• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ناشطة إيرانية مسجونة في "إيفين": أسوار السجن لن تمنع صوت الثورة والاعترافات نتيجة الإكراه

11 يناير 2023، 19:29 غرينتش+0آخر تحديث: 07:32 غرينتش+0

بعثت الناشطة الإيرانية والسجينة السياسية، سبيده قليان، رسالة من داخل سجن إيفين بطهران، قدمتها بشكل خاص لقناة "إيران إنترناشيونال، أشارت فيها إلى بث الاعترافات القسرية على التلفزيون الإيراني، وكتبت أن "عملية الاعترافات القسرية للسجناء مستمرة"، لكن الغالب الآن هو "صوت الثورة".

وكتبت هذه السجينة السياسية أن أسوار سجن إيفين لا تستطيع منع صوت "المرأة والحياة والحرية" الصادرة من جميع أرجاء إيران، ولكن كل هذا "لا يقلل من خوفي ووحشتي من التعذيب والإعدام والقمع".

وأضافت قليان أن "المبنى الثقافي" في سجن إيفين، الذي كان يستخدم في السابق مكانا لامتحانات السجناء الدارسين خلال فترة السجن، تحول إلى "مبنى للتحقيق والاستجواب".

وأردفت أنه من الطبيعي أن يتحول المكان الثقافي في السجن إلى مكان للتعذيب والاستجواب، في زمن تتحول فيه المدارس إلى معسكرات والجامعات إلى ساحة هجوم عناصر النظام.

وأشارت قليان إلى لقائها مع أحد المراهقين السجناء في هذا المبنى، وكتبت: الشاب يقول: "قسما بالله لم أضرب أحدا"، يطلبون منه الاعتراف، وأنا أصرخ: "لا تعترف والموت لكم أيها الظلمة.. سوف تدفعون الثمن قريبا"، ثم تغلق فمي إحدى الضابطات وتأخذني بقوة.

ولفتت قليان إلى قضية انتزاع الاعترافات القسرية منها وكتبت أن المحققين قالوا لها: "أيتها العاهرة الشيوعية هنا نقطة النهاية، قولي مع من مارست الجنس؟".

وأضافت هذه الناشطة أنها قبلت، في نهاية المطاف وبعد التعذيب، بإدلاء باعترافات قسرية أمام الكاميرا، وكتبت: "بعد 3 أيام متواصلة من الاستيقاظ، وربما أكثر، والتحقيق والحبس في المرحاض، كما لو أنني فقدت الوعي، أخذت النص المعد، وقرأته بنصف وعي، ومع كل سطر وكأن سوطا يضرب روحي وجسدي".

كما أشارت قليان إلى نقلها من المعتقل إلى سجن "سبيدار" في الأهواز، جنوب غربي إيران، ثم إلى "معتقل في الصحراء"، ومن هناك إلى سجن "إيفين" بطهران، وثم إلى سجن "قرجك" وأدلت باعترافاتها القسرية هناك أمام التلفزيون.

وذكرت قليان أنها رفعت دعوى ضد الصحافية - المحققة آمنه سادات ذبيح بور- بسبب دورها في انتزاع اعترافات قسرية منها، ولكن تمت إدانتها بالسجن 8 سنوات.

وكانت قليان قد أعلنت في وقت سابق أنه بعد دقائق من تقديم شكوى ضد آمنه سادات ذبيح بور، أصدر القضاء الإيراني مذكرة بمنع الملاحقة القضائية لهذه الصحافية - المحققة في التلفزيون الإيراني.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت عن فرض جولة جديدة من العقوبات ضد النظام الإيراني طالت مسؤولين كبار بمؤسسة التلفزيون الإيراني وصحافيين اثنين، هما علي رضواني وآمنه سادات ذبيح بور، واللذين يوصفان بأنهما "محققين أمنيين" في التلفزيون الإيراني.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

4

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الرئيس الإيراني يقدم ميزانية "ترضي" خامنئي.. ضرائب باهظة وعائدات نفطية متفائلة

11 يناير 2023، 18:28 غرينتش+0

سلمت حكومة إبراهيم رئيسي مشروع قانون ميزانية العام الإيراني المقبل (يبدأ في 21 مارس/آذار المقبل)، إلى البرلمان، والتي تعد الأكثر ارتفاعا في معدل الضرائب المستهدفة منذ ثورة عام 1979، كما تحتوي على إيرادات نفطية متفائلة.

وقال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، الذي حضر في البرلمان اليوم، الأربعاء 11 يناير (كانون الثاني)، لتقديم مشروع قانون الميزانية، إن حكومته بذلت مساعيها لتكون الميزانية الجديدة "تتوافق بالكامل مع السياسيات المعلنة" من قبل المرشد علي خامنئي.

وزعم أن حكومته "لم تتخلف" عن وعودها التي قطعتها للشعب فيما يتعلق بإحصاءات خلق فرص العمل.

وأضاف رئيسي أنه في الأشهر الستة الثانية من العام الإيراني الماضي والعام الحالي، ما زلنا نقترب من توفير مليون فرصة عمل سنويا، كما انخفض معدل البطالة.

كما زعم أن زيادة الدعم الحكومي أدت إلى "انخفاض معامل جيني (قياس عدالة توزيع الدخل القومي)، وتقليص الفجوة الطبقية، والاقتراب من العدالة" في المجتمع.

وتأتي تصريحات رئيسي في البرلمان للدفاع عن الميزانية وأداء حكومته، بينما أدلى بعض المسؤولين الإيرانيين بتصريحات مختلفة.

فقد قال مصطفى سوري، المساعد الاقتصادي لرئيس منظمة الضمان الاجتماعي في إيران: "في حال استمرار الأوضاع الحالية في منظمة الضمان الاجتماعي، فسوف نشهد عجزا في الميزانية بقيمة 400 ألف مليار تومان في 2026".

ونظم المتقاعدون الإيرانيون لمنظمة الضمان الاجتماعي خلال السنوات الماضية تجمعات عديدة احتجاجا على فشل المسؤولين في تحسين أوضاعهم المعيشية.

ويأتي عجز الميزانية لمنظمات مثل الضمان الاجتماعي بينما أفادت تقارير من إيران بزيادة ميزانية مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية التي تغذي جميع المحطات الإذاعية والتلفزيونية باللغات المختلفة، زادت بأكثر من 42% في ميزانية العام الإيراني المقبل 1402 (يبدأ في 21 مارس).

وارتفعت ميزانية التلفزيون الإيراني للعام المقبل إلى 7 آلاف و531 مليار تومان.

وبناء على مشروع الميزانية الجديدة فقد ارتفع سن التقاعد لمدة عامين في جميع صناديق التقاعد أيضا.

ووفقا لمشروع الميزانية الجديدة، فقد سُمح لشركة النفط الوطنية بتسليم النفط الخام للأشخاص الذين تقدمهم الهيئات التنفيذية ليقوموا هم ببيع النفط الخام.

وسبق أن حذر بعض البرلمانيين الإيرانيين من أن هذا الإجراء قد يتسبب في تكرار ظاهرة "بابك زنجاني"، المتهم بالفساد المالي.

بعد بوادر أزمة غاز وقطع الكهرباء.. إيران تعاني من "شتاء صعب" كانت تتمناه لأوروبا

11 يناير 2023، 13:40 غرينتش+0

على الرغم من التحذيرات التي وجهتها سلطات النظام الإيراني للغرب من "الشتاء القارس" وزيادة أسعار الغاز، فإن معظم الدول الأوروبية تمكنت من إدارة الأزمة، إلا أن مشكلة نقص الغاز قد ابتلي بها النظام الإيراني،واضطرت الكثير من الدوائر، والمدن الصناعية في المحافظات إلى تقصير ساعات عملها.

وأدى نقص الغاز في عشرات المدن الإيرانية، في أعقاب الطقس البارد، إلى إغلاق المكاتب والمدارس حتى نهاية الأسبوع.

في الوقت نفسه، هدد وزير النفط الإيراني، جواد أوجي المواطنين بقطع الغاز عنهم إذا استهلكوا "خارج النمط" و"عليهم ألا يشكوا من هذه المسألة لاحقًا".

في الأيام الماضية، أدى نقص الغاز في محافظات مثل البرز، وخراسان رضوي، وكلستان، وزنجان، وأردبيل، ولورستان، ومركزي، إلى إغلاق أنشطة المدارس والمكاتب في عدة محافظات إيرانية، أو مواصلة أنشطتها عن بعد أو عبر الفضاء الافتراضي.

في بعض المحافظات، مثل هرمزجان ولورستان ومركزي، سيتم إغلاق المكاتب، أو ممارسة أنشطتها عن بعد، أيام الخميس، وحتى إشعار آخر بسبب نقص الغاز.

تأتي أزمة الغاز في إيران في حين يبدو أن البلاد لا تمر بشتاء قاس وبارد مقارنة بالسنوات السابقة.

وعلى الرغم من ذلك، قال وزير النفط جواد أوجي، الأربعاء 11 يناير (كانون الثاني)، إن البلاد الآن في ذروة استهلاك الغاز. وعلى الرغم من أنه أعرب عن أمله في أن يمر الشتاء دون انقطاع الغاز المنزلي، إلا أنه لم يعتبر وقوع مثل هذا الحدث بعيدًا عن المتوقع.

وأوضح أوجي: "من واجبنا توصيل الغاز إلى الناس [لكن] لا ينبغي أن نقول نحن نستهلك الغاز وندفع ثمنه. نعم، سنأخذ ثمنه، لكن أينما كان هناك استخدام خارج نمط الاستهلاك سنحذر أولًا ثم نقطعه، فلا تشتكوا بعد ذلك".

وادعى أوجي أن درجة الحرارة في منزله تتراوح بين 21 و22 درجة، وبمجرد دخوله إلى المنزل، "سرعان ما يرتدي ملابس وجوارب دافئة".

وكان مسؤولون وسياسيون في إيران قد تحدثوا، مرات عديدة، عن "الشتاء القاسي في أوروبا" في أعقاب توترات الحرب في أوكرانيا، ولكن مع بداية الشتاء وزيادة استهلاك الغاز، في الأيام القليلة الماضية، تم قطع الغاز للصناعات و840 مؤسسة حكومية وعامة في مختلف المحافظات.

وبدأ المسؤولون يهددون بالتعامل مع "العملاء ذوي الاستهلاك العالي".

وفي إشارة إلى مزاعم النظام الإيراني بزيادة أسعار الغاز و"الشتاء القاسي" لأوروبا، قال مواطن في مقطع فيديو، إن النتيجة كانت قطع الكهرباء عن مدينة "إشتهارد" الصناعية.

وأفاد مواطن آخر أن المسبح الوحيد في المنطقة السابعة عشر بطهران أغلق لبضعة أيام بسبب انقطاع الغاز.

يأتي نقص الغاز في إيران في حين أنه في الأشهر الماضية استخدمت محطات الطاقة الإيرانية زيت الوقود لتوفير استهلاك الغاز، مما تسبب في تلوث الهواء الشديد في المدن الكبرى، كما في السنوات السابقة.

النظام الإيراني يتهم ناشطا سياسيا بـ"الإفساد في الأرض".. وتاج زاده: "إعدام الفقراء عار"

11 يناير 2023، 12:05 غرينتش+0

بينما تواصل المؤسسات الأمنية والقضائية الإيرانية إصرارها على إصدار أحكام قاسية، تم اتهام الناشط السياسي، حشمت الله طبرزدي بـ20 تهمة من بينها تهمة "الإفساد في الأرض" التي قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.

فيما قال الناشط السياسي الإصلاحي المسجون، مصطفى تاج زاده، إن "إصدار أحكام الإعدام ضد المحرومين والفقراء عار على النظام".

وأفاد محمد مقيمي، محامي حشمت الله طبرزدي، أنه في 10 يناير (كانون الثاني)، وجهت محكمة الثورة في أصفهان إلى موكله 20 تهمة، من بينها "الإفساد في الأرض".

وفي وقت سابق، أعلنت وكالة أنباء "هرانا"، الوكالة الإخبارية لمجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، أن طبرزدي موجود في سجن "دستكرد" في أصفهان، وحُرم من حق الزيارة والاتصال بأسرته.

واعتقل طبرزدي في 20 سبتمبر (أيلول) من هذا العام من قبل قوات الأمن في كلبايكان.
وقال مصدر مطلع لـ"هرانا" إن طبرزدي واجه 21 تهمة أثناء الاستجواب.

يذكر أن حشمت الله طبرزدي، سكرتير الجبهة الديمقراطية الإيرانية، اعتقل في يناير 2009 وحكم عليه بالسجن 9 سنوات، وأفرج عنه في يوليو 2015 من سجن رجائي في كرج بعد أن أمضى قرابة خمس سنوات ونصف في السجن.

كما حُكم عليه بالسجن 6 سنوات في سبتمبر 2017، واعتقل عدة مرات بعد ذلك.

من ناحية أخرى، أعلنت فخر السادات محتشمي بور، زوجة مصطفى تاج زاده، الناشط السياسي الإصلاحي المسجون، أنه وصف في لقاء مع العائلة إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني بـأنه "مثال واضح على القتل والعنف الذي يجلب العار".

وقال مصطفى تاج زاده: "عار على أي نظام سياسي أن من يتم إعدامهم من السياسيين يكونون من المحرومين والطبقة الكادحة وضحايا الفقر والتمييز وحتى الأيتام".

وفي الشهر الماضي، كتب 13 سجينًا سياسيًا في سجن "إيفين"، بينهم جعفر بناهي، ومصطفى تاج زاده، وأكبر نعيمي، وسعيد مدني، ورضا شهابي، ومحمد رسولوف، في بيان موجه للنظام، ردًا على إعدام محسن شكاري: "إن إعدام أي متظاهر يظهر يأسكم وعجزكم ويؤدي إلى مزيد من المقاومة وثبات لدى المتظاهرين".

رغم قمع النظام.. استمرار المظاهرات الليلية للإيرانيين بشعارات ضد "الديكتاتور خامنئي"

11 يناير 2023، 11:12 غرينتش+0

على الرغم من جهود النظام لقمع وترهيب المحتجين، تستمر انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية، حيث هتفت مجموعة من المواطنين، مساء الثلاثاء 10 يناير (كانون الثاني)، بشعارات ضد "الديكتاتور خامنئي".

من ناحية أخرى، يتذكر المواطنون، بطرق مختلفة، محمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي، الشابين اللذين تم إعدامهما.

وحصلت "إيران إنترناشيونال" على العديد من مقاطع الفيديو، تم نشرها أيضاً على مواقع التواصل الاجتماعي، يقوم فيها المواطنون بـ"التصدق" إحياءً لذكرى محمد حسيني، الشاب الذي تم إعدامه، وكان قد فقد والديه.

وفي مساء يوم 10 يناير (كانون الثاني)، وزع مواطن في أصفهان الفاكهة على الناس تكريما لذكرى هذا الشاب الذي أعدمه النظام الإيراني.

ويظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال" أن مواطنًا طبخ طعاماً يُعرف بـ"شله زرد" ليتصدق به تخليداً لذكرى محمد حسيني.

ويقول هذا المواطن: "محمد حسيني ليس وحده وكلنا أهله".

وفي مقطع فيديو آخر، يظهر مواطن يطبخ الطعام تكريماً لذكرى محمد حسيني.
وردد المتظاهرون في طهران وكرج، الليلة الماضية، شعارات مناهضة للنظام، كما في الأسابيع السابقة.

وفي طهران، هتف المتظاهرون بشعارات مناهضة للنظام في أحياء طهران بارس وشريعتي وبلدة باقري.

ويظهر مقطع فيديو آخر الشعارات المناهضة للنظام من حي بونك في طهران.

كما وصلت العديد من مقاطع الفيديو إلى "إيران إنترناشيونال" من مناطق مختلفة من كرج، مما يشير إلى استمرار الشعارات الليلية المناهضة للنظام الإيراني.

ومع ذلك، استمرت الاحتجاجات الطلابية، يوم الثلاثاء، على الرغم من جميع أنواع الضغوط، من الطرد والاعتقال إلى الإيقاف عن الدراسة، وقد نظم الطلاب في جامعتي علامة وطهران تجمعاً احتجاجياً.

وفي الوقت نفسه، تستمر أشكال أخرى من الاحتجاجات، مثل الكتابة على الجدران، ويتم نشر العديد من صور كتابة الشعارات في مهاجع الطلاب.

وداخل المدن، قام المتظاهرون بتزيين الجدران بشعاراتهم الاحتجاجية.

وفي مقطع فيديو حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، يشير مواطن من مشهد إلى جهود النظام في محو الشعارات على الطرق العامة ويقول: "كلما مسحتم أكثر.. نكتب بخط أكبر".

إعدام وجلد وتعذيب وسجن وكفالات عالية.. وسائل النظام الإيراني لمواجهة المتظاهرين

11 يناير 2023، 09:58 غرينتش+0

فيما تتواصل الأنباء والتقارير عن وفاة عدد من المتظاهرين الجرحى وتدهور أوضاع العديد من السجناء بسبب التعذيب والضغط من قبل رجال الأمن، يواصل القضاء الإيراني إصدار أحكام الإعدام والجلد والسجن لفترات طويلة ووضع كفالات ثقيلة ضد المتظاهرين.

وكتبت قناة "مجالس اتحاد الطلاب" في البلاد أنها تلقت تقارير تفيد بأن غزال أميري، الطالبة في جامعة شيراز، تعرضت للضرب بهراوة خلال احتجاجات 10 أكتوبر، لكنها لم تذهب إلى المستشفى خوفا من الاعتقال.

وفي اليوم التالي ساءت حالة هذه الطالبة وتوفيت بعد نقلها إلى المستشفى.

في الوقت نفسه، أشارت هذه القناة التي تبث أخبار الطلاب إلى أنها "لا تؤكد أو تنفي بشكل مستقل الطريقة التي قتلت بها غزال أميري".

من جهة أخرى، وبحسب التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، كسرت أسنان صالح مير هاشمي، أحد المتظاهرين المحكوم عليهم بالإعدام، في السجن وتحت التعذيب، كما تمزقت طبلة أذنه. وصالح مير هاشمي متزوج حديثا ووالدته في حالة حرجة بسبب الضغط العصبي الذي ما تعرض له ابنها.

في غضون ذلك، أفاد موقع "هرانا" الإخباري بأن إبراهيم نارويي، الذي اعتقل خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد في زاهدان، حكم عليه بالإعدام من قبل الفرع السادس للمحكمة الثورية في هذه المدينة بتهمة "الحرابة".

من ناحية أخرى، نشر حساب "1500 صورة" فيديو لوالدة ووالد سعيد يعقوبي، أحد المتظاهرين المحكوم عليه بالإعدام في أصفهان، يقولان فيها إن ابنهم سعيد هو المعيل وطالبا بالإفراج عنه.

وبحسب التقارير والملفات الصوتية المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد خاطب حسن فيروزي، المتظاهر المحتجز الذي ولدت ابنته للتو، الشعب الإيراني في مكالمة من السجن، قائلاً: "افعلوا شيئاً كي أرى ابنتي مرة واحدة، فسوف يقتلونني سواء وقعت أم لم أوقع، أريد أن أرى ابنتي للمرة الأخيرة".

وفي تغريدة، أشارت وكالة "ميزان" للأنباء إلى اعتقال المتظاهر الشاب بوريا جواهري في كامياران واتهمته بـ"إطلاق النار من مسدس على عناصر الشرطة".

وأضافت "ميزان" أنه تم إصدار مذكرة توقيف بحق بوريا جواهري بتهمة "الحرابة"، ويتم النظر في قضيته في محكمة كامياران.

من ناحية أخرى، لا تزال هناك مخاوف من صدور أحكام أخرى قاسية، والغموض في أوضاع العديد من الموقوفين وظروف أسرهم.

وقالت زوجة الناشط العمالي، وريا قمري، في رسالة لمنظمات حقوقية وعمالية، إن زوجها اعتقل واقتيد إلى مكان مجهول في 8 يناير (كانون الثاني) أثناء بيعه البضائع في مدينة سنندج. وفي الوقت نفسه، تتعرض هذه الأسرة لضغوط مالية شديدة بسبب الفشل الكلوي لطفلها.

كما أعلنت زوجة إحسان بيربرناش، أن هذا الصحافي المسجون قد حكم عليه بالسجن 18 عاما، منها 10 قابلة للتنفيذ، في محكمة ساري الثورية، رغم خطاب طبيب السجن الذي يفيد بأنه مريض ولا يمكنه تحمل السجن.

من جهة أخرى، أعلن قائد شرطة بوشهر عن اعتقال امرأتين ورجلين بسبب كتابة شعارات في بوشهر ودشتي.

وفيما يستمر طرد الطلاب المحتجين وقمعهم، أعلن رئيس جامعة شريف للتكنولوجيا: "قد نستمر في منع بعض الطلاب من دخول الجامعة حتى تتخذ لجنة الانضباط بالجامعة قرارا بشأنهم. إذا ارتكب شخص ما خطأ، فيجب محاسبته على هذا الخطأ".

أيضًا، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام، تم طرد طالبين على الأقل من جامعة طهران للعلوم الطبية من الجامعة أو نفيهما من قبل اللجنة التأديبية.

في غضون ذلك، حكم على فايزة عبدي بور، الناشطة النقابية الطلابية، بالسجن 7 سنوات وغرامة 2 مليون تومان.

من ناحية أخرى، نظم طلاب كلية العلوم الاجتماعية بجامعة علامة، تجمعاً احتجاجًا على اعتقال الطالب علي زيرايي بهذه الكلية، والإعلان عن الحكم بالسجن 5 سنوات على ميلاد عبدي.

نشر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين بيانا يدين عمليات الإعدام وكتب: "النظام الذي يدعي حكم المظلومين والفقراء ذهب الآن إلى أفقر وأشد الناس حرمانا وفي نفس الوقت أنبل طبقات المجتمع لمعاقبتهم".

في غضون ذلك، قال ميثم جبلي، شقيق رئيس إذاعة وتلفزيون إيران، في مقابلة حصرية مع "إيران إنترناشيونال": "الثقافة السائدة في الجمهورية الإسلامية مليئة بالعنف والموت والقبح".

وكتب رسول خادم، الذي احتج لفترة طويلة على الظروف المعيشية التي أوجدها النظام الإيراني للشعب بمنشورات حادة، وفي آخر مشاركة له على "إنستغرام"، نشر مقطع فيديو لجنود الحرب العراقية الإيرانية، وكتب: "إلهي! لا يمكن لأي شخص مفلس أن يأخذ أكثر من رغيف خبز. هؤلاء هم الشعب، أبناء أرض إيران الأعزاء، من كل أمة وطائفة وطبقة، الشعب هو من قدم الشهداء والمعاقين للوطن..."

وأضاف خادم: "لقد تحمل المواطنون الغلاء والفقر، والألم الناجم عن التمييز منذ سنوات! إن التخريب الذي أحدثته تصرفات المفسدين والمديرين المتملقين وغير الأكفاء قد دمر حياة المواطنين! لقد دفع الشعب ثمن كل الصعوبات والمصائب! إذن من هم المدينون الآن؟ لعن الله من خان الشعب ودماء شهداء الوطن!"

وفي هذا السياق، عبرت نيلوفر آقايي، طبيبة التوليد، التي أصيبت هي الأخرى بطلق ناري في عينها أثناء احتجاج الأطباء، عبّرت في عيد ميلادها، عن أملها في أن يحدث الشيء الذي يتمناه الشعب.