• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قطع الغاز المنزلي في مناطق إيرانية مختلفة.. وتفاقم المعاناة من "شتاء صعب"

13 يناير 2023، 13:38 غرينتش+0آخر تحديث: 17:27 غرينتش+0

وسط استمرار أزمة نقص الغاز في إيران وإعلان السلطات قطع الإمدادات عن المنازل في بعض مناطق البلاد، قام العديد من المواطنين المحتجين على عجز النظام عن توفير الغاز، بالسخرية من تصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين كانوا قد توقعوا "شتاء قارسا" لأوروبا عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأعلن قائمقام مدينة خواف بمحافظة خراسان الرضوية، شمال شرقي إيران، اليوم الجمعة 13 يناير (كانون الثاني)، عن قطع الغاز المنزلي عن بعض الأسر عقب انخفاض ضغط الغاز في هذه المنطقة.

كما أعلنت محافظة خراسان الرضوية عن إغلاق جميع المدارس والمراكز التعليمية وكذلك دوائر المحافظة، يوم غد السبت، بسبب نقص الغاز والبرد القارس.

وفي خراسان الشمالية، تم إغلاق الدوائر والأجهزة التنفيذية، والجامعات والمدارس في هذه المحافظة بأوامر من مركز المحافظة، بسبب نقص الغاز وبرودة الطقس، حتى بعد غد الأحد 15 يناير (كانون الثاني).

وفي السياق، أعلن محمد رضا رضوي راد، رئيس نقابة مالكي محطات الغاز الطبيعي المضغوط، بمحافظة خراسان الرضوية، أن المحطات بمدن المحافظة توقفت عن تقديم الخدمات منذ مساء الأربعاء الماضي بسبب الانخفاض الشديد في ضغط الغاز.

وفي الوقت نفسه، وصف مدير شركة الغاز الوطنية في إيران، محمد رضا جولائي، معدل استهلاك الغاز في البلاد بـ"الحرج"، وقال: "بشكل عام، إذا تجاوز الاستهلاك 650 مليون متر مكعب، فإن ذلك يعني دخولنا في أزمة غاز".

وسبق أن حذر وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، المواطنين من قطع الغاز عنهم إذا استهلكوا "خارج النمط"، و"عليهم أن لا يشكوا من هذه المسألة لاحقًا".

وأوضح أوجي: "من واجبنا توصيل الغاز إلى الناس [لكن] لا ينبغي أن نقول نحن نستهلك الغاز وندفع ثمنه. نعم، سنأخذ ثمنه، لكن أينما كان هناك استخدام خارج نمط الاستهلاك سنحذر أولًا ثم سنقطعه، فلا تشتكوا بعد ذلك".

وزعم أوجي أن درجة الحرارة في منزله تتراوح بين 21 و22 درجة، وبمجرد دخوله إلى المنزل، "سرعان ما يرتدي ملابس وجوارب دافئة".

وكان مسؤولون وسياسيون في إيران قد تحدثوا، مرات عديدة، عن "الشتاء القاسي في أوروبا" في أعقاب توترات الحرب في أوكرانيا، ولكن مع بداية الشتاء وزيادة استهلاك الغاز، في الأيام القليلة الماضية، تم قطع الغاز عن الصناعات وعن 840 مؤسسة حكومية وعامة في مختلف المحافظات.

وتزامنا مع ارتفاع استهلاك الغاز في فصل الشتاء، بدأ المسؤولون يهددون بالتعامل مع "العملاء ذوي الاستهلاك العالي".

ومع ذلك، لا تعترف السلطات الإيرانية بفشلها في إدارة البلاد ويسعى المسؤولون إلى ربط أزمة الطاقة بـ"برودة الطقس غير المسبوق"، ومزاعم بارتفاع الاستهلاك من قبل الناس.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

جمعة غضب في زاهدان إيران.. وهتافات ضد خامنئي والحرس الثوري والباسيج

13 يناير 2023، 11:34 غرينتش+0

نظم أهالي زاهدان، جنوب شرقي إيران، مظاهرات حاشدة بعد انتهاء صلاة الجمعة اليوم 13 يناير (كانون الثاني)، حيث ردد المحتجون البلوش هتافات تدعو بالموت لخامنئي، وتعتبر الحرس الثوري والباسيج عدوا للشعب الإيراني.

وخلال المظاهرة هتف المحتجون: "أيها الباسيج وأيها الحرس الثوري، أنتما أعداؤنا". كما هتف المتظاهرون في زاهدان للأسبوع الخامس عشر بعد انتهاء الصلاة بالموت لخامنئي.

وردد المحتجون أيضا في شوارع زاهدان هتافات مثل: "الموت لولاية الفقيه والموت للديكتاتور خامنئي".

وحصلت "إيران إنترناشيونال" على مقاطع فيديو تشير إلى هتاف يردده المحتجون: "لا للملكية ولا للمرشد، نريد ديمقراطية وعدالة".

يشار إلى أنه بعد الجمعة الدامية في زاهدان، منذ 15 أسبوعا، يخرج المواطنون السنة في المدينة بعد انتهاء كل صلاة جمعة هاتفين ضد النظام وسلطاته وقواته الأمنية ومنها الحرس الثوري والباسيج.

ونزل أهالي زاهدان، يوم الجمعة الماضي، إلى الشوارع، ورددوا هتافات ضد خامنئي رغم الأجواء الأمنية والعسكرية السائدة في هذه المدينة واعتقال العشرات من المواطنين في الأيام السابقة.

مساعد وزير الدفاع الإيراني السابق المتهم بالتجسس: عذبوني 3500 ساعة

13 يناير 2023، 11:00 غرينتش+0

قال علي رضا أكبري، نائب وزير الدفاع الإيراني السابق، المحكوم عليه بالإعدام بتهمة التجسس، في تسجيل صوتي مسرب من داخل السجن، إن اعترافاته القسرية كانت نتيجة 3500 ساعة من التعذيب.

ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية التابعة للنظام، أمس الخميس، اعترافات أكبري القسرية بإشراف مؤسسات أمنية تحت عنوان: "من هو علي رضا أكبري؟".

وفي التسجيل الصوتي الذي حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، يقول أكبري إن الأمن الإيراني حصل على هذه الاعترافات بعد أن عذبوه، وفي نفس الوقت وعدوا بإطلاق سراحه.

وأضاف أكبري في التسجيل: "بعد أكثر من 3500 ساعة من التعذيب والعقاقير المخدرة وأساليب فسيولوجية ونفسية أخرى، سلبوا مني إرادتي. لقد دفعوني إلى حافة الجنون.. غرسوا في داخلي ما يريدون وأجبروني على الإدلاء باعترافات كاذبة وفاسدة بقوة السلاح والتهديد بالقتل".

وأكد أكبري أن عناصر الأمن وعدوه بالحرية مقابل الاعترافات القسرية، وقالوا إنه إذا قاوم سيرسلونه إلى زنازين سجن إيفين المحصنة، حيث "يستخدمون السياط في تلك الزنازين".

وذكر نائب وزير الدفاع السابق أنه بعد الاعترافات القسرية، عامله عناصر الأمن "بطريقة قاسية" واقتادوه إلى زنازين إيفين الانفرادية.

وفي السياق، قال أكبري في هذا التسجيل الصوتي: "كنت رهن الاعتقال المؤقت لأكثر من 3 سنوات بحكم غير قانوني، وتوفي قاضي الملف الذي كان ينوي مخالفة الحكم بشكل مفاجئ".

وأكد نائب وزير الدفاع الأسبق في التسجيل الصوتي أنه لا يوجد دليل ضده وأن وزارة المخابرات تدعي أنه أخذ معلومات من شمخاني وقدمها إلى بريطانيا، مشيرا إلى أن "وزارة المخابرات تدعي أنني قابلت سكرتير مجلس الأمن القومي، علي شمخاني، خلال عامي 2017 أو 2018، وأعطيته زجاجة عطر وقميصًا كهدية، وأعطاني شمخاني معلومات سرية عن البلاد وأنا بدوري سلمتها لدولة أجنبية (بريطانيا)".

وأضاف أكبري أنه قال للقاضي إنه إذا كان هذا الادعاء صحيحًا، فلماذا لا يستدعي علي شمخاني وحسن روحاني، فأجاب: "ليست لدي الصلاحية لاستدعائهم ، لكنني سأدمرك". ويؤكد في هذا التسجيل الصوتي: "يريدون الانتقام من حكومة حسن روحاني، بتدميري".

يشار إلى أن أكبري يحمل أيضًا الجنسية البريطانية، وقد غرد وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي ردًا على الحكم الصادر بحق أكبري: "حكم الإعدام يأتي بدوافع سياسية من قبل نظام بربري يتجاهل تمامًا الحق في الحياة".

وفي الأيام الثلاثة الماضية، بعد إثارة قضية علي رضا أكبري، أثيرت مرة أخرى شائعات عن إقالة شمخاني أو استقالته.

وفي غضون ذلك، قدم مصدر مقرب من الحرس الثوري الإيراني ملفات ووثائق إلى "إيران إنترناشيونال" تظهر أن حكم الإعدام الصادر بحق أكبري بتهمة "التجسس"، جاء إثر خلافات داخل الحرس الثوري وجهاز الأمن الإيراني لإزاحة شمخاني من دائرة السلطة.

ويبدو أن محاولة عزل شمخاني تتم بضغط إبراهيم رئيسي، ووزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، وأحمد وحيدي وزير الداخلية.

"بوليتيكو": الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على 40 فردًا ومؤسسة إيرانية

13 يناير 2023، 09:59 غرينتش+0

أفاد تقرير نشرته صحيفة "بوليتيكو" بأنها حصلت على مسودات تظهر أن الاتحاد الأوروبي يدرس عقوبات جديدة ضد النظام الإيراني. وتشمل هذه العقوبات ما يقرب من 40 فردًا ومؤسسة، بما في ذلك وزير الرياضة والشباب والعديد من قادة الحرس الثوري الإيراني.

ووفقا للتقرير، فإن هناك 27 وثيقة للاتحاد الأوروبي تمكنت "بوليتيكو" من الوصول إليها، ويطلق عليها اسم "حزم الأدلة"، حسبما ذكر الموقع يوم أمس الخميس. وهذه الحزم هي في الأصل تقارير تم تقديمها كأساس للعقوبات المقترحة.

وبحسب هذه الوثائق، هناك 17 شخصًا يفكر الاتحاد الأوروبي في فرض عقوبات عليهم.

ومن بين هؤلاء حكام محافظات، وعضو برلماني، ووزير، ومسؤول رفيع المستوى في هيئة الإذاعة والتلفزيون.

وتشمل هذه العقوبات أيضًا المسؤولين الحاليين والسابقين في الحرس الثوري الإيراني الذين لعبوا دورًا رئيسيًا في قمع الاحتجاجات على مستوى البلاد.

وبحسب هذا التقرير، فإن حمید سجادي، وزير الرياضة والشباب في حكومة إبراهيم رئيسي، هو أحد الذين وردت أسماؤهم في الوثائق على أنه "مسؤول عن الضغط على الرياضيين للتكتم على قمع الاحتجاجات".

ومن بين المؤسسات العشرين التي قد يفرض عليها عقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي، تم ذكر منظمة تنظيم الاتصالات الإذاعية في إيران، والتي تلعب دورًا في قطع الإنترنت أثناء الاحتجاجات.

ومنذ بداية قمع الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، فرضت الدول الغربية عقوبات على سلطات ومؤسسات الجمهورية الإسلامية دعما للمحتجين ورفضا لقمع المتظاهرين.

"الموت للديكتاتور خامنئي" و"لا نريد النظام قاتل الأطفال" شعارات المحتجين في أحياء طهران

13 يناير 2023، 09:52 غرينتش+0

شهدت أحياء، طهرانبارس وشهران وبونك وفردوس في طهران هتافات مناهضة للنظام والمرشد علي خامنئي. في الوقت نفسه، وصلت العديد من مقاطع الفيديو إلى "إيران إنترناشيونال"، تظهر أن المواطنين في مختلف المدن الإيرانية يقومون بتوزيع "الخيرات" لروح الشاب المعدوم محمد حسيني.

وتظهر مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال" أنه مساء الخميس، هتف المحتجون في طهران عبر نوافذ منازلهم بشعارات مناهضة للنظام الإيراني والمرشد علي خامنئي، كما طالبوا بالإفراج عن السجناء السياسيين.

وفي "بونك" بطهران هتف المحتجون بشعار: "لا نريد النظام قاتل الأطفال" و"الموت للديكتاتور خامنئي".

كما تشير مقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي من منطقة طهرانبارس إلى أن الناس يواصلون احتجاجاتهم بترديد شعارات مثل "الموت لخامنئي القاتل" و"الموت للنظام قاتل الأطفال".

وكان من بين شعارات المتظاهرين في حي "شهران"، "الموت لخامنئي ولعنة على الخميني" و"هذا العام هو عام الدم سيسقط فيه خامنئي".

وفي حي "شارع فردوسي السريع" هتف المواطنون بشعارات مثل "الموت لخامنئ" و"هذه آخر رسالة لدينا، هدفنا إسقاط كل النظام".

وفجر اليوم الجمعة، أضرمت مجموعة من المتظاهرين النار في قاعدة الباسيج في شارع أنوشيرفان بمدينة كرج.

وتستمر أشكال أخرى من الاحتجاج حيث يقوم المتظاهرون في مدن مختلفة بكتابة شعارات في الأماكن العامة وكتابات مناهضة للنظام على الجدران.

البرلمان الأوروبي ومجلس العموم البريطاني: الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية

13 يناير 2023، 06:18 غرينتش+0

طالب ممثلو مجلس العموم البريطاني والبرلمان الأوروبي بإدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية وزيادة الضغط على النظام الحاكم في طهران. وذلك تزامنا مع استمرار القمع الدموي للانتفاضة في إيران.

وقد وافق أعضاء مجلس العموم البريطاني أمس الخميس بالإجماع على اقتراح يطالب حكومة لندن بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

مع ذلك فإن نتيجة هذا التصويت لا تفرض التزاما على الحكومة البريطانية، لكنها تظهر الضغط المتزايد من أعضاء البرلمان لهذا الإجراء.

وطالب ممثلو مجلس العموم البريطاني في المشروع وقف قمع الاحتجاجات الشعبية وإطلاق سراح المحتجين المسجونين في إيران.

ووصفت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، أليسيا كيرنز، إيران بأنها "دولة إرهابية" تتجاهل بـ"وقاحة" الحياة والإنسانية. وطالبت كيرنز حكومة بلادها بالنظر في موضوع استدعاء السفير البريطاني لدى طهران.

ودعا عضو مجلس العموم البريطاني، بوب بلاكمان، إلى إعلان الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية"، وزيادة العقوبات الدولية ضد نظام طهران بسبب القمع المفرط للمظاهرات التي تشهدها إيران منذ 4 أشهر، مؤكدا أن النظام الإيراني بدأ يقلد أساليب الحزب النازي في القمع والإجرام.

في غضون ذلك، قال مساعد وزير الخارجية البريطاني ليو دوشيرتي إن حكومة بلاده تدرس بقوة إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية، لكنها لم تتوصل إلى قرار نهائي بعد.

من ناحية أخرى، طالب أكثر من 100 عضو في البرلمان الأوروبي، في رسالة وجهوها إلى جوزيف بوريل، رئيس السياسة الخارجية لهذا الاتحاد، باتخاذ موقف أكثر حسما فيما يتعلق بنظام الجمهورية الإسلامية في قمعها ملايين الأشخاص.

من بين مطالب الممثلين في هذه الرسالة: وضع الحرس الثوري في قائمة الإرهاب، فرض عقوبات ضد علي خامنئي وإبراهيم رئيسي والنائب العام محمد جعفر منتظري، ومسؤولين آخرين على صلة بالقمع، والحفاظ على أمن الإيرانيين المقيمين في دول الاتحاد الأوروبي، وتكثيف الحظر المفروض على السلع ذات الاستخدام المزدوج والتنفيذ الصارم والحاسم لهذه العقوبات.

وأشارت الرسالة إلى أن "الإيرانيين يسعون لممارسة حقوقهم الإنسانية الأساسية ويستحقون العمل والدعم من الاتحاد الأوروبي".

من ناحية أخرى، أفاد موقع "بوليتيكو" أن الاتحاد الأوروبي يستعد لجولة جديدة من العقوبات ضد نحو 40 فردًا ومؤسسة مرتبطة بالجمهورية الإسلامية لدورهم في قمع احتجاجات الشعب الإيراني.