• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: أزمة غاز حادة تضرب البلاد وخسائر طهران من دعم روسيا أكبر من مكاسبها

12 يناير 2023، 09:02 غرينتش+0

جاء الشتاء وتبخرت وعود المتشددين في إيران الذين كانوا يزعمون بأن هذا الفصل سيكون فرصة طهران الذهبية لإملاء شروطها على الدول الأوروبية، بعد أن تصبح هذه الدول في وضع صعب جراء انقطاع الغاز الروسي عنها، وحاجتها الماسة إلى التوصل لاتفاق مع النظام بهدف الاستفادة من الطاقة الإيرانية.

لكن تغيرت المعادلات واستطاع الأوروبيون إدارة الأزمة بشكل ناجح حتى الآن، فيما كان الوضع في إيران مختلفا، حيث بدأت أزمة الغاز تطفح على السطح، بعد مناشدة وزير النفط الإيراني، يوم أمس المواطنين بالتقشف في استخدام الغاز، طالبا منهم البحث عن حلول للتدفئة بدل الغاز، كأن يرتدوا ملابس أكثر داخل البيوت، كما اقترح الوزير على الحكومة تعطيل الدوام الرسمي يومي السبت والأحد في العاصمة طهران لكي لا يضطر النظام لمواجهة أزمة انقطاع الغاز المنزلي في الأيام القادمة.

وأبرزت بعض الصحف، اليوم الخميس 12 يناير (كانون الثاني)، لا سيما الإصلاحية هذا الجانب وكتبت "آرمان ملي": "جاء الثلج.. ليس لدينا غاز ولا كهرباء.. المدينة في عطلة"، مشيرة إلى تعطل الدوائر الحكومية في عدد من المدن والمحافظات الإيرانية، وكتبت "كار وكاركر" العمالية في المانشيت: "تحذير تجاه توقف الإنتاج.. قطع الغاز أوقف عمل الكثير من الصناعات".

أما صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، فقد هاجمت المنتقدين ومَن يسخرون من مواقفها السابقة إزاء "الشتاء الصعب" التي كانت تتوعد به الأوروبيين، وقالت إن الإصلاحيين فرحون من اشتداد البرد في إيران، وإعلان المسؤولين انقطاع الغاز عن عدد من المدن الإيرانية، لكي يثبتوا خطأ تقديرات المسؤولين الإيرانيين وإعلام الحكومة.

في شأن آخر لفتت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إلى تصريحات رئيس شرطة المرور الإيرانية، سيد كمال هاديانفر، حول رداءة جودة السيارات في إيران مقارنة بالوضع مع العراق، وذكر أنه وبالرغم من كثرة حوادث السير في العراق مقارنة مع إيران (ثلاثة أضعاف ونصف) إلا أن عدد الوفيات في العراق جراء حوادث السير يعد نصف وفيات حوادث السير في إيران، وذلك يعود إلى جودة السيارات في العراق ونسبة الأمن العالية فيها بالمقارنة مع الوضع في إيران.

يأتي هجوم صحيفة الحرس الثوري على صناعة السيارات في إيران بعد تردد الأخبار والأحاديث حول عزم الحرس الثوري البدء باستيراد السيارات من الصين، وهو ما يعزز فرضية وجود محاولات من الحرس الثوري لاحتكار هذه الصناعة، وبالتالي يعطي مبررا لهجوم الصحيفة على السيارات وجودتها الرديئة.

في موضوع آخر أشارت بعض الصحف إلى إصدار القضاء الإيراني حكم الإعدام ضد علي رضا أكبري، أحد المسؤولين السابقين بوزارة الدفاع الإيرانية، بتهمة "التجسس لصالح بريطانيا".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": تناقض بين رواية الحكومة ورواية الشعب عن الأوضاع الاقتصادية في البلاد

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى إحصاءات التضخم في إيران، والتي تظهر استمرار زيادة نسب التضخم وانعكاسها السريع على الأسعار في الأسواق، وبالتالي الحياة اليومية للمواطنين، مؤكدة أن التغييرات الجديدة في البنك المركزي والإعلان عن تسعير حكومي جديد لسعر الدولار يبدو أنه مُني بالفشل منذ بداية الإعلان عنه.

ولفتت الصحيفة إلى التناقض بين رواية المسؤولين الحكوميين وبين رواية المواطنين الإيرانيين من الأحداث الاقتصادية، حيث يزعم المسؤولون أنه "لا توجد أي مشكلة في البلد وكل شيء في أفضل حالاته"، وهو ما جعل الإيرانيين يرون أن "الحكومة تعيش في أحلامها الخاصة ولا علم لها بالجوع الذي يمر به الشعب الإيراني".

وأكدت الصحيفة أن هذه المواقف والتصريحات غير الواقعية من المسؤولين تجاه الأحداث في البلاد "ترش الملح على الجرح"، وتؤكد أن رواية الحكومة مختلفة إلى حد القطيعة مع رواية المواطنين.

"كسب وکار": قطع إمدادات الغاز عن الصناعات يوقف عجلة الإنتاج في البلاد

في شأن آخر أشارت صحيفة "کسب وکار" إلى محاولة النظام الإيراني منع انقطاع الغاز المنزلي في موسم الشتاء القارس هذا العام، واللجوء إلى قطع إمدادات الغاز عن الصناعات والقطاع الإنتاجي في البلاد، موضحة أن قطع غاز صناعة الإسمنت والبتروكيماويات قد أحدث ضجة في البلاد.

كما أشارت الصحيفة إلى توقف إمدادات الغاز عن 54 شركة لإنتاج الإسمنت، كما أن إنتاج البتروكيماويات في محافظة خراسان، شمال شرقي البلاد، قد توقف عمليا كما جاء في الصحيفة.

ولفتت الصحيفة إلى احتمالية انقطاع إمدادات الغاز عن صناعة الفولاذ وصهر الحديد، ناقلة عن أحد المسؤولين قوله إن إمدادات الغاز إلى صناعة الفولاذ تراجعت إلى الثلث، وهو ما يعني فعليا بدء قطع الغاز عن هذه الصناعة ليلحقها، فيما بعد قطع الغاز عن باقي الصناعات، مؤكدا أن قطع الغاز عن الشركات الصناعية يعني عمليا وقف عجلة الإنتاج.

"دنیاي اقتصاد": صفقة الطائرات المسيرة مع روسيا.. ماذا خسرنا وماذا كسبنا؟

تساءلت صحيفة "دنياي اقتصادي" في تقرير لها عن الفوائد والمصالح التي جنتها إيران من خلال دخولها في صفقة بيع الطائرات المسيرة مع روسيا، التي استخدمتها على نطاق واسع في حربها ضد أوكرانيا، ما شكل ضغوطا دولية متزايدة على إيران، وعقوبات جديدة فرضتها الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية، كما ساهمت الصفقة بشكل أو بآخر بتعكير أجواء المفاوضات النووية.

وقالت الصحيفة إنه ومنذ الإعلان عن استخدام روسيا للطائرات الإيرانية المسيرة في حربها ضد أوكرانيا أصبحت إيران في "وضع حساس للغاية"، مضيفة: "بالرغم من أهمية الحصول على طائرات "سوخوي 35" الروسية إلا أننا يجب أن لا ننسى بأن موسكو من المقرر أن تعطي لإيران عددا محدودا من هذه الطائرات".

وأوضحت الصحيفة أن هناك وجهتي نظر تجاه الموضوع، فبينما يرى البعض أن هذه الصفقة ستكون مفيدة ونافعة لإيران يرى آخرون بأنها لن تخدم طهران، ففي الوقت الذي وصلت فيه إيران إلى طريق مسدود في الاتفاق النووي وتضاعف عليها العقوبات، فإن الحصول على 24 طائرة روسية لن يكون ذا نفع كبير على البلاد.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

زيادة كبيرة بميزانية المؤسسات الأمنية والإعلامية للنظام الإيراني في موازنة العام الجديد

12 يناير 2023، 08:34 غرينتش+0

زادت حكومة إبراهيم رئيسي بشكل كبير من ميزانية المؤسسات الأمنية والدعاية للنظام الإيراني، في مشروع قانون الموازنة للعام المقبل في إيران (يبدأ من 21 مارس).

وبحسب نص مشروع قانون الموازنة الذي نشر يوم الأربعاء 11 يناير(كانون الثاني)، فقد نمت ميزانية الحرس الثوري الإيراني بنسبة 28 % ووصلت إلى قرابة 120 ألف مليار تومان. وزادت ميزانية منظمة الإذاعة والتلفزيون بنسبة 42 % لتصل إلى 7531 مليار تومان.

كما زادت ميزانية الجيش بنسبة 36 % لتصل إلى 49 ألف مليار تومان، وشهدت ميزانية قوات شرطة النظام نمواً بنسبة 44 % وبلغت 62 ألف مليار تومان.

وزادت ميزانية وزارة المخابرات بنسبة 52 % لتصل إلى 20 ألف مليار تومان، كما زادت ميزانية مؤسسة السجون بنسبة 55.5 % مقارنة بهذا العام لتصل إلى 9،273 مليار تومان.

وستتلقى إدارات الدعاية والإعلام الأخرى، مثل مركز خدمة حوزة قم حوالي ستة آلاف مليار تومان، وحوالي ثلاثة آلاف مليار تومان للمجلس الأعلى لحوزات قم، ووزارة الإرشاد نحو خمسة آلاف وأربعمائة مليار تومان.

وشهدت ميزانية منظمة الدعاية الإسلامية نموًا بنسبة 53 % ووصلت إلى 2300 مليار تومان.

تأتي هذه الزيادات الكبيرة في حين أن الميزانية المخصصة لخطة الحد من تلوث الهواء، والتي تعد واحدة من المشاكل الأساسية للبلاد، تبلغ 81 مليار تومان فقط، وهو ما يقل بمقدار 9 مليارات تومان عن ميزانية العام الحالي.

وبشكل عام فإن الميزانية المقترحة للعام المقبل تزيد على 5200 ألف مليار تومان، منها 2164 ألف مليار تومان مرتبطة بالموازنة العامة للحكومة.

وزادت الموازنة العامة للحكومة للعام الشمسي المقبل بنسبة 40 % مقارنة بقانون موازنة العام الحالي.

تأتي مثل هذه الزيادات الضخمة في ميزانية العام المقبل، في حين أنه على الرغم من التضخم بنسبة 40 %، إلا أنه تم زيادة رواتب موظفي الحكومة بنسبة 20 % فقط.

النقطة الأخرى هي توقع زيادة كبيرة في الإيرادات الحكومية بميزانية العام المقبل. بحيث تتوقع الحكومة أن تصل عائدات تصدير النفط إلى 604 آلاف مليار تومان عام 1402شمسي بنمو 58 % وتصل الإيرادات الضريبية إلى قرابة 839 ألف مليار تومان بزيادة 57 %.

كما تخطط الحكومة لمضاعفة بيع السندات، أي الاقتراض الحكومي، إلى 185 ألف مليار تومان.

وخلال السنوات الثلاث الماضية، واجهت الميزانية الحكومية دائمًا عجزًا بمقدار الثلث، ما أدى إلى ذروة الدين الحكومي ونمو السيولة والتضخم المتفشي إلى جانب انخفاض قيمة الريال.

زيادة ميزانية المؤسسات العقائدية والدينية

في غضون ذلك، تعتبر موازنة المؤسسات العقائدية والدينية التابعة للنظام الإيراني للعام 1402 شمسي قد ارتفعت بزيادة كبيرة.

وقد زادت اعتمادات مقر الأمر بالمعروف بنسبة 33 % مقارنة بالعام الماضي ووصلت إلى أكثر من 76 مليار تومان.

هذا على الرغم من حقيقة أنه، وفقًا لوسائل الإعلام في البلاد، أثيرت قضية حل هذا المقر بالتزامن مع الاحتجاجات على مستوى البلاد.

كما زادت ميزانية دار نشر أعمال روح الله الخميني إلى 100 مليار تومان، وخصصت ميزانية منفصلة لضريح الخميني في طهران بقيمة 36 مليار تومان، ما يدل على زيادة بنسبة 71 % مقارنة بالعام الحالي.

استمرار خطف الأطفال واتهام المحتجين بـ "الحرابة" وتدهور أوضاع السجناء وتعذيبهم في إيران

12 يناير 2023، 06:24 غرينتش+0

بينما تتواصل التحذيرات العالمية بشأن خطر إعدام المتظاهرين في إيران، تستمر التقارير عن الممارسات القمعية الأخرى للنظام الإيراني، بما في ذلك اختطاف الأطفال وإصدار أحكام قاسية وتعذيب المتظاهرين المسجونين.

وأفادت قناة التلغرام التابعة للمجلس التنسيقي لنقابات المعلمين عن اعتقال الطالب معيد حسيني البالغ من العمر 17 عامًا في جوانرود من قبل قوات الأمن واقتياده إلى مكان مجهول.

كما قال محمد مقيمي، محامي الناشط السياسي حشمت الله طبرزدي، إنه في 10 يناير، وجهت إليه 20 تهمة، من بينها "الإفساد في الأرض"، في الفرع الحادي عشر لمكتب المدعي العام الثوري في أصفهان.

وكتب أحمد رونقي، والد حسين رونقي، في حسابه على إنستغرام، أن عناصر الأمن في وزارة المخابرات استجوبوا نجله حسن رونقي لعدة ساعات في قاعة المحكمة يوم الأربعاء. وكتب أنه تم رفع دعوى قضائية ضد حسن رونقي بتهمة "الدعاية ضد النظام".

في غضون ذلك، ووفقًا للمعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن فاطمة حربي، المتظاهرة التي أضربت عن الطعام في سجن كجويي كرج، مصابة بالتهاب معوي. وهي أم لطفلين وقد حكم عليها بالسجن 5 سنوات ونفي لمدة عامين لأنها لم تكن ترتدي الحجاب.

من ناحية أخرى، تشير المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى انتهاء إضراب 15 متظاهرة عن الطعام مسجونات في سجن كجويي بكرج.

وأكد حسين فضلي هريكندي، رئيس قضاة محافظة ألبرز، انتهاء إضراب عدد من السجينات في سجن كجويي، وقال إن انتهاء هذا الإضراب كان برغبة من السجينات أنفسهن ولم يكن هناك أي تهديد.

وبينما تتواصل المخاوف العالمية بشأن خطر إعدام محمد قبادلو في سجن رجائي شهر، وكان هناك تجمع احتجاجي أمام هذا السجن في الأيام الماضية، فإن التقارير ومقاطع الفيديو المنشورة في الفضاء الإلكتروني تتحدث عن انتشار قوات قمعية وسيارة إسعاف أمام سجن رجائي شهر بكرج.

من ناحية أخرى، أفاد موقع "هرانا" الإخباري بأن ليلى منصور، ناشطة في مجال حقوق المرأة، حُكم عليها من قبل محكمة الثورة بالسجن لمدة عام و 50 جلدة وحظر لمدة عامين على مغادرة البلاد ومنعها من الإقامة في طهران.

في غضون ذلك نشرت نقابة الصحفيين قائمة وذكرت أن 30 صحفيا ما زالوا رهن الاحتجاز منذ بداية الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران.

وفي الوقت نفسه، أعلنت محامية ووالدة نسيم سلطان بيغي، الصحفي والناشط الطلابي، في تغريدات منفصلة، أنه تم اعتقاله أثناء مغادرته البلاد في "مطار خميني"، وقالت إنه لا توجد معلومات عن مكان وجوده. كما تمت مصادرة متعلقات نسيم أثناء اعتقاله.

وتشير التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" إلى أن المحكمة الثورية في محافظة ساري استدعت 24 طالبًا من جامعة مازندران فيما يتعلق بالاحتجاجات على مستوى البلاد، على الرغم من وصول وقت امتحانات نهاية الفصل الدراسي، وتم استدعاء 16 من هؤلاء الطلاب في يوم واحد.

في غضون ذلك، أفادت قناة المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين، أن زاهد سليماني، وهو مدرس وناشط في نقابة المعلمين، اعتقل في ديواندره، يوم الثلاثاء ونقل إلى مكان مجهول.

كما أفاد موقع "هرانا" الإخباري أن متين كرجي، وهو مواطن بهائي يعيش في قائمشهر، اتهم من قبل محكمة الثورة في هذه المدينة بـ "إهانة المقدسات" و"إهانة المرشد".

ويستمر فرض غرامات مالية باهظة على المعتقلين، حيث أعلن غلام علي صادقي، رئيس قضاة خراسان رضوي، أنه تم الحكم على العديد من المتظاهرين بغرامة قدرها 170 مليون تومان بتهمة "إشعال النار في أنظمة الكمبيوتر التي تتحكم في كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة في المدينة".

في الوقت نفسه، أعلن العشرات من النشطاء السياسيين داخل وخارج إيران في بيان، احتجاجا على إعدام المتظاهرين، أن "الترهيب الذي يهدف إلى إنهاء وليس حل جذور الاحتجاجات الشعبية، وذلك من خلال استخدام حياة المواطنين المضطهدين كوسيلة، هو أمر غير حكيم للغاية، ما يؤدي إلى انتشار مفهوم الاضطهاد في المجتمع".

ومن الموقعين على هذا البيان أبو الفضل قدياني، وأحمد منتظري، ومحسن ميردامادي، وزهرا رباني أملشي، وفاطمة كوارايي.

سلطات ومنظمات دولية تؤكد على استمرار دعمها لانتفاضة الشعب الإيراني

12 يناير 2023، 06:06 غرينتش+0

أكدت سلطات ومنظمات دولية مختلفة على دعم الشعب الإيراني، مطالبة بوقف فوري لعمليات الإعدام في البلاد. وذلك مع استمرار التهديد بإعدام المتظاهرين والقمع الدموي لانتفاضة الإيرانيين.

وحذرت منظمة العفو الدولية من خطورة إعدام المتظاهر المسجون محمد قبادلو بعد محاكمة صورية، مشيرة إلى أن السلطات الإيرانية أجبرت قبادلو على الاعتراف تحت التعذيب بأنه دهس القوات القمعية بسيارة.

وقالت ديانا الطحاوي، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية: "إن إصرار السلطات الإيرانية على استمرار عمليات القتل أمر مثير للاشمئزاز. إنهم يحاولون يائسين التمسك بالسلطة وإثارة الرعب بين الناس لإنهاء الاحتجاجات".

وأضافت الطحاوي، التي أدانت إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، أن عمليات الإعدام هذه تظهر أن السلطات الإيرانية تستخدم عقوبة الإعدام كسلاح للقمع. إنه تذكير مرعب بأن كثيرين آخرين معرضون أيضا لخطر الإعدام".

وقالت كلارا آن بونكر، عضوة البرلمان الألماني والكفيلة السياسية لمحمد قبادلو، أحد المتظاهرين المحكوم عليهم بالإعدام، لـ "إيران إنترناشيونال": "إن وضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب سيكون خطوة مهمة للغاية وكان ينبغي القيام بها منذ فترة طويلة".

كما كتب ييفان راي، عضو البرلمان الألماني والكفيل السياسي لتوماج صالحي، معيدا تغريدة سابقة له: "كنت أرغب في إضافة الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة المنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي منذ أسابيع".

وأعاد روبرت مالي، المندوب الأميركي الخاص لشؤون إيران، نشر هذه الكلمات، مؤكدا التصريحات الأخيرة لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الذي وصف إعدام المتظاهرين في إيران بـ "القتل بإذن من النظام".

هذا وتواصل السلطات العالمية دعم المتظاهرين المسجونين الآخرين. وقال السيناتور الديمقراطي، بوب مينينديز، في إشارة إلى الحكم بالسجن سبع سنوات على الصحفية الإيرانية فيدا رباني، إن فيدا حُكم عليها بالسجن فقط بسبب التزامها بالحقيقة. وأضاف: "إلى جانب المطالب الدولية الأخرى، أطالب أيضًا بالإفراج عنها وعن المتظاهرين والصحفيين الآخرين الذين اعتقلهم النظام ظلما".

وقالت عضوة مجلس النواب الأسترالي، كيليا تينك، في رسالة على إنستغرام: "الصراع في إيران يؤثر على الناس في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك بعض الأشخاص القريبين جدًا من منزلي في شمال سيدني. أدين نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمعاملة المحتجين وأطالب بالإفراج الفوري عن مجيد كاظمي".

من ناحية أخرى، ومع استمرار الدعم الواسع للإيرانيين في الخارج لانتفاضة الشعب، تظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشونال" أن الإيرانيين المقيمين في مدينة بيرث الأسترالية بدأوا اعتصامًا احتجاجًا على إعدام المتظاهرين، ودعما للانتفاضة الثورية ضد الجمهورية الإسلامية.

يأتي استمرار دعم الإيرانيين في الخارج للانتفاضة الشعبية ونشاطهم الواسع للإعلان عن أوضاع المتظاهرين بإيران في حين أفادت الـ "ديلي ميرور"، نقلاً عن مسؤول استخباراتي غربي سابق، عن اكتشاف طرد يحتوي على يورانيوم تم إرساله مؤخرًا إلى المواطنين الإيرانيين الذين يعيشون في المملكة المتحدة، ويمكن أن يكون مرتبطا بمحاولة النظام الإيراني إثارة الخوف بين الإيرانيين في الخارج.

وقال المسؤول الاستخباراتي الغربي السابق: من بين الاحتمالات الأخرى، ربما تقوم إيران بقياس نقاط الضعف في النظام الأمني البريطاني من أجل استخدام نقاط الضعف هذه في عملية أكثر أهمية.

وأعلنت شرطة لندن أنها تواصل التحقيق بعد اكتشاف عبوة تحتوي على يورانيوم عثر عليها في عنبر شحن لطائرة تجارية في مطار هيثرو بلندن في 29 ديسمبر. ووفقًا للتقارير، تم إرسال هذه الحزمة من باكستان على متن رحلة عمانية إلى مواطنين إيرانيين يعيشون في المملكة المتحدة.

ناشطة إيرانية مسجونة في "إيفين": أسوار السجن لن تمنع صوت الثورة والاعترافات نتيجة الإكراه

11 يناير 2023، 19:29 غرينتش+0

بعثت الناشطة الإيرانية والسجينة السياسية، سبيده قليان، رسالة من داخل سجن إيفين بطهران، قدمتها بشكل خاص لقناة "إيران إنترناشيونال، أشارت فيها إلى بث الاعترافات القسرية على التلفزيون الإيراني، وكتبت أن "عملية الاعترافات القسرية للسجناء مستمرة"، لكن الغالب الآن هو "صوت الثورة".

وكتبت هذه السجينة السياسية أن أسوار سجن إيفين لا تستطيع منع صوت "المرأة والحياة والحرية" الصادرة من جميع أرجاء إيران، ولكن كل هذا "لا يقلل من خوفي ووحشتي من التعذيب والإعدام والقمع".

وأضافت قليان أن "المبنى الثقافي" في سجن إيفين، الذي كان يستخدم في السابق مكانا لامتحانات السجناء الدارسين خلال فترة السجن، تحول إلى "مبنى للتحقيق والاستجواب".

وأردفت أنه من الطبيعي أن يتحول المكان الثقافي في السجن إلى مكان للتعذيب والاستجواب، في زمن تتحول فيه المدارس إلى معسكرات والجامعات إلى ساحة هجوم عناصر النظام.

وأشارت قليان إلى لقائها مع أحد المراهقين السجناء في هذا المبنى، وكتبت: الشاب يقول: "قسما بالله لم أضرب أحدا"، يطلبون منه الاعتراف، وأنا أصرخ: "لا تعترف والموت لكم أيها الظلمة.. سوف تدفعون الثمن قريبا"، ثم تغلق فمي إحدى الضابطات وتأخذني بقوة.

ولفتت قليان إلى قضية انتزاع الاعترافات القسرية منها وكتبت أن المحققين قالوا لها: "أيتها العاهرة الشيوعية هنا نقطة النهاية، قولي مع من مارست الجنس؟".

وأضافت هذه الناشطة أنها قبلت، في نهاية المطاف وبعد التعذيب، بإدلاء باعترافات قسرية أمام الكاميرا، وكتبت: "بعد 3 أيام متواصلة من الاستيقاظ، وربما أكثر، والتحقيق والحبس في المرحاض، كما لو أنني فقدت الوعي، أخذت النص المعد، وقرأته بنصف وعي، ومع كل سطر وكأن سوطا يضرب روحي وجسدي".

كما أشارت قليان إلى نقلها من المعتقل إلى سجن "سبيدار" في الأهواز، جنوب غربي إيران، ثم إلى "معتقل في الصحراء"، ومن هناك إلى سجن "إيفين" بطهران، وثم إلى سجن "قرجك" وأدلت باعترافاتها القسرية هناك أمام التلفزيون.

وذكرت قليان أنها رفعت دعوى ضد الصحافية - المحققة آمنه سادات ذبيح بور- بسبب دورها في انتزاع اعترافات قسرية منها، ولكن تمت إدانتها بالسجن 8 سنوات.

وكانت قليان قد أعلنت في وقت سابق أنه بعد دقائق من تقديم شكوى ضد آمنه سادات ذبيح بور، أصدر القضاء الإيراني مذكرة بمنع الملاحقة القضائية لهذه الصحافية - المحققة في التلفزيون الإيراني.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت عن فرض جولة جديدة من العقوبات ضد النظام الإيراني طالت مسؤولين كبار بمؤسسة التلفزيون الإيراني وصحافيين اثنين، هما علي رضواني وآمنه سادات ذبيح بور، واللذين يوصفان بأنهما "محققين أمنيين" في التلفزيون الإيراني.

الرئيس الإيراني يقدم ميزانية "ترضي" خامنئي.. ضرائب باهظة وعائدات نفطية متفائلة

11 يناير 2023، 18:28 غرينتش+0

سلمت حكومة إبراهيم رئيسي مشروع قانون ميزانية العام الإيراني المقبل (يبدأ في 21 مارس/آذار المقبل)، إلى البرلمان، والتي تعد الأكثر ارتفاعا في معدل الضرائب المستهدفة منذ ثورة عام 1979، كما تحتوي على إيرادات نفطية متفائلة.

وقال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، الذي حضر في البرلمان اليوم، الأربعاء 11 يناير (كانون الثاني)، لتقديم مشروع قانون الميزانية، إن حكومته بذلت مساعيها لتكون الميزانية الجديدة "تتوافق بالكامل مع السياسيات المعلنة" من قبل المرشد علي خامنئي.

وزعم أن حكومته "لم تتخلف" عن وعودها التي قطعتها للشعب فيما يتعلق بإحصاءات خلق فرص العمل.

وأضاف رئيسي أنه في الأشهر الستة الثانية من العام الإيراني الماضي والعام الحالي، ما زلنا نقترب من توفير مليون فرصة عمل سنويا، كما انخفض معدل البطالة.

كما زعم أن زيادة الدعم الحكومي أدت إلى "انخفاض معامل جيني (قياس عدالة توزيع الدخل القومي)، وتقليص الفجوة الطبقية، والاقتراب من العدالة" في المجتمع.

وتأتي تصريحات رئيسي في البرلمان للدفاع عن الميزانية وأداء حكومته، بينما أدلى بعض المسؤولين الإيرانيين بتصريحات مختلفة.

فقد قال مصطفى سوري، المساعد الاقتصادي لرئيس منظمة الضمان الاجتماعي في إيران: "في حال استمرار الأوضاع الحالية في منظمة الضمان الاجتماعي، فسوف نشهد عجزا في الميزانية بقيمة 400 ألف مليار تومان في 2026".

ونظم المتقاعدون الإيرانيون لمنظمة الضمان الاجتماعي خلال السنوات الماضية تجمعات عديدة احتجاجا على فشل المسؤولين في تحسين أوضاعهم المعيشية.

ويأتي عجز الميزانية لمنظمات مثل الضمان الاجتماعي بينما أفادت تقارير من إيران بزيادة ميزانية مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية التي تغذي جميع المحطات الإذاعية والتلفزيونية باللغات المختلفة، زادت بأكثر من 42% في ميزانية العام الإيراني المقبل 1402 (يبدأ في 21 مارس).

وارتفعت ميزانية التلفزيون الإيراني للعام المقبل إلى 7 آلاف و531 مليار تومان.

وبناء على مشروع الميزانية الجديدة فقد ارتفع سن التقاعد لمدة عامين في جميع صناديق التقاعد أيضا.

ووفقا لمشروع الميزانية الجديدة، فقد سُمح لشركة النفط الوطنية بتسليم النفط الخام للأشخاص الذين تقدمهم الهيئات التنفيذية ليقوموا هم ببيع النفط الخام.

وسبق أن حذر بعض البرلمانيين الإيرانيين من أن هذا الإجراء قد يتسبب في تكرار ظاهرة "بابك زنجاني"، المتهم بالفساد المالي.