• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البرلمان الأوروبي ومجلس العموم البريطاني: الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية

13 يناير 2023، 06:18 غرينتش+0آخر تحديث: 10:07 غرينتش+0

طالب ممثلو مجلس العموم البريطاني والبرلمان الأوروبي بإدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية وزيادة الضغط على النظام الحاكم في طهران. وذلك تزامنا مع استمرار القمع الدموي للانتفاضة في إيران.

وقد وافق أعضاء مجلس العموم البريطاني أمس الخميس بالإجماع على اقتراح يطالب حكومة لندن بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

مع ذلك فإن نتيجة هذا التصويت لا تفرض التزاما على الحكومة البريطانية، لكنها تظهر الضغط المتزايد من أعضاء البرلمان لهذا الإجراء.

وطالب ممثلو مجلس العموم البريطاني في المشروع وقف قمع الاحتجاجات الشعبية وإطلاق سراح المحتجين المسجونين في إيران.

ووصفت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، أليسيا كيرنز، إيران بأنها "دولة إرهابية" تتجاهل بـ"وقاحة" الحياة والإنسانية. وطالبت كيرنز حكومة بلادها بالنظر في موضوع استدعاء السفير البريطاني لدى طهران.

ودعا عضو مجلس العموم البريطاني، بوب بلاكمان، إلى إعلان الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية"، وزيادة العقوبات الدولية ضد نظام طهران بسبب القمع المفرط للمظاهرات التي تشهدها إيران منذ 4 أشهر، مؤكدا أن النظام الإيراني بدأ يقلد أساليب الحزب النازي في القمع والإجرام.

في غضون ذلك، قال مساعد وزير الخارجية البريطاني ليو دوشيرتي إن حكومة بلاده تدرس بقوة إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية، لكنها لم تتوصل إلى قرار نهائي بعد.

من ناحية أخرى، طالب أكثر من 100 عضو في البرلمان الأوروبي، في رسالة وجهوها إلى جوزيف بوريل، رئيس السياسة الخارجية لهذا الاتحاد، باتخاذ موقف أكثر حسما فيما يتعلق بنظام الجمهورية الإسلامية في قمعها ملايين الأشخاص.

من بين مطالب الممثلين في هذه الرسالة: وضع الحرس الثوري في قائمة الإرهاب، فرض عقوبات ضد علي خامنئي وإبراهيم رئيسي والنائب العام محمد جعفر منتظري، ومسؤولين آخرين على صلة بالقمع، والحفاظ على أمن الإيرانيين المقيمين في دول الاتحاد الأوروبي، وتكثيف الحظر المفروض على السلع ذات الاستخدام المزدوج والتنفيذ الصارم والحاسم لهذه العقوبات.

وأشارت الرسالة إلى أن "الإيرانيين يسعون لممارسة حقوقهم الإنسانية الأساسية ويستحقون العمل والدعم من الاتحاد الأوروبي".

من ناحية أخرى، أفاد موقع "بوليتيكو" أن الاتحاد الأوروبي يستعد لجولة جديدة من العقوبات ضد نحو 40 فردًا ومؤسسة مرتبطة بالجمهورية الإسلامية لدورهم في قمع احتجاجات الشعب الإيراني.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

700 شخصية ثقافية عالمية تدين عمليات الإعدام في إيران وتدعو لـ"انتفاضة ضد جرائم النظام"

12 يناير 2023، 20:19 غرينتش+0

نشر أكثر من 700 شخصية أدبية وفنية وثقافية من دول مختلفة بياناً بعنوان "انتفاضة ضد جرائم القتل التي يرتكبها النظام الإيراني"، أدانوا فيه إعدام المواطنين المتظاهرين خلال الانتفاضة الشعبية، وطالبوا مؤسسات حقوق الإنسان والشخصيات الثقافية حول العالم بوقف إعدام المتظاهرين في إيران.

من بين هؤلاء الـ700 شخص، أسماء مشاهير الكتاب الأميركيين مثل بول أوستر، وسيري هاستوت، وتشارلز بيرنشتاين، وكتاب أعضاء في فروع رابطة القلم العالمية (PEN) في ألمانيا وفرنسا والدنمارك والنرويج وفنلندا، بما في ذلك كاثرين هيس، وكارستي لوكينستروم، رئيسا رابطة القلم في الدنمارك والنرويج، اللذان وقعا على هذا البيان، إلى جانب شخصيات فنية ثقافية إيرانية داخل إيران وخارجها.

وجاء في البيان: "اليوم نقف عند نقطة مؤلمة في التاريخ، عندما تضطر أمة إلى أن تصرخ في الشوارع مطالبةً بالحياة كمطلب ثوري وكجزء أساسي من شعارها، أي "المرأة، الحياة، الحرية"، تصرخ في الشوارع وتدفع ثمن الحصول على هذه الجوهرة الثمينة".

وبحسب معدي هذا البيان، فإن حكام النظام الإيراني، ردًا على احتجاجات الشعب ومطالبهم، يرسلون الموت إليهم من جميع الجهات: "في شوارع هذه الأرض يقدمون الموت ليلًا ونهارًا، للمتظاهرين بالرصاص والغازات السامة، وفي السجون بالتعذيب والاغتصاب والإذلال وأخيراً أحكام الإعدام الوحشية".

وأشارت الشخصيات الأدبية والفنية في العالم في رسالتها إلى 40 حكماً قضائياً ثقيلاً بتهم وهمية وغير قانونية مثل "الإفساد في الأرض" و "الحرابة" و "البغي" لـ"الساعين إلى السلام والحرية والحياة"، وقتل المحتجين "بأقسى طريقة" يمكن تخيلها "وتكرار المحاكم الصورية بدون محامين للمعتقلين".

وأشار هذا البيان إلى شادمان أحمدي، وشهريار عادلي، اللذين قتلا على يد معذبي النظام الإيراني، وإعدام محسن شكاري، ومجيد رضا رهنورد، وثلاثة أشقاء هم أنوشيروان، وناصر، وعمر في سجن زاهدان، وأخيراً محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني. وذكر الأحكام القاسية والتعذيب والاعترافات القسرية والإجراءات غير القانونية للمحتجين.

وأدانت مجموعة الموقعين على البيان، المؤلفة من نشطاء أدبيين وفنيين وإعلاميين وأكاديميين وثقافيين، "القمع الوحشي وقتل الأبرياء في إيران في الأشهر الماضية"، لا سيما في محافظتي كردستان وبلوشستان، وكتبت: "في رأينا، إن نظام الجمهورية الإسلامية الذي قفز قفزة كبيرة في حرمان خصومه من الحق في الحياة، ستكون لديه الجرأة لمواصلة تنفيذ أحكام الإعدام هذه إذا لم يشعر بأي خوف من فرض تكلفة جسيمة عليه من جانب المؤسسات الدولية المسؤولة".

وطالب هذا البيان المؤسسات الدولية لحقوق الإنسان والفنانين والمثقفين والأكاديميين والإعلاميين والمشاهير الأدبيين والثقافيين والفنيين، وكذلك الرأي العام في العالم، بمنع استمرار "هذا القتل" من خلال الاحتجاج العام وفي بأي طريقة ممكنة.
وذكرت الرسالة قائمة كاملة بأسماء وتفاصيل المتظاهرين الذين تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات في إيران، والمعرضين لخطر إصدار أو تنفيذ أحكام الإعدام.

يذكر أنه بالإضافة إلى بول أستير، وتشارلز بيرنشتاين ؛ وقع على هذا البيان كتاب وفنانون مثل ميلا رود، المديرة التنفيذية لجمعية القلم الدنماركية، ومارغريت أوكن، عضوة البرلمان الأوروبي، وناصر تقوايي، مخرج سينمائي، ومحمد علي طالبي، مخرج سينمائي، وحامد دباشي، أستاذ جامعي، وشهرنوش بارسي بور، كاتب، وفرامرز أصلاني، مغني وملحن، بابك أميني، موسيقي، وبرتو نوري علاء، شاعر، وعبد الرضا كاهاني، مخرج سينمائي، وفرزان سجودي، لغوي وأستاذ جامعي، وأميد شمس، كاتب ومحامي، وكرد أفريد، باحث و راوية، وشهرة صولتي، مغنية، ومنصورة به كيش، ناشطة مدنية.

وفي وقت سابق، دعا العشرات من نجوم هوليوود ونشطاء صناعة السينما، بما في ذلك كيت بلانشيت، وجيسون موموا، وصمويل إل جاكسون، في رسالة بالفيديو إلى وقف إعدام المحتجين المسجونين في إيران.

كما أصدرت منظمة العفو الدولية، في الأيام القليلة الماضية، بيانًا تحذر فيه من خطر الإعدام الوشيك لمحمد قبادلو، وطالبت النظام الإيراني بوقف إعدام المتظاهرين.

في الوقت نفسه، وقع 500 ناشط أكاديمي ومدني وحقوقي في إيران على رسالة تطالب بوقف إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق المعتقلين خلال الاحتجاجات.

وتصاعدت المخاوف بشأن إعدام متظاهري الانتفاضة الشعبية في حين حذرت مؤسسات حقوقية ونشطاء من أن ما لا يقل عن 100 مواطن اعتقلوا خلال الاحتجاجات التي عمت أرجاء البلاد قد حُكم عليهم بالإعدام أو يواجهون صدور حكم الإعدام.

773 مليون دولار خسائر إيران في عام واحد بسبب "القطع المتعمد" لشبكة الإنترنت

12 يناير 2023، 18:26 غرينتش+0

أعلن موقع "Top Ten VPN" أن خسارة انقطاع الإنترنت في إيران خلال عام 2022 بلغت 773 مليون دولار، وأنه تم تسجيل زيادة بنسبة ثلاثة آلاف بالمائة في الطلب على برامج فك الحجب في إيران.

وفي وقت سابق، قدرت "نت بلاكس"، وهي هيئة لمراقبة الإنترنت في العالم، الخسارة الاقتصادية لانقطاع الإنترنت في إيران بنحو 1.5 مليون دولار في الساعة.

وفقًا لبحث "Top Ten VPN"، كلف إغلاق الإنترنت المتعمد في العالم العام الماضي 24 مليار دولار أخرى للاقتصاد العالمي، الذي كان يواجه عدة صدمات.

وبحسب هذا التقرير، عانت روسيا من أكبر ضرر من انقطاع الإنترنت بحوالي 22 مليار دولار، وبذلك كان حوالي 90% من الضرر الناجم عن انقطاع الإنترنت المتعمد في دول العالم مرتبطًا بروسيا.

وجاء في هذا التقرير أن إيران كانت ثاني دولة تضررت من هذا الإجراء اقتصاديا، حيث بلغت خسائرها 773 مليون دولار بسبب انقطاع الإنترنت.

ووفقًا لهذا التقرير، بعد أن تم تقييد الإنترنت من قبل النظام في أعقاب الاحتجاجات على مستوى البلاد منذ نهاية سبتمبر 2022، زاد الطلب على برنامج رفع الحجب بنحو ثلاثة آلاف بالمائة.

وبعد إيران، تأتي كازاخستان في المرتبة الثالثة بـ410 ملايين دولار من الأضرار الاقتصادية بسبب الانقطاع المتعمد للإنترنت.

وأعلنت هذه المؤسسة أنه في العام الماضي كانت هناك 114 حالة انقطاع متعمد للإنترنت في 23 دولة حول العالم، وهو ما يظهر زيادة بنسبة 323% مقارنة بالعام السابق.

وبحسب هذا التقرير، فقد تأثر 710 ملايين شخص في العالم بفعل انقطاع الاتصال المتعمد للإنترنت، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 41% مقارنة بالعام السابق.

يحتل موقع "تويتر" أيضًا الصدارة بين مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات المحظورة في البلدان التي أغلقت الإنترنت عن عمد.

يذكر أنه بعد انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام، قام النظام بحجب "إنستغرام" و"واتساب" وفرض قيودًا شديدة على الإنترنت.

"كوريا تايمز": انقسام بين قادة النظام الإيراني حول كيفية مواجهة الاحتجاجات

12 يناير 2023، 15:36 غرينتش+0

في مقال تحليلي، ناقشت صحيفة "كوريا تايمز" الاختلافات والانقسامات بين قادة النظام في إيران، في ظل غياب استراتيجية واحدة ومتماسكة للتعامل مع انتفاضة الشعب الإيراني.

ووفقًا للمحللين، أصبح النظام الإيراني، نتيجة أشهر من الاحتجاجات غير المسبوقة، منقسمًا وقد علق بين خياري "القمع القاسي" وما يعتبره النظام نفسه "إجراءات تصالحية".

التجربة والخطأ إن التسرع في تنفيذ أحكام الإعدام بحق بعض الموقوفين من جهة، ووقف تنفيذ بعض أحكام الإعدام الأخرى يشير إلى ارتباك النظام.

وبحسب ما يراه مهرزاد بروجردي، أحد مؤلفي كتاب "إيران بعد الثورة"، فإن نظام الجمهورية الإسلامية يلعب لعبة سياسية.

يرى بروجردي أن النظام الحاكم في إيران يعرف أن "عمليات الإعدام تجلب المزيد من الناس إلى الشوارع وتستفزهم (الناس) أكثر، ولكن من ناحية أخرى يريد (النظام الإيراني) إرسال رسالة مفادها أنه لا يتردد في إعدام المحتجين لترهيب المواطنين".

يعتبر بعض المحللين إطلاق سراح شخصيات بارزة في الانتفاضة الشعبية، مثل مجيد توكلي، وحسين رونقي، جزءًا من استعراض النظام في محاولة لتهدئة الوضع.

بشكل عام، فإن النظام الحاكم في إيران في طور التجربة والخطأ، وبحسب ما يعتقده بروجردي، فقد لجأ النظام من جهة إلى صمام الأمان، ومن جهة أخرى، فهو يصدر عقوبات السجن المطول والإعدام.

ومضى يقول إن هذه الإجراءات تظهر أن نظام الجمهورية الإسلامية "واجه مشاكل في تقديم سياسة مفصلة ومنفصلة (للتعامل مع المحتجين)".

الصراع من أجل البقاء إن اعتقال وسجن شخصيات مشهورة (معظمهم تم سجنهم لفترة زمنية أقصر بكثير من السجناء غير المشهورين) هو علامة أخرى على أن النظام غير قادر على إيجاد طريقة لاحتواء الاحتجاجات.

كما أن بعض المعتقلين، مثل آرش صادقي، وإلهه محمدي، ونيلوفر حميدي، يقبعون في السجن منذ شهور.

يعتبر المحللون استراتيجية "السجن والإفراج" هذه بأنها- بالإضافة إلى ترهيب المواطنين- تهدف إلى معرفة نوع رد الفعل الذي يحصل عليه النظام من المحتجين.

يعتبر أفشين شاهي، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة "كيلي" ببريطانيا، أن "إظهار الليونة، من وقت لآخر، من قبل سلطات النظام الإيراني" يأتي كإجراء لمنع المزيد من الانقسام للمؤسسات الأمنية، مشيرًا إلى أن حمام الدم الذي أطلقه النظام الإيراني دفع بعض أفراد النظام إلى الفرار منه.

ويعتقد شاهي، مثله مثل بروجردي، أن النظام غير مجهز باستراتيجية واضحة في مواجهة الغضب الشعبي.

يقول بعض المحللين إن هناك محادثات داخل النظام للتصالح مع المحتجين، لكن على أي حال، لا يستطيع النظام أن يمنح الشعب ما يريده؛ لأن الشعب الإيراني يريد إسقاط النظام.

"هيومان رايتس ووتش": النظام الإيراني يستخدم "القوة القسرية المميتة" في قمع الإيرانيين

12 يناير 2023، 14:34 غرينتش+0

ذكرت منظمة "هيومان رايتس ووتش" أن عملاء النظام الإيراني استخدموا "القوة القسرية المميتة والمفرطة" في قمع انتفاضة الشعب الإيراني، وقام النظام بسجن مئات النشطاء بتهم ملفقة، وأصدر أحكامًا بالإعدام في ظل محاكمات جائرة للغاية.

وفي "التقرير العالمي 2023" الصادر عن "هيومن رايتس ووتش" والمكون من 712 صفحة، يتناول التقرير السنوي الثالث والثلاثون لـ"هيومن رايتس ووتش" أداء حقوق الإنسان لما يقرب من 100 دولة.

في يوم الخميس 12 يناير (كانون الثاني)؛ كتبت هذه المنظمة الحقوقية تقريرًا عن قسم إيران، جاء فيه أن المنظمة "سجلت استخدام البنادق الحربية والمسدسات من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين في مواقف سلمية ومزدحمة في الغالب".

وقالت تارا سبهري فر، باحثة إيران البارزة في "هيومن رايتس ووتش": "مع انتشار القمع والانتخابات غير العادلة والفساد الصارخ وسوء الإدارة، يحكم النظام الإيراني الاستبدادي بالشيء الوحيد المتبقي وهو القوة الوحشية!"

وأضافت: "على الدول الأخرى، بما في ذلك دول الجنوب، زيادة الضغط على هذه السلطات القاسية وضمان محاسبتها على جرائمها".

كما كتبت تيرانا حسن، المديرة التنفيذية المؤقتة لـ"هيومن رايتس ووتش"، في مقدمة التقرير الأخير لمنظمتها: "في عالم تغيرت فيه السلطة، لم يعد بإمكاننا الاعتماد على مجموعة صغيرة من الحكومات، معظمها من شمال العالم، للدفاع عن حقوق الإنسان".

وأضافت: "تذكرنا التعبئة العالمية حول أوكرانيا بالإمكانات غير العادية للحكومات للوفاء بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان على نطاق عالمي. تقع على عاتق كل دولة، كبيرها وصغيرها، مسؤولية تنفيذ إطار حقوق الإنسان في سياساتها ومن ثم التعاون لحماية وتعزيز حقوق الإنسان".

وأعلنت هذه المنظمة أن حصيلة قتلى الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية في إيران بلغت حتى 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، "341 متظاهرًا بينهم 52 طفلًا". في غضون ذلك، أعلنت منظمات حقوقية أخرى عن مقتل أكثر من 500 شخص.

كما كتبت "هيومن رايتس ووتش" أن السلطات الإيرانية اعتقلت أكثر من 15 ألف متظاهر، وتحتجز الآلاف منهم في سجون مكتظة، وحرمتهم من حقهم في محاكمة عادلة.

وبحسب المنظمة، فإن من بين المعتقلين مئات المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء والصحافيين والمحامين الذين تم اعتقالهم بسبب معارضتهم السلمية للاحتجاجات أو دعمها.

وشددت "هيومن رايتس ووتش" على أن: "المحاكم الإيرانية، ولا سيما المحاكم الثورية، ترفض بانتظام إجراء محاكمات عادلة وتستخدم الاعترافات التي يُرجح أنها انتُزعت تحت التعذيب كدليل في المحكمة. ولم تحقق السلطات بشكل هادف في مزاعم التعذيب العديدة ضد المعتقلين وقيدت باستمرار وصول المعتقلين إلى محاميهم، لا سيما أثناء الاستجواب".

وجاء في تقرير هذه المنظمة أن سلطات النظام الإيراني صادرت أيضًا جوازات سفر عشرات الشخصيات المعروفة، من بينهم ممثلون ورياضيون، ومنعتهم من المغادرة.

وسبق أن وثقت "هيومن رايتس ووتش" استخدام التعذيب وسوء المعاملة أثناء الاحتجاز، بما في ذلك الاعتداء الجنسي على المحتجزين.

وقد صوّت أعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في وقت سابق، لتشكيل لجنة لتقصي الحقائق لإجراء مراجعة شاملة ومستقلة لتقارير انتهاكات حقوق الإنسان في إيران المتعلقة باحتجاجات عام 2022.

العفو الدولية و 500 ناشط سياسي ومدني يدعون إلى وقف إعدام المتظاهرين في إيران

12 يناير 2023، 14:05 غرينتش+0

فيما وقع 500 ناشط أكاديمي ومدني وحقوقي على رسالة تطالب بوقف إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق المعتقلين خلال الاحتجاجات في إيران؛ أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا تحذر فيه من الإعدام الوشيك لمحمد قبادلو، وطالبت النظام الإيراني بوقف إعدام المتظاهرين.

وقالت ديانا الطحاوي، مساعدة مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هذه المنظمة، في بيان نشرته منظمة العفو الدولية: "إنه لأمر مثير للاشمئزاز أن السلطات الإيرانية، بينما تحاول الحفاظ على سلطتها من خلال بث الرعب، تواصل عمليات القتل".
وأكدت أن "الإعدام التعسفي لمحمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني بعد أيام قليلة من المصادقة على الحكم، يظهر كيف تستخدم السلطات الإيرانية عقوبة الإعدام كسلاح للقمع".

كما أعربت منظمة العفو الدولية في بيانها عن قلقها من تعرض محمد قبادلو لخطر الإعدام، ووصفت المحكمة التي تعاملت مع اتهامات قبادلو بـ"المزيفة"، واعتبرت الاتهامات التي وجهها له النائب العام بأنها جاءت نتيجة "تعذيب" و"اعترافات قسرية".
وبحسب هذه المنظمة الحقوقية، أعلنت سلطات النظام الإيراني، الأسبوع الماضي، عن 5 أحكام أخرى بالإعدام على صلة بالاحتجاجات، كما أن العشرات من المواطنين المحتجين معرضون لخطر إصدار أحكام بالإعدام.

بالإضافة إلى منظمة العفو الدولية، وقع أكثر من 500 شخص مدني وسياسي وحقوقي وأكاديمي وصحافي وسجناء سياسيين سابقين وحاليين في إيران على خطاب يطالبون فيه سلطات النظام الإيراني بالإنهاء الفوري لإصدار وتنفيذ حكم الإعدام بحق المتظاهرين خلال الانتفاضة الشعبية.

وقد وصف الموقعون على الرسالة هذه الإعدامات بأنها "متسرعة وفيها العديد من العيوب القانونية والفقهية" والتي تستند أحيانًا إلى اعترافات تم الحصول عليها من الاستجوابات التي يشك الرأي العام في كيفية الحصول عليها: "لذلك، فإن مثل هذه الإعدامات دون حضور محام مختار، وأخيراً بدون فرصة لاستئناف الإجراءات، لا تتوافق مع الضمير العام للمجتمع ولا مع فلسفة العقوبة".

وجاء في هذه الرسالة: "إن إزهاق أرواح المتظاهرين الشباب، الذين نشأ احتجاجهم وحتى سلوكهم الإجرامي المفترض أثناء الاحتجاجات الناجمة عن علاقات اجتماعية غير عادلة وشديدة التمييز، قد أساء إلى حد كبير للضمير الجماعي المطالب بالعدالة في إيران".

ووصف النشطاء المدنيون والسياسيون والأكاديميون الإعدام بـ"العنيف"، ودعوا إلى إنهاء العنف الممنهج، ووضع حد لإصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق متظاهري انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

ومن بين الذين وقعوا هذه الرسالة عبد العلي بازركان، ومرضية مهر افزا، وأحمد منتظري، وعماد بهاور، ومصطفى تاج زاده، ومحمد رضا وحميد رضا جلايي بور، وأبو الفضل قدياني، وفاطمة كوارايي، ومرضية مرتاضى لنكرودي، وزهراة رباني أملشي.

وقد اشتدت المخاوف من إعدام متظاهري الانتفاضة الشعبية فيما نفذ القضاء في إيران حتى الآن أحكام الإعدام بحق 4 معتقلين هم محسن شكاري، ومجيد رضا رهنورد، ومحمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني.

من ناحية أخرى، حذرت منظمات حقوقية ونشطاء من أن ما لا يقل عن 100 مواطن اعتقلوا خلال احتجاجات عمت البلاد قد حكم عليهم بالإعدام أو يواجهون صدور حكم الإعدام.