• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

العفو الدولية و 500 ناشط سياسي ومدني يدعون إلى وقف إعدام المتظاهرين في إيران

12 يناير 2023، 14:05 غرينتش+0

فيما وقع 500 ناشط أكاديمي ومدني وحقوقي على رسالة تطالب بوقف إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق المعتقلين خلال الاحتجاجات في إيران؛ أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا تحذر فيه من الإعدام الوشيك لمحمد قبادلو، وطالبت النظام الإيراني بوقف إعدام المتظاهرين.

وقالت ديانا الطحاوي، مساعدة مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هذه المنظمة، في بيان نشرته منظمة العفو الدولية: "إنه لأمر مثير للاشمئزاز أن السلطات الإيرانية، بينما تحاول الحفاظ على سلطتها من خلال بث الرعب، تواصل عمليات القتل".
وأكدت أن "الإعدام التعسفي لمحمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني بعد أيام قليلة من المصادقة على الحكم، يظهر كيف تستخدم السلطات الإيرانية عقوبة الإعدام كسلاح للقمع".

كما أعربت منظمة العفو الدولية في بيانها عن قلقها من تعرض محمد قبادلو لخطر الإعدام، ووصفت المحكمة التي تعاملت مع اتهامات قبادلو بـ"المزيفة"، واعتبرت الاتهامات التي وجهها له النائب العام بأنها جاءت نتيجة "تعذيب" و"اعترافات قسرية".
وبحسب هذه المنظمة الحقوقية، أعلنت سلطات النظام الإيراني، الأسبوع الماضي، عن 5 أحكام أخرى بالإعدام على صلة بالاحتجاجات، كما أن العشرات من المواطنين المحتجين معرضون لخطر إصدار أحكام بالإعدام.

بالإضافة إلى منظمة العفو الدولية، وقع أكثر من 500 شخص مدني وسياسي وحقوقي وأكاديمي وصحافي وسجناء سياسيين سابقين وحاليين في إيران على خطاب يطالبون فيه سلطات النظام الإيراني بالإنهاء الفوري لإصدار وتنفيذ حكم الإعدام بحق المتظاهرين خلال الانتفاضة الشعبية.

وقد وصف الموقعون على الرسالة هذه الإعدامات بأنها "متسرعة وفيها العديد من العيوب القانونية والفقهية" والتي تستند أحيانًا إلى اعترافات تم الحصول عليها من الاستجوابات التي يشك الرأي العام في كيفية الحصول عليها: "لذلك، فإن مثل هذه الإعدامات دون حضور محام مختار، وأخيراً بدون فرصة لاستئناف الإجراءات، لا تتوافق مع الضمير العام للمجتمع ولا مع فلسفة العقوبة".

وجاء في هذه الرسالة: "إن إزهاق أرواح المتظاهرين الشباب، الذين نشأ احتجاجهم وحتى سلوكهم الإجرامي المفترض أثناء الاحتجاجات الناجمة عن علاقات اجتماعية غير عادلة وشديدة التمييز، قد أساء إلى حد كبير للضمير الجماعي المطالب بالعدالة في إيران".

ووصف النشطاء المدنيون والسياسيون والأكاديميون الإعدام بـ"العنيف"، ودعوا إلى إنهاء العنف الممنهج، ووضع حد لإصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق متظاهري انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

ومن بين الذين وقعوا هذه الرسالة عبد العلي بازركان، ومرضية مهر افزا، وأحمد منتظري، وعماد بهاور، ومصطفى تاج زاده، ومحمد رضا وحميد رضا جلايي بور، وأبو الفضل قدياني، وفاطمة كوارايي، ومرضية مرتاضى لنكرودي، وزهراة رباني أملشي.

وقد اشتدت المخاوف من إعدام متظاهري الانتفاضة الشعبية فيما نفذ القضاء في إيران حتى الآن أحكام الإعدام بحق 4 معتقلين هم محسن شكاري، ومجيد رضا رهنورد، ومحمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني.

من ناحية أخرى، حذرت منظمات حقوقية ونشطاء من أن ما لا يقل عن 100 مواطن اعتقلوا خلال احتجاجات عمت البلاد قد حكم عليهم بالإعدام أو يواجهون صدور حكم الإعدام.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

28 صحافيا إيرانيا ما زالوا رهن الاعتقال.. والنظام مستمر في ضغطه على وسائل الإعلام

12 يناير 2023، 13:16 غرينتش+0

فيما يستمر النظام الإيراني في الضغط على وسائل الإعلام المختلفة؛ نشرت نقابة الصحافيين الإيرانيين أسماء 30 صحافيا اعتقلوا منذ بداية الانتفاضة الشعبية وما زالوا رهن الاعتقال. لكن بعد ساعات، أعلنت عن إطلاق سراح صحافيين اثنين بكفالة، فيما بقي 28 آخرون رهن الاحتجاز.

وبحسب تقرير اللجنة والمجلس التنفيذي لمتابعة أوضاع الصحافيين الموقوفين، فمنذ بداية الاحتجاجات واستناداً إلى تقارير رسمية وغير رسمية، تم اعتقال نحو 70 صحافياً، بعضهم الآن أحرار بعد خروجهم كفالة.

وأعدت اللجنة والمجلس قائمة نهائية بأوضاع 30 صحافيًا محتجزًا حتى 10 يناير (كانون الثاني)، وبعد ساعات قليلة تم الإعلان عن إطلاق سراح اثنين منهم هما أميد طحان بيدهندي، ومريم قناد، بكفالة.

وفيما يلي أسماء 28 صحافيًا آخرين ما زالوا رهن الاعتقال:
فرخنده آشوري، وإيمان به بسند، وأمير حسين بريماني، وميلاد بيدريغ، وإحسان بيربرناش، وعلي رضا جباري دارستاني، وآريا جعفري، ونيلوفر حميدي، وبيام خدابنده لو، وإسماعيل خضري، وعلي خطيب زاد، ومارال دارآفرين، ومليحة دركي، وسجاد رحماني، وسعيد سيف علي، وأشكان شمي بور، ومهرنوش طافيان، وأمير عباسي، وميلاد علوي، ومهدي قديمي، وشهريار قنبري، ومسعود كردبور، وإلهه محمدي، وروح الله نخعي، وأميد هرمزي، وفيدا رباني، وفرزاه يحيى آبادي، وحسين يزدي.

كما أعلنت اللجنة والمجلس التنفيذي لمتابعة أوضاع الصحافيين المعتقلين أنه بالإضافة إلى هذه الاعتقالات، تم "استدعاء" عدد كبير من الصحافيين.

ومنذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني، ازدادت ضغوط النظام على وسائل الإعلام والمعاملة الأمنية للصحافة، وواجه الصحافيون الذين اعتقلهم النظام الإيراني اتهامات طالما نفاها الصحافيون واعتبروها كاذبة.

وتلقى بعض هؤلاء الصحافيين أحكاماً قاسية. من بينهم إحسان بيربرناش، وهو كاتب ساخر حُكم عليه بالسجن 18 عامًا بسبب تغريداته.

وكان الاتحاد الدولي للصحافيين، والجمعية العالمية للصحافيين والمصورين الرياضيين قد دعما في الأشهر الماضية، الصحافيين والمصورين المعتقلين، وطالبا بالإفراج عنهم .
يذكر أنه منذ بداية الانتفاضة الشعبية، بالإضافة إلى الصحافيين، تم أيضًا اعتقال 20 ألف مواطن، أفرج عن عدد قليل منهم مؤقتًا بكفالة عالية.

صحف إيران: أزمة غاز حادة تضرب البلاد وخسائر طهران من دعم روسيا أكبر من مكاسبها

12 يناير 2023، 09:02 غرينتش+0

جاء الشتاء وتبخرت وعود المتشددين في إيران الذين كانوا يزعمون بأن هذا الفصل سيكون فرصة طهران الذهبية لإملاء شروطها على الدول الأوروبية، بعد أن تصبح هذه الدول في وضع صعب جراء انقطاع الغاز الروسي عنها، وحاجتها الماسة إلى التوصل لاتفاق مع النظام بهدف الاستفادة من الطاقة الإيرانية.

لكن تغيرت المعادلات واستطاع الأوروبيون إدارة الأزمة بشكل ناجح حتى الآن، فيما كان الوضع في إيران مختلفا، حيث بدأت أزمة الغاز تطفح على السطح، بعد مناشدة وزير النفط الإيراني، يوم أمس المواطنين بالتقشف في استخدام الغاز، طالبا منهم البحث عن حلول للتدفئة بدل الغاز، كأن يرتدوا ملابس أكثر داخل البيوت، كما اقترح الوزير على الحكومة تعطيل الدوام الرسمي يومي السبت والأحد في العاصمة طهران لكي لا يضطر النظام لمواجهة أزمة انقطاع الغاز المنزلي في الأيام القادمة.

وأبرزت بعض الصحف، اليوم الخميس 12 يناير (كانون الثاني)، لا سيما الإصلاحية هذا الجانب وكتبت "آرمان ملي": "جاء الثلج.. ليس لدينا غاز ولا كهرباء.. المدينة في عطلة"، مشيرة إلى تعطل الدوائر الحكومية في عدد من المدن والمحافظات الإيرانية، وكتبت "كار وكاركر" العمالية في المانشيت: "تحذير تجاه توقف الإنتاج.. قطع الغاز أوقف عمل الكثير من الصناعات".

أما صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، فقد هاجمت المنتقدين ومَن يسخرون من مواقفها السابقة إزاء "الشتاء الصعب" التي كانت تتوعد به الأوروبيين، وقالت إن الإصلاحيين فرحون من اشتداد البرد في إيران، وإعلان المسؤولين انقطاع الغاز عن عدد من المدن الإيرانية، لكي يثبتوا خطأ تقديرات المسؤولين الإيرانيين وإعلام الحكومة.

في شأن آخر لفتت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إلى تصريحات رئيس شرطة المرور الإيرانية، سيد كمال هاديانفر، حول رداءة جودة السيارات في إيران مقارنة بالوضع مع العراق، وذكر أنه وبالرغم من كثرة حوادث السير في العراق مقارنة مع إيران (ثلاثة أضعاف ونصف) إلا أن عدد الوفيات في العراق جراء حوادث السير يعد نصف وفيات حوادث السير في إيران، وذلك يعود إلى جودة السيارات في العراق ونسبة الأمن العالية فيها بالمقارنة مع الوضع في إيران.

يأتي هجوم صحيفة الحرس الثوري على صناعة السيارات في إيران بعد تردد الأخبار والأحاديث حول عزم الحرس الثوري البدء باستيراد السيارات من الصين، وهو ما يعزز فرضية وجود محاولات من الحرس الثوري لاحتكار هذه الصناعة، وبالتالي يعطي مبررا لهجوم الصحيفة على السيارات وجودتها الرديئة.

في موضوع آخر أشارت بعض الصحف إلى إصدار القضاء الإيراني حكم الإعدام ضد علي رضا أكبري، أحد المسؤولين السابقين بوزارة الدفاع الإيرانية، بتهمة "التجسس لصالح بريطانيا".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": تناقض بين رواية الحكومة ورواية الشعب عن الأوضاع الاقتصادية في البلاد

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى إحصاءات التضخم في إيران، والتي تظهر استمرار زيادة نسب التضخم وانعكاسها السريع على الأسعار في الأسواق، وبالتالي الحياة اليومية للمواطنين، مؤكدة أن التغييرات الجديدة في البنك المركزي والإعلان عن تسعير حكومي جديد لسعر الدولار يبدو أنه مُني بالفشل منذ بداية الإعلان عنه.

ولفتت الصحيفة إلى التناقض بين رواية المسؤولين الحكوميين وبين رواية المواطنين الإيرانيين من الأحداث الاقتصادية، حيث يزعم المسؤولون أنه "لا توجد أي مشكلة في البلد وكل شيء في أفضل حالاته"، وهو ما جعل الإيرانيين يرون أن "الحكومة تعيش في أحلامها الخاصة ولا علم لها بالجوع الذي يمر به الشعب الإيراني".

وأكدت الصحيفة أن هذه المواقف والتصريحات غير الواقعية من المسؤولين تجاه الأحداث في البلاد "ترش الملح على الجرح"، وتؤكد أن رواية الحكومة مختلفة إلى حد القطيعة مع رواية المواطنين.

"كسب وکار": قطع إمدادات الغاز عن الصناعات يوقف عجلة الإنتاج في البلاد

في شأن آخر أشارت صحيفة "کسب وکار" إلى محاولة النظام الإيراني منع انقطاع الغاز المنزلي في موسم الشتاء القارس هذا العام، واللجوء إلى قطع إمدادات الغاز عن الصناعات والقطاع الإنتاجي في البلاد، موضحة أن قطع غاز صناعة الإسمنت والبتروكيماويات قد أحدث ضجة في البلاد.

كما أشارت الصحيفة إلى توقف إمدادات الغاز عن 54 شركة لإنتاج الإسمنت، كما أن إنتاج البتروكيماويات في محافظة خراسان، شمال شرقي البلاد، قد توقف عمليا كما جاء في الصحيفة.

ولفتت الصحيفة إلى احتمالية انقطاع إمدادات الغاز عن صناعة الفولاذ وصهر الحديد، ناقلة عن أحد المسؤولين قوله إن إمدادات الغاز إلى صناعة الفولاذ تراجعت إلى الثلث، وهو ما يعني فعليا بدء قطع الغاز عن هذه الصناعة ليلحقها، فيما بعد قطع الغاز عن باقي الصناعات، مؤكدا أن قطع الغاز عن الشركات الصناعية يعني عمليا وقف عجلة الإنتاج.

"دنیاي اقتصاد": صفقة الطائرات المسيرة مع روسيا.. ماذا خسرنا وماذا كسبنا؟

تساءلت صحيفة "دنياي اقتصادي" في تقرير لها عن الفوائد والمصالح التي جنتها إيران من خلال دخولها في صفقة بيع الطائرات المسيرة مع روسيا، التي استخدمتها على نطاق واسع في حربها ضد أوكرانيا، ما شكل ضغوطا دولية متزايدة على إيران، وعقوبات جديدة فرضتها الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية، كما ساهمت الصفقة بشكل أو بآخر بتعكير أجواء المفاوضات النووية.

وقالت الصحيفة إنه ومنذ الإعلان عن استخدام روسيا للطائرات الإيرانية المسيرة في حربها ضد أوكرانيا أصبحت إيران في "وضع حساس للغاية"، مضيفة: "بالرغم من أهمية الحصول على طائرات "سوخوي 35" الروسية إلا أننا يجب أن لا ننسى بأن موسكو من المقرر أن تعطي لإيران عددا محدودا من هذه الطائرات".

وأوضحت الصحيفة أن هناك وجهتي نظر تجاه الموضوع، فبينما يرى البعض أن هذه الصفقة ستكون مفيدة ونافعة لإيران يرى آخرون بأنها لن تخدم طهران، ففي الوقت الذي وصلت فيه إيران إلى طريق مسدود في الاتفاق النووي وتضاعف عليها العقوبات، فإن الحصول على 24 طائرة روسية لن يكون ذا نفع كبير على البلاد.

زيادة كبيرة بميزانية المؤسسات الأمنية والإعلامية للنظام الإيراني في موازنة العام الجديد

12 يناير 2023، 08:34 غرينتش+0

زادت حكومة إبراهيم رئيسي بشكل كبير من ميزانية المؤسسات الأمنية والدعاية للنظام الإيراني، في مشروع قانون الموازنة للعام المقبل في إيران (يبدأ من 21 مارس).

وبحسب نص مشروع قانون الموازنة الذي نشر يوم الأربعاء 11 يناير(كانون الثاني)، فقد نمت ميزانية الحرس الثوري الإيراني بنسبة 28 % ووصلت إلى قرابة 120 ألف مليار تومان. وزادت ميزانية منظمة الإذاعة والتلفزيون بنسبة 42 % لتصل إلى 7531 مليار تومان.

كما زادت ميزانية الجيش بنسبة 36 % لتصل إلى 49 ألف مليار تومان، وشهدت ميزانية قوات شرطة النظام نمواً بنسبة 44 % وبلغت 62 ألف مليار تومان.

وزادت ميزانية وزارة المخابرات بنسبة 52 % لتصل إلى 20 ألف مليار تومان، كما زادت ميزانية مؤسسة السجون بنسبة 55.5 % مقارنة بهذا العام لتصل إلى 9،273 مليار تومان.

وستتلقى إدارات الدعاية والإعلام الأخرى، مثل مركز خدمة حوزة قم حوالي ستة آلاف مليار تومان، وحوالي ثلاثة آلاف مليار تومان للمجلس الأعلى لحوزات قم، ووزارة الإرشاد نحو خمسة آلاف وأربعمائة مليار تومان.

وشهدت ميزانية منظمة الدعاية الإسلامية نموًا بنسبة 53 % ووصلت إلى 2300 مليار تومان.

تأتي هذه الزيادات الكبيرة في حين أن الميزانية المخصصة لخطة الحد من تلوث الهواء، والتي تعد واحدة من المشاكل الأساسية للبلاد، تبلغ 81 مليار تومان فقط، وهو ما يقل بمقدار 9 مليارات تومان عن ميزانية العام الحالي.

وبشكل عام فإن الميزانية المقترحة للعام المقبل تزيد على 5200 ألف مليار تومان، منها 2164 ألف مليار تومان مرتبطة بالموازنة العامة للحكومة.

وزادت الموازنة العامة للحكومة للعام الشمسي المقبل بنسبة 40 % مقارنة بقانون موازنة العام الحالي.

تأتي مثل هذه الزيادات الضخمة في ميزانية العام المقبل، في حين أنه على الرغم من التضخم بنسبة 40 %، إلا أنه تم زيادة رواتب موظفي الحكومة بنسبة 20 % فقط.

النقطة الأخرى هي توقع زيادة كبيرة في الإيرادات الحكومية بميزانية العام المقبل. بحيث تتوقع الحكومة أن تصل عائدات تصدير النفط إلى 604 آلاف مليار تومان عام 1402شمسي بنمو 58 % وتصل الإيرادات الضريبية إلى قرابة 839 ألف مليار تومان بزيادة 57 %.

كما تخطط الحكومة لمضاعفة بيع السندات، أي الاقتراض الحكومي، إلى 185 ألف مليار تومان.

وخلال السنوات الثلاث الماضية، واجهت الميزانية الحكومية دائمًا عجزًا بمقدار الثلث، ما أدى إلى ذروة الدين الحكومي ونمو السيولة والتضخم المتفشي إلى جانب انخفاض قيمة الريال.

زيادة ميزانية المؤسسات العقائدية والدينية

في غضون ذلك، تعتبر موازنة المؤسسات العقائدية والدينية التابعة للنظام الإيراني للعام 1402 شمسي قد ارتفعت بزيادة كبيرة.

وقد زادت اعتمادات مقر الأمر بالمعروف بنسبة 33 % مقارنة بالعام الماضي ووصلت إلى أكثر من 76 مليار تومان.

هذا على الرغم من حقيقة أنه، وفقًا لوسائل الإعلام في البلاد، أثيرت قضية حل هذا المقر بالتزامن مع الاحتجاجات على مستوى البلاد.

كما زادت ميزانية دار نشر أعمال روح الله الخميني إلى 100 مليار تومان، وخصصت ميزانية منفصلة لضريح الخميني في طهران بقيمة 36 مليار تومان، ما يدل على زيادة بنسبة 71 % مقارنة بالعام الحالي.

استمرار خطف الأطفال واتهام المحتجين بـ "الحرابة" وتدهور أوضاع السجناء وتعذيبهم في إيران

12 يناير 2023، 06:24 غرينتش+0

بينما تتواصل التحذيرات العالمية بشأن خطر إعدام المتظاهرين في إيران، تستمر التقارير عن الممارسات القمعية الأخرى للنظام الإيراني، بما في ذلك اختطاف الأطفال وإصدار أحكام قاسية وتعذيب المتظاهرين المسجونين.

وأفادت قناة التلغرام التابعة للمجلس التنسيقي لنقابات المعلمين عن اعتقال الطالب معيد حسيني البالغ من العمر 17 عامًا في جوانرود من قبل قوات الأمن واقتياده إلى مكان مجهول.

كما قال محمد مقيمي، محامي الناشط السياسي حشمت الله طبرزدي، إنه في 10 يناير، وجهت إليه 20 تهمة، من بينها "الإفساد في الأرض"، في الفرع الحادي عشر لمكتب المدعي العام الثوري في أصفهان.

وكتب أحمد رونقي، والد حسين رونقي، في حسابه على إنستغرام، أن عناصر الأمن في وزارة المخابرات استجوبوا نجله حسن رونقي لعدة ساعات في قاعة المحكمة يوم الأربعاء. وكتب أنه تم رفع دعوى قضائية ضد حسن رونقي بتهمة "الدعاية ضد النظام".

في غضون ذلك، ووفقًا للمعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن فاطمة حربي، المتظاهرة التي أضربت عن الطعام في سجن كجويي كرج، مصابة بالتهاب معوي. وهي أم لطفلين وقد حكم عليها بالسجن 5 سنوات ونفي لمدة عامين لأنها لم تكن ترتدي الحجاب.

من ناحية أخرى، تشير المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى انتهاء إضراب 15 متظاهرة عن الطعام مسجونات في سجن كجويي بكرج.

وأكد حسين فضلي هريكندي، رئيس قضاة محافظة ألبرز، انتهاء إضراب عدد من السجينات في سجن كجويي، وقال إن انتهاء هذا الإضراب كان برغبة من السجينات أنفسهن ولم يكن هناك أي تهديد.

وبينما تتواصل المخاوف العالمية بشأن خطر إعدام محمد قبادلو في سجن رجائي شهر، وكان هناك تجمع احتجاجي أمام هذا السجن في الأيام الماضية، فإن التقارير ومقاطع الفيديو المنشورة في الفضاء الإلكتروني تتحدث عن انتشار قوات قمعية وسيارة إسعاف أمام سجن رجائي شهر بكرج.

من ناحية أخرى، أفاد موقع "هرانا" الإخباري بأن ليلى منصور، ناشطة في مجال حقوق المرأة، حُكم عليها من قبل محكمة الثورة بالسجن لمدة عام و 50 جلدة وحظر لمدة عامين على مغادرة البلاد ومنعها من الإقامة في طهران.

في غضون ذلك نشرت نقابة الصحفيين قائمة وذكرت أن 30 صحفيا ما زالوا رهن الاحتجاز منذ بداية الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران.

وفي الوقت نفسه، أعلنت محامية ووالدة نسيم سلطان بيغي، الصحفي والناشط الطلابي، في تغريدات منفصلة، أنه تم اعتقاله أثناء مغادرته البلاد في "مطار خميني"، وقالت إنه لا توجد معلومات عن مكان وجوده. كما تمت مصادرة متعلقات نسيم أثناء اعتقاله.

وتشير التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن المحكمة الثورية في محافظة ساري استدعت 24 طالبًا من جامعة مازندران فيما يتعلق بالاحتجاجات على مستوى البلاد، على الرغم من وصول وقت امتحانات نهاية الفصل الدراسي، وتم استدعاء 16 من هؤلاء الطلاب في يوم واحد.

في غضون ذلك، أفادت قناة المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين، أن زاهد سليماني، وهو مدرس وناشط في نقابة المعلمين، اعتقل في ديواندره، يوم الثلاثاء ونقل إلى مكان مجهول.

كما أفاد موقع "هرانا" الإخباري أن متين كرجي، وهو مواطن بهائي يعيش في قائمشهر، اتهم من قبل محكمة الثورة في هذه المدينة بـ "إهانة المقدسات" و"إهانة المرشد".

ويستمر فرض غرامات مالية باهظة على المعتقلين، حيث أعلن غلام علي صادقي، رئيس قضاة خراسان رضوي، أنه تم الحكم على العديد من المتظاهرين بغرامة قدرها 170 مليون تومان بتهمة "إشعال النار في أنظمة الكمبيوتر التي تتحكم في كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة في المدينة".

في الوقت نفسه، أعلن العشرات من النشطاء السياسيين داخل وخارج إيران في بيان، احتجاجا على إعدام المتظاهرين، أن "الترهيب الذي يهدف إلى إنهاء وليس حل جذور الاحتجاجات الشعبية، وذلك من خلال استخدام حياة المواطنين المضطهدين كوسيلة، هو أمر غير حكيم للغاية، ما يؤدي إلى انتشار مفهوم الاضطهاد في المجتمع".

ومن الموقعين على هذا البيان أبو الفضل قدياني، وأحمد منتظري، ومحسن ميردامادي، وزهرا رباني أملشي، وفاطمة كوارايي.

سلطات ومنظمات دولية تؤكد على استمرار دعمها لانتفاضة الشعب الإيراني

12 يناير 2023، 06:06 غرينتش+0

أكدت سلطات ومنظمات دولية مختلفة على دعم الشعب الإيراني، مطالبة بوقف فوري لعمليات الإعدام في البلاد. وذلك مع استمرار التهديد بإعدام المتظاهرين والقمع الدموي لانتفاضة الإيرانيين.

وحذرت منظمة العفو الدولية من خطورة إعدام المتظاهر المسجون محمد قبادلو بعد محاكمة صورية، مشيرة إلى أن السلطات الإيرانية أجبرت قبادلو على الاعتراف تحت التعذيب بأنه دهس القوات القمعية بسيارة.

وقالت ديانا الطحاوي، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية: "إن إصرار السلطات الإيرانية على استمرار عمليات القتل أمر مثير للاشمئزاز. إنهم يحاولون يائسين التمسك بالسلطة وإثارة الرعب بين الناس لإنهاء الاحتجاجات".

وأضافت الطحاوي، التي أدانت إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، أن عمليات الإعدام هذه تظهر أن السلطات الإيرانية تستخدم عقوبة الإعدام كسلاح للقمع. إنه تذكير مرعب بأن كثيرين آخرين معرضون أيضا لخطر الإعدام".

وقالت كلارا آن بونكر، عضوة البرلمان الألماني والكفيلة السياسية لمحمد قبادلو، أحد المتظاهرين المحكوم عليهم بالإعدام، لـ "إيران إنترناشيونال": "إن وضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب سيكون خطوة مهمة للغاية وكان ينبغي القيام بها منذ فترة طويلة".

كما كتب ييفان راي، عضو البرلمان الألماني والكفيل السياسي لتوماج صالحي، معيدا تغريدة سابقة له: "كنت أرغب في إضافة الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي منذ أسابيع".

وأعاد روبرت مالي، المندوب الأميركي الخاص لشؤون إيران، نشر هذه الكلمات، مؤكدا التصريحات الأخيرة لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الذي وصف إعدام المتظاهرين في إيران بـ "القتل بإذن من النظام".

هذا وتواصل السلطات العالمية دعم المتظاهرين المسجونين الآخرين. وقال السيناتور الديمقراطي، بوب مينينديز، في إشارة إلى الحكم بالسجن سبع سنوات على الصحفية الإيرانية فيدا رباني، إن فيدا حُكم عليها بالسجن فقط بسبب التزامها بالحقيقة. وأضاف: "إلى جانب المطالب الدولية الأخرى، أطالب أيضًا بالإفراج عنها وعن المتظاهرين والصحفيين الآخرين الذين اعتقلهم النظام ظلما".

وقالت عضوة مجلس النواب الأسترالي، كيليا تينك، في رسالة على إنستغرام: "الصراع في إيران يؤثر على الناس في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك بعض الأشخاص القريبين جدًا من منزلي في شمال سيدني. أدين نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمعاملة المحتجين وأطالب بالإفراج الفوري عن مجيد كاظمي".

من ناحية أخرى، ومع استمرار الدعم الواسع للإيرانيين في الخارج لانتفاضة الشعب، تظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشونال" أن الإيرانيين المقيمين في مدينة بيرث الأسترالية بدأوا اعتصامًا احتجاجًا على إعدام المتظاهرين، ودعما للانتفاضة الثورية ضد الجمهورية الإسلامية.

يأتي استمرار دعم الإيرانيين في الخارج للانتفاضة الشعبية ونشاطهم الواسع للإعلان عن أوضاع المتظاهرين بإيران في حين أفادت الـ "ديلي ميرور"، نقلاً عن مسؤول استخباراتي غربي سابق، عن اكتشاف طرد يحتوي على يورانيوم تم إرساله مؤخرًا إلى المواطنين الإيرانيين الذين يعيشون في المملكة المتحدة، ويمكن أن يكون مرتبطا بمحاولة النظام الإيراني إثارة الخوف بين الإيرانيين في الخارج.

وقال المسؤول الاستخباراتي الغربي السابق: من بين الاحتمالات الأخرى، ربما تقوم إيران بقياس نقاط الضعف في النظام الأمني البريطاني من أجل استخدام نقاط الضعف هذه في عملية أكثر أهمية.

وأعلنت شرطة لندن أنها تواصل التحقيق بعد اكتشاف عبوة تحتوي على يورانيوم عثر عليها في عنبر شحن لطائرة تجارية في مطار هيثرو بلندن في 29 ديسمبر. ووفقًا للتقارير، تم إرسال هذه الحزمة من باكستان على متن رحلة عمانية إلى مواطنين إيرانيين يعيشون في المملكة المتحدة.