قال: "أزمة العملات الصعبة وتسمم طالبات المدارس من عمل الأعداء مثل الاحتجاجات"، فيما عنونت "إسكناس" بالقول: تسميم الطالبات مشروع الأعداء ضمن الحرب الهجينة"، أما "آفتاب اقتصادي" فعنونت أيضا بكلام رئيسي الذي قال: "العدو يريد وقف قطار التقدم في إيران".

ومن الموضوعات المتصلة بأزمة تسمم الطالبات، انتشار مقطع فيديو يوثق اعتداءً وحشيا لعناصر أمن إيرانية على والدة إحدى الطالبات المتسممات بعد احتجاجها على الوضع ومطالبة المسؤولين بتوفير الأمن للمدارس، حيث قام عدد من عناصر الأمن بإسكاتها وسحلها في الشارع، وهو ما أثار ردود فعل واسعة لدى الإيرانيين مما أجبر السلطات على الإعلان عن اعتقال المتورطين في الحادثة.

أما صحيفة "سياست روز" الأصولية فقدمت رواية أخرى، حيث زعمت أن الشخص الذي ظهر وهو يسحل السيدة المحتجة برفقة عدد من عناصر الأمن لا ينتمي إلى الأمن الإيراني وأنه قام بضرب المرأة وسحلها لتحريك الرأي العام في الداخل ودفع المواطنين إلى التظاهر والاحتجاج رغم أن بعض المسؤولين مثل المدير السابق لوكالة "مهر" للأنباء مجيد رفيعي قد أقر بأن المعتدي على المرأة ينتمي إلى أحد مقرات الباسيج الذي يتعاون مع الأمن في مثل هذه الحالات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"ستاره صبح": المناخ الدولي ضد إيران وخطورة نقل ملفها إلى مجلس الأمن الدولي وعودة العقوبات الأممية

قال الكاتب والمحلل السياسي، علي بيكدلي، في مقابلة معه صحيفة "ستاره صبح" إن المناخ الدولي اليوم أصبح ضد إيران لعدد من الأسباب، على رأسها أزمة تخصيب اليورانيوم، وكذلك الاتهامات الموجهة لطهران في دعم أوكرانيا، وقال في هذا الخصوص: "مع الأسف الشديد فإن المناخ الدولي شهد تغييرات في الفترة الأخيرة ضد إيران كما أن موضوع الاتفاق النووي بات مرتبطا بشكل وثيق مع قضايا الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وما دمنا لم نحل خلافاتنا مع الوكالة الدولية للطاقة فإن الأزمة حول الملف النووي ستستمر ولن نجد لها حلا.

وعن احتمالة انتقال ملف إيران إلى مجلس الأمن ووضعه تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وردود الفعل الإيرانية، قال بيكدلي: "لن يكون لإيران رد فعل خاص حينها، فلو أصبح ملفها تحت الفصل السابع ستعود كافة العقوبات الأممية المفروضة على إيران قبل عام 2015 وستمنع جميع دول العالم من التعامل مع إيران"، مضيفا: "في حال وضعت حكومة ما تحت الفصل السابع فإنها تعتبر دولة معتدية وسيتم التمهيد للعمل العسكري ضدها".

"وطن امروز": زيارة غروسي تمت بتخطيط أميركي

أما صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري، فأشارت إلى زيارة رافائيل غروسي إلى إيران، وكانت متشائمة تجاه النتائج التي قد تصدر عنها، حيث ادعت أن زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة جاءت بتخطيط وهندسة أميركية لتحديد مصير الاتفاق النووي، متهمة الولايات المتحدة الأميركية بعرقلة الوصول إلى اتفاق نووي في الفترة السابقة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه العديد من المسؤولين السابقين في الحكومة الإيرانية وعلى رأسهم شخص الرئيس حسن روحاني أن أطرافا إيرانية بمن فيهم البرلمان الأصولي هم المسؤولون عن عرقلة التوصل إلى اتفاق نووي من خلال إدراج قضايا خارج إطار الاتفاق النووي ضمن المفاوضات التي كان يقودها وزير خارجيته محمد جواد ظريف.

كما قالت الصحيفة إن "تولي غروسي رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية جعل ملف إيران النووي يشهد تعقيدا أكثر، حيث إنه ومنذ تولي إدارة الوكالة حولها إلى أداة ضغط غربية يحاول من خلالها كسب امتيازات للدول الغربية والولايات المتحدة الأميركية".

"اعتماد": ضعف الحكومة في التعامل مع أزمة تسمم طالبات المدارس

تطرق الكاتب الإصلاحي عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إلى أزمة تسمم طالبات المدارس في إيران، ولفت إلى أن المسؤولين يحاولون التغاضي عن هذه الأزمة وعدم الحديث عنها، لأنهم يخشون من أن تتحول إلى رأي عام شعبي وهو ما يهدد باندلاع أزمة شاملة.

كما لفت الكاتب إلى إعلان الرئاسة الإيرانية تكليف وزير الداخلية بمتابعة الملف، وقال إن الرأي العام في إيران كان يتوقع معالجة حاسمة وسريعة من قبل النظام لهذه الأزمة لا أن يتم تكليف وزير الداخلية بمتابعة الأمر بعد 3 شهور من الأحداث المستمرة.

وأوضح عبدي أن العامل الرئيسي في أن أصبح الموضوع مكلفا بالنسبة للنظام هو أن الأجواء الإعلامية في إيران "مسمومة"، فأي خبر سيضاعف من حجم الاحتقان، وتزيد التكهنات والتحليلات حول الموضوع بسبب عدم الشفافية من قبل الحكومة.

صحف إيران: فرص نجاح زيارة غروسي محدودة وتصاعد التوتر بين طهران وألمانيا

2 مارس 2023، 09:31 غرينتش+0

حُدد موعد الزيارة المقررة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى إيران لتكون طهران على موعد غد الجمعة مع زيارة المسؤول الأممي بأمل التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يعطي الآمال للنظام الإيراني بالتخلص من الأزمة الاقتصادية.

لكن هل تكلل هذه الزيارة بالنجاح؟ هل تكون كسابقاتها مكتفية ببيان يوضح النقاشات التي دارت بين الأطراف؟ أم ستكون ذات نتائج وآثار ملموسة؟ بهذه الأسئلة قدمت صحف إيران، اليوم الخميس 2 مارس (آذار)، تغطيتها للزيارة ووصفتها صحيفة "آرمان امروز" بـ"الزيارة المصيرية"، وقالت إنها يمكن أن ترسم معالم السياسة الخارجية لإيران خلال الشهور المقبلة، إذ إنه لو منيت بالفشل فذلك يعني مزيدا من التصعيد والتوتر في علاقات إيران الخارجية.

وعنونت "جمله" بـ"هذه الزيارة قد تكون عاملا في حل عقدة المفاوضات النووية"، وهو تصريح مقتضب من كلام رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي.

وفي سياق متصل هاجمت صحيفة "وطن أمروز"، المقربة من الحرس الثوري، الوكالة الدولية ومديرها العام رافائيل غروسي بعد نشر تقرير للوكالة أظهر أن مفتشي هذه المنظمة وجدوا جزيئات يورانيوم مخصب بنسبة 83.7% في منشآت فوردو.

كما أفادت "رويترز" أن الوكالة تتفاوض مع إيران حول منشأ هذه الجسيمات.

من الموضوعات الأخرى التي حظيت باهتمام الصحف كذلك هو موضوع تفاقم حالات التسمم، أمس الأربعاء، حيث شهد العديد من مدارس البنات في أردبيل وطهران وأصفهان (قدرت بـ26 مدرسة) حالات تسمم جديدة، وسط هلع الأهالي وخوفهم على سلامة بناتهم، ما دفعهم بترديد شعارات مناهضة للنظام وحملوه مسؤولية سلامة أطفالهم.

وعنونت صحيفة "شروع" حول هذا الموضوع وكتبت: "أهالي طالبات المدارس في هلع جراء التسمم المستمر"، واستخدمت "شهروند" عنوان: "خوف ورعب في صفوف المدرسة"، لكن أيا من الصحف التي صدرت اليوم لم تشر من بعيد ولا قريب إلى الاحتجاجات التي شهدتها بعض المدن، عندما بدأ أهالي الطالبات بالتجمع أمام بوابات المدارس مرددين شعارات مناهضة للنظام، واتهموا السلطات بالعجز والتقصير في توفير الأمن والسلامة لبناتهم.

في موضوع منفصل علقت صحف أخرى على التوتر المتزايد بين إيران وألمانيا بعد قرار برلين قبل أيام طرد دبلوماسيين إيرانيين لديها، لترد طهران أمس الأربعاء بخطوة مماثلة وتأمر مسؤولين ألمانيين بمغادرة أراضيها.

ودافعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، عن قرار إيران هذا واتهمت ألمانيا بأنها لعبت دورا كبيرا في الضغوط التي مورست على طهران خلال الاحتجاجات الأخيرة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": يجب استغلال زيارة غروسي إلى طهران رغم تضاؤل فرص نجاحها

رغم تشاؤمها تجاه الزيارة المرتقبة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى طهران، إلا أن صحيفة "اعتماد" دعت النظام الإيراني إلى استغلال الفرصة الصغيرة هذه لحيلولة دون صدور قرار ضد إيران في الأيام القادمة، وقالت: "على الرغم من أنه لا يبدو أن الزيارة المرتقبة لغروسي والتي ستستغرق يوما واحدا ستحقق النتائج المرجوة، إلا أنه يجب على طهران استغلال هذه الفرصة لمنع صدور قرار في اجتماع مجلس محافظي الوكالة المقرر يوم الإثنين المقبل".

وأضافت الصحيفة أن إدارة الخلاف الموجود بين إيران والوكالة الدولية بشكل ناجح من شأنه أن يمهد المناخ الدولي لإحياء المفاوضات النووية وشراء مزيد من الوقت لصالح طهران.

"كيهان": أضرار اقتصادية جمة ستلحق بالاقتصاد الإيراني إذا تم التطبيع مع الدول الغربية

أما كاتب صحيفة "كيهان"، كمال أحمدي، فقد هاجم الذين يدعون إلى التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية لحل أزمة الاتفاق النووي، بحجة أنه الطريق الوحيد لإنقاذ العملة الإيرانية من الانهيار، وقال إن هؤلاء يحاولون حرف الحقائق وتزييف الواقع، إذ إن إحياء الاتفاق النووي لن يكون عاملا أساسيا في استقرار العملة الإيرانية، وإن الحل- حسب كاتب الصحيفة- يكمن في "الاعتماد على الإجراءات الكبرى في الداخل".

أما عن طبيعة هذه الإجراءات فلم يبينها الكاتب، واكتفى أنه يمكن لإيران أن تتبنى نهج روسيا في عدم الاعتماد على الدولار الأميركي في تعاملاتها الدولية.

وقال الكاتب في هذا الخصوص: "خفض نسبة اعتماد الاقتصاد على العملة الأجنبية لا سيما عملة عدو كالولايات المتحدة الأميركية هو من ضمن هذه الإجراءات التي يجب على صناع القرار في إيران القيام بها عبر تبني سياسة مدونة وعملية في هذا المجال".

"اطلاعات": أوضاع الناس ليست بخير والعقوبات تؤثر بشكل كبير على الوضع الاقتصادي

أما صحيفة "اطلاعات" فأشارت إلى الأوضاع الاقتصادية في البلاد وكتبت: "هذه الأيام نلاحظ أن أوضاع السوق ومشاغل الناس ليست بخير، والناس أيضا ليسوا بخير بسبب الضغوط المضاعفة عليهم"، مضيفة: بعد مرور 18 شهرا من وصول حكومة رئيسي إلى الحكم تبين بما لا يدع للشك مجالا أنه خلافا للادعاءات السابقة فإن العقوبات الاقتصادية لها تأثير كبير على الاقتصاد الإيراني، وإن الحكومة لا تزال عاجزة عن إزالة هذه العقوبات وإنهائها.

وتابعت الصحيفة: حتى لو قبلنا جدلا أنه يمكن تخفيف آثار العقوبات والحد من تبعاتها إلا أننا لابد أن نقبل أنه وفي ظل وجود هؤلاء المدراء والمسؤولين والأساليب المتبعة لا يمكن لنا بأي شكل من الأشكال تحقيق هذه الغاية.

وختمت الصحيفة مقالها بالقول: يجب التوقف عن تكرار الأساليب التي سبق أن تبين خطؤها، وأن تبذل الجهود والمساعي الجادة لإنهاء مخاوف المواطنين تجاه أزمة الغلاء والمعيشة.