• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استمرار الانتفاضة الشعبية.. إضرابات ومظاهرات وتجمعات طلابية في إيران

8 يناير 2023، 13:45 غرينتش+0

ينما تقترب الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني من نهاية شهرها الرابع، استمرت الاحتجاجات والإضرابات ضد النظام، وأضرب بعض التجار في مدينتي سقز وكرمانشاه، وهتف أهالي نجف آباد بـ"إسقاط" النظام، وتجمع عدد من الطلاب أيضاً في طهران.

وأظهرت مقاطع الفيديو المنشورة على موقع "هنغاو" الإخباري، أن عددا من التجار والباعة في مدن سقز وكرمانشاه وبوكان أغلقوا متاجرهم، اليوم الأحد 8 يناير (كانون الثاني)، دعما للانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني.

يذكر أن سقز في إقليم كردستان هي مسقط رأس مهسا أميني، وقد قام سكان هذه المدينة وغيرها من المدن الكردية بإضراب ومظاهرات عدة مرات خلال الانتفاضة ضد النظام الإيراني.

وفي وقت سابق، وتلبيةً لدعوة حامد إسماعيليون، ودعما لانتفاضة الشعب الإيراني، قام المتظاهرون في كرمانشاه، صباح اليوم الأحد، بوضع لافتات على الجسر وكتابة شعارات على الجدران.

كما يظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال" أن المواطنين نزلوا اليوم الأحد إلى شوارع نجف آباد، ورددوا هتاف: "هذا العام هو عام الدم، سيسقط فيه خامنئي".

وفي فيديو آخر من هذه المدينة، ردد المتظاهرون هتاف: "إذا قتل شخص، سيأتي بعده ألف شخص".

وفي الوقت نفسه، يظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال" أن طلاب كلية الآداب بجامعة سوره تجمعوا اليوم الأحد، للاحتجاج على اعتقال الطلاب، بمن فيهم جاسمين حاج ميرزا محمدي، ومهتاب أنصاريان ، وطالبوا بالإفراج عنهم.

وكان من هتافات هذا التجمع: "الباسيج، الحرس، أنتم داعشنا".

ويظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال" أن الطلاب كتبوا شعارات احتجاجية على جدران سكن الفتيات في جامعة أبو علي سينا في همدان.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الشرطة الألمانية توقف إيرانيا للاشتباه في التخطيط لعمل إرهابي "بدوافع دينية"

8 يناير 2023، 12:27 غرينتش+0

أعلنت الشرطة والقضاء الألمانيان، عن اعتقال رجل إيراني يبلغ من العمر 32 عامًا يشتبه في ضلوعه بالتخطيط لهجوم إرهابي "بدوافع دينية" باستخدام مادتي السيانيد والريسين السامتين، غربي ألمانيا.

وأصدر مكتب المدعي العام في دوسلدورف وشرطة مونستر في ولاية نوردراين- فيستفالن بألمانيا، بيانًا اليوم الأحد 8 يناير (كانون الثاني)، أعلنا فيه أن محل إقامة الرجل في مدينة كيسينروب روكسل بولاية نوردراين- فيستفالن، غربي ألمانيا، تم تفتيشه، مساء أمس السبت، بحثا عن "مواد سامة" محتملة كانت معدة لشن هجوم إرهابي.

وبحسب ما ذكره المحققون، فإن هذا الإيراني "مشتبه به في التحضير لعمل عنيف خطير يهدد أمن البلاد بالحصول على السيانيد والريسين لتنفيذ هجوم بدوافع دينية".

ومع ذلك، لم يقدم المحققون تفاصيل حول ما إذا كان هناك تهديد ملموس وفوري أو حول الاستعدادات للهجوم.

تجدر الإشارة إلى أن الريسين هو مادة شديدة السمية تصنف على أنها "سلاح بيولوجي" من قبل معهد روبرت كوخ، هيئة الرقابة الصحية والطبية في ألمانيا، ويتم استخراجه من بذور نبات الريسين. ويمكن أن تكون مادة سامة مميتة مثل السيانيد.

وفي عملية الشرطة الألمانية هذه، تم القبض على شخص آخر، وفقا لتقارير وسائل الإعلام المحلية، وهذا الشخص هو شقيق المشتبه به الرئيسي.

وبحسب هذه التقارير الإعلامية، فإن عناصر قوات الشرطة ، كانوا يرتدون ملابس واقية أثناء تفتيش منازل المشتبهين بسبب المخاطر البيولوجية.

وأضاف المدعي العام أنه يجب عرض المتهم الثاني على قاضي التحقيق في الأيام المقبلة لاحتمال توقيفه مؤقتا.

وبحسب صحيفة "بيلد" الألمانية، فقد حذر جهاز مخابرات أجنبي السلطات الألمانية قبل أيام من خطر هجوم بـ"قنبلة كيماوية".

وفي عام 2018، ألقت الشرطة الألمانية القبض على رجل تونسي يبلغ من العمر 31 عامًا وزوجته، للاشتباه في محاولتهما تنفيذ أول هجوم "بيولوجي" في البلاد.

وفي منزل الزوجين، اللذين بايعا تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وجد المحققون 84.3 ملليغرام من مادة الريسين ونحو 3300 حبة من بذور الخروع، والتي استخدمت في صنع السم. وبعد ذلك بعامين، حُكم على هذا الرجل بالسجن 10 سنوات وعلى زوجته بـ8 سنوات.

يشار إلى أن ألمانيا كانت، في السنوات الأخيرة، هدفا للعديد من الهجمات، بدوافع دينية، بما في ذلك هجوم بشاحنة على سوق لهدايا عيد الميلاد في ديسمبر (كانون الأول) 2016 خلّف 13 قتيلا.

إيرانيون حول العالم يحيون الذكرى الثالثة لضحايا الطائرة الأوكرانية

8 يناير 2023، 11:38 غرينتش+0

بدعوة من رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية وشخصيات ومنظمات أخرى، في أستراليا وكندا وأوروبا وأميركا، يحيي الإيرانيون المقيمون في الخارج الذكرى الثالثة لإسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني.

وبحسب التقارير ومقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد تجمع إيرانيون في مدن نيوزيلندا، بما في ذلك كرايستشيرش، وأوكلاند، وتظاهروا تلبيةً لدعوة حامد إسماعيليون المتحدث باسم رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، دعماً للانتفاضة الشعبية، وإحياء لذكرى ضحايا هذه الكارثة.

ونظمت، يوم أمس السبت، مسيرة في مدينة سان دييغو الأميركية لإحياء ذكرى ضحايا هذه الطائرة، وشارك إيرانيون ونشطاء كنديون في تورونتو في تجمع أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية ونثروا الزهور على قبور السكان من هذه المدينة الذين قتلوا على يد النظام الإيراني.

وأظهرت مقاطع الفيديو المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال"، أنه في أوتاوا بكندا، أشعل المشاركون في عرض الفيلم الوثائقي "752 ليس رقمًا" شموعاً، تخليدًا لذكرى ضحايا الطائرة الأوكرانية.

وفي إيران، أعلنت الرابطة الإسلامية لطلاب جامعة شريف للتكنولوجيا أنها تعتزم إحياء ذكرى إسقاط الطائرة الأوكرانية، لكن سلطات الجامعة رفضت إصدار تصريح لإقامة هذا الحفل.

يشار إلى أن كارثة الطائرة الأوكرانية التي أودت بحياة 176 شخصًا هي مثال واضح على انتشار الأكاذيب وتزوير الأخبار في النظام الإيراني.

وقد أظهر تقرير لـ"إيران إنترناشيونال" أنه منذ لحظة إسقاط هذه الطائرة وحتى بعد 3 أيام عندما أجبروا على الرد، نفى المسؤولون الإيرانيون والفريق الإعلامي التابع للنظام، حقيقة ما حدث وسخروا من الحقيقة في وسائل الإعلام وشبكات الإنترنت.

كما ادعى رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، في الذكرى الثالثة لإطلاق الحرس الثوري الصواريخ على الطائرة الأوكرانية، أن قضية الطائرة قيد الإجراءات القانونية في "محكمة صالحة".

ومن جهته، قال حميد أشرفي، والد أمير أشرفي الذي فقد حياته في الحادث، في مقابلة مع "انصاف نيوز" أن "جميع الأسر تقدمت بشكوى ضد المتورطين في الجريمة، من الآمرين والمنفذين، لكن النيابة قامت فقط بتحديد المتورطين في إطلاق الصواريخ من الرتب الصغيرة، وأصدرت قراراً بمنع ملاحقة المتهمين الآخرين من الرتب العليا.

هتافات ليلية ضد خامنئي في العاصمة الإيرانية ومدن أخرى

8 يناير 2023، 07:00 غرينتش+0

بالتزامن مع الإدانات الدولية للنظام الإيراني بسبب إعدام الشابين المتظاهرين محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، انطلقت مسيرات احتجاجية في منطقتين على الأقل بالعاصمة الإيرانية طهران، بالإضافة إلى مدن إيرانية أخرى.

ومن جهة ثانية، نظم عدد من الأشخاص في منطقتي طهران بارس، وهفت حوض نارمك، مساء أمس السبت، تجمعاً ومظاهرة في الشارع، إحياء لذكرى مقتل 176 راكبا على متن الطائرة الأوكرانية التي سقطت بصواريخ الحرس الثوري الإيراني، واحتجاجا على إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني. وقد شهدت 14 منطقة على الأقل في طهران، ومنطقتان في كرج ومناطق في مدينة أراك ومدن أخرى، مساء السبت، شعارات مناهضة للنظام.

واحتج المتظاهرون في منطقة طهران بارس، مساء أمس السبت، على إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، وخرجوا في الشوارع مرددين هتافات مناهضة للنظام الإيراني، مثل: "إذا قتل شخص سيقف خلفه ألف شخص".

وفي منطقة هفت حوض نارمك، شارك عدد من المتظاهرين في الاحتجاجات، مساء أمس السبت، تنديدا بإعدام أحد المتظاهرين، ورددوا هتافات: "لا نريد نظاماً يحكم بالإعدام"، و"الموت للنظام قاتل الأطفال"، و"الموت لخامنئي".

ومن المناطق الأخرى في العاصمة التي شهدت ترديد هتافات ليلية: أمير أباد، وولي عصر، ومرزداران، وبونك، وشارع فردوس، وستارخان، وولنجك، ودربند، وسعادت آباد، وشارع دولت، وباسداران، وجردن، وظفر، ونارمك، ومنطقتا جوهردشت، وحسين آباد كرج، بالإضافة إلى عدة مناطق في أراك وعدد من المدن الأخرى.

وفي منطقة أمير آباد، هتف المتظاهرون ليلاً: "خامنئي الضحاك سنقتلك" وفي ستار خان احتج عدد من المواطنين على إعدام المتظاهرين مرددين هتافات مناهضة للنظام مثل "كل شخص يقتل سيقف خلفه ألف شخص"، و"الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي".

وردد عدد من أهالي منطقة مرزداران ومن منطقة بونك، مساء أمس السبت، شعارات مثل: "هذا العام هو عام الدم، سيسقط فيه خامنئي"، و"الاعتداء، الجريمة، الموت لهذا النظام".

وفي شارع فردوس، احتج المتظاهرون على إعدام كرمي وحسيني بهتافات: "الموت للجمهورية الإسلامية"، و"الموت لخامنئي".

كما هتف المتظاهرون: "الموت للنظام قاتل الأطفال"، و"الموت للديكتاتور" في مناطق من شارع ولي عصر.

وشهدت منطقتا ولنجك، ودربند في طهران أيضا شعارات ليلية واحتجاجا على إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، مساء أمس السبت. وردد سكان هذه المناطق شعارات مثل: "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت للجمهورية الإسلامية".

وفي سعادت آباد بطهران، احتج المتظاهرون على إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني من أعلى منازلهم بهتافات "الموت لخامنئي القاتل"، و"الموت لخامنئي الجلاد"، و"الموت لجمهورية الإعدام"، و"الموت للنظام القاتل".

وردد المتظاهرون في مناطق باسداران وجردن، مساء أمس السبت، هتافات مثل "الموت للنظام القاتل للأطفال"، و"الموت لخامنئي القاتل".

وفي شارع دولت في طهران، هتف عدد من المواطنين ضد النظام بـ"الموت لخامنئي"، و"الموت للديكتاتور"، و"خامنئي الضحاك سنقتلك"، احتجاجاً على إعدام محمد حسيني ومحمد مهدي كرمي.

وفي شارع ظفر بطهران هتف عدد من المواطنين: "الموت للنظام قاتل الأطفال"، و"الموت للجمهورية الإسلامية".

وكانت جوهردشت كرج أيضا مسرحاً لشعارات مناهضة للنظام، مساء أمس السبت. وردد المتظاهرون في جوهردشت هتافات "الموت لخامنئي" و"الموت للديكتاتور".

وشهدت منطقة حسين آباد كرج، بالقرب من سجن كجويي، الذي اعتقلت فيه 15 من المتظاهرات منذ 5 أيام شهدت إضرابًا عن الطعام، وهتافات مناهضة للنظام، مساء أمس السبت. وردد المتظاهرون في حسين آباد كرج: "الموت للباسيج"، و"الموت لخامنئي"، و"الموت للحرس".

وفي محافظة مركزي، احتج عدد من أهالي أراك على إعدام محمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي، مساء أمس السبت ورددوا هتاف "الموت لخامنئي قاتل الأطفال"، و"الموت للنظام قاتل الأطفال".

تصاعد الغضب من إعدام المتظاهرين.. والتأكيد على الوحدة الوطنية لإسقاط النظام الإيراني

8 يناير 2023، 06:31 غرينتش+0

واصلت شخصيات ومنظمات إيرانية مختلفة الإعراب عن غضبها من إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، واعتبرت هذه الإعدامات مؤشرًا على ضرورة إسقاط النظام الإيراني دون رجعة.

وردا على إعدام الشابين، قالت جمعية صناع الأفلام المستقلين الإيرانية في بيان لها: "جرائم القتل هذه جزء من تكتيك النظام الإيراني لنشر الخوف، ومن أجل استمرار وجوده. لا مجال للعودة، لا لهذا النظام ولا للشعب. إن سقوط هذه الفئة القاتلة أمر مؤكد أذا حدث تضامن عالمي".

وأشار البيان إلى أن "حياة النظام الإيراني ووجوده مبنيان على أساس القتل والجريمة، ولا يعرف سبيلاً أخرى لمواصلة حكمه إلا بالمشنقة. لقد بدأت جريمته وإبادته الجماعية في الثمانينيات، وكلما كان هناك صوت احتجاج، كان يرتجف بشدة لدرجة أنه لجأ إلى المشنقة والرصاص على الفور من أجل البقاء".

وطالبت جمعية صانعي الأفلام المستقلين في إيران جميع السينمائيين والفنانين في إيران والعالم بعدم التزام الصمت أمام "دكتاتورية القسوة والجهل"، ودعت الدول الداعمة للديمقراطية بطرد سفراء النظام الإيراني واستدعاء سفرائها من إيران.

كما كتب نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي، رداً على إعدام محمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي: "لم يُعدما، بل قتلا على يد نظام إرهابي".

وشدد على انتصار الثورة. وأضاف: "بجهود الشعب الإيراني المستيقظ والموحد، ستتم معاقبة الإرهابيين المعادين لإيران وزعيمهم الإجرامي على أفعالهم".

وأيدت الصحافية مسيح علي نجاد الدعوة إلى احتجاجات في جميع أنحاء البلاد اليوم الأحد. وكتبت: "الآن، مع إعدام شابين من المواطنين الأبرياء، اندلعت نيران غضب الشعب للاحتجاج على النظام القاتل. سنمسك أيدي بعضنا البعض بإحكام، وسنظل متعاطفين، وسننهي معًا 44 عامًا من الظلام والدمار في أرضنا".

وكتبت غزال رنجكش، الشابة المتظاهرة التي فقدت إحدى عينيها برصاص رجال الأمن في بندر عباس، تغريدتين ردا على إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني: "أعيش بعين واحدة من الدموع وعين واحدة من الدم".

وقالت عاتكة رجبي، المعلمة التي تم فصلها من العمل بسبب دعمها للطلاب المتظاهرين ومشاركتها في الانتفاضة الشعبية بمدينة مشهد، في رسالة بالفيديو: "يدي فارغة، أنا فقط هتفت من أجل الحرية، واحتججت في الشارع".

وفي إشارة إلى إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، كتبت الناشطة الحقوقية فايزة عبدي بور، المسجونة على خلفية الاحتجاجات والتي تم إطلاق سراحها مؤخرًا، على موقع "إنستغرام": "كبدي مشتعل كأن سماع هذه الأخبار أصبح أمرًا

إدانات واسعة لإعدام الشابين كرمي وحسيني.. وحقوقيون يحذرون من استمرار مجازر النظام الإيراني

7 يناير 2023، 20:15 غرينتش+0

ندد برلمانيون أوروبيون من أصول إيرانية، ومنظمات حقوقية، بعمليات الإعدام المتزايدة في إيران، وطالبوا المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لمنع هذه الإعدامات. كما طالبت النائبة في البرلمان البلجيكي، دريا صفائي، بفرض عقوبات شديدة على نظام طهران.

جاء هذا التنديد الدولي في معرض إدانات واسعة على إعدام الشابين محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني.

وقد أعلنت وكالة أنباء القضاء الإيراني عن تنفيذ حكمي الإعدام بحق محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني، صباح اليوم السبت 7 يناير (كانون الثاني)، على خلفية مقتل عضو الباسيج روح الله عجميان.

وبعد دقائق من نبأ إعدام هذين المتظاهرين، كتب محمد حسين آقاسي، المحامي الذي عينته عائلة محمد مهدي كرمي، في تغريدة أنه أعدم "دون السماح له بمقابلة عائلته للمرة الأخيرة".

وأكد آقاسي: "اتصل كرمي يوم الأربعاء الماضي من السجن، وقال إنني بدأت إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على عدم قبولك كمحامٍ. كان من المفترض أن أبدأ استئناف الإجراءات إذا نجح في منح التوكيل".

وكان محمد مهدي كرمي قد دخل في إضراب عن الطعام احتجاجًا على تأكيد حكم الإعدام الصادر بحقه.

إلى ذلك، وصف وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي، إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، بأنه "مثير للاشمئزاز". وقال: "على إيران أن تضع حداً للعنف ضد شعبها فورا".

ومن جهتها، أدانت الخارجية الفرنسية بـ"أشد العبارات" إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، وكتبت: "هذه الإعدامات المروعة تأتي على رأس الانتهاكات الجسيمة للحقوق والحريات الأساسية من قبل النظام الإيراني. نطالب السلطات الإيرانية بوقف الإعدام والإصغاء للمطالب المشروعة للشعب".

ردود فعل برلمانيين غربيين ورياضيين ونشطاء

في الأثناء، كان عدد من البرلمانيين الغربيين تبنى بعضهم في الأسابيع الأخيرة قضايا عدد من المتظاهرين الإيرانيين، كانوا قد احتجوا على تنفيذ أحكام الإعدام ضد الشابين كرمي وحسيني.

ومن بين هؤلاء: البرلماني الألماني، هيلج ليمبورغ الذي تبنى سابقا قضية محمد مهدي كرمي سياسيا، حيث كتب على "تويتر" تعليقا على إعدام كرمي: "لا أستطيع أن أصف حزني العميق وغضبي. لن ينسى اسمه وسيستمر النضال من أجل الحرية والديمقراطية".

كما أشار عضو البرلمان الفرنسي، كليمنتين أوتان، المتبني الآخر لقضية محمد مهدي كرمي، إلى الغضب والحزن اللذين تسبب فيهما إعدام الشاب. وكتب: "إيمانويل ماكرون، صمتك على نظام [إيران] غير مقبول!".

وقال البرلماني السويدي من أصول إيرانية، علي رضا آخوندي، حول إعدام المتظاهرين الاثنين محمد حسيني، ومحمد مهدي كرمي: "ضحيتان جديدتان للنظام الإيراني الوحشي. لكن دعونا نكن واضحين فالنظام الإيراني يعيش آخر أيامه".

وطالبت النائبة في البرلمان البلجيكي، دريا صفائي بفرض عقوبات شديدة على النظام الإيراني من قبل المجتمع الدولي، وأكدت: "على العالم أن يحاسب النظام الإيراني بشكل صارم".

وأضافت صفائي، وهي بلجيكية من أصول إيرانية: "مسؤولية العالم الغربي الآن هي وضع النظام الإيراني وقادته الدمويين في مزيد من العزلة الدولية، فالجلوس على طاولة حوار مع من تلطخت أيديهم بدماء الشعب الإيراني يعد وصمة عار وسيبقى إلى الأبد في ذاكرة التاريخ".

وقالت الممثلة الألمانية في البرلمان الأوروبي، هانت نيومن، تعليقا على خبر إعدام المتظاهرين الاثنين كرمي وحسيني: "أعمال النظام الإيراني لن تتوقف بالكلام أو بسط السجاد الأحمر، يجب أن نبعث برسالة واضحة للنظام الإيراني، وأن نتعامل معه باعتباره نظاما إرهابيا".

من جهته، أشار البرلماني الألماني، نوربرت روتغين، إلى إعدام المتظاهرين في إيران. وقال: "نظام طهران الذي يسيطر عليه الحرس الثوري هو نظام إرهابي، ويجب على دول الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية".

كما وصف كيت ولاهان، ممثل منطقة منزيس في البرلمان الأسترالي، إعدام محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، في إيران بـ "المروع"، وبأنه "عمل إرهابي آخر ضد الشعب الإيراني"، وقال إن التسرع في إعدامهم كان "قاسيا".

وفي غضون ذلك، كتب رئيس البرلمان النرويجي، مسعود قره خاني، ردا على إعدام محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني، في تغريدة له، أن نظام الجمهورية الإسلامية "يواصل إعدام الشباب المتظاهرين"، وأنهم "قد تم إعدامهم دون وثائق قانونية ودون السماح لهم بمقابلة عائلتيهما".

ونقل مسعود قره خاني في تغريدة له، كلمات محمد مهدي كرمي التي قال فيها: "أبي، عقوبتي هي الإعدام، لا تخبر أمي".

وغرد عضو البرلمان السويدي، أردلان شكرابي: "لن ننسى مقتل محمد مهدي كرمي، ومحمد حسيني، على يد النظام الإيراني. الملاحقة القضائية لإدانة المسؤولين عن هذه الجريمة ومنفذيها واجب قانوني على جميع الدول الحرة".

وقالت الفنانة الإيرانية- البريطانية نازنين بنيادي، وهي ناشطة حقوقية، على تغريدة في "تويتر": "عار على المجتمع الدولي وقادته الذين لم يوقفوا جرائم النظام الإيراني".

وطالبت بإلغاء تأشيرات أقارب المسؤولين الإيرانيين، "ما لم يدينوا النظام ويقطعوا علاقاتهم".

كما كتب أسطورة كرة القدم الإيراني، علي كريمي تعليقا على هذه الإعدامات: "آه يا وطني، أنت وحيد.. لن نتخلص من الإعدامات ما دمنا نياما".

وكان إيرانيون قد نظموا، اليوم السبت، مسيرات في فيينا بالنمسا، وبروكسل في بلجيكا، وآرهوس في الدنمارك، ولندن في بريطانيا، احتجاجًا على إعدام متظاهرين في إيران.