• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رغم قمع النظام.. استمرار المظاهرات الليلية للإيرانيين بشعارات ضد "الديكتاتور خامنئي"

11 يناير 2023، 11:12 غرينتش+0آخر تحديث: 13:42 غرينتش+0

على الرغم من جهود النظام لقمع وترهيب المحتجين، تستمر انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية، حيث هتفت مجموعة من المواطنين، مساء الثلاثاء 10 يناير (كانون الثاني)، بشعارات ضد "الديكتاتور خامنئي".

من ناحية أخرى، يتذكر المواطنون، بطرق مختلفة، محمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي، الشابين اللذين تم إعدامهما.

وحصلت "إيران إنترناشيونال" على العديد من مقاطع الفيديو، تم نشرها أيضاً على مواقع التواصل الاجتماعي، يقوم فيها المواطنون بـ"التصدق" إحياءً لذكرى محمد حسيني، الشاب الذي تم إعدامه، وكان قد فقد والديه.

وفي مساء يوم 10 يناير (كانون الثاني)، وزع مواطن في أصفهان الفاكهة على الناس تكريما لذكرى هذا الشاب الذي أعدمه النظام الإيراني.

ويظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال" أن مواطنًا طبخ طعاماً يُعرف بـ"شله زرد" ليتصدق به تخليداً لذكرى محمد حسيني.

ويقول هذا المواطن: "محمد حسيني ليس وحده وكلنا أهله".

وفي مقطع فيديو آخر، يظهر مواطن يطبخ الطعام تكريماً لذكرى محمد حسيني.
وردد المتظاهرون في طهران وكرج، الليلة الماضية، شعارات مناهضة للنظام، كما في الأسابيع السابقة.

وفي طهران، هتف المتظاهرون بشعارات مناهضة للنظام في أحياء طهران بارس وشريعتي وبلدة باقري.

ويظهر مقطع فيديو آخر الشعارات المناهضة للنظام من حي بونك في طهران.

كما وصلت العديد من مقاطع الفيديو إلى "إيران إنترناشيونال" من مناطق مختلفة من كرج، مما يشير إلى استمرار الشعارات الليلية المناهضة للنظام الإيراني.

ومع ذلك، استمرت الاحتجاجات الطلابية، يوم الثلاثاء، على الرغم من جميع أنواع الضغوط، من الطرد والاعتقال إلى الإيقاف عن الدراسة، وقد نظم الطلاب في جامعتي علامة وطهران تجمعاً احتجاجياً.

وفي الوقت نفسه، تستمر أشكال أخرى من الاحتجاجات، مثل الكتابة على الجدران، ويتم نشر العديد من صور كتابة الشعارات في مهاجع الطلاب.

وداخل المدن، قام المتظاهرون بتزيين الجدران بشعاراتهم الاحتجاجية.

وفي مقطع فيديو حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، يشير مواطن من مشهد إلى جهود النظام في محو الشعارات على الطرق العامة ويقول: "كلما مسحتم أكثر.. نكتب بخط أكبر".

الأكثر مشاهدة

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا
1
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

4

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

5

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إعدام وجلد وتعذيب وسجن وكفالات عالية.. وسائل النظام الإيراني لمواجهة المتظاهرين

11 يناير 2023، 09:58 غرينتش+0

فيما تتواصل الأنباء والتقارير عن وفاة عدد من المتظاهرين الجرحى وتدهور أوضاع العديد من السجناء بسبب التعذيب والضغط من قبل رجال الأمن، يواصل القضاء الإيراني إصدار أحكام الإعدام والجلد والسجن لفترات طويلة ووضع كفالات ثقيلة ضد المتظاهرين.

وكتبت قناة "مجالس اتحاد الطلاب" في البلاد أنها تلقت تقارير تفيد بأن غزال أميري، الطالبة في جامعة شيراز، تعرضت للضرب بهراوة خلال احتجاجات 10 أكتوبر، لكنها لم تذهب إلى المستشفى خوفا من الاعتقال.

وفي اليوم التالي ساءت حالة هذه الطالبة وتوفيت بعد نقلها إلى المستشفى.

في الوقت نفسه، أشارت هذه القناة التي تبث أخبار الطلاب إلى أنها "لا تؤكد أو تنفي بشكل مستقل الطريقة التي قتلت بها غزال أميري".

من جهة أخرى، وبحسب التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، كسرت أسنان صالح مير هاشمي، أحد المتظاهرين المحكوم عليهم بالإعدام، في السجن وتحت التعذيب، كما تمزقت طبلة أذنه. وصالح مير هاشمي متزوج حديثا ووالدته في حالة حرجة بسبب الضغط العصبي الذي ما تعرض له ابنها.

في غضون ذلك، أفاد موقع "هرانا" الإخباري بأن إبراهيم نارويي، الذي اعتقل خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد في زاهدان، حكم عليه بالإعدام من قبل الفرع السادس للمحكمة الثورية في هذه المدينة بتهمة "الحرابة".

من ناحية أخرى، نشر حساب "1500 صورة" فيديو لوالدة ووالد سعيد يعقوبي، أحد المتظاهرين المحكوم عليه بالإعدام في أصفهان، يقولان فيها إن ابنهم سعيد هو المعيل وطالبا بالإفراج عنه.

وبحسب التقارير والملفات الصوتية المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد خاطب حسن فيروزي، المتظاهر المحتجز الذي ولدت ابنته للتو، الشعب الإيراني في مكالمة من السجن، قائلاً: "افعلوا شيئاً كي أرى ابنتي مرة واحدة، فسوف يقتلونني سواء وقعت أم لم أوقع، أريد أن أرى ابنتي للمرة الأخيرة".

وفي تغريدة، أشارت وكالة "ميزان" للأنباء إلى اعتقال المتظاهر الشاب بوريا جواهري في كامياران واتهمته بـ"إطلاق النار من مسدس على عناصر الشرطة".

وأضافت "ميزان" أنه تم إصدار مذكرة توقيف بحق بوريا جواهري بتهمة "الحرابة"، ويتم النظر في قضيته في محكمة كامياران.

من ناحية أخرى، لا تزال هناك مخاوف من صدور أحكام أخرى قاسية، والغموض في أوضاع العديد من الموقوفين وظروف أسرهم.

وقالت زوجة الناشط العمالي، وريا قمري، في رسالة لمنظمات حقوقية وعمالية، إن زوجها اعتقل واقتيد إلى مكان مجهول في 8 يناير (كانون الثاني) أثناء بيعه البضائع في مدينة سنندج. وفي الوقت نفسه، تتعرض هذه الأسرة لضغوط مالية شديدة بسبب الفشل الكلوي لطفلها.

كما أعلنت زوجة إحسان بيربرناش، أن هذا الصحافي المسجون قد حكم عليه بالسجن 18 عاما، منها 10 قابلة للتنفيذ، في محكمة ساري الثورية، رغم خطاب طبيب السجن الذي يفيد بأنه مريض ولا يمكنه تحمل السجن.

من جهة أخرى، أعلن قائد شرطة بوشهر عن اعتقال امرأتين ورجلين بسبب كتابة شعارات في بوشهر ودشتي.

وفيما يستمر طرد الطلاب المحتجين وقمعهم، أعلن رئيس جامعة شريف للتكنولوجيا: "قد نستمر في منع بعض الطلاب من دخول الجامعة حتى تتخذ لجنة الانضباط بالجامعة قرارا بشأنهم. إذا ارتكب شخص ما خطأ، فيجب محاسبته على هذا الخطأ".

أيضًا، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام، تم طرد طالبين على الأقل من جامعة طهران للعلوم الطبية من الجامعة أو نفيهما من قبل اللجنة التأديبية.

في غضون ذلك، حكم على فايزة عبدي بور، الناشطة النقابية الطلابية، بالسجن 7 سنوات وغرامة 2 مليون تومان.

من ناحية أخرى، نظم طلاب كلية العلوم الاجتماعية بجامعة علامة، تجمعاً احتجاجًا على اعتقال الطالب علي زيرايي بهذه الكلية، والإعلان عن الحكم بالسجن 5 سنوات على ميلاد عبدي.

نشر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين بيانا يدين عمليات الإعدام وكتب: "النظام الذي يدعي حكم المظلومين والفقراء ذهب الآن إلى أفقر وأشد الناس حرمانا وفي نفس الوقت أنبل طبقات المجتمع لمعاقبتهم".

في غضون ذلك، قال ميثم جبلي، شقيق رئيس إذاعة وتلفزيون إيران، في مقابلة حصرية مع "إيران إنترناشيونال": "الثقافة السائدة في الجمهورية الإسلامية مليئة بالعنف والموت والقبح".

وكتب رسول خادم، الذي احتج لفترة طويلة على الظروف المعيشية التي أوجدها النظام الإيراني للشعب بمنشورات حادة، وفي آخر مشاركة له على "إنستغرام"، نشر مقطع فيديو لجنود الحرب العراقية الإيرانية، وكتب: "إلهي! لا يمكن لأي شخص مفلس أن يأخذ أكثر من رغيف خبز. هؤلاء هم الشعب، أبناء أرض إيران الأعزاء، من كل أمة وطائفة وطبقة، الشعب هو من قدم الشهداء والمعاقين للوطن..."

وأضاف خادم: "لقد تحمل المواطنون الغلاء والفقر، والألم الناجم عن التمييز منذ سنوات! إن التخريب الذي أحدثته تصرفات المفسدين والمديرين المتملقين وغير الأكفاء قد دمر حياة المواطنين! لقد دفع الشعب ثمن كل الصعوبات والمصائب! إذن من هم المدينون الآن؟ لعن الله من خان الشعب ودماء شهداء الوطن!"

وفي هذا السياق، عبرت نيلوفر آقايي، طبيبة التوليد، التي أصيبت هي الأخرى بطلق ناري في عينها أثناء احتجاج الأطباء، عبّرت في عيد ميلادها، عن أملها في أن يحدث الشيء الذي يتمناه الشعب.

مسؤولون غربيون: یجب وضع الحرس الثوري في قائمة الإرهاب وطرد سفراء إيران

11 يناير 2023، 06:30 غرينتش+0

شدد مسؤولو الدول الغربية على ضرورة إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية، وطرد دبلوماسيي نظام طهران وإغلاق المراكز الإسلامية التابعة له. وذلك استمرارًا للدعم الدولي للانتفاضة الشعبية الإيرانية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، آن كلير ليجيندر، إنه بسبب استمرار قمع الاحتجاجات في إيران، لن تزيل باريس مطلب إدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب من الخيارات المطروحة على الطاولة.

وردا على سؤال حول موقف فرنسا من إعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية: "نظرا لاستمرار القمع في إيران، تعمل فرنسا مع شركائها في أوروبا لفرض عقوبات جديدة ولا تستبعد أي خيار".

وقال بيير بوليو، زعيم المعارضة في البرلمان الكندي، لمهسا مرتضوي، مراسلة "إيران إنترناشيونال": "رئيس وزراء كندا لديه سلطة القانون لوضع الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية، ونحن نريده أن يقوم بذلك".

وقال زعيم المعارضة الكندية عن تأثير اعتبار الحرس الثوري الإيراني تنظيما إرهابيا على الأشخاص الذين أُجبروا على الخدمة العسكرية في الحرس الثوري الإيراني: "القانون لا يعاقب أولئك الذين أُجبروا على الانتماء إلى منظمة إرهابية، ولكنه يستهدف أولئك الذين شاركوا طوعا في هذه المنظمة".

في غضون ذلك، تستمر موجة أحكام الإعدام في إيران والحملة العالمية لدعم المعتقلين المحتجين. وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن النظام الإيراني استخدم عقوبة الإعدام لإثارة الرعب لدى المواطنين وقمع المعارضة، وإن عمليات الإعدام "عمليات قتل بإذن من النظام".

وكتب وزير الخارجية النمساوي، ألكسندر شالنبرغ، في صفحته على تويتر أنه يدين بشدة إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، اللذين اعتقلا على خلفية الاحتجاجات في إيران.

كما أعلن جوردان ستيل جون، السيناتور الأسترالي، أنه كتب رسالة إلى سفير إيران لإعلان دعمه السياسي لمجيد كاظمي، المتظاهر الأصفهاني المحكوم عليه بالإعدام.

من ناحية أخرى، قال مسؤولون غربيون، بمن فيهم عبير السهلاني، ممثلة السويد في البرلمان الأوروبي، وتشارلي ويمرز، ممثل السويد في البرلمان الأوروبي، وماثيو هون، المساعد السياسي لرئيس حزب المحافظين البريطاني، لبرنامج "جشم إنداز" الذي تبثه "إيران إنترناشيونال"، إن الدول الغربية يجب عليها وضع الحرس الثوري على لائحة التنظيمات الإرهابية وطرد دبلوماسيي النظام الإيراني وإغلاق المراكز التابعة للنظام.

وكتبت الممثلة الفرنسية ماريون كوتيار، الحائزة جائزتي أوسكار وجولدن غلوب ردا على إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني: "يجب أن نتحدث عن المعاناة التي يعانون منها. هناك حالة طوارئ في إيران. يجب أن نواصل النضال لإنقاذ الأبرياء الذين حكم عليهم النظام الإيراني بالإعدام".

في هذا المنشور على إنستغرام، أدرجت كوتيار الهاشتاغ "أوقفوا الإعدام في إيران" وأعادت نشر الجملة الشهيرة التي قالها محمد مهدي كرمي لوالده: "أبي، حكموا علينا، عقوبتي هي الإعدام، لكن لا تخبر أمي".

وأعلنت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، في غضون ذلك، عن إعداد استراتيجية مجتمعية لتقديمها للسلطات الأميركية والدول المتحالفة معها لدعم الشعب الإيراني ومواجهة تهديدات نظام طهران.

وفي استراتيجيتها المقترحة، أكدت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات على الحاجة إلى استخدام العديد من مكونات السلطة الوطنية الأميركية في وقت واحد ضد النظام الإيراني، مشيرة إلى أن حكومة بايدن يجب أن تفكر في دعم المحتجين الإيرانيين في أي من استراتيجياتها.

وأضافت هذه المؤسسة: على أميركا تكثيف نقاط الضعف الحالية للنظام الإيراني والنظر في كل مخاطر النظام في استراتيجيتها. إن التركيز على مسألة نزع السلاح فقط يمنع تقدم السياسة الأميركية تجاه طهران.

في الوقت نفسه، أكدت مجلة "شارلي إبدو" أنها ستنشر المزيد من الرسوم الكاريكاتورية ردًا على اعتداءات الملالي، مضيفة: "لقد شعر نظام الملالي بالتهديد لدرجة أن مهاجمة موقع صحيفة فرنسية أمر حيوي بالنسبة له. من ناحية، إنه شرف (لنا) ومن ناحية أخرى، هو بشكل خاص علامة على إثبات أنهم يشعرون أن قوتهم هشة ... ما الذي يفهمه الملالي عن الرغبة والعاطفة؟".

"شارلي إبدو": "الملالي" غير راضين.. رسوم "خامنئي" لم تضحكهم

11 يناير 2023، 05:45 غرينتش+0

وصفت مجلة "شارلي إبدو" الفرنسية، التي نشرت مؤخرا عددا خاصا من رسوم علي خامنئي، في مقال باللغة الفارسية، تهديدات النظام الإيراني ضدها بأنها مؤشر على هشاشة وضعف الديكتاتورية الدينية في إيران.

وفي إشارة إلى الهجمات على موقع هذه المجلة، كتبت "شارلي إبدو": "الملالي غير راضين. يبدو أن الرسوم الكاريكاتورية للمرشد الأعلى المنشورة على هذه الصفحات، الأسبوع الماضي، لم تضحكهم".

وأضافت "شارلي إبدو": "لقد شعر نظام الملالي بالتهديد لدرجة أن مهاجمة موقع إلكتروني لإحدى الصحف الفرنسية أمر حيوي لوجوده. من ناحية، إنه شرف (لنا) ومن ناحية أخرى، هو بشكل خاص دليل على أنهم يشعرون بالهشاشة في قوتهم ... ما الذي يفهمه الملالي عن الرغبة والعاطفة؟".

وأشارت "شارلي إبدو": "ما يحدث في إيران ليس مجرد ثورة ديمقراطية، إنه تمرد للرغبات والمتعة. أولئك الذين حكم عليهم بالإعدام في طهران ليسوا كبار السن من الرجال والنساء الذين عاشوا حياة عاطفية. إنهم شباب في فجر حياتهم ملآنون بالأمل والرغبة".

يذكر أنه عقب تهديدات سلطات النظام الإيراني ضد "شارلي إبدو"، هدد القائد العام للحرس الثوري، حسين سلامي، المجلة الفرنسية بالانتقام من رسمها كاريكاتيرا لخامنئي وقال: "عاجلاً أم آجلاً سينتقم المسلمون وقد تعتقلون المنتقمين، لكن الأموات لن يعودوا أحياء مرة أخرى".

وفي وقت سابق، وصف حسين أمير عبد اللهيان، نشر الرسوم الكاريكاتورية لخامنئي في مجلة "شارلي إبدو" بأنها "إهانة للمقدسات" وقال إن "اللوبي" الإسرائيلي متورط في تصرفات هذه المجلة. وأضاف: "على الدول الإسلامية ألا تسمح للغرب بإهانة المقدسات".

في غضون ذلك، أعلن مكتب المدعي العام في باريس عن فتح تحقيق في الهجوم على الموقع الإلكتروني لمجلة "شارلي إبدو". ووفقًا للتقارير، تم اختراق الموقع، يوم الخميس، وتم تعطيل قسم المبيعات عبر الإنترنت. جاء هذا الهجوم بعد نشر صور كاريكاتورية عن خامنئي في هذه المجلة.

من ناحية أخرى، أدان العالم تهديدات النظام الإيراني ضد "شارلي إبدو"، ودعت مختلف السلطات والمؤسسات والشخصيات في العالم إلى زيادة الضغط على نظام طهران.

جدير بالذكر أن الشبكة العالمية للدفاع عن حقوق رسامي الكاريكاتير، في إشارة إلى تصرفات النظام الإيراني باضطهاد وسجن وإعاقة وقتل الفنانين والصحفيين والأكاديميين والرياضيين داخل وخارج البلاد، قالت إن النظام في إيران يهدد "شارلي إبدو" لتحويل انتباه العالم عن جرائمه.

وأشار هذا البيان إلى أن الرسوم الكاريكاتورية لخامنئي التي نشرتها صحيفة "شارلي إبدو" والتي تدين الرقابة والإعدام ووحشية الشرطة هي نفس الأعمال التي تنشر في معظم المنشورات الأوروبية.

حصري: وفاة غامضة لشابة إيرانية أثناء تواجد قوات الأمن بمنزلها لاعتقالها

10 يناير 2023، 19:47 غرينتش+0

توصلت "إيران إنترناشيونال" إلى وثائق ومستندات تكشف عن مقتل شابة تبلغ من العمر 23 عاما، بشكل غامض خلال الانتفاضة الشعبية ضد النظام، تدعى بهار (رقية) خوشيدي، وهي مدرسة لغة ومترجمة ورسامة تعيش في مدينة رباط كريم، بمحافظة طهران، وذلك أثناء تواجد قوات الأمن بمنزلها لاعتقالها.

وتفيد المعلومات الواردة أن بهار خوشيدي خرجت في 23 سبتمبر (أيلول) الماضي مع شقيقتها ذات الـ18 عاما، من محل إقامتها في مجمع "صدف" السكني في شارع "فرهنكيان" بمدينة رباط كريم، وقامت الأختان بتوزيع أوراق مكتوب عليها "مهسا أميني"، وشعار "المرأة والحياة والحرية".

وقال أحد الجيران إنه في هذه الأثناء تمت ملاحقتهما من قبل ضباط أمن بلباس مدني، حيث لاذت الأختان إلى محل خياطة كانت والدتهما هناك أيضا، ثم تم نقل بهار إلى منزلها فورا، بتوصية من أحد الجيران.

وأفادت المعلومات الواردة أن الشابة بهار كانت تعاني من أمراض قلبية.

ثم هاجمت قوات الأمن الإيراني المحل وقامت باعتقال ريحانة شقيقة بهار ووالدتها، وتم نقلهما إلى مركز منظمة استخبارات الحرس الثوري في رباط كريم.

وبعد ساعات، اقتحمت قوات الأمن المنزل السكني لأسرة بهار، وسعت إلى اعتقال هذه الشابة رغم وجود شقيقتها ذات الـ11 عاما، وشقيقها ذي الثماني سنوات في المنزل، ثم تقع بهار من الطابق الرابع من النافذة إلى الخارج.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإنه من غير الواضح ما حدث لهذه الفتاة بالضبط ولا يمكن الجزم حول مصيرها، هل هي التي ألقت بنفسها من النافذة خوفا من ضباط الأمن، أم سقطت خلال اشتباك مع القوات، أم أن الضباط هم الذين ألقوا بها إلى الأسفل؟.

وبعد هذا الحادث، يتم الإفراج عن الوالدة وشقيقتها في اليوم التالي في الساعة الرابعة صباحا تقريبا، وقيل لهما بأن "بهار أقدمت على الانتحار وألقت بنفسها من الأعلى".

وقال أحد جيران بهار لـ"إيران إنترناشيونال" أن العناصر الأمنية حاصرت المنزل السكني لهذه الأسرة بعد هذه الحادثة، واستقر نحو 100 عنصر في المجمع السكني وأطرافه.

وأخيرا، يتم دفن جثمان الشابة في 24 سبتمبر، في الساعة الثالثة ظهرا، في مقبرة "صالحيه" بمدينة رباط كريم، وبحضور مكثف لقوات الأمن.

وبحسب المعلومات الواردة، فقد ذكر في شهادة وفاة الشابة بهار بأن سبب الوفاة هو "الانتحار"، وأضافت المعلومات أن القوات الأمنية بعدها مارست ضغوطا كبيرة على أفراد أسرتها لدرجة أنهم اضطروا لمغادرة منزلهم ومدينتهم بعد أيام قليلة من وفاة ابنتهم، وهاجروا إلى إحدى محافظات شمال إيران.

وليست هذه المرة الأولى التي يزعم فيها النظام الإيراني بأن سبب وفاة هذه الضحية هو "الانتحار"، فقد ذكر للعديد من ضحايا الانتفاضة بأن وفاتهم جاءت لأسباب غير القتل على يد عناصره، بما في ذلك الانتحار.

وسبق ونفى قائد شرطة أرومية، شمال غربي إيران، حسن شيخ نجاد، ما تردد عن وفاة الطفل "نيما شفق دوست" (16 عاما) في احتجاجات المدينة، وقال إن وفاته جاءت بسبب عضة كلب منذ نحو 3 أسابيع ورفض تلقي العلاج فمات متأثرا بالعدوى.

خاص لـ"إيران إنترناشيونال".. تقرير مقتل الشابة بهار خورشيدي 23 عاما في طهران

10 يناير 2023، 18:51 غرينتش+0

توصلت "إيران إنترناشيونال" إلى وثائق ومستندات تكشف مقتل شابة تبلغ من العمر 23 عاما، خلال الانتفاضة الشعبية ضد النظام، تدعى بهار (رقية) خوشيدي، وهي مدرسة لغة ومترجمة ورسامة تعيش في مدينة رباط كريم، بمحافظة طهران.

وتفيد المعلومات الواردة أن بهار خوشيدي خرجت في 23 سبتمبر (أيلول) الماضي مع شقيقتها ذات الـ18 عاما، من محل إقامتها في مجمع "صدف" السكني في شارع "فرهنكيان" بمدينة رباط كريم.

وقامت الأختان بتوزيع أوراق مكتوب عليها "مهسا أميني"، وشعار "المراة والحياة والحرية".

وقال أحد الجيران أن في هذه الأثناء تمت ملاحقتهما من قبل ضباط الأمن باللباس المدني.

لاذت الأختان في محل خياطة كانت والدتهما هناك أيضا، ثم تم نقل بهار إلى منزلها فورا، بتوصية من أحد الجيران.

وأفادت المعلومات الواردة أن الشابة بهار كانت تعاني من أمراض قلبية.

ثم هاجمت قوات الأمن الإيراني، المحل وقامت باعتقال ريحانة شقيقة بهار ووالدتها، وتم نقلهما إلى مركز منظمة استخبارات الحرس الثوري في رباط كريم.

وبعد ساعات، اقتحمت قوات الأمن المنزل السكني لأسرة بهار، وسعت إلى اعتقال هذه الشابة رغم وجود شقيقتها ذات الـ11 عاما، وشقيقها ذا الثماني سنوات في المنزل، وبالتالي يتم إلقاء بهار من الطابق الرابع من النافذة إلى الخارج.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإنه من غير الواضح ما حدث لهذه الفتاة بالضبط ولا يمكن الجزم حول مصيرها، هل هي التي القت بنفسها من النافذة خوفا من ضباط الأمن، أم سقطت خلال اشتباك مع القوات، أن الضباط هم الذين القوا بها إلى الأسفل.

وبعد هذا الحادث، يتم الإفراج عن الوالدة وشقيقتها في اليوم التالي في الساعة الرابعة صباحا تقريبا، وقيل لهما بأن "بهار أقدمت على الانتحار والقت بنفسها من الأعلى".

وقال أحد جيران بهار لـ"إيران إنترناشيونال" أن العناصر الأمنية حاصرت المنزل السكني لهذه الأسرة بعد هذه الحادثة واستقر نحو 100 عنصر في المجمع السكني وأطرافه.

وأخيرا، يتم دفن جثمان الشابة في 24 سبتمبر، في الساعة الثالثة ظهرا، في مقبرة "صالحيه" بمدينة رباط كريم، وبحضور مكثف لقوات الأمن.

وبحسب المعلومات الواردة، فقد ذكر في شهادة وفاة الشابة بهار بأن سبب الوفاة هو "الانتحار"، وأضافت المعلومات أن القوات الأمنية بعدها مارست ضغوط كبيرة على أسرتها لدرجة أنهم اضطروا لمغادرة منزلهم ومدينتهم بعد أيام قليلة من وفاة ابنتهم، وهاجروا إلى إحدى محافظات شمال إيران.

وليست هذه المرة الأولى التي يزعم فيها النظام الإيراني بان سبب وفاة هذه الضحية هو "الانتحار"، فقد ذكر للعديد من ضحايا الانتفاضة بأن وفاتهم جاءت لأسباب غير القتل على يد عناصره، بما في ذلك الانتحار.

فقد كان قائد شرطة أرومية، شمال غربي إيران، حسن شيخ نجاد، قد نفى ما تردد عن وفاة الطفل "نيما شفق دوست" (16 عاما) في احتجاجات المدينة، وقال إن وفاته جاءت بسبب عضة كلب منذ نحو 3 أسابيع ورفض تلقي العلاج فمات متأثرا بالعدوى.